أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

يوغاندا تساعد جنوب السودان عسكريا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 يوغاندا تساعد جنوب السودان عسكريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10280
معدل النشاط : 14429
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: يوغاندا تساعد جنوب السودان عسكريا    الخميس 16 يناير 2014 - 18:06

اعترف رئيس أوغندا يوري موسيفيني بمساعدة نظيره في جنوب السودان سلفاكير ميارديت في مواجهة قوات نائبه السابق رياك مشار، في حين أكدت واشنطن أنها لا تقبل الإطاحة عسكريا بحكومة سلفاكير، داعية في الوقت نفسه الطرفين المتنازعين إلى وقف إطلاق النار.

فللمرة الأولى اعترف الرئيس الأوغندي بمساعدة سلفاكير على مواجهة تمرد نائبه السابق مشار والذي دفع الدولة الوليدة إلى شفا الحرب الأهلية الشاملة.

وقال موسيفيني إن قوات أوغندية ساعدت هذا الأسبوع على هزيمة المتمردين خارج جوبا وقتل بعضهم في المعركة. وأشار إلى أنه 'في 13 يناير خاضت قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان(جيش جنوب السودان) وعناصر من جيشنا معركة كبيرة مع قوات المتمردين في منطقة على بعد تسعين كيلو مترا من جوبا'.

وأضاف 'ألحقنا بهم هزيمة منكرة، وللأسف فقد كثير من المتمردين أرواحهم، وقعت خسائر في صفوفنا أيضا وقتل البعض'.

من جهته، أكد المتحدث باسم الجيش الأوغندي العقيد بادي أنكوندا ما قاله موسيفيني. وقال إن القوات الأوغندية تساعد جيش جنوب السودان في مدينة بور الإستراتيجية.

بدوره، قال وزير الدفاع بجنوب السودان كول مانيانغ إن 'عدد القوات الأوغندية في بلاده يبلغ كتيبة، وإنهم موجودون هناك للمساعدة على كبح تمرد مشار'.

وأضاف أنهم 'موجودون في جوبا، ويدعمون الجيش الشعبي الذي يتحرك صوب بور'، وهي مدينة إستراتيجية إلى الشمال مباشرة من العاصمة سقطت في أيدي المتمردين بعد اندلاع الصراع.

وألقى موسيفيني أيضا باللوم على ريك مشار في تحويل الخلاف السياسي إلى مواجهة عسكرية. وطالب مشار بالانسحاب إلى 'منطقة نائية من البلاد، لتجنب الهجوم وبدء المحادثات دون شروط من أجل حل المشكلة سريعا'.

وأرسل موسيفيني قواته إلى جنوب السودان بعد أيام من اندلاع القتال في 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي بين قوات سلفاكير الذي ينتمي إلى قبيلة الدينا وقوات موالية لمشار الذي ينتمي إلى قبيلة النوير.

وكان موسيفيني هدد مشار في ديسمبر/كانون الأول الماضي بالهزيمة إذا لم يقبل وقف إطلاق النار.

ولم يصدر تعليق فوري من وفد المتمردين في محادثات السلام في أديس أبابا، حيث أجرى الطرفان محادثات في محاولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار دون أن يتحقق تقدم يذكر.

دعم أميركي
في هذه الأثناء، دعت الولايات المتحدة الأربعاء الطرفين المتنازعين في جنوب السودان إلى وقف إطلاق النار، مؤكدة أنها لا تقبل الإطاحة عسكريا بحكومة جنوب السودان المنتخبة ديمقراطيا.

وقالت ليندا توماس غرينفيلد مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية أثناء جلسة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب 'لا الولايات المتحدة ولا المجتمع الدولي يقبلان الإطاحة عسكريا بحكومة جنوب السودان المنتخبة ديمقراطيا'.

وأضافت 'أنا قلقة جدا من الأزمة في جنوب السودان والتي قد تتفاقم، إن قادة المعسكرين ينكثان بالوعود التي قطعاها لشعبهما نفسه'.

وفي الجلسة نفسها اتهم مشرعون أميركيون زعماء جنوب السودان بالفشل في إقامة دولة، وتساءلوا عن جدوى إرسال الولايات المتحدة مساعدات بملايين الدولارات إلى هذه 'الديمقراطية الناشئة'.

ومنذ شهر يحاول المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان وجنوب السودان دونالد بوث جمع الطرفين المتقاتلين إلى طاولة المفاوضات.

تحذير أممي
من جهة أخرى، حذرت الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية للمدنيين في مدينة بانتيو عاصمة ولاية الوحدة في دولة جنوب السودان.

وكانت معارك عنيفة اندلعت بين جيش جنوب السودان والمقاتلين الموالين لنائب الرئيس السابق رياك مشار تمكن على إثرها الجيش من السيطرة على المدينة.

وأظهرت مشاهد من بانتيو تناثر جثث القتلى على جنبات الطرق الخارجية للمدينة، كما تعرضت المرافق التجارية والمنازل لأعمال نهب وسرقة.

وتدور معارك منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي بين القوات الحكومية وأنصار مشار في عدد من مناطق البلاد منذ اتهام الأخير بمحاولة قلب نظام الحكم بعد أشهر من إقالته مع مسؤولين آخرين كبار في الدولة وحزب الحركة الشعبية (الحاكم)، بينهم الأمين العام السابق للحركة باقان أموم.

وأوقعت المواجهات -التي اتخذت أحيانا طابعا عرقيا- أكثر من ألف قتيل ومئات آلاف النازحين.

ويجري الجانبان مفاوضات متعثرة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لبحث إقرار وقف إطلاق النار والإفراج عن 11 من أنصار مشار اعتقلتهم سلطات حكومة الرئيس سفاكير بتهم التورط في 'المحاولة الانقلابية'.

وانفصل جنوب السودان عن السودان في يوليو/تموز 2011 بموجب استفتاء على تقرير المصير أقرته اتفاقية سلام أنهت حربا أهلية استمرت عقودا.

مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حمدي عبد الجليل

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 18/06/2013
عدد المساهمات : 1184
معدل النشاط : 1606
التقييم : 42
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: يوغاندا تساعد جنوب السودان عسكريا    الخميس 16 يناير 2014 - 19:05

وقت انفصال جنوب السودان توقع الكثير من الخبراء في الشأن الأفريقي عدم استقرار الجنوب ولن ينجح في أن يكون دولة ناجحة 

ولكن المشكلة لنا بالنسبة لمصر أن الجنوب سيصبح عبئا عليها من الناحية الاستراتيجية وخاصة في مشكلة النيل

لذلك لابد من تواجد قوي لمصر رغم مشاكلها الداخلية حتى لا تفاجئ بتغيرات تؤثر على أمنها القومي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

يوغاندا تساعد جنوب السودان عسكريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين