أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمدي عبد الجليل

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 18/06/2013
عدد المساهمات : 1184
معدل النشاط : 1606
التقييم : 42
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    السبت 18 يناير 2014 - 12:04

من قتل وديع وهبى عالم الذرة المصرى ؟





 
اليوم أمرت نيابة الوايلى بتشريح جثة الدكتور وديع وهبي جرجس، عالم الذرة المصري والأستاذ السابق بجامعة القاهرة، بعد أن عثر الأهالي على جثمانه بجوار شريط القطار بمنطقة الوايلي ..
وكشفت تحقيقات وليد البيلى، رئيس نيابة الوايلى، باشراف المستشار أحمد البحراوى، المحامي العام لنيابة غرب القاهرة، أن المجني عليه اختفى يوم الجمعة 27 يوليو الماضي، بعد أن خرج من منزله في الحادية عشرة صباحًا ولم يعد مرة أخرى إلى منزله.
ووبرغم ان التحقيقات التي باشرها مصطفى طايع، وكيل نيابة الوايلى، تستبعد وجود شبهة جنائية فى الوفاة، وأن المجني عليه اصطدم بالقطار أثناء عبوره شريط السكة الحديد بمنطقة الوايلي،  مما تسبب في إصابته بكسر في الساعد الأيمن ووفاته، وأفادت التحقيقات بأن الأهالي عثروا على المجنى عليه بعد مرور 4 أيام من الحادث بجوار شريط السكة الحديد.
وتبين من مناظرة الجثة أنها في حالة تعفن، وأن المجني عليه يرتدى ملابسه كاملة، وبه كدمات متفرقة بالجسد نتيجة شدة الارتطام بالأرض
برغم ذلك فان وفاة عالم الذرة المصرى تظل تشكل علامة استفهام قد تحتاج الى سنوات طويلة لنجد لها اجابة خاصة بعد ان تكشف الايام القادمة عما اذا كانت هناك علاقة بين الحادثوبين التخصص العلمى للدكتور الراحل وديع وهبى جرجس
النيابة استمعت إلى أقوال منى وديع، ابنة العالم الراحل، التي قالت في التحقيقات إن والدها تغيب عن المنزل يوم 27 يوليو الماضي عقب خروجه في الساعة 11 صباحًا وأنه لم يعد للمنزل بعدها، وأنها قامت بالبحث عنه لكن دون جدوى.
وأضافت أنها تلقت اتصالا هاتفيا من مشرحة زينهم يفيد بوجود جثة والدها داخل ثلاجة المشرحة، وتوجهت إليها وتعرفت على جثة والدها، مشيرة إلى عدم وجود خلافات بين والدها أو أي شخص، وأنه مسالم ويحب رياضة «المشي».
وأمرت النيابة العامة بسرعة الانتهاء من تحريات المباحث حول الواقعة، واستعجال تقرير الطب الشرعي، والصفة التشريحية.
وفاة عالم الذرة الراحل وديع وهبى بهذه الطريقة يفتح ملف اغتيال عالم الذرة المصري يحيى المشد الذي اغتيل في باريس عام 1980 والذى لم يكن أول عالم ذرة عربي يتم اغتياله بل سبقته عالمة الذرة المصرية سميرة موسى التي توفيت في حادث سيارة بالولايات المتحدة عام 52 وقيل إن للموساد يدا في قتلها.
ايضا هناك عالم ذرة مصري اخر تم اغتياله و يحتاج الى إعادة النظر في أسباب وفاته الغامضة وهو لم يتجاوز الـ 29 من عمره هو د.إسماعيل أحمد أدهم المولود عام 1911 من أب مصري ذي أصول تركية وأم ألمانية والذي حاز عام 1931 وهو في العشرين من عمره الدكتوراه في الفيزياء الذرية من موسكو وقام بالتدريس في جامعاتها وكان عضوا في مجمع علومها ثم مدرسا في جامعة أتاتورك التركية قبل أن يستقر في مصر منتصف الثلاثينيات ويعرفه الناس عبر العديد من مؤلفاته الأدبية والعلمية والتى كان اخرها مقال كتبه فى العدد 366 من مجلة «الرسالة» المصرية الشهيرة الصادر في 8/7/1940 أسماه «الذرة وبناؤها الكهربائي» ذكر ضمنه أن ما وصل إليه العالم الألماني «هينزنبرغ» قد أثبته هو في معامل البحث العلمي في موسكو قبله بسنوات، وأن ما أعلنه البروفيسور الروسي «سكوبلزن» عام 1938 ينسجم مع مبادئ الفيزياء الحديثة التي أثبتها د.أدهم عام 1933.
لم يمر على ذلك المقال «القاتل» إلا أيام قليلة حتى أعلن عن وفاة د.إسماعيل أحمد أدهم غرقا على ساحل «جليم» بالاسكندرية وهو لم يبلغ 29 عاما، وقيل انه وجدت في جيبه رسالة يعلن فيها انتحاره ويطلب حرق جثته وتشريح مخه، ومعروف أن دعوى الانتحار هي أقدم وأشهر وسائل الاغتيال المخابراتي وكان الغريب أن الرسالة لم يبللها ماء البحر وهي في جيب معطفه كما أن من يريد حرق جسده وتشريح دماغه لا يلقي نفسه في البحر حيث قد تختفي الجثة أو تأكلها الأسماك وقد أعلن شقيقه د.إبراهيم أدهم أن جميع أوراق وكتب وأبحاث د.إسماعيل ومنها 3 كتب في الفيزياء والذرة قد اختفت في ظروف غامضة ولا يعرف مكانها أحد.
ويبقى السؤال :هل تكشف وفاة الدكتور وديع وهبى المفاجئة مزيدا من الاسرار فى ملف اغتيال علماء الذرة المصريين ؟!

http://shabab.ahram.org.eg/News/4665.aspx

ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين ؟ ولماذا لم يتم كشف من وراء هذه الاغتيالات ؟ ولماذا لم توفر لهم الدولة الحماية الكافية ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20415
معدل النشاط : 24885
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الأحد 19 يناير 2014 - 20:38

اقتباس :
ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين ؟ ولماذا لم يتم كشف من وراء هذه الاغتيالات ؟ ولماذا لم توفر لهم الدولة الحماية الكافية ؟

هذا الامر يرجع الى 6  عقود من الزمن 


والصراحه فان الامر لا يتعلق بعلماء الذره فقط ولا يتعلق بالعلماء المصريين فقط 


فالامر يتعلق بالعلماء العرب في جميع المجالات العسكريه و اي عالم اجنبي يعمل في البرامج العربيه للتصنيع الحربي


اذكرك بقصتين واحده في مصر وتتعلق بعلماء الصواريخ الالمان الذين ساعدوا في بناء برنامج الصواريخ المصري في الستينات



اقتباس :
وأوضحت هاآرتس أنه جنبا إلى جنب مع الجهود الدبلوماسية الإسرائيلية مع الحكومة الألمانية، لإحباط النشاط الألمانى فى مصر، اختفى أحد العلماء فى مصر وتلقى آخرون تهديدات مباشرة، وألقى القبض على اثنين منهم من خلال عملاء الموساد فى سويسرا.

المصدر


والقصه الثانيه بالعالم  الكندي جيرارد بول والذي كان مسؤولا عن برنامج صناعة مدفع بابل العملاق في العراق والذي قتل بيد استخبارات في مارس عام 1990 ويعتقد ان اسرائيل وراء ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نــجــد

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : ملازم فالحرس الوطني
التسجيل : 10/01/2014
عدد المساهمات : 166
معدل النشاط : 229
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الإثنين 20 يناير 2014 - 5:26

يا أخي العرب ملئ بعلماء الذره .. واضرب لك مثال
عندك العراق على وقت الشهيد صدام حسين : كان عنده مايقارب 1200 عالم فيزيائي ( ذريه ) وعندما أحتلت أمريكا بغداد
زودت الموساد الاستخبارات الامريكية باسماء العلماء .. وأتت بطائره خاصة ونقلت العلماء وعائلاتهم إلى أمريكا
والعالم الذي لايذهب ، سيلقى حتفه .. قتلو اكثر من 300 عالم عراقي

واخذو اكثر من 200 عالم بطائره خاصة ، العلماء العرب متوفرين وبكثرة .. لكن لايستفاد منهم كلياً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمدي عبد الجليل

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 18/06/2013
عدد المساهمات : 1184
معدل النشاط : 1606
التقييم : 42
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الإثنين 20 يناير 2014 - 14:45

لم يجب أحد على - لماذا لا تقوم الدول العربية لعلمائها وتتركهم إما للإغتيال أو السفر إلى الدول التي تقدر عقولهم ؟


كما أن إسرائيل لا تخفي إغتيالها لهؤلاء العلماء .


فيديو. أعتراف أمريكى أسرائيلى بأغتيال علماء الذرة المصريين وندمير المفاعل العراقى
http://www.youtube.com/watch?v=JdjNjFZgS8c&feature=player_embedded

إنفراد : الموساد يعترف بإغتيال علماء الذرة المصريين




ناجى هيكل يفتح الملف الاخطر فى مصر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


  يقول مكسيم جوركي: الباحث في الشئون السياسية والإستراتيجية  «لكل عظيم ميتة تليق به»... كان معظم الأسماء التي نطرحها هي أسماء عظماء كل في موقعه.. كل شخص منهم مات بطريقة درامية..
ان هذا موضوع شائك ومتشعب يحرص الكثير من كتابانا على الإشارة إليه بقلم خجول ..اغتيال العلماء دليل قوتهم وضعف من يغتالهم خوفا من عقولهم المستنيرة وأبحاثهم وتفوقهم ..وقد حرص الغرب على استقدام العالم وفتح المجال امامه لمواصله ابحاثه والاستفادة من ذكاءه وحين تنتهي مهمته او يعارض او يمتنع يكون الاغتيال هو الحل .واعتقد أن المسؤولية تقع على الدول العربية في هجرة العقول الى الخارج فلو أنها توفر الأجواء العلمية المناسبة و فرص العمل وزيادة في الدخل ولم تختلق الحروب واحتوت الكفاءات ..لما اضطر العلماء العرب للهرب الى أحضان المؤسسات الأجنبية والتعرض للضغوط او الى اغتيال . الموضوع يحتاج صقحات للشرح والكتابة والتشعب في تفنيده واعتقد أن قائمة العلماء العرب والمسلمين الذين تعرضوا للتصفيات الجسدية في الغرب طويلة جدا، وتشكل موسوعة كبيرة إذا تضافرت الجهود لإخراجها، وهي قائمة تشمل حتى المبتعثين من الطلبة العرب الذين يظهرون نبوغا في مجال دراساتهم، فهؤلاء يتعرضون للإغراءات من أجل البقاء في الغرب، بعضهم يهاجر وبعضه يصمم على العودة إلى بلادهم، وهؤلاء هم الأكثر عرضة للاغتيال فان المسؤولية تقع على الدول العربية في هجرة العقول الى الخارج. ولم تهيئ لهم المناخ الأمن ولكن للأسف أن
علماء الذرة العراقيين.. يرحلون عنا برصاص الموساد!!!
ضمن مشروع الإبادة للشعب العراقي في ظل الاحتلال والعمالة كانت عملية (تصفية العلماء العراقيين) ونتج عن هذه العملية حسب ما ورد في تقارير الإعلام استشهاد أكثر من(350عالم نووي 300أستاذ جامعي)!! ناهيك عن هروب المئات وعدم معرفة مصيرهم لغاية اليوم!! وحسب التسريبات التي خرجت الينا من )ويكليكس) التي تقول أن هذه العمليات تمت بإشراف (الموساد الإسرائيلي)! وقد اثنت الولايات المتحدة على الموساد للقيام بالعملية والسبب هو عدم خضوع هؤلاء العلماء لكل الإغراءات والتهديدات للعمل في الولايات المتحدة!! ولخطورة الموضوع يدفعنا للبحث حول مصلحة (الموساد) في تصفية العلماء العراقيين ونبحث أيضا عن الجهة التي زودتهم بأسمائهم ومكان تواجدهم!! ونستعرض أيضا مدى شجاعة واباء هؤلاء الرجال أبناء العراق الاصلاء ممن لم يفرطوا بانتمائهم لوطنهم وقبلوا أن يختلط دمهم بتراب الوطن المستباح!!
أولا ليس إسرائيل فقط تشهد وتعترف (بالعقل العراقي) وكيف يتميز بالكفاءة والقدرة الفريدة في الإبداع والتطور فكانت إسرائيل أكثر رعبا وخوفا من وجود هؤلاء العلماء على (قيد الحياة)!! بعد أن عجزت الولايات المتحدة في استمالتهم وترغيبهم للسفر إليها مما أطلقت للموساد حرية الحركة في تصفيتهم الجسدية! وهنا وحسب وثائق ويكليكس(ان الموساد استعان بعملاء داخل المنطقة الخضراء وفي مجلس الوزراء تحديدا!!! في الحصول على أسماء العلماء وأماكن تواجدهم ما سهل المهمة على الموساد في اغتيال أكثر من (350 عالم نووي) وهذا مالم ينفيه او يؤكده وكيل وزارة الداخلية (عدنان الاسدي) عندما قال يعمل في مجلس الوزراء اكثر من 500 شخص ولا يمتلك رئيس الوزراء نظارة يرى فيها كل هؤلاء ال 500 شخص!! ونقول هل اكتفى الموساد بهذا العدد الهائل من العلماء بالتأكيد لا وهو لا يخفي مخاوفه من وجود الكثير من العلماء الذين غيروا مكان تواجدهم ويشكلون خطر(على الأمن الإسرائيلي حسب مزاعم الموساد)!!
ثانيا: نبحث عن الجهات التي زودت الموساد بالأسماء والأماكن وقيمة المبالغ التي حصلوا عليها لقاء المعلومات التي أدت الى اغتيال العقول العراقية بهذا الشكل البشع!! ونقول ان وجود علماء الذرة في العراق يسيل له لعاب القريب والبعيد والعدو والحبيب!! فقد تكون مصائب ((قوم عند قوم فوائدُ)) حيث من ينجي من الموت قد يهرب بالاتجاه المعاكس وفي كلتا الحالتين قتلهم راحة ولجوئهم الى الطرف الأخر نعمه!! ولهذا تبدو العملية كبيرة جدا وقد شاركت فيها جهات وتنظيمات سرية مزدوجة العمالة والانتماء!! وقد تكون مافيا كبرى حصلت على مبالغ خيالية في تصفية العقول العراقية النادرة!!
اما الان نقف وقفة إجلال وإكرام للدماء الطاهرة لعلماء العراق التي لم تثنيهم رصاصات الغدر وأموال السحت على التفريط بتربة العراق وماءه وسماءه وأبناءه فكانوا أوفياء وسط شغف العيش وعملية الإقصاء والتهميش من قبل الطارئين على الساحة العراقية والغير متعلمين ويعانون عقدة (الشهادات العليا)!! فذبح علماء العراق من بسكين الاحتلال وسكين الغدر والجهل والتهميش!! ولكن وقفوا وقفة الرجل العراقي الأصيل عندما ينتفض ويستحضر تاريخ وحضارة وأصالة ورقي وشهامة الوطن العملاق الذي لا يخشى الفئران وديدان العثة فهم اكبر واقوى بان يسلموا (ثروة العراق العلمية لأعداء العراق البغاة)!! فكانوا حراس للوطن قبل ان يطلب منهم وكانوا حماة للوطن قبل ان يخيروا بين الموت والرحيل!!! فكانوا رجال الموقف الشجاع الذي كان ثمنه (رصاصة في الرأس) فكانوا يقدموا القوافل تلو القوافل في (موت كاتم ورحيل كاتم وغياب كاتم) فالهم ولأسرهم ولشعبهم الذي عليه ان يقدر تلك التضحية بصفحات النور الخالد والمجد العظيم الذي لا يبنيه الا اهله الشرفاء! وهاهم الشرفاء من علماء العراق أدوا الأمانة وحفظوا الوديعة فهل (ننساهم وهل نفرط بالباقين منهم وما بدلوا تبديلا)
تصفية عقول العراق: هكذا نُفّذ المخطّط
من الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة ومعها «الموساد» الإسرائيلي من أجل القضاء على العراق، كانت تفريغه من عقوله وعلمائه. وجرى هذا الأمر باتجاهين، إما عبر تقديم الإغراءات لتهجير هذه العقول الى أميركا والدول الأوروبية، أو من خلال التصفية الجسدية لمن يرفض هذه الإغراءات، ليخسر العراق خلال سنوات الحرب أكثر من 5500 عالم
غزا الاحتلال الأميركي بلاد الرافدين قبل 9 أعوام بحجج القضاء على ديكتاتورية صدام حسين، والإرهاب، وتهديد أسلحة الدمار الشامل، التي زعم أنها بحوزة النظام العراقي في حينه، لتسقط لاحقاً جميع هذه المزاعم، وتنكشف الأهداف المعروفة، وهي وضع اليد على نفط العراق، وإسقاط نظام «مارق» وتفتيت البلاد وزجها في تناحرات أهلية وفوضى دائمين، لإبعاد تهديده عن إسرائيل بالدرجة الأولى. وتحقق بذلك الهدفين الاستراتيجيين للإدارات الأميركية المتعاقبة: النفط وإسرائيل.
ولكي تكتمل أهداف الاحتلال في بلاد الرافدين، كان لا بد أيضاً من سلب ثروة لا تقلّ بأهميتها عن النفط، وهي علماء العراق. سلب هذه الثروة تم باتجاهين: إما عبر الترغيب والتهجير من أجل تفريغ العراق من العقول، أو من خلال التصفية المباشرة. وهجرة الأدمغة العراقية الى الخارج لم تبدأ في الواقع مع الاحتلال، بل كانت قائمة قبل 2003. وفي هذا الإطار، تحتضن بريطانيا أقدم الجاليات العراقية في أوروبا والمهجر. وتظهر الإحصائيات أنّ نسبة المتعلمين من هذه الجالية عالية جداً، حيث نسب الشهادات الجامعية 75 في المئة، ونسبة الذين يحملون شهادات عليا هي 33 في المئة للذكور و9 في المئة للإناث. ويوجد أكثر من ألفي طبيب يعملون في بريطانيا. وتجدر الإشارة الى أن كلفة تدريس وتخريج طالب كلية الطب في العراق بلغت أكثر من 15 ألف دينار عراقي في السبعينيات أي نحو 45 ألف دولار. أي إن وجود أكثر من 2000 طبيب عراقي في بريطانيا كلف خزينة الدولة أكثر من 100 مليون دولار.
وان كانت الهجرة قبل الاحتلال اختيارية لأسباب اجتماعية أو اقتصادية، فبعد الاحتلال كان هناك خطة ممنهجة لتفريغ العراق من كفاءاته وعقوله. وقد اعتمدت الولايات المتحدة على 3 خيارات لتنفيذ مخططها. الأول هو الخيار الألماني، ويتمثل في إفشاء المعلومات من قبل العلماء العراقيين إلى الجهات الغربية. بدأت هذه المحاولات بمشروع السيناتور جوزيف بايدن الذي صادق عليه مجلس الشيوخ الأميركي في تشرين الثاني 2002، وقضى بمنح العلماء العراقيين الذين يوافقون على إفشاء معلومات مهمة عن برامج بلادهم التسليحية بطاقة الهجرة الأميركية الخضراء، ووعدهم بآفاق بديلة أكثر إشراقا، ثم كان القرار الأممي 1441 الذي أصرت واشنطن على تضمينه بنداً يقضي باستجواب العلماء العراقيين، لكنه فشل.
وبعد الاحتلال، خصصت الولايات المتحدة برنامجاً بقيمة 25 مليون دولار لتأهيل العلماء العراقيين، الذين عملوا في برامج التسلح العراقية. والهدف المعلن هو الاستفادة منهم في برامج للاستخدام السلمي للطاقة، لكن الهدف الحقيقي هو استغلال عدد كبير من هؤلاء العلماء عبر ترحيلهم إلى الولايات المتحدة وإعطائهم الجنسية الأميركية ودمجهم في مشاريع معرفية هناك. وذكر الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عماد جاد، أن الولايات المتحدة نقلت جوا 70 من العلماء العراقيين إلى خارج العراق، ووضعتهم في مناطق نائية خشية أن يسربوا ما لديهم من معلومات، أو يحولوا تلك المعلومات إلى منظمات أو دول معادية. وأسفرت هذه المغريات عن زيارة عدد من العلماء العراقيين للكيان الصهيوني، أبرزهم أستاذ علم الفيزياء النووية الدكتور طاهر لبيب، والمتخصص في مجال التكنولوجيا الدكتور محمود أبو صالح.
أما الخيار الثاني، فكان ما سمي «الخيار السلفادوري»، ويتمثل في تصفية العلماء. وتُنسب التسمية الى «مجزرة السلفادور» التي أشرفت عليها «سي آي ايه» في أميركا اللاتينية لتصفية العلماء. وكشف علماء العراق مع بداية الغزو ان قوات الاحتلال كانت تحمل قوائم بأسماء العلماء العراقيين الذين وردت أسماؤهم في قوائم مفتشي الأسلحة الدوليين وعناوينهم والأبحاث التي يعملون عليها، وهو ما أدى إلى اعتقالهم أو قتلهم.
ويشير العالم العراقي في مجال التكنولوجيا النووية، الدكتور نور الدين الربيعي، الى أن «العراق فقد 5500 عالم منذ الغزو الأنجلوأميركي في نيسان 2003، معظمهم هاجروا إلى شرق آسيا وشرق أوروبا والباقي تم اغتياله».
أما الثالث يتمثل في الاستهداف المباشر وغير المباشر، ويقوم على فلسفة المزاوجة بين الخيارين «الألماني»، أي احتواء العلماء وإعادة توظيفهم خدمة للمصلحة الأميركية، كما حدث مع العالم الألماني براون (بعد الحرب العالمية الثانية) وزملائه ممن قامت الولايات المتحدة بترحيلهم إلى أراضيها، والخيار «السلفادوري» القائم على تصفية من يرفض الإغراءات الأميركية.
وعادةً كان يتلقى العلماء والأكاديميون تهديدات مباشرة لدفعهم الى الهجرة قبل الإقدام على تصفيتهم. وفي هذا الإطار، تورد الدكتورة وفاء البياتي، الحاصلة على دكتوراه في طب وجراحة النساء، شهادتها وتقول «غادرت العراق بعد اشتداد الأزمة فيه وتزايد العنف والقتل للعلماء وعلى الهوية، ولأني كنت اعمل في مستشفيين أحدهما في الأعظمية والثاني في الكرادة، إضافة إلى عيادتي في منطقة الحارثية، بات من الصعب علي التنقل بين أماكن عملي بسبب التفجيرات، اضافة الى تعرضي لتهديد وصلني مرتين عن طريق الجوال. وكان فحوى التهديد يشير إلى تصفية قريبة خاصة بعد خطف زميلي. لذلك، نصحني زملائي بترك العراق. وأنا اعتقد أن من قام بتهديدي لا يعرفني ولكنه كان يعرف درجتي العلمية، لأن هناك مخططاً لإفراغ العراق من علمائه وقتل العلم فيه».
مخطط تصفية علماء العراق وأكاديمييه لم تعدّه وتنفذّه الولايات المتحدة بصورة أُحادية، بل جرى بالتنسيق والتعاون، بل وإرشاد وتدبير، جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد». وأظهرت عدة دراسات نُشرت أخيراً تورط فرق الموت الإسرائيلية في اغتيال علماء وأكاديميي العراق ما بين 2003 و 2006. وفي تقرير أعدته وزارة الخارجية الأميركية عام 2005، كُشف عن قيام عناصر إسرائيلية وأجنبية أرسلها «الموساد» بالتعاون مع الولايات المتحدة إلى العراق لاغتيال 530 عالماً عراقياً على الأقل وأكثر من 200 استاذ جامعة وشخصيات أكاديمية أخرى منذ الغزو 2003.
وكانت عناصر «الموساد» هذه تعمل في العراق بقصد تصفية علماء الذرة والبيولوجيا من بين علماء آخرين وأساتذة جامعة بارزين، وذلك بعدما فشلت الولايات المتحدة في إقناع هؤلاء بالتعاون معها أو العمل في خدمتها. ونقل مركز المعلومات الفلسطيني عن تقرير وزارة الخارجية الأميركية قوله إنه «أُجبر بعض العلماء العراقيين على العمل في مراكز الأبحاث الأميركية، وعلى أي حال الأغلبية رفضوا التعاون في بعض الحقول وهربوا من الولايات المتحدة إلى دول أخرى». ووافق البنتاغون على اقتراح الموساد لتصفية العلماء كأفضل طريقة للتخلص منهم.
وتشير معلومات الى أن «الموساد» جند 2400 عنصر، إضافة إلى وحدة نخبة سرية تتضمن أكثر من 200 عنصر مؤهل من قوات البشمركة من أجل الإجهاز على العلماء وتصفيتهم. وقدّمت أجهزة الأمن الأميركية لإسرائيل سير حياة كاملة للعلماء العراقيين والأكاديميين من أجل تسهيل عملية قتلهم، بحسب التقرير.
وتقول دراسة للأستاذ إسماعيل جليلي بعنوان «محنة الأكاديميين العراقيين»، قُدّمت الى مؤتمر مدريد الدولي في نيسان 2006، إن «الموساد» الإسرائيلي شنّ 307 اعتداءات على الأكاديميين والأطباء، وتمكن من اغتيال 74 في المئة منهم. وهؤلاء موزعون بحسب التخصص، 31 في المئة منهم علماء في العلوم، و23 في المئة في الطب، و 21 في المئة في الإنسانيات.
أما في المجال العلمي فموزّعون على الشكل التالي، 33 في المئة هندسة، و14 في المئة زراعة، و 13 في المئة فيزياء، و 10 في المئة كيمياء، و 7 في المئة بيولوجيا. وبحسب المحافظات، فان نسبة الاغتيالات موزعة على الشكل التالي، 57 في المئة في بغداد، و14 في المئة في الموصل، و6 في المئة في النجف، ونسب أقل في الأنبار وتكريت والحلة وكربلاء وكروك وديالى. وتلحظ الدراسة ارتفاع نسبة الاغتيالات تدريجياً منذ 2003 حتى تصل الى ذروتها في 2006.
ويورد جليلي في دراسته مجموعة ملاحظات، منها أن اغتيال الأكاديميين العراقيين ظاهرة جديدة في العراق لم تحدث قبل نيسان 2003، وأن نمط القتل يكشف عن حملة وأهداف مرعبة، وأن عملية الاغتيال والخطف والتهديدات للأكاديميين والأطباء لإجبارهم على مغادرة العراق لا تتبع أي نمط طائفي.
alhayaheco.com/main/art.php?id=126&art=28375‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20415
معدل النشاط : 24885
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الإثنين 20 يناير 2014 - 18:44

اقتباس :
لم يجب أحد على - لماذا لا تقوم الدول العربية لعلمائها وتتركهم إما للإغتيال أو السفر إلى الدول التي تقدر عقولهم ؟

لقد تجنبت الاجابه على تساؤلك في المساهمه السابقه خوفا من الدخول في محظور السياسه 


لكنك وطالما اصريت فأني سأجيبك باختصار 


الدول العربيه في اغلبيتها العظمى مخترقه من اجهزة مخابرات اجنبيه او اسرائيليه 


وهذا الاحتمال يفسر وبوضوح سهولة تقصي بعض العلماء واصطيادهم على الرغم من اهميتهم في البرامج التصنيعيه العسكريه لبلدانهم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمدي عبد الجليل

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 18/06/2013
عدد المساهمات : 1184
معدل النشاط : 1606
التقييم : 42
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الإثنين 20 يناير 2014 - 20:50

لك جزيل الشكر لردك

ألا تعتقد كما أعتقد أن العبئ الأكبر يجب أن يكون على المخابرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20415
معدل النشاط : 24885
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الإثنين 20 يناير 2014 - 20:56

@حمدي عبد الجليل كتب:
لك جزيل الشكر لردك

ألا تعتقد كما أعتقد أن العبئ الأكبر يجب أن يكون على المخابرات

كلامك صحيح


لكن اجهزة المخابرات ايضا مخترقه 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10280
معدل النشاط : 14429
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الإثنين 20 يناير 2014 - 21:08


@mi-17 كتب:






لقد تجنبت الاجابه على تساؤلك في المساهمه السابقه خوفا من الدخول في محظور السياسه 


لكنك وطالما اصريت فأني سأجيبك باختصار 


الدول العربيه في اغلبيتها العظمى مخترقه من اجهزة مخابرات اجنبيه او اسرائيليه 


وهذا الاحتمال يفسر وبوضوح سهولة تقصي بعض العلماء واصطيادهم على الرغم من اهميتهم في البرامج التصنيعيه العسكريه لبلدانهم 


لكنك اخوي قتيبة نسيت امرا مهما قبل الاختراق الذي في الغالب هو حجة للفساد و ميتتة القلوب المسؤلين و فسادهم و عدم اهتمام القادة بهذه الامور , و الاهم هو اللامبالا التي طغت على العرب .

الاختراق يعتبر عامل و لكنه لا شئ بالنسبة لانعدام العدالة التي تنمي عقول العلماء منذ الصغير , و فساد التعليم و انيهار التعليم لعالي و تخويخه و جعله غير صالح .

توجيه التمويل لامور اخرى غير البحث العملي و الاهتمام به , لذلك تجد الاموال تنهمر على الاعلام المدمر و القنوات الساقطة .

اغتيال العلماء , هي يمكنك ان تعتبرها في حالات كثيرة كقرابين لامور , يجهلها من ينفذها , و يعرف فائدتها جيدا من يطالب سرا بتنفيذها .

و الاهم من ذلك سوف يقول الجميع في النهاية اكلت يوم اكلت .........  اكمل الفراغ بما تريد .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمدي عبد الجليل

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 18/06/2013
عدد المساهمات : 1184
معدل النشاط : 1606
التقييم : 42
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الإثنين 20 يناير 2014 - 22:05

صدقت والله فإن كانت أمريكا وإسرائيل تجذب العلماء من أنحاء العالم لها فهذا حقها وإن اغتالت فهى لتحافظ على وجودها

ولكننا ما يحزننا أن الاغتيال الحقيقي يأتي من دولنا لهذه العقول وليس لابد أن يكون الاغتيال هو القتل فقط ولكن من اجبارهم على الهروب ليحافظوا على عقولهم وإبداعهم .

فما يتم اغتياله من الخارج لا يحسب بالنسبة لما تغتالهم دولهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
faresnjd

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 24/02/2014
عدد المساهمات : 1
معدل النشاط : 1
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الإثنين 24 فبراير 2014 - 1:53

@نــجــد كتب:
يا أخي العرب ملئ بعلماء الذره .. واضرب لك مثال
عندك العراق على وقت الشهيد صدام حسين : كان عنده مايقارب 1200 عالم فيزيائي ( ذريه ) وعندما أحتلت أمريكا بغداد
زودت الموساد الاستخبارات الامريكية باسماء العلماء .. وأتت بطائره خاصة ونقلت العلماء وعائلاتهم إلى أمريكا
والعالم الذي لايذهب ، سيلقى حتفه .. قتلو اكثر من 300 عالم عراقي

واخذو اكثر من 200 عالم بطائره خاصة ، العلماء العرب متوفرين وبكثرة .. لكن لايستفاد منهم كلياً

فعلا ولقج قرأت عنها في عدد من الصحف وخاصة عمليات اغتيال الكثير والكثير من علماء العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Valery Gerasimov

جــندي



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب
المزاج : متقلب
التسجيل : 24/02/2014
عدد المساهمات : 13
معدل النشاط : 16
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الإثنين 24 فبراير 2014 - 9:59

 هذا الأمر ليس شيء جديد علينا وإنما هو نتيجة أو محاولة لوقف أي تقدم من الممكن أن يحدث في الدول العربية وكما ذكرت في المقال أن وفاة الدكتور أحمد أدهم حدثت بعد أن نشر مقال يوضح فيه اكتشافاته وأنه من الممكن أنه قد أثبت خطأ بعض هولاء العلماء ، حتى إن وفاة الدكتور وديع وهبي من الممكن أن تكون بسبب اكتشاف توصل إليه والله أعلم.
وهنا أيضاً نتذكر قصة الدكتور على مصطفى مشرفة الذي مات مسموماً ووجدت جثته في منزله والتي انتهت بكلمتين " ضد مجهول " وكان د. مشرفة من العلماء القلائل الذين عرفوا سر تفتيت الذرة  وأحد العلماء الذين ناهضوا استخدامها في صنع أسلحة في الحروب، ولم يكن يتمنى أن تُصنع القنبلة الهيدروجينية، وهو ما حدث بالفعل بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي. 
وهناك أيضا الدكتور نبيل القليني كان مصدرا للحديث الدائم في الصحف التشيكية، بعد أن أوفدته كلية العلوم في بعثة إلى هناك، وكانت الصحف التشيكية تصفه دائما بعبقري الذرة، نظراً لقيمة أبحاثه العلمية، وهو في سن لا يتعدى الثلاثين من عمره.
وذات صباح "رن" جرس التليفون في شقته، يرد الدكتور نبيل، ثم يغادر شقته مسرعا، ولم يظهر بعدها.
كل تلك القصص توضح وغيرها توضح أن هناك ناس لن يسمحوا لنا بالتقدم أبداً مهما أردنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 2902
معدل النشاط : 2526
التقييم : 183
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الإثنين 24 فبراير 2014 - 10:37

بدون تهويل و مبالغة فقد كان هناك استهداف للعديد من العلماء العرب الذين يعملون في مجالات حساسة. منهم المرحوم يحيى المشد الذي قتل بالرصاص في باريس. و كان هناك العديد من الطرود المتفجرة التي وصلت العلماء اﻷلمان في مصر ايام عبد الناصر. و لكن ين تصبح قضية وفاة كل عالم شبهة اغتيال فهذا امر مبالغ فيه. دول العالم تفتح مخابرها للعلماء العرب النووين و غيرهم و هناك برامج تعاون نووي في الكثير من البلدان. فمقتل عالم واحد او حتى 10 لا توقف طموح دولة تريد ان تصبح نووية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
النشمي

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 26/12/2011
عدد المساهمات : 125
معدل النشاط : 128
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .    الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 13:21

رحم الله علمائنا الابرار
الذين سطروا اروع البطولات في المجد و التضحية
ولم يقبلوا الخيانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ما حكاية اغتيال علماء الذرة المصريين .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين