أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اتفاق يفت في عضد روسيا النووي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 اتفاق يفت في عضد روسيا النووي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهداية

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : طالبة
المزاج : حلاوة الايمان
التسجيل : 04/01/2009
عدد المساهمات : 430
معدل النشاط : 189
التقييم : 48
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: اتفاق يفت في عضد روسيا النووي   الإثنين 16 مارس 2009 - 18:13


عبر وزير الخارجية الروسي لافروف ونظيرته الأمريكية كلينتون عن الأمل في
أن تتوصل روسيا والولايات المتحدة إلى اتفاق جديد بشأن الأسلحة الهجومية
الإستراتيجية قبل نهاية عام 2009.


وقد عقدت روسيا والولايات المتحدة اتفاقا لتخفيض مخزون
الأسلحة الإستراتيجية في نهاية الحقبة السوفيتية. وسينتهي هذا الاتفاق في
ديسمبر 2009. والسؤال الذي يطرح نفسه على روسيا والولايات المتحدة هو هل
تجددان هذا الاتفاق أم توقعان اتفاقية جديدة .

ويُعتقد أن من مصلحة روسيا والولايات المتحدة مواصلة تحديد التسلح النووي ولكن ليس من مصلحة روسيا التمسك بالاتفاق القديم.

ويقول الجنرال فيكتور يسين، رئيس أركان قوات الصواريخ
الإستراتيجية الروسية سابقا، إن ذلك الاتفاق طالب البلدين بخفض عدد قطع
السلاح النووي وقد خفض كل من طرفي الاتفاق عدد الرؤوس النووية لديه إلى 6
آلاف رأس بمقتضى الاتفاق، ولكنه لم يجعل خفض وسائل نقل الأسلحة النووية
(الصواريخ والطائرات والغواصات) أيضا فرضا وإلزاما على طرفي الاتفاق.
واستغلت الولايات المتحدة هذه الثغرة لتحرز التفوق على روسيا في عدد وسائل
نقل الأسلحة النووية.

وأمام هذه الحقيقة يرى الجنرال يسين ضرورة إنهاء الاتفاقية
القديمة وعقد اتفاق جديد يفرض قيودا على الأسلحة النووية ووسائل نقلها على
نحو سواء.

وفي معلومات بعض الخبراء إن الاتفاقية التي وقعها غورباتشوف
وبوش الأب فتت في عضد روسيا النووي لأن الأمريكيين لم يدمروا رؤوسا نووية
كثيرة مما تم سحبه من الخدمة، بل أودعوها في المستودعات وهو ما يتيح لهم
إعادتها إلى الخدمة.

وهناك خبراء يتمنون على روسيا ألا تواصل تخفيض ترسانتها
النووية في وقت يرفض فيه الأمريكيون خفض عدد الصواريخ الجوالة (كروز) التي
تحملها الغواصات ولا ينوون وقف نشر الأسلحة النووية في الخارج ويواصلون مد
شبكتهم التي خصصت لأغراض اصطياد صواريخ مهاجمة.


("كراسنايا زفيزدا" و"كومسومولسكايا برافدا" 16/3/2004 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Le sage

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : Good
التسجيل : 16/03/2009
عدد المساهمات : 1446
معدل النشاط : 1460
التقييم : 32
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اتفاق يفت في عضد روسيا النووي   الإثنين 16 مارس 2009 - 20:00

لا اتمنى ذلك ابدا!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
strella

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : قائد القوات الخاصه
المزاج : حالة حرب
التسجيل : 09/07/2008
عدد المساهمات : 1238
معدل النشاط : 308
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اتفاق يفت في عضد روسيا النووي   الإثنين 16 مارس 2009 - 20:34

الروس في عصر بوتن غير جورباتشوف


لو تلاحظو عندما بدات الولايات المتحده تخزين الرؤؤوس
صارت روسيا تنتج الصواريخ النوويه اكثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Le sage

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : Good
التسجيل : 16/03/2009
عدد المساهمات : 1446
معدل النشاط : 1460
التقييم : 32
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اتفاق يفت في عضد روسيا النووي   الإثنين 16 مارس 2009 - 20:36

@strella كتب:
الروس في عصر بوتن غير جورباتشوف


لو تلاحظو عندما بدات الولايات المتحده تخزين الرؤؤوس
صارت روسيا تنتج الصواريخ النوويه اكثر
نعم و هذا هو رعب امريكا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اتفاق يفت في عضد روسيا النووي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين