أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !! - صفحة 5

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5
كاتب الموضوعرسالة
غزلان

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 07/02/2014
عدد المساهمات : 192
معدل النشاط : 270
التقييم : 36
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الإثنين 3 مارس 2014 - 18:14

اقتباس :
أشارت الدعوى إلى أن منح رتبة اللواء إلى إبراهيم عبد العاطي السيد، ولو كانت شرفية لا مبرر لها على الإطلاق



واللة لو ما قعدوا ساكتين لنخلية(مهيب الركن) 10  10  10 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
дмuň

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المزاج : البعض اصبح يستنشق الغباء بدل الهواء !
التسجيل : 05/07/2013
عدد المساهمات : 4163
معدل النشاط : 4092
التقييم : 465
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :






مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الإثنين 3 مارس 2014 - 19:28

@غزلان كتب:








واللة لو ما قعدوا ساكتين لنخلية(مهيب الركن) 10  10  10 
لا توجد فى مصر هذه الرتبه !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdo_lamp

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
المهنة : محاسب
المزاج : اتمنى حسن الخاتمه
التسجيل : 17/11/2012
عدد المساهمات : 339
معدل النشاط : 240
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الإثنين 3 مارس 2014 - 19:44

انا انطردت بسبب ردى عن الى الموضوع؟

سؤال الى الاخ منجاوى ؟

من الممكن ان تقسم بالله امام الاعضاء انك تتمنى ان يكون الاختراع حقيقى ونتائجه فعاله ومفيد للمصريين؟

وعلى العموم انا لن اتحدث فى هذا الموضوع الا بعد 30 /6 واعتماد معهد الكبد الجهاز ؟وليس الامريكان ولا fda
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 22329
معدل النشاط : 27385
التقييم : 1038
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الإثنين 3 مارس 2014 - 19:47

يرجى الابتعاد عن شخصنه الحوار


النقاش يجب ان يكون موضوعيا ومسنودا بالمصادر 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فدائي الصاعقة

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : مواطن مصري
المزاج : الحمد لله ماشية
التسجيل : 30/08/2012
عدد المساهمات : 4356
معدل النشاط : 4345
التقييم : 262
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الإثنين 3 مارس 2014 - 20:39

للتواصل مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بشأن الإستفسار عن علاج فيروسى [ C - الإيدز ] ، من خلال البريد الإلكترونى للهيئة eng.authority@mod.gov.eg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10278
معدل النشاط : 14425
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الإثنين 3 مارس 2014 - 21:37



لا اعرف هذا التحذير رقم كم

لكن ارجوا منكم تكرما ان تلتزموا بالقوانيين و عدم شخصنة الحوار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غزلان

عريـــف أول
عريـــف أول
avatar



الـبلد :
التسجيل : 07/02/2014
عدد المساهمات : 192
معدل النشاط : 270
التقييم : 36
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الإثنين 3 مارس 2014 - 21:38

@дмuň كتب:









لا توجد فى مصر هذه الرتبه !


وهل تظننى لا اعرف !!!انا بهزر مع اناس دائمى الانتقاد لا يرضيهم شىء 31  31 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المخابرات العامة

عمـــيد
عمـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 34
المهنة : ACC
المزاج : سعيد, بعد إنقشاع غيوم الخيانة عن الوطن
التسجيل : 08/11/2010
عدد المساهمات : 1667
معدل النشاط : 2208
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الأربعاء 5 مارس 2014 - 5:48


قالت مصادر مسؤولة لـ«المصري اليوم» إن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أرجأت المؤتمر الصحفي العالمي الذي كان مقررا عقده، السبت الماضي، حول جهاز علاج «فيروس سي والإيدز»، لدعوة عدد كبير من الخبراء والأطباء المحايدين الذين يمكنهم دحض أي تشكيك في الجهاز، فضلا عن حضور مصابين لم يتم شفاؤهم بعد، وإجراء تجارب العلاج أمام العالم أجمع.
فى حين دعا العقيد أحمد محمد على، المتحدث باسم القوات المسلحة، المواطنين الراغبين فى الاستفسار عن علاج «فيروس C والإيدز»، إلى التواصل مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، من خلال البريد الإلكترونى للهيئة :

eng.authority@mod.gov.eg

وأكد اللواء عفت أديب مجلى، مساعد رئيس الهيئة الهندسية، لـ«المصري اليوم»، أن الجهاز خضع لتجارب كثيرة من قبل الهيئة الهندسية التى تبنت فكرة اللواء إبراهيم عبدالعاطى، مشيرا إلى أن هناك فريق بحث متكاملا وراء الجهاز من علماء فى علم الفيروسات وباقى المجالات. وأضاف أن الهيئة الهندسية تراعى أبناء مصر من البسطاء، ولا يمكن أن تخدعهم.
فيما أكد الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة، أنه لم يشاهد مؤتمر عرض الجهاز، لكنه سيعيد النظر فى جميع مراحل العلاج الجديد عبر لجنة مشكلة من كبار أساتذة الكبد، وإذا ثبت أنه علاج غير دقيق فسيتصدى له بنفسه.
وأوضح «العدوي» لـ«المصري اليوم» أن اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية ستعرض عليه نتائج المفاوضات حول العقار الجديد مع الشركة الأمريكية، والسعر الذى تم الاتفاق عليه لطرح العقار فى السوق المصرية، بعد الانتهاء من التجارب السريرية ونجاحها بنسبة كبيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sunahmed

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مش فاضى
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 08/02/2012
عدد المساهمات : 324
معدل النشاط : 320
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الإثنين 10 مارس 2014 - 8:37

عضو بفريق اختراع علاج «سي والإيدز»: سنعرضه بمؤتمر دولي بالصين يونيو المقبل



 
قال الدكتور أحمد علي مؤنس، أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمي بجامعة عين شمس، عضو بالفريق الطبي لمشروع القوات المسلحة في اختراع جهاز علاج الإيدز وفيروس سي، إن الجهاز الذي أعلن عنه اللواء إبراهيم عبدالعاطي، سيعرض في مؤتمر علمي دولي بالصين خلال الفترة بين «26 و29 يونيو»، ولجنة تحكيم المؤتمر تقدمت بقبول البحث الخاص بالجهاز، وأبدت موافقتها عليه خلال أسبوع واحد من إرساله.
وأضاف «مؤنس» في مداخلة هاتفية ببرنامج «مصر كل يوم» على قناة «المحور» أن الجهاز مر بجميع المراحل العلمية، وأظهر نتائج ناجحة وواضحة، وأجازته وزارة الصحة».
وأردف أن «الأطباء والعلماء المختلفين بشأن الجهاز لم يعطوا فرصة لعقد مناظرة علمية ومباحثة اختلافاتهم».
المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdo_lamp

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
المهنة : محاسب
المزاج : اتمنى حسن الخاتمه
التسجيل : 17/11/2012
عدد المساهمات : 339
معدل النشاط : 240
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الإثنين 10 مارس 2014 - 10:58

اللهم يا كريم يا ذا العرش العظيم --ياعالم حال المرضى وانكساراتهم اجعل هذا الجهاز خطوه من خطوات شفاء تٌقر به الا ف المصريين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sunahmed

رقـــيب أول
رقـــيب أول
avatar



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مش فاضى
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 08/02/2012
عدد المساهمات : 324
معدل النشاط : 320
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الإثنين 10 مارس 2014 - 12:50

@abdo_lamp كتب:
اللهم يا كريم يا ذا العرش العظيم --ياعالم حال المرضى وانكساراتهم اجعل هذا الجهاز خطوه من خطوات شفاء تٌقر به الا ف المصريين

اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 22329
معدل النشاط : 27385
التقييم : 1038
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الثلاثاء 31 يناير 2017 - 22:03

انفراد..بعد عامين من الصمت «المصري اليوم» تتوصل لـ«عبدالعاطي» وتحاوره (نص كامل)

بعد عامين توارى خلالهما عن الأنظار تماما، بعد الانتقادات الشديدة التي طالته، دخل خلالهما إبراهيم عبدالعاطى، مخترع جهاز علاج فيروس الكبد الوبائى سى والإيدز مرحلة «صمت اختيارى.. «المصرى اليوم» التقت عبدالعاطى، وأجرت معه حوارا كشف من خلاله عن تفاصيل جديدة لم تعرف من قبل..


رئيس التحرير يكتب: لماذا الحوار مع «عبدالعاطى» الآن..؟

«لماذا هذا الحوار الآن والذى قد يجر وراءه مشاكل عديدة؟»، هذا تساؤل تلقيته ومعى الزميل محمد عزوز من زملاء في مجلس التحرير، وقد أغلقت مكتبى علينا بعد أن حصلنا على الحوار فعليا.

لم أجد إجابة مقنعة أنقلها لزملائى وكلهم أهل خبرة صحفية بارزة، لكنى أجبت عن سؤالهم بسؤال واحد لهم جميعاً: ما شعوركم وقد وجدتم حواراً تفصيلياً لعبدلعاطى في صحيفة منافسة؟.

لسنا وحدنا، نعم نمارس المهنة بموضوعية وتوازن، ولكن هناك بديهيات، وأسئلة في عقل المثقف ونصف المثقف، وكذلك لدى القارئ البسيط.

من منا لم يسأل نفسه على مدى الشهور الطويلة الماضية: أين عبدالعاطى؟، ولماذا اختفى هو وجهازه فجأة؟، وهل كانت الحملة ضده صحيحة وصادقة؟، هل كل الجهات التي كانت تدعمه وصمتت فجأة كلها كانت مغيبة، أم أنها آمنت بالرجل لبعض الوقت؟، هل مازال يمارس تجاربه وأبحاثه؟، هل الرجل صادق ولديه شىء ما يمكن أن يقدمه للمرضى لكن لم يستطع التعبير عما لديه؟.

لقد سعى الرجل إلينا، ومعه شخصيات فاعلة.

لقد ضحكنا طويلا عليه من قبل عدة شهور، ولم نتعاطف معه، ولو حتى إنسانيا.

إن لدينا الآن «شكا محدودا» أن الرجل قد يكون لديه نوع آخر من «الطب»، يسميه هو «الطب الكونى».

لقد عاينت وأنا في الصين صيدليات كاملة تقدم «روشتات» علاج بالأعشاب.

راجعت أنا وزملائى في مجلس التحرير هذا الحوار بالكلمة، لا تجاوزات ولا ألفاظ خارجة ضد أحد، حتى الذين هاجموا عبدالعاطى.

كل التقدير والاحترام للقوات المسلحة ولقياداتها ولرجالها، فنحن لا نقصد بهذا الحوار إلا الإجابة عن سؤال واحد وهو أن الرجل «عبدالعاطى» لايزال يعمل ويبحث ولديه ما يقوله.

لا نتحيز له، وبالطبع لا نهاجمه، لكننا نفتح المجال على مدى الأيام المقبلة لأصحاب كل الآراء المعارضة والمتفقة مع الرجل.

«المصري اليوم» في رحلة البحث عن الحقيقة مع «مخترع جهاز علاج سي والإيدز»


بين البحث عن العلاج والأمل فى الحياة أو الوهم والخيال، بدأت رحلتى للتواصل مع اللواء إبراهيم عبدالعاطى ، مخترع جهاز علاج فيروسى «سى والإيدز».


قادتنى الذكريات مع أحد أقاربى الذى وافته المنية منذ أسابيع قليلة، بسبب تليف فى الكبد، للبحث عن هذا الرجل الذى اختفى عن الأضواء منذ ما يقرب من عامين، ولم أنس أننى عندما طلبت منه أن نذهب سويا لأحد أصدقائى من أهم أساتذة علاج أمراض الكبد فى مصر، ورفض قائلاً بإيمان صادق: «هى أنفاس معدودة»، لكنه فجأة سألنى: «هو فين الراجل مخترع جهاز الكفتة»، فقلت له: «إيه إنت عايز تروح تتعالج بالكفتة عند الدكتور عبدالعاطى؟»، فرد قائلاً: «تصدق هذا الرجل أعطى لناس كثيرين الأمل فى العلاج، لكن للأسف طلع وهم».
وقد أثارت حالة الجدل التى أحاطت باللواء «عبدالعاطى»، رغبة شديدة بداخلى فى البحث عنه، خاصة بعد أن دارت حوله أقاويل عديدة وانتقادات شديدة، من جانب عدد من الأساتذة من أصحاب الثقل العلمى فى هذا المجال، الذين شككوا فى العلاج وأكدوا بالدليل العلمى أن كل ما توصل إليه شىء من الخيال لا أساس له فى العلم وهو أقرب إلى الدجل والشعوذة.

ولأننا لسنا متخصصين فى المجال الطبى، قادنا فضول الصحفى للبحث عن الدكتور عبدالعاطى لإجراء حوار معه، كنا ولانزال نعلم أنه قد يثير المزيد من الجدل حوله فى الأوساط الطبية والعلمية وحتى الإعلامى منها، والذى دفعنا لتأجيل الحوار لما يزيد على أسبوع كاملا كان جاهزاً خلالها للنشر.

ورغم كل شىء فنحن لا ننحاز للواء «عبدالعاطى»، لكننا نحترم المؤسسة التى كان ينتمى لها، كما نقدر ونعرف قيمة العلم والعلماء والمتخصصين فى الطب، وكل الشخصيات والجهات والمؤسسات التى لها رأى خاص فيه، والتى ذكر عدداً منها فى حوارنا معه.
حرصنا خلال الحوار، المثير والشائك، على تقديم مادة صحفية مسجلة بالصوت والصورة من منطلق حق القارئ فى المعرفة، والذى قد يفتح المجال فى المستقبل للحديث عن أنواع الطب الموجودة فى العالم والاختلاف الموجود بينها، وأسباب عدم وجود هذه الأنواع فى مصر والتوسع فيها إن كانت ذات جدوى أو تبصير البسطاء باضرارها.

وعندما بدأت رحلة البحث عن «اللواء عبدالعاطى»، اتصلت بأحد الأصدقاء وسألته عن الرجل، وهل يعرف شيئا عنه، وكانت المفاجأة عندما أكد لى أنه لايزال يواصل أبحاثه وتجاربه بمعاونة فريق طبى مصرى، وأن الهجوم الشديد عليه، لم يمنعه من العمل، ومازال يمارس أبحاثه والفريق الطبى المعاون له، ويلتقى بالمرضى فى مركزين الأول بالقاهرة والثانى بإحدى المحافظات الساحلية، حيث توجد أجهزة العلاج، وأن «اللواء عبدالعاطى»، لا يمارس حاليا الكشف الطبى على الحالات، وذلك خوفاً من تعرضه للمساءلة القانونية بتهمة ممارسة مهنة الطب دون ترخيص من نقابة الأطباء، وأن فريقه المعاون هو الذى يستقبل المرضى.
زادت رغبتى وإصرارى فى التوصل إلى هذا الرجل، فطلبت منه رقم الهاتف، وأجريت اتصالا عاجلاً، لكنه لم يرد، وبعدها بنحو نصف الساعة رن جرس الهاتف، وعندما فتحت الخط سألنى (مين حضرتك؟)، فعرفته بنفسى، ووجدت ترحاباً شديداً من جانب الرجل، الذى كان حديث معظم وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية عندما أعلن عن جهازه لعلاج فيروسى سى والإيدز.

دفعنى حس وفضول الصحفى لأن أطلب منه لقاء صحفيا لكنه رفض بلطف شديد، فطلبت منه لقاء على سبيل التعارف الشخصى ليس إلا، فوعد الرجل بترتيب موعد فى وقت مناسب.

وبعد الاتفاق على موعد، دار حوار بينى وبين رئيس التحرير، الذى أعجب بالفكرة بشكل كبير جدًا وتحمس للحوار، وطلب إنجاز الحوار معه فى أسرع وقت ممكن.

وبالفعل ذهبت ومعى زميلنا الصحفى الشاب بقسم «المالتيميديا»، محمد الشويخ، الذى طلبت منه عدم التحدث بالأمر وما سيدور فى اللقاء لأى شخص، مهما كان شأنه.

وكان اللقاء الأول مع «اللواء عبدالعاطى» فى منطقة المعادى، وعندما التقيناه كان يوجد برفقته اثنان من الأطباء، اللذان يعملان ضمن فريقه البحثى.

وفى البداية كانت شكوكه كبيرة ومن حوله فى أننا مدفوعون بشىء للحديث معه، بهدف نقل أخباره إلى شخص أو جهة ما، وبعد جلسة طويلة رفض الرجل إجراء الحوار، وقال بمنتهى الوضوح وبمرارة شديدة: «أنا قررت عدم التحدث إلى وسائل الإعلام منذ فترة، ولن أتراجع فى الأمر، وأعدك بأننى لن أجرى أى لقاء صحفى إلا معك، حال تراجعى عن الموقف الذى اتخذته، وأرجوك اتركنى فترة للتفكير»، وكان لابد من احترام رغبة الرجل والنزول عليها.

وبعد فتره تواصلنا وسألته عن إمكانية إجراء حوار مثير، فأجاب بأنه مستعد فى أى وقت، وذلك عكس المرة السابقة، وكأن الرجل تلقى دعما نفسيا أو مساندة شجعته على الحديث إلينا.

وبالفعل التقينا فى الموعد المحدد لإجراء اللقاء الصحفى، وطلب منى فى البداية معرفة نوع الأسئلة التى سيدور حولها الحوار، فقلت له إن معظمها عما دار فى الماضى، وماذا عن الحاضر والمستقبل، ورأيك فى الانتقادات التى وجهت إليك بسبب الجهاز، وأسباب خروجك من القوات المسلحة؟، وإلى غير ذلك من أسئلة.

وفجأة وجدت الرجل ينتفض ويثور بشكل كبير، قائلاً إن هذه الأسئلة (مالهاش لزمة) وإنه لن يتحدث فى الماضى، وإذا كان مطلوباً منه إجراء حوار فلن يتحدث سوى عن علمه وما توصل إليه فقط، وهنا قررت من داخلى إنهاء اللقاء.

وتدخل أحد أفراد الفريق الطبى المعاون للواء «عبدالعاطى»، والذى طلب منى الهدوء وعدم إثارته بالأسئلة، وقال لى: «اعذر الدكتور فهو يتذكر كل الانتقادات الشديدة التى وجهت إليه وتأثيراتها الاجتماعية والنفسية عليه».

قلت للرجل «لا بأس لكن شرطنا الوحيد أن نسأل ما نريد، ويجيب هو عما يريد، لنقدم للقارئ فى النهاية مادة صحفية نحترم فيها عقله ويحترم فينا رغبتا فى تحقيق انفراد صحفى جديد يكون عنوانه الحقيقة، دون أن نكون طرفاً مع أحد أو نسعى لتغليب وجهة نظر لصالح أحد آخر.. وبدأنا الحوار».

وحاولنا قدر المستطاع، من منطلق احترامنا لمهنة الصحافة وحق القارئ فى المعرفة، أن نصل لإجابة عن العديد من التساؤلات التى تدور فى ذهن القارئ، لنعرف ما آلت إليه قصة ما أطلق عليه جهاز علاج فيروسى سى والإيدز، والذى أثار الكثير من الجدل خلال الفترة الماضية، وتمت إحالته للأجهزة الطبية المعنية بهذا الأمر للتقييم والمراجعة.

فنحن تعلمنا فى «المصرى اليوم» أن نكون مدرسة لكل الآراء دون أن نكون طرفاً فى صراع أو نزاع، أو ندعم أحداً على خلاف الحقيقة خاصة إذا كان الأمر يتعلق بصحة المصريين ومستقبلهم، فنحن جزء لا يتجزأ من هذا الوطن.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 22329
معدل النشاط : 27385
التقييم : 1038
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الثلاثاء 31 يناير 2017 - 22:06

«عبدالعاطي»: أنا رائد «الطب الكوني» والمنتقدون لي يهاجمونني بجهل (حوار) «1-2»

عامان توارى خلالهما عن الأنظار تماما، بعد الانتقادات الشديدة التى طالته، دخل خلالهما إبراهيم عبدالعاطى، مخترع جهاز علاج فيروس الكبد الوبائى سى والإيدز مرحلة «صمت اختيارى».
«المصرى اليوم» التقت عبدالعاطى، وأجرت معه حوارا كشف من خلاله عن تفاصيل جديدة لم تعرف من قبل حول الجهاز، وأسباب اختفائه بعد النقد الشديد الذى واجهه، وأين كان خلال الفترة الماضية، وهل تخلت عنه القوات المسلحة، وتبرأت من اختراعه بعد النقد الشديد الذى واجهته، وموقف الرئيس السيسى منه، وكيف خدمته سخرية باسم يوسف محليا وعالميا.

«عبدالعاطى» أكد أنه يواصل تطوير أبحاثه وتطوير الجهاز المعروف باسم «جهاز الكفتة»، وقال إن الهجوم عليه كان المقصود منه النيل من القوات المسلحة، وإنه فى حاجة للقاء الرئيس ليكشف له أسرارا جديدة ستجعل من مصر قبلة للتداوى فى العالم.

وشدد على أن «مافيا الأدوية» تخشى من علاجه أن تسيطر مصر على أفريقيا فى علاج الإيدز، والأمريكان سيأتون لمصر للعلاج خاصة أنه لن يكلف المريض أكثر من ثمن «علبة سجائر» يدخنها فى اليوم، كما برر عبدالعاطى أسباب نقد الدكتور عصام حجى المستشار العلمى لرئيس الجمهورية الأسبق، والدكتور خالد منتصر، وموقفه من نقابة أطباء مصر.. وأسباب اتهامه بالدجل والشعوذة.. وإلى نص الحوار:


■ بداية.. لماذا اختفيت خلال الفترة الماضية؟

- لم أختف، ولم أهرب ولم أسجن، والقائمون على الأمور فى مصر يعلمون جيدا ماذا أفعل ومن أكون.

■ أين كنت خلال الفترة الماضية؟

- كنت عاكفا على تطوير أبحاثى العلمية لخدمة المواطنين البسطاء فى هذا الوطن الذين تم تدمير «أكبادهم» من مافيا الدواء فى مصر والعالم التى تتاجر بآلامهم.

■ لماذا التزمت الصمت خلال الفترة الماضية؟

- لقد تعرضت لهجوم عنيف عقب الإعلان عن جهاز علاج فيروس سى والإيدز، وكان المقصود من الهجوم على شخصى هو النيل من المؤسسة العسكرية والقوات المسلحة من قبل أعدائها فى الداخل والخارج وهم معروفون ولا داعى لذكر أسمائهم، ودفعنى هذا الهجوم إلى التفكير الجاد فى التقدم باستقالتى من القوات المسلحة.

■ هل طلب منك الاستقالة والابتعاد عن الإعلام بسبب هذا الهجوم؟

- لم يطلب منى هذا الأمر على الإطلاق، المسؤولون فى القوات المسلحة يعرفون جيدا كم أنا عاشق لتراب هذا الوطن، لكن الهجوم العنيف على شخصى وأسرتى دفعنى للاستقالة، ولا أنسى يوم ذهبت باستقالتى للقوات المسلحة، عندما وصلت مبنى الأمانة العامة والتقيت قيادة رفيعة من جهة سيادية قال لى بالنص: «أنا مش جاى أسلم عليك يا دكتور.. أنا جاى علشان أقرأ معاك الفاتحة كلنا فداء مصر»، وبعد هذا القول لم أجد ما يقال، وقررت من تلقاء نفسى التزام الصمت وتجاهل مدعى العلم وتجار الأدوية الملوثة أيديهم بلون الدولار والهدايا التى دمرت صحة المصريين.

■ هل تعتقد أن الإعلان عن الجهاز كان فى وقت خطأ؟

- الأجهزة الرقابية فى مصر فى قمة اليقظة، ومن المستحيل أن تسمح بأن أخرج للناس بهذا الاختراع فى وقت خطأ، محسوب على مؤسسة عريقة مثل القوات المسلحة المصرية التى تمكنت من هدم خط بارليف بالماء ومازالت تجربتها تدرس حتى الآن فى الأكاديميات العسكرية، وما حدث هو هجوم مباغت على الاختراع من اللحظة الأولى.

■ كيف عرضت الفكرة فى البداية على القوات المسلحة؟
- عرضت عليهم الفكرة بأن ذهبت لهم بالنتائج والشهادات فتحروا عن الشهادات بطريقتهم الخاصة، ولم يصدقوا النتائج فى البداية من الأوراق، لكن عندما تم تطبيق البحث أمامهم أشادوا بالأمر.

■ إذاً لماذا تبرأت القوات المسلحة من الجهاز؟

- المؤسسة العسكرية لم تتبرأ من الجهاز، لكن الضغوط الشديدة والانتقادات اللاذعة التى وجهت له من الإخوان ومافيا الأدوية ساهمت فى تسييس الأمر، فى وقت كانت فيه القوات المسلحة مضغوطة وتعمل فى كل اتجاه لتحقيق الاستقرار فى الشارع، والسعى لأن يعيش المواطن المصرى فى أمان حتى إنها كانت تشارك فى إنقاذ الشوارع عندما غرقت الإسكندرية، وفى ذات الوقت تسعى لتوفير احتياجات المواطنين من ألبان أطفال وزيت وسكر وغيرها.

فى حين أن القوات المسلحة عندما كانت تشاهد نتائج البحث والعلاج الذى يتلقاه المرضى، دفعهم الأمر للاهتمام بالأبحاث بعد تجربتها على عدد كبير من المرضى، وشهدت حالاتهم تحسنا كبيرا جدا من المرض، ومن بين هذه الحالات نماذج كانت مصابة بتليف من الدرجة الثالثة والثانية والأولى، ومنها من كان يعانى من حالة «استسقاء»، وبفضل العلاج عاد الكبد كأنه خاص بطفل حديث الولادة.

■ لماذا تمت إحالة الجهاز للتقييم بعد الإعلان عنه؟

- الهجوم الشديد على الجهاز عقب الإعلان عن الاختراع دفع القائد العام وزير الدفاع فى ذلك الوقت المشير عبدالفتاح السيسى لإحالة الجهاز إلى الهيئة الطبية بالقوات المسلحة لتقييمه، لأنه رجل ليس متخصصا فى الطب، وكانت تنقل له نتائج الأبحاث دون تفاصيل طبيعة العمل أو أسلوب العلاج.

■ لماذا لم تكن الخدمات الطبية شريكا أساسيا معك فى التجارب من البداية؟

- لأن الموضوع كان يحتاج السرية التامة فى العمل، ولذلك أجريت الأبحاث والتجارب فى مستشفى حميات العباسية وليس فى مكان آخر تحت إشراف من «القوات المسلحة».

■ ماذا حدث بعد تحويل الجهاز للتقييم؟

- تم تشكيل لجان طبية متخصصة لفحص الجهاز وكبسولة العلاج على أعلى مستوى، ولم تثبت وجود أى أضرار صحية من الاستخدام على المرضى، ونتائج هذا التقييم موجودة، لكن لكون الطب الغربى هو السائد فى مصر، وجميع أطباء الهيئة الطبية وأعضاء اللجان التى فحصت الاختراع من هذه المدرسة تمسكوا بنتائج جهاز «PCR».

وعندما شرحت لهم الفرق بين النظريات طلبوا معرفة تفاصيل الاختراع، وبالطبع لم أكشف عن النظريات العلمية التى استندت إليها لأنهم غير دارسين لها.

■ هل تم تجميد الجهاز بعد ذلك؟
- التجميد كان رأيى أنا ومن جانبى.

■ لماذا؟

- قررت الابتعاد حتى أستطيع تطوير الجهاز، وأعود بجهاز جديد أفضل وأسهل فى التنفيذ يساعد فى علاج مرضى «فيروس سى» البالغ عددهم نحو 22.6 مليون مريض.

■ هل تمكنت من تطويره؟

- بالفعل توصلت لتطوير سوف يذهل العالم، ويتلافى بعض السلبيات التى كانت موجودة فى الجهاز الذى تم الإعلان عنه والذى لم يكن فيه أى عيوب وإنما الاختلاف بين الجهازين فى أسلوب الجهاز.

■ ما الفرق بين الجهاز قبل وبعد التعديل؟

- قبل التعديل كان الجهاز ذا تصميم «دموى»، يؤخذ فيه الدم من رقبة المريض ثم يعود إليه مرة ثانية بعد التعرض للجهاز وتناول العلاج المطلوب، وكان يحتاج الأمر لدخول المريض للمستشفى لمدة 22 يوما يتم خلالها متابعته وتقييم حالاته، أما الجهاز بعد التعديل والتطوير فلا يحتاج لأخذ دم من المريض من الرقبة والعودة لرقبته مرة أخرى، وإنما من ذراع إلى أخرى عن طريق «كانيولا» وكأنه يتناول محلولا، كما تم عمل جهاز آخر لا يتعامل مع الدم «غير دموى» تتعرض فيه ذراع المريض للجهاز لمدة ساعة أو ساعتين فى اليوم لمدة 15 يوما مع تناول الكبسولة العلاجية دون أخذ أى عينات دم منه، ومن ثم فهو تعديل أفضل وأسهل فى الاستخدام.

■ من يعمل معك فى هذا الجهاز حاليا؟

- يعمل معى أطباء من 4 دول آسيوية فى تطوير الجهاز والبحث، من بينهم أطباء مصريون.

■ هل تعتقد أن هذا الجهاز سيقابل بالترحيب؟
- أثق دائما أن النتائج الإيجابية هى التى ستحسم الأمور، وأثق أنه فى يوم من الأيام سيكون هذا الجهاز فى عيادات جميع أطباء الباطنة والكبد فى مصر، وفى جميع المستشفيات والمستوصفات مثل أى جهاز غسيل كلوى، خاصة أنه لا يحتاج سوى لطبيب مشرف على العلاج، ويمكن أن يتابع الجلسات التى يحصل عليها من 20 إلى 30 مريضا فى وقت واحد، خاصة أنه لا يحتاج إلى غرف خاصة، كما أنه ليست له أضرار.

■ هل من الممكن أن تتبنى القوات المسلحة الجهاز بعد التعديل؟

- هذا الجهاز ليس ملكا لأحد، وملكيته الوحيدة مثل الهرم لمصر، ورغم ذلك لا يوجد لدى أى مانع أن تأخذه أى جهة أو طبيب ويقوم بتجريبه على مرضاه دون الإفصاح عن أسراره.

■ هناك أطباء يشهد لهم بالنزاهة والشفافية يرفضون اختراعك ويرون أنه وهم؟

- المنتقدون لى يهاجموننى بجهل، وأنا رائد مدرسة «الطب الكونى» فى مصر، وهى مدرسة ذات طبيعة وقاموس وموازين وبروتوكولات علمية تختلف كلياً عن المدرسة الغربية فى الطب الموجود فى أمريكا وأوروبا والمعتمد فى مصر، ومن ثم فلا يمكن إخضاع أو تقييم مدرسة علمية قائمة مع مدرسة علمية أخرى تختلف معها فى كل شىء.

■ ما الفرق بين المدرستين فى العلاج؟

- الأسلوب الأول هو «الغربى» الذى يعتمد على الأدوية الكيميائية وغيرها، والثانى الذى أعتمد عليه فهو «الشرقى» الذى لا يعترف به ما يسمى جهاز الـ «PCR» الذى يكشف عدد الفيروسات الموجودة فى دم المريض، وإنما يركز على شكل ووضع الحالة الصحية التى عليها المريض، ومن ثم فلا يجوز الخلط أو المقارنة بين النظامين فى العلاج.

■ لكن النظام الذى تتحدث عنه غير معتمد فى مصر؟

- أسلوب العلاج الذى أطبقه موجود فى العديد من دول شرق آسيا، وأنا لا أعرف لماذا لا نتجه نحو الشرق فى الطب، كما هو قائم فى روسيا وسيريلانكا وغيرهما من البلاد، فجميع الدول لديها مدارس طبية عديدة، وللمريض حق الاختيار.

■ ما الذى يمنع الاعتراف بأسلوبك فى العلاج إن كان معترفا به فى العديد من بلاد العالم؟

- مافيا الأدوية تخاف أن نأخذ منهم «أفريقيا» فى الإيدز، لكن سيأتى اليوم الذى ستصبح فيه مصر قبلة للطب على مستوى العالم فى علاج فيروسى «سى والإيدز».. وأقسم بالله هخلى الأمريكان يأتون لعلاجهم فى يوم من الأيام من الإيدز فى مصر.

■ من أين جاءت فكرة الجهاز؟

- فكرة جزء من الجهاز كانت قائمة وموجودة منذ عام 1913 على يد عالم أمريكى اسمه «رونالد» وقامت مافيا وشركات الأدوية بقتله فى مكتبه لأن علمه كان قائما على الطب الضوئى وهذا لا علاقة له بما تم اختراعه فى جهازى.

■ ما سر اهتمامك بعلاج هذه الفيروسات؟

- هناك ثأر بينى وبين فيروس سى، فقد شيعت أربعة أشخاص من أقاربى فى الصعيد خلال أسبوع واحد بسبب فيروس «سى»، منهم أمى وخالى واثنان من أعمامى وذلك منذ 28 عاما، ومن وقتها قررت التصدى لهذا الفيروس، وذهبت للعديد من دول العالم، حتى إننى استفدت من الطب الغربى نفسه فى أبحاثى، مثل القاموس العشبى الطبى فى أمريكا «PDR»، والذى أجرى آلاف الأبحاث على كل عشبة من الأعشاب التى أقوم حاليا باستخدامها فى علاجى.

■ هل عرضت ما توصلت إليه من نتائج على الجهات العلمية المعروفة دوليا؟

- لن أذهب بأبحاثى لأى دولة أو جهة، ولن أعلن الأسرار التى توصلت إليها سواء المتعلقة بتركيب الجهاز أو «كبسولة العلاج» تحت دعوى التسجيل العلمى، وحتى لو أنا بتاع «لب» فلم أطلب «مليما»، وهذا الاختراع هو ملك لمصر فقط وهدية للمصريين إن أرادوا العلاج به.

■ لكن هناك انتقادات شديدة لعدم اتخاذ هذه الإجراءات العلمية؟

- الإجراءات العلمية التى يتحدثون عنها، الفيصل فيها هو مدى تعرض المريض لمخاطر نتيجة العلاج بالجهاز، وعلى العموم هذا الجهاز تم بحثه فى الكلية الفنية العسكرية، وهيئة الطاقة النووية، وتقارير بحثه موجودة، وآلاف المرضى تم علاجهم به ومازالوا على قيد الحياة ولم يصبهم أى ضرر، كما أن الكبسولة العلاجية التى تم التوصل إليها بحثت فى كلية طب بنات الأزهر وبالمركز القومى للبحوث وهيئة الحرب الكيماوية بالقوات المسلحة، وقبل ذلك بـ 12 عاما بحثت فى معهد «دوبنا» بروسيا، ولم يثبت وجود أى أضرار منها على البشر خاصة أنها من مكونات البيئة الطبيعية لا ضرر منها على الإنسان.

■ إذا كان الاختراع لا يوجد منه أى ضرر كما تقول، فما الذى يعوق التسجيل إذاً؟

- «اللى بينى وبينهم» حالة المريض، ولن أذهب والمجموعة البحثية المشاركة معى فى البحث للتسجيل حتى تستفيد منه الشركات وتتحكم فى المرضى، لسنا بحاجة للحصول على شهادة من منظمة الأدوية الأمريكية «FDA» حتى نعالج أهالينا من المصريين، كما أننى لن أذهب إلى أمريكا، حتى أحصل على موافقة الشركات الإسرائيلية، لا يوجد منطق يقول إنهم يريدون الخير لنا، وفى كل الأحوال نحن نعرف جيدا تأثير العلاج الذى توصلنا إليه واستجاب له آلاف المرضى وتم شفاؤهم بشكل تام من المرض.

■ المريض الذى تعالجه، وتقول إنه شفى تماما.. هل إذا انتقل منه دم لشخص سليم أو مارس حياته الطبيعية يكون غير معدٍ بـ«سى أو الإيدز»؟

- لم نعمل على هذه الجزئية فى البحث، فهذا أمر مختلف يحتاج إلى أبحاث جديدة قد تستغرق سنوات، فنحن نهتم حاليا بحالة المريض المتردية الذى يحتاج لأن يعالج أولا من المرض الموجود لديه ليستطيع العيش.

أما الجزئية الخاصة بانتقال المرض بعد الشفاء لآخر، فهى تحتاج أولا لأن نجرى تجاربها على الحيوانات، عن طريق علاج حيوان مصاب بالمرض، وبعد شفائه نأخذ منه عينة نحقنها فى آخر غير مصاب لنرى النتائج، وهى بالطبع وارد العمل عليها فى المستقبل.






يتبع ......


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 22329
معدل النشاط : 27385
التقييم : 1038
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الثلاثاء 31 يناير 2017 - 22:10

«عبدالعاطي»: لن أكشف «أسرار علاجي» تحت دعوى التسجيل العلمي (حوار) «2-2»

■ بمَ تفسر انتقادات الدكتور عصام حجى المستشار العلمى الأسبق لرئيس الجمهورية للجهاز ووصفه لاختراعك بأنه «فضيحة علمية»؟

- قبل الإجابة أود توضيح أن عصام حجى لم يكن معينا في هذ المنصب من قبل المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية السابق، بل تم اختياره وقت حكم الإخوان، وكان مستشارا لمحمد مرسى وكان له دوافعه في المعارضة لاختراعى.

وأثناء قيامى بالأبحاث على المرضى بمستشفى حميات العباسية، كان إلى جوارى مركز أبحاث الأمراض المتوطنة «النمرو» التابع للبحرية الأمريكية والذى طلب التعاون معنا في البحث، وكان يرسل لنا مرضى «خلسة» في قسم «6 ب» بمستشفى العباسية، ويقومون بالتحليل والمتابعة لهم ويرسلون النتائج لأمريكا، وعندما عرضت الأمر على المسؤولين، قال لى اللواء طاهر عبدالله رئيس الهيئة الهندسية السابق أنت محتاج حاجة يا دكتور.. فرديت: لا، فقال لى: «يبقى مش هنتعاون مع حد والبحث بتاعنا».
وعندما رفضنا العرض، وعقب الإعلان مباشرة عن الجهاز خرج «حجى» بصفته مستشارا لرئيس الجمهورية ووصف الجهاز في اليوم التالى بأنه فضيحة علمية في مصر، وقد عرف تفاصيل الاختراع من الأمريكان.. وقالوا له «هد» الاختراع والبحث بصفتك مستشارا للرئيس.. فنفذ على الفور ووصفه بـ«الفضيحة العلمية». ولكن بسأله.. أنت شفت حاجة يا دكتور علشان تهاجمنى؟، هل قرأت ورقة من البحث وتتبعت خطواته، وحضرتك شغال إيه في ناسا؟ وإذا كنت متخصص في الجبال والصخور والتلال والفضاء، ما علاقتك بالكيمياء الحيوية والفيزياء الحيوية؟.

■ لماذا لم تعقب على ما قاله­­­؟

- كيف أرد على شخص أنا متأكد أنه طُلب منه الهجوم على بحثى، وعموما من هاجمونى جهلاء، ولا يعرفون شيئا عن العلم الذي أتحدث عنه، وأسعى لتطبيقه في مصر.

■لكن الهجوم لم يقتصر على «حجى»، بل اعترضت نقابة الأطباء أيضا على الجهاز وأحالت الفريق الطبى المعاون لك للتحقيق؟

- نقابة الأطباء موضوع آخر، الإخوان مسيطرون عليها، والنزاعات بينهم على أشدها، وأعرف كم الضغوط التي تمت ممارستها للنيل من البحث داخل النقابة، في وقت كانت أمور البلد صعبة، وهم جلسوا ينتقدون شيئا لم يدرسوه أو يعرفوا عنه شيئا، والفرق بين أسلوب العلاج الذي نقدمه وبينهم حالة المريض، فنظام علاجهم بالأدوية الكيميائية بـ «يطبطب» على المريض حتى توصيله للقبر، ولا توجد لديه أي بدائل خاصة أن الفيروسات سواء كانت «بى أو سى أو الإيدز» لا يمكن أن تعالج بأدوية وعلاجها الوحيد بـ «البايو فيزك» الفيزياء الحيوية، وما يقومون به هو اختراعات من أمريكا وإسرائيل لـ «حَلْب» المرضى الذين باع بعضهم «عفش بيته» لشراء الأدوية غير المجدية لعلاج المرض، وأتحدى أن يأخذ أحد عينة من مريض ويعرضها على أكبر مراكز تحليل الدم وتكون النتائج واحدة، أو حتى متقاربة في عدد الفيروسات في الدم وفق جهاز الـ «PCR» الذي يعتمدون عليه.

■ ما الرسالة التي تود توجيهها لهم؟

- أحب أن أقول لهم الفرق كبير بين الطبيب العالم والباحث، والمزاول للمهنة، فالعالم هو من يقدم جديدا للبشرية، أما المزاول فهو منفذ للإرشادات.

وللأسف شركات الأدوية التابعة لأمريكا وإسرائيل يهمها أن يصبح الأطباء مزاولين للمهنة وليسوا علماء أو باحثين، ولا مانع من منح طبيب هنا أو هناك بعض الهدايا لزيادة توزيع الأدوية، وبسألهم ماذا أضاف الأطباء للعلم في مصر؟.. فكل الأبحاث التي جاءوا بها إما تثبت معلومة جاء بها الغرب أو تنفى نظرية منفية في الخارج، ومن يضيف شيئا جديدا للعلم لابد أن يكون أمريكى الجنسية مثل الدكتور أحمد زويل، أما أنا فسأظل موجودا في مصر ولن أترك تراب هذا الوطن.

■ لكن هناك انتقادات شديدة لك بأنك لست طبيبا وغير مسموح لك بممارسة مهنة الطب، وأن ما تقدمه هو نوع من الدجل والشعوذة؟
- أنا لست دجالا أو مشعوذا، ما أقدمه نوع من الطب معترف به في العديد من دول العالم، وأنا حاصل على شهادة مزاولة المهنة من جوهانسبرج، وواحد من بين 6 أشخاص على مستوى العالم الحاصلين على شهادة في الطب الكونى، وكل الأطباء وأساتذه الجامعة الذين احتكوا بهذا العلم «بصموا» لى، وعرفونى جيدا، ومنهم من يتلقى العلاج على يدى، وإن كان السحر والشعوذه مربحين، فلا أبحث عن المال، فأنا رجل علم ولست «بتاع بطاطا وكفتة».

وللعلم التراخيص الدولية والشهادات التي حصلت عليها تمت مراجعتها والتحرى عنها من جانب المخابرات الحربية، والقوات المسلحة وذلك من بلادها، واعتمدت بختم النسر بعد ترجمتها.

■ لكن هذه الشهادات غير معترف بها من قبل نقابة الأطباء؟

- إذا كانوا هما غير معترفين بى، فأنا أيضا غير معترف بهم لأنهم يتحدثون بلغة غير التي أتحدث بها، أنا تعلمت الطب وفق أسس وقواعد غير التي تعلموا بها، و«مش عارف هو اللى ما يتخرجش غير من كليات الطب في مصر ما يبقاش دكتور؟»، ما يشوفوا أوضاع الخريجين ومستواهم العلمى إيه، وفى كل الأحوال الشهادات موجودة ومعترف بها، وأتحدى أن يصل أحدهم لنتيجة واحدة من التي توصلت إليها في علاج المرضى، وإن تمكنوا من علاج مريض وصلت درجة التليف لديه للمستوى الرابع أو الثالث، ويجعلوها صفرا كما فعلت، في هذه الحالة فقط سأعترف بهم.

الغريب أنهم يقولون غير معترفين بك.. وعندما يريدون الترويج لمستحضر طبى يدونون عليه «من مستخرجات أعشاب طبيعية» فلماذا هذا التناقض؟، وحتى إن كنت بعمل «بواب» وجئت بهدية لبلدى.. خذوها وشوفوها الأول.

■ هل تقوم بإجراء الكشف الطبى على المرضى؟

- لدى فريق طبى على أعلى مستوى، وهم من الأطباء المعتمدين الحاصلين على شهادات مزاولة المهنة من خريجى كليات الطب المصرية، وهم الذين يوقعون الكشف الطبى على المرضى، ويقدمون لى كافة البيانات الخاصة بالمريض، وأنا بدورى وفق هذه البيانات أحدد العلاج المناسب له وأقوم بتركيب الكبسولات العلاجية التي يحتاجها المريض وفق الأسس العلمية التي نعمل بها.

ولدينا مرضى من أساتذة الطب في الجامعات المصرية، ولو لم يكونوا معترفين بما نقدمه لهم من علاج لما جاءوا للعلاج عندى.

■ ألا تخشى من مقاضاتك؟
- أنا صعيدى وما بخفش، ولى ثأر مع «فيروس سى»، في الصعيد اللى بياخد بالثأر بعد 20 سنة بيقول «أنا استعجلت»، عموما أنا مقرر الاقتصارعلى علاج أقاربى فقط حتى أقطع الطريق على أي جهة أو شخص لمقاضاتى، حتى لا يحدث معى كمل فعلت قناة «الجزيرة» عندما كانت تهاجمنى باستضافة مطلقاتى.

■ ماذا نحتاج لتعميم العلم الذي تطالب به؟

- نحن في مصر نحتاج لإنشاء أكاديمية للعلاج بـ «الطب الكونى» مثل الموجودة في سريلانكا والصين والهند واليابان، يتخصص فيها طلاب كلية الطب بعد اجتياز السنة الثالثة ليكونوا دارسين للأساسيات.

■ كم تبلغ تكلفة العلاج وفق اختراعك؟

- علاج فيروس سى في مصر وفقا لما توصلت إليه، لن يكلف المريض أكثر من ثمن «علبة سجاير» يدخنها في اليوم، وذلك خلال مدة العلاج التي تصل لنحو 3 أشهر، وليس بآلاف الجنيهات كما يحدث حاليا.

■ كيف تأثرت بالنقد الذي واجهته؟

- لقد عرفت مدى تفاهة بعض المتآمرين على مصر، وأدركت أن منهم من يملى عليه بعض التصرفات وينفذونها دون إدراك، وآخرين متأمرون وجنس ثالث لا يستحق أن يولد أو تطأ قدماه تراب هذا الوطن، وجميعهم أعداء القوات المسلحة، ولن يتغيروا، وسينتقدون أي شىء.

■ إذا أردت أن توجه رسالة لمن انتقدوك فماذا تقول لهم؟
- بشكر كل من هاجمنى، لأن مفيش فاشل بيتهاجم، وأخص بالشكر الأستاذ الدكتور خالد منتصر وأقول له هل من مزيد، كما أشكر الدكتور باسم يوسف أستاذ القلب الذي ترك أشرف مهنة وهى مهنة الطب، واشتغل «أراجور» علشان يضحك العالم، وخرج على الشاشة «بسيخ كفتة» بعدما وجد أن «التهريج» أكسب ليه من مهنة الطب، وعلى فكرة باسم خدمنى دون أن يدرى أو أتوقع، حيث قام بالترويج للجهاز وأصبح معروفا عالميا باسم «جهاز الكفتة بتاع الدكتور عبدالعاطى»، وبالتالى فأنا لست في حاجة للمعاناة من أجل تسجيل الجهاز بعد ما أصبح ماركة معروفة عالميا ومحليا بهذا الاسم، فيما عدا أمريكا التي تطلق عليه «جهاز البرجر».

■ ممكن يا دكتور تشرح لينا قصة «الكفتة» وإزاى المريض يمكن يعالج وكأنه يتناول «صباع كفتة»؟

- الفيروسات أنواع، فإذا كان الفيروس من نوع «سى» أو الإيدز «HIV»، فتكون مكوناته هي «RNA»، وإذا كان من نوع «B» فمكوناته تكون من تركيب «DNA»، والفيروسات داخل الجسم هي عبارة عن مجموعة أحماض أمينية، لكن موجوده بتركيب مخالف عن مكونات الأحماض الأمينية المتعارف عليها بالجسم الطبيعى، وبما أن أي جسم غريب يدخل جسم الإسان يقوم الجهاز المناعى بمهاجمته وتكوين أجسام مضادة له باعتباره غريبا عن تكوين الإنسان ويتصدى له، ومن ثم يؤدى الأمر إلى نزاعات طبيعية داخل الجسم تتسبب في إصابة المريض بالفيروس.

ما نقوم بعمله لعلاج المرضى بفيروسى «سى والإيدز» هو أننا نسعى لتفكيك جزيئات الفيروس، بحيث يتم تقسيم الفيروس الواحد إلى عدد كيبر من الجزيئات غير المرتبطة مع بعضها البعض، ومن ثم يقوم جسم الإنسان باستخدام هذه الجزيئات التي تم تفكيكها باعتبارها أحماضا أمينية أو جزءا من الأحماض الأمينية التي يمكن للجسم في هذه الحالة أن يعيد استخدامها داخله وكأنه يتناول بروتينا حيوانيا أو بياكل قطعة لحم أو «صباع كفتة» في عملية «الميتابولزم» وهى عملية الهدم والبناء في الخلية الحية، وباستخدام هذا الأسلوب في العلاج تتقدم صحة المريض بشكل ملحوظ في فترة وجيزة من خلال إعادة بناء خلايا الكبد التي تليفت.

■ هل لديك عروض دولية لتبنى فكرتك؟


- جاءتنى عروض دولية لا يتخيلها أحد لتبنى البحث الخاص بعلاج فيروسى «سى والإيدز»، لكنى رفضت وقررت ألا يخرج الاختراع من مصر، لأنى أعشق هذا الوطن كمواطن دون أي لقب علمى أو الانتماء إلى مؤسسة أو جهة في الدولة، ويكفينى معرفة الأسباب التي يريدون تدمير بحثى من أجلها، وعلى كل حال فهناك دولة تريدنى أن أعمل بها، وإن كان الناس في مصر مش عايزينى بقولهم «هاريحكم منى بس مش هاريحكم من علمى».

■ أين هذه الدولة؟

- هي دولة متقدمة في العلوم ويد أمريكا وإسرائيل لا تصل إليها، ولست في حل للإفصاح عنها، وسأثبت للعالم بها صحة نظريتى.

■ لماذا لم تفكر في بيع الجهاز؟

- ممكن أبيع الجهاز والفكر بتاعى لإحدى الدول.. ولكن بشرط أن تقوم هذه الدولة بتسديد ديون مصر كاملة، وستكون هي الرابحة لأن هذا الجهاز سيحقق لها تريليونات الدولارت من المكاسب خلال فترة وجيزة، وأنا مش عايز حاجة.

■ هل يمكن استخدام جهازك في علاج الخلايا السرطانية؟

[image:7]

- نحن لم نسلم من أطباء الكبد.. ولكننا قمنا بالفعل بتجربة الجهاز على بعض الحالات المصابة بسرطان الثدى والرحم والدم، وجاءت النتائج مبشرة إلى حد كبير، وجار تطوير أسلوب العلاج ليتناسب مع هذه الحالات.

■ قلت إنك تعرف الدوافع لتدمير بحثك، فما هي؟

- يريدون إطفاء نور هذا العلم خاصة أنه سيحرم شركات الأدوية من مليارات الدولارات، وأريد الناس تسأل نفسها لماذا انخفضت أسعار أدوية علاج الكبد بعد الإعلان مباشرة عن «الجهاز» وتراجع سعر أحد الأدوية من 96 ألف دولار حتى 2000 جنيه وحاليا بنحو 580 جنيها، وهل الدولة التي تريد تقسيم مصر لقرى ونجوع لنصبح مثل سوريا أو العراق أو ليبيا، ستقدم لنا العلاج أم السموم، وللأسف «دفن العلماء» هو أحد المخططات الإسرائيلية والأمريكية الناجحة في مصر.

■ لماذا سميت الجهاز «C.C»، وهل لهذا الاسم علاقة بالرئيس السيسى؟

- الجهاز اسمه «C.C.D»، وهو اختصار لـ«Complete Cure Device»، وتعنى جهاز الشفاء التام، والترويج بأن الجهاز تم تسميته على اسم الرئيس السيسى، أكذوبة روج لها بعض المتآمرين على اختراعى، وفى كل الأحوال أنا غيرت اسم الجهاز، بعد التعديل ليصبح «Atty C.C.D»، كما أن الرئيس السيسى أسمى من أن يطلق اسمه على جهاز، فهو منقذ الوطن والمنطقة العربية من الخراب والدمار، ويكفى أنه ينتمى للمؤسسة العسكرية التي تعد من أسمى وأشرف المؤسسات في مصر.

■ هل في رسالة تحب توجهها للرئيس؟

- إذا كان وقته يسمح بعقد لقاء معى لمدة لا تتجاوز الـ 10 دقائق فقط، سأكون في غاية السعادة.

■ ماذا تريد أن تقول للرئيس؟

- سأقول له سر موجود في مصر وترابها سيجعل البلد قبلة للعلاج والتداوى على مستوى العالم، كما سأكشف له العديد من الأمور الأخرى الهامة، وسأتعهد له بشىء لن أفصح عنه لسواه، ولن أبوح بهذا السر لأى شخص مهما كان، وهذا ليس تملقاً للرئيس فهو لا يحتاج لهذا الأمر وهو يعرف جيدا مدى حبى وتقديرى لشخصه.

■ هل تحتاج شيئا لاستكمال أبحاثك؟

- لا أريد شيئا، ولوعرضت على جائزة نوبل فهى لا تلزمنى، لأن نوبل هو من دمر العالم باختراع الديناميت، أما أنا فسأظل أعمل في صمت، أبحث عن دعوة مريض أقدم له العلاج، وأحلم بأن تكون مصر في يوم من الأيام قبلة للتداوى من «سى والإيدر»، وإن كنت أتمنى أن تتبنى الدولة هذا الفكر الطبى في العلاج كما هو قائم في العديد من الدول المتقدمة، مثل الهند والصين واليابان، بالإضافة لدول شرق آسيا.

■ كيف ترى أزمة ارتفاع أسعار الأدوية الحالية في مصر؟

- هذا أمر طبيعى.. لأن الشركات عايزة تستغل المرضى.. ولو كانت الدولة تبنت الفكر بتاعى وتوسعت في الطب الكونى، لما كانت في حاجة لاستيراد أدوية كيميائية من الخارج تدفع فيها مليارات الدولارت.

■ هل تشعر بالظلم؟

- لقد ظلمت وأنا أفتخر بهذا الظلم، ولست أكثر وطنية ممن ماتوا دفاعا عن تراب هذا الوطن سواء على الحدود أو في مواجهة الإرهاب والفساد.

■ ما حقيقة انتمائك للأشراف؟

- أنا من السلالة المحمدية، ومن نسب سيدنا الحسين، هذه حقيقة لا أدعيها.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aboferas

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
التسجيل : 08/05/2015
عدد المساهمات : 978
معدل النشاط : 880
التقييم : 27
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الأربعاء 1 فبراير 2017 - 23:50

للاسف احنا دول العالم الثالث ناس عاطفيين زيادة عن اللزوم 
لهذا السبب خداعنا بالعواطف سهل جدا جدا 
مثل اللواء الكفته الي متاكد اذا بكرة طلع و قال اخر فبراير راح يشفي كل مريض بعالم العربي بجهازي للحين كثير منا يصدقة !!
مشكلة عندنا من هذول الي يكذبون بشكل عجيب و غريب موجودين عندنا بكثرة يعني لو نجمعهم امريكا و اروبا لازم 
يصكرون مصانعهم و ابحاثهم العلمية و يوقفون وراء باب عالم صغير من علمائنا  
مثل الي اخترع  جهاز قادر يسافر  بسرعة مليون كيلومتر بساعة او الي اخترع جهاز قادر ان يسافر الي ازمنه قديمة 
او اخترع جهاز يعالج السرطان في نصف ساعة 
او شاب الي كشف غلطة انشتين في نظرية النسبية و كشف 7 نظريات يتحدي فيها اكبر فيزيايين بالعالم !!!
بس طبعا ها كلهم سري و امريكا دفع لهم مليارات و ما باعوا لان من اسرار الدولة !!!
لتبيان الضحك و التخاريف مثلا اسمعوا وزير نعم وزير النقل العراقي وقصة اقدم مطار بالعالم قبل 7 الاف سنة في ذي قار !!!
علي قول المثل :اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت كلهم الرقص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء
avatar



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 22329
معدل النشاط : 27385
التقييم : 1038
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!    الخميس 2 فبراير 2017 - 20:58

أساتذة الكبد ينتقدون «عبدالعاطي»: لا أسرار في العلم

أثارت تصريحات إبراهيم عبدالعاطى، مخترع جهاز علاج فيروس سى والإيدز ، الشهير بجهاز «الكفتة»، العديد من ردود الفعل الغاضبة لدى قطاع كبير من أطباء وأساتذة الكبد فى مصر.
وقال الدكتور يحيى الشاذلى، أستاذ الكبد بجامعة عين شمس، نائب رئيس لجنة الفيروسات الكبدية، إن ما قاله اللواء «عبدالعاطى»، فى حواره لـ«المصرى اليوم»، لا يناقش ولا يستحق الرد، وإنه ينظر إلى هذا الرجل نظرة رثاء.

وأضاف «الشاذلى» أن مثل هذه الأحاديث أفضل رد عليها هو عدم التعليق نهائيا، معتبراً أن هذا الكلام ليس مساراً للنقاش.

وشدد على أنه ضد هذه الأفكار منذ البداية، وكل مَن سبق أن صدقها ثبت لهم فيما بعد زيفها، لافتاً إلى أن أصحاب تلك التصريحات حديثهم لا يرتقى لمستوى الرد، ولا علاقة له بالطب.

وقال الدكتور هشام الخياط، أستاذ الكبد بمعهد تيودور بلهارس، إن خطورة تلك التصريحات تكمن فى أنها تجذب المرضى الذين يعانون تليفا بالكبد واستسقاء، وهؤلاء الأمل الوحيد لعلاجهم زرع الكبد، وبالتالى هم فريسة سهلة الصيد أمام تلك الادعاءات، التى بالتأكيد سيدفعون حياتهم ثمناً لها.

وشدد الخياط على أنه لا توجد أسرار فى العلم والطب، وإذا كان لدى أحد اختراعات علمية فعليه أن يسجل بها براءة اختراع لدى الجهات المعتمدة دوليا.

وأشار أستاذ الكبد إلى أنه كان ضمن لجنة تضم كبار أساتذة الكبد، شكلها جهاز الخدمات الطبية بالقوات المسلحة، فى 29 يونيو 2013، لإعادة تقييم هذا الجهاز الذى يتحدث عنه، وانتهت اللجنة، فى تقريرها، إلى أن نسبة الشفاء المحتملة لا تتجاوز 20%، وله مضاعفات على المرضى، وأوصت اللجنة بتطويره تطويرا جذريا، وبالفعل تمت الاستجابة لذلك، مُبديا تعجبه من عودة الحديث عن هذا الجهاز مجدداً فى هذا التوقيت.

وأشار إلى أن الاتهامات التى توجه للمعترضين على الجهاز بأن لهم علاقة بشركات الدواء ليست صحيحة، خاصة أن الأدوية المستخدمة وصلت نسبة الشفاء بها إلى 98%.

وقال الدكتور وحيد دوس، رئيس لجنة الفيروسات الكبدية، إنه ليست لديه معلومات كاملة عن هذا الجهاز، ولكن فيما يخص استخدامه فى علاج فيروس سى فيرى أنه لا أهمية له، خاصة أن العلاج بالأدوية أسهل بكثير ودون تدخلات جراحية أو حقن، وحقق نسب شفاء عالية جداً، وبالتالى لسنا بحاجة لاستخدامه لمرضى الالتهاب الكبدى الوبائى.

وأضاف «دوس»: «فيما يتعلق بإمكانية العلاج من فيروس الإيدز، فهذا يحتاج مزيدا من الدراسات الأخرى التى لا أعلم شيئا عنها».




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اللواء أبراهيم عبد العاطى -- 200 مصاب تم علاجة بالتقنية الجديدة !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017