أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

د. أحمد نوار :الفنان الذى تحول من الفن و الرسم الى قنص وقتل العدو

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 د. أحمد نوار :الفنان الذى تحول من الفن و الرسم الى قنص وقتل العدو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elmagico2002

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 23/09/2011
عدد المساهمات : 516
معدل النشاط : 654
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: د. أحمد نوار :الفنان الذى تحول من الفن و الرسم الى قنص وقتل العدو    الأحد 25 مايو 2014 - 19:27

1 

د. أحمد نوار : حكاية 15 إسرائيليا رقصوا على بندقيتى رقصة الوداع 

عبر القناة 6 مرات، وقنص 15 إسرائيلياً كأنه فى رحلة صيد، أثار الفزع بين جنود العدو، حفظ خط بارليف عن ظهر قلب لحين تدميره ساعة الحسم، حصل على وسام الشرف فى التنشين من اللواء عبدالمنعم خليل قائد الجيش الثانى الميدانى.. كان ولا يزال ملء السمع والبصر، إنه د.أحمد نوار المقاتل الذى مازال يعيش على روح أكتوبر، رسم بفرشاته الثائرة بطولات المصريين فى بورسعيد والسويس، وصور شراسة المقاتل المصرى فى حرب الاستنزاف وإصراره على الثأر فى معركة التحرير. طاف بأعماله الفنية جميع دول العالم ليكشف من خلالها جرائم إسرائيل فى صبرا وشاتيلا ومأساة الفلسطينيين فى الشتات.
اين ولد 
 فى القرية هى البذرة التى ساهمت فى تكوين شخصيتى وتشكيل رؤيتى الفنية، والتى اعتمدت فى مراحلها الأولى على عادات وتقاليد وسلوكيات أبناء الريف والثقافة الفطرية الأصيلة التى تميز بها أهالى قريتى «يوسف بك شريف» التابعة لبلدة الشين مركز قطور غربية، حيث نشأت بين ربوعها، وتأثرت بالمكنون الفنى الرابض وراء العمارة التلقائية فيها، والتى لم تخل يوماً من مسحة جمال طبيعى، حيث السماء الصافية والمساحات الخضراء،
موهبه الرسم الذى تحولت بعد ذالك لرعب لصهاينه 
**كل إنسان عنده ذائقة فنية، يولد بها، وأحب أن أقول لك إن الجمال موجود فى الكون، ولا يحس بالجمال إلا أصحاب القلوب الجميلة والأرواح الصافية ولذلك قالوا: والذى نفسه بغير جمال.. لا يرى فى الوجود شيئاً جميلاً.

قد تأثرت بشقيقى الأكبر عادل، فقد كان بارعاً فى فن الرسم، لدرجة أنه كان يرسم الحيوانات والأشجار، والمنازل والحارات والأشخاص صورة طبق الأصل من الواقع، ومن هنا بدأ التميز، وتنمية الموهبة مما أتاح لى فرصة التفوق على أقرانى فى مدرسة الشين الابتدائية والتى كانت تهتم بالمواهب 

اول شخص اراد قتله 
*فى مطلع الخمسينات ظهر فى قريتنا مجرم خطير اسمه «السيد رجب» وكان والدى يفرض علينا حظر التجوال بعدم السير ليلاً لعدم الاحتكاك بأعوان هذا الشبح الذى أطلقنا عليه آنذاك خط الصعيد، وقد كان صورة طبق الأصل من فتوات نجيب محفوظ فى المدينه

فى هذه الأثناء كنت أتحدى هذا الخط، وأخرج دون علم والدى مع مجموعة من الأطفال، على أمل مقابلته، إنه نوع من المغامرة التى تستهوى أطفال قرية الشين، وكل القرى المصرية، والتى كانت تتحول إذا ما حل عليها الليل إلى ما يشبه ظلام دامس لعدم وجود الكهرباء التى كنا نسمع عنها فى الكتب. وعندها شكلت فريقاً للكشافة وتوجهت على رأس الفريق إلى نقطة الشرطة طالباً سرعة القبض على الخُط وطلبت من والدى شراء بندقية لقتله، فاشترى لى بندقية رش لصيد العصافير، بعدها لقى الخُط حتفه على يد أحد أبناء العائلة والذى كان يترقبه بالمرصاد.
بدايه المشوار 
تركت القرية ودخلت المدرسة الثانوية الفنية بطنطا على غير رغبة والدى الذى كان يعتقد أن آخر منتهى تلك المدارس هو تخريج الصنايعية والنقاشين، إلا أننى تفوقت والتحقت عام 1962 بكلية الفنون الجميلة، ولأن الفن كان يسرى فى دمى ولا يزال، فقد أقمت عام 1965 أول معرض بجمعية الكُتّاب والفنانين المعروفة فنياً بأتيليه القاهره
*فى عام 62 أى فى سنة أولى جامعة استعنت باثنين من الأصدقاء هما محسن وستالين وقررنا زيارة كل الحدود المصرية سيراً على الأقدام، فذهبنا إلى مطروح والسلوم وسيناء وصحراء مصر الشرقيه والغربيه واسكندرية وأسوان إلى أن قطعنا 7 آلاف كيلومتر فى أربعة أشهر متصلة، حيث عايشنا عن قرب سلوكيات وثقافات المصريين فى النوبة والصعيد، وتعلمنا الشجاعة والجسارة والصبر، وحُسن التصرف، بالإضافة إلى التأمل، ودراسة الآثار، يقول د. نوار الرحلة كانت عذاباً فى عذاب، ولكن نتائجها لا تقاس بأموال.

*نحن الآن نقترب من 5 يونيه 1967.
نعم لأنه ما بين عامى 1966 و1967 كنت فى السنة النهائية من بكالوريوس الفنون الجميلة، استعداداً للانخراط فى الحياة العملية، بعد اختيارى مشروع التخرج، والذى كان عبارة عن لوحة فنية كبيرة عن يوم الحساب، وقبل الانتهاء منها بشهر حدثت هزيمة 1967 ولم تكتمل اللوحة، وتقدمت مع مئات الطلاب إلى صفوت المقاومة الشعبية فى مدن القناة، وإفراغ شحنات الغضب فى شكل لوحات فنية تؤكد صمود المقاتل المصرى، من خلال أصله الحضارى المتجذر فى حلقات التاريخ، ومع نهاية 67 عدت إلى الجامعة مرة ثانية وكنت الأول على الدفعة.

وفى عام 68 رسمت لوحة فنية 60×60 تدور حول استعداد وترقب المقاتل المصرى للأخذ بالثأر، وتلاحمه مع السلاح والأرض، وأتذكر أن هذا العمل الفنى حصل على المركز الأول عالمياً فى بينالى أسبانيا الدولى، مع منحه دراسية 4 سنوات بجامعة مدريد، وكان لابد من موافقة القوات المسلحة قبل السفر، وتوالت المفاجآت، حيث أخذنى مندوب التجنيد إلى مركز التدريب مباشرة لتبدأ مرحلة القتال الحى.

*د. أحمد كيف التحقت بسلاح القناصة؟
**فى مركز التدريب نجح القادة العسكريون فى شحن الشعور الوطنى وضرورة الثأر من العدو الغاصب، وتمنينا، ونحن شباب، ملاقاة هذا العدو وجهاً لوجه، وبالتالى فقد تفوقنا على أنفسنا فى فنون القنص والقتال، فبعد 45 يوماً من التدريب الشاق تم إلحاقى بسلاح خطير، وهو سلاح القناصة، وقد حزت على إعجاب القادة فى الرمى والتنشين، حتى صار القنص بالنسبة لى عملاً مقدساً ذكرنى بالقناصين العباقرة فى أفلام السينما الامريكيه 

*وما هى مواصفات القناص؟ وفائده الفن 
**الشرط الأول لنجاح القناص هو هدوء الأعصاب والاتزان إلى حد يشبه البرود والانفصال عن الواقع دون النظر لأصوات الرصاص، ودانات المدافع بالإضافة إلى الشجاعة التلقائية، والقدرة على التمويه والترقب حتى ينجح فى الوقوع بالفريسة وهى مغيبة الوعى، ولا يتم ذلك إلا بخيال واسع يحل شفرة تحركات، وتمويهات العدو، وهى مقومات كانت متوافرة سلفا فى الفنان التشكيلى المعيد بكلية الفنون الجميلة والمقاتل أحمد نوار.

*متى بدأت ساعة الحسم؟
**غادرت مع زملائى مركز التدريب بالهايكستب، متوجهاً إلى الجبهة وأصبحت فى مواجهة مباشرة مع العدو، على شاطئ القناة الممزق، الذى لا يختلف كثيراً عن القدسالمحتل، فى القدس كنت سليباً كسيراً، أما الآن فأنا رجل مسلح، رابض فى خندقى بالدفرسوار لا أعرف إلا لغة الافتراس وفى موقع الفردان تعودت على جحيم الحرب، حيث أصوات القنابل، وأزير الطائرات، وفى لحظة من الزمن شاهدت قذيفة أطاحت بحياة الشهيد عبدالمنعم رياض الذى تقدم فى أحد المواقع الأمامية لمراقبة تحركات العدو.

توطدت علاقتى بقائد فصيلة القنص الملازم حافظ عبد الرحمن، وكان ضابطاً نوبياً يشبه إلى حد كبير الظل الذى يعطى الأمان، أعطانى برتقالة وقال سنعيش معاً، ونموت معاً حتى نحرر هذه الأرض.

موعد مع الذئاب

عند مدخل البحيرات المرة فى لسان الدفرسوار رأيت بالعين المجردة خوذة وتحتها عينان لجندى إسرائيلى يتلصص الطريق، راقبته أسبوعاً دون أن أحرك ساكناً، لقد أحسست أننى أقوم بدور الممثل، لم أكن أصدق أن فنانا مثلى تعود على الرسم بالفرشاة، أن يقتل إنساناً آخر، حتى لو كان عدواً، لكن عدت على أعقابى وتذكرت أرضى السليبة ووطنى الكليم.. وأخذت موقعى وراء نخلة تبرز شواشيها من الساتر الرملى الذى أقمناه فى موقع الدفرسوار، وعندما تهيأت لضرب الجندى الإسرائيلى انهمرت علىّ رصاصات الغدر من رشاش نصف بوصة فتجردت من شجاعتى لحظة، وقفزت بعيداً عن النخلة 4 أمتار لأجد بعض زملائى فى استقبالى، والبعض الآخر قد صنع لى كوبا  من الليمون لاستعادة توازنى وعندها بكيت على ضياع الفرصة، ولكن يكفينى أننى نلت شرف المحاولة.
وقررت كما يقول د. نوار حمل بندقيتى من جديد، وبحثت عن موقع آخر أكثر خفاءً وأقرب للهدف، وفى لسان الدفرسوار، كان يوجد لسان آخر توجد على شاطئه فيلا قديمة، بجوارها ساتر من مراكب الصيد القديمة، وقفت خلفها، فرصدت فريسة جديدة تتثاءب، ربما يكون الشخص الذى حاولت قنصه، وربما يكون زميلاً له، ضبطت بندقيتى نحوه، واستفدت بدراسة الفن، وروائع خيال الظل فى الفن المسرحى القديم، فى هذه اللحظة العصيبة التقى الفنان نوار مع الفتى القناص، أخرجت فوهة بندقيتى من فتحة صغيرة بين مراكب الصيد المتهالكة وبعد البسملة، دست على الزناد، وأصبت الهدف فى رأسه، وسحبت بندقيتى تاركاً موقعى، لقد كان علىّ بعد نجاح العملية قطع 150 متراً فى أقل من 30 ثانية حتى أكون فى مأمن من رصاصات العدو، انتهت المهمة، وكانت الجائزة قنص أول جندى، وأخذ يرقص وكأنها رقصة الوداع.

خيال الظل

وبعد عملية القنص الأولى لجأ الإسرائيليون إلى حيلة بسيطة، وقاموا برفع ساتر من الخيش على سطح الخندق بحيث يتخفى وراءه الجندى، ويراقب المواقع المصرية على الضفة الغربيه ، ولكن حكاية ساتر الخيش كانت بمثابة المعين لى على إصابة الهدف لأننى استفدت من خيال الظل كما قلت فى المسرح الإغريقى القديم، فكلما كبر حجم الظل على الخيش كانت الفريسة أبعد، وكلما قل حجم الظل تأكد لى أن الفريسة خلف الخيش مباشرة، ومن خلال هذه النظرية نجحت فى قنص الفريسة الثانية، عندها حصلت على مكافأة قدرها 5 جنيهات من اللواء عبد المنعم خليل قائد الجيش الثانى الميدانى، ورغم ضآلتها، فإنها كانت تساوى عندى كنوز الدنيا، لأننى اعتبرت أن رأس الإسرائيلى لا تزيد على 5 جنيهات.
*هل توقفت بعد ذلك؟

**طبعاً.. لم أتوقف حيث توالت الأحداث وبعد الفريسة الثالثة ابتكر الإسرائيليون حيلة جديدة ولكنا غبية، بأن وضعوا على سطح الخنادق شبكة من الخيط، وبالتالى كان لها فضل كبير فى صيد الفريسة رقم (4) الذى أطل برأسه من أحد الخنادق المغطاة فتحركت شبكة الخيط، عندها ضبطت زاوية الضرب والصليبة، وضغطت على الزناد بعد تصويب البندقية على رأس القناص الإسرائيلى والفضل كما قلت يرجع إلى خيوط الشبكة التى تحولت إلى ريشة ترسم أجزاء الجسم تحت أشعة الشمس الغاربة، وهكذا استمرت لعبة القط والفأر بين الفتى القناص والموقع الإسرائيلى.

*وماذا عن الفريسة الجديدة؟

**يقول د. نوار بعد الفريسة رقم (5) ظللت أمضغ أزهار الأمل حتى جاءت الفريسة رقم (6) رأيته عارياً تماماً كما ولدته أمه رأيته يستحم أمام باب الموقع بلا أدنى خجل، ينزح الماء على رأسه بنشوة وانتصار، اعتقد أنه فى مأمن، الدبابات عن يمينه، والصواريخ الموجهة فوق رأسه، لم أنتظر لحظة واحدة حتى لا يغيب عن عينى، أو يبتلعه الملجأ الحصين، وقبل أن يقول لنفسه «نعيماً»، قلت له أنا على لسان رصاصتى نعيماً مقدماً، وقد كان حيث خر صريعاً، وسقط الكوز من يده، وسال دمه الثقيل على أرض سيناءالحبيبة، ومن ناحيتى انطلقت كالريح لأقرب موقع مصرى حيث كان يبعد عن مكان الحدث 180 متراً، قطعتها فى ثوان معدودة، ولكن قبل الوصول دفنت نفسى وسلاحى فى حفرة عميقة قد هيأها القدر لى لأنجو من قذيفة صاروخ سقطت على بُعد أمتار من موضع طيران قدمى.

*هل يتذكر د. أحمد نوار إجمالى ما اقتنصه من جنود العدو؟

**نجحت فى اقتناص 15 جندياً إسرائيلياً، وكل واحد منهم كانت له ظروف معينة، وقد حصلت على الكثير من الجوائز والميداليات، والأوسمة، وشهادات التقدير، واعترافات الضباط والقادة والجنود الذين رفعونى على رؤوسهم تقديراً للدور الذى كنت أقوم به على الجبهة المصرية مع العدو.


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سِر الوجــود

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : مهندس اتصالات دفعة 2013 / هندسة القاهرة
التسجيل : 10/05/2014
عدد المساهمات : 71
معدل النشاط : 64
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: د. أحمد نوار :الفنان الذى تحول من الفن و الرسم الى قنص وقتل العدو    الأحد 25 مايو 2014 - 21:10

والله مصر مليئة بمثل هذه الشخصيات العظيمة
ولكن معظمنا بيموت قبل ما نتفتح فى الحياة واقل من القليل هو من يستطيع النجاة بنفسه فى وسط ما يحيط بنا


عدل سابقا من قبل سِر الوجــود في الأحد 25 مايو 2014 - 23:19 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr.Mohamed Sayed

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المزاج : ظنى فى ربنا خير
التسجيل : 04/04/2014
عدد المساهمات : 338
معدل النشاط : 246
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: د. أحمد نوار :الفنان الذى تحول من الفن و الرسم الى قنص وقتل العدو    الأحد 25 مايو 2014 - 22:19

تنفع تبقى فيلم سينمائى و يكسر الدنيا بس تقول ايه السينمائيين المصريين مشغولين فى حاجات تافهة بيدفعوا فيها ملايين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القاتل المخيف

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : قاتل بالفطرة
المزاج : ابكى انزف اموت وتعيشى يا ضحكة مصر
التسجيل : 10/08/2012
عدد المساهمات : 10921
معدل النشاط : 10500
التقييم : 576
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: د. أحمد نوار :الفنان الذى تحول من الفن و الرسم الى قنص وقتل العدو    الأحد 25 مايو 2014 - 22:28

شئ يدعو للفخر فعلا

انا اعشق القناصة اكثر من اى سلاح اخر

القناص هو سيد المعركة البرية وهو سلاح استراتيجى

تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ghoneim

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 27
التسجيل : 14/08/2013
عدد المساهمات : 48
معدل النشاط : 102
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: د. أحمد نوار :الفنان الذى تحول من الفن و الرسم الى قنص وقتل العدو    الأحد 25 مايو 2014 - 23:26

شخصيه قديره نعتز به هذا الرجل جارى فى البيت
من الشخصيات المحترمه
وما زالت مصر مليئة بهذه الشخصيات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
elmagico2002

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 23/09/2011
عدد المساهمات : 516
معدل النشاط : 654
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: د. أحمد نوار :الفنان الذى تحول من الفن و الرسم الى قنص وقتل العدو    الأحد 25 مايو 2014 - 23:31

@dr.Mohamed Sayed كتب:
تنفع تبقى فيلم سينمائى و يكسر الدنيا بس تقول ايه السينمائيين المصريين مشغولين فى حاجات تافهة بيدفعوا فيها ملايين



لاسف الافلام الحربيه لم تعد تنتج فى مصر لان   السينمائيين المصريين مشغولين فى حاجات تافهة بيدفعوا فيها ملايين 
   
ينتجون الافلام التى تاتى باعلى ايردات على حساب الشعب من افلام ليس لها معنى  12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
elmagico2002

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 23/09/2011
عدد المساهمات : 516
معدل النشاط : 654
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: د. أحمد نوار :الفنان الذى تحول من الفن و الرسم الى قنص وقتل العدو    الأحد 25 مايو 2014 - 23:36

@القاتل المخيف كتب:
شئ يدعو للفخر فعلا

انا اعشق القناصة اكثر من اى سلاح اخر

القناص هو سيد المعركة البرية وهو سلاح استراتيجى

تحياتى


القناص يستطيع ان ينهى الحرب قبل ان تبدا 

تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

د. أحمد نوار :الفنان الذى تحول من الفن و الرسم الى قنص وقتل العدو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين