أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

القسام ينشر من تفاصيل أسر شاليط

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  القسام ينشر من تفاصيل أسر شاليط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
salah_5999

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مساعد قاعد
المزاج : غاضب للمسلمين
التسجيل : 27/11/2010
عدد المساهمات : 2246
معدل النشاط : 2546
التقييم : 62
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: القسام ينشر من تفاصيل أسر شاليط    الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:17

القسام ينشر الحلقة الأولى من أسرار عملية أسر شاليط

أجناد الإخباري - غزة

http://www.ajnad-news.com/site/ajnad/details.aspx?itemid=18660


دشّن الموقع الإلكتروني الجديد لكتائب القسام، افتتاحه اليوم الأربعاء، بكشف التفاصيل الكاملة والدقيقة لعملية الوهم المتبدد "أسر شاليط"، في خمس حلقات ستنشر تباعا.

يشار إلى أن الكتائب قد تكتمت على تفاصيل العملية حتى اللحظة، رغم مرور ما يزيد عن عامين ونصف على إبرام صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" مقابل الجندي شاليط، بعد نحو خمس سنوات ونصف من الاحتفاظ به في قطاع غزة.

رواية كتائب القسام لعملية "الوهم المتبدد" والتي أطلقت عليها اسم "أسطورة الدقائق الثمانية" نصًا كما نشرها موقع القسام:

(الحلقة الأولى)

كلف المجلس العسكري لكتائب القسام القيادة الميدانية للكتائب بالبحث عن هدف صهيوني لتنفيذ عملية أسر لجنود صهاينة بهدف تحرير الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال لما يمثلونه من قيمة لدى شعبنا، وبعد الرصد والبحث في جميع المحاور والقطاعات على كامل أرض قطاع غزة، قُدم تقرير إلى المجلس العسكري كانت فحواه ما يلي:

العملية هي اقتحام موقع لجيش العدو يتم خلاله الاشتباك المباشر مع جنود العدو المهزومين معنوياً، رغم تجهيزاتهم ومحمولاتهم والتي تعتبر الأفضل في العالم، ولتعيش قيادته من جديد عقدة عجز الجندي الصهيوني مقابل الرجل الفلسطيني المقاتل، وتدمير نقاطه الدفاعية وآلياته في عمق نطاق دفاعاته على الشريط المحتل الشرقي، قاطع شرق رفح، قطاع كرم أبو سالم والواقع بالكامل تحت سيطرة قوات العدو وبالقرب من عدد من النقاط العسكرية وأبراج المواقع المدعومة بالمدرعات كإجراء جديدٍ لحمايتها من هجوم المجاهدين.

هذه المعابر دائماً ما كانت تمثل نقاطاً لنفاذ القوات في الاجتياحات وتسلل القوات الخاصة، وكان الهدف الرئيس في هذه المرحلة هو أسر جنود صهاينة دون تهديد حياة فريق الاقتحام ما أمكن حسب تعليمات القيادة.

وقد أرادت قيادة الكتائب أن تؤكد في نفوس مجاهديها أن المواجهة المباشرة مع جنود العدو أمر يسير مع اتخاذ الترتيبات التخطيطية اللازمة، ليصبح أسلوباً متبعاً في أعمال المقاومة وهي العمل التعرضي الشديد والجريء، والذي يظهر إمكانات مجاهدينا ويحيّد التكنولوجيا ما أمكن، من كاميرات بأنواعها ورادارات أفراد حرارية، ثم تدريب مجموعاتنا لأعمال قادمةٍ أكبر، إضافة لتعميق العقدة عند قادة العدو بعجز جنود النخبة المجهزين بالتكنولوجيا على مواجهة المجاهدين المزودين بوسائل بسيطة جداً مواجهةً مباشرة.

حاز التقرير على موافقة المجلس وصدرت تعليمات بالتحرك إلى أرض الميدان، وتحويل التقرير إلى واقع، كما صدرت التعليمات بتوفير كامل الاحتياجات البشرية والمادية، إضافة للاحتياجات المساندة للقطاعات والمحاور الأخرى، من صواريخ وقذائف.

الإعداد والتحضير

تم اختيار ميدان التدريب وفق شروطٍ محددة مع تعليماتٍ صارمة للاختفاء عن الرصد الجوي، وقد أنجز التدريب جميعه بسلام بحمد الله.

ومن ثم تم تحديد عدد المشاركين (عناصر الاقتحام) بـ 7 عناصر كأقل عدد ممكن، كتحدٍ، تجنباً لوقوع خسائر عالية، حيث أن العملية جريئةٌ وواسعة بين فكي العدو، رغم أن أقل عدد يحتاجه الاقتحام هو 12 عنصراً وهذه مجازفة كبيرة، وقبِلت قيادة القسام التحدي فتوكلت على الله الذي تنتهي الأسباب أمام ستره ونصره.

الأسلحة والمعدات المطلوبة
تم توفير الأسلحة والمعدات المطلوبة من الكتائب بواقع بندقيةٍ بحالة ممتازة لكل مجاهد + 6 مخازن + 200 طلقة + 3 قنابل دفاعية (من صناعة القسام) + عبوتين لفتح أبواب الحصون لكل عنصر من فريق الاقتحام (من صناعة القسام) + قاذف الياسين مع قذيفتين (من صناعة القسام) + وحدة للتواصل بين العنصر وقيادته بأسلوب مبتكر يستخدم لأول مرة، إضافة إلى عبوةٍ مُشكلة بتصميمٍ خاص لكل درع.

ليتم بعد ذلك توفير ثيابٍ عسكريةٍ صهيونية لكل عناصر الفريق، بالإضافة لتفصيل سترة لحمل جميع معدات كل عنصر على الظهر والصدر، مع حذاء رياضي خاص لا يترك أثرا خلال السير، إضافة لتجهيزات مثل مشد للكوع والركبة والكاحل لحماية المفاصل خلال الزحف في النفق والركض خلال التنفيذ.

كما تم تجهيز حقيبةٍ خفيفة الوزن خاصةٍ بكل عنصر لسحب ونقل محمولاته داخل النفق كي يصل الجميع إلى نهاية النفق في نشاط، ومنعاً من إجهاد الفريق قبل ساعة الصفر، وللمحافظة على الثياب والأسلحة من التلوث بالأتربة حرصاً على عدم تعطل الأسلحة خلال العملية، ومن أجل ألا يعرف العدو بأن العملية تمت من خلال نفق، كما أضيف للتجهيزات قيود بلاستيكية لتقييد الأسرى، وكذلك لتقييد أيدي القتلى لتضليل العدو.

وكان التخطيط يتضمن إغلاق عين النفق بطريقة معينة فور خروج الفريق؛ لإعطاء الفرصة لاستخدامه لاحقاً فيما لو لم يكتشفه العدو، وكانت التعليمات هي سرعة خروج الفريق بعد تأمين عين النفق من الخارج كاحتياط لمواجهة أي كمين قريب في المنطقة، وفي نفس الوقت كان الرأي الراجح أن العدو سوف يكتشف النفق لاحقاً بتتبع الأثر، وسوف يقوم بتدميره من أعلى، أو نسفه ونسف بئر النفق، وبالتالي لا فائدة من تلغيم النفق أو وجود أي مجاهد بالقرب من مدخله استقاءً للعبرة من إجراءات العدو في الحالات السابقة وهو ما حدث تماماً لاحقاً.

خطة التدريب

تم وضع خطة التدريب على جميع مكونات الهدف وعلى جميع المجالات التي يمكن أن يواجهها فريق الاقتحام، وتم التأكيد على المهارات الأساسية بشكل فردي وجماعي (تفجير ناقلة – دبابة - باب حصن - بعبوات خاصة لكل منها "من صناعة القسام").

وبذلك اعتقد العدو لاحقاً أن تدمير الدبابة تم بقذيفة RPG متطورة، حيث أن العبوة أحدثت فتحة بالقرب من حافة البرج الخلفية عرضها نصف متر واخترقت داخل الدبابة، كما أن النفث الحارق وصل إلى ماكينة الدبابة

في الأمام ودمر غرفة القيادة تقريبا ًكما أدت إلى قتل معاون قائد الدبابة في الجانب الأيمن فوراً وهو برتبة عريف.

الإسناد الصاروخي

كما تم وضع خطة لتوظيف سلاح الصواريخ والهاون كسلاح إسنادٍ وتمهيدٍ وتضليل ٍوتعميةٍ على النوايا أمام القيادة الميدانية للعدو، حيث تم قصف جميع مواقع العدو ونقاطه على كامل الشريط المحتل وكذلك المغتصبات المحاذية ولمدة يومين قبل التنفيذ.

ظن العدو أن هدف المجاهدين هو القصف الصاروخي وفقط كالحالات السابقة، فقام بسحب (المنطاد) من فوق معبر كرم أبو سالم وتحويله إلى منطقة معبر بيت حانون المسمى "إيرز" لوجود مطلقي الصواريخ في تلك المنطقة، مما أتاح لفريق الهجوم بحمد الله الحركة باحتراف خلال الهجوم وعند الانسحاب في الأرض المكشوفة وهذا من آيات الله.

تثبيت ساعة الصفر

تم عمل زيارات متتالية للنفق الذي نفذت منه العملية، وتم إكماله وتدعيمه من الداخل، كما تم رصد مواقع العدو المقرر الهجوم عليها ولعدة أيام متتالية نهاراً وليلاً مع التصوير، وبالتالي تم تحليل الصور ودراسة سلوك جنود العدو في المواقع وما حولها خلال اليوم كله، وكذلك الدوريات التي تقوم بتمشيط المنطقة المحاذية للسياج الإلكتروني.

عادت القيادة الميدانية وقدمت للمجلس العسكري تقريراً عن الإجراءات جميعها، كما قدمت شرحاً مفصلاً مع رسم كروكي توضيحي شامل لخطوات ومراحل الهجوم ومقتربات المجاميع نحو أهدافها، مع إبداء الملاحظات من أركان المجلس وأخذها بعين الاعتبار.

وهنا اتفق المجلس العسكري على اللمسات الأخيرة للعملية، وصلى الجميع صلاة الحاجة، وتم تثبيت ساعة الصفر وهي ما بعد صلاة الفجر من يوم 25/6/2006م كموعد للتنفيذ الحاسم.


عدل سابقا من قبل salah_5999 في الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:18 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salah_5999

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مساعد قاعد
المزاج : غاضب للمسلمين
التسجيل : 27/11/2010
عدد المساهمات : 2246
معدل النشاط : 2546
التقييم : 62
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القسام ينشر من تفاصيل أسر شاليط    الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:18

الحلقة الثانية

بعد اتفاق المجلس العسكري على اللمسات الأخيرة للعملية، صلى الجميع صلاة الحاجة، وتم تثبيت ساعة الصفر وهي ما بعد صلاة الفجر من يوم 25/6/2006م، انطلقت قيادة الكتائب الميدانية إلى منطقة العمليات لتشرع بخطوات التنفيذ، حيث تم عزل الفريق المنفذ لمدة يومين وبتعليمات صارمة محددة.

ليتم بعد ذلك استقبال الفريق في مكان مخفي يمثل نقطة التجمع الأخيرة قبل التوجه نحو خط القتال قبالة السياج، وهنا تم للمرة الأولى فقط شرح نوعية العمل والهدف المطلوب تدميره ومسؤوليات كل شخص قبل التنفيذ بأقل من 24 ساعة، مع عرض فيلم لكامل قطاع المعركة وإبقاء طريقة الوصول للهدف سريّة، ذاك الفيلم كان يوضح نقاط الهجوم ومقتربات المجموعات و خط الانسحاب....الخ.

قام كل عنصر بإعادة سرد دوره بالتفصيل أمام الجميع وبطرح أي أسئلة يريدها، واستخدمت الأفلام والرسومات التوضيحية لشرح مكونات الأهداف ومحاور التقرب إليها، وأبقي مسار الوصول لمنطقة العملية سرا حتى اللحظة الأخيرة، ولم يعرف به أي أحد منهم حتى نزولهم النفق، وكان الكل يعتقد أن خط التقرب هو إنزال من الجو (وقد أشير إلى هذه النقطة في البيان الصادر من الكتائب – وحدة الإنزال– لتضليل العدو).

وبعد هذه الإجراءات تم تصوير المشاركين بكامل التجهيزات، وقراءة الوصية الأخيرة بشكل جماعي وفردي، وقبل صلاة الفجر صلى الجميع قيام الليل وصلاة الحاجة، وفي الصباح الباكر تم نقل فريق الاقتحام مع كامل التجهيزات بعد جملة من الإجراءات الأمنية إلى الموقع المحدد حيث نقطة الانطلاق "بئر النفق"، شاهد كل عنصر في الفريق الجزء المعني به من كامل القاطع كما اطلع على مجنّباته عياناً من فتحة خاصة لهذا الغرض.

داخل النفق

تحققت القيادة الميدانية للعملية من كامل مسار النفق قبل نزول الفريق للتأكد من الإنارة والتهوية، ليتم بعدها نقل حقائب عناصر الفريق وبترتيب معاكس لانطلاقهم من الطرف الآخر، وذلك منعاً من حدوث تزاحم أو إرباك في نهاية النفق، لأن عرض النفق لا يسمح إلا بمرور شخص واحد.

قام دليل فريق الاقتحام بالنزول إلى النفق حتى نهايته، مصطحبًا بعض المعدات والتجهيزات، وذلك تحضيرا لإغلاق عين النفق عند التنفيذ، ثم عاد أدراجه بعد أن وقف على صلاحية تدعيم النفق وماتور السحب.

أمضى فريق الاقتحام سحابة يومهم في قراءة القرآن والذكر والاستراحة والتدقيق على المحمولات وصلاحيتها، ومن ثم قاموا بتجهيز الحقائب مع رقم لكل عنصر وترتيبها عند باب النفق بشكل عكسي يراعي ترتيب المجاهدين ووصولهم إلى عين النفق، بحيث يقوم المجاهد رقم (1) باجتياز الحقائب إلى آخرها فيجد حقيبة رقم (1).

وبعد هذا الإجراء يقوم دليل الفريق بإخراج تجهيزات المجاهد وتحميله إياها، ثم يسحب أقسام السلاح ليكون جاهزًا للاشتباك فورًا ويشير له إلى اتجاه الجزء المكلف به، فيخرج المجاهد سريعًا وينبطح على الأرض بوضع قتالي للاشتباك مع أي كمين للعدو مخفي في المنطقة، ولحماية فريق الاقتحام حتى يخرج جميعه، ويتوجه نحو النقاط المكلف بها، ثم يقوم دليل الفريق بإغلاق عين النفق بطريقة مدروسة، ويقوم آخر عنصر وهو الظهير بمسح عين النفق من الخارج لإخفاء الآثار ما أمكن، ثم ينطلق نحو نقطة ملائمة لاعتراض النجدات ويختفي تماما.

شرع فريق الحفر بسحب الحقائب بواسطة الماتور حتى عين النفق، حيث قام الدليل بترتيبها الأخير قبل نزول فريق الاقتحام كما سبق ذكره، كما تم رصد موقع العدو بدقة طيلة هذا اليوم لملاحظة أي تغيير في سلوك العدو، مما يعطينا إشارة بأن العدو ربما شعر بخطر ما وهو ما لم يحدث بحمد الله.

عند الثانية بعد منتصف الليل وبعد الدعاء، انطلق فريق الاقتحام بالتسلسل الذي سوف يخرجون به من عين النفق من الجهة المقابلة حسب ترتيب مجموعات الاقتحام كما يلي:

أولاً: وحدة الدبابة لأنها أبعد نقطة وتشكل دومًا قدم ارتكاز لكل الموقع ولأي نجدات تأتي.
ثانيًا: وحدة المصفحة بالقرب من البرج، وهي الأقرب للسياج بهدف كشف المتسللين.
ثالثًا: وحدة الأبراج وهي مكونة من عنصرين (محمد فروانة وحامد الرنتيسي).
رابعا: الظهير.

الاستعداد للمواجهة

بدأ فريق الاقتحام بالنزول إلى النفق وجميعهم يلهج بالدعاء ويتشوق إلى الاشتباك مع جنود العدو، حيث تعاهد الفريق على أن يصعدوا فوق المدرعات ويدوسوا فوق جنود العدو، واجتازوا مسافة 450م بالزحف على الأيدي والركب حتى وصلوا إلى عين النفق بعد نصف ساعة من الزحف.

صلّى الجميع الفجر داخل النفق وقبل صعودهم، تم توجيه مجموعتي انتشال ومساعدة وإسعاف إلى منطقة قرب خط الانسحاب واختفوا بين الأشجار منذ مساء اليوم السابق.

كما تم تكليف الإعلام العسكري بنشر المصورين في نقاط مختارة بعد تزويدهم بالمعلومات الإعلامية اللازمة، حيث أُولي هذا الموضوع اهتماماً كبيراً في هذه اللحظة.

مفاجآت

وبعد أداء الفريق صلاة الفجر في نهاية النفق، قام دليل الفريق بإخراج تجهيزات كل عنصر في فريق الاقتحام وترتيبها في سترة القتال الخاص به ثم سحب له الأقسام، وتوكل هذا العنصر على الله وخرج من عين النفق سريعًا ثم انبطح على الأرض وأخذ وضعا للاشتباك.

وهنا شاهد دليل الفريق جيبًا للعدو واقفًا بين الشجر في المربع المقابل وبدون أي حركة حوله، فدار في خلده أن يقوم أحد العناصر بمهاجمته وقتل جنوده وأسرهم، ولكن كان القرار بالإبقاء على أصل الهدف وعدم تغييره في هذه اللحظة، ولاحقًا كان تقدير القيادة أن هذا الجيب كان لمجموعة كمين للعدو كامنة في تلك المنطقة بعيدًا عن السياج نسبيًا لاصطياد المتسللين، ولسبب ما فإن المجموعة كانت نائمةً في مكان ما بين الشجر بدون حراك أو أن الجيب كان فارغا للتضليل فقط.

خرج جميع الفريق بنفس الأسلوب الذي خرج فيه العنصر الأول، وقام دليل الفريق بالإشارة نحو هدف كل مجموعة (التي تتكون من عنصرين)، عدا الظهير فكان عنصرًا واحدًا، وهنا فوجئ الدليل بأن العدو قد أنار كامل المنطقة بالكشّافات وأحالها إلى نهار، ولكن الأمر صدر من القيادة بالتوكل على الله وسرعة التنفيذ حيث لا مجال للتراجع، وأُعطى الأمر لفريق الاقتحام بالانطلاق بشكل سريعٍ ومخفيٍ حسب الأصول التي تدرب عليها نحو هدفهم.

يتبع..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salah_5999

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مساعد قاعد
المزاج : غاضب للمسلمين
التسجيل : 27/11/2010
عدد المساهمات : 2246
معدل النشاط : 2546
التقييم : 62
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القسام ينشر من تفاصيل أسر شاليط    السبت 28 يونيو 2014 - 10:46

القسام – خاص :
في الحلقة الثالثة لتفاصيل عملية الوهم المتبدد (أسطورة الدقائق الثمانية)، يواصل موقع القسام نشر أحد الوثائق الهامة من أرشيف الكتائب ليروي التفاصيل الكاملة والدقيقة للعملية، في حلقات تنشر تباعاً، وفيما يلي الحلقة الثالثة والتي تبدأ بالدخول الى ساحة العملية، عبر فوهة النفق..
بعد أن أصدرت القيادة الأمر للدليل بالتوكل على الله وسرعة التنفيذ حيث لا مجال للتراجع، وأُعطى الأمر لفريق الاقتحام بالانطلاق بشكل سريعٍ ومخفيٍ حسب الأصول التي تدرب عليها نحو هدفهم، استفادة من خطوط الشجر الحُرجي على أطراف المربعات الزراعية وكذلك جدران الأبراج الخارجية.

قام بعد ذلك الدليل، بملء الأكياس التي تم تحضيرها مسبقا في نهاية النفق بالرمال، ووضعها فوق بعضها في عين النفق، وكان قد طلب من آخر عنصر خرج بإخفاء الأثر حول عين النفق باستخدام فرع شجرة، ولكن نظراً لخطورة الانكشاف بسبب ضوء الكشاف، لم يقم الظهير بإخفاء الآثار عند عين النفق من الخارج وانطلق إلى اتجاهه سريعاً.
رجع دليل الفريق سريعا ثم أخلى المنطقة تماماً، حيث تم في يوم سابق إخلاء جميع معدات الحفر وأي آثار للمجاهدين في المحيط وكذلك أي آثار للمجاهدين والتحضيرات في الأماكن المستخدمة سابقاً بخلاف النفق ومحيطه، حيث كان مقدرا أن العدو سوف يجتاح المنطقة بحثا عن المنفذين، وأعلم الدليلُ القيادة في غرفة العمليات بذلك.
طلقة البدايةانطلقت كل وحدة إلى هدفها وهي تتواصل مع غرفة القيادة أولا بأول وتُعلمها عما تشاهده أمامها، وصلت جميع الوحدات إلى أهدافها، صدر إليها الأمر بالاختفاء إلى حين وصول وحدة الدبابة، حيث كانت طلقة البداية لمجموعات فريق الاقتحام هي انفجار عبوة الدبابة، وكانت الدبابة أخطر وأبعد نقطة.
وصلت وحدة الدبابة إلى هدفها وأعلمت القيادة بأن الوضع هادئ ولا توجد أية حركة مثيرة عند النقطة، صدر الأمر إليها بالتنفيذ حسب الخطة رقم واحد كما اتفق عليها، فقامت الوحدة بوضع العبوة في المكان المحدد، حيث دوى انفجار هائلٌ سمع في أرجاء المنطقة جميعا ومن ضمنها غرفة القيادة وكذلك دليل الفريق الذي انسحب سريعا، وصعدت ألسنة النار والدخان الأسود إلى عنان السماء، كبّر الجميع وصدر الأمر إلى جميع الوحدات بالهجوم.الخطة رقم 2 بعد أن بدأ الهجوم فوجئت وحدة المصفحة بأن المصفحة خلال الليل قد نزلت إلى داخل سواتر ترابية لحماية نفسها من القذائف المضادة للدروع، عندها صدر الأمر إلى وحدة المصفحة بالتحول إلى خطة رقم اثنان، فتم تفجير عبوة المصفحة وصعدت الوحدة على ظهر المصفحة وأفرغت محمولاتها داخل فتحات المصفحة.
هنا لاحظ المجاهدان آثاراً لستة جثث متفحمة فوق مقاعدها داخل المصفحة، بعدها أعطي الأمر لوحدة المصفحة - وهي الأقرب من السياج الإلكتروني - بفتح ثغرة في السياج بإطلاق قذيفة ياسين ثم تفجير عبوة في زاوية السياج، وكان بحوزة كل فرد قطّاعة أسلاك ولكنهم لم يستخدموها لعدم الحاجة، حيث أنهما لم يوفقا بأخذ أسير أو سحب جثة قتيل من المصفحة، وبالتالي كان لزاماً عليهم الانسحاب سريعاً، تعاون عنصرا الوحدة باجتياز السياج ثم بالزحف أسفل السلك الشائك خلف السياج ثم انطلقوا سريعاً لاجتياز الأرض المكشوفة.
وحدة الاقتحاموفي نفس الوقت انطلقت وحدة الاقتحام نحو البرج الخرساني الطويل والذي كان يمثل في نظر الخطة برجاً للاستخبارات، وبعد إتمام تدمير واقتحام غرفة السيطرة في أسفل البرج، أعطوا إشارة للقيادة في غرفة العمليات.
ثم توجهت وحدة الاقتحام سريعاً بشكل مخفي نحو البرج الآخر وهو برج خرساني محاط بهيكل معدني لمنع الطلقات والقذائف المضادة للدروع عن بُعد، قاموا باقتحام غرفة حامية البرج في أسفله وتدميرها حسب الأصول وأعطوا إشارة في ذلك.
وبعدما أتمت الوحدة تدمير الغرفة أسفل البرج الثاني، صدر إليها الأمر بالصعود إلى أعلى البرج وتدمير الغرفة في أعلاه حيث تحوي أجهزة السيطرة على الكاميرات المثبتة في أعلاه، فصعدت الوحدة فوق السلم الداخلي إلى أعلى البرج، وعندما وصلت إلى أعلى البرج كانت التعليمات (بأن هنالك درج متحرك بين الغرفة أعلى البرج وسطح البرج الذي يمثل دشمة مسلحة بالرشاشات ومثبت عليه جميع أنواع الكاميرات وأن الجنود في أعلى البرج سوف يختبئون في مناطق عند سماعهم اقتراب المجاهدين).
إصابة وحدة الاقتحامشرعت الوحدة باقتحام أعلى البرج وهي على تواصل مستمر مع غرفة العمليات، هنا برز أحد جنود العدو المختبئين وأطلق الرصاص على الوحدة، أصيب أحد المجاهدين في صدره وبدأت قواه تخور، أشعرت غرفة العمليات في ذلك فصدر الأمر للوحدة بالانسحاب سريعا من البرج ومغادرة المنطقة، وأن يساعد المجاهد السليم أخاه المصاب، وبالخروج من الموقع بأي شكل.
أعلم المجاهد السليم غرفة العمليات بأن أخاه قد خارت قواه تماماً ولا قدرة لديه للمتابعة، قدّرت غرفة العمليات الموقف وأن لا سبيل إلى انسحاب هذه الوحدة، فصدر الأمر إليهم بالاحتماء بالمكعبات الخرسانية وسحب الأقسام وتحضير القنابل، لأن وحدات مساندة العدو سوف تصل إليهم سريعا وأن معركتهم الحقيقية سوف تبدأ الآن وأن لا مجال للاستسلام نهائيا، ولكنه فقط طريق الاستشهاد، وفعلا قامت الوحدة بذلك تماما، قامت القيادة في غرفة العمليات بتثبيت المجاهدين وتذكيرهم بما سوف يلقونه عند الله تعالى.
من جديد قدّرت غرفة العمليات الموقف وصدر الأمر لوحدة البرج مهما كان الوضع بالصعود من جديد إلى البرج واستخدام الرشاش المتوسط الموجود في البرج نوع ماغ، لمنع أي دورية مساندة من الاقتراب من السلك الإلكتروني، لأن المعادلة أصبحت سلامة مجاهدَين اثنين مقابلة سلامة خمسة مجاهدين بحوزتهم أسير.
صوت التكبير والشهادة قام المجاهدان بتحمل الجراح والصعود من جديد إلى البرج وبالشروع باقتحام غرفة أعلى البرج لمرة ثانية ولكن فوجئوا بطلقات أحد الجنود المختبئين فسقط المجاهدان بدمائهما، وكان آخر ما سمعته غرفة العمليات عبر وسيلة الاتصال هو صوت التكبير والشهادة من الشهيدين ثم صوت طلقات وشخص يتكلم العبرية ثم صوت شيء يسحب فوق الأرض، وانقطع الاتصال مما دلّ على استشهاد المجاهدَين.
انتابت غرفة العمليات مشاعر روحية فريدة بين الدعاء والترحم على الشهيدين اللذين شكلا فريقاً خلال التدريب والتنفيذ وشاءت إرادة الله أن يستشهدا معا.
وحدة الدبابةتتواصل العملية ويشرع المجاهدان من وحدة الدبابة (التي قامت بتفجيرها للإعلان عن بدأ الهجوم)، بالصعود فوق سطح الدبابة وقاما بإفراغ القنابل اليدوية ورشقات من الرصاص في داخلها عبر جميع الفتحات، وعقب إلقاء المجاهد قنابله في فتحات الدبابة أمطر داخلها برشقات من الرصاص فلم يجد من بقي بداخلها إلا الخروج والاستسلام.
خرج أحد جنود العدو من فتحة البرج بدون أي إرادة للقتال رغم أنه يملك الكثير من الأسلحة الفردية داخل الدبابة، حاول العنصر الأول في الوحدة إطلاق الرصاص عليه، فوجئ بتعطيل سلاحه، وفورا تدارك العطل المفاجئ ثم أعلم وحدة الدبابة غرفة العمليات بخروج الجندي، (في الوقت الذي لازال فيه إسناد العدو يصل بشكل متتابع من العمق ولم يكن لدى القيادة تأكيد بأن عنصر الظهير وقطع النجدات قد نجح تماما في منع وصول النجدات).شاليط يستسلمأُمطر الجندي الذي خرج من فتحة البرج برشقات من الرصاص من أسفله إلى أعلاه وسقط الجندي داخل فتحة البرج وتدلى رأسه خارج الفتحة، وتبين لاحقاً ان هذا الجندي كان هو قائد الدبابة وقد خرج من فتحة القائد وهو برتبة ملازم حسب أنظمة جيش العدو.
ومن جديد خرج جندي آخر من الدبابة أمام مجموعة الدبابة، فأمطرته بالرصاص وسقط سريعا، وبقي الجندي الأخير الذي كان ينادي باللغة العبرية، ثم أطل برأسه من فتحة الدبابة رافعاً يديه مستسلما وهو يصرخ بالعبرية: "أريد أمي .. أريد أبي".
أعلمت وحدة الدبابة غرفة العمليات بذلك وأعلموهم بأن هذا الجندي لونه أبيض مثل الأوروبيين (أي إسرائيلي الأصل) كما كانت التعليمات بعدم أسر إلا جندي صهيوني أبيض أصلى، فكان الأمر باقتياد هذا الجندي وأسره، وجّه المجاهدان بنادقهم إلى الجندي وأمروه بالحركة أمامهم. يتبع >>>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hammer head

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المهنة : أصول و أجول
المزاج : cool
التسجيل : 10/04/2013
عدد المساهمات : 8105
معدل النشاط : 8753
التقييم : 687
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القسام ينشر من تفاصيل أسر شاليط    السبت 28 يونيو 2014 - 19:42

@salah_5999 كتب:
الحلقة الثانية

بعد اتفاق المجلس العسكري على اللمسات الأخيرة للعملية، صلى الجميع صلاة الحاجة، وتم تثبيت ساعة الصفر وهي ما بعد صلاة الفجر من يوم 25/6/2006م، انطلقت قيادة الكتائب الميدانية إلى منطقة العمليات لتشرع بخطوات التنفيذ، حيث تم عزل الفريق المنفذ لمدة يومين وبتعليمات صارمة محددة.

ليتم بعد ذلك استقبال الفريق في مكان مخفي يمثل نقطة التجمع الأخيرة قبل التوجه نحو خط القتال قبالة السياج، وهنا تم للمرة الأولى فقط شرح نوعية العمل والهدف المطلوب تدميره ومسؤوليات كل شخص قبل التنفيذ بأقل من 24 ساعة، مع عرض فيلم لكامل قطاع المعركة وإبقاء طريقة الوصول للهدف سريّة، ذاك الفيلم كان يوضح نقاط الهجوم ومقتربات المجموعات و خط الانسحاب....الخ.

قام كل عنصر بإعادة سرد دوره بالتفصيل أمام الجميع وبطرح أي أسئلة يريدها، واستخدمت الأفلام والرسومات التوضيحية لشرح مكونات الأهداف ومحاور التقرب إليها، وأبقي مسار الوصول لمنطقة العملية سرا حتى اللحظة الأخيرة، ولم يعرف به أي أحد منهم حتى نزولهم النفق، وكان الكل يعتقد أن خط التقرب هو إنزال من الجو (وقد أشير إلى هذه النقطة في البيان الصادر من الكتائب – وحدة الإنزال– لتضليل العدو).
بارك الله فيك أخي على الموضوع لطالما انتظرت تفاصيل العملية طيلة 8 سنوات، تقييم مستحق على النقل ++
سؤال حول الملون بالإحمر : ما المقصود بالإنزال الجوي؟ كيف سيتم إنزال المجاهدين جوا؟؟ من أين لهم بالمروحيات؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
moonirbrk

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : القوات المسلحة الملكيه المغربيه
المزاج : الحمد لله على كل حال
التسجيل : 23/12/2012
عدد المساهمات : 533
معدل النشاط : 632
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القسام ينشر من تفاصيل أسر شاليط    الأحد 29 يونيو 2014 - 19:48

فعلا لقد إستمتعت بقراءة مراحل الخطه وسير العمليه التي لا طالما انتظرناها !!  
فعلا عمل جبار و تخطيط عالي . هؤلاء هم المجاهدون الدين قسمو ظهر العدو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salah_5999

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مساعد قاعد
المزاج : غاضب للمسلمين
التسجيل : 27/11/2010
عدد المساهمات : 2246
معدل النشاط : 2546
التقييم : 62
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القسام ينشر من تفاصيل أسر شاليط    الأحد 29 يونيو 2014 - 21:15

@hammer head كتب:





بارك الله فيك أخي على الموضوع لطالما انتظرت تفاصيل العملية طيلة 8 سنوات، تقييم مستحق على النقل ++
سؤال حول الملون بالإحمر : ما المقصود بالإنزال الجوي؟ كيف سيتم إنزال المجاهدين جوا؟؟ من أين لهم بالمروحيات؟
حياك الله اخي الكريم
وشكرا على تقييمك
الحقيقة يا اخي اني انا نفسي استغربت من هذه الجملة
وما خطر ببالي هو اما ان تكون اضافة روائية على القصة او فعلا كانت ضمن العملية وكانت لخلخلت ثقة القيادة الصهيونية بنفسها وحساب حسابات غريبة وان كنت ارجح الاولى ....
كل عام و انت بخير . 47  47
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salah_5999

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مساعد قاعد
المزاج : غاضب للمسلمين
التسجيل : 27/11/2010
عدد المساهمات : 2246
معدل النشاط : 2546
التقييم : 62
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القسام ينشر من تفاصيل أسر شاليط    الأحد 29 يونيو 2014 - 21:25

@moonirbrk كتب:
فعلا لقد إستمتعت بقراءة مراحل الخطه وسير العمليه التي لا طالما انتظرناها !!  
فعلا عمل جبار و تخطيط عالي . هؤلاء هم المجاهدون الدين قسمو ظهر العدو

شكرا لمرورك اخي الكريم
فعلا الشعب الفلسطيني تيقن ان سياسة الحوار مع العدو لا تنفع
فالحوار مع العدو لا يكون الا عبر فوهة الرشاش وهذه العملية كسرت هيبة العدو و جعلت جنوده يعيشون رعبا لا مثيل له ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القسام ينشر من تفاصيل أسر شاليط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: قسم فلسطين الحبيبة - Palestine Dedication-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين