أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

أي عمل لله يجب أن يخلو من المصلحة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 أي عمل لله يجب أن يخلو من المصلحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الورّاق

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 25/12/2012
عدد المساهمات : 21
معدل النشاط : 0
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: أي عمل لله يجب أن يخلو من المصلحة   السبت 10 مايو 2014 - 14:29



كل شيء يمكن أن يبنى على مصلحة ، كالصداقة والجيرة ، إلا العلاقة مع الله فيجب ألا تكون مبنية على مصلحة في الحياة . و وجود المصلحة يدل على وجود الخلل في العلاقة الدينية بالله ، وعلى ذلك فقس . و قد توجد المصلحة في العمل الديني ، والمقياس هو : هل سيستمر الإنسان في العمل حتى لو فُقِدت المصلحة منه ؟ إذا كان يستطيع ذلك فلا أثر للمصلحة على الدين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sergeant York

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : نسر
المزاج : "Retreat, Hell"
التسجيل : 18/07/2011
عدد المساهمات : 4107
معدل النشاط : 4097
التقييم : 505
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: أي عمل لله يجب أن يخلو من المصلحة   السبت 10 مايو 2014 - 14:33

ينقل للمنتدى الاسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
khalid-egy

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : مدرس لغة عربية
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 05/05/2014
عدد المساهمات : 115
معدل النشاط : 153
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أي عمل لله يجب أن يخلو من المصلحة   السبت 10 مايو 2014 - 16:04

جزاكما الله خيرا ،
ومما له علاقةٌ بمسألةِ قَبول العمل شروطُه ،وهي شرطان ،فيشترط في العمل حتى يُقبلَ عند الله عز وجل ويؤجرَ عليه العبد أن يتوافرَ فيها شرطان :

الشرط الأول : الإخلاص لله عز وجل في العمل ،فلا يجعل لأحد نصيبا فيه إلا لله، فإذا ذهبت إلى الصلاة مثلا وأنت تريد أن يعرف الناسُ أنك تصلي فاعلم أنك تُرائي بعملك ولست مخلصا لله
فيه ،
قال تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ) سورة البينة/5 ،
ومعنى الإخلاص هو : أن يكون مرادُ العبد بجميع أقواله وأعماله الظاهرة والباطنة ابتغاءَ وجه الله تعالى ، قال تعالى :
( وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ) سورة الليل/19

وقال تعالى : ( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً ) الإنسان/9

وقال تعالى : ( من كانَ يُريدُ حرثَ الآخرة نَزِدْ له في حَرْثِه ومن كان يريد حرثَ الدنيا نُؤتِهِ منها وما له في الآخرة من نصيب ) سورة الشورى/20

وقال تعالى : ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) سورة هود/15-16

وعن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "  إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ،فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى الله ورسوله فهجرتُهُ إلى الله ورسوله ،و
مَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " رواه البخاري( بدء الوحي/1)

وجاء عند مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ ،مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ " رواه مسلم( الزهد والرقائق/5300)

الشرط الثاني : موافقةُ العمل للشرع الذي أمر الله تعالى أن لا يُعبد إلا به وهو متابعة النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الشرائع


،فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من عمل عملاً ليس عليه أمرُنا فهو رد " رواه مسلم ( الأقضية/3243) ،

قال ابن رجب رحمه الله : هذا الحديث أصلٌ عظيم من أصول الإسلام وهو كالميزان للأعمال في ظاهرها ، كما أن حديث " إنما الأعمال بالنيات " ميزان للأعمال في باطنها ، فكما أن كل عمل لا يُراد به وجه الله تعالى ، فليس لعامله فيه ثواب ، فكذلك كل عمل لا يكون عليه أمر الله ورسوله فهو مردود على عامله ، وكل من أحدث في الدين ما لم يأذن به الله ورسوله ، فليس من الدين في شيء . جامع العلوم والحكم ج 1 ص 176 . وأمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباع سنته وهديه ولزومهما قال عليه الصلاة والسلام : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ " وحذَّر من البدع فقال : " وإياكم ومحدثات الأمور فإن كلَّ بدعة ضلالة " رواه الترمذي ( العلم /2600) وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 2157 




وهذه قصيدة في شرطي قبول العمل:

شَرْطُ قَبُولِ السَّعْي أنْ يَجْتَمِعَ *** فِيهِ إصَابَةٌ وإخْلاَصٌ مَعَا
للهِ رَبِّ العَرْشِ لا سِوَاهُ *** مُوَافِق الشَّرْعِ الَّذِي ارْتَضَاهُ
وَكُلُّ مَا خَالَفَ لِلوَحْيَيْنِ *** فَإنَّهُ رَدٌّ بِغَيْرِ مَيْنِ
وكُلُّ مَا فِيهِ الخِلاَفُ نُصِبَا *** فَرَدُّهُ إليْهِمَا قَدْ وَجَبَا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أي عمل لله يجب أن يخلو من المصلحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام الاداريـــة :: الأرشيف :: مواضيع عامة-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017