أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

استراتيجية "الضربة الكونية" Global strike

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 استراتيجية "الضربة الكونية" Global strike

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامر ابراهيم

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 76
المهنة : مدير المنتدى ساحات ااطيران العربى الجديد
المزاج : http://4flying.realmsn.com/index.htm
التسجيل : 22/03/2009
عدد المساهمات : 309
معدل النشاط : 604
التقييم : -2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: استراتيجية "الضربة الكونية" Global strike   الثلاثاء 21 أبريل 2009 - 13:08

استراتيجية "الضربة الكونية" Global strike



تعتبر
الـ "ضربة الكونية" التي يرمز اليها كوديا باسم " CONPLAN 8022" نواة
لخطّة البنتاغون الهجوميّة الجديدة التي عمل على استحداثها بعد انهيار
الاتحاد السوفيتي. تدخل هذه الخطّة في اطار حرب النجوم و هدفها الاساسي
ايجاد سبل لصد انتشار الاسلحة النووية و مواجهة الخطر الداهم بأسرع وقت
ممكن و بأكثر فعالية ممكنة.

مرّت
هذه الاستراتيجية في اربع مراحل اساسية منذ بدء التحضير لها في العام
2002, و قد احتاجت الى اربع سنوات حتى تصل الى التصور النهائي و قد صدرت
الوثيقة التسلسلية التي مرذت بها هذه الاستراتيجية في 15 آذار من العام
2006 و هي تتألف من 250 صفحة.


ميزة
هذه الاستراتيجية و جوهرها يكمن في توفير القدرة للولايات المتحدة على
تنفيذ السياسة القومية المتعلقة بالضربات الوقائية ضد أسلحة الدمار الشامل
و اختصار الوقت الكلاسيكي اللازم لاطلاق هجوم كاسح بأمر من الرئيس
الامريكي على أي دولة تشكّل تهديدا لها. فهي تتيح للولايات المتّحدة توجيه
ضربة قوية جدا لأي مكان في العالم خلال دقائق معدودة.


تنطوي
"الضربة الكونية" على سيناريو ومخطط للقيام بعملية رد فعل سريعة و هي تجمع
بين استخدام القصف الدقيق وعمل القوات الخاصة في عمق منطقة العدو والحرب
الالكترونية و استخدام الصواريخ التقليدية و غير التقليدية (نووية) و
الأسلحة المتطورة (ليزر) دفعة واحدة و في وقت قصير جدا يعمل على شل العدو
كليا.


و
بما انّ أي هجوم امريكي على ايران يحتاج الى ان يكون سريعا و قويا ليكون
فعّالا, فانه لا يمكن استبعاد استخدام القوات الأمريكية لهذه الاستراتيجية
بطلب من الرئيس الأمريكي. و كان السيناتور الأمريكي "جاري هارت" عضو مجلس
الشيوخ السابق قد اشار في 23 أيلول 2006 الى امكانية حصول ذلك فعلا في حال
قرّرت الولايات المتّحدة ضرب ايران, معتمدة على عدد من الخطوات المرحلية
قبل تنفيذها و منها:

1- تجهيز حاملات الوقود الجوية بالانتشار لتزويد قاذفات القنابل من طراز B2 بالوقود جوا.
2- تمركز السفن المستخدمة لإطلاق صواريخ كروز في نقاط استراتيجية في شمال المحيط الهندي وربما في الخليج.
3- استخدام الطائرات غير المأهولة لجمع الإحداثيات الخاصة بأهداف القصف.
4- نتشر مجموعات من القوات الخاصة لتثبيت تلك الإحداثيات والتحقق منها.
مشيرا
الى أنّ الخطوتان الأخيرتان تم اتخاذهما بالفعل منذ وقت طويل حيث أكدت
مصادر عسكرية أمريكية أنه قد تم نشر وحدات استطلاع داخل الأراضي الإيرانية
منذ صيف عام 2004، وهي تقوم بزرع أجهزة الاستشعار وتجنيد عملاء استخبارات
لتهيئة ارض المعركة للحملة الجوية الأمريكية.


ثانيا: عقيدة "العمليات النووية المشتركة" Doctrine for Joint Nuclear Operations

في
كانون الثاني عام 2002 قدم وزير الدفاع دونالد رامسفيلد إلى الكونجرس
مشروعا باسم "اعادة النظر في ‏‏السياسة النووية‏‏"‏‏ (Nuclear Posture
Review) . وفيه تناول مشروع إعادة إطلاق الترسانة الأمريكية النووية بصيغة
استراتيجية.

و
تذكر هذه الوثيقة "أنّ الولايات المتحدة باتت تواجه أخطاراً متعددة ذات
مصادر متنوعة ليست كلها متوقعة....و أنّ الترسانة المتوافرة لا تحوي أسلحة
دقيقة بالشكل الكافي، بل أسلحة قوية جداً و ذات قدرة محدودة جداً على
اختراق الأرض".

وقد
استعرض التقرير 1400 هدفا تحت الأرض, واعتبر أنه ليس للأسلحة التقليدية
قوة اختراق كافية لتدميرها. و قد حثّ مشروع (‏Nuclear Posture Review) على
صنع فئة جديدة من الاسلحة النووية القادرة على تدمير اهداف معادية تحت
الارض ومخابئ اسلحة محصنة, و وضع لائحة بأسماء سبع دول يمكن استخدام
السلاح النووي التكتيكي من الجيل الجديد ضدها، وهي روسيا والصين والعراق
وإيران وكوريا الشمالية وليبيا وسوريا.


و
قد علّق المتحدّث باسم وزارة الدفاع آنذاك الميجور بول سويرغوس قائلا: "ان
وزارة الدفاع تقدم دعمها لانجاز دراسة هذه القنبلة -النووية
التكتيكية-,...و لا يمكننا مواجهة التهديدات الجديدة باسلحة يعود تاريخها
الى الحرب الباردة... ينبغي علينا تكييف قدراتنا لمواجهة هذه التهديدات".
و من ثمّ فقد طالبت وزارة الدفاع باستعادة الاعتمادات المالية المخصصة
للمشروع لسنة 2006-2007 لانجاز الدراسة المتعلّقة به, "لان القنبلة ستكون
مفيدة لتدمير مخابئ الاسلحة ومراكز القيادات المعادية تحت الارض" كما قال
سويرغوس.


و
بناءا عليه أصدرت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون في 15 آذار 2005 نسخة
أولية من 69 صفحة تتعلق بمبادئ عملياتها النووية و قد أدخلت عليها بعض
التعديلات الجوهرية التي كانت تسعى اليها. و قد نشرت هذه الوثيقة الأوّلية
مع تعديلاها في اليوم الذي يصادف الذكرى الرابعة لهجمات نيويورك و واشنطن,
أي في 11/9/2005 تحت عنوان "مبادئ العمليات النووية المشتركة" (Doctrine
for Joint Nuclear Operations) و أهم التعديلات التي تمّ ادخالها على
الوثيقة الأساسية التي تناقش استخدام الأسلحة النووية من خلال العمليات
العسكرية و التي تعبّر عن العقيدة النووية الأمريكية الجديدة هي:


أولا:
التخفيف من القيود المفروضة على استخدام السلاح النووي؛ حيث كانت المبادئ
الخاصة باستخدام الأسلحة النووية الأمريكية والتي تم تعديلها منذ 10 سنوات
تقول بوضوح بأن "قرار استخدام أسلحة نووية على أي مستوى يتطلب أوامر صريحة
من الرئيس (الأمريكي)". لكنّ وطبقا للتعديل فإن القادة العسكريين يمكن أن
يطلبوا موافقة من الرئيس لاستخدام تلك الأسلحة تحت أي سيناريو كاستباق
استخدام العدو لأسلحة الدمار الشامل على الولايات المتحدة أو قوات التحالف
أو على السكان المدنيين.

ثانيا:
بحسب التعديلات التي ادخلت على الوثيقة فإنه في بيئة دائمة التغير "من
الممكن للارهابيين أو الدول الإقليمية المسلحة بأسلحة دمار شامل، أن تعرّض
التزامات الولايات المتحدة تجاه حلفائها وأصدقائها للاختبار..و استجابة
لذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية تحتاج لمساحة من القدرات، تمكنها من
التأكيد لأصدقائها وأعدائها على السواء على تصميمها ومضائها".


و
قد جاء في الوثيقة الحالات التي يمكن من خلالها استخدام الأسلحة النووية
التي تتحوّل في تلك الحالة من ردعيّة الى ميدانية و التي تعبّر عن المبادئ
النووية الأمريكية الجديدة و منها:


أولا:
إذا قرر الخصم أن يستعمل أسلحة الدمار الشامل ضد الشركات الأمريكية
المتعددة الجنسيات أو قوات التحالف الأمريكية أو السكان المدنيين.

ثانيا:
ضد منشآت تجهيزات الخصم، ومن ضمن ذلك أسلحة الدمار الشامل، والمخابئ
العميقة و الصلبة التي تحتوي موادة كيمياوية أو أسلحة بيولوجية، أو البنية
التحتية للقيادة والسيطرة التي يحتاجها الخصم لاستعمال أسلحة الدمار
الشامل في هجوم ضد الولايات المتحدة أو أصدقائها وحلفائها.


ثالثا: في حالات هجوم وشيك من أسلحة خصم بيولوجية، التي لا يمكن تحطيمها بسلامة إلا بالأسلحة النووية.

رابعا:
لمواجهة قوات تقليدية كبيرة العدد بهدف إنهاء الحرب بسرعة لصالح الولايات
المتحدة، ولإثبات استعدادها وقدرتها على استخدام أسلحة نووية لمنع العدو
من استخدام أسلحة دمار شامل، وللرد على استخدام أسلحة دمار شامل قدمها
العدو "لأحد حلفائه".

خامسا: في الحالات التي لو أظهرت فيها أمريكا نيتها لاستعمال الأسلحة النووية، لأحبطت قدرة الخصم على استعمال أسلحة الدمار الشامل.

و
نصت الوثيقة على أن سياسة الردع لاستخدام أسلحة الدمار الشامل تتطلب
إمكانية قيادة الخصم للاعتقاد بأن واشنطن لها المقدرة على الاستباق
والانتقام بشكل فوري بثقة وفعالية. كما تطلب من قيادات القوات الأميركية
المنتشرة في العالم الإعداد لبرامج محددة لاستخدام أسلحة نووية في مناطقها
ووضع خطط تبرر طلب موافقة رئاسية على تنفيذ ضربة نووية.

و
اذا ما راجعنا الحالات التي يمكن استخدام السلاح النووي التكتيكي فيها
استنادا الى الوثيقة, فسنرى انّ الحالة الايرانية موجودة بقوّة, و هو ما
يرجّح امكانية استعمال الخيار النووي كخيار حاسم ضدّها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wael hamdy

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
العمر : 38
المهنة : فدائى
المزاج : تمام
التسجيل : 31/10/2007
عدد المساهمات : 903
معدل النشاط : 540
التقييم : 13
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: استراتيجية "الضربة الكونية" Global strike   الجمعة 24 أبريل 2009 - 12:36

شكل امريكا دى نهايتها قربت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

استراتيجية "الضربة الكونية" Global strike

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين