أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

قاعة عمليات دائمة بين الأمن والحرس والجيش الوطني

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 قاعة عمليات دائمة بين الأمن والحرس والجيش الوطني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MALEK KHELIFI

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 23
المهنة : tunisia army
المزاج : For God and Country i will end your life
التسجيل : 22/07/2009
عدد المساهمات : 2751
معدل النشاط : 2776
التقييم : 88
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: قاعة عمليات دائمة بين الأمن والحرس والجيش الوطني   الأحد 9 مارس 2014 - 8:30

في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ تونس، أعلن مهدي جمعة رئيس الحكومة المؤقتة خلال حوار تلفزي بث منذ ثلاثة أيام، عن إنشاء قاعة عمليات دائمة بين الأمن والحرس والجيش الوطني
القرار يعكس بشكل واضح دقة الوضع الأمني في البلاد، وينتظر تفعيله خطوات عديدة أهمها سن قانون منظم واختيار قائد أعلى على رأسها وتأسيس مقر قار لهذه القاعة الدائمة وتمكينها من المد اللوجستي اللازم، بالإضافة طبعا الى تعبيد طريق إنجاح مهامها، لأن ايجابيات وجدوى هذا القرار هامة لا محالة لكن من الضروري الأخذ بعين الاعتبار وجود بعض العراقيل التي قد تربك مسار انجاز هذا المشروع الفريد من نوعه -كما قلنا -في تونس.
من المؤكد أن اعلان مهدي جمعة عن التوجه نحو توحيد المجهودات الأمنية والعسكرية في هيكل موحد «بشكل دائم»، هو خلاصة تقييم ومشاورات وتباحث بين مختلف الاطراف الفاعلة في الشأن الأمني، اذ انه من شبه المستحيل ان يكون وراء اتخاذ قرار بهذه الأهمية اجتهاد فردي من قبل رئيس الحكومة المؤقت.
والثابت ان جملة من المعطيات الموضوعية عجلت ببلورة مثل هذا القرار، الذي يمثل بلا شك نقطة هامة من نقاط إستراتيجية جديدة سيتبعها جمعة بمعية فريقه الحكومي في ملف محاربة الإرهاب سيما وأن خطة إنقاذ الاقتصاد الوطني تتطلب استقرارا أمنيا، باعتبار أن الأخير يعد أحد مفاتيح الحيلولة دون الانهيار التام لاقتصاد يعيش أحلك أيامه.
في أهمية « القاعة الدائمة»
قرار إنشاء قاعة عمليات دائمة بين الجيش والأمن والحرس الوطني، يشكل حدثا وطنيا بأتم معنى الكلمة، فبخلاف أنه سابقة في تاريخ تونس باستثناء وحيد، عاشته البلاد خلال الفيضانات (انظر المؤطر)، فان انعكاسات ذاك القرار على مستوى تقاسم مسؤولية الفشل والنجاح في ادارة وتنفيذ العمليات الامنية، وعلى مستوى التنسيق في كل شبر في الجمهورية، سيشكل منعرجا في الحرب التي تخوضها البلاد ضد الارهاب وضد الجريمة المنظمة وضد التهريب وغيره.
فالأحداث التي عاشتها تونس، وخلفت وشهداء وجرحى وأزمات سياسية وتساؤلات واتهامات، أثبت الواقع ان التعاطي الامني و العسكري ازاءها لم يكن بالفاعلية المطلوبة، وتنقصه في كل مرة اما حسن تقدير المعلومة ، أو حسن التمركز أو حسن التنسيق بين قوات الامن والحرس والجيش الوطني، ما يعني اجمالا ان تكاثف الجهود في هيكل موحّد سيحول تدريجيا دون وقوع أخطاء قاتلة.
هذا التنسيق الجديد بثوب جديد وفي اطار جديد ودائم، سيمكننا من النزول بقوة وبثقة أكبر في النفس عند حصول اي عملية إرهابية، وقد يمكننا من الحد من خطورتها، ومن الحيلولة دون حدوثها أصلا، فوجود قاعة عمليات موحدة تعني تجميع موحدا للمعلومات، ونزولا موحدا ومنظما وتكتيكيا الى الميدان، واستشرافا وقراءة موحدة للمخاطر المحتملة، وتقديرا موحدا للمد اللوجستي المطلوب عند وقوع اي عملية ، وسرعة أكثر في التدخل بشكل فاعل وناجع.
كما ستمكن هذه القاعة الدائمة من تحويل ملف محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة الى حرب وطنية، تتشارك فيها في ذات الموقع، وبنفس مقدار المسؤولية، المؤسستان الأمنية والعسكرية، والديوانة، ووزارة الصحة والعدل، وحتى نوضح الصورة أكثر، وفق ما وافتنا به مصادر أمنية مطلعة، فان وقوع عملية في منطقة ما، تقدّر القيادة في غرفة العمليات الموحدة أنها من الخطورة بمكان، يكون التنسيق بشأنها بشكل سريع، بتوفير السند القانوني لتنفيذها (إنابة قضائية)، والاحتياجات الطبية، والخطة التكتيكية و الفرقة الاقرب جغرافيا للقيام بها.
من جهة اخرى ستضع هذه القاعة في مرحلة أولى حدّا للاتهامات الموجهة لوزارة الداخلية، التي تتمحور في مجملها حول التواطؤ والتبعية السياسية، لتنتفي في مرحلة ثانية كل تلك الاتهامات باعتبار أن القاعة الموحدة لن تكون حكرا على طرف بعينه، وسيشكل تنوع المؤسسات الوطنية الممثلة صلبها سببا كافيا لإنهاء سيطرة جهة على القرار الأمني.
ما لها وما عليها
العلاقة بين مختلف الاطراف الفاعلة في الشأن الامني والعسكري ليست مثالية حتى لا نقول أنها متوترة، ولنا في ذلك عديد الوقائع التي تثبت بعض هذا التوتر، الذي يعد في جانب منه معقولا بالنظر الى تقارب الاختصاصات، نستعرض الجدل الذي احدثه دخول الجنرال رشيد عمار على الخط في وزارة الداخلية، ومسكه بزمام الامور صلبها ابان الثورة ،ثم تنديد ابناء قطاع الحرس الرئاسي بما اسموه محاولات الجيش الاستيلاء على دور البطولة اثناء الثورة والتوجه نحو توريطهم في ملف أحداث العنف التي عاشها محيط العاصمة في تلك الفترة.
ونستحضر أيضا تلويح سلك الامن الداخلي بالتصعيد والتحرك احتجاجا على زيادات في الاجور اقرت لفائدة المؤسسة العسكرية، واعتبروها وقتها ضربة موجهة ضدهم ومحاولة لإحداث فتنة وتفرقة بين الامنيين والعسكريين، ثم ما جد في رواد وتشبث الحرس الوطني بإنهاء العملية الامنية ضد المجموعة الارهابية المتحصنة بأحد المنازل هناك باعتبار أن المعلومة والتتبع قامت بها قوات الحرس الوطني، ولمن فاتتهم تفاصيل تلك العملية، فإنها نفذت بأيادي وتكتيك الحرس الوطني فيما بقيت قوات الامن الوطني تتابع أطوارها من بعيد ، رغم تواجدها في ذات المنطقة، ورغم ان رواد لا ترجع بالنظر الى الحرس الوطني.
في ذات السياق تسبب ظهور احد الامنيين في احد البرامج التلفزية في غضب أبناء الحرس الوطني، ذاك الظهور اعتبر سرقة لمجهوداتهم، واستحواذا على الحدث وتكييفه بطريقة غير مقبولة، ما دفع بعماد الغضباني المدير العام لقوات التدخل الى ارسال رسالة اعتذار الى آمر الحرس الوطني منير الكسيكسي.
هذا دون أن ننسى ما خلفه اختيار عسكري على رأس الحرس الوطني من احتجاجات من نقابات ذاك السلك، رغم ان ذلك التعيين لا يعدو أن يكون عادة اتبعها النظام السابق، ودون أن ننسى أيضا ما خلفه الظهور الاعلامي المكثف للمؤسسة الامنية على حساب المؤسسة العسكرية عند الانتهاء من كل عملية، وعلى سبيل المثال نذكر عملية قبلاط التي كانت موحدة بين الامن والجيش الوطني.
كل هذا يعني ان الوصول الى التوافق على قائد اعلى لهذا الهيكل الجديد الذي أقره مهدي جمعة لن يكون سهلا بالمرة، والسؤال لمن ستكون القيادة، للجيش الوطني ام للحرس الوطني أم لقوات الامن الوطني، وكل منهم يرى في نفسه الطرف الاكثر مقدرة، والأعتى عدة، وصاحب التجربة والحنكة ليتقلد منصبا، سيكون هاما وهاما جدا.
ووفق مصادر مطلعة فان انشاء قاعة عمليات موحدة سبق أن طالبت به المؤسسة العسكرية، والمح له الجنرال رشيد عمار في حواره التلفزي الشهير، إذ تحدث عن اهمية انشاء وحدة مركزية لمكافحة الارهاب، إلا أنه مشروع لم ير النور في ذلك الوقت لأسباب عديدة، وقد يكون وجد اليوم الاسباب الموضوعية للظهور على ارض الواقع.
لكن أهمية هذه القاعة، لم تخلق من لا شيء، بل جاءت تتمة لخطوات سابقة، بدأت بالتنسيق بين المؤسستين الامنية العسكرية، في شكل اجتماعات دورية، لنجد صداها أيضا في ديوان وزير الداخلية لطفي بن جدو، أين ينسق معه ممثلون عن مختلف الاسلاك التابعة لوزارة الداخلية.
ليبقى القانون المنظم لهذه القاعة، اذ ان القرارات التي ستنبثق عنها والإجراءات والأعوان وصلاحياتها تنتظر اسنادا قانونيا، قد يكون مأتاه المؤتمر الوطني لمحاربة الارهاب الذي دعا الى تنظيمه مؤخرا رئيس الحكومة مهدي جمعة، وسبق ان طالبت بتنظيمه شخصيات سياسية اهمها الشهيد شكري بلعيد.
العميد مختار بن نصر الناطق الرسمي السابق باسم وزارة الدفاع الوطني
قرار هام و ايجابي جدّا
اكد العميد مختار بن نصر في تصريح لـ«المغرب» ان قرار انشاء قاعة عمليات موحدة ودائمة بين الامن والجيش والحرس الوطني هو الأول من نوعه في تاريخ تونس، مبينا ان هذا الاجراء سيمكن من تجميع المعلومات والخبرات على مدار الساعة بين مختلف الاطراف المذكورة، ما يعني وفق قوله، اضافة مشتركة وموحدة.
وشدد بن نصر على ان هذا التوجه له اهمية على المستوى المركزي والجهوي والميداني، وسيضع مجهودات جميع الاطراف في الاستعلامات والاتصالات ووضع الخطط والوحدات على الميدان والتنسيق لإعداد العمليات، ما يعني تقليص معطى المفاجأة من حيث الحضور العددي واللوجستي.
في ذات السياق اعتبر محدثنا القرار ايجابيا للغاية مفيدا في الحرب القائمة ضد الارهاب، وبأنه سيعطي الاضافة وسيمكن من الاستفادة من الخبرات ومن الدروس السابقة خاصة وان البلاد لم تشهد تحركا موحدا إلا في استثناء وحيد عند وقوع الفيضانات في تونس منذ سنتين ونصف تقريبا، تم خلالها احداث قاعة عمليات موحدة، اما التنسيق، فيضيف بن نصر، بين الجيش والأمن فيتم كلما اقتضت الحاجة خاصة خلال الازمات على غرار الثورة التونسية.
source
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قاعة عمليات دائمة بين الأمن والحرس والجيش الوطني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين