أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

رحلة القيصر نيقولاي الثاني العظيمة إلى الشرق

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 رحلة القيصر نيقولاي الثاني العظيمة إلى الشرق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوتين الجزائر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : طالب
المزاج : جيد
التسجيل : 22/09/2013
عدد المساهمات : 2170
معدل النشاط : 2290
التقييم : 126
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رحلة القيصر نيقولاي الثاني العظيمة إلى الشرق   الإثنين 21 يوليو 2014 - 20:08



كان نيقولاي الثاني، إمبراطور روسيا المستقبلي، القيصر الأول والوحيد الذي يقوم بزيارة سيبيريا والشرق الأقصى، في رحلة استغرقت سنوات عديدة قبل توليه العرش. قطع نيقولاي الثاني 51000 كم، من ضمنها 15000 كم في السكك الحديدية و22000 كم في البحار خلال 290 يوماً. بعد جولة بطرس العظيم المتخفية في أوروبا 1697-1698، أصبحت الرحلات التعليمية جزءاً مهماً من برنامج تدريب القياصرة من أجل تحضيرهم لتحديات المستقبل.
أحد العوامل الرئيسة المحفزة على هذه الرحلة، كان قرار ألكسندر الثالث (والد نيقولاي) تأسيس سكة حديد في سيبيريا. وأراد أن يكون أحد أفراد العائلة الحاكمة حاضراً في حفل الافتتاح في فلاديفستوك. كما تشير بعض المصادر إلى أنه تم اقتراح نيقولاي للسفر شرقاً إلى الصين ومن ثم عبر أمريكا لأن والد نيقولاي أراد أن يبعده عن حبيبته، راقصة الباليه في مسرح مارينسكي. لكن الشيء المؤكد، أن آل رومانوف أرادوا استغلال هذه الرحلة من أجل مهمة روحية، وهي نشر الدين الأرثوذكسي بين الشعوب والأقاليم الجديدة في أنحاء العالم.
تم التخطيط للرحلة من قِبل موظفين عموميين والمجمع المقدس، الذي كان يُعدّ الهيئة الإدارية الأعلى للكنيسة الأرثوذكسية. انطلق ولي العهد مع حاشيته في 23 أكتوبر/ تشرين الأول 1890 (حسب التقويم القديم) من غاتشينا. وكان أول مرافقيه الأمير إسبير أخوتومسكي، صديق وريث العرش ومؤرخ هذه الرحلة، كما انضم إليه أخوه الأصغر المريض، الدوق الأكبر جورج، على أمل الاستفادة من الشمس وهواء البحر.
بداية الرحلة
انطلق الموكب في البداية بالقطار إلى فيينا ومن ثم إلى تريست حيث ركبوا سفينة حربية. كانت المحطة التالية في ميناء بيرايوس اليوناني، حيث التقى نيقولاي خاله، ملك اليونان- جورج الأول. وانضم جورج ابن الملك، أمير اليونان والدنمارك، إلى الوفد هناك، من حيث انطلقوا إلى مصر، وقاموا بجولة في النيل والأهرامات، حين مرت السفينة عبر قناة السويس.
ومن هناك، أبحروا إلى الهند ليصلوا إلى بومباي في 11 ديسمبر/ كانون الأول. وفي هذه المحطة، عاد شقيق نيقولاي الأصغر بسبب مرضه. بينما قام نيقولاي بزيارة عدد من المواقع الرئيسة في الهند، بما في ذلك تاج محل، والمعبد الذهبي. والتقى بعدد من أمراء الهند (راجا)، وذهب للصيد، لكنه لم يكن موفقاً على الإطلاق (في حين حصل أميران من مرافقيه على نمر لكل منهما)، واشترى عدداً من الأعمال الفنية، التي يمكن إيجاد بعضها في المتاحف الروسية. وقيل إن القيصر المستقبلي لم يستطع الاستمتاع في الهند بسبب الحرارة الشديدة ولأنه لم يستطع الوقوف على مرأى من الجنود البريطانيين. وهنا، لا بدّ من أن نذكّر بالعلاقات المتوترة بين روسيا وبريطانيا، في ذلك الوقت. وتُوّجت رحلة الهند بزيادة جزيرة سيلان، التي تميزت بعرض لأربعين فيلاً و"راقصات الشيطان".
من هناك، أكملت الرحلة إلى سنغافورة، حيث أثارت زيارة نيقولاي ضجة كبيرة. ومن ثم اتجه إلى ما يُسمى اليوم أندونيسيا وتايلاند، حيث قضى نيقولاي أسبوعاً في ضيافة الملك راما الخامس. بعد ذلك، توجه إلى الصين.
التعرض للهجوم في اليابان
في اليابان، وقع الحدث الأبرز في الرحلة كلها. فقد استمتع نيقولاي بشكل كبير في الأيام التي قضاها على الجزيرة، وقام بشراء عدد من منتجات الصناعات اليدوية، وحصل على وشم رائع لتنين على ذراعه اليمنى.
وقد استُقبل ولي العهد بحرارة. فقد كان اليابانيون مهتمين بتحسين العلاقات مع روسيا. لكن، في 29 أبريل/ نيسان، في أوستو، تعرض لهجوم من قبل تسودا سانزو، وهو شرطي عيّن لحمايته. حيث قام سانزو بطعن نيقولاي في وجهه، تاركاً ندبة طولها 9 سنتيمتراً على الجهة اليمنى من جبهة نيقولاي. أما الطعنة الثانية فقد صدّتها خيزرانة ابن خاله.
تتفاوت النظريات في تفسير سبب ما فعله سانزو، على الرغم من أن كثيرين يعدّون كراهية الأجانب هي المحرض الرئيس. وأسرع الإمبراطور للقاء قيصر المستقبل. حيث لم تكن اليابان في ذلك الوقت قادرة على مواجهة روسيا عسكرياً وكانت تخشى إثارة الحرب. وقام ثلاثة أمراء يابانيين بمرافقة نيقولاي كحراس له حتى مغادرته.
العودة إلى روسيا
وصل نيقولاي مع حاشيته فلاديفستوك في 11 أيار/ مايو، وبعد الاحتفال الرسمي، تركوا سفينتهم الحربية خلفهم وسافروا براً وبالزوارق النهرية في أنحاء روسيا. توجهوا في البداية إلى الشمال وتوقفوا في خاباروفسك ومن ثم إلى بلاغوفيشينسك، حيث أُعدّ لاستقباله قوس هائل الحجم لا يزال موجوداً إلى يومنا هذا. والمحطات التالية في هذه الرحلة، كانت المدن السيبيرية: نيركينسك، وتشيتا، وإيركوتسك.
وصل قيصر المستقبل لاحقاً إلى تومسك. وقد خيّمت على هذه الزيارة سرية كاملة. وكذلك في أختومسكي، فقد صمت المؤرخ، بشكل غير معهود، على ما فعله نيقولاي في ذلك المساء. ويُقال إن القيصر قام بزيارة زنزانة تيودور الأكبر، وهو متصوف كان قد وصل إلى تومسك في العام 1837. ويُعتقد أن ألكسندر الأول قد زوّر وفاته في العام 1825 ليهرب من قدره، قبل أن يظهر مرة أخرى بعد سنوات عديدة كتيودور.
من تومسك، استمرت الرحلة إلى سورغوت، وتوبولسك، وتارا، وأومسك، وأورينبورغ، قبل العودة إلى سان بطرسبورغ بالقطار.
من جوانب عديدة، كانت هذه الرحلة ذات أهمية كبيرة بالنسبة للداخل الروسي. على سبيل المثال، قضى القيصر المستقبلي ليلة واحدة في تومسك، لكن ذلك كان كافياً لتتلقى هذه المدينة التمويل لجامعة بوليتكنيك، إضافة إلى افتتاح مركز روحي خلال السنوات التالية. كما بقيت ورشة عمل رهبانية هناك تتلقى الأوامر من البلاط الملكي خلال 20 عاماً التالية. يبدو أن أي شيء كان يلمسه القيصر يتحول إلى ذهب، على الأقل خلال هذه الرحلة.

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

رحلة القيصر نيقولاي الثاني العظيمة إلى الشرق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين