أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

في الذكرى الـ28 لاستشهاد شهيد العروبة : "سليمان خاطر مات مقتول.. مات علشان مقدرش يخون"

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 في الذكرى الـ28 لاستشهاد شهيد العروبة : "سليمان خاطر مات مقتول.. مات علشان مقدرش يخون"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: في الذكرى الـ28 لاستشهاد شهيد العروبة : "سليمان خاطر مات مقتول.. مات علشان مقدرش يخون"   الثلاثاء 7 يناير 2014 - 7:05


***  تابع صور و فيديو  على الرابط التالى  http://www.arabic-military.com/t89489-topic#890609

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

في الذكرى الـ28 لاستشهاده: "سليمان خاطر مات مقتول.. مات علشان مقدرش يخون"




البطل المصرى الشرقاوى   ---- الشهيد باذن الله  سليمان خاطر

كتب : ربيع ممدوح الثلاثاء 07-01-2014 01:00

وصفته الصحف القومية بـ"المجنون"، وقال التقرير النفسي لحالته إنه "مختل نوعًا ما"، وكان السبب المعلن وقتها هو "قتله 7 من الإسرائيليين أثناء خدمته على الحدود"، وتمت إحالته إلى محاكمة عسكرية، وصرح الرئيس المخلوع حسني مبارك آنذاك أنه "في غاية الخجل" بسبب "قيام جندي مصري بفتح النار على مجموعة من الإسرائيليين اخترقوا الحدود المصرية".

سليمان محمد عبد الحميد خاطر، الشرقاوي المصري، الشهير بـ"سليمان خاطر"، ابن قرية أكياد البحرية التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، ولد في عام 1966 لأسرة بسيطة متدينة، وكان هو أصغر إخوته.

في طفولته، وهو ابن 9 أعوام.. شاهد آثار قصف الصهاينة لمدرسة "بحر البقر" الابتدائية المشتركة بمحافظته الشرقية في 8 أبريل سنة 1970، فلم يغادر المشهد ذاكرته.

عقب حصوله على الثانوية العامة، انتسب إلى كلية الحقوق بجامعة الزقازيق، والتحق بالخدمة العسكرية الإجبارية، وكان مجندًا في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي، وكانت التعليمات الموجهة إليه بألا يترك أحدًا يصعد إلى مكان الخدمة، وعندما فعل.. حاكموه وقالوا عليه "مجنون".

البداية جاءت في إحدى الليالي المظلمة ليوم 5 أكتوبر 1985م، وتحديدًا في النقطة 46 بمدينة نويبع، والتي كان يقف "سليمان خاطر" على حمايتها، رأى أخيلة تتراقص أمامه قادمة نحوه بأعداد كبيرة، وعندما اقتربت منه وجد بينها أجسادًا عارية لنساء ورجال، حتى أصبحت على مدى قريب منه ومن النقطة التي كُلّف بحمايتها ومنع أي أحد من دخولها، صرخ فيهم وطالبهم بالتوقف مخاطبًا إياهم باللغة الإنجليزية، ولكنهم لم يتوقفوا، فأطلق النار في الهواء محذّرًا، ولكنهم زادوا في سخريتهم، فوجه نحوهم نيران رشاشه بعد أن فرغ صبره، وبعد أن رأى بعضهم يبصقون باتجاهه وباتجاه العلم المصري قتل 7 منهم وجرح اثنين.

وعلى الفور، تم تحويل "سليمان خاطر" إلى المحاكمة العسكرية، وفي يوم 22 ديسمبر 1985 أصدرت المحكمة العسكرية العليا في السويس، برئاسة اللواء مصطفى دويدار، وعضوية اللواء محمد خورشيد والعميد محمود عبد العال، حكمها في القضية رقم 142 لعام 1985 جنايات عسكرية السويس، بالسجن المؤبد لـ"سليمان خاطر" مع الأشغال الشاقة.

وبعد أن سمع "سليمان خاطر" نص الحكم، صاح قائلًا: "هذا الحكم ضد مصر، فأنا جندي مصري أديت واجبي"، ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلًا: "روحوا واحرسوا سينا، سليمان مش عايز حراسة، سليمان مات".

وتم ترحيل "سليمان خاطر" إلى السجن الحربي بمدينة نصر في القاهرة، وفي اليوم التاسع لحبسه، وتحديدًا في 7 يناير 1986 بدأ مسلسل الأحداث، إذ تم نقله إلى مستشفى السجن الحربي، وكان السبب الرسمي المعلن لهذا النقل هو "علاجه من مرض البلهارسيا"، والذي أكدت أسرته ورؤساؤه ومرؤوسوه أنه لم يكن مصابًا به، ثم خرجت الصحف القومية فجأة بـ"مانشيتات" تقول "انتحر بعد أن شنق نفسه على نافذة ترتفع عن الأرض بـ3 أمتار"، وجاء تقرير الطب الشرعي ليؤكد ما تداولته الصحف.

غير أن قطاعًا كبيرًا من المواطنين شككوا في واقعة الانتحار، قائلين إنه لم ينتحر ولكنه "نُحر"، وخرجت الجموع في مظاهرات تندد بقتله فور الإعلان عن انتحاره، وخرج طلاب الجامعات والمدارس الثانوية مرددين هتافات "الشعب هياخد التار.. الصهيوني ده غدار"، و"سليمان قالها في سينا.. قال مطالبنا وقال أمناينا"، و"سليمان خاطر يا شرقاوي.. دمك فينا هفيضل راوي"، و"سليمان خاطر قالها قوية.. الرصاص حل قضية"، وكانت أجمل الهتافات "سليمان خاطر مات مقتول.. مات علشان مقدرش يخون".







http://www.elwatannews.com/news/details/388499


-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------


الآلاف في الشرقية يحيون الذكرى الـ27 لاستشهاد سليمان خاطر

كتب : نظيمة البحراوى الإثنين 06-01-2014 19:08


سليمان خاطر

نظّم، مساء اليوم، الآلاف من أهالي قرية أكياد، التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، احتفالاً لإحياء الذكرى الـ27 لرحيل الشهيد المجند سليمان محمد عبدالحميد خاطر، الذي تم اغتياله بمحبسه، لقتله 7 من الإسرائليين حاولوا تعدي الحدود المصرية أثناء تأديته الخدمة العسكرية، وذلك بحضور الدكتور مجدي زعبل، الأمين العام لحزب الكرامة، ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية.
وأكدت أسرة الشهيد أنه كان ضحية للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك الذي حرص على إعدامه إرضاءً لإسرائيل وأنه تم اغتياله على أيدي الصهاينة للانتقام منه لقتله 7 من جنودهم، مشيرين إلى أنه تمت محاكمته عسكريًا على الرغم من المطالبات العديدة للسياسيين والصحفيين والأهالي بمحاكمته أمام محكمة مدنية إلا أن المخلوع لم يستجب لذلك وصدر ضده حكم بالأشغال الشاقة المؤبدة إلى أن اغتاله وفد صهيوني.
وقال عبدالله خاطر، ابن عم الشهيد، إنه لم يخشَ الموت وافتخر بذلك أمام الجميع لأنه أدى واجبه في الدفاع عن أرضه ودفع ثمنه حياته ودمه.
وأضاف أن الشهيد من مواليد عام 1961، وهو الأخير من خمسة أبناء في أسرة بسيطة أنجبت ولدين وبنتين قبل سليمان وكان شاهدًا في طفولته على ذكرى مذبحة بحر البقر.


http://www.elwatannews.com/news/details/388281


---------------------------------------------------------------------------------------------------------------

القوى السياسية تحيى ذكرى سليمان خاطر شهيد عشق الوطن.. "المحاربين القدماء": رفض أن يمس الصهاينة كرامة مصر فمات دونها.. حزب الكرامة: الإخوان حاولوا الاتجار بدمه وادعوا كذبا انتماءه للتنظيم الإرهابى

الثلاثاء، 7 يناير 2014 - 01:55
الشهيد سليمان خاطر
الشرقية –حمد ى عبد العظيم

سليمان محمد عبد الحميد خاطر أحد أبناء هذا الوطن البسطاء وأحد عناصر قوات الأمن المركزى، لا تختلف ملامحه عنك أو عنى أو عن هؤلاء الجنود الذين يستشهدون كل يوم برصاص الغدر، كان يؤدى واجبه على الحدود مع إسرائيل عندما أصاب وقتل سبعة إسرائيليين تسللوا إلى نقطة حراسته، وأهانوا العلم المصرى فى الخامس من أكتوبر عام 1985.

فى طفولته شهد سليمان آثار قصف القوات الإسرائيلية لمدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة فى 8 أبريل سنة 1970. قامت حينها القوات الجوية الإسرائيلية باستخدام طائرات الفانتوم الأمريكية، لنسف المدرسة، مخلفين 30 قتيلا من الأطفال، فى حينها كان سليمان خاطر يبلغ التاسعة من عمره. جرى بسرعة لمشاهدة ما حدث وعاد مذهولا مما رأى.



كبر سليمان وكانت ذكرى ما رأى تكبر معه، لم ينس أبدا ما فعلته طائرات العدو بأطفال أبرياء لم يرتكبوا أى جريمة، والتحق بقوات الأمن المركزى ليقف على حدود بلاده يحميها ممن اغتالوا البراءة أمام عينيه، أقسم على حماية بلاده وحدودها وعندما فعل اتهمته صحف النظام بالجنون قبل أن تغتاله يدا لا تقل خسة عن يد العدو فى إحدى المستشفيات فى مثل هذا اليوم من عام 1985.



ورغم ما روجت له صحف النظام وقتها، لم تنس قريته "أكياد" بمحافظة الشرقية، ما فعله ابنها الشهيد وأحيت أمس، ذكرى استشهاده، بحضور الدكتور مجدى زعبل أمين عام حزب الكرامة، والمهندس عارف عبد المجيد رئيس مركز ومدينة فاقوس، والمهندس حمدى زكى رجل الأعمال، والعقيد مجدى طلب رئيس مجلس إدارة رابطة المحاربين القدماء بالمدينة.

فمن جانبه قال اللواء على الدين النجار ابن القرية، إن سليمان خاطر رفض أن يمس اليهود كرامة مصر وأطلق رصاص الشرف والكرامة على أعداء الله والوطن.



وأضاف هلال أن مصر تحتاج لجهود أبنائها المخلصين، لافتا أن الحرب على مصر الآن أصبحت داخلية وخارجية.

قال الدكتور مجدى زعبل رئيس حزب الكرامة، إن الشهيد سليمان خاطر كان يرصد قتل وسفك إسرائيل دماء إخواننا الفلسطينيين، وقرر داخل نفسه أن ينتقم من كل من ينتمى للكيان الصهيونى.

وأضاف زعبل "شكلنا وقتها جبهة للدفاع عن سليمان خاطر، لتؤكد للجميع أن مصر بها أبطال سيقاتلون لأخر لحظة فى أعمارهم ولأول مرة فى تاريخ مصر الحديث، يتم تشكيل لجنة، ومن أعضائها خالد محيى الدين عضو مجلس قيادة الثورة، وإبراهيم شكرى القيادى بحزب التجمع، وقمنا بعمل استمارة نطلب فيها أن يحاكم الشهيد أمام محكمة مدنية، بعيدا عن المحاكم العسكرية ووقع مليون مواطن على هذا".

وأضاف:"وطلبت من شقيقه عبد المنعم أن يبلغ سليمان ألا يخرج من زنزانته حتى لا يقتل ويتهم أنه يهرب بعد تسرب أخبار أن سليمان سيتم إخراجه خارج مصر، وبالفعل رفض الشهيد الخروج من الزنزانة حتى قتلوه فى المستشفى".

وقال:"سيبقى اسم سليمان خاطر ومن على شاكلته سطور مضيئة لكل من يريد استكمال مسيرة الكرامة".

وأكد أن جماعة الإخوان الإرهابية حاولت أن تدخل اسم الشهيد ضمن تنظيمهم الإرهابى ورفض أهل الشهيد ذلك.


قارن يوسف عبده أمين الحزب الناصرى بالشرقية الحزب الناصرى بالشرقية بين الشهيد البطل سليمان خاطر شهيد الوطن العربى، والذى أطلق رصاص بندقيته فى صدر العدو الحقيقى للدين والوطن، وبين أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، والتى توجه رصاص بنادقهم لصدور إخواننا المصرين الشرفاء.

وأضاف أن سليمان خاطر لم يمت لكنه حى فى قلوب ونفوس المصريين، وقال أن الإخوان الإرهابيين هم الجبناء الذين اقتادوا مصر.

فى نفس السياق قرر مجلس أمناء القوى الثورية والوطنية بالشرقية، إطلاق اسم الشهيد سليمان خاطر على مدرسة أكياد الثانوية.


http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1438364&SecID=12


-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------




اقوال الشـــهيـــد سلـــــيمـــان خــــاطـــر في التحقيق وفي محكمة والسجن

يحكي سليمان خاطر ما حدث يوم 5 أكتوبر 1985 من خلال أقواله في محضر التحقيق فيقول: ("كنت علي نقطة مرتفعة من الأرض، وأنا ماسك الخدمة ومعي السلاح شفت مجموعة من الأجانب ستات وعيال وتقريبا راجل وكانوا طالعين لابسين مايوهات منها بكيني ومنها عرى. فقلت لهم "ستوب نو باسينج" بالإنجليزية. ماوقفوش خالص وعدوا الكشك، وأنا راجل واقف في خدمتي وأؤدي واجبي وفيه أجهزة ومعدات ما يصحش حد يشوفها والجبل من أصله ممنوع أي حد يطلع عليه سواء مصري أو أجنبي. دي منطقة ممنوعة وممنوع أي حد يتواجد فيها، وده أمر وإلا يبقي خلاص نسيب الحدود فاضية، وكل اللي تورينا جسمها نعديها. (وذلك في إشارة منه إلى حادثة كانت ما زالت حديثة حين استطاعت امرأة صهيونية أن تتحايل بالعري على أحد الجنود في سيناء، وتحصل منه على تردد أجهزة الإشارة الخاصة بالأمن المركزي هناك بعد أن ادخلها الشاليه المخصص للوحدة).
قبل أن ينطق المحقق بأمر قال لهم أخيراً .." أمال انتم قلتم ممنوع ليه .. قولوا لنا نسيبهم وإحنا نسيبهم". سأله المحقق: لماذا يا سليمان تصر علي تعمير سلاحك؟
وفى بساطة (ربنا يسامح اللي علمها له) قال .. لأن اللي يحب سلاحه يحب وطنه ودي حاجة معروفة واللي يهمل سلاحه يهمل وطنه.
ـ بماذا تبرر حفظ رقم سلاحك؟
ـ الإجابة من أوراق التحقيق .. لأني بحبه زى كلمة مصر تمام

في رسالة من السجن كتب أنه عندما سأله أحد السجناء "بتفكر في إيه"؟ قال : "أفكر في مصر أمي، أتصور أنها امرأة طيبة مثل أمي تتعب وتعمل مثلها، وأقولها يا أمي أنا واحد من أبنائك المخلصين .. من ترابك .. ودمي من نيلك ، وحين أبكي أتصورها تجلس بجانبي مثل أمي في البيت في كل إجازة تأخذ رأسي في صدرها الحنون، وتقول: «"لا تبكي يا سليمان، أنت فعلت كل ما كنت أنتظره منك يا بني"».
في المحكمة قال سليمان خاطر : «"أنا لا أخشى الموت ولا أرهبه .. إنه قضاء الله وقدره، لكنني أخشى أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة على زملائي، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم"». عندما صدر الحكم بحبسه 25 عامًا من الأشغال الشاقة المؤبدة قال: «"إن هذا الحكم، هو حكم ضد مصر، لأن جندي مصري أدى واجبه"» ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلاً : «"روحوا واحرسوا سينا.. سليمان مش عايز حراسة"».

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------





الشهيد سليمان خاطر..في ذكرى استشهاده

«"أنا لا أخشى الموت ولا أرهبه .. إنه قضاء الله وقدره، لكنني أخشى أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة على زملائي، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم"»

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

28عاما على استشهاد سليمان خاطر
7 يناير 2014
كتب : عماد المعاملي





بعد مرور 28 عاما من استشهاد «سليمان خاطر» ابن قرية إكياد مركز فاقوس بالشرقية على يد نظام مبارك إرضاء للصهاينة، تأتى ذكرى الشهيد فى 7 يناير من كل عام لتفتح ملفات قديمة و تكشف جرائم النظام الذى أطاحت به ثورة 25 يناير ثم تلتها ثورة 30 يونيو التى قضت على نظام الاخوان الفاشى الذى أراد أن يجعل من مصر تابعاً لأمريكا وربيبتها اسرائيل. وترجع قصة الشهيد سليمان خاطر لعام 1985، حيث تقدم لأداء الخدمة العسكرية عقب حصوله على الثانوية العامة، وتم تكليفه بالعمل فى حراسة الحدود بمنطقة «رأس برقة» بجنوب سيناء، وأثناء ذلك فوجئ بتسلل مجموعة من السياح الإسرائيليين محاولين تسلق الهضبة التى تقع عليها نقطة حراسته.
وأخبرهم باللغة الإنجليزية بحظر العبور فيها، إلا أنهم لم يلتفتوا له وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة التى تضم أجهزة وأسلحة خاصة، فخشى من سرقتها وسارع بإطلاق الأعيرة النارية عليهم وقتل 7 منهم، وأصاب شخصين بإصابات خطيرة، لعدم التزامهما بالتعليمات.
صدر قرار جمهورى بموجب قانون الطوارئ بإحالته لمحاكمة عسكرية بعد أن قام بتسليم نفسه للسلطات المصرية، وطعن على القرار وتم رفض الطعن وكل الالتماسات التى قدمها.
وفى 28 ديسمبر عام 1985 صدر حكم يقضى بمعاقبته بالأشغال الشاقة المؤبدة، وتم ترحيله للسجن الحربى، ثم نقل لمستشفى السجن بدعوى علاجه من مرض مفاجىء.
وفى يوم 7 يناير 1986 تم إبلاغ أسرته بالعثور عليه منتحراً شنقا بملاءة سرير داخل حجرته، وأذيع خبر بذلك فى الصحف ووسائل الإعلام، فعمت المظاهرات والاحتجاجات غير السلمية مدن الجمهورية وجميع جامعات مصر، والتى نددت بمقتل الشهيد سليمان خاطر،  الذى كان قد التحق منتسبا بكلية الحقوق، وأعلن عقب صدور الحكم بسجنه عن نيته الحصول على درجة الدكتوراه فى القانون خلال فترة حبسه.
يقول شقيقه الأكبر «عبد المنعم» 65 عاما: لقد عشنا سنوات طويلة من الذل والهوان حيث لم يسمح لأى فرد من أسرة الشهيد بالتقدم لأى مسابقة وظيفية للحصول على فرصة عمل، وكان يتم استبعاد أى فرد يمت بصلة قرابة له، بل إنه تم استبعاد عدد منهم من أداء الخدمة العسكرية، وكأننا والشهيد كنا خائنين للوطن.
وأضاف: عقب دفن جثمان شقيقى فى مقابر الأسرة بالقرية، فشلنا فى إحياء الذكرى السنوية له على مدى سنوات طويلة، حيث كانت سيارات الأمن المركزى تحاصر القرية وتمنع وصول أى شخص لنا.
ويقول: «هل تصدقون أننا كنا نعيش فى رعب داخل وطننا؟ حيث علمنا بأن إسرائيل تعتزم سرقة جثمان شقيقى للتمثيل به والانتقام منه، فسارعنا بإقامة طوق حديدى حول مقبرته، وبناء صبة خرسانية فوقها، وتمت إحاطتها بحجرة ذات باب حديدى وظللنا شهوراً عديدة نتناوب وأهل القرية حراستها.
ويشير إلى أن سليمان كان شجاعا قويا لا يهاب إلا الله، حيث قال لهيئة المحكمة يوم محاكمته: إننى لا أخشى الموت ولا أرهبه لأنه قضاء الله وقدره، وعندما صدر عليه الحكم بالمؤبد قال:  إن هذا الحكم ليس ضدى ولكن ضد مصر، والتفت لحراسه قائلا لهم: «أنا لست محتاجا لحراسة.. اذهبوا لأرض سيناء لحراستها».
وقال: إن محاكمة مبارك كانت حلم عمره وأنها بمثابة المشرط الذى استأصل جروحنا العميقة.


http://www.rosaeveryday.com/news/55005/28%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1



-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


بالصور.. في الذكرى 28 لوفاته.. سليمان خاطر مقاتل مصري دفع حياته ثمنا لكرامة وأمن بلده
تقرير - محمد وطني
ملحوظة : التقرير منذ عام مضى

7-1-2013 | 18:58

 


 
[ltr]
سليمان خاطر[/ltr]



سليمان خاطر، واسمه بالكامل سليمان محمد عبد الحميد خاطر، ولد عام 1966م، في قرية أكياد البحرية، التابعة لمركز فاقوس، بالشرقية، لأسرة بسيطة متدينة، وكان أصغر أخوته الأربعة، ويرجع ذكر خاطر إلى حادثة شهيرة وقعت في الخامس من أكتوبر عام 1985م، أسفرت عن مصرع 7 إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين، وانتهت بإعلان "انتحار" خاطر في محبسه عقب الحكم عليه بالسجن المؤبد. ونتتبع خلال السطور التالية قصة الشاب سليمان خاطر الذي رحل عن 19 عاما.

تفتح وعي الطفل سليمان خاطر وإداركه وجزء عزيز من أرض مصر مع أجزاء أخرى من الأرض العربية خاضعة للاحتلال الإسرائيلي الذي وقع ولم يتعد عمر خاطر عاما واحدا، وفي العام 1970م، عاصر الطفل سليمان خاطر وهو ابن 9 سنين حادثة قصف إسرائيل الإجرامي لمدرسة بحر البقر الابتدائية في محافظته "الشرقية"، وهو القصف الذي أسفر عن استشهاد 30 طفلا في عمر خاطر نفسه.

أكمل خاطر دراسته الإبتدائية والإعدادية والثانوية، وحصل على شهادة الثانوية العامة، والتحق خاطر بالخدمة العسكرية الإلزامية، ليصبح مجندا في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي، وخلالها انتسب لكلية الحقوق بجامعة الزقازيق.
وخلال فترة خدمته العسكرية، وتحديدا في يوم 5 أكتوبر 1985م، وفي نقطة المراقبة رقم 46 على الحدود الشرقية لمصر، وتضمن مراقبة منطقة صخرية وعرة من الحدود، وفي نوبة حراسته، وكان عمره آنذاك 19عاما فقط، يروي خاطر ما حدث كما جاء في محضر تحقيقات النيابة العسكرية معه فيما بعد:" كنت علي نقطة مرتفعة من الأرض، وأنا ماسك الخدمة ومعي السلاح شفت مجموعة من الأجانب ستات وعيال وتقريبا راجل وكانوا طالعين لابسين مايوهات منها بكيني ومنها عرى. فقلت لهم "توقفوا ممنوع المرور" بالإنجليزية. ماوقفوش خالص وعدوا الكشك، وأنا راجل واقف في خدمتي وأؤدي واجبي وفيه أجهزة ومعدات ما يصحش حد يشوفها والجبل من أصله ممنوع أي حد يطلع عليه سواء مصري أو أجنبي. دي منطقة ممنوعة وممنوع أي حد يتواجد فيها، وده أمر وإلا يبقي خلاص نسيب الحدود فاضية، وكل اللي تورينا جسمها نعديها، وأضاف خاطر:" أمال أنتم قلتم ممنوع ليه..قولوا لنا نسيبهم وإحنا نسيبهم".
وجاء في محضر التحقيق كذلك، أن المحقق سأل خاطر: "لماذا يا سليمان تصر علي تعمير سلاحك؟"، فأجاب خاطر: "لأن اللي يحب سلاحه يحب وطنه ودي حاجة معروفة واللي يهمل سلاحه يهمل وطنه"، ويعود المحقق ليسأل خاطر مجددا: "بماذا تبرر حفظ رقم سلاحك؟"، ويجيب خاطر: "لأني بحبه زى كلمة مصر تمام".

لم يستجب الإسرائيليون لنداء خاطر، فكان أن فتح عليهم نيران سلاحه ليقتل 7 منهم ويصيب اثنين آخرين، ثم يسلم نفسه لقيادة وحدته، ليتم تحويله لمحاكمة عسكرية بقرار جمهوري، رغم أنه مدني، وكان في أثناء خدمته تابعا للأمن المركزي التابع بدوره لوزارة الداخلية، وكان يقضي فترة تجنيده، وقد قام دفاع خاطر بالطعن في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام محكمة مدنية، وبالطبع تم رفض الطعن.

وقال التقرير النفسي الذي صدر بعد فحص سليمان بعد الحادث أنه "مختل نوعا ما"، والسبب أن "الظلام كان يحول مخاوفه إلي أشكال أسطورية خرافية مرعبة تجعله يقفز من الفراش فيفزع، وكان الظلام يجعله يتصور أن الأشباح تعيش في قاع الترعة وأنها تخبط الماء بقوة في الليل وهي في طريقها إليه".
وعلى الرغم من ذلك، أصدرت المحكمة العسكرية العليا في السويس والتي تشكلت من اللواء مصطفى دويدار "رئيساً"، واللواء محمد خورشيد والعميد محمود عبد العال، عضوين، والمقدم يحيى قاسم حسن ممثلاً للادعاء، في 22/12/1985م، حكمها بالقضية رقم 142 لعام 1985 جنايات عسكرية السويس، بالسجن المؤبد على سليمان خاطر مع الأشغال الشاقة.

وما أن سمع خاطر الحكم حتى صاح قائلا:"هذا الحكم، هو حكم ضد مصر، لأن جندي مصري أدى واجبه"، ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلا: "روحوا واحرسوا سينا، سليمان مش عايز حراسة، سليمان مات".

ونقل عن سليمان قوله:"أنا لا أخشي الموت ولا أرهبه.. فهو قضاء الله وقدره، لكنني أخشي أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة علي زملائي، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم".

عقب صدور الحكم على خاطر تم ترحيله إلي السجن الحربي بمدينة نصر بالقاهرة، وهناك وفي اليوم التاسع لحبسه وتحديدا في 7 يناير 1986م، وفي داخل زنـزانته الإنفرادية في السجن الحربي، أعلن عن انتحار سليمان خاطر الذي لقب ببطل سيناء.

وقد أثار النبأ غضب الآلاف من المصريين والعرب، وخرجت مسيرات تطالب بالثأر والقصاص، وتؤكد أن خاطر تم اغتياله، ولم ينتحر، وقد جاء خبر "انتحار" في أسفل الصفحة الأولى لعدد الأهرام الصادر في 8 يناير 1986م، وجاء تقرير أعده "القسم العلمي" بالأهرام ناقش خلاله ما وصفه بـ"4 احتمالات لعملية الانتحار"، وذلك وفق آراء عدد من أطباء النفس.

وعلى الرغم من مرور 27 عاما على الحادثة يبقى المرجع لدى معظم المصريين أن سليمان تم اغتياله، ولم ينتحر، وأنه جسد ثورة المصري لكرامته، ويعود المصريون ليقارنوا من آن لآخر ما بين رد فعل إسرائيل على سقوط قتلاها، ورد "مصر" على سقوط شهدائها على الحدود منذ توقيع اتفاقية السلام وحتى اليوم.




http://gate.ahram.org.eg/News/292402.aspx




 128  128  128  128  128  128  128  128  128  128  128  128  128  128  128  128  128  128  128  128  128
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cardish

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : رئيس فوج عمال
المزاج : متكهرب
التسجيل : 28/06/2013
عدد المساهمات : 887
معدل النشاط : 1097
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: في الذكرى الـ28 لاستشهاد شهيد العروبة : "سليمان خاطر مات مقتول.. مات علشان مقدرش يخون"   الأربعاء 11 يونيو 2014 - 12:05

قصة  مأسوية  فعلاً و بصراحة أول مرة  أقرأ عنها  20
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

في الذكرى الـ28 لاستشهاد شهيد العروبة : "سليمان خاطر مات مقتول.. مات علشان مقدرش يخون"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين