أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

902 عام على رحيل حجة الإسلام أبو حامد الغزالى.. "محجة الدين" الذى وصفه العلماء أنه "فيلسوف رغم أنفه".. ودرس أصول الفقه والخلاف وعلم الكلام والمنطق.. وهاجم الصوف

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 902 عام على رحيل حجة الإسلام أبو حامد الغزالى.. "محجة الدين" الذى وصفه العلماء أنه "فيلسوف رغم أنفه".. ودرس أصول الفقه والخلاف وعلم الكلام والمنطق.. وهاجم الصوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4836
معدل النشاط : 4614
التقييم : 210
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: 902 عام على رحيل حجة الإسلام أبو حامد الغزالى.. "محجة الدين" الذى وصفه العلماء أنه "فيلسوف رغم أنفه".. ودرس أصول الفقه والخلاف وعلم الكلام والمنطق.. وهاجم الصوف   الخميس 19 ديسمبر 2013 - 14:34

902 عام على رحيل حجة الإسلام أبو حامد الغزالى.. "محجة الدين" الذى وصفه العلماء أنه "فيلسوف رغم أنفه".. ودرس أصول الفقه والخلاف وعلم الكلام والمنطق.. وهاجم الصوفية ودرسها فصار من أعلامها
الخميس، 19 ديسمبر 2013 - 12:43
الإمام الغزالى
كتب على عبد الرحمن

صوفى الطريقةِ، سٌنى المذهب على طريقة الأشاعرة فى العقيدة، شافعى الفقهِ، أحد مؤسسى المدرسة الأشعرية السنّيّة فى علم الكلام، فكان وبجدارة "حجة الإسلام"، ولقب فى حياته بألقاب أخرى منها: "زين الدين، محجة الدين، العالم الأوحد، مفتى الأمة، بركة الأنام، إمام أئمة الدين، شرف الأئمة".

سمى "أبو حامد محمد الغزّالى الطوسى النيسابورى"، بالغزالى نسبة إلى والده الذى كان يعمل فى غزل الصوف وقيل لأنه ولد بقرية اسمها غزال بضواحى طوس وهى مدينة تاريخية أثرية بإيران تسمى اليوم بـ"مشهد الرضا"، وقال عن نفسه: «النّاس يقولون لى الغزّالى، ولستُ الغزّالى، وإنّما أنا الغَزَالى منسوبٌ إلى قرية يُقال لها غزالة».

وولد الإمام أبو حامد الغزالى عام 1058، وقيل بأنّه وُلد عام 1059، لأسرة فقيرة، إذ كان والده يعمل فى غزل الصوف وبيعه فى قريته، ولم يكن له أبناء غيرَ أبى حامد، وأخيه أحمد، الذى كان يصغره سنّاً، وكان والده رجلاً صالحاً مائلاً للصوفية، كان دائم الحضور لمجالس الفقهاء، يجالسهم ويقوم على خدمتهم، وكان كثيرًا يدعو الله أن يرزقه ابنا ويجعله فقيهًا، فكان ابنه أبو حامد أفقه علماء زمانه، وابنه أحمد واعظًا.

أخذ "الغزالى" الفقه فى طوس على يد الشيخ أحمد الراذكانى، ثم رحل إلى جرجان وطلب العلم على يد أحد مشايخ العلم هناك، ثم رحل الغزّالى إلى نيسابور ولازم إِمام الحرمين أبو المعالى الجوينى- إمام الشافعية وقتها، فدرس عليه مختلف العلوم، من فقه الشافعية، وفقه الخلاف، وأصول الفقه، وعلم الكلام، والمنطق، والفلسفة، ووصفه الجوينى بأنه: "بحر مغدِق"، حتى أنه جعله مساعدًا له فى التدريس، وعندما ألف الغزالى كتابه "المنخول فى علم الأصول" قال له الجويني: "دفنتنى وأنا حى، هلّا صبرتَ حتى أموت؟".

وعندما تُوفى الجوينى، خرج الغزالى إلى "عسكر نيسابور"، قاصداً للوزير نظام الملك (وزير الدولة السلجوقية)، الذى كان زميله فى دراسته، وله أثر كبير فى نشر المذهب الشافعى الفقهى، والعقيدة الأشعرية السنّى، حيث أسس المدارس النظامية المشهورة، ولقبه نظام الملك بـ"زين الدين" و"شرف الأئمة"، وحينما وصل بغداد أيام الخليفة المقتدى بأمر الله العباسى، ودرّس بالمدرسة النظامية حتى أُعجب به الناس لحسن كلامه وفصاحة لسانه وكمال أخلاقه، حتى اتسعت شهرته وصار يُشدّ له الرّحال، ولُقّب بـ"الإمام".

واهتم حجة الإسلام إلى جانب تدريسه فى المدرسة النظامية، بالرد على الفرق المخالفة خاصة الفلاسفة، فعكف على دراسة الفلسفة لأكثر من سنتين، حتى استوعبها وفهمها، وأصبح كواحد من كبار رجالها، فكان أول عالم دينى يقوم بهذا التحليل العلمى للفلسفة، ويصنّف فى علومهم التجريبية النافعة، ويعترف بصحة بعضها.

وكان أكثر انتقاده وهجومه على الفلاسفة فيما يتعلق بالإلهيات، حتى أنه كفّر فلاسفة الإسلام المتأثرين بالفلسفة اليونانية، وألّف كتاباً مخصوصاً للرد عليهم فى 20 مسألة سمّاه "تهافت الفلاسفة"، وهاجم فيه الفلاسفة بشكل عام والفلاسفة المسلمون بشكل خاص، وخاصة "ابن سينا والفارابي"، وقال عنه تلميذه أبو بكر بن العربي:"شيخُنا أبو حامد بَلَعَ الفلاسفةَ، وأراد أن يتقيأهم فما استطاع "، وجاء بعده ابن رشد فرد على الغزالى فى كتابين أساسيين هما "فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال"، ثم "تهافت التهافت".

كما هاجم الأمام الكبير الفكر الباطنى "وهم الإسماعيلية" الذى كان منتشرًا فى وقته والذى أصبح الباطنيون ذوى قوّة سياسية، حتى أنّهم قد اغتالوا الوزير نظام الملك، وطلب منه الخليفة المستظهر بالله، أن يحارب الباطنية فى أفكارهم، فألّف افى الردّ عليهم كتب أبرزها: "فضائح الباطنية وقواصم الباطنية"، وهاجم "المتكلمين" الذين يرون أنهم أهل الرأى والنظر، و"الصوفية" الذين يقولون بأنهم خواص الحضرة الإلهية، وأهل المشاهدة والمكاشفة، إلى أن استقر فى وعيه ووجدانه أن الصوفية هم السابقون لطريق الله تعالى.

"لاحظت أحوالى، فإذا أنا منغمس فى العلائق، وقد أحدقت بى من الجوانب، ولاحظت أعمالى- وأحسنها التدريس والتعليم- فإذا أنا فيها مقبل على علوم غير مهمة، ولا نافعة فى طريق الآخرة، ثم تفكرت فى نيتى فى التدريس، فإذا هى غير خالصة لوجه الله تعالى، بل باعثها ومحركها طلب الجاه وانتشار الصيت، فتيقنت أنى على شفا جرف هار، وأنى قد أشفيت على النار".. كلمات قالها الغزالى عن نفسه حينما شعر أن تدريسه فى النظامية مليء بحب الشهرة والإعجاب والمفاسد، فعكف على قراءة ودراسة علوم الصوفية، وصحب قبلة الصوفية فى نيسابور وقتها الشيخ الفضل بن محمد الفارمذى، وعقد العزم على الخروج من بغداد.

وترك أبو حامد الغزالى أخاه أحمد للعمل مكانه فى التدريس بالنظامية فى بغداد، واتجه إلى الشام زاعما أنه متجه لمكة بقصد الحج خشية أن يعرف الخليفة فيمنعه، ومكث فى دمشق عامان من العزلة والخلوة، فكان يعتكف فى المسجد، وكان كثير الجلوس فى زاوية الشيخ نصر المقدسى فى الجامع الأموى، حتى أنها تعرف اليوم بـ"الزاوية الغزالية" نسبةً إليه.

وهاجر حجة الإسلام بعد ذلك إلى القدس واعتكف بالمسجد الأقصى وقبة الصخرة، ثم زار مدينة الخليل فى فلسطين، إلى أن سافر مكة لأداء فريضة الحج، ثم عاد إلى بغداد، يعد رحلة استمرت قرابة 11 عامًا، استقره أمره بعدها على الصوفية، ثم عاد إلى إلى بغداد، ولم يدم طويلاً حتى رحل إلى نيسابور ومن ثمّ إلى بلده طوس، وهناك عمل بالتدريس فى نظامية نيسابور كرهًا بعد أن أمره الوزير فخر الملك بذلك إلى أن اغتيل فخر الدين، فعاد الغزالى إلى بلدته مرة أخرى واتخذ بجوار بيته مدرسة للفقهاء ومكانًا للتعبّد والعزلة للصوفية.

واعتبر البعض أن الغزالى هو من رفع شأن الآراء الصوفية وجعلها من العوامل الفعالة فى الحياة الدينية فى الإسلام وخلصها من عزلتها التى فرضها عليهم أهل العلم والحديث، كما أن شيخ الإسلام ابن تيمية أشار إليه أنه قد أوسع المجال لبعض أقطاب الصوفية من بعده كأمثال ابن عربى للقول بوحدة الوجود واستخرجوا كلامهم من صريح كلام الغزالى فى الإحياء.

وألّف الإمام الغزّالى طيلة حياته الكثير من الكتب فى مختلف صنوف العلم، كان أبرزها "إحياء علوم الدين" فى 4 مجلدات، الذى أعجب به الكثير، فيما انتقده آخرون لكثرة الأحاديث الضعيفة، وإيراده لقصص الصوفية، وأقر الغزالى بضعفه فى علم الحديث، حيث قال عن نفسه "أنا مُزجَى البضاعة فى الحديث".

وتوفى الغزالى يوم الاثنين 14 جمادى الآخرة 505 هـ، الموافق 19 ديسمبر 1111م، وعن يوم وفاته روى عن أخيه "أحمد" أنه قال :"لما كان يوم الاثنين وقت الصبح توضأ أخى أبو حامد وصلّى، وقال: "على بالكفن"، فأخذه وقبّله، ووضعه على عينيه وقال: "سمعاً وطاعة للدخول على الملك"، ثم مدّ رجليه واستقبل القبلة ومات".

 


http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1405705&SecID=12&IssueID=168#.UrOQ7SfXZW0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

902 عام على رحيل حجة الإسلام أبو حامد الغزالى.. "محجة الدين" الذى وصفه العلماء أنه "فيلسوف رغم أنفه".. ودرس أصول الفقه والخلاف وعلم الكلام والمنطق.. وهاجم الصوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام الاداريـــة :: الأرشيف :: مواضيع عامة-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017