أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الحرب الباردة تعود من جديد إلى أوروبا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الحرب الباردة تعود من جديد إلى أوروبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fighter13

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : مخابرات عامة
التسجيل : 10/10/2013
عدد المساهمات : 423
معدل النشاط : 946
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الحرب الباردة تعود من جديد إلى أوروبا   الخميس 26 ديسمبر 2013 - 22:45



تختلف القراءات للتطورات السياسية في كييف، وعلى الرغم من حجم التدخل الخارجي إلا أن بعضا من أنصار النيوليبيرالية يؤكدون الطابع الداخلي لما يجري هناك. شخصيا نعتقد أن الأزمة الأوكرانية هي امتداد طبيعي للاحداث في سورية وإيران، وجميعها ساحات معارك في الحرب الباردة بين الشرق والغرب

أوكرانيا ميدان الاحتدام والمواجهة

من يزور كييف يبدو له جليا أن الأزمة السياسية في البلاد ذات الخلفيات الاقتصادية لم تعد أوكرانية. الآلاف الذين خرجوا امتعاضا على تأجيل الحكومة توقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، باتوا اليوم بيادق في يد الحلف الأطلسي الماضي قدما في مواجهة الدب الروسي على رقعة الشطرنج الدولية بعد خسارته لمعارك إيران وسورية.

المشهد السياسي في كييف لا يزال مضطربا رغم المساعدات الاقتصادية التي قدمتها موسكو من سيولة نقدية وصولا إلى خفض سعر الغاز، والتي بحسب الخبراء أنقذت الاقتصاد الأوكراني من الانهيار والبلاد من الوقوع في مستنقع الأزمات الاجتماعية التي كادت أن تدمر البلاد وتمزقها بين شرق وغرب. اليوم يمكننا التأكيد أن الاستراحة الحالية في المواجهات ستستمر طوال فترة الأعياد، لكن لدينا شكوك من المنحى الذي ستتخذه الأحداث الأوكرانية بعد عودة الساسة من عطل الميلاد ورأس السنة، ولا سيما إذا لم تتخذ السلطات قرارا بطرد النشطاء السياسيين الأجانب وخبراء الثورات الملومة من البلاد.

زوار كييف يتحدثون عن مناطق عسكرية وسط العاصمة الأوكرانية، الشرطة التي تطوق المربع الحكومي على أهبة الاستعداد لمواجهة مجموعات أو ميليشيات شبه عسكرية، بعضها يميني في حين يطغى الطابع الراديكالي المتطرف على بعضها الآخر، تتحصن في ميدان الاستقلال الذي بات رمزا لمشوار التكامل الأوروبي أو تسليم أوراق الاعتماد للتحالف الأنغلوساكسوني الذي ينظر إلى أوكرانيا كملحق زراعي للاتحاد الأوروبي وسوقا لتصريف بضاعته، ناهيك عن العامل الديموغرافي وكذلك الجغرافي والذي يجعل صواريخ الحلف على مرمى حجر من الأراضي الروسية.

المواجهة على مدى سنوات عدة كانت تحت الطاولة حتى الثورة البرتقالية التي سرعان ما فشلت في تحقيق أبسط وعودها، اليوم يزداد عض الاصابع مع الزيارات التي يقوم بها المسؤولون الأجانب للميدان كنواب البرلمان الأوروبي ومنسقة السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي البارونية كاثرين آشتون ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأوروبية والأوراسية فيتوريا نولاند، أما زيارة السيناتور الجمهوري جون ماكين واعتلاؤه منصة المعارضة حيث أكد دعوة واشنطن للحراك المطالب باسقاط الحكومة والرئيس في اوكرانيا، فتشير إلى أن حدة المواجهة في تصاعد و أن شد الحبال لن يقتصر على الدول.



حرب الأحلاف العسكرية

كما قلنا سابقا فإن للجيوسياسية أهمية كبرى في تطورات كييف لا سيما وأن للجغرافيا الأوكرانيا حيز واسع في معادلة الصراع بين الشرق والغرب بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وتفكك حلف وارسو الذي كان يشكل توازنا ورادعا لحلف الشمال الأطلسي.

اليوم شغلت منظمة معاهدة الأمن الجماعي مكان الحلف الشرقي، وأعلنت أنها ستقوم بمكافحة المحاولات الغربية في تنظيم ثورات ملونة في بلاد رابطة الدول المستقلة. القائمون على المنظمة وخبراؤها الاستراتيجيون توصلوا إلى نتيجة مفادها أن خصوم روسيا الاتحادية الغربيين يتلاعبون بهيئات دولية خاصة بمراقبة سير الانتخابات ويؤثرون على أذهان مستخدمي الإنترنت بشكل نشيط حيث يشكلون صورة مشوهة للرأي العام عبر وسائل الإعلام والمنظمات غير التجارية. وعليه تزداد اليوم أهمية تطوير آليات الدعاية المضادة وضرورة أن تؤثر موسكو أكثر على الحياة السياسية الداخلية للبلاد المجاورة ومن ضمنها أوكرانيا التي تشهد تدخلا غربيا.

الجدير بالذكر في إطار حديثنا عن المشهد الأوكراني هو ازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع الحيثيات السياسية، وهي سياسة اعتدنا عليها من خلال متابعتنا للملفات الدولية الساخنة ولا سيما الشرق أوسطية، فمنظمي الاصلاحات الثورية المزعومة لن يتورعوا عن استخدام أي أساليب في سبيل تحقيق أهدافهم الجيوستراتيجية بما فيها تلك التي تخرج عن حدود الإطار القانوني والقواعد الأخلاقية، هذا إذا كانت الأخلاق من سماتهم أصلا.

المهم اليوم وجود قناعة راسخة لدى التحالف الشرقي الذي يزداد قوة يوما بعد يوم وبعد كل مواجهة، أن الثورات المفتعلة من الخارج تتصدر قائمة التحديات والتهديدات والمخاطر للأمن الجماعي لأعضاء منظمة معاهدة الأمن الجماعي، والتي تنظر إلى الثورات الملونة على أنها نموذج خاص لتحقيق انقلاب في دولة ما باستخدام أساليب سياسية وإعلامية ومعلوماتية وأخلاقية نفسية للتأثير تستهدف في نهاية المطاف تشتيت الدولة وتغيير السلطة وفرض السيطرة الخارجية على البلد. ومما سبق يمكن تأكيد أنه يتوجب على روسيا تفعيل الحرب الإعلامية ضد الغرب الذي لا يتورع عن استخدام أساليب مطروحة في الناتو في السبعينيات، الأساليب التي يطورها اليوم الخبراء المختصون في الأمن الإلكتروني.



إنها الحرب الباردة من جديد

يحاول العديد من الخبراء تجنب مصطلح الحرب الباردة في تشخيصهم للعلاقة بين روسيا ومن تسميهم بشركائها الدوليين لا سيما الغربيين منهم، بالطبع تغيرت قواعد اللعبة اليوم وباتت المصالح الاقتصادية والعلاقات التجارية تحدد الكثير من معالم العلاقات الدولية. لكن كل ما سبق لا يلغي مفهوم الامن القومي، وتحديات الوجود بالنسبة للدول التي تشغل مكانة محورية في رسم النظام العالمي الجديد وآلية عمله وحل أزماته، وهنا تكمن المعضلة.

إن المتغيرات على الساحة السوفيتية السابقة جاءت في وقت بدأت فيه روسيا تنهض على الرغم من ثقل السنوات العشرين الماضية، الغرب الذي دمر روسيا القيصرية عام 1917 والاتحاد السوفيتي عام 1991 غير مستعد أن يرى روسيا قوية من جديد، وعليه فإن البلبلة على حدودها ضرورية لا بل لها أهمية وجودية، كما يحمل مشروع تدمير التحالفات الاستراتيجية لموسكو ذات الطابع، وعليه الحرب على سورية وإيران، لذا كل شيء مترابط وإن حاول بعض من يوصفون أنفسهم بالمثقفين حصر المشاكل داخل حدود دولها السياسية، لذا فهي حرب باردة لم تتوقف يوما لكنها تسخن في بعض المواقع.



وجهة نظر موقع "صوت روسيا" قد لا تتوافق مع رأي صاحب المقال




http://arabic.ruvr.ru/2013_12_26/126521292/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الحرب الباردة تعود من جديد إلى أوروبا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين