أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

خــط الدفــاع الأخيـر عن العربــة المصابــة .

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 خــط الدفــاع الأخيـر عن العربــة المصابــة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anwaralsharrad

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2007
عدد المساهمات : 1151
معدل النشاط : 1676
التقييم : 334
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: خــط الدفــاع الأخيـر عن العربــة المصابــة .   الإثنين 31 مارس 2014 - 6:01

منظومــات إطفـــاء النيـــران 
خــط الدفــاع الأخيـر عن العربــة المصابــة

[size=18.18]
[/size]


يصف أحد المشاركين في عملية عاصفة الصحراء ، وهو اللواء الجنرال Robert Scales أحداث هجوم ليلي على مواقع عراقية في أقصى الجنوب ، مدافع عنها من قبل قوات تابعة لفرقة توكلنا على الله العراقية Tawakalna الملحقة بقوات الحرس الجمهوري . القوة العراقية كانت مجهزة بدبابات T-72 في وضع البدن المخفي وكذلك عربات مدرعة قتالية من طراز BMP . الهجوم الذي حدث قبل منتصف ليل 26 فبراير 1991 ، تولته دبابات M1A1 HA كانت تعود في تبعيتها إلى الفرقة المدرعة الأولى الأمريكية ، عندما ضربت إحدى الدبابات (B-23) على الأقل بقذيفتين .الدبابة كما أظهرت المعاينة الميدانية ضربت من الخلف ، ويظهر ملخص رسمي حجم الضرر الملحق بالدبابة أبرامز B-23 ، حيث يتحدث التقرير بالتفصيل عن حادثة القذيفتان اللتان ضربتا الدبابة على التوالي . أولهم سلاح شحنة مشكلة ناتج ربما عن رأس حربي لقذيفة AGM-114 Hellfire ارتطم بالباب الخلفي لمدخل المحرك . بدأت النيران الانتشار في مقصورة المحرك حتى أطفأت آلياً من قبل قناني إخماد نظام Halon الداخلي . مبدئياً لم تكن هناك إصابات بشرية ، إلا أن محرك الدبابة توقف عن العمل والطاقم حاول مغادرة البرج من جهة الجانب الأيمن ، في حين الدخان كان ما يزال ينبعث من مقصورة المحرك engine compartment . قرار فوري اتخذ لإخلاء الدبابة في ذلك الوقت ، لتضرب قذيفة ثانية "مجهولة" الدبابة من جديد وتتسبب في أضرار هائلة كما وصف التقرير . اخترقت القذيفة مؤخرة الدبابة ، وأسقطت الملقم على أرضية البرج . ومع لحظة سقوطه ، صدمت ركبته حلقة البرج ، وتسببت في حدوث كدمة والتواء حاد في الركبة . لقد كان الملقم العضو الوحيد من أفراد الطاقم الذي جرح في هذا الاشتباك . النيران الناتجة تسببت في حدوث حريق هائل catastrophic fire في الهيكل ، وصهرت بالكامل نظام التعليق الخاص بالدبابة . لقد تحملت الدبابة B-23 الحرارة وأضرار النيران بعد دفع وإرغام نظام الإطفاء الآلي للعمل سريعاً وكما هو مصمم له . ورغم هول الهجوم إلا أنه لم تكن هناك أضرار باليستية ballistic damage داخل برج الدبابة المصابة نتيجة النيران العدائية (يعتقد أن دبابة T-72عراقية هي من كانت خلف الهجوم) . كما يذكر التقرير أيضاً أن وقت الحادث ، حجبت الغيوم والأمطار الغزيرة رؤية ساحة المعركة لنحو كبير .




[size=18.18]
[/size]


من أبرز الاهتمامات لدي الخبراء عند تصميم العربات العسكرية القتالية ، هو موضوع زيادة قابلية بقاء ونجاة هذه العربات survivability وحماية أطقمها عند تعرضها للهجوم . وعند تلك الحدود ، تبرز أحد أهم تلك الإخطار بالنسبة للطاقم ، التي تتركز حول خطر اشتعال النيران في مقصورتهم ، والناتجة عند اختراق قذيفة معادية لهيكل العربة . فبالإضافة إلى خطر النيران المباشر على الطاقم ، هناك خطر اشتعال السوائل الهيدروليكية ودوافع الذخيرة ، الذي بالتأكيد في حال حدوثها ، فإنها ستنتج تأثيرات كارثية مهلكة . لهذه الأسباب ، تزود كافة دبابات المعركة الحديثة ، بنظام إخماد سلبي فعال ، خاص بالإطفاء الآلي للنيران ، يطلق عليها Automatic Fire Extinguishing system أو اختصاراً SAFE ، يضطلع بمهمة إحاطة غرفة الطاقم والمحرك بمادة الإطفاء عندما ترصد مجساتها النيران .




[size=18.18]
[/size]


منظومات إطفاء النيران في العربات المدرعة رصدت منذ فترة طويلة ولعقود من الزمن . ومرت كلتا الأجهزة ووسائط الإخماد بالتحسينات الثابتة على مدى الوقت ، حيث شملت الأنظمة السابقة ، خلال الحرب العالمية الثانية ، طفايات نيران متنقلة portable fire extinguisher ، التي كانت توجه نحو مصدر النار مباشرة ، ويتم تشغيلها من قبل أفراد الطاقم . استخدام مطفأة الحريق النقالة غير مؤثر عادة على النيران الممتدة (مثال على ذلك نيران الوقود في العربة) وتعرض مستخدميها للخطر . وهكذا بدا أن الطريقة الفضلى لإطفاء موضع نيران مشتعل ، تكمن في استخدام منظومات إطفاء بالتنشيط البعيد ، لإشباع وغمر المقصورة المصابة وإطفاء الحريق . أنظمة الإشباع والغمر الثابتة تصمم لإطفاء مجمل النيران في المقصورة ، وتبقي على جو خامد وغير مفعّل لفترة زمنية بعد التنشيط . ويتم تثبيت الطفايات في موضع داخلي وخارجي سهل في العربة ، بحيث يتيح الأمر وصول سريع ومبكر للطاقم عند الضرورة . هذا النوع من الأنظمة كان قيد الاستخدام لحجرات محرك العربات المقاتلة منذ الخمسينات .




[size=18.18]
[/size]


تتألف أنظمة الإطفاء الحديثة من مجموعتين ، أحدهما لمكافحة الحريق والإنفجارات في حجرة القتال ، والأخرى لإطفاء الحريق في حجرة المحرك ، وفي كل قسم ثلاث مجموعات عمل رئيسة هي : المجسات ووحدة السيطرة والتحكم مع دوائر التشغيل وأخيراً قوارير المادة المطفئة . وتتميز هذه جميعاً بقدرتها على تحمل الحرارة والاهتزاز . أما عن مبدأ عمل النظام ، فلقد أثبتت التجارب العملية ، إن إصابة الهدف المدرع بقذيفة شحنة مشكلة Shaped Charge يمكن أن يؤدي لخروج الزيت والوقود والسوائل القابلة للاشتعال ، وانتشارها على صورة رذاذ يختلط مع الهواء ، ليشكل خليط قابل للانفجار (بينما قَد تكون هناك أهداف قليلة جداً قابلة للاشتعال في مقصورة الطاقم , فإن ضربة مباشرة على خزان هيدروليكي hydraulic reservoir ستؤدي إلى نار هائلة) .




[size=18.18]
[/size]


عائق رئيس إلى أنظمة الإطفاء المبكرة كان ذلك المتعلق بحقيقة أن كشف النيران كان يعتمد بالدرجة الأولى على الطاقم أو الأفراد الآخرين المتواجدين على مقربة من العربة . فإذا ما اشتعلت النيران لفترة أطول دون اكتشاف أمرها (وأعطيت وقوداً وأوكسجيناً كافياً) فإن الحريق الناتج قد يكون سريعاً خارج نطاق السيطرة .أثناء السنوات العشرون الماضية ، بحوث كثيرة وجهت نحو تطوير مجسات كشف النيران detection sensors للاستخدام في العربات المقاتلة . العقبات الأساسية التي رافقت عمليات التطوير ، ارتبطت بتطوير أنماط من المجسات صغيرة الحجم ، قادرة على العمل في بيئات العربة شديدة القسوة وإزالة الإنذارات الكاذبة false alarms ، كما هو الحال مع المحفزات المشتركة مثل أعواد الثقاب ، المصابيح الكاشفة ، نور شمس .





تعمل معظم مجسات النيران على مبادئ مختلفة ، النمطان الاثنان الأكثر شيوعاً هما اللاقطات البصرية والحرارية . المجسات البصرية تكتشف وترصد النيران بتحسس الإشعاعات البصرية الصادرة (مرئية visible ، فوق البنفسجية ultraviolet ، و/أو تحت الحمراء infrared) . المجسات الحرارية تكتشف النيران من خلال التحسس الحراري عن طريق خاصية النقل الحراري للمجس (سلك نحاسي مثلاً) .أي مصدر تسخين بدرجة حرارة ملائمة سوف ينشط ويحفز المجس الحراري . المجسات البصرية لها فائدة وميزة ردة الفعل السريعة (5 أجزاء من الألف من الثانية للمجسات البصرية ، مقابل 5 إلى 10 ثواني للمجسات الحرارية) ، بينما تتميز استجابة المجسات الحرارية بعدم تأثرها بالبيئات الملوثة .في حالة نظام آلي للإطفاء ، يستخدم مجسات بصرية حديثة للكشف ، فإن الوقت من زمن الشروع وبدء النيران وحتى لحظة إطلاق مادة الإخماد ، يمكن أن تكون قصيرة لنحو 100 جزء من الألف من الثانية . سرعة الاستجابة وردة الفعل هذه كافية لحد إطفاء نيران خزان الوقود fuel tank (بعد اختراقه من قبل قذيفة ما) قبل الوصول لمرحلة الانفجار ، وتكون النيران مطفئة قبل أي ضرر إلى الأفراد والتجهيزات .وفي الحقيقة فإن مثل هذه الأنظمة ، تعزز من إمكانيات بقاء المركبة وتقلل من احتمالات خسارتها ، كما تحسن من الروح المعنوية والقتالية للأطقم ، عن طريق تفعيل فكرة النجاةبعد الإصابة . وحالياً فإن نظام الرصد البصري يستخدم في إما مقصورة الطاقم أو محرك العربة ، حيث تجهز هذه الأنظمة في الوقت الراهن مقصورات الطاقم والمحرك الخاصة بدبابات M1 Abrams الأمريكية ، وكذلك العربات M2/M3 Bradley.. وغيرها من العربات المدرعة الأخرى (الدبابات الروسية من الفئة الأحدث والمطورة أمثال T-90/T72 ، تستخدم نظام RADUGA-2 للإطفاء الآلي ، الذي يستخدم مجسات بصرية optical sensors لكشف الارتفاع الخطر والمتطرف لدرجة الحرارة ، ليعمل بعد ذلك خلال 150 جزء من الألف من الثانية على منع إيقاد مخزون الذخيرة الداخلي) .




[size=18.18]
[/size]


في حالة استخدام النظام الآلي لسلك تحسس حراري hot wire sensor ، فإن الوقت من شروع النيران ومرحلة إطلاق مادة الإخماد يمكن أن تكون قصيرة ولنحو 5 ثوان فقط ، وهذه سريعة بما فيه الكفاية لتحقيق الضرر الأدنى لمكونات وتجهيزات العربة .على أية حال ، تعتبر هذه المدة الزمنية طويلة نسبياً فيما يتعلق بطاقم العربة ، حيث يمكن أن تتسبب في حروق من الدرجة الثانية ومن الدرجة الثالثة ، تحدث في أقل من ثانية واحدة .. وتكمن الفكرة الرئيسة في تجنب الوصول لمرحلة "نقطة الوميض" أو flash point . ونقطة الوميض لسائل سريع الاشتعال ، هي أدنى درجة حرارة يمكن أن يتشكل عندها بخار الوقود لتوفير مزيج مناسب مع الهواء يكون قابل للاشتعال . وعند درجة الحرارة هذه يمكن إيقاف أو تجنب اشتعال البخار بعد إبعاد أو إزاحة مصدر الإيقاد (لا يتعلق الأمر بدرجة حرارة مصدر الإشعال أو السائل المحترق ، التي تكون أعلى من ذلك بكثير) . تستخدم نقطة الوميض كثيراً كسمة توصيف للوقود السائل ، ولكنها تستخدم أيضاً لوصف السوائل التي قد تكون عرضة لخطر الاشتعال (بمعنى تلك التي لا توصف تلقائياً كوقود) . فلكل سائل سريع الاشتعال ضغط بخار vapour pressure ، الذي يتبع درجة حرارة ذلك السائل . وعند ارتفاع درجة الحرارة ، فإن ضغط البخار يزداد ، ومع زيادة ضغط البخار ، فإن تركيز بخار السائل القابل للاشتعال في الهواء يزداد أيضاً . لذلك ، تقرر درجة الحرارة نسبة تركيز بخار السائل القابل للاشتعال في الهواء . وبشكل عام ، تتطلب السوائل المختلفة القابلة للاشتعال flammable ، تركيز مختلف في الهواء لدعم وإسناد عملية الاحتراق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dara.Moayad

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 18
المهنة : پيشمه‌رگه‌
المزاج : +
التسجيل : 28/03/2014
عدد المساهمات : 115
معدل النشاط : 169
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: خــط الدفــاع الأخيـر عن العربــة المصابــة .   الجمعة 4 أبريل 2014 - 21:32

الدبابة في الصور ليست ابرامز انما دبابة T-27 روسية.


ووضع مصدر لها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

خــط الدفــاع الأخيـر عن العربــة المصابــة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البرية - Land Force :: المدرعات-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين