أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الفيروس

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الفيروس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهداية

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : طالبة
المزاج : حلاوة الايمان
التسجيل : 04/01/2009
عدد المساهمات : 430
معدل النشاط : 189
التقييم : 48
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الفيروس   الجمعة 6 مارس 2009 - 13:34


الكائن الحي يتكون من مجموعة من الخلايا ؛هناك كائنات وحيدة الخلية متل البراميسيا paramécies )
والاميبا ( ambies )
وكائنات متعددة الخلايا كالانسان والنبات والحيوان

الخلايا تنقسم الى نوعين خلايا حقيقية النواة وخلايا بدائية (عديمة النواة ) وهناك نوع استثنائي لا ينتمي الى هدين التصنيفين للخلايا وهو الفيروس الدي يكون نظاما لوحده

الفيروس هو مصطلح يعني السم ( poison ) في اللاتينية


الفيروسات هي عوامل ومسببات عدد كبير من الامراض الخطيرة التي تصيب الكائنات الحية سواء
حقيقية او بدائية النواة


عامة الفيروسات تصيب الانواع الحية تدعى النوع او الخلية المضيفة

الفيروس جزىء خامل لا يملك مواد ايضية خاصة وغيرقادر على توليد طاقة ولا القدرة على القيام باوظائف الحيوية

عند رؤية الفيروس بالمجهر الاكتروني وهو داخل الخلية المصابة (الخلية المضيفة cellule hote )الفيروس يدعى عندئد ( virions )

تتكون الفيروسات من غلاف بروتيني يدعى المحفظة Capsid يحيط بالمادة الوراثية.
بعض الفيروسات مغلفة أيضا بغلاف دهنى مضاعف خارجي يحيط بالمحفظة قد يحيوي بروتينات سكرية.تكتسبه الفيروسات أثناء خروجها من عبر الغشاء النووي أو الغشاء الخلوي للخلية المضيفة حيث تأخذ قطعا من الغشاء أثناء مغادرتها الخلية.

المادة الوراثية:
إماDNA أو RNA

محافظ الفيروسات Capsids: هناك نموذجين للمحفظة:
1-محفظةعشرينية الوجوه Icosahedral
2-محفظة حلزونية Helical
في المحافظ الحلزونية المتناظرة Helical Symmetry Capsids تكون القطعة
المحفظية البروتينية ملتصقة بسلسلة الـ RNA (دائماRNA لأن فيروسات الـRNA وحدها يمكن أن يكون
لها محفظة حلزونية )

يحدث التواء يؤدي إلى تشكل محفظة بروتينية نووية Nucleoprotein Capsids هذا الالتواء يجعل المحفظة تأخذ شكل كروي ولكن هناك استثناء واحد هو محفظة
فيروس الكلب Robie Virusالتي تأخذ شكل الطلقة
يتبع.....




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهداية

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : طالبة
المزاج : حلاوة الايمان
التسجيل : 04/01/2009
عدد المساهمات : 430
معدل النشاط : 189
التقييم : 48
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الفيروس   الجمعة 6 مارس 2009 - 14:16

كيف يعدي الفيروس كائنًا
آخر
.
تتكاثر معظم الفيروسات في خلايا معينة لبعض الكائنات الحية. فعلى
سبيل المثال، تتكاثر الفيروسات المسبِّبة لنزلات البرد في خلايا جهاز التنفس
في الإنسان. ولا يمكن للفيروسيات أن تعيش خارج هذه الخلايا الخاصة. وتنتقل
الفيروسات من كائن لآخر عن طريق الهواء أو أي وسيلة أخرى، ومن ثم تنتقل
بوساطة سوائل الجسم إلى الخلايا. وعندما يلامس فيروس خلية معينة خاصة به
يلتصق بمنطقة معينة من الخلية تعرف بالمستقبلات. وتحتوي هذه
المستقبلات على مواد كيميائية تربط الفيروس بالخلية وتساعده على الدخول إلى
الأحماض النووية. وعندئذ تسيطر الأحماض النووية على عملية تكوين البروتين
داخل الخلية. وتقوم الخلايا عادة بتكوين بروتينها الخاص بوساطة
مورثاتها (جيناتها) قبل الإصابة بالفيروس. وتعرف الجينات بالبنيات
الوراثية وتتكون من أحماض نووية. وعند تعرض الخلية للعدوى بالفيروس تبدأ في
إنتاج البروتينات التي يتم الاستشعار عنها بوساطة الأحماض النووية للفيروس.
وتمكن هذه البروتينات الفيروس من التكاثر ومضاعفة أعداده مئات أو آلاف
المرات.
وبمجرد إنتاج فيروسات جديدة فإنها تنطلق من الخلية لتعدي خلايا أخرى وهكذا
تنتشر العدوى داخل خلايا الكائن الحي. وعندما يتكاثر الفيروس يتغير التركيب
الكيميائي للخلية مما يؤدي إلى تلف الخلية أو موتها. ويؤدي هذا إلى المرض
خصوصًا إذا وقع التلف بعدد كبير من الخلايا. وبعض الفيروسات لا تُسبب أمراضًا
وذلك لكون التلف الحادث ضئيلاً. كما أن الفيروس من نوع الفيروسات الخلفية قد
يختبيء في جزيء د ن أ داخل الخلية ويبقى خاملاً وبالتالي لا يُسبب مرضًا
عاجلاً. ولكن عندما تحين الفرصة فإنه يهاجم الخلية فيُسبب المرض.

الأمراض الفيروسية في الإنسان. تسبب الفيروسات
للإنسان أمراضًا عديدة مثل متلازمة عوز المناعة المكتسب (الإيدز) والجدري
الكاذب والزكام والتهاب الكبد وشلل الأطفال وداء الكَلب والحمى الصفراء.
وتحدد طبيعة المرض المتسبب عن نوع معين من الفيروسات بنوعية الخلايا والأنسجة
التي يغزوها الفيروس.

ويحمي الجسم نفسه من الفيروسات والمواد الضارة الأخرى بوسائل متعددة تعرف
كلها بجهاز المناعة. وعلى سبيل المثال تقوم خلايا الدم البيضاء التي
تسمى الخلايا اللمفاوية أو اللمفاويات بحماية الجسم بطريقتين:
فبعض هذه الخلايا تنتج مواد تُدعى أجسامًا مضادة تغطي وتعادل بروتينات
الغطاء الخارجي للفيروس وتمنعه من الالتصاق بمستقبلات الخلية. وبعض هذه
الخلايا المناعية تدمر الخلايا المصابة بالفيروس وبالتالي تقتل الفيروس قبل
أن يتكاثر، إلا أن بعض الفيروسات لها القدرة على إحباط وإبطال وظائف الجهاز
المناعي الدفاعية ومن ثم يمكنها أن تتكاثر بسهولة. وتشمل هذه المجموعة من
الفيروسات تلك التي تسبب أمراض الحصبة والأنفلونزا ومرض الإيدز.

ولا تبدأ الخلايا اللمفاوية في إنتاج الأجسام المضادة إلا بعد عدة أيام من
دخول الفيروس جسم الإنسان، لكن الجسم يمتلك وسائل إضافية لمحاربة الفيروسات.
فعلى سبيل المثال تعوق الحمى الناتجة عن ارتفاع درجة حرارة الجسم الفيروس عن
التكاثر كما يحدث في حالة الإصابة بالجدري الكاذب والحصبة. وكذلك ينتج الجسم
عند الإصابة بنزلة البرد، كميات كبيرة من المخاط في الأنف والحلق تصطاد كمية
كبيرة من الفيروسات تمهيدًا لطردها من الجسم عن طريق العطس والسعال
والاستنثار. ويصنع الجسم بروتينًا يُسمى الإنترفرون يكسب الجسم بعض
الحماية ضد جميع أنواع الفيروسات.

ويتمثل علاج أي مرض فيروسي في السيطرة على أعراضه. فمثلاً يصف الأطباء
دواء الأسبرين لحفظ درجة الحرارة والسيطرة على الحمى. لكن في غالب الأحوال لا
يتمكن الأطباء من مهاجمة الفيروس المسبب للمرض؛ لأن معظم الأدوية القادرة على
قتل الفيروسات تقوم بتدمير الخلايا السليمة أيضًا. وقد استخدم بعض الأدوية
مثل مادة الأزيدوثيميدين ووأرابينوسيد الأدنين والأسيكلوفير في علاج بعض
الأمراض الفيروسية على نطاق ضيق. واكتشف بعض الباحثين أدوية مبشرة ضد
الفيروسات مثل الإنترفرون ولكنها تحتاج إلى مزيد من الاختبار لمعرفة مدى
سلامتها وكفاءتها. وحتى ذلك الحين فإن أفضل طريقة للتعامل مع الفيروسات هي
التطعيم قبل الإصابة. ويدفع التطعيم باللقاحات جهاز المناعة لإنتاج الأجسام
المضادة التي تقاوم الفيروس عند دخوله الجسم. ويستعمل الأطباء التطعيم
(التلقيح) لمنع أمراض مثل الأنفلونزا والحصبة وشلل الأطفال.

وهناك عدد قليل من الفيروسات تعرف بالفيروسات البطيئة لأنها تتكاثر
ببطء مقارنة بغيرها. ويعتقد كثير من العلماء أن هذه الفيروسات تنشأ من جراء
تغييرات طفيفة في الفيروسات العادية. ويعتقد بعض الباحثين أن فيروسًا بطيئًا
هو الذي يسبب المرض المعروف باسم التصلب المتعدد، وهو مرض يصيب الدماغ
والعمود الفقري. وهناك فيروسات أخرى مثل فيروسات الحلأ يمكنها الكمون
في الخلايا أعواماً ثم تنشط من جديد وتسبب انتشارًا متقطعًا وظهور أعراض
المرض. وبعض الفيروسات، مثل فيروس الإيدز، تستطيع أن تسبب إصابة مستمرة لفترة
طويلة وذلك بسبب قدرتها على التكاثر باستمرار.


الأمراض الفيروسية في الحيوانات. تسبب الفيروسات
مئات الأمراض في الحيوانات وتشمل مرض السُّل عند الكلاب ومرض القدم والفم في
البقر. وتحدث الأمراض الفيروسية في أنواع معينة لكن بعض الفيروسات يمكن أن
تنتقل إلى أنواع أخرى والقليل منها يمكن أن يصيب الإنسان. فمثلاً يمكن للكلب
أن ينقل مرض الكلب إلى الإنسان وهذا المرض يدمر الخلايا العصبية.

وبإمكان بعض الفيروسات التسبب في إحداث السرطانات في الحيوانات. وعلى
الرغم من أن هذه الفيروسات لا تسبب موتًا للخلايا الحيوانية التي تصيبها،
لكنها تستطيع أن تغير تركيبها الكيميائي مما يجعل هذه الخلايا تتكاثر بطريقة
غير منتظمة مسببة كتلاً من الأنسجة تعرف بالأورام السرطانية. وبعد ذلك
تهاجم هذه الأنسجة السرطانية خلايا أخرى طبيعية مسبِّبة سرطانات أخرى. وقد
وجد الباحثون تشابهًا بين الفيروسات، التي تسبب السرطان في الحيوان والإنسان.
وعلى الرغم من أن الباحثين لم يستطيعوا أن يثبتوا أن جميع أنواع السرطان في
الإنسان سببه الفيروسات فقد وجدوا أن هناك علاقة تربط بين السرطان وبعض
الفيروسات. فالتهاب الكبد الوبائي مثلاً يسبب التهابًا طويل المدى مما يؤدي
في نهاية الأمر إلى سرطان الكبد كما أن بعض أنواع ابيضاض الدم تكون بسبب
الفيروسات الخلفية البشرية.

الأمراض الفيروسية في النبات.
يمكن للفيروسات إصابة
جميع أنواع النباتات مسبِّبة لها أمراضًا عديدة، مما يؤدي إلى التلف الشديد
في المحاصيل. وجدار الخلايا النباتية قوي وصلب ولا تستطيع الفيروسات دخول
الخلايا النباتية إلا عن طريق الحشرات التي تتغذى بالنباتات وبالتالي تساعد
في اختراق جدار الخلايا. كما أن الفيروسات النباتية قد تهاجم ورقة نباتية
واحدة أو عدة أوراق أو جميع أجزاء النبات مما يؤدي إلى تكون عدد هائل من
الفيروسات تُعَدُّ بالبلايين تحمل بوساطة تيارات الهواء أو الحشرات إلى
نباتات أخرى. ومن الأمراض الفيروسية النباتية الشائعة مرض التبغ الفسيفسائي
ومرض اللفت المرقش الفسيفسائي.

الفيروسات التي تصيب البكتيريا. تُدْعى
ملتهمة أو آكلة البكتيريا. وكما هو الحال في جدار الخلايا
النباتية فإن جدار الخلايا البكتيرية صلب ومن الصعب اختراقه. وتستطيع
الفيروسات آكلة البكتيريا اختراق جدار البكتيريا بوساطة تركيبة إبرية تشبه
إلى حد كبير الإبرة المخصصة لحقن الجلد. وهذا التركيب يتكون من رأس دائري
الشكل يحتوي على الحمض النووي وعصا مجوَّفة تشبه الذيل مكونة من بروتين. وعند
دخول آكلة البكتيريا إلى البكتيريا يخترق الذيل جدار الخلية ومن ثم يتحرك
الحمض النووي الموجود في الرأس عبر الذيل إلى داخل البكتيريا.

كيف يمكن الاستفادة من الفيروسات. الهدف الأساسي من
دراسة الفيروسات بوساطة علماء الفيروسات هو معرفة الأمراض التي تسببها هذه
الفيروسات ومن ثَمَّ التحكم فيها. وإضافة إلى ما سبق استخدم العلماء
الفيروسات للاستفادة منها في 1- مكافحة الحشرات، 2- أبحاث الخلايا، 3- تطوير
إنتاج اللقاحات والأدوية.

مكافحة الحشرات. لبعض الفيروسات القدرة على إصابة الحشرات بالأمراض
القاتلة ولهذا يحاول علماء الفيروسات إيجاد طرق معينة لاستخدام الفيروسات
للقضاء على الحشرات التي تسبب فسادًا للمزروعات. وبهذه الطريقة يمكن
الاستغناء يومًا ما عن المبيدات الحشرية ذات التأثير المضاد على النبات وعلى
الحيوانات.

أبحاث الخلايا. تعتبر الفيروسات من أصغر الكائنات الحية التي يمكن للعلماء
دراستها بكل يسر وسهولة لإعطاء معلومات عن الحياة. وإضافة إلى ما سبق فإن
الأبحاث على الفيروسات آكلة البكتيريا ساعدت علماء الأحياء على التعرف على
الجينات، ود ن أ والتركيبات الأساسية للخلية. وقد توفر الأبحاث المستقبلية
معلومات إضافية عن وظائف الخلية وطريقة تكاثرها.

تطوير صناعة اللقاحات والأدوية الأخرى. يستطيع العلماء إنتاج اللقاح
بوساطة الفيروسات الحية أو الميتة. ويتم حقن الجسم بالفيروسات الميتة التي
عادة ما تُقتل بوساطة مواد كيميائية، وعند حقن هذه المواد فإنها تجعل الجسم
يُولِّد أجسامًا مضادة ومواد أخرى تساعد على التغلب على الفيروسات ومقاومتها.
أما في حالة الفيروسات الحية فإن علماء الفيروسات يقومون بحقن فيروسات ضعيفة
الفعالية لا تسبب أمراضًا خطيرة، إنما تستطيع تنشيط جهاز المناعة. وإضافة إلى
ما سبق فإن العلماء استطاعوا جعل الخلايا تنتج مواد مثل الإنترفرون بوساطة
الهندسة الوراثية. وهذه المواد لها القدرة على محاربة عدوى الفيروسات.
وهذه الطريقة أو ما يعرف بالترقيع الجيني أو د ن
أ المولف تستخدم لإنتاج أنواع جديدة من اللقاحات والعقاقير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهداية

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : طالبة
المزاج : حلاوة الايمان
التسجيل : 04/01/2009
عدد المساهمات : 430
معدل النشاط : 189
التقييم : 48
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الفيروس   الجمعة 6 مارس 2009 - 14:26

المضادات الفيروسية

تصيب الإنسان أمراض متعددة ذات أسباب مختلفة ، وتتسبب الفيروسات في أمراض
متفاوتة الخطورة مثلت اختبارات حقيقية للطب على مر العصور . وتشكل الوقاية
إلى جانب التلقيح السلاح الأنجع لتفادي الأمراض الفيروسية ، لأن المضادات
والأدوية التي تقضي على الفيروسات قليلة جدا، نظرا للمشاكل التي تعيق
البحث في هذا المجال. إذ أن عدد المضادات الفيروسية الموجودة حاليا لا
يتجاوز الخمسين مقابل عدة آلاف من المضادات الحيوية.

من الصدفة إلى العمل المدروس
الفيروس هو كائن مجهري مكون أساسا من حمض نووي محاط بغشاء بروتيني ، وهو
يعيش متطفلا داخل خلية تضمن له التكاثر ، وتتسبب أغلب الفيروسات في أمراض
متفاوتة الخطورة .
تتكاثر الفيروسات بسرعة بواسطة مضاعفة الخييط النووي DNA ، وتشكل
النكليوزيدات أهم المواد الأولية لإنتاج نسخ DNA، لكن عند تغيير هذه
النيكليوزيدات أو تعديلها فإن الأنزيمات التي تمكن من مضاعفة DNA لا تتعرف
عليها وبالتالي لن تتم هذه العملية ولن يمكن الحصول على فيروسات جديدة ،
وفي السبعينات مكن تعديل نيكليوزيدات من محاربة بعض الأمراض ، وقد اكتشفت
المضادات الفيروسية إقتداء بالتجربة التي أجريت على الخلايا السرطانية في
نهاية الأربعينات والتي اعتمدت نفس المبدأ. وهكذا تم اختيار العديد من
الجزيئات الطبيعية ومشتقاتها عن طريق الصدفة حيث أبان بعضها عن القدرة
المضادة للفيروسات . لكن العلماء والباحثين فكروا في العمل المدروس عوض
الاعتماد على الصدفة والحظ ، لأن التطور العلمي مكن من معرفة التسلسل
البروتيني والحيز النشيط للعديد من البروتينات الفيروسية ومقارنتها مع
بروتينات معروفة سابقا ، مما خول تجريب مضادات البروتينات المعروفة على
البروتينات الفيروسية المكتشفة . وقد تم تسهيل البحث وإعطائه منهجية أكثر،
عندما استعملت الأنظمة المعلوماتية المتطورة التي تستخدم برامج لدراسة
البروتينات الفيروسية وتصنيفها وتساعد على اقتراح مضادات محتملة .

مشاريع إعداد المضادات الفيروسية
استطاع علماء الفيروسات معرفة مختلف أصناف هذا الكائن الحي ، كما تعرفوا
على مراحل الحياة والتكاثر لكل صنف ، وتتحد هذه المراحل في جذع مشترك رغم
وجود اختلافات بسيطة ، إذ ينمو الفيروس عموما عبر ثلاث مراحل :

دخوله إلى الخلية المستهدفة.

إنتاج الخلية للعناصر الضرورية لتكاثر الفيروس.

خروج الفيروسات الأبناء بعد حصولها على المكونات التي أنتجتها الخلية .
وللقضاء على الفيروس يجب العمل على إيجاد مضادات تعمل على وقف نمو الفيروس
في إحدى مراحل نموه ، وتبنت هذا المبدأ العديد من الأبحاث رغم الصعوبات
التي تعترض الباحثين في هذا الباب والتي سنذكرها في نهاية هذا المقال.
وفيما يلي عرض لبعض مشاريع المضادات حسب مراحل نمو الفيروس :

تحتاج أغلب الفيروسات إلى دمج أغشيتها مع غشاء الخلية حتى تتمكن من الدخول
إليها ، ولا يمكن لأي فيروس كان أن يدخل لأية خلية كانت ، بل إن كل نوع من
الفيروسات يقصد نوعا معينا من الخلايا لأنه يحتاج إلى إيجاد مستقبلات على
أغشيتها تناسب العناصر الموجودة على غشائه حتى يتمكن من الدخول إليها ،
تماما كالمفتاح والقفل . واستغل الباحثون هذه العلاقة الحميمية عندما
وجدوا مضادات تمنع اتصال العناصر الموجودة على غشاء الفيروس بمستقبلاتها
على الخلية أي تحول دون دخول المفتاح في القفل .
يفرغ الفيروس محتواه في الخلية بعد اندماج غشاءيهما ، وتوجد مضادات
فيروسية تمنع هذه العملية وتحرم الآلة الفيروسية من الدخول إلى الخلية.

يشرع الفيروس بعد دخوله إلى الخلية في نسخ مخزونه الوراثي ، وهناك نوعان
من الفيروسات : نوع يتوفر على DNA وآخر يتوفر على RNA مثل فيروس الإيدز
(السيدا) . فبالنسبة للنوع الأول فإن المضادات تكون عبارة عن نظائر
نيكليوزيدات أي نيكليوزيدات معدلة والتي تعيق عملية النسخ كما شرحنا سابقا
، أما النوع الثاني فيحتاج إلى تحويل RNA إلى DNA بواسطة أنزيم
transcriptase inverase قبل الشروع في عملية النسخ وفي هذه الحالة يوجد
نوعان من المضادات : نوع على شكل نظائر نيكليوزيدات كما شرحنا سابقا ونوع
آخر على شكل جزيئات تدخل في الحيز النشيط لأنزيم transcriptase inverse
وتحول بذلك دون تكون DNA انطلاقا من RNA.

يحتاج DNA الفيروس إلى أنزيم يدعى integrase حتى يتمكن من الدخول إلى نواة
الخلية المستهدفة ، لكن لحد الآن لا يوجد مضاد فيروسي يستطيع مقاومة هذا
الأنزيم ، ولا زال حقل البحث واسعا في هذا الباب، ورغم نجاح بعض التجارب
مخبريا فإن تأكيدها على أرض الواقع لم يتم بعد.

بعد الانتهاء من عملية نسخ DNA الفيروس يتم إنتاج الفيروسات الأبناء
وتعتمد بعض الأنواع على غشاء الخلية لإحاطة محتواها ، وتوجد بعض المضادات
التي تحرم هذه الفيروسات الجديدة من الغشاء الخلوي وتمنع بذلك استمراريتها
وانتشارها.

تكون بروتينات الفيروسات الأبناء غير ناضجة عند بعض الأنواع ، وتحتاج إلى
أنزيمات تمكنها من التحول إلى بروتينات ناضجة ووظيفية ، لكن تدخل مضادات
خاصة يشل حركة هذه الأنزيمات ويحرم الفيروسات الأبناء من نضج بروتيناتها
مما يؤدي إلى القضاء عليها .

عقبات ومشاكل
ترجع القلة الكبيرة للمضادات الفيروسية إلى عدة مشاكل وعراقيل نذكر منها:

عندما يدخل الفيروس في الخلية فإنه يرتبط بها ويندمج مع مكوناتها ، ولذلك
فإن المضادات التي تقصد الفيروس قد تقضي على الخلية أيضا ، ويعمل الباحثون
على إيجاد مضادات تحارب الفيروس فقط دون الإضرار بالخلية .

قد يحصل نجاح كبير لبعض المضادات على مستوى التجارب المخبرية لكن التطبيق على الإنسان لا يأتي بالنتيجة المرغوبة.

تتطور الفيروسات بشكل كبير ولذلك يصعب رصدها والقضاء عليها ، فبمجرد توصل
العلماء إلى بعض المضادات فإنها تلقى مقاومة من الفيروسات التي تغير الشكل
والبرنامج الوراثي للأجيال القادمة للهروب منها.

ويعاب كذلك على هذه المضادات تسببها في العديد من الأعراض الجانبية ، والتكاليف الباهضة لاكتشافها ودراستها.

وفي انتظار تطوير هذا الميدان ، تبقى اللقاحات هي الوسيلة الأنجع للوقاية
من الفيروسات . واللقاح الوقائي هو منتج قادر على ضمان وقاية مناعية ضد
المرض ، ويتكون من الفيروس نفسه لكنه يكون غير ممرض وغير قادر على التكاثر
.


ويعمل الخبراء على تطوير نوع آخر من اللقاحات وهي اللقاحات الاستشفائية
والتي تعتمد على نفس مبدأ اللقاحات الوقائية لكنها موجهة إلى أشخاص أصيبوا
بالمرض لتدعيم مناعتهم ضده . ويعقد الأمل كذلك على الأبحاث المنصبة على
بروتين يدعى انترفيرون interferon يركب من طرف الخلايا المصابة بالفيروس
لحماية الخلايا المجاورة.

حار العلم الحديث بالرغم من التقدم الكبير الذي وصل إليه ، في إيجاد حلول
حاسمة للقضاء على الفيروسات ، هذه الكائنات المتناهية في الصغر تقول للناس
عامة وللمتكبرين من العلماء خاصة : " وما أوتيتم من العلم إلا قليلا " .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الفيروس   الجمعة 6 مارس 2009 - 14:40

عندما قرات العنوان اعتقدت انها البرامج الدخيلة التي تصيب اجهزة الكمبيوتر واذا بي اجد نفسي في الطب الخلايا هههههههههههههههها.. 4
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : عريف بكل شئ
المزاج : ++++
التسجيل : 02/11/2008
عدد المساهمات : 1418
معدل النشاط : 621
التقييم : 29
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الفيروس   الجمعة 6 مارس 2009 - 14:46

ههههههههههههههههههههههههه
شكرا علي الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tsh1

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 34
التسجيل : 20/08/2007
عدد المساهمات : 1755
معدل النشاط : 413
التقييم : 56
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الفيروس   الجمعة 6 مارس 2009 - 15:30

@القيصر الروماني كتب:
عندما قرات العنوان اعتقدت انها البرامج الدخيلة التي تصيب اجهزة الكمبيوتر واذا بي اجد نفسي في الطب الخلايا هههههههههههههههها.. 4
انا ايضا حسبت انها تتكلم على الفيروسات الخاصة بالكمبيوتر رغم انها ايضا تلعب نفس الدور في جهاز الكمبيوتر
شكرا لصاحبة الموضوع على هذه الايضاحات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهداية

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : طالبة
المزاج : حلاوة الايمان
التسجيل : 04/01/2009
عدد المساهمات : 430
معدل النشاط : 189
التقييم : 48
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الفيروس   الجمعة 6 مارس 2009 - 15:50

والله يا اخواني جهاز الكمبيوتر يعوض اما صحتنا لا تعوض ولا تقدر بتمن 118
شكرا على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الفيروس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: المنتدى التقني والعلمي-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين