أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

"ديلى ميل": البحرية البريطانية اشترت قطع خردة من سفينة باعتها لتركيا -

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 "ديلى ميل": البحرية البريطانية اشترت قطع خردة من سفينة باعتها لتركيا -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hussein arabesk

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : مدرس
التسجيل : 10/12/2012
عدد المساهمات : 1241
معدل النشاط : 2041
التقييم : 211
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: "ديلى ميل": البحرية البريطانية اشترت قطع خردة من سفينة باعتها لتركيا -    الأحد 26 يناير 2014 - 17:22

أ ش أ
  
كشفت صحيفة "ذى ديلى ميل" البريطانية اليوم عن فضيحة للبحرية البريطانية تشير إلى أن وزارة الدفاع البريطانية أجبرت على شراء قطع خردة من سفينة كانت قد باعتها البحرية البريطانية كخردة لتركيا، وذلك من أجل الحفاظ على استمرار حاملة الطائرات الوحيدة بالبحرية البريطانية فى الخدمة.
 
وأشارت الصحيفة فى تقرير بثته على موقعها الإلكترونى اليوم الأحد أنها تكشف عن محاولة محمومة لإعادة تجهيز حاملة الطائرات "إتش إم إس إيلستوريوس" بعد اندلاع حريق بها، وذلك باستخدام أجزاء من شقيقتها "إتش إم إس أرك رويال"، التى كانت قد بيعت قبل عامين، موضحة أن إرسال السفينة الملكية التاريخية إلى تركيا كخردة لإعادة تدويرها وتحويلها إلى علب صفيح قد أثار غضبا شعبيا عارما فى البلاد.
 
وقالت "إن تدابير توفير التكاليف تركت بريطانيا بدون حاملة طائرات واحدة فى حالة خدمة، جنبا إلى جنب مع الحاملة "إم إتش إس إيلستوروس"، التى يمكنها حمل الطائرات المروحية فقط، والتى بذلك تعتبر السفينة الوحيد بالبحرية الملكية البريطانية القادرة على حمل طائرات، مشيرة إلى أن التقرير الذى حصلت عليه يكشف عن أنه فى أعقاب اندلاع حريق على متن إيلستوريوس، وجد ضباط السفينة أنه ليس لديهم أجزاء بديلة لتحل محل تلك التى دمرت، وهو الأمر الذى أدى بمسئولى وزارة الدفاع البريطانية، التى تعانى من ضائقة مالية، بتقديم طلب طارئ لمالكى السفينة الخردة لتفقد الأجزاء المتبقية من السفينة أرك رويال، التى أكلها الصدأ للعثور على أجزاء بديلة لتك التى دمرت".
 
وأوضحت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية رفضت الكشف عن التكاليف التى ترتبت على إعادة شراء هذه القطع مرة أخرى، غير أن القائد السابق بالبحرية البريطانية الأدميرال لورد ويست قال "إنه كان يجب الإبقاء على السفينة أرك رويال من أجل هذا النوع من الحالات، مؤكدا أن بيعها خردة يعد مخاطرة كبيرة وذلك من أجل استمرار شقيقتها فى الخدمة، حيث أنها كانت مفيدة جدا، فى ظل الاستقطاعات المالية الكبيرة فى البحرية الملكية، مع عدم وجود حاملات طائرات ووجود 19 مدمرة وفرقاطة فقط".
 
وأكدت الخدمة المدنية أن نفس المعدات قد تم تركيبها على آرك رويال. مشيرة إلى أنه تم بيع السفينة أرك رويال إلى شركة ليال لإعادة التدوير بمبلغ 9ر2 مليون جنيه استرلينى فى عام 2011 وهو الأمر الذى دفع وزير الدفاع الأمريكى السابق روبرت جيتس لوصف المملكة المتحدة بأنها لم تعد "شريكا كاملا" فى العمليات العسكرية. 
 
واللافت للنظر أن الحاملة الحالية سوف تخرج من الخدمة فى وقت لاحق من العام الحالى، وأن الحاملة الجديدة المقرر دخولها الخدمة ستكون أيلستوريوس إليزابيث فى عام 2020. 
 
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع: "إن الأجزاء التى تلفت ليست من الأجزاء التى من المعتاد أن يتم استبدالها بشكل روتينى، وأن حريقا صغيرا يعنى أنه يتوجب علينا الحصول على بعض منها، وهذا ما حدث، حيث تم دفع 57 ألف جنيه استرلينى. وهو مبلغ أقل مما كان سيدفع فى حالة شراء قطع غيار جديدة".


شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - "ديلى ميل": البحرية البريطانية اشترت قطع خردة من سفينة باعتها لتركيا 

http://new.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=511379
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

"ديلى ميل": البحرية البريطانية اشترت قطع خردة من سفينة باعتها لتركيا -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين