أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الإمارات ترسل مسبارا فظائيا إلى المريخ

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الإمارات ترسل مسبارا فظائيا إلى المريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10272
معدل النشاط : 10121
التقييم : 370
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الإمارات ترسل مسبارا فظائيا إلى المريخ   السبت 19 يوليو 2014 - 2:30


. العالم يشهد: الإمارات دخلت النادي الفضائي

دخلت الإمارات نادي الدول الفضائية بمشروعها الطموح إرسال مسبار إلى المريخ في العام 2020، وذلك بشهادات عالمية.


.

دبي: حظي إعلان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الامارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إنشاء وكالة فضاء الإمارات بتفاعل إعلامي عالمي، احتل حيزًا كبيرًا.



دولة من تسع

فقد نشرت صحف العالم الخبر وذيلته بإشادة بالإمارات، التي سبق لها أن قهرت الفضاء ببناء أعلى برج في العالم، على حد قول صحيفة إندبندنت البريطانية، التي أضافت: "وضعت الإمارات النجوم نصب عينيها، وتعهدت إرسال أول سفينة فضاء عربية غير مأهولة إلى المريخ في العام 2021".

وذكّرت الصحيفة بأن الرحلات الفضائية إلى المريخ صعبة للغاية، حتى بالنسبة إلى دول كبرى في هذا المجال مثل روسيا، التي عرفت بارتيادها الفضاء منذ عقود. إلا أنها استثمرت أكثر من 20 مليار درهم في التقنيات الفضائية، وهي على ثقة من بلوغها الكوكب الأحمر. وأضافت إندبندنت: "صارت الإمارات من الآن واحدة من تسع دول على مستوى العالم تعمل على إرسال بعثات إلى المريخ".



دخلت السباق الفضائي

وأتت الاشادة أيضًا من جانب صحيفة تايمز البريطانية، التي كتبت: "لم تعد الإمارات تكتفي بخلق عوالم جديدة على الأرض، فها هي تتطلع إلى ارتياد الفضاء الخارجي معلنة نيتها الجادة إرسال مسبار عربي إلى المريخ بحلول العام 2020، في خطوة جريئة لم يسبقها إليها أي بلد عربي".

أضافت تايمز: "سيتمخض عن هذا الإعلان أحداث كبيرة، ففي غضون سبع سنوات من الآن، تتطلع هذه الامارة الخليجية الصغيرة، المعروفة بناطحات سحابها ومراكز تسوقها، إلى إرسال مسبار غير مأهول مسافة 37 مليون ميل إلى المريخ، لتكون الامارات بذلك قد دخلت السباق الفضائي، حتى لو بدا هذا البرنامج، بالنسبة لأي بلد لا يمتلك حاليًا برنامجًا فضائيًا، طموحًا، فالإمارات لن تترك المسائل الفنية حجر عثرة في طريقها".

واستشهدت تايمز بما قاله الشيخ محمد بن راشد: "رغم كل ما يحدث في عالمنا العربي من توترات، نريد أن نقول للعالم إن الإنسان العربي متى توافرت له الظروف المناسبة، فهو قادر على تقديم إنجازات حضارية، لأن هذه المنطقة منطقة حضارات، وقادرة على تقديم إسهامات معرفية للبشرية، قدرها ان تعود إلى صناعة الحضارة".



اعتراف صريح

أما صحيفة تلغراف، فكان اعترافها واضحًا بدخول الامارات نادي الدول الفضائية، بمشروع إرسال المسبار الاماراتي إلى المريخ في العام 2020، مستعيدة قول الشيخ محمد بن راشد: "الوصول إلى المريخ تحد كبير، واخترنا هذا التحدي لأن التحديات الكبيرة تحركنا، وتدفعنا، وتلهمنا، ومتى ما توقفنا عن أخذ تحديات أكبر توقفنا عن الحركة للأمام".

والجدير بالذكر ان الامارات أنفقت في السنوات الأخيرة المليارات لتطوير قطاع التكنولوجيا الفضائية، لتكون عونًا للدولة الاماراتية في تنويع اقتصادها، بعيدا عن الاعتماد على العائدات النفطية.

وللامارات حصة في مشروع فيرجين اتلانتيك الخاص بريتشارد برانسون. وتشارك شركات أجنبية لبناء أقمارها الصناعية الخاصة، وهي مشاريع توفر فرصة لتدريب جيل جديد من الاماراتيين على التقنيات الفضائية.

. http://www.elaph.com/Web/News/2014/7/924349.html

مبروك للإمارات الشقيقة زيادة في العرب

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الإمارات ترسل مسبارا فظائيا إلى المريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين