أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سيد الليثيوم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 سيد الليثيوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
f22 raptor

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : أستاذ
المزاج : في عطلة
التسجيل : 25/06/2012
عدد المساهمات : 7082
معدل النشاط : 5763
التقييم : 547
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: سيد الليثيوم   الإثنين 24 فبراير 2014 - 13:37

1 



لا توجد اليوم في العالم بطارية لهاتف محمول أو لحاسوب محمول صغير الحجم، لا تحمل بصمات العالم المغربي البروفيسور رشيد يزمي، المقيم حاليا في سنغافورة، فلولا اختراعه لكانت الهواتف المحمولة، على سبيل المثال، لا تزال ثقيلة في الوزن، وكبيرة في الحجم.
وفي رواق مجلس الجالية المغربية بمعرض الكتاب الدولي، في مدينة الدار البيضاء، التقت "العربية نت" بالعالم المغربي، الذي أحدث طفرة غير مسبوقة في العالم في نظام تخزين الطاقة، لما تسمى اليوم ببطاريات الليثيوم، المسوقة منذ تسعينيات القرن الماضي، من طرف شركة سوني اليابانية، بعد أن كان العالم برمته، أسيرا لنظام قديم، يحمل اسم "النيكل كاديوم" في البطاريات.

سيد الليثيوم

وفي تفاصيل اختراع البروفيسور المغربي الذي يرجع إلى العام 1980، حين اكتشف المادة المستخدمة في تركيب القطب السالب، في البطارية القابلة للشحن باللثيوم، وهي "الغرافيت" المعروفة علميا بتركيبها الورقي، والذي يمكن من وضع اللثيوم بين طبقاته، ما مكن من تخزين الطاقة، وما جعل البطاريات أكثر أمانا، وأطال في عمرها، من خلال الشحن المتكرر.
وفي مقر الأكاديمية الوطنية للهندسة، بالعاصمة الأميركية واشنطن، تجد جهود البروفيسور المغربي يزمي تتويجا استثنائياً بتسلمه جائزة "تشارلز ستارك درابر" التي يعتبرها العلماء عبر العالم جائزة "نوبل للمهندسين".
وهذه الجائزة، بحسب الصحافة الأميركية، هي اعتراف بأعمال العالم المغربي البروفيسور رشيد يزمي، المتخصص في الهندسة التكنولوجية في تطوير بطاريات "الليثيوم".

ابن فاس العتيقة

وبعد حصول البروفيسور المغربي يزمي على شهادة الباكالوريا في الحي العتيق في مدينة فاس بوسط المغرب، بدأت أسفاره عبر العالم للدراسات الجامعية العليا، بدءاً من مدينة كاليفورنيا في الولايات المتحدة، ثم في جامعة طوكيو في اليابان، قبل أن يحط رحاله حاليا في سنغافورة.
وفي العام 1972، غادر البروفيسرو يزمي المغرب إلا أنه يحتفظ بالتواصل العائلي مع الأسرة ومع بلده المغرب"، ووصف مساره بأنه "غير اعتيادي"، ففي طفولته رغب في أن تحلق عاليا بالوناته في الهواء، فملأها بالهيدروجين، لتحلق عاليا في سطح منزل العائلة، في مدينة فاس، وأمام إنجاز الطفولة، للبروفيسور المغربي يزمي، انبهرت أمه، واعتبرت أن الأمر "سحر من ابنها".
ويوضح البروفيسور المغربي يزمي، أن "الرهان العالمي الحالي يدور حول تخزين الطاقة وإنتاجها"، خاصة وأن الطاقات التقليدية، التي أساسها البترول والغاز، مهددة بالانتهاء، في أفق نصف قرن مقبل، مطالبا المغرب بـ "الاتجاه صوب الاستثمار، في الطاقات المتجددة، خاصة وأن المملكة عندها الشمس والريح وأمواج البحر".
ويدعو العالم المغربي إلى "إعادة التشكيك في كل مسلمات العلوم"، لأن "محاولات قلب المفاهيم" هي التي كانت ذات يوم، قبل عقود، وراء اختراعه الذي غير مفهوم تخزين الطاقة، في البطاريات عبر العالم.

العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سيد الليثيوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين