أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

"معركة قونية" ..الانتصار المجهول في تاريخ الجيش المصري --- ذكرى مرور 181 عاما على الانتصار

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  "معركة قونية" ..الانتصار المجهول في تاريخ الجيش المصري --- ذكرى مرور 181 عاما على الانتصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: "معركة قونية" ..الانتصار المجهول في تاريخ الجيش المصري --- ذكرى مرور 181 عاما على الانتصار   الأحد 22 ديسمبر 2013 - 9:21

21 ديسمبر 1832   اى منذ 181 عاما

ابراهيم باشا  ---- الابن الاكبر لمحمد على




"معركة قونية" ..الانتصار المجهول في تاريخ الجيش المصري

صورة ارشيفية
رضوي شاهبور
السبت، 21 ديسمبر 2013 - 06:09 م

خاض الجيش المصري العديد من المعارك على مر الأزمان، بدأت منذ عهد الفراعنة، ولكن اليوم السبت 21 ديسمبر هو ذكرى معركة نسيها التاريخ "معركة قونية" في العهد العثماني.

21 ديسمبر 1832، على أرض مدينة قونية التركية، وسجل الجيش المصري تفوقه بانتصاره على الجيش التركي في أرضه، حيث تغلب على صقيع الأراضي التركية وانتصر.

بدأت الحرب بين الدول العثمانية ومصر، عندما منح السلطان العثماني جزيرة "كريت" لمحمد علي كتعويض عما فقدته مصر في الحرب اليونانية، لكن محمد علي رأى هذا التعويض غير ذي قيمة ورغب في ضم بلاد الشام إلى مصر، فاستغل ضعف الدولة العثمانية بعد الحرب اليونانية، ثم الحرب الروسية سنة 1829 وكثرة الثورات والاضطرابات داخل الدولة المترامية الأطراف، وانتشار الفوضى داخل الجيش العثماني، وبدأ في غزو أراضي الشام حتى وصل إلى الأراضي التركية.

وقاد الجيش المصري الابن الأكبر لمحمد علي - إبراهيم باشا-، وكان يمتاز بأنه درس الجهة التي دار فيها القتال دراسة دقيقة، ومرن جنوده على المناورات فيها قبل اشتباك الجيش، ورابط الجيشين بين الجبال يفصل بينهم الضباب فلم يتمكن كلا القائدين من اكتشاف موقع الجيش الأخر.

واشتد الجو برودة فالمعركة وقعت في شهر ديسمبر في أشد أيام الشتاء، فنزلت درجة البرد يوم المعركة إلى 11 فوق الصفر، واصطف الجيشان في مواقعهما، يفصل بينهما نحو ثلاثة ألاف متر، ومرت لحظة خفت فيها وطأة الضباب قليلا، فأمكن إبراهيم باشا أن يلمح موقع الجيش التركي، فرتب خطة الهجوم ترتيبا محكما، فرأى أن الهجوم على ميمنة الترك أمرا لا تحمد عواقبه، لأنها مرابطة على سفح الجبل في مواقع حصينة، يعكس الميسرة التي كانت تستند إلى مستنقعات مكشوفة.

وبدأت القوات التركية الهجوم قبل إبراهيم باشا، وأطلقت المدافع التركية القنابل على الجيش، فلم يجب المصريون على الضرب بضرب مثله، إلى أن تعرف إبراهيم باشا على أماكن المدافع من صوت الضرب، وتقدم الصف الثاني من المصريين حتى اقترب من الصف الأول تفاديا من فتك القنابل التركية التي كانت تنصب عليه.

واتجه إبراهيم باشا إلى بئر نمرة، تقع على يمين الصف الثاني من الجيش المصري ليزداد علما بمواقع الترك، ولمح مواقع الترك، وعرف نقطة الضعف التي يصيب منها الهدف، ذلك أن قوة الفرسان كانت تؤلف ميسرة الجيش التركي، وقد أخطأت القيادة التركية في أنها لم تحكم الصلة بين الفرسان والمشاة أثناء التقدم، فحدثت بينهما ثغرة يبلغ طولها نحو ألف خطوة جعلت الميسر في شبه عزلة عن بقية الجيش، فانتهز إبراهيم باشا هذه الفرصة، وأعتزم الدخول بقوات الحرس والفرسان في هذه الثغرة ليخترق صفوف الترك، وبادر فعلا فأصدر تعليماته لتحرك هذه القوات.
وتولى إبراهيم باشا قيادة هذه الحركة، فزحفت قوة الحرس يتبعها الفرسان واجتازت البئر بقليل، ثم انعطفت نحو الشمال حيث ميسرة الترك وهاجمتها هجوما شديدا، فتقلقل الترك من مراكزهم لشدة الهجوم وتقهقروا فتابع المصريون تقدمهم وتوسطوا ميدان المعركة

وأدرك القائد التركي أن جيشه اضطرب فأراد أن يلم شتاته فنزل إلى حيث مواقع الجند، لكنه لم يفز بطائل، وضل الطريق لكثرة تكاثف الضباب، وبينما هو يسير على غير هدى وقع في أيدي العرب المصريين، فأحاطوا به وجردوه من سلاحه واقتادوه أسيرا إلى إبراهيم باشا، وكان قد مضى على نشوب القتال نحو الساعتين.

وتابع المصريون من المشاة والفرسان تقدمهم شمالا، واستأنفوا مع بعض المدافع وهاجموا الصف الرابع من مشاة الترك فحاقت به الهزيمة وسلم وتمزق شمله وبذلك تم للجيش المصري الفوز على جيش المشاة التركي الترك.

وهاجمت قوات حرس وفرسان الأعداء الجيش المصري، فكانت الهجمة هائلة، عنيفة في شدتها، خطيرة في عواقبها، ولكن الجيش المصري تلقها بثبات وشجاعة، وصبت المدافع المصرية قنابلها على صفوف الترك، واستبسل جنود الميسرة في الضرب والقتال، وكان على دفاعها يتوقف مصير المعركة.

واستمرت الملحمة ثلاثة أرباع ساعة، ثم أسفرت عن كسر هجمة الترك وهزيمتهم وتشتيت شملهم في الجبال.

انتهت المعركة بهزيمة الجيش التركي، فالقتال استمر سبع ساعات، إذ بدأ في الظهر وانته بعد غروب الشمس بساعتين، تاركا الأثر في نجاحات الجيش المصري الملحمية، فهم خير أجناد الأرض.




http://www.akhbarelyom.com/news/newdetails/240613/1/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%82%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-..%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A.html#.Urc5wifXZW0


------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

موضوع سابق عن المعركة

http://www.arabic-military.com/t21888-topic




---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


مصر.. وخير أجناد الأرض (تحليل أيكولجي)

إسلام عوض


روى عن رسول الله صلى اللهعليه وسلم فى ذكر مصر قوله صلى الله عليه وسلم: (ستفتح عليكم بعدى مصر فاستوصوا بقبطها خيرًا فإن لكم منهم ذمة ورحمًا) رواه مسلم.

وقوله صلى الله عليه وسلم (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا فذلك الجند خير اجناد الأرض، قال أبوبكر لم يا رسول الله؟ قال لأنهم وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة). صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحلل المفكر الكبير الدكتور جمال حمدان –رحمة الله عليه- في مؤلفه الثقافي الموسوعة "شخصية مصر.. دراسة فى عبقرية المكان" حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تحليلًا أيكولوجيًا لكل ما قيل عن الجندي المصري، وقد بنى تحليله هذا على نظرية الموقع والموضع.


أما من حيث الموقع، فموقع مصر المتميز ومناخها المعتدل جعلها قبلة شعوب العالم، سواء كان ذلك عن طريق السياحة، أو عن طريق عبور قناة السويس، أو عن طريق الغزو، فكل ذلك ساعد على احتكاك ثقافات كثير من شعوب العام بثقافة المصري؛ مما أضاف الكثير والكثير إلى ثقافته وخبراته في شتى المجالات، سواء كانت العسكرية أو الاجتماعية أو السياسية.. إلى آخره.


أما من حيث الموضع، فقد حبى الله مصر بكثير من النعم التي حرمت منها كثيرة من الدول؛ فمن هذه النعم على سبيل المثال لا الحصر نهر النيل بمياهه العذبة، مما أتاح للمصري الأرض الخصبة التي أتاحت له العمل بالزراعة التي وفرت له صفات خير أجناد الأرض؛ فتحقق له الصحة الجيدة، والعضلات المفتولة، والشجاعة، والصبر، والعزيمة، والإيمان، والطاعة، والتضحية، وكل هذه الصفات كانت نتيجة طبيعية لعمله بالزراعة؛ فالعمل بالزراعة وفر للمصري الغذاء الجيد من خير الأرض التي زرعها وحرثها بيديه، والمصري ذو صبر وعزيمة وإيمان، فهو يغرس البذور، ثم يصبر طويلًا حتى الحصاد؛ فيجلس متأملًا في قدرة الخالق الذي يحيي الأرض بعد موتها، والذي ينبت من هذه البذرة الضعيفة تلك الأشجار، وبينما هو ينتظر موعد الحصاد يأخذ في تأمل السماوات والأرض وما بينهما، فيتولد لديه الإيمان بالله، ويقوم ليلا ليسقي زرعه أو يحرسه معرضًا نفسه للأخطار، فتولدت لديه الشجاعة والتضحية، وعمله بالزراعة قد دربه على طاعة الحاكم؛ حتى لا يقطع عنه المياه التي يروي بها زرعه، وكل تلك الصفات هي التي جعلت منه خير أجناد الأرض، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.


وسجل التاريخ لبعض القادة العظام شهادة فخر وإعزاز وشجاعة وبطولة وإقدام للجندي المصري وحده دون غيره من جند العالم، من هؤلاء القادة على سبيل المثال لا الحصر:


 كلوت بك الطبيب الفرنسي الذي قال: "المصريون أصلح الأمم وخير جنود الأرض؛ لأنهم يمتازون بقوة الأجسام، وتناسق الأعضاء، والقناعة، والقدرة على العمل، واحتمال المشقة، ومن أخص صفاتهم الامتثال للأوامر العسكرية، والشجاعة، والثبات عند الخطر، والتذرع بالصبر في مواجهة الخطوب والمحن"


ويقول البارون يوالكونت: "إن المصريين هم خير من رأيت من الجنود، فهم يجمعون بين النشاط، والقناعة، والجلد، والصبر، على المتاعب، مع انشراح النفس، فهم بقليل من الخبز يسيرون طوال النهار، يحدوهم الشدو والغناء، ولقد رأيتهم في معركة "قونية"، وقد استمروا في تلك المعركة ما يزيد على سبع ساعات متوالية في خط النار محتفظين بشجاعتهم، ورباطة جأش تدعو إلى الإعجاب، دون أن تختل صفوفهم، أو يسري إليهم الملل أو يبدو منهم أي تقصير في واجباتهم أو حركاتهم الحربية"


ويقول المارشال الفرنسي مارسون عن المدفعية المصرية: "إن المدفعية المصرية جامعة حقًا لشروط الكفاءة، وتضارع مدفعيات الجيوش الأجنبية.


ويـقـول هـتلر: "لو كان لدى السلاح الروسي، والعقل الالماني، والجندي المصري،  لغزوت العالم... !!".


ويقول نابليون بونابرت: "قل لي من يسيطر على مصر أقل لك من يسيطر على العالم".


ويكفي مصر فخرًا أنها ذكرت في القرآن الكريم في نحو ثمانية وعشرين موضعًا، منها ما هو صريح مثل قوله تعالى: (..اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ) البقرة (61) وقوله تعالى: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ) يوسف (21) وقوله تعالى:) ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ(يوسف (99)،ومنها ما جاء بشكل غير مباشر مثلقوله تعالى: قَالَاجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (يوسف55).


وذكر من ولد بمصر من الأنبياء ومنكان بها منهم عليهم الصلاة والسلام (إبراهيم الخليل، وإسماعيل، وإدريس، ويعقوب، ويوسف، واثنا عشر سبطا. وولد بها موسى، وهارون،ويوشع بن نون، ودانيال، وأرميا ولقمان، وكان بها من الصديقين والصديقات مؤمن آل فرعون الذى ذكر فى القرآن فىمواضع كثيرة، وكان بها الخضر، وآسيه امرأة فرعون، وأم إسحاق ومريم ابنه عمران، وماشطه بنت فرعون).


ومن مصر تزوج إبراهيم الخليل هاجرأم اسماعيل، وتزوج يوسف من زليخا، ومنها أهدى المقوقس الرسول عليه الصلاه والسلام ماريا القبطية فتزوجها، وأنجبت له إبراهيم.


وفى التوراة ( مصرخزائن الأرض كلها، فمن أرادها بسوء قصمه الله).


وقيم جمال حمدان موقع مصر الجغرافي في الإستراتيجية العالمية


تقييمًا عامًا جامعًا فقال: "لعل الحكم السديد والصيغة الرشيدة تتلخص في مزيج مركب بنسب متفاوتة من قيم مراحله التاريخية الأساسية الأربع التي تمثل كل درجات سلم صعوده وهبوطه ما بين الأوج والحضيض، وتلك هي إستراتيجيات العصر الاستعماري في القرن الأخير (الأوج) واستراتيجية كشف طريق رأس الرجاء الصالح (الحضيض) ثم استراتيجيات العصر العباسي والصليبيات (الوسط)".


كانت مراكز القوة عبر العصور، وذلك كما رسمها جمال حمدان منذ المملكة القديمة وحتى العصر الإسلامي. وذلك قبل أن تستعيد مصر مركزيتها الجغرافية الاستراتيجية مرحليا على يد محمد علي، إلى أن ضربه التحالف الانجليزي الفرنسي التركي، ثم أن استعادت مصر عافيتها للمحة خاطفة في عرف تاريخها الطويل على يد جمال عبد الناصر، قبل أن تضربه بعنف الإمبراطورية الأمريكية الصاعدة، إلى أن تفجرت ثورة البترول وأقيمت إسرائيل، فحدث الانقلاب الإستراتيجي في تبادل المراكز والأطراف للقوة. وسنلاحظ أن الخليج وإسرائيل هما خارج المعادلة تماما، رغم انتقال المراكز حتى إلى كل من إثيوبيا وليبيا في وقت ما، كما سيتضح.


ويقول جمال حمدان: "في النتيجة الصافية ومجمل القول انتقل مركز الثقل الجيوبوليتيكي والجاذبية الاستراتيجية من البحر المتوسط إلى المحيط الهندي، ومن قناة السويس إلى الخليج العربي، ومن مصر والشام إلى شرق الجزيرة العربية والمشرق العربي، ومن شمال البحر الأحمر إلى جنوبه، بالاختصار من وسط الشرق الأوسط إلى شرقه، أو إن شئت فقل بالتقريب من الشرق الأدنى إلى الشرق الأوسط. ولعل من أبرز مظاهر وأعراض هذا الاختلال أو الانتقال شرقا تحول بؤرة الحروب المحلية في المنطقة مؤخرا لاسيما بعد الصلح المصري – الإسرائيلي من ركن مصر – إسرائيل – سوريا إلى ركن العراق – إيران – أفغانستان."


يا أرض مصر فيك من الخبايا والكنوز، ولك البر والثروة، سال نهرك عسلا، كثر الله زرعك، ودر ضرعك، وزكى نباتك، وعظمت بركتك وخصبت، ولا زال فيك يا مصر خير ما لم تتجبرى وتتكبرى، أو تخونى، فالميم فيك يا مصر محفوظة من الله، والصاد صانعة الحياة، والراء راكعة ساجدة دومًا للإله.


http://www.ahram.org.eg/NewsPrint/209231.aspx



--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
le Combattant

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/12/2011
عدد المساهمات : 2366
معدل النشاط : 2037
التقييم : 148
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "معركة قونية" ..الانتصار المجهول في تاريخ الجيش المصري --- ذكرى مرور 181 عاما على الانتصار   الأحد 22 ديسمبر 2013 - 11:53

سلام على ابراهيم قاد جيشه من نصر الى نصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفريق حسن طواقى

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : مهندس
المزاج : جيد
التسجيل : 20/10/2013
عدد المساهمات : 96
معدل النشاط : 175
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: "معركة قونية" ..الانتصار المجهول في تاريخ الجيش المصري --- ذكرى مرور 181 عاما على الانتصار   الأحد 22 ديسمبر 2013 - 14:39

من المعروف عن ابراهيم باشا ابن محمد على انة كان قائد عسكرى رائع وذكى فلا ننسا دورة ايضا فى القضاء على الثورة الوهابية بقيادة محمد بن عبد الوهاب فى شبة الجزيرة العربية فتحية لهذا القائد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

"معركة قونية" ..الانتصار المجهول في تاريخ الجيش المصري --- ذكرى مرور 181 عاما على الانتصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين