أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الحقائب النووية والاشعاعية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الحقائب النووية والاشعاعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الحقائب النووية والاشعاعية   الخميس 14 مايو 2009 - 23:24

الحقائب النووية والإشعاعية وعلاقتها بالمقاومة العراقية
نشأت فكرة الحقائب النووية في السبعينات أثناء الحرب الباردة عند الاتحاد السوفيتي في خفايا جعبة مكتب أمن الدولة "المخابرات المركزية السوفيتية" KGB على أن توزع كإجراء تكتيكي على العملاء والجواسيس بغية ضرب مراكز و مواقع إستراتيجية لدى حلف الناتو إذا ما نشبت الحرب بين الطرفين و قد كانت هذه القنابل من النوع النووي التكتيكي المحدود وبقوة واحد كيلوطن ( 1000 طن ت.ن.ت) ...
ولكن بعد انهيار الإتحاد السوفيتي في أوائل التسعينات اختفت 100 حقيبة من هذا النوع التكتيكي من مخازن المخابرات السوفيتية ...
لتباع على يد مافيا السلاح الروسي لكل من إيران وتنظيم القاعدة التي حصلت على عشرين منها لتنفيذ عمليات إرهابية في العالم ...
وهي عبارة عن قنابل نووية تكتيكية جاهزة للاستخدام الفوري إما الانتحاري من قبل العنصر الحامل عند الضرورة أو الموقوت أو بالتحكم اللاسلكي عن بعد وهذه الحقائب تختلف عن النموذج الثاني الذي اشترته العراق وهو المعروف بالنوع الحامل لمادة البلوتونيوم Pu 239 المخصب ليتم بعد ذلك وكمرحلة أخيرة وضع هذه المادة بآلية التفعيل النووي في النقطة المراد استهدافها وبقوة 9 كيلوطن ت.ن.ت وهي طاقة تفجير كافية لتدمير كامل شبة جزيرة مانهاتن في نيويورك ونشر الغبار النووي المشع في ما يفوق نيويورك وضواحيها مسببة مقتل ثلاثة ملايين أمريكي على الأقل ...

وسبب شراء العراق للحقائب النووية الحاملة هو كونها آمنه بالنقل كاتمه وعازلة للمؤشرات الإشعاعية وخفية لمعالمها الحقيقية و بوزن منخفض يمكن تهريبها إلى أي نقطة بالعالم ليتم تأهيلها كقنبلة نووية تكتيكية من قبل مختصين متوسطي الخبرة ...
وكذلك تم تحويل 30 حقيبة منها لرؤوس نووية تكتيكية متفاوتة القوة تذخر بها الصواريخ التكتيكية و المدافع الإستراتيجية وربما الطائرات الضاربة ضد أهداف معادية في محيط الأراضي العراقية ...
أما الحقائب المتبقية فهي وسيلة عملية لتوجيه ضربة نووية شديدة مضمونه لقلب الولايات المتحدة الأمريكية ...
وذلك كبديل استراتيجي للصواريخ النووية العابرة للقارات التي لا يمكن إيصالها إلى أمريكا من الأراضي العراقية بالنظام العطالي المصحح مسارياً بشكل ذاتي ، بل يجب أن يكون التصحيح من قبل الأقمار الصناعية الملاحية و المراقبة وهو أمر مستبعد في الوقت الحالي و في هذه الظروف المعقدة لأن المسافة بين العراق وأمريكا تصل إلى 10000 كم أو أكثر و لا يمكن إقناع الروس بتوظيف أقمارهم بتوجيه الصواريخ العراقية إذا ما تمكنت العراق من انجاز صواريخ تحقق هذا المدى بتقنية مناسبة إلا إذا حدثت الحرب العالمية الثالثة النووية ...
إضافة إلى أن قيادة العراق لا تستطيع تحديد مدى كفاءة صورايخها أمام الدفاع الصاروخي الاستراتيجي الأمريكي المضاد للصواريخ النووية العابرة للقارات بما فيها الروسية ...
ونعود ونقول للمرة الثانية كل ذلك مبني على فرضية تمكن البنية العلمية العراقية بمساعدة خارجية أو بقدرات محلية من إيصال الرؤوس النووية إلى الأراضي الأمريكية عبر الصواريخ وهي فرضية ليس لها تطبيق اليوم أو في المستقبل القريب على أرض الواقع ...
وهو يبين بوضوح سبب توقف التصاميم الصاروخية العراقية النظرية وربما المنفذة عند المدى 7000 كم وفق النظام العطالي المصحح ذاتياً وهو مدى كافي لتهديد معظم القواعد الإستراتيجية والأساطيل البحرية الأمريكية خارج أراضيها ...
ويبدو أن الأمريكان بعد التصعيد العراقي المقاوم لطغيان الاحتلال وتغير الإستراتيجية الروسية بالحرب عادت للحرب الإستخباراتية القذرة مرة أخرى فالتفجير الهائل الذي حصل غرب الموصل في منطقة الزنجيلي يوم الأربعاء 23-1-2008 لم يكن تقليديا ...
لقد كان يستهدف اجتماع للقيادة العليا للجهاد و التحرير برئاسة القائد الميداني لأم الرماح الملقب بصقر الموصل وفق معلومات استخباراتية معادية وتم ذلك بحقيبة نووية سوفيتية بقوة 1000 طن ت.ن.ت من الحقائب المفقودة وضعت بعجلة قرب المبنى المستهدف وليست متفجرات تقليدية عالية القدرة بوزن 20 ألف رطل داخل المبنى كما ادعى العدو ...
وامتد تأثيرها حتى قرابة 1000 متر عن مركز الانفجار متسببة بمقتل نحو 2000 شخص وتدمير أكثر من 40 بناء وتضرر عشرات الأبنية الأخرى المجاورة علماً أن عدد الوفيات كان من الممكن أن يكون أكبر لولا سياسة التوسع الأفقي المتباعد الذي انتهجته القيادة العراقية الشرعية في بناء المدن بالعراق ...
كما كان من المتوقع أن يرتفع عدد الوفيات حتى 100000 نسمة بسبب الغبار النووي المشع لولا انخفاض الضرر الإشعاعي لهذه الحقائب بسبب تقادمها إضافة إلى الظروف الجوية المثبطة لها ومناعة ومقاومة أهالي العراق لتأثير أطياف الأشعة واستخدام العدو لمواد مزيلة لمصادر الأشعة في مركز الانفجار بغية إخفاء حقيقة جريمته ...


عدل سابقا من قبل GENeRAL في الخميس 14 مايو 2009 - 23:39 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحقائب النووية والاشعاعية   الخميس 14 مايو 2009 - 23:26

أما أداة التنفيذ فكانت عميل من عملاء القاعدة الذين يشكلون اليوم ما يسمى "بالدولة الإسلامية في العراق" وبتسهيل من البشمركة الكردية العميلة و الحكومة العلقمية وبتوجيه وتخطيط من الموساد الصهيوني والنشاطات الخاصة الأمريكية فالأخيار من قاعدة الجهاد انصهروا في التشكيلات الرئيسية الإسلامية التي تشكل جيوش المقاومة العراقية الشرعية المتمثلة بجبهات التحرير والتغيير والإصلاح وفق توجيه من قيادتهم العليا في أفغانستان و بالاتفاق مع قيادة المقاومة العراقية وكل ما دون ذلك هو عميل لمخابرات العدو مستهدف من قبل المقاومة العراقية مثله مثل العدو تماماً ...
ولكن الأدهى من هذا كله أن هذه الشريحة السلفية المخترقة التي تقاتل باسم الإسلام قد تستخدم هي وأسيادها حقائب وعبوات تسميم إشعاعي "أسلحة راديولوجية" متوفرة بكثرة بين يديها تسمى بالقنابل القذرة Dirty Bomb و إن استخدامها السابق ونعني عملاء القاعدة لصهاريج "الكلوريد" السامة كيميائياً في الأنبار من قبل والتي أودت بحياة المئات من الأبرياء هو أكبر دليل يثبت عدم توانيها عن هذا الفعل المشين ...
وقد حصلت القاعدة على تقنية هذه القنابل من طالبان بعد أن زودتها بها المخابرات المركزية الأمريكية CIA بغية تشجيع طالبان على مواجهة الخطر الإيراني قبل أحداث أيلول لضرب عصفورين بحجر واحد ...

وما تخشاه المقاومة بشكل كبير أن توجه المخابرات الأمريكية هذه الشرذمة المخترقة الساذجة للقيام هي و البسيج الإيراني باستخدام حقائب نووية و إشعاعية وعبوات ناسفة قذرة تنشر الموت والرعب في القواطع السنية الساخنة وربما في المناطق الشيعية بغية تنشيط وتأجيج الحرب الأهلية الطائفية من جديد على أن تنفذها القاعدة السلفية في القطاع الشيعي و البسيج الصفوي في القواطع السنية ...
الحقيبة الإشعاعية "القنبلة القذرة"


عدل سابقا من قبل GENeRAL في الخميس 14 مايو 2009 - 23:40 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحقائب النووية والاشعاعية   الخميس 14 مايو 2009 - 23:27

وقد لاحظت القيادة العامة للمقاومة المركزية العراقية وبناء على معلومات استخباراتية دقيقة أن العدو أتقن عملية التقنيع لتفجير الموصل وجعل من هذه العملية القذرة نواة لعملية استخباراتية كبيرة تستهدف العراق بكاملها بدء من الموصل الحدباء "أم الرماح" وذلك لأن فيها المركز الرئيسي للقيادة العليا للجهاد و التحرير بقيادة قائدها الأعلى المهيب الركن "عزت إبراهيم الدوري" فحركت قوى ضاربة تصاعدية التشكيل عمادها البسدران الإيراني و الحرس العلقمي ومغاوير الداخلية و البشمركة الكردية وقوة المؤازرة لهده القوى قوات الرينجرز الأمريكية المجوقلة المتمركزة في قاعدة "اتش 2"شمال غرب الرطبة كانت الخطة المضادة هي قيام الجيش والقوات المسلحة العراقية المنخرطين بصفوف المقاومة العراقية الشرعية بردة فعل واسعة مع ساعات الصباح الأولى من يوم الاثنين الموافق 28-1-2008 ...
والهدف هو دفع قوات المؤازرة الأمريكية للتدخل السريع فما كان القصد من وراء هذا المخطط وما هو الكمين الذي كانت تخطط له المقاومة ...
قامت القيادة العامة العراقية بتوجيه الأمن الخاص وبنية التصنيع العسكري العراقيين لتهيئة صاروخ للوحدة الصاروخية الضاربة بوادي دجلة من الحرس الجمهوري وكان الصاروخ من فئة "الغضب" المشتق من صاروخ Iskander-E الروسي وهو النموذج الخامس المختص بصفة التسلل من خلال الطلاء الماص للموجات الرادارية و التبريد الجانبي لموجات الوهج الحراري النبضي للنفاث بالنيتروجين السائل إضافة إلى خاصية الارتفاع المساري الشاهق حتى 150 ألف قدم ثم الانقضاض الشاقولي الحر دون محرك حتى ارتفاع 45 قدم لينفجر تقاربياً محقق عامل الصدمة للهدف دون إنذار مسبق ، وقد كان الهدف لهذه القذيفة مركز تجمع الحوامات "السمتيات" التابعة للواء الرينجرز ( الجوالة ) المجوقل 107 المتركز بقاعدة " اتش 2" و الذي كان مستعد للتدخل المؤازر للقوى العمليات في الموصل علماً أن التجمع السمتي كان يحيط به وعلى مقربة منه اجتماعات لقادة المجوقل على اختلاف رتبهم مع أفراد وضباط صف الرينجرز ...
ولكن الرأس الحربي في هذا الصاروخ لم يكن تقليدياً و ليس من الفئة الفائقة القدرة بل كان إشعاعياً مخففاً حتى نسبة 20% من التأثير الإشعاعي لقنابل البلوتونيوم التكتيكية ، أي من فئة التفاعل النووي المحدود الموضعي التأثير دون نشر غبار نووي ويدعى هذا النوع "قنبلة البلوتونيوم الميكرويه" و التي أعدت لمرحلة الحسم ضمن أرضي العراق يشبه بخصائصه قنبلة "أشعة غاما" الأمريكية و لكن بمادة غير الهافنيوم Hf هي البلوتونيوم 210 Pu 210 المولدة لجزيئات ألفا و مادة البريليوم المحرضة و العاكسة للنيترونات وكان رأس الصاروخ الحربي بقوة 1000 طن ت.ن.ت عناصر القوة بهذا السلاح الجزيئات الإشعاعية بقوة 12000 ريم إضافة إلى موجة الانفراج الحراري "ثيرميك" التي تصل حرارة مركزها إلى قرابة 15000 درجة مئوية وصدمة الضغط المدمرة "باريك" التي تتجاوز قدرتها 2000 رطل على البوصة المربعة ويغطي تأثيرها المباشر مساحة تزيد عن كيلومتر مربع كبد استخدامها ضد العدو في قاعدة "اتش2" في الساعة السادسة صباحاً من يوم الاثنين 28-1-2008 خسائر مهولة بالأرواح و العتاد كان بينهم خمسة ضباط من رتب كبيرة في قوات الرينجرز وواحد في الاستخبارات العسكرية الأمريكية هو ومجموعة كبيرة من عناصر المهمات الميدانية التابعة لفرقة النشاطات الخاصة SAD كان من المتوقع أن تنشر هذه الأخيرة عوامل بيولوجية فيروسية تتمثل بفيروس الإيبولا Ebola Virus الذي يقتل 90 % من المتعرضين للمرض بعد نقله ونشره من خلال حيوانات مهجنة مضيفة لهذا العامل البيولوجي الخطير الذي يمكنه قتل كل من في الموصل خلال أسبوع واحد وذلك بإصابة الأنسجة الداخلية بالتهتك لينتج عنه بعد ذلك نزيف داخلي حاد يخرج من كل فتحات الجسم الخارجية يتبعه تشنج حاد يؤدي إلى الوفاة و لا يزول تأثيره أو انتشاره إلا بالحجر الصحي للمدينة كأول إجراء و بالمحو الحراري للمدينة بمن فيها كإجراء أخير من خلال قنبلة نووية تكتيكية أو قنبلة تدفق حراري هائلة من فئة أم القنابل ...
والحجة المقنعة لهذا الإجراء هي عدم وجود علاج مضاد لهذا المرض والإدعاء بأنه انتقل عبر متطوعين جاؤوا من أفريقيا لينضموا إلى صفوف المجاهدين ضمن تنظيم القاعدة لذلك كان لهذه العملية المضادة المهولة أثر كبير في لجم النوايا الأمريكية في مجال الأعمال القذرة المشابهة لتفجير الموصل في مجال أسلحة التدمير الشامل على مختلف أنواعها ...
فالمعلومات المتوفرة لأمن المقاومة تؤكد أن العدو بدء يؤمن بفشله بالعراق و بخسارته الحتمية ويخطط لتنفيذ تكتيك قذر استخباراتي ضمن سياسة الأرض المحروقة ينتج عنه فناء و تهجير الشعب العراقي على اختلاف طوائفه من خلال حملة حقائب الموت الإشعاعية و نشر الأوبئة والآفات الزراعية والحيوانية وأخطر هذه الأسلحة هو "القنبلة القذرة" الراديولوجية و "قنبلة الريش" البيولوجية و الرأس المدبر لهذه القذارة جهاز "الموساد" الصهيوني ...
" القنبلة الإشعاعية القذرة الأمريكية "
هي قنبلة إشعاعية ولكنها ليست نووية أو انشطارية إشعاعية نقطة الشبه الرئيسية بينها وبين القنبلة النووية أنها تحتاج إلى وسيط تفاعل تقليدي ولكن يعمل كمنشط إشعاعي و ليس كمحرض تفاعل انشطاري نووي كما في القنبلة النووية التكتيكية أو حتى الحرارية ...


عدل سابقا من قبل GENeRAL في الخميس 14 مايو 2009 - 23:41 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
GENeRAL

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 26/10/2008
عدد المساهمات : 858
معدل النشاط : 897
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الحقائب النووية والاشعاعية   الخميس 14 مايو 2009 - 23:28

مهمة المفجر التقليدي في القنبلة القذرة تنشيط عجين معدني مكون من النظائر الإشعاعية المنتجة لأشعة غاما GAMA Ray وأهمها و أنشطها مادة "السيزيوم 137" Cs 137 و التي تصدر أشعة بقوة تصل عند المركز إلى 1500 ريم REM ( Roentgen Equivalent Man ) و خطورتها باستمرارية التدفق الإشعاعي بمعدل 10000 كيوري بالدقيقة هي جرعة عالية تصيب الشخص المتعرض لهذه الأشعة المخترقة للجلد لأعراض حادة جداً مما يعرف بالمرض الإشعاعي Radiation Sickness تسبب الوفاة للمصاب خلال ثلاثة ساعات كحد أقصى بعد شلل حركي و عضوي شبه تام ، أما الجرعة الثانية فتكون بقوة 700 ريم تسبب غثيان وقيئ شديد يتبعه نزيف وشلل بالقدرة عضوي من الفئة المتوسطة وتنتهي الأعراض بتلف في نقي العظام لتكون بالنهاية الوفاة خلال أيام معدودة إن لم يكن ساعات في حالة التعرض المباشر و لا ننسى أن معدل 100 ريم من هذه الأشعة تسبب طفرات جينية تصيب الخلايا السطحية بالجنون الانقسامي أو ما يعرف بفقد الذاكرة الصبغية الذي يؤدي إلى مرض سرطان الجلد الصباغي الحاد " مانالويا " و يقتل صاحبة بعد ألام شديدة في المرحلة الأخيرة بعد أن ينتشر بالجسم بأكمله في مدة أقصاها 60 يوم إذا توفر العلاج ؟! ...

أما الخطر الثاني القاتل في هذه القنبلة من النظائر الإشعاعية فهو مادة " الأمريسيوم 241 " المولد لجزيئات ألفا ALPHA Ray التي تدخل إلى جسم الإنسان عن طريق الرئتين و تحدث طفرات جينية مسرطنة تسبب سرطانات مثل سرطان الرئة و الدم " الليوكيميا " وسرطان الجهاز اللمفاوي و الخطر الحقيقي في هذا السلاح الأثر الإشعاعي الطويل الأمد و الصعب التنظيف ...

وقد استخدمت القنابل القذرة من قبل الأمريكان في العراق بواسطة القصف الجوي بإلقاء مستودعات عملاقه على الفلوجة ولكن معجزة سماوية حدثت في ذلك الوقت حالت دون سريان الفتك لهذا السلاح الإشعاعي القذر الذي شكل مع الفسفور الأبيض أخطر الأسلحة القذرة و الخبيثة التي استخدمت في ملحمة الفلوجة الكبرى عام 2004 ...
" قنبلة الريش البيولوجية المضادة للمحاصيل "
في نهاية السبعينات وحتى عام 1985 قامت البنية العلمية في العراق بتحريض و مشورة أمريكية بتطوير معامل بيولوجي مضاد للمحاصيل وخصوصاً القمح بغية دفع الشعب الإيراني للضغط على حكومته من أجل وقف الحرب مع العراق بعد الإضرار بمحاصيل القمح بيولوجياً وتجسد البحث في تطوير جنس جديد من معامل فطري من فئة "تيليشيا" Tilletia يسبب مرض تفحم القمح من خلال مهاجمة الجزء المزهر بالسنبلة وجعله كتل من أبواغ سوداء تسبب نقص حاد في محصول القمح الموسمي وهذا السلاح ثنائي التأثير لأن أبواغ المرض تطلق مركبات غازات طبيعية قابلة لسرعة الاشتعال Trimethylamine قد تأتي على كامل المحصول وآليات الحصاد ...
لكن العراق ولأسباب إنسانية ومبدئية توقفت عن هذا البرنامج البيولوجي القذر دون أن تخضعه للاستخدام الفعلي رغم أن الحرب تتيح كل الوسائل لكسبها ...
أما أمريكا التي أعلنت من جانب واحد في بداية السبعينات عن تخليها عن المعاملات البيولوجية عادت في حربها مع العراق اليوم إلى استخدام "التوكسينات" Toxins المسممة لجسم الإنسان من خلال الكائنات الحية الغريبة المهجنة الشبيهة بالقوارض التي تقوم أيضاً بإتلاف المحاصيل ...
وتنوي الإدارة الأمريكية إطلاق يد مخابراتها المركزية لتزويد سلاح الجو بمعامل بيولوجي مضاد للمحاصيل الزراعية من خلال فطر "بيوكسينيا" Puccinia الذي يسبب مرض صدأ سيقان الحبوب على أن يحمل بقنابل كانت معدة للمنشورات في الحرب تنثر من خلال حاويات فرعية كمية كبيرة من الريش الحامل لأبواغ هذا الفطر الوبائي ...
و الغرض نشر الموت الأسود و الأوبئة و المجاعات في أرض الرافدين بشكل يجبر أهلها على مغادرتها فتخلوا الأرض لشرار خلق الله وعباد النفط و الدولار و العم سام أو تكون أمريكا وزمرتها قد حققوا سياسة الأرض المحروقة قبل تركها ...
فهل تقف المقاومة العراقية الشرعية موقف المتفرج من هذا الطغيان القذر أم تلجئ لكافة وسائل الردع المتاحة و المعدة لهذه المرحلة الخطيرة من الصراع ...

وقبل أن نختم هذا الموضوع نود أن نبين أن العدو الأمريكي أطلق يد فيلق كامل من فيالق البسدران "حراس الثورة الإيرانية" قدم من إيران لمؤازرة القوات العميلة بالموصل قوامه يعادل خمسة أضعاف قوام اللواء المجوقل الأمريكي 107 المنهار في قاعدة H2 شرق العراق مدججين بأحدث السلاح الفردي الخاص بهذه القوة ومدعمين بالسلاح الثقيل الأمريكي وبلباس الحرس العلقمي العميل مع دروع واقية ضد الرصاص ومناظير ليلية أمريكية وهذا الفيلق بدأ يتوافد على الموصل تباعاً مما دعا المقاومة الموزعة في نينوى إلى تركيز جهودها وتعبئتها في الموصل وتم توجيه نداء لاستنفار العشائر المبايعة للقيادة العليا للجهاد والتحرير بنينوى لدخول المعركة كما قامت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية بتوجيه أوامرها إلى فيلق "سيف الله المسلول" من الحرس الجمهوري العراقي بالتهيؤ لدخول المعركة بكامل الفرق إذا دعت الضرورة لحسم الموقف لصالح المقاومة التي تمثل جيش العراق العظيم أو مؤزراته إذا بقيت كفة القوة بالرجحان لصالحه ...
وتخوض الآن فرقة "القادسية" من الحرس الجمهوري البطل معارك ضارية ضد تشكيلات فيلق البسدران الصفوية في منطقة الموصل الجديدة موقعة بين صفوفه خسائر فادحة ومجبرة هؤلاء الصفويين على ترك الكثير من مواقعهم ولله الحمد و المنة ...
وقد بدأ العدو الأمريكي يدعم المجهود القتالي للبسدران و قواته الخاصة ( فيلق القدس) بالسمتيات الهجومية و النفاثات الضاربة الفوق صوتية و الداعمة التحت صوتية وبدأ يتحول شيء فشيء نحو إستراتيجية "السهم المكسور" بغية كسب الموقف القتالي ضد المعارك التلاحمية الحامية الوطيس التي يخوضها أسود الحرس الجمهوري البطل من خلال استخدام قنابل مساحية فئة 2000 رطل إما عنقودية أو انشطارية أو وقودية ...
وقد تمكنت وحدات الإسناد و الكمائن من قواتنا المسلحة المتمثلة بلواء مغاوير النصر و سرايا الفداء من توجيه ضربات موجعه بالقذائف الصماء أو الموجهة أو الذاتية التوجيه أو المباشرة لخطوط الإمداد ووحدات الإسناد المدفعي المعادية في ضواحي الموصل وألحت بهم خسائر كبيرة كما تمكنت وحدة الكمائن الجوية من إسقاط و إعطاب ستة سمتيات معادية ونفاثة قنص جراحي بوقت قياسي ...
وأكثر ما تخشاه القيادة العامة للمقاومة المركزية هو لجوء العدو الأمريكي إلى توجيه ضربات جوية عنيفة من خلال استخدام قنابل خاصة من فئة "القنابل الإشعاعية النظيفة" و المتمثلة بقنابل النيترون الميكرونية وقنابل الميكروويف الحرارية تستهدف كافة الأطراف و التي هي الآن غير أمريكية في أرض المعركة وتبرر ذلك إن كشفت على أنه أخطاء قصف صديق ...
ولهم سابقات في ملحمة الفلوجة ولكن الآن ظروف المعركة تغيرت فالمقاومة أصبح لديها أسلحة غير تقليدية لا تقل فتك عن نظيرتها الأمريكية ولا تعتقد قيادة المقاومة أن تصل القيادة المعادية إلى هذه الدرجة من الحماقة فإن وصلت فقد قررت نهايتها القريبة الحتمية على أرض الرافدين فالجيش العراقي والقوات المسلحة بدأت بإشعال نقاط متعددة في أرض الرافدين بغية تشتيت مجهود العلاقمة و الصفويين في حسم معركة الموصل لصالحهم لا سمح الله مستغلين الفراغ الأمني الذي أحدثه نقل هذه الأعداد الكبيرة من القوات العميلة إلى الموصل الحدباء أم الرماح موطن الأنبياء و جبابرة أشور ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحقائب النووية والاشعاعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين