أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

8 ابريل ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية --- الثار من العدو الصهيونى لا يسقط بالتقادم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 8 ابريل ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية --- الثار من العدو الصهيونى لا يسقط بالتقادم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: 8 ابريل ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية --- الثار من العدو الصهيونى لا يسقط بالتقادم   الثلاثاء 8 أبريل 2014 - 13:11



"دم الطفل الفلاح راسم شمس الصباح".. 44 عاما على مذبحة بحر البقر.. الطائرات الصهيونية قصفت 130طفلا.. وقتلت وأصابت 80تلميذا.. ودعوى قضائية من المصابين وأسر الشهداء ضد إسرائيل.. ومطالبات بالدعم من الدولة
الثلاثاء، 8 أبريل 2014 - 08:18
مذبحة بحر البقر
الشرقية - إيمان مهنا

تمر اليوم الذكرى الـ44 على أبشع جرائم الحرب التى حدثت خلال القرن الماضى، مذبحة بحر البقر، عندما قصفت الطائرات الإسرائيلية مدرسة ابتدائية بقرية بحر البقر، مركز الحسينية بالشرقية، ما أدى إلى استشهاد العشرات من الأطفال.

وفى الساعة التاسعة وعشرون دقيقة، من صباح يوم الأربعاء صبيحة 8 أبريل عام 1970، قصف طائرات الفانتوم الصهيونية مدرسة بحر البقر الابتدائية، وتتكون من دور واحد، وتضم‏ ثلاثة‏ فصول وعدد تلاميذها مائة وثلاثين طفلا، أعمارهم تتراوح من 6 أعوام إلى 12 عاما، ونسفت المدرسة المكونة من 3 فصول بواسطة خمس قنابل وصاروخين، أسفرت عن استشهاد 30 طفلا، وإصابة أكثر من خمسين بجروح وإصابات بالغة، وخلفت عدداً من المعاقين، وبرر الصهاينة فعلتهم بدعوى وجود مخزن لأسلحة بالمدرسة.

ومازالت الذكرى الحزينة تعيش فى وجدان الأطفال المصابين وأسر الشهداء، بالرغم من مرور عشرات السنوات، ومحاولات، نظام مبارك البائد طمس معالم الجريمة، لإرضاء لإسرائيل أزال نظام مبارك مكان المدرسة، واكتفى بنصب تذكارى، كان قد أقامه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وبيعت أرض المدرسة إلى الأهالى لتحويلها إلى مبان ومنازل، وأقيمت مدرسة أخرى على أطراف القرية، وأغلقت القاعة المقامة بمتحف أحمد عرابى بقرية هرية، التى كانت تحوى على ملابس الخاصة بالأطفال الشهداء وكراساتهم والمقتنيات الخاصة بهم وعليها آثار الدماء، وتم الاكتفاء بإقامة قاعة بالمدرسة التى تم إنشاؤها حديثا، والتى تكون مغلقة طوال العام محجوبة عن التلاميذ لا يتم فتحها إلا فى الذكرى السنوية كل العام.

ويعانى مصابون الذين نجو من المذبحة البشعة العديد مشكلات، من أهمها إهدار حقوقهم المادية والمعنوية.

ويقول أحمد الدميرى، أحد الناجين إنهم رفعوا دعوى قضائية فى القضاء ضد الحكومة الإسرائيلية، منذ عامين، للمطالبة بصرف تعويضات، خاصة أنهم تعرضوا لإعاقات جسدية، مناشدا المنظمات الحقوقية والمسئولين بمساندتهم فى الحصول على حقوقهم.

وأضاف أحمد سليمان، أننا نطلب من الحكومة أن تعاملنا معاملة مصابى حرب، مشيرا إلى أنهم يعيشون على معاش التضامن الاجتماعى، ولا يتعدى 150 جنيها، مشددا على أنه معاش مهين وهزيل، ولا يتناسب مع غلاء المعيشية، مطالبا بضرورة رفع المعاشات بصورة عادلة، وتعيين من تسمح ظروفه بالعمل، ومنح المصابين وحدات سكانية، ورحلات حج وعمرة أسوة بالشهداء يناير أو مصابى الحروب.


http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1601369#.U0RxhaLeRW0


--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------





http://videoyoum7.com/2014/04/08/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8044-%D9%84%D9%85%D8%B0%D8%A8%D8%AD%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B1/


بالصور.. المصابون وأسر الشهداء فى مذبحة بحر البقر يناشدون المسئولين والمنظمات الحقوقية بدعمهم فى دعواهم ضد إسرائيل.. ويطالبون فى الذكرى الـ44 للمذبحة بمعاملتهم كمصابى حرب ومنحهم وحدات سكنية
الثلاثاء، 8 أبريل 2014 - 12:34
مدرسة بحر البقر
الشرقية- إيمان مهنا

تمر اليوم الذكرى الـ44 على أبشع جرائم الحرب التى حدثت خلال القرن الماضى، وهى ذكرى مذبحة بحر البقر، حيث قامت الطائرات الإسرائيلية بقذف مدرسة ابتدائى بقرية بحر البقر مركز الحسينية بالشرقية، مما أدى إلى استشهاد العشرات من الأطفال الأبرياء.


وبالرغم من مرور عشرات السنوات، مازالت الأحداث تعيش فى وجدان الأطفال المصابين وأسر الشهداء.. حيث أكد المصابون أنه إرضاءً لإسرائيل وللعالم الخارجى قام نظام مبارك بإزالة مكان المدرسة والاكتفاء بنصب تذكارى أقامه الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، فضلاً عن بيع أرض المدرسة إلى الأهالى لتحويلها إلى مبانى ومنازل، وتم إقامة مدرسة أخرى على أطراف القرية، كما قام النظام السابق بغلق القاعة المقامة بمتحف أحمد عرابى بقرية هريه الذى كان يحتوى على ملابس الأطفال الشهداء وكراساتهم ومقتنياتهم الخاصة بهم وعليها أثار الدماء، وتم الاكتفاء بإقامة قاعة بالمدرسة التى تم إنشاؤها حديثا والتى تكون مغلقة طوال العام محجبة عن التلاميذ لا يتم فتحها إلا فى الذكرى السنوية كل عام.


ويعانى المصابون الذين نجوا من هذه المذبحة البشعة العديد من المشكلات والتى من أهمها "إهدار حقوقهم المادية والمعنوية".


ويقول أحد الناجين ويدعى أحمد الدميرى لـ"اليوم السابع" إنهم قاموا برفع دعوى قضائية فى القضاء ضد الحكومة الإسرائيلية منذ عامين للمطالبة بصرف تعويضات، خاصة أنهم تعرضوا لإعاقات جسدية خلال تلك المجزرة، مناشداً المنظمات الحقوقية والمسئولين بمساندتهم فى الحصول على حقوقهم، خاصة أن الدولة مازالت فى القضاء منذ عامين دون أى تقدم.


وأضاف ناجى آخر، يدعى أحمد سليمان: "أننا نطالب من الحكومة أن تعاملنا معاملة مصابى حرب، ومنحنا كل المميزات طبقا لذلك فنحن نعيش على معاش التضامن الاجتماعى والذى لا يتعدى 150 جنيها وهو معاش مهين وهزيل، ولا يناسب غلاء المعيشة، مطالبا بضرورة رفع المعاشات بصورة عادلة تناسب غلاء المعيشة، كما طالب بمنحهم وحدات سكانية أو على الأقل فرص حج وعمرة أسوة بأسر شهداء ثورة 25 يناير أو مصابى الحروب.


وتعود أحداث المذبحة لصباح يوم الأربعاء 8 أبريل عام 1970، حيث قام الطيران الإسرائيلى بقصف مدرسة بحر البقر الابتدائية التابعة لمركز الحسينية خلال الاحتلال الإسرائيلى لسيناء.


وكانت المدرسة تتكون من دور واحد وتضم‏ ثلاثة‏ فصول وعدد تلاميذها مائة وثلاثين طفلا أعمارهم تتراوح من ستة أعوام إلى اثنا عشر عاما، وتم نسف المدرسة المكونة من 3 فصول بواسطة خمس قنابل وصاروخين.


أسفرت المجزرة عن استشهاد 30 طفلا وإصابة أكثر من خمسين طفلاً بجروح وإصابات بالغة، خلفت عدداً من المعاقين وبرر الصهاينة فعلتهم بدعوى وجود مخزن لأسلحة بالمدرسة.












http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1601790#.U0RzfKLeRW0

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------




حدث في مثل هذا اليوم 8 ابريل عام 1970 ...
4 طائرات فانتوم اسرائيليه تقصف مدرسه ابتدائيه مصريه في ' بحر البقر ' بصاروخان و 5 قنابل ، ليستشهد 46 طفل مصري ويصاب 50 اخرين

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


الرئيسية » تغطية خاصة » ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الـ 43

ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الـ 43
2014/04/08 - 12:30
تأتي ذكرى مذبحة “بحر البقر” الـ 43 أليمة ويتذكر المصريون كل عام بشاعة ما ارتكبه العدوان الإسرائيلي وعدم تفريقة بين المدنيين والعسكريين.
تبدأ فصول العدوان عندما تقرر دولة الاحتلال الإسرائيلي ذات يوم مباغتة عمال مصريين خرجوا كعادتهم كل صباح ناحية مصنعهم الذي يقع في منطقة «أبو زعبل»، لكن طائرات إسرائيلية من طراز (فانتوم) حلقت فوق رؤوسهم لقصف مصنعهم “المدني”.
ضربت الطائرات الإسرائيلية المصنع بقنابل “النابلم” الحارقة بالإضافة لصواريخ قضت في الثامنة وعشرين دقيقة من صباح 12 فبراير 1970، على أرواح 89 عاملاً.
وخرج وقتها المتحدث العسكري الإسرائيلي ليعلن “يبدو أن أحد الطيارين أخطأ وأصاب هدفًا مدنيًا”، ثم ألقى التهمة على “خلل فني”، فأوضح “الطائرات الإسرائيلية ألقت قنابلها خارج الهدف المحدد بسبب خلل فني”.
وجاءت ردود الفعل آنذاك تشجب وتندد وتدين، وقال السفير عصمت عبد المجيد، الذي كان يشغل منصب المتحدث باسم الجمهورية العربية المتحدة “ها أنتم ترون أن المصنع بعيد عن أي معسكرات أو أهداف عسكرية، وبه 2600 عامل كلهم من المدنيين”، معتبرًا غارة إسرائيل الغاشمة “استمرار خطير في تصعيد إسرائيل لعملياتها الحربية لتمشل الأهداف المدنية والمدنيين”.
وعلق أحد الدبلوماسيين الإسرائيليين، قائلاً “منظرنا الآن لا يسر، وسيكون علينا أن نبذل جهدًا كبيرًا لتعويض آثار هذا الخطأ”.
ولم يكد يمر أكثر من شهرين حتى بذلت إسرائيل جهدًا أكبر يعبر عن إجرامها الوحشي الذي تتقن فنونه ضد أعدائها، فارتكبت أقبح جريمة حيث حلقت بخمس طائرات “فانتوم” فوق مدرسة بحر البقر الإبتدائية المشتركة، التي تقع بمركز الحسينية، في محافظة الشرقية، في التاسعة وعشرين دقيقة من صباح الأربعاء، 8 أبريل 1970، لضرب أطفال المدرسة.
كانت المدرسة تتكون من دور واحد وتضم ثلاثة فصول وعدد تلاميذهـا 130 طفلاً أعمارهم تتراوح من 6 أعوام إلى 12 عامًا، لكن الطلاب لم يكن في خاطرهم أنه سيكون يومهم هذا هو آخر يوم يغلقون فيه “كراريسهم”.
قتلت إسرائيل في غارتها 30 طفلاً ومُدرسًا، كما أصيب 11 شخصًا من العاملين بالمدرسة، ووقتها نشرت صحيفة “الأهرام” على صدر صفحتها الأولى “العدو يتبجح ويدعي أنه لم يضرب غير مواقع عسكرية”.
وخرج متحدث عسكري إسرائيلي يؤكد أن الطيارين الإسرائيليين التزموا بـ”الدقة في ضرب الأهداف العسكرية وحدها”، معلنًا في الوقت نفسه أنهم سيحققون في الأمر.
مات الأطفال المصريون بـ”دم بارد” بواسطة طائرات قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لطفلتها المدللة “إسرائيل”، وسارت أمريكا على درب مثل مصري قديم يقول “يقتل القتيل ويمشي في جنازته”، حيث وصفت وزارة خارجيتها الهجوم الذي تسبب في استشهاد تلاميذ مدرسة “بحر البقر” بـ”أنباء مفزعة”، كما أضافت “إذا تأكدت هذه الأنباء فإن هذه الحادثة الأليمة تعتبر عاقبة محزنة يؤسف لها من عواقب عدم الالتزام بقرارات مجلس الأمن الخاصة بوقف إطلاق النار”.
ركزت وزارة الخارجية الأمريكية على قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، ولم تُشر في بيانها المعلق على الجريمة بضرورة التزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة التي ضاعت في غفلة، يونيو 1967.
وكان موقف الخارجية البريطانية بلا معنى فلم تنطق بكلمة، واكتفت بانتظار تقرير من سفارتها بالقاهرة حتى تعلق على الأحداث، ثم عبرت عن أسفها عما حدث.
وقتها لم تجد إسرائيل أي ضرر أو تنصل من جريمتها بل استباحت ما فعلته في حق أطفال أبرياء، وخرج أكبر رأس في جيشها، موشى ديان، ليتحدث إلى راديو “إسرائيل”، قائلاً “المدرسة التي ضربتها طائرات الفانتوم هدف عسكري”، وبعث يوسف تكواه، مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، برسالة للمنظمة الدولية، كتب فيها “تلاميذ المدرسة الابتدائية كانوا يرتدون الزي الكاكي اللون، وكانوا يتلقون التدريب العسكري”.
وأكمل راديو “إسرائيل” نغمة الاتهامات الظالمة في حق أطفال المدرسة، فزعم أنهم “كانوا أعضاء في منظمة تخريبية عسكرية”.
وكان رد الخارجية المصرية يتلخص في مخاطبة الأمم المتحدة لتعريفها بحقيقة الوضع، فضلا عن اجتماع وزير الخارجية وقتها بسفراء دول العالم داخل القاهرة.
ودخلت الاتحاد السوفييتي على الخط ليعتبر ما فعلته إسرائيل بمثابة “غضب العاجز”.
وربما كانت “موسكو” على حق في وصفها، حيث ذكرت وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية، قبلها مأساة “بحر البقر” بيوم، أن الجيش المصري تسبب في إلحاق “أكبر خسائر” بالقوات الإسرائيلية خلال الشهور الأخيرة، حيث نجحت القوات المصرية في نصب كمين على جبهة قناة السويس تسبب في مقتل 3 جنود إسرائيلين وجرح 6 آخرين، لكن إسرائيل عندما أرادت اختيار حق الرد فلم تعارك جيشًا بل ذهبت للانتقام من أطفال مدرسة “بحر البقر”، وكان “ردًا عاجزًا”.
المصدر: المصري اليوم


http://www.nile.eg/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%B0%D8%A8%D8%AD%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%80-43

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

مجزرة بحر البقر.. ذكرى البراءة الملطخة بالدماء (فيديو)
2014-04-08 12:12:26


2
كتبت ـ أمل الصيفي
”الدرس انتهى لموا الكراريس.. بالدم اللي على ورقهم سـال.. في قصـر الأمم المتــحدة.. مسـابقة لرسـوم الأطـفال.. إيه رأيك في البقع الحمـرا.. يا ضمير العالم يا عزيزي.. دي لطفـلة مصرية وسمرا.. كانت من أشـطر تلاميذي”..هكذا استهل الشاعر الكبير صلاح جاهين رائعته الشهيرة، مسجلا شهادته عن مجزرة بحر البقر بالشرقية.
44 عاما مرت على مجزرة بحر البقر ومازال الجرح ينزف في قلوب المصريين على الأطفال التي قتلت براءتهم وهم في مقتبل العمر، زهور فتحت في جناين مصر ولكنها قطفت مبكرا.
اغتيال البراءة
في صباح يوم الأربعاء 8 إبريل 1970 سمع تلاميذ مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة أصوات الطائرات تحلق في سماء مدرستهم، لا يعرفون ما هذه الطائرات ولا مهمتها ولكن كعادة الأطفال يفرحون برؤيتها، إلا أن الصدمة كانت غير متوقعة، حيث أنهت هذه الطائرات حياتهم بدلا عن أن تكون سبب بهجتهم.
نسفت إسرائيل المدرسة مستخدمة طائرات “الفانتوم” الأمريكية الصنع، حيث اختلطت أشلاء التلاميذ مع حطام المدرسة التي كانت تضم ثلاثة فصول وعدد تلاميذها 130 طفلا أعمارهم تتراوح بين ستة أعوام إلى أثني عشر عاما، فيما راح ضحية هذه الجريمة الشنعاء 30 طفلا ومدرسا وأصيب العشرات بإصابات خطيرة ومنهم من أكمل حياته معاقا وذو عاهة مستديمة.
وقاحة إسرائيل
دمر الاحتلال الإسرائيلي المدرسة المكونة من طابق واحد فقط بخمس قنابل وصاروخين بزعم أنها قاعدة عسكرية يستخدمها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لتخزين القنابل والصواريخ لاستهداف اسرائيل خلال حرب الاستنزاف التي انتهجها عبد الناصر بعد نكسة 1967 وكبدت القوات الإسرائيلية خسائر جمة في الأرواح والمعدات.
وبمنتهي الوقاحة خرج موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلي وقتها ليتحدث إلى راديو “إسرائيل” قائلا: “المدرسة التي ضربتها طائرات الفانتوم هدف عسكري”، في وقت بعث فيه يوسف تكواه مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، برسالة للمنظمة الدولية، كتب فيها: “تلاميذ المدرسة الابتدائية كانوا يرتدون الزي الكاكي اللون، وكانوا يتلقون التدريب العسكري”!.
وأكمل راديو إسرائيل نغمة الادعاءات الظالمة في حق أطفال المدرسة، حيث زعم أنهم “كانوا أعضاء في منظمة تخريبية عسكرية”.
كما أكد “أمي حاييم هي” الطيار الإسرائيلي، الذي شارك في تلك الجريمة عندما أسر من قبل القوات المصرية في حرب أكتوبر 1973 أنها جريمة متعمدة، كما جاء بأقواله، وأقر واعترف بأنهم قصفوا المدرسة عن عمد وأنهم كانوا يعرفون أنهم يستهدفون بقنابلهم وصواريخهم مجرد مدرسة ابتدائية.
غضب العاجز
أما الخارجية الأمريكية كان تعليقها على هذه المجزرة البشعة بحق الأبرياء في بحر البقر والتي شاركت فيها؛ بأنها “أنباء مفزعة”، مضيفة أن هذه الحادثة الأليمة تعتبر “عاقبة محزنة يؤسف لها من عواقب” وذلك لعدم الالتزام بقرارات مجلس الأمن الخاصة بوقف إطلاق النار”.
من جانبها، وصفت موسكو الحادث بأنه رد لإسرائيل على هجمات الجيش المصري والضرر الذي لحق بها جراء حرب الاستنزاف، مضيفة “وعندما أرادت اختيار حق الرد فلم تعارك جيشا بل ذهبت للانتقام من أطفال مدرسة “بحر البقر”، وكان “ردا عاجزا”.
رسالة بحر البقر لـ«نيكسون»
أما أطفال قرية بحر البقر الآخرون والذين رأوا بقايا أجساد زملائهم وجيرانهم، فقد أرسلوا رسالة إلى “باتريشيا نيكسون” زوجة الرئيس الأمريكي وقتها “نيكسون”، وسألوها: هل تقبلين أن تقتل طائرات الفانتوم أطفال أمريكا؟!..أنتِ الأم لجولى و تريسيا والجدة لأحفاد.. فهل نستطيع أن نذكر لكِ ما فعله زوجك المستر نيكسون؟!”.





http://moheet.com/2014/04/08/2043959/%D9%85%D8%AC%D8%B2%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B1-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%B7%D8%AE%D8%A9-%D8%A8.html#.U0R2IaLeRW0

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: 8 ابريل ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية --- الثار من العدو الصهيونى لا يسقط بالتقادم   الأربعاء 9 أبريل 2014 - 10:27

حتي لا ننسي
- الثامن من ابريل عام 1970 - مجزرة بحر البقر , حين اغار الصهاينة بطائرات الفانتوم علي مدرسة بحر البقر بمحافظة الشرقية و اسفر هذا عن قتل 30 تلميذ و اصابة العشرات








العدو الصهيونى  ------ العدو الابدى و الوحيد للشعب المصرى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: 8 ابريل ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية --- الثار من العدو الصهيونى لا يسقط بالتقادم   الأربعاء 9 أبريل 2014 - 11:41




أسماء بعض ضحايا مدرسة بحر البقر 1970

حسن محمد السيد الشرقاوى
محسن سالم عبدالجليل محمد
بركات سلامة حماد
إيمان الشبراوى طاهر
فاروق إبراهيم الدسوقى هلال
محمود محمد عطية عبدالله
جبر عبدالمجيد فايد نايل
عوض محمد متولى الجوهرى
محمد أحمد محرم
نجاة محمد حسن خليل
صلاح محمد إمام قاسم
أحمد عبدالعال السيد
محمد حسن محمد إمام
زينب السيد إبراهيم عوض
محمد السيد إبراهيم عوض
محمد صبرى محمد الباهى
عادل جودة رياض كراوية
ممدوح حسنى الصادق محمد

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


44 عاما على مذبحة بحر البقر و"التلامذة اللى لموا الكراريس"

كان يوما مدرسيا عاديا في تلك القرية القصية بمحافظة الشرقية، الأطفال موزعون في فصول المدرسة الثلاثة وبقيتهم في الحديقة، وفي التاسعة و20 دقيقة صباح الأربعاء 8 إبريل 1970.. أثارت أصوات طائرات الفانتوم فضول التلاميذ، وببراءة لم تتلوث، خرج الأطفال للحديقة والشرفات لمتابعة ما ظنوا أنه استعراض للطائرات.
أزال غبار الغدر ابتسامة الأطفال في ثوان معدودة بعد أن سوّت طائرات الفانتوم الإسرائيلية مدرسة بحر البقر بالأرض الطينية التي تشبعت بدماء 30 طفلا لم يلونوا أحلامهم البكر ولم يفرقوا بين دوي القنابل وأصوات الألعاب النارية.

برغم أن كل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية تنأى بالأطفال عن الحروب والعمليات العسكرية، فإن إسرائيل حطمت رقما قياسيا جديدا في تجاهل تلك المواثيق بقصف مدرسة بحر البقر بمركز الحسينية شمال محافظة الشرقية، حيث تمر اليوم الذكرى الثالثة والأربعون على المذبحة.
وقعت الجريمة بينما كانت الجبهة في سيناء مشتعلة، وحرب الاستنزاف تكبد العدو خسائر أرَقت مضجعه وأثارت جنونه، وكانت الخسائر على مستوى التسليح والبشر، حيث سقطت طائرات إسرائيلية بالغة الحداثة في هذا الوقت، فضلا عن الخسائر البشرية التي قال عنها الفريق الراحل سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة خلال حرب 1973 إنها كانت الخسارة الأكبر لإسرائيل التي لا تتحمل أن تبقى في حالة طوارئ طوال الوقت، لأن الثروة البشرية لديها شحيحة جدًا.

ويبدو أن خسائر إسرائيل البشرية كانت بالفعل السبب الرئيسي وراء هذه الضربة الدموية، فالموقف الإعلامي السيئ الذي بات عليه الجيش الإسرائيلي -الذي كان يُروّج له باعتباره لا يقهر- بسبب خسائره المتتالية من العمليات الفدائية شرق قناة السويس جعلته يبحث عن طريقة يستعرض بها عضلاته ويحقق من خلالها انتصارا إعلاميا وهميا يجعله الطرف الأقوى في مبادرة "روجرز" للتهدئة بين الطرفين.

كانت البداية في شهر فبراير من عام 1970 من خلال غارة جوية على مصنع أبي زعبل للصناعات المعدنية شرق القاهرة حيث راح ضحيتها 89 عاملا، وبعد أقل من شهرين لم يجد الكيان الصهيوني إلا جثث الأطفال العزَل ليكمل بها انتصاره الوهمي، فاتخذ قادة العدو الصهيوني قرارا بقصف مدرسة بحر البقر بالقرية التي تحمل الاسم نفسه.
لم يدرك أهالي قرية بحر البقر حجم الانفجار الذي سمعوه لتوهم، أثناء فلاحتهم لأراضيهم، ومع الوقت انسحب ساتر الغبار كاشفا عن فداحة المأساة، وهرولوا نحو ما تبقى من مدرسة أطفالهم لينقذوا ما تبقى من أشلاء أبنائهم.

وبرغم توافد عدد كبير من مراسلي الصحف الأجنبية ممن شهدوا آثار الواقعة بأنفسهم فإن الكيان الصهيوني ادَعى أن الهدف من هذه العملية كان عسكريا، برغم أن المدرسة تقع في القطاع 2 من منطقة شرق الدلتا، وهي منطقة لا تحوي سوى الفلاحين المُهجَرين من بورسعيد ويستصلحون الأراضي والحقول.

كان القدر رحيما بأهالي الأطفال، فعلى الرغم من أن المدرسة تحوي 3 فصول وتستوعب أكثر من 130 طفلا فإن العدد الذي كان حاضرا يومها 86 تلميذا فقط، استشهد 30 منهم، بالإضافة لعامل فيما أصيب 46 آخرون.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egypt 777

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 18
المهنة : طالب
المزاج : متفائل بالغد
التسجيل : 21/07/2012
عدد المساهمات : 2620
معدل النشاط : 2640
التقييم : 101
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: 8 ابريل ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية --- الثار من العدو الصهيونى لا يسقط بالتقادم   الجمعة 11 أبريل 2014 - 11:49

الثار لم يمت بل تاجل موعده 
و سيكون الثار شامل 
رحمكم الله 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hany aboyosef

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 19/12/2015
عدد المساهمات : 100
معدل النشاط : 148
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: 8 ابريل ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية --- الثار من العدو الصهيونى لا يسقط بالتقادم   الثلاثاء 10 مايو 2016 - 16:16

العدو الاول لكل العرب والمسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the red general

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المهنة : دكتور
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 09/11/2014
عدد المساهمات : 2719
معدل النشاط : 3419
التقييم : 401
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: 8 ابريل ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية --- الثار من العدو الصهيونى لا يسقط بالتقادم   الخميس 12 مايو 2016 - 15:33

حرب الاستنزاف كانت بداية تحدي المصريون الحقيقي لليهود فبجانب مكاسبها التي تجلت في عودة الروح المصرية بعد هزيمة ثقيلة قي العام 67 , كانت السبب الرئيسي في العبور العظيم.


في حين كانت الضربات المصرية تركز علي المناطق العسكرية الصهيونية كان ضربات اسرائيل الانتقامية موجهة للمصانع و المدارس و البنية الاساسية مثل معمل تكرير البترول بالسويس و مصانع السماد في طلخا و ابو زعبل لكن تظل مجزرة بحر البقر هي العنوان الابرز لخسة و نذالة العدو الصهيوني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

8 ابريل ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية --- الثار من العدو الصهيونى لا يسقط بالتقادم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين