أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

العلماء يوضحون ظهور اللامساواة في تاريخ البشرية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 العلماء يوضحون ظهور اللامساواة في تاريخ البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ryad_dz

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Strike while the iron is hot
المزاج : Telecommunications & Aviation
التسجيل : 06/04/2014
عدد المساهمات : 2079
معدل النشاط : 3801
التقييم : 108
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: العلماء يوضحون ظهور اللامساواة في تاريخ البشرية   الجمعة 8 أغسطس 2014 - 1:50

1 
7.08.2014 | 15:38 GMT


من المحتمل أن الصيادين في القدم، تخلوا طوعا عن المساواة الاجتماعية، وفضّلوا العيش تحت حكم الأقوياء.


لا يعرف المؤرخون حتى الآن كيف تحولت المساواة التي كانت سائدة في المجتمع البدائي، الى تسلسل هرمي قاس كما حصل في الحضارات الأولى "مصر وبلاد ما بين النهرين" مع الاختلافات الكبيرة في الثروة والسلطة بين الملك والعامة، لا تعرف أسباب موافقة الناس على العيش في مجتمع هرمي.

بما أن علم الآثار لا يوضح شيئا عن هذا التحول، فقد وضع العالم سيمون باورز الخبير في تطور البشرية من جامعة لوزان السويسرية، نموذجا رياضيا للتطور الديناميكي للمجتمعات البشرية الصغيرة. يأخذ هذا النموذج بالاعتبار علاقة الفرد بالسلطة، وكذلك سلبيات وايجابيات الاندماج بالمجتمعات الأكبر، ووراثة الأجيال تقاليد الآباء وتأثير البنية الاجتماعية على الفعالية الاقتصادية للمجتمع.

اكتشف باورز وزميله في البحث لوران ليمان أن المجموعات المتكونة من زعماء ورعيتهم، تجمع موارد أكثر مقارنة بالمجموعات التي فيها مساواة كاملة. ونتيجة ذلك تضاعفت المجتمعات الهرمية، وحتى عندما كان الزعيم يستولي على الجزء الأكبر من محصول المجموعة، كان العامة يحصلون على موارد أكبر، مما في المجتمعات التي تسود فيها المساواة. ويعتقد علماء الأنثربولوجيا، أن أول المجتمعات الزراعية التي كانت تجمع محصولا كبيرا بفضل مجهود آلاف الفلاحين تعبّر بصورة واضحة عن هيكلية هذه المجتمعات.

من جانبه يؤكد عالم الاجتماع كيم ستيريلني من جامعة كانبيرا الأسترالية، على أن النموذج السويسري تنقصه الواقعية، لأنه لا يأخذ بالاعتبار مثلا الصراع على السلطة بين الزعماء والقادة، وكذلك إمكانية تشكيل معارضة للنخبة الحاكمة.

المصدر:  RT+ "لينتا.رو"
http://arabic.rt.com/news/754437
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cabo

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 07/02/2008
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 1451
التقييم : 124
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: العلماء يوضحون ظهور اللامساواة في تاريخ البشرية   الجمعة 8 أغسطس 2014 - 13:28

@Ryad_dz كتب:
1 
7.08.2014 | 15:38 GMT


من المحتمل أن الصيادين في القدم، تخلوا طوعا عن المساواة الاجتماعية، وفضّلوا العيش تحت حكم الأقوياء.


لا يعرف المؤرخون حتى الآن كيف تحولت المساواة التي كانت سائدة في المجتمع البدائي، الى تسلسل هرمي قاس كما حصل في الحضارات الأولى "مصر وبلاد ما بين النهرين" مع الاختلافات الكبيرة في الثروة والسلطة بين الملك والعامة، لا تعرف أسباب موافقة الناس على العيش في مجتمع هرمي.

بما أن علم الآثار لا يوضح شيئا عن هذا التحول، فقد وضع العالم سيمون باورز الخبير في تطور البشرية من جامعة لوزان السويسرية، نموذجا رياضيا للتطور الديناميكي للمجتمعات البشرية الصغيرة. يأخذ هذا النموذج بالاعتبار علاقة الفرد بالسلطة، وكذلك سلبيات وايجابيات الاندماج بالمجتمعات الأكبر، ووراثة الأجيال تقاليد الآباء وتأثير البنية الاجتماعية على الفعالية الاقتصادية للمجتمع.

اكتشف باورز وزميله في البحث لوران ليمان أن المجموعات المتكونة من زعماء ورعيتهم، تجمع موارد أكثر مقارنة بالمجموعات التي فيها مساواة كاملة. ونتيجة ذلك تضاعفت المجتمعات الهرمية، وحتى عندما كان الزعيم يستولي على الجزء الأكبر من محصول المجموعة، كان العامة يحصلون على موارد أكبر، مما في المجتمعات التي تسود فيها المساواة. ويعتقد علماء الأنثربولوجيا، أن أول المجتمعات الزراعية التي كانت تجمع محصولا كبيرا بفضل مجهود آلاف الفلاحين تعبّر بصورة واضحة عن هيكلية هذه المجتمعات.

من جانبه يؤكد عالم الاجتماع كيم ستيريلني من جامعة كانبيرا الأسترالية، على أن النموذج السويسري تنقصه الواقعية، لأنه لا يأخذ بالاعتبار مثلا الصراع على السلطة بين الزعماء والقادة، وكذلك إمكانية تشكيل معارضة للنخبة الحاكمة.

المصدر:  RT+ "لينتا.رو"
http://arabic.rt.com/news/754437

المقال جميل وممتع

يمكننى التعليق فقط حول
الثقافة المصرية القديمة فى هذا الشأن
وهذة هى حدودى التى أستطيع التحدث عنها


عندنا فى الثاقفة المصرية ثقافة التدرج الطبقى لم تتطور من بصورة عشوائية او وليدة الصدفة
لكن هناك دلائل وبراهين تعكس أن العقيدة كفلت هذا التدرج الطبقى فى الوسائط المقدسة ( مجتمع الألهة والمعبودات )
ثم الى الطبقة البشرية العليا من حاملى الدماء الملكية والتى يخرج منهم الوسيط بين عالم المعبودات وعالم البشر ( أنصاف الاله )
ثم الى الطبقات المقربة من العائلة الملكية حتى عامة الشعب .

أولا / فى مجتمع المعبودات
يوضح مذهب أرباب التاسوع فى مدينة أيونو
عين شمس الحالية " حول نشألة الكون " وكينونة مجتمع الأرباب
فى صورة طبقية بحته .


أولا الأله الخالق أسمه ( آتوم ) هذا الأله كان عرشه على الماء الأزلى
هذا الماء الأزلى أسمه ( نون ) أى فى البداية كان يوجد الأله الخالق
وعرشه على الماء الأزلى نون ولا مخلوق ولا شئ على الأطلاق

أذن أتوم فى الثقافة المصرية هو أول شئ  ولا يسبقه شئ
ولا يعلوه شئ فهوى على رأس المعبودات وهو خالق كل شئ

أذن اتوم على رأس الهرم المعبودات المصرية
وقام أتوم بعد ذلك بخلق عنصرين جديدين

وهم أقل من أتوم فى المرتبة
الأول أسمه " شو " والثانية أسمها " تفنوت "
شو هو رب الهواء وتفنوت هى ربة الرطوبة
وهما العنصرين اللازمين لبدئ الحياة فى الكون

واعطى المصرى القديم صفة الألوهية لهذين المخلوقين

وفى الثاقفة المصرية تزواجا كلا من " شو " و " تفنوت "
وانجبا عنصرين جديدين أقل  فى المرتبة الطبقية لعالم المعبودات
وهو " جب " = الأرض و" نوت " = السماء
وكانا هذين المعبودين جزئا واحدا متطابقا على بعض
أى السماء والأرض

فدخل " شو = الهواء " بينهم  ففصل جب و نوت عن بعض
أى فصل السماء والأرض عن بعضهم

وجائت تفنوت ربه الرطوبة والندى وحدثة الأمطار فكانت نشأة الخليقة

وهنا توضح العقيدة المصرية  أن مجتمع المعبودات هو مجتمع طبقى
على القمة يأتى الأله الخالق

ثم أسفل منه مرتبه ( شو - تفنوت )
ثم أسقل منهم مرتبة ( جب - نوت )

ندخل على عالم البشر الطبقى
البداية بفكرة حاملى الدم المقدس
ولماذا هو دم مقدس ؟؟

فى الحضارات المصرية ما قبل الأسرات كانت منتشرة ثقافة الأضاحى البشرية
أو القرابين البشرية .. لكن كان هناك أهم قربان بشرى أو أضحية بشرية
هو قربان زعيم القبيلة .

حيث كل 30 عام يجب التضحية بزعيم القبيلة وتقديمة كقربان للأله
حيث بدمائه الزكيه والمقدسة التى يتم تقديمها للمعبود يجدد دماء وشباب تلك القبيلة
لمدة جديدة 30 عام أخرين حيث يرتقى الزعامة فردا جديدا من نسلة ليحمل الزعماة حتى لاثين عاما
جديدين يوتم تقدمته كقربان للمعبود ..

حتى جائت الحقبة النقادية الثانية وعدلت العقيدة وصارت التضحية بتمثال رمزى للحاكم
وصار هذا عيد = حب 

وأسم ذلك العيد هو عيد السد
أى الأحتفال عند المصرى القديم أسمة ( حب سد )
وهو العيد الثلاثينى كل ثلاثين عام يتم تقديم تمثال للملك الحاكم
 يتم دفنة " رمزيا " بعد اتمام طقوس الأحتفال فى صورة تضحية
أستمرار لتلك العقيدة

وتوجد لدينا فى مجموعة الملك جسر " زوسر " الهرمية
فناء احتفالات عيد السد أو الحب سد او العيد الثلاثينى

ومعروف ان المقبرة الهرمية للملك زوسر فى صقارة ( هرم زوسر المدرج )
الا ان المقبرة الجنوبية فى أبيدوس كانت للتمثال الرمزى الذى تم قتل بدلا من قتل الملك
والتضحية به ودفنة فى أبيدوس بدلا من الملك فى أحتفالات عيد السد .


ومن هنا نأتى الى مفهوم وجود الدماء التى تحمل صفة القداسة
الدماء الملكية التى يقبلها الأله كقربان وهذا هى أعلى مرتبة
فى عالم البشر

ومن هذة الدماء يخرج الوسيط بين عالم المعبودات وعالم البشر
ويحمل لقب ( نصف الأله ) وهو الملك المصرى

أى العقيدة أيضا هى من كانت تضمن ذلك التدرج الطبقى
فى هيئة المجتمع المصرى ..

------------------------------------------------------------------------------------------

ملاحظة / دائما ما تكون العقيدة هى المحرك والدافع لأى شئ
لدى المصرى تحديدا دون عن غيرة من الحضارات القديمة
وهى شئ هام جدا بدراسة سلوك المصريين المحتفظين بجيناتهم
الى الأن بصورة كبيرة كمجتمع

فتاريخيا ندرك أن ثقافة المعتقد لدى المصرى القديم
هو أطار محكم يضمان قدر من السيطرة على سلوك الأفراد
بصورة الطاعة والرغبة فى التلبية

وهذة احدى جوانب الفائدة المباشرة لدراسةالتاريخ وهو التعرف العى السلووك الأنسانى للجماعات
والدوافع المؤثرة على سلوكياته وفى مصر القديمة كان دافع العقيدة وأرضاء أبن الأله هو شئ كاف للغاية
لبناء سلسلة أهرامات كبيرة وقطع مسلات للتعبد الى الأله .. والى الأن نحمل نفس الجينات ولدينا نفس
النمط السلوكى الذى تؤثر فيه العقيدة وتجعلها حافز قوى لفعل أى شئ حتى وان كان هذا العمل
هو بناء هرم بوسائل بدائية ..

.
.
.
.
.
.
.

ومن هنا أرجع مرة اخرى الى المقال بالأعلى
أن السر فى تقبل المصرى القديم لهذا النظام الطبقى
القاسى وهى فقط نزولا الى أحكام العقيدة التى يؤمن بها
ولا مفر الا للخضوع لها .


تحياتى لك يا عزيزى على هذا المقال الرائع


كابوو





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العلماء يوضحون ظهور اللامساواة في تاريخ البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين