أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

العتاد العسكري!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 العتاد العسكري!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sergeant York

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : نسر
المزاج : "Retreat, Hell"
التسجيل : 18/07/2011
عدد المساهمات : 4107
معدل النشاط : 4097
التقييم : 505
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: العتاد العسكري!   الأحد 4 مايو 2014 - 17:01



يقدم هذا الدليل معلومات عن ترسانة الأسلحة الموجودة لدى الحلفاء والتي استخدم بعض أنواعها في ضرب مواقع داخل أفغانستان.




القنابل العنقودية أسلحة مثيرة للجدل. وتتكون من عبوة تنكسر لينطلق منها عدد كبير من القنابل الصغيرة في الهواء يتم توظيفها للهجوم على أهداف مختلفة مثل العربات المدرعة أو الأشخاص أو لإضرام الحرائق.
وبإمكان القنابل الصغيرة تغطية منطقة كبيرة ولكنها تفتقر للتوجيه الدقيق. ويتم قذفها من على ارتفاعات متوسطة أو عالية بما يزيد من احتمالات حيودها عن الهدف.
أما معدل فشلها فيعتبر كبيرا حيث يبلغ حوالي 5%، بمعنى أن كثيرا منها لا ينفجر ولكن يستقر في الأرض كألغام قد تنفجر ولو بعد مضي سنوات. ويقال أن هناك آلاف منها في كوسوفو.


السلاح:
القنبلة العنقودية متعددة التأثيرات من نوع CBU-87/B هي النوع القياسي المستخدم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في عمليات القصف بإلقاء القنابل من الجو. وتزن القنبلة 950 باوند (أي 430 كيلو جراما) وتحمل قنابل عنقودية صغيرة من نوع LU-97/B 202 . ويمكن لأنواع عديدة من الطائرات المقاتلة إلقاؤها. 
ولتحسين مستوى دقتها، تقوم القوات الجوية الأمريكية بشراء أدوات لتصحيح اتجاهها عند إلقائها في الريح وتثبت هذه الأداة في الذيل وتحتوي على أجهزة توجيه تمكنها عند رميها من ارتفاع 40000 قدم من تعديل وجهتها إلى منطقة الهدف من مسافة تبعد حوالي تسعة أميال.

التشغيل:

ما أن تقع القذيفة حتى تأخذ بالدوران بسبب زعانف الذيل. ويمكن أن يتفاوت معدل الدوران بين ستة مراحل قد تصل إلى 2500 دورة في الدقيقة. وقد ضبطت العلبة كي تنفتح عند أحد الارتفاعات العشرة المحدد سابقا التي تبدأ من 300 قدم وتصل إلى 3000 قدم. ويحدد مستوى الارتفاع ومعدل الدوران المنطقة التي تنتشر فيا القنابل الصغيرة عندما تنفتح القنبلة.


الانتشار:





القنابل الصغيرة وعددها 202 هي اسطوانات صفراء اللون، تقارب في حجمها علب المشروباتء طولها 8 بوصات وعرضها 2.5 بوصة (20 سنتيمترا طول و6 سنتيمترات عرض). 

وأثناء سقوط القنبلة، تقوم أجزاء الذيل الذي توجد فيه أجزاء قابلة للانتفاخ بالمحافظة على توازنها كي تهبط ومقدمتها إلى أسفل.



القنابل الصغيرة:





تحتوي القنابل الصغيرة من نوع BLU-97/B على ما يلي: 
شحنة متفجرات ذات شكل خاص يساعد على خرق المدرعات 
عبوة معدة بحيث تتفتت إلى حوالي 300 شظية بعد الانفجار 
حلقة من الزركون الحارق لإشعال النيران


المنطقة المتأثرة:




يعتمد حجم المنطقة التي تغطيها القنابل الصغيرة على معدل دوران وارتفاع القنبلة عند انفجارها. 
وتغطي عادة مساحة عرضها حوالي 650 قدما وطولها 1300 قدم (200 متر و400 متر)، أي ما يعادل حوالي ثمانية ملاعب لكرة القدم.




الانفجار:




تحدث القنابل الصغيرة عند انفجارها أضرارا و إصابات في مساحة واسعة. 
وبإمكان شحنة المتفجرات اختراق مدرعة يبلغ سمكها حوالي سبعة بوصات (17 سنتيمترا). ويصل طول نصف قطر المساحة التي يغطيها الانفجار إلى 250 قدما (76 مترا). 
تحتوي أحد أنواع القنابل العنقودية على قنابل صغيرة تنجذب نحو الحرارة حيث تنطلق تلقائيا نحو العربات والمركبات العسكرية. وتستخدم أنواع أخرى من القنابل العنقودية لنشر الألغام الأرضية.






صواريخ كروز تسمية عامة لأسلحة ذاتية الدفع تحلق في الجو مثل الطائرات العادية في معظم رحلتها نحو الهدف.
ورغم أن الصاروخ الواحد يكلف نحو ستمئة ألف دولار تقريبا، إلا أنه يعتبر رخيصا بالمقاييس العسكرية. وهي صواريخ سهلة النصب ويمكن إطلاقها بدفعات من البر والبحر والجو.
ويتباين مدى الأنواع المختلفة من صواريخ كروز، فالصوارخ من النوع البسيط، التي طورتها الصين، يبلغ مداها نحو مئة كيلومتر. لكن الترسانة الأمريكية تضم صواريخ يمكن إطلاقها باتجاه الهدف من مسافة تقارب ثلاثة آلاف كيلومتر لتضربه بدقة يزعم أن مقدار الخطأ فيها لا يتجاوز أكثر من بضعة أمتار.



توما هوك BGM - 109:






الطول: 5.56 متر

الوزن: 1300 كيلوجرام

امتداد الجناح: 2.67 متر

المدى: 1600 كيلومتر

السرعة: 800 كيلومتر

1. جهاز استشعار تصويري يعمل بالأشعة تحت الحمراء

2. نظام توجيه "DSMAC"

3. وحدة الاتصالات والبيانات

4.رأس قذيفة تقليدي بوزن 1000 رطل

5. أداة الإضاءة لنظام "DSMAC"

6. خلية وقود

7. نظام ملاءمة التضاريس "TERCOM"

8. محرك نفاث دون سرعة الصوت



الإطلاق:







صواريخ كروز التي تطلق من البحر تتلقى دفعة أولى من جهاز دفع ينفصل فيما بعد، ليترك التحكم لنظام التسيير الموجود بالصاروخ.
ويمكن أيضا إطلاق صواريخ كروز من الجو بواسطة مقاتلات بي- 52 الأمريكية كما يمكن إطلاقها، نظريا، من الأرض. وما أن تنطلق في الجو حتى تفرد أجنحتها وتشغل انظمة الملاحة والاتصال مع قاعدة الانطلاق.
يوجه الصاروخ في هذه المرحلة المبكرة بواسطة أنظمة الأقمار الصناعية الكونية (GPS) وحسابات رياضية تجري داخل الصاروخ بالاستناد إلى حركته منذ لحظة الانطلاق. وقد صممت صواريخ كروز الأمريكية لتلائم تضاريس وعرة، يمكن رؤيتها وتمييزها وهي محلقة في الجو. ويتعذر اعتراض هذه الصواريخ أو التصدي لها، خاصة إذا 


أطلقت بدفعات، وذلك بسبب سرعتها العالية، وصغر حجمها نسبيا.





قراءة تضاريس المكان:








في قلب صاروخ كروز يوجد برنامج إلكتروني لمضاهاة التضاريس يتيح للصاروخ التحليق والملاحة في الطريق للهدف.
ويحمل الصاروخ خارطة ثلاثية الأبعاد للطريق الذي يسلكه، وهي مصممة من قبل إدارة الخرائط والصور القومية الأمريكية. ويقارن نظام ملاءمة التضاريس بين الصور الملتقطة للأرض والصور المحفوظة في ذاكرته، ويعدل مساره، وفقا لهذه المقارنة.
ويتيح ذلك للصاروخ من الناحية النظرية، أن يحافظ على سرعته العالية أثناء التحليق على ارتفاع منخفض مما يقلل من إمكانية رصده بواسطة أجهزة الرادار.
وصارخ كروز ليس محصنا من الخطأ: فأولا، يتطلب البرنامج الإلكتروني المبرمج في ذاكرته أن يحلق الصاروخ من نقطة مرجعية واحدة إلى نقطة أخرى ليتمكن من التعرف على المكان الذي تحلق فيه. وثانيا، تتوقف دقته على دقة الخرائط التي يحملها.





التعرف على الهدف:








عندما يصل الصاروخ إلى هدفه، يبدأ نظام التوجيه النهائي الأكثر دقة بالعمل، وهو نظام الارتباط الرقمي الذي يقارن بين ما يراه الصاروخ على الأرض مع التعبير الرقمي للهدف والمخزن في نظام الصاروخ. وهذه التقنية معقدة وغالية الثمن لكنها أظهرت نجاحا. ومع ذلك يتوقف نجاحها على المادة الاستخباراتية التي تدعمها. كما أنها لا تمنع الصاروخ من ضرب مبنى مهجور، أو ملجأ مدني، إذا لم تكن المعلومات الخاصة بالهدف مجددة حديثا.




ضرب الهدف:




وما أن يضرب الصاروخ هدفه المحدد حتى يفجر قذيفة وزنها ألف رطل.
وقد أصبح صاروخ كروز سلاح الولايات المتحدة المفضل في العمليات العسكرية الخارجية منذ عام 1991 عندما استخدم للمرة الأولى على نطاق واسع في حرب الخليج.
وخلال عقد من الزمن أخذت الولايات المتحدة ترسل بصورة متزايدة سفنا قادرة على إطلاق صواريخ كروز من نوع توماهوك. وتزعم القوات الأمريكية أن دقة الصاروخ في إصابة هدفه تبلغ 90 في المئة، لكن لا توجد تأكيدات من مصادر مستقلة بصحة هذا الرقم.



تقنيات المستقبل:


تتواصل عملية تحسين تقنيات صاروخ كروز، وتسعى الولايات المتحدة إلى إدخال أنواع أكثر تطورا إلى ترسانتها مع حلول عام 2003.
ووفقا لخطط الولايات المتحدة فإنه سيكون بمقدور صاروخ كروز الجديد الالتفاف حول الهدف وإرسال صور حية إلى قاعدة انطلاقه. وإذا توصل القادة العسكريون إلى قناعة بأن الهدف قد سبق ضربه وتدميره بصورة كافية، فسيكون بمقدورهم إعادة توجيهه إلى مكان بديل مبرمج سلفا، أو تحميله خرائط جديدة للتوجه نحو هدف آخر.












عمل قذائف الأبخرة الحارقة على الاستفادة من التأثيرات التي يحدثها انفجار الوقود المتبخر في الهواء. 

ويحدث الانفجار بإشعال خليط من الوقود والهواء مما يحدث كرة نارية وموجة انفجار سريعة الاتساع يفوق انفجارها المتفجرات التقليدية بمرات كثيرة. 

وتشبه آثار الانفجار تلك التي تحدثها القنابل النووية الصغيرة ولكن دون إشعاع. 

وقد استخدم الأمريكيون أبخرة الوقود الحارقة في فيتنام وألقوا أكثر من 200 قنبلة في حرب الخليج. كما استخدمها الروس في أفغانستان والشيشان.



الاستخدامات:







تستخدم قنابل الوقود والهواء لتنظيف مواقع هبوط الطائرات وتطهير الحقول من الألغام. 
وأكثر ما تكون فعالة في المناطق المحصنة مثل الملاجئ والكهوف والخنادق حيث تتغلغل سحابة الرذاذ في الأماكن الصعبة، ويزيد المكان المحصور من قوة انفجارها.





الذخيرة:











تحتوي القنابل العنقودية الأمريكية 552-رطل سي بي يو 72 من النوع الذي أستخدم في حرب الخليج على ثلاثة براميل وزن كل منها 100 رطل. ويحتوي كل برميل على على 75 رطلا من أكسيد الإثيلين. 



صناعيا، يستخدم أكسيد الإثيلين في تصنيع المواد الكيميائية الأخرى مثل جليكول الإثيلين. كما يستخدم لتعقيم المعدات الطبية.






إطلاق الشحنة:







يوجد مصهر (فيوز) تم ضبطه لإشعال الشحنة في البراميل على علو 30 قدما (9 أمتار) عن الأرض. 

وهذا يؤدي إلى كسر البراميل وفتحها وانطلاق الوقود الذي ينتشر في الهواء ليشكل سحابة قطرها 60 قدما وعمقها 8 أقدام (18 مترا و 2.4 أمتار).



الانتشار:








يمكن أن تصل سحابة البخار إلى أماكن يصعب الهجوم عليها بالقنابل الأكثر تقليدية. 

وإذا قلت نسبة الوقود إلى الهواء في الخليط أكثر من اللازم فإن الوقود لن يشتعل. لكن السحابة سامة في حد ذاتها. وعلاوة على كون أكسيد الأثيلين قابل للاشتعال فإنه شديد التفاعل. 

والتعرض لأكسيد الإثيلين قد يسبب التلف في الرئتين والصداع والغثيان والقيء والإسهال وضيق النفس وحتى السرطان والعيوب الخلقية.



التفجير:







تقوم الشحنة الأساسية بتفجير الخليط المنتشر مما يسبب انفجارا ينتشر بسرعة تفوق سرعة الصوت وتعادل 3 كيلومترات في الثانية. 
ويمكن مضاعفة التأثير باستخدام العديد من الرؤوس الحربية.

الاحتراق:





يحترق خليط الوقود والهواء عند حرارة 2700 درجة مئوية. 

وللمتفجرات التقليدية القوية مثل مادة ال تي إن تي قوة انفجار أكبر لكن مدة انفجار قنابل البخار الحارق أطول وأكثر ضررا بالمباني. 

ويصبح الانفجار أكثر تدميرا في المناطق المحصورة.



الانفجار:








تعادل كمية الضغط المتولدة عند انفجار القنبلة ضعف الضغط المتولد من القنابل التقليدية. 

عادة يكون الضغط الجوي أكثر بقليل من كيلوجرام واحد على السنتيمتر المربع، في حين يصل الضغط الجوي عند انفجار قنبلة البخار الحارق إلى 30 كيلوجراما/ سنتيمتر مربع.



التفريغ:








إن انفجار خليط الوقود والهواء بسرعة تفوق سرعة الصوت يخلف وراءه فراغ. 

عندها يتم شفط الهواء والأنقاض في الفراغ مما يكون سحابة تشبه الفطر المتفلطح (عش الغراب أو المشروم). 

وعندما استخدمت قنبلة بخار حارق كبيرة في العراق خلال حرب الخليج الثانية، اختلط الأمر على بعض من شاهدوها ووردت تقارير باستخدام قنبلة نووية.



الإصابات:








lن قنابل الوقود والهواء مدمرة جدا. فمن لا يحترق بها سيتعرض للإصابة بسبب الانفجار الكبير أو الفراغ الناتج عنه. وتشمل الإصابات عادة: 

ارتجاج الدماغ أو العمى

تمزق طبلتي الأذن

انسداد المجاري الهوائية وانهيار الرئتين

الإصابة من الأجسام الصلبة المتطايرة

نزف داخلي متعدد وإزاحة الأعضاء الداخلية أو تمزقها

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن أسلحة الوقود والهواء لا تميز بين الأهداف المدنية أو العسكرية وإن استخدامها في المناطق المأهولة يخالف المعاهدات الدولية الخاصة بالحرب.













بدأ استخدام القنابل الموجهة في الفترة الأخيرة من الحرب الفيتنامية، وقد اعتبر ذلك خطوة هامة في الحروب الجوية. حيث تقوم القنابل بتوجيه نفسها باتجاه الهدف مما يزيد من مستوى دقتها. 
بالإمكان إرشاد هذه القنابل باستخدام أجهزة ليزر، أو وسائل كهروضوئية، أو أخرى تعمل بالأشعة تحت الحمراء، أو بنظام تحديد إحداثيات المواقع في العالم GPS.
ويمكن اعتبار هذه الصفحات دليلا لكيفية عمل الأنواع الرئيسية من هذه القنابل، ولمعرفة مسببات إخفاقها.





[right]
الأشعة تحت الحمراء/أو الكهروضوئية:




يمكن أن تزود القنابل والصواريخ بأجهزة إرشاد تلفزيوني أو أجهزة تعمل بالأشعة دون الحمراء. فعلى سبيل المثال يحتوي سلاح انزلاق GBU-15 على وحدة تحكم تتألف من زعانف ورابطة بيانات (1) ملحقة بالقنبلة (2). 
يرى الطيار المهاجم وجهة السلاح عبر المرشد الكهروبصري "الباحث" المثبت في رأس القنبلة (3). وبإمكان الطيار اختيار هدفا قبل إطلاق القنبلة ومن ثم "تصويب" نظام توجيه السلاح عليه. ويقوم السلاح أوتوماتيكيا بعد إطلاقه بتوجيه نفسه إلى الهدف (4). وبإمكان الطائرة الابتعاد عن المكان. وعوضا عن ذلك يمكن للطيار إطلاق وتوجيه السلاح أو تصويبه ثم تركه يوجه نفسه للأسفل. 
ونظرا لأنه نظام بصري فإن تأثيره محدود عند ضعف الرؤية. وقد زودت كثير من الإصدارات الحديثة بنظام باحث يعتمد على الأشعة دون الحمراء باستطاعته العمل ليلا، أو عند تردي الرؤية.



التوجيه بالليزر:




مكن توجيه قنابل مثل بيفوي 2 و3 (Paveway II and III) باستخدام أشعة ليزر بذبذبات مشفرة تنعكس على الهدف. 
كما يمكن توجيه الليزر من الطائرة المهاجمة إلى طائرة أخرى أو فرقة عسكرية على الأرض- على مسافة قد تزيد على 10 أميال (16 كيلومترا). وتعكس أشعة الليزر الهدف مشكلة مخروطا مقلوبا. 
وتسقط الطائرة المهاجمة القنبلة في المخروط. وتتعرف القنبلة على المخروط وتهبط فيه وتقوم بتوجيه نفسها نحو مركزه (حيث الهدف) باستخدام زعانف ديناميكية هوائية. 
وما أن يتم "تصويب" أجهزة الليزر على الهدف، حتى تحافظ على وضعها حتى لو تحرك الهدف أو مصدر الليزر من مواقعها. ولكن تحتاج القنبلة "لتحديد" الهدف - أي أن يظل مضاء بأشعة الليزر في جميع الأوقات حتى تقترب من الضرب وإلا فإنها ستضل طريقها. 
وبإمكان الغيوم والدخان والضباب أو حتى المطر الغزير عرقلة أو حجب رؤية المخروط المنعكس الباهت مما يؤدي إلى إصابة القنبلة "بالعمى".



JDAM:





قنبلة JDAM الأمريكية والتي تعنى ذخيرة الهجوم المباشر المشترك (American Joint Direct Attack Munition) عبارة عن طقم ذيلي تبلغ قيمته 21 ألف دولار أمريكي يحول القنابل التقليدية "الغبية" إلى أسلحة ذكية يمكن استخدامها حتى في الطقس الرديء. ويزعم أن دقتها في التصويب تقل عن 10 أمتار عن الهدف. ولها نظام إرشاد ذي قصور ذاتي مدعوم بنظام تحديد مواقع عالمي بالأقمار الصناعية. 
(1) ويتم تحميل موقع الهدف في السلاح قبل الإقلاع أو وهو محلق أما بواسطة طاقم الطائرة أو تلقائيا بواسطة نظام التهديف الخاص بالطائرة. 
(2) ويتلقى السلاح قبل إطلاقه معلومات من الطائرة عن موقعه وسرعته حتى يعلم موقعه من الهدف. 
(3) وبعد إطلاقه يهبط بنفسه إلى أسفل. وفي حال انقطعت عنه إشارات نظام تحديد المواقع العالمي بالأقمار الصناعية أثناء هبوطه 
(4) فإنه يتحول للعمل على نظام إرشاد القصور الذاتي. 
ويمكن إلقاء أكثر من سلاح واحد في نفس الوقت ضد أهداف مختلفة.



LANTIRN:





يمكن إلحاق معدات ملاحة وتهديف مختلفة بالطائرة لتعزيز قدراتها. ولنظام LANTIRN الذي يعنى "أشعة مادون الحمراء للملاحة على ارتفاع منخفض والتهديف في الليل" "low altitude navigation and targeting infrared for night" المبين هنا على طائرة ف-16، خدود ملاحية مع رادار يتتبع التضاريس (1) ومستشعر يعمل على الأشعة دون الحمراء (2) والتي تسمح للطيار للطيران على ارتفاع محدد مسبقا بين بين الهضاب والأودية و أن يرى ما أمامه حتى في الطقس الرديء. كما يوجد خد تهديف ثان مجهز بمستشعر يعمل على الأشعة مادون الحمراء التي تظهر الهدف للطيار على شاشة تلفزيونية. كما يحتوي على معدات ليزر (4) تقوم بوظيفتين: تحدد الهدف للأسلحة الموجهة بالليزر (انظر القسم 2) أو تقيس بعد مسافة الهدف، وتنقل المعلومات إلى نظام الطائرة الذي يتحكم بإطلاق الأسلحة لإعطاء المزيد من الدقة في إلقاء القنابل التقليدية الغبية. وتبلغ تكلفة الأخاديد مجتمعة 4.5 ملايين دولار.



ليست ذكية بالمرة:




حتى وأن عملت جميع الأنظمة على أحسن وجه، يبقى على طاقم الطائرة إتقان مهارات كبيرة لتوصيل هذه الأسلحة إلى وجهتها، غالبا ما يكون ذلك في ظروف صعبة وخطيرة. 
فالصواريخ لا تستطيع التفريق بين دبابة وجرافة. لذا يتعين على العسكريين تحديد ذلك. 
لجميع الأسلحة خطوط محددة "شروط للإطلاق" لا تستطيع خارجها على الأرجح إصابة الهدف المقصود. فالقنبلة الموجهة بالليزر (1) يتعين إطلاقها على ارتفاع وسرعة وزاوية تمنحها فرصة معقولة لتتبع مخروط الإرشاد الضوئي. 
وإذا فقدت الأسلحة الذكية صوابها (2) مما يعنى فقدها القدرة على التصويب على الهدف فإن القدرة على التحكم بها تصبح معدومة. 
يستغرق السلاح بعض الوقت للوصول إلى الهدف. وإذا كان الهدف جسر لسكة الحديد ووصل قطار يحمل مدنيين بينما الصاروخ في طريقه إلى الهدف فإنه ليس بوسع طاقم الطائرة عمل أي شيء لتدارك الموقف.



المصدر:










[/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العتاد العسكري!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات الجوية - Air Force & Aviation :: تسليح الطائرات-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017