أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

التحديات التي تواجه منظومات الدفاع الجوي وكيفية مواجهتها

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 التحديات التي تواجه منظومات الدفاع الجوي وكيفية مواجهتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب مصروالمصريين

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : مهندس شبكات
المزاج : راضي بماقسمه الله
التسجيل : 01/12/2013
عدد المساهمات : 97
معدل النشاط : 156
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: التحديات التي تواجه منظومات الدفاع الجوي وكيفية مواجهتها   الأحد 4 مايو 2014 - 20:10

 
نظراً لتنوع أعباء الدفاع الجوي والأخطار التي تأتي من الجو جاءت الحاجة لاعتماد أنظمة الدفاع الجوي في أن تكون قابلة للحركة بشكل جيد، حتى في المنظومات الكبيرة،


فهي تحمل على شاحنات عملاقة، وتصمم بحيث يتم فكها وتركيبها بسرعة عالية، ففي السابق لم تكن بهذا القدر من سهولة الحركة والنقل، بل كانت ثابتة وغالبيتها لا يمكن تحريكها ؛ وذلك لأن المنصات الثابتة هدف سهل يمكن رصده ومن ثم اصطياده حيث كانت هدفا سهلا للصواريخ الطائرة مثل التوماهوك بسبب كشف مواقعها عبر الاقمار الصناعية بعكس المنصات المتحركة التي تستطيع الظهور في أماكن غير متوقعة لا يمكن حسابها في خطط الهجوم، وبذلك لا يمكن للقوات المعادية أن تأمن خطرها ·


إن من أهم التحديات التي تواجه الدفاع الجوي الطائرات الحديثة من أمثال الرابتور أف 22 ، والشبح التي تعتمد تقنية التخفي، وهي بذلك لا تظهر على شاشات أي من المستويات الرادارية، وهنا تكمن خطورتها الأساسية، على أن التقدم العلمي والعسكري لا يسير في اتجاه واحد فقط، وسباق التسلح سوف يؤتي ثماره في سبيل تعطيل فعالية تلك التقنيات وابتكار تقنيات مضادة لتقنيات التخفي في هذه المقاتلات المتقدمة، إلا أن طائرات الشبح يمكن رصدها بالرادارات العادية عند مدى قريب جدا، ووقتها تحقق المفاجأة في الهجوم، ولا يمكن التصدي لها، لكن هناك رادارات روسية متطورة تستطيع رصد طائرات الشبح مثل رادار الكمارا الذي كان ينتج في جمهورية التشيك منذ نهاية الثمانينات والنسخة الأحدث في بداية التسعينات، وكذلك منظومة S 400
الحديثة يمكنها رصد طائرات الشبح وتدميرها من مدى يصل إلى 400 كلم، وكذلك يمكن لمقاتلات السوخوي طراز su35 من رصد طائرات الشبح من مدى يصل إلى 90 كلم، أو بالنظام البصري من مدى يصل إلى 50 كلم، وهناك طرق بدائية للتصدي لها مثل دوريات الحماية الجوية بالمقاتلات على مدار الساعة، وكذلك كثرة المراصد البصرية الأرضية والطائرات بدون طيار لكن بأعداد كبيرة نسبيا، ووقتها يتم اكتشافها ومن ثم إسقاطها، وتصل تكلفة طائرة الشبح الواحدة 130 مليون دولار.
بالطبع توجد المنظومات قصيرة المدى المتخصصة في التصدي للذخائر الدقيقة والعاملة بشكل أوتوماتيكي كامل كما أنها المفضلة في التعامل مع المروحيات، ويمكن استخدام الأنظمة متوسطة المدى في شكل جدار أو حلق دفاعية لتأمين حماية بعيدة المدى للأهداف، ولكن ذلك مكلف ويحتاج عددا كبيرا منها.
كما يمكن على سبيل المثال تعزيز الدفاع بحلقة دفاعية دائرية من محطات البيتشورا 2 والبوك حيث إن مدى الحماية يتسع باتساع الدائرة وكثرة البطاريات المشاركة فيها، ولكن هل يصلح هذا التكتيك للتطبيق واسع النطاق للدفاع عن كل الاهداف؟ الجواب: كلا، ومن أجل ذلك أرى أنه يجب تقليص الاعتماد على الأنظمة متوسطة المدى واقتناء بطاريات بعيدة المدى يكون لها إمكانية التعامل مع الأهداف على المدى المتوسط؛ وهذا الرأي له منافع كثيرة كالآتي:
- تخفيض الكلفة.
- زيادة نسبة التغطية .
- زيادة كثافة التغطية .
- الحماية المتبادلة.
- حرية المناورة وعدم التقيد بنطاق معين للتمركز.
- الغاء جدوى العديد من منظومات التسلح الجوي الحالية.
وهذا لا يلغي أهمية البطاريات قصيرة المدى والأنظمة قصيرة المدى "جداً" في حماية وسائل الدفاع الجوي بعيدة المدى والأهداف الصناعية والحيوية والإستراتيجية من الهجوم المكثف بصواريخ كروز وبقية الذخائر والطائرات الخفية دون طيار التي تحمل ذخائر دقيقة صغيرة قادرة على تخريب وإعطاب تلك المنشآت.
ولهذا فإن المنظومات الحديثة بعيدة المدى قادرة على التعامل مع الأهداف بفعالية على مدى متوسط ليس مثلا كالـs-200 أو صواريخ الفولجا سام 2 الذي يطلق مقذوفا أضخم من طائرة العدو أصلا، ويمكن مناورته بكل سهولة على مديات متوسطة.
إن منظومات s-300 s-400 لها القدرة على التعامل مع عدد كبير من الأهداف في نفس الوقت، وأي موجة هجوم سوف تكون عرضة لخسائر مهمة قبل أن تخترق وتصل لمدى يخولها إطلاق ذخائرها مع وجود البانتسير والتور على أهبة الاستعداد للتصدي لها واستمرار s-300/400 في قنص الأهداف الجوية أثناء هجومها وأثناء انسحابها.
ربما يكون ما أطرحه نظرة مستقبلية تسبق أوانها بقليل حيث إن أظمة التسليح الجوية بعيدة المدى لا تزال تشكل جزءا صغيرا فقط من ترسانة القوات الجوية عبر العالم والتي مازالت في السنوات القادمة مضطرة
للاقتراب من أهدافها حاليا، وفي المستقبل المنظور مازال هناك دور للمنظومات متوسطة المدى في الدفاع الجوي عن الإقليم على أن التخطيط لبناء وتطوير وتقوية شبكات الدفاع الجوي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار ما تم ذكره أعلاه.
التكــــاليف:
في نقطة التكلفة بالذات الكفة تميل لصالح المنظومات بعيدة المدى؛ لأنه ينظر إلى المردودية وليس إلى السعر، والمردودية تعني الفعالية / السعر لو تريد منظومة غير مكلفة بتاتا فعليك إقتناء مدافع 14.5 ملم، ولكنها غير مجدية!
بطارية بوك: ثمنها 60 مليون دولار، مداها الأقصى: 50 كلم، بطارية s-300 ثمنها 200 مليون دولار مداها 150 كلم مثلا كم هي تغطية البوك ؟ 9498.5 كلم ² ، وكم هي تغطية s-300 ؟ 70650 كلم ² ،ثمن s-300 يفوق ثمن البوك بـ 3 مرات، ولكن تغطية s-300 تفوق تغطية البوك بـ7 مرات.
إذن التفوق في المردودية بـ 2.33 مرة، إن المقذوفات الحديثة أرض-جو بعيدة المدى لديها قدرة على المناورة بشكل جيد حتى على المدى المتوسط، فهي ليست مقذوفات ضخمة ثقيلة كالماضي مثل مقذوف السام-5 الفيقا أو السام -2 الفولجا الذي يجب أن يحترق جزء كبير من وقوده لكي يصبح خفيفا بالشكل اللازم للمناورة، وبذلك لا يمكنه أن يشتبك مع أهداف على مدى متوسط.
فالحل في المنظومات الطويلة المدى أن تكون متمركزة في الخلف حيث إن الطائرات على مدى متوسط من الأهداف تكون على مدى بعيد لتلك المنظومات، وتتوقف فعالية هذه الإستراتيجية على الشروط الطبوغرافية، وهنا يجب إعداد عدة أمكنة من الصواريخ المحمولة على الكتف على اتجاهات الاقتراب المستورة لمنع الطائرات من التحليق المنخفض، واستخدام الأرض في حال أطلقت تلك الطائرات صواريخ أو قنابل على الهدف قبل أن يتمكن النظام الدفاعي بعيد المدى من تدميرها، فالمنظومات قصيرة المدى المنتشرة حول الهدف جاهزة لتدميرها ريثما يتم تدمير المنصات التي تقصف الأهداف.


ويمكن لـs 300 بى إم يو 2 متابعة 100 هدف وضرب 10 أهداف في آن واحد على مسافة من 5 كم حتى 150 كم وارتفاع حتى 27 كم. وشهد عام 1997 آخر تطوير للمنظومة حيث أطلقت عليها تسمية "s - 300 بي إم او فافوريت" التي بلغ مدى تعاملها مع الأهداف 195 كم، وليس بوسع هذه المنظومة مكافحة الصواريخ الباليستية فحسب بل والصواريخ التكتيكية العملياتية المتوسطة المدى بسرعة 8 ماخ بنسبة تدمير من 0.8 إلى 0.93 ضد الطائرات، و 0.8 إلى 0.98 ضد التوماهوك.
- الدائرة الأولى للحماية ضد جميع التهديدات الجوية بالإضافة إلى الصواريخ الكروز والقذائف بعيدة المدى.
- الدائرة الثانية الدفاع متوسط المدى بوك-إم وسام 6 وسام 3 بتشورا إم 2 إم والهوك، وهي الأقوى في أي دفاع جوي، حيث يمكنها اعتراض _ بفاعلية عالية جدا_ الطائرات القاذفة والطائرات التقليدية والطائرات بدون طيار متعددة المهام وصواريخ كروز والقذائف بعيدة المدى.
- الدائرة الأصغر هي للبانتسير والتور-إم، أما البانتسير فمداه 12 كم من على ارتفاع 5 م إلى 5 كم، والتور مدى 12 كم وارتفاع حتى 10 كم وهي دائرة قوية إلى حد ما نظرا إلى رخص القذائف إلتى تحملها الطائرات، ويمكنها إغراق تلك الدائرة بالقذائف من خارج مداها، هذه الدائرة ضد الصواريخ الجوالة والقذائف والغارات المكثفة للطائرات.
الدفاع الجوي بعيد المدى جاء ليكمل الدفاع متوسط المدى وقصير المدى لا أن يحل محلهما، وكما رأينا فالدفاع بعيد المدى يمكنه الدفاع ضد الصواريخ الجوالة والقذائف بعيدة المدى، فهو يستطيع أن يحل محل الدائرة المتوسطة والقصيرة المدى.


ولكن الإشكالية هي توفر ذخائر جوية رخيصة الثمن للهجوم من خارج مداها واستخدام تلك المنظومات متوسطة المدى في اعتراض الذخائر، وهذا حل خاسر اقتصاديا؛ لأن الصاروخ أغلى من القنبلة التي سوف يسقطها المهاجم أقوى من المدافع في أغلب الأحيان، فالدول القوية هي التي تهاجم فيجب أن تكون الحلول الدفاعية اقتصادية تأخذ بعين الاعتبار فرق القوة العسكرية والاقتصادية الذي يميل لصالح المهاجم طبيعياً، إن استمرار المهاجم المتفوق اقتصاديا وصناعيا وعسكريا في اطلاق القنابل التي تستمر أنت بالتصدي لها بصواريخ البوك والبيتشورا سوف يؤدي إلى نفاد صواريخك وعدم نفاد قنابل عدوك، ولكن عندما يكون الحل بالتصدي لتلك القنابل عبر منظومة اقتصادية مثل البانتسير فهنا كلام آخر حيث يمكن التصدي بالمدفعية الموجهة بالحاسوب والتي قذائفها هي قطعا أرخص بكثير مما سوف تدمره.
الحل الثاني - وهو البديهي والأكثر فعالية اقتصادية - هو تدمير الطائرة قبل أن تتمكن من الإطلاق، وهذا ما يتطلب منظومات بعيدة المدى.
هل يعني ذلك أن الأنظمة متوسطة المدى لا حاجة بها ؟..لا.
بل توجد بها حاجة، وهي التصدي لصواريخ كروز .
صواريخ الكروز سلاح باهظ وبذلك فإن الفعالية الاقتصادية موجودة بفائض معقول لصالح المدافع.
لماذا لا نكتفي بالبانتسير والأنظمة قصيرة المدى في التعامل مع الكروز؟
لأن الكروز سلاح متعدد وسائل الإطلاق حتى من خارج المنظومات بعيدة المدى ما يهدد بهجوم مكثف ومتزامن من جميع الجهات لا تتمكن الأنظمة قصيرة المدى من التعامل معه كله بسبب قصر الوقت المتاح، وهنا يأتي دور البوك متوسط المدى في الاشتباك المتتابع مع تلك الصواريخ وتدميرها وتخفيف الضغط على نطاق الحماية قصير المدى ليدمر الباقي، ونفس الشيء بالنسبة لتدمير طائرات الاستطلاع، ولكن يجب أن يكون السلاح متوسط المدى ذا قدرة عالية جدا على تتبع الأهداف المنخفضة، قد تؤدي الشروط الطبوغرافية لعدم تمكن الأنظمة بعيدة المدى من التعامل مع أهداف منخفضة وهنا يأتي دور الأنظمة متوسطة المدى حيث إن الطائرة مجبرة على الدخول في مرماه، ولا يمكن قذف الأهداف من بعيد على علو منخفض.
بل إذا استطاعت الطائرات أو الصواريخ الكروز الإفلات من الدفاع الجوى بعيد المدى فسيتصدى لها الدفاع المتوسط المدى بكفاءة عالية حيث تتعدد الأنظمة وتتعدد التغطية للأهداف الحيوية، وتزداد نسبة التدمير بشكل كبير جداً.

http://www.almusallh.ly/index.php/ar/air-def/103-vol-33-62
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كتـيبة مضادة للطائرات

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 05/05/2014
عدد المساهمات : 10
معدل النشاط : 11
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: التحديات التي تواجه منظومات الدفاع الجوي وكيفية مواجهتها   الإثنين 5 مايو 2014 - 2:30

وكذلك منظومة S 400
الحديثة يمكنها رصد طائرات الشبح وتدميرها من مدى يصل إلى 400 كلم

محض هراء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التحديات التي تواجه منظومات الدفاع الجوي وكيفية مواجهتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الدفاع الجوي و انظمة الرادار - Air defense-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين