أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مشروع القنابل الخارقة للتحصينات بما فيها النووية التكتيكية Nuclear Bunker Buster

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مشروع القنابل الخارقة للتحصينات بما فيها النووية التكتيكية Nuclear Bunker Buster

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامر ابراهيم

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 76
المهنة : مدير المنتدى ساحات ااطيران العربى الجديد
المزاج : http://4flying.realmsn.com/index.htm
التسجيل : 22/03/2009
عدد المساهمات : 309
معدل النشاط : 604
التقييم : -2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: مشروع القنابل الخارقة للتحصينات بما فيها النووية التكتيكية Nuclear Bunker Buster   الثلاثاء 21 أبريل 2009 - 13:10

مشروع القنابل الخارقة للتحصينات بما فيها النووية التكتيكية Nuclear Bunker Buster

تعتبر
القنابل الخارقة للتحصينات عماد أي هجوم جوي ستقرّه الولايات المتّحدة على
ايران او على غيرها من الدول التي تملك منشآت محصّنة. و بما انّ الولايات
المتّحدة تسعى الى ان تحقّق دمارا هائلا في المنشآت التي يتم استهدافها
فانّ ما يعرف باسم Nuclear Bunker Buster و ستكون على رأس قائمة الأسلحة
المستخدمة في الهجوم الجوي. و لذلك لا بد من الاحاطة بخصائص هذه القنابل و
مميزاتها و كيفية عملها خاصّة انّ المنشآت النووية الايرانية المحصنّة
كمنشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم و مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية و
غيرها من المنشآت المحصنّة و التحت أرضية ستكون الهدف الاول لهذه القنابل.


تعرف
القنابل الخارقة للتحصينات اصطلاحا بـ (EPW)Earth Penetrating Weapons , و
هي مصممة لتصطدم بالأرض بسرعة عالية لتخترق السطح الى العمق و تنفجر بعد
ذلك فيه. مثل هذه القنابل يمكن تحميلها في صواريخ قصيرة المدى عبر
الطائرات خاصة, كطائرات الشبح (B2 Stealth) أو طائرات (F-111) و (F-15) و
هي الطريقة الشائعة و الأكثر فاعلية.

تمّ
تطوير هذه القنابل في حرب "عاصفة الصحراء" على العراق خلال اسابيع قليلة و
ذلك من اجل ضرب مراكز القيادة و التحكّم العراقية التحت الأرضية. فقبل انّ
يتم تصنيع هذه القنابل, كان من غير الممكن لأي قنابل اختراق التحصينات
التحت أرضيّة, لكن بعد الحرب الامريكية على العراق في العام 1991 أصبح
الأمر مغايرا.


و تتألف القنابل الخارقة للتحصينات من نوعين:

-
الاول و هو من نوع القنابل التقليدية Conventional Bunker Buster, و تعرف
اكبر فئتين منه باسم (GBU-28) و (GBU-37) و هما تعتمدان نفس الهيكل لكن مع
أنظمة توجيه مختلفة, و قدرة على اختراق الأرض بعمق 30 متر

-
النوع الثاني هو من نوع القنابل النووية التكتيكية التي تعرف باسم Nuclear
Bunker Buster و تتميز عن الأخرى برأس رفيع مثل B61-11 , و بقدرة اختراق
اقل من النوع التقليدي اي حوالي 2 الى 3 أمتار و لكن بمفعول أكبر بكثير,
حيث يعمل على توليد موجات طاقة باستطاعتها تحطيم تحصينات تحت أرضية على
مسافة 70 مترا تقريبا.


بالنسبة
الى هيكل القنبلة (GBU-28) التي تمتلك رأسا تفجيريا يعرف باسم (BLU-113)
فهو على شكل انبوب يبلغ قطره حوالي ثلث متر (36.8 سنتم) و طوله حوالي 4
أمتار و يبلغ وزن القنبلة أكثر من 2 طن تقريبا مع امكانية حمله حوالي 300
كلغ من المتفجرات الشديدة القوّة. امّا عن وسائل القائها فهي تتم عادة عبر
الطائرات و باستطاعتها اختراق الارض بعمق 30 مترا, و الاسمنت المسلّح بعمق
6 أمتار.

القنبلة
(GBU-28) تستخدم نظام توجيه يعتمد على الليزر فيما تعتمد القنبلة (GBU-37)
على نظام التوجيه العالمي مما يجعلها اكثر دقّة في اصابة الهدف من النوع
الأول و ممّا يمكنها ايضا من العمل في جميع الظروف الجويّة مهما بلغت
رداءتها.

امّا
بالنسبة الى القنبلة (B61-11) النووية فيتم الآن تطويرها للحصول على قنبلة
نووية تكتيكية خارقة للتحصينات قادرة على اختراق القشرة الارضية بعمق 30
مترا بدلا من 6 امتار على ان تستطيع تحويل الانفجار الهائل الى موجة
تدميرة ضخمة لا تصمد امامها أي من التحصينات التحت ارضية الموجودة حاليا
مهما كان عمقها او سماكتها.


من
خلال الوصف الدقيق اعلاه, يمكننا ان نفهم طريقة عمل هذه القنبلة التي
تعتمد في مفهومها على اساسيات الفيزياء. اذ تمتلك هذه القنبلة انبوبا شديد
القوّة و هو ضيق جدا نسبة الى طوله و هو ثقيل جدا أيضا. من هذا المنطلق,
فانه عندما يتم القاء القنبلة من الطائرة, يعمل هذا الانبوب على تطوير
سرعة عالية جدا و بالتالي على توليد طاقة حركية كبيرة (K.E.) اثناء
سقوطها.


فالقنابل
الخارقة للتحصينات تخترق الأرض بعدة امتار قبل ان تنفجر, و تقوم القشرة
الارضية بالحد من سرعة و عمق الاختراق الذي تسببه القنبلة, لكنّ الانفجار
التي تحدثه القنبلة في داخل الأرض بدلا من سطحها يعمل على نقل كمية كبيرة
من طاقة الانفجار الى عمق الأرض مما من شانه ان يؤدي الى تشكيل موجات طاقة
قوية جدا تعمل على الامتداد و تدمير التحصينات التحت أرضيّة .


على
سبيل المثال, فانّ تفجير 10 كيلوطن عل عمق يصل الى متر واحد فقط من شانه
ان يزيد من القوّة التدميرية و التفجيرية بنسبة 20 ضعفا فيما لو كان هذا
التفجير على سطح الأرض. بمعنى آخر فان تفجير 10 كيلو طن بعمق متر واحد
يساوي في قوته التدميرية تفجير 200 كيلو طن على سطح الأرض, و 320 كيلو طن
فيما لو كان العمق 5 امتار.



ان كان من ضربة عسكرية, فمتى التوقيت؟

لطالما
عرضت العديد من التقارير توقيتات مختلفة متعددة للضربة الامريكية المحتملة
على ايران, فمنهم من بشّر بها منذ العام 2003 و منهم 2004 و 2005 و 2006 و
هكذا الى ان وصلنا الى هذه السنة. لكن الملاحظ انّ معظم التخمينات السابقة
لم تكن تستند الى مؤشرات حسابية او واقعية معينة, فهي جرد تخمينات لا اساس
مادي لها.

امّا
اليوم, فما نراه مختلف جدا. فكما سبق و ذكرنا هناك تصعيد دبلوماسي و سياسي
و عسكري غير مسبوق و هناك مناورات و حشود عسكرية برية و بحرية و هذه امور
غير طبيعية و لا تجري في ظل أجواء طبيعية.


و
على ايّة حال, فاذا ما قرّرت امريكا القيام بعمل عسكري فانّ مسألة التوقيت
قد تتحكم بها عدّة عناصر. يقول "مايكل آيسينشتات" في مقال تقييمي نشره في
مركز واشنطن لسياسات الشرق الأدنى مؤخرا بعنوان "الحسابات المعقّدة لعمل
عسكري وقائي ضدّ ايران" انّ من بين العوامل التي تؤثّر على مسألة توقيت
الهجمة العسكرية, المعلومات الاستخباراتية المتوافرة و حالة البنى التحتية
النووية الايرانية. فكلما توافرت معلومات استخباراتية جديدة و مهمة, كلما
كانت الضربة انجع و اقوى, و لذلك فان تحديد توقيت الهجوم يجب ان يتم مع
وجود اشارة الى انتهاء عملية جمع المعلومات الاستخباراتية او انها استنفذت
اغراضها و لم يعد هناك من امكانية لكشف المزيد. امّا فيما يتعلّق بحالة
البنى التحتية النووية الايرانية, ففيما يتعلق بمنشآت تخصيب اليورانيوم,
فانه كلما كان الهجوم عليها في وقت مبكر كلما كان ذلك أفضل, و هو ما
يتناقض مع المنشآت النووية الاخرى التي كلما تمّ تأخير ضربها كلما كان ذلك
افضل لناحية الوقت الذي سيستلزم الايرانيين اعادة بنائها من جديد.


بلغة
الأرقام و الأشهر, نستطيع ان نقول انّ الفترة المتوقعة لعمل عسكري اذا ما
كان حتميا, يجب ان تأخذ بعين الاعتبار أفضلية الهجوم على المنشآت النووية
قبل أن يتم تشغيلها لتلافي أي تسرّب للاشعاعات. و عليه فانّ الفترة
المتاحة تمتد من منتصف شهر نيسان الحالي وفقا للمعطيات التي وفرها التقرير
الروسي عن عملية اللسعة (مع استبعادنا لذلك), و حتى شهر ايلول من العام
2007 و هو التاريخ الذي كان من المفترض ان يتم تشغيل مفاعل بوشهر النووي.
و لكن و بما انّ الأزمة الروسية-الايرانية الحالية قد حالت دون تسليم
ايران قضبان الوقود النووي في الموعد المحدد في آذار الفائت و علّقت العمل
بالمفاعل, فهذا يعني ان لدى الولايات المتّحدة فسحة زمنية اضافية بحدود
الستة أشهر او تسعة.


نختم
فنقول و نعيد التذكير بانّ ايران ستكون في غاية الغباء اذا راهنت على أنّ
وضع أمريكا الحالي الغارق في العراق وأفغانستان ووضع الادارة الأميركية
الضعيف جماهيرياً في الداخل وارتفاع اسعار النفط وغيرها من العوامل قد
تحول دون تمكين اميركا من شن هجوم عليها. لا يمكن المراهنة على هذا التصور
وذلك لان القيادة الأميركية الحالية والادارة المساندة لها هي قيادة (غير
عقلانية) في مفهوم العلاقات الدولية, بمعنى انها اذا ارادت القيام بالعمل
فانها لن تقيم وزنا لهذه القيود خصوصا انها ترى أن الله قد وكلها القيام
بمهامها كما فعلت في العراق!!


القيادة
غير العقلانية تكون خطيرة جداً والأخطر ان يقوم خصمها ببناء خطواته على
اساس اعتبار ان القيادة الأولى ستقوم بردود فعل عادية او خطوات عقلانية
مدروسة كما جرت العادة, وهنا يكون الخطر مضاعفاً والنتائج أكثر كارثية.

هذا
و نقرأ لعدد من المنظرين انّ امريكا تسعى لاستدراج ايران لحرب و انّها
تعمل على استفزازها و تحفر لها الحفر, و تريد ان تفتعل عمليات وهمية
تلصقها بايران لتقوم بقصفها, و في هذا الاطار هناك سؤال يطرح نفسه بقوّة:
ماذا عن ايران؟ هل تريد ايران حقا ان تتفادى ضربة عسكرية ام أنّها تعمل في
الطريق المعاكس و توفّر كل الذرائع و تهيئ كل الأجواء المناسبة لقيام
امريكا بتنفيذ ضربة عسكري ضدّها؟ ماذا اذا كانت ايران تريد فعلا ان تقوم
الولايات المتّحدة بهجوم عسكري عليها!!


كما
انّ الادارة الامريكية ادارة غير عقلانية و ترى نفسها مكلّفة من الله
بمهامها, فانّ القيادة الايرانية المتمثلة بالولي الفقيه و الرئيس أحمدي
نجاد هي قيادة ثورية غير عقلانية في وقت الأزمات ترى انّها مكلفة من
الامام المعصوم المهدي العسكري الذي هو ترجمان القرآن, و انّه هو من وقّع
قائمة اسماء مجلس النواب و دعم حكومة أحمدي نجاد شخصيا -هذا ما ذكره
الموقع الالكتروني لنائب رئيس الجمهورية السابق "أبطحي" الذي اشتكى في
مقال له من تلاعب المحافظين في ايران بالدين- و انّ هذه القيادات تمثّل
المشيئة الالهية الربّانية في مواجهة أمريكا و انّ عودة المهدي ستخلص
العالم من هيمنة الولايات المتحدة وغيرها من القوى الظالمة والظلامية, و
لتحدث النقلة التي ستؤسس لموعد تطبيق العدالة الإلهية.


هذه
الرؤى الايرانية التي تتعلق بالحرب الأخيرة بين الخير والشر او بظهور
المهدي المنتظر, تشير الى انّ ايران تسعى ايضا إلى الحرب إن لم يكن من
خلال عدم نزع فتيل الأزمة, فمن خلال تهيئة الأجواء المناسبة لها عبر الدور
التخريبي في العراق و المنطقة أو الاستفزازي الميداني والإعلامي, او عبر
الانزلاق في خطأ حسابات قاتل قد لا يترك للمساعي الدبلوماسية أي فرصة.


و
في هذه الحالة, سيكون على ايران ان تتحمل نتائج الحرب وحدها ان وقعت. و
كما قال رفسنجاني لمبعوث صدام حين سافر الى ايران عارضا عليه حلفا ثنائيا
في مواجهة أمريكا: "سنترك لكم شرف مواجهة أمريكا لوحدكم و نحظى نحن
بالنتيجة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wael hamdy

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
العمر : 38
المهنة : فدائى
المزاج : تمام
التسجيل : 31/10/2007
عدد المساهمات : 903
معدل النشاط : 540
التقييم : 13
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مشروع القنابل الخارقة للتحصينات بما فيها النووية التكتيكية Nuclear Bunker Buster   الجمعة 24 أبريل 2009 - 12:50

40 40 40
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مشروع القنابل الخارقة للتحصينات بما فيها النووية التكتيكية Nuclear Bunker Buster

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين