أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

بعد سرقة الأرض.. الاحتلال ينبش أجساد الشهداء لصالح مرضى إسرائيل..

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 بعد سرقة الأرض.. الاحتلال ينبش أجساد الشهداء لصالح مرضى إسرائيل..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فهد الصحراء

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب فى كليه التجاره
المزاج : 30 يونيو ثوره شعب
التسجيل : 21/11/2013
عدد المساهمات : 5432
معدل النشاط : 4668
التقييم : 134
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :






مُساهمةموضوع: بعد سرقة الأرض.. الاحتلال ينبش أجساد الشهداء لصالح مرضى إسرائيل..   الأحد 23 مارس 2014 - 13:54

23.03.2014
15:51:49

أجساد الشهداء لم تسلم من نهب الاحتلال ـ أرشيفية





جرائم وانتهاكات وألوان شتى من التعذيب يتفنن الاحتلال الإسرائيلى فى ابتكارها وممارستها بحق الشعب الفلسطينى يوما بعد يوم. فحديث اليوم عن مأساة لا يستطيع اللسان وصفها بل تقف الحروف عاجزة عن التعبير أمام بشاعتها، ألا وهى سرقة أعضاء من جثث الشهداء الفلسطينيين لزرعها فى أجساد المرضى اليهود.

فقد كشفت الطبيبة الإسرائيلية البروفيسورة مئيرة فايس، النقاب عن سرقة أعضاء من جثث الفلسطينيين لزرعها فى أجساد المرضى اليهود أو استعمالها فى كليات الطب فى الجامعات الإسرائيلية.

سرقة الأعضاء من أجساد الشهداء الفلسطينيين هى جريمة حرب ضد الإنسانية وهى جريمة قديمة فى ارتكابها، جديدة بحسب المعلومات المتوفرة حاليا وما يرد عبر وسائل الإعلام وكما ورد فى كتاب طبيبة الأنثروبيولوجيا الإسرائيلية مئيرة فايس والذى تداولته وسائل الإعلام مؤخرا.

قالت فايس، فى كتابها، إنها زارت معهد التشريح الطبى فى "أبو كبير" بفلسطين المحتلة بين 1996 -2002، وأعدت كتابا عن تعامل المعهد مع جثث الإسرائيليين، خاصة تشريح جثة رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق إسحاق رابين بعد اغتياله، وكذلك تشريح جثث الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين من داخل الأراضى الفلسطينية وأراضى الـ48.

وتبين للباحثة أنه "فى المعهد الطبى يتم فصل جثث الجنود واليهود عن جثث الفلسطينيين، ويمنع منعا باتا استئصال أعضاء من الجنود، أما جثث الفلسطينيين فقد تم استئصال أعضائهم وإرسالها إلى بنك الأعضاء، من أجل زرعها فى المرضى أو إلى كليات الطب لإجراء الأبحاث".

وأضافت "فى الانتفاضة الأولى عام 1987، وصلت جثث كثيرة لفلسطينيين وبأمر عسكرى تم تشريحها وسرقة أعضائها، وقال عدد من العاملين فى المعهد الطبى إن تلك الفترة كانت (فترة ذهبية) تمت خلالها سرقة الأعضاء دون رقيب وبحرية تامة".وأكدت فايس فى كتابها على أن "ما تم غير قانونى، لكن العاملين فى المعهد نفذوا أوامر عسكرية".

وقامت الطبيبة فايس بالنبش فى ذاكرتها لتكشف النقاب عن كافة الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية التى ترتكب بحق الشهداء والأسرى الفلسطينيين منذ لحظة الاستشهاد أو الاعتقال الأولى..لافتة إلى أن سرقة الأعضاء البشرية تعد انتهاكا سافرا وصارخا لحرمة البشر، دينيا وإنسانيا وقانونيا ولقواعد القانون الدولى الإنسانى، فالتصرف بجسد الإنسان واستغلاله تحت أى مبرر، إنما يتعارض مع القيم والمعايير الإنسانية والقانونية الدولية والشرعة الدولية لحقوق الإنسان، لاسيما اتفاقات جنيف الأربعة الصادرة فى 12 أغسطس 1949 وملحقيها البروتوكولين الصادرين فى العام 1977 عن المؤتمر الدبلوماسى فى جنيف (1974-1977).

وفى هذا الشأن، قال شعوان جبارين مدير مؤسسة الحق لحقوق الإنسان "إننا بصدد جريمة يحاسب عليها القانون الدولى، ولسنا بصدد جريمة عادية، عندما يتم هذا الأمر لأعضاء اليهود فهذا يعاقب عليه القانون الإسرائيلى ولكن مع جثث فلسطينيين، فهذه جريمة حرب، ونحن شعب تحت الاحتلال وبالتالى ينطبق علينا القانون الدولى".

وأشار جبارين إلى أن هذا الموضوع كان مثار منذ سنوات عديدة مضت، وجرى التحقيق فى داخل إسرائيل وتبين سرقة أعضاء من بعض الجنود الإسرائيليين الذين سقطوا فى التدريبات، وتبين أيضا أن معهد التشريح الطبى فى (أبو كبير) عبارة عن مخزن للأعضاء البشرية.

وأشار جبارين إلى حالة فتى فلسطينى (16 عاما) الذى قتل بالقرب من سياج مستوطنة بيت إيل شمال مدينة رام الله، وعندما استلم أهله جثته ضغطوا على منطقة الصدر، لكنها هوت بالكامل للداخل..مضيفا " فى ذلك الوقت، حاولنا بكل جهدنا أن نثبت هذه الحالة لكن العائلة كانت فى وضع نفسى ومعنوى صعب ولم يمكنها فى المضى معنا قدما فى الكشف عن الجثة وإثبات أن هناك صفقة أعضاء مطلقة لسرقة الأعضاء ووضع كارتون فى منطقة القفص الصدرى للتغطية على أخذ الأعضاء الداخلية".

وأكد شعوان جبارين أن أغلب الضحايا لشباب صغار أعضائهم تفتح شهية هذا الاحتلال وهذه المؤسسة المجرمة. .مشددا على ضرورة تشكيل لجنة وطنية على أعلى مستوى والاتصال بخبراء دوليين فى إطار القانون الدولى والبحث فى إمكانية رفع قضايا سواء جنائية على من قام بهذا الفعل أو تعويضية للعائلات التى تأكد سرقة أعضاء أبنائها.

إن قضية سرقة الأعضاء مثبتة إسرائيليا منذ العام 2002 عندما نشرت صحيفة (يديعوت احرونوت) الإسرائيلية فى تقرير لها فضيحة سرقة أعضاء بشرية فى معهد الطب الشرعى المعروف باسم "أبو كبير" وقد ثبتت آنذاك تورط الطبيب الإسرائيى يهودا هيس بسرقة أعضاء الجثامين وخضع للمحاكمة وتم فصل من عمله، وعنونت الصحافة الإسرائيلية تقاريرها حينذاك بالقول: هيس يحول "أبو كبير " إلى مخزن كبير للأعضاء البشرية".
وفى العام 2009، بثت القناة الثانية فى التلفزيون الإسرائيلى تقريرا وتسجيلات صوتية لمدير معهد أبو كبير مع حقائق لم تنشر بالماضى، تؤكد أنه وفى سنوات التسعينيات، كل جثمان وصل إلى المعهد كانت تنتزع من ظهر صاحبه رقعة جلدية ويتم تحويلها لجنود فى الجيش تعرضوا لإصابة أو حروق، بدون موافقة العائلة".

ويذكر أن الفلسطينيين فى الانتفاضة الأولى كانوا يعمدون إلى خطف جثث الشهداء من المستشفيات ودفنها، قبل وصول جنود الاحتلال، خوفا من قيامهم بنقل جثثهم إلى المستشفيات الإسرائيلية بهدف سرقة الأعضاء، بعد أن لاحظ أهالى الشهداء اختفاء أعضاء من جثث أبنائهم بعد استلامها من الجانب الإسرائيلى.

حقا هى جرائم ضد الإنسانية ترتكب بحق الشهداء الفلسطينيين بشكل متواصل وعلى مر السنين، الأمر الذى يكشف عن واقع مرير يعيشه الشعب الفلسطينى تحت الاحتلال ويمحو كل بارقة أمل لسلام الشرق الأوسط.

وحيال ذلك، علقت الطبيبة الإسرائيلية مئيرة فايس فى كتابها، قائلة " إنه لا يمكن الحديث عن سلام وفى نفس الوقت تتم سرقة أعضاء من جسم الشريك الفلسطينى".

http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1572753#.Uy9kas5q2ho

حسبى الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rafik pilote

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 20
المهنة : طالب
المزاج : غيور على الدين و الأمة
التسجيل : 21/07/2009
عدد المساهمات : 1712
معدل النشاط : 1653
التقييم : 104
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد سرقة الأرض.. الاحتلال ينبش أجساد الشهداء لصالح مرضى إسرائيل..   الأحد 23 مارس 2014 - 19:26

الصهاينة على الاقل خرجوا للعلن كأعداء و يمارسون سياسيتهم بدون نفاق ....
تركيا و بتواطؤ الدول الأوروبية تسرق اعضاء الجرحى السوريين و كثير منهم يعودون لسوريا بدون روح.



http://theremustbejustice.wordpress.com/2014/02/09/after-serbian-nato-turkish-hospitals-illegally-traffick-injured-syrians-organs/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed hamad

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 18
المهنة : طالب
المزاج : مصري وافتخر
التسجيل : 11/02/2014
عدد المساهمات : 311
معدل النشاط : 349
التقييم : 15
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد سرقة الأرض.. الاحتلال ينبش أجساد الشهداء لصالح مرضى إسرائيل..   الأحد 23 مارس 2014 - 19:42

هذا شئ متوقع من الصهاينه ولكن ماذا سيكون رد العرب علي هذه الجريمة وماذا سكيون رد المنظمات الحقوقية التي تدافع عن حقوق الانسان
...............................................................................................................
*********************الجيش المصري*************************
************************درع  العرب************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salah_5999

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مساعد قاعد
المزاج : غاضب للمسلمين
التسجيل : 27/11/2010
عدد المساهمات : 2246
معدل النشاط : 2546
التقييم : 62
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد سرقة الأرض.. الاحتلال ينبش أجساد الشهداء لصالح مرضى إسرائيل..   الإثنين 24 مارس 2014 - 14:24

ليس جديد عليهم
الكثير من جثث الشهداء تم سرقة الاعضاء منها ولم يستطع احد ان ينتزع شيئ من اليهود دوليا او سياسيا في هذا الامر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بعد سرقة الأرض.. الاحتلال ينبش أجساد الشهداء لصالح مرضى إسرائيل..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: قسم فلسطين الحبيبة - Palestine Dedication-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين