أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

صراع الكبار على ثروات القطب الشمالى --- هل ينقلب الى صراع عسكرى ؟! .... متابعة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 صراع الكبار على ثروات القطب الشمالى --- هل ينقلب الى صراع عسكرى ؟! .... متابعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: صراع الكبار على ثروات القطب الشمالى --- هل ينقلب الى صراع عسكرى ؟! .... متابعة    الأربعاء 11 ديسمبر 2013 - 8:30

الصراع على ثروات القطب الشمالي بين روسيا وأمريكا يتصاعد

الخميس 10/أكتوبر/2013 - 09:58 م
صورة أرشيفية موسكو أ ش أ
 
أصبحت المصالح المتعارضة والمتنافسة في منطقة القطب الشمالي تتسم بمزيد من التعقيد لغياب اتفاق شامل بين الأطراف المتصارعة، وغياب نية التوصل إلى مثل هذا الاتفاق في الوقت الراهن أو في المستقبل القريب أيضا.

ومع تطوير معدات وتكنولوجيات التنقيب في المياه المتجمدة، فإن النزاع على تقاسم مناطق التنقيب في القطب الشمالي، في غالب الظن، سوف يستمر وتزداد حدته مستقبلا.

وتسعى روسيا كما هو معروف، إلى الحصول على الاعتراف الدولي بملكيتها لأجزاء من المحيط المتجمد الشمالي تبلغ مساحتها 2. 1 مليون كيلومتر مربع، يعتقد أنها تحتوي على نحو 10 مليارات طن من النفط على أقل تقدير.

وكانت موسكو تقدمت في عام 2001 للجنة تابعة للامم المتحدة بمجموعة من الحجج تدعي أن المياه الواقعة أمام سواحلها الشمالية ما هي إلا امتداد لمياهها الإقليمية، ولكن اللجنة رفضت هذه الحجج وطالبت موسكو بتقديم المزيد من الأدلة.

وتفيد بعض التقديرات بأن الجرف القاري للمحيط المتجمد الشمالي يضم نحو ربع احتياطات بحار العالم من موارد الطاقة .. وتؤكد تقارير أخرى أن احتياطي هذه المنطقة من النفط وحده يبلغ نحو 90 مليار برميل.

أما التقديرات الروسية، فتشير إلى تركز ما بين 70 أو 80 % من كل احتياطيات منطقة المحيط المتجمد الشمالي من النفط والغاز في منطقة الجرف البحري الروسي.

كما أعلن مجلس الامن القومي الروسي قبل ثلاث سنوات عن إستراتيجية جديدة تقضي بتشكيل قوة عسكرية لحماية مصالح روسيا في المنطقة القطبية الشمالية.

ويواجه التحرك الروسي بمنافسة شرسة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والدانمارك و النرويج التي تمتلك جميعها شريطا ساحليا مع القطب الشمالي وتدعي سيادتها على أجزاء منه.


http://www.vetogate.com/631296

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


ذوبان الجليد بالقطب الشمالى يخلق منطقة صراع دولى جديدة




تحرير و ترجمة : خالد مجد الدين محمد
وسط توقعات علمية بأن المحيط الشمالي المتجمد قد يصبح شبه خاليًا من الجليد فى غضون العقد القادم نتيجة استمرار ظاهرة الاحترار الجوى ، بدات الدول الكبرى خاصة المتاخمة للدائرة القطبية الشمالية فى توجيه بوصلتها نحو هذا الاتجاه مما قد يخلق عما قريب صراع دولى حاد على النفوذ فى هذه المنطقة المتجمدة الباردة .. خاصة و أن القطب الشمالي يحتوي على نحو 13 في المائة من الاحتياطيات النفطية و30 في المائة من احتياطيات الغاز غير المكتشف في العالم.
وقد بدات الولايات المتحدة السعى حثيثا لتوسيع عمليات الجيش في المياه الواسعة بالقطب الشمالي حيث ذوبان القمم الجليدية بدا يفتح ممرات بحرية جذبت منافسين لها مثل روسيا و كندا الذان بدا بالفعل فى خطوات عملية من اجل فرض وجودهم بالمنطقة الغنية بحقول النفط والغاز المربحة.
ومن المتوقع ان تحتاج الخطط الامريكية لتمويل وموارد كبيرة لملء الفجوات الواسعة في تغطية الأقمار الصناعية والاتصالات، إضافة لوسائل النفاذ للمياه العميقة الذى يتطلب شراء وتصنيع المزيد من السفن التي يمكن أن تصمد أمام المياه المتجمدة .. وحتى الان لا يوجد تقديرات بالتكلفة أو الميزانية ولكن بحلول نهاية هذا العام، سوف تكون البحرية الامريكية قد انتهت من استكمال الخطط المالية الخاصة بتوفير وزيادة الاتصالات والسفن المناسبة فضلا عن البدء مع الدول الاخرى فى التفاوض حول اتفاقات دولية حول مستقبل القطب الشمالى .
ولتاكيد الولايات المتحدة لسيادتها في منطقة القطب الشمالي، حذر وزير الدفاع تشاك هاجل كل من روسيا والصين والدول الأخرى التى لها مطالبات بحقوق فى المنطقة ، من توسيع استخدامهم للمياه الجليدية لاجل التدريبات العسكرية اوالعبور من خلالها مشيرا الى ضرورة تجنب الصراع على النفوذ فى القطب الشمالى .
هاجل الذي كان يتحدث في منتدى أمني ، قال " ان استكشاف الطاقة في منطقة القطب الشمالي غير مستغلة إلى حد كبير يمكن أن يزيد من حدة التوتر الدولي، ويجب أن نعمل معا لتجنب الصراع، وسنظل على استعداد لكشف وردع ومنع وهزيمة التهديدات التي يتعرض لها وطننا وسنواصل ممارسة السيادة الأمريكية في ألاسكا و ما حولها" .
واكد هاجل ان قضية تغير المناخ، وموارد الطاقة والقضايا الأمنية التي تدور حول القطب الشمالي تستمر في النمو من حيث الأهمية، لا سيما مع ذوبان الجليد الذى يفتح الطريق للبحر القطبي الجديد.. وان الولايات المتحدة ستعمل ستكمل خططها الخاصة بالحفاظ على حرية العبور عبر البحار، مع ترقيه سفنها المنطقة تدريجيا إلى أسطول كامل، وتحسين وضع الخرائط وفهم البيئة، وتوسيع العلاقات العسكرية مع الدول الأخرى في القطب الشمالي.
وكان الرئيس باراك أوباما قد كشف النقاب في مايو الماضى عن استراتيجية بلاده الجديدة بشان المنطقة القطبية الشمالية ، الاستراتيجية التى تقع فى 13 صفحة تؤكد ان الولايات المتحدة ستعمل مع الدول الاخرى على حماية البيئة الهشة في المنطقة وإبقائها خالية من الصراعات، و في الوقت نفسه لا تترك الباب على مصرعيه مفتوحا للدول الاخرى مثل روسيا والصين وكندا والنرويج لرسم خطط بدء عمليات التنقيب عن الغاز والنفط او ولاجراء تدريبات عسكريةالمنطقة .
ولقد زادت شهية الدول الباحثة عن النفط و الغاز مؤخرا نتيجة تقديرات الخبراء الجديدة بان مياه القطب الشمالي يمكن أن نصبح خالية من الجليد في وقت مبكر من عام 2030، ومع منتصف العشرينيات من هذا القرن قد تكون الظروف مهيئة و مناسبة حيث لن يكون هناك سوى 10 في المئة من المياه مغطاة بالجليد.
وكانت حركة النقل البحري عبر مضيق بيرينج فى منطقة القطب الشمالى - الذى يربط بين سيبريا بقارة اسيا وآلاسكا فى قارة امريكا الشمالية - قد ارتفعت بنحو 50 في المئة بين عامي 2005 و 2012. حيث مرت في العام الماضي نحو 483 سفينة عبر المضيق.. ويقدر مسؤولون أن حركة مرور السفن من خلال المنطقة سوف تستمر في الزيادة بنسبة 10 الى 20 في المئة سنويا.
الاميرال جوناثان وايت، مدير فرقة العمل البحرية بشأن تغير المناخ " نحن نبحث في سبل احداث زيادة كبيرة جدا في مجال النقل البحري، و طرق الاستجابة لحالات الطوارئ و البحث والإنقاذ " .
واضاف " وايت " ان البحرية الأمريكية تحتاج إلى تحديد أوجهه الاستثمار الآن من حيث التدريب والعقيدة وأنواع السفن والطائرات والاتصالات. وقال انه اذا كانت الولايات المتحدة تريد أن تعمل مختلف السفن أو الطائرات في المنطقة بحلول عام 2025، يجب التخطيط والقيام باستثمارات طويلة الأجل .
ومع الكمية الهائلة من الموارد في منطقة القطب الشمالي، بما في ذلك مخازن كبيرة من النفط والغاز ، بدات تحركات الدول الاخرى لفرض وجودها بالمنطقة ، ففي عام 2007، قامت سفينة أبحاث روسية بوضع العلم الروسي في قاع المحيط المتجمد الشمالي قرب القطب الشمالي في لفته رمزية على الوجود الروسى .
وخطاب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي اكد فيه ان القطب الشمالي أساسي للمصالح الاقتصادية والأمنية في بلاده.. نقلت طائرات عسكرية روسية ما يزن أكثر من 30 طنّا من المواد والمعدات إلى المطار العسكري "تيمب" الجاري العمل في ترميمه وإعادة بنائه في جزيرة كوتيلي إحدى جزر مجموعة نوفوسيبيرسك في المحيط المتجمد الشمالي .
ويقول الخبير السياسي العسكري الروسي الكسندر شارافين، رئيس معهد الدراسات السياسية والعسكرية، ان مطار "تيمب" بسيبريا ، كانت روسيا قد توقفت عن استخدامه منذ بداية التسعينات من القرن العشرين ، ولكن الان اصبح من الضروري، أن توطد روسيا وجودها العسكري في منطقة القطب الشمالي لحماية هذه المنطقة من أطماع الغرباء ولتأمين حدود روسيا الشمالية.
كذلك فان الصين وعلى الرغم من أن حدودها لا تتاخم مع المنطقة القطبية الشمالية، فقد انضمت أيضا إلى ساحة المنافسة على ثروات القطب الشمالى ، حيث ارسلت العام الماضي أول سفينة كاسحة للجليد في القطب الشمالي .. و يعد فتح الممرات البحرية بالمنطقة القطبية ممرا بحريا جديدا للصين يمكنها للنفاذ للاسواق الاوربية و الامريكية .
وقد ابحرت للمرة الأولى سفينة تجارية صينية إلى أوروبا فى اغسطس الماضى عبر الخط القطبي المختصر بفضل ذوبان الثلوج ، حيث ابحرت السفينة من مرفأ داليان (شمال شرق الصين) عبر الممر الشمالي الشرقي الذي يمر بمحاذاة سواحل سيبيريا الشمالية، لتصل الى ميناء روتردام فى اوربا .. وهذا الطريق سيسمح للصين باختصار فترة الرحلة بين 12 إلى 15 يوما مع تجنب التأخير في قناة السويس وخفض آلاف الكيلومترات من رحلاتها إلى أوروبا، أول شريك تجاري لها..


24/11/2013



http://www.egynews.net/wps/portal/reports?params=266880


------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


كندا تبدا الصراع على اراضى القطب الشمالى



ترجمة : خالد مجد الدين محمد
يستعد الجيش الكندي لإجراء اول تجاربه على نظام الاتصالات الجديد الذى يطلق عليه "الشبح الثلجى" ، و هو جزء من استراتيجية كندية حثيثة لتحقيق الهيمنة على القطب الشمالي في نهاية المطاف.
وذكرت تقاريرصحفية كندية أن النظام الجديد تكلف حتى الان نحو 600 الف دولار امريكى ، وهو جزء من الحشد العسكري طويل الأمد بكندا تجاه منطقة القطب الشمالي
حيث يفتح ذوبان الجليد هناك امكانية لامتداد الحدود الكندية للوصول إلى جزء من العالم به الكثير من الموارد الطبيعية جعلت هناك مطالبات إقليمية لدول اخرى لفرض سيادتها ايضا على مناطق به.
جدير بالذكر ان " الشبح الثلجى " هو نموذج أولي صمم للمساعدة فى توفير اتصالات ذات جودة عالية خاصة فى " فصل الشتاء" القطبى ، و يمكنه التغلب على مشاكل متنوعه تتسبب فيها التضاريس الارضية بمنطقة القطب الشمالى
ويعد هذا النظام الاتصالى على درجة كبيرة من الاهمية للسياسيين فى كندا ، الذين ناضلوا أكثر من عقد من الزمان من أجل توسيع حدود البلاد في الشمال ، و يوفر هذا النظام للقوات الكندية سرعة الاستجابة لحالات الطوارئ مثل التسربات النفطية أو تفشي الأمراض في مجتمعات القطب الشمالي
كما يمكنها أيضا من إبقاء العين على النشاط الأجنبي في أقصى الشمال، وخطوة حاسمة نحو تعزيز المطالب الإقليمية المتنازع عليها في اقصى الشمال من كندا.
و ترفض كندا المطالبات الاقليمية فى القطب الشمالي، فعلى الرغم من مرور اكثر من ستين عاما على قيام كندا باعادة توطين أسر قبائل الاينوت من الاسكيمو في خليج ريزولت Resolute Bay لتأكيد سيادتها هناك.
وتفيد المعاهدات الدولية بانه لا احد يملك القطب الشمالي، ولكن روسيا وكندا والولايات المتحدة والدنمارك / جرينلاند والنرويج قاموا بمد حدودهم شمالا للمطالبة ببعض الأراضي من حوله .
و لكن المشكلة القائمة الان .. هي حول المياه خارج تلك الأراضي، وخصوصا ان ظاهرة الاحتباس الحراري تخلق المزيد منها. و كانت كندا قد حددت المنطقة الاقتصادية الخالصة بنحو 200 ميل بحري قبالة سواحل القطب الشمالي بالقرب من اراضيهم .
وفي إطار اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يمكن للبلدان مد نفوذهم الاقتصادى جغرافيا إلى ودائع كبيرة من النفط والغاز و هو خلق الكثير من المطالبات واثار العديد من النزاعات الاقتصادية حول الاستفادة من هذه المياه بامتداد الجرف القارى لهذه الدول.
وتعتبر كندا الممر الشمالي الغربي- وهو المسار الذى يربط المحيط الأطلسي بالمحيط الهادئ من خلال الأرخبيل الشمالي- جزءا من المياه الكندية الوطنية الخاضع لولايتها ، و ينازعها فى هذا الامر عدد من البلدان، بما فيها الولايات المتحدة، التى اختارت أن تتجاهل الامر فى السنوات القليلة الماضية.
وفي حين ظل هذا الخلاف على مدار السنوات الماضية مجرد خلاف أكاديمي ، الا ان ظاهرة الاحتباس الحراري و ما صاحبها من ذوبان جليد القطب الشمالى جعل عملية المرور البحرى بالارخبيل الشمالى اكثر سهولة بالنسبة لعملية التنقل .. و مع حدوث مزيد من الذوبان يمكن أن تكون التجارة عبر القطب الشمالي نظريا على قدر المنافسة مع قناة بنما
ونتيجة لذلك، أصبحت السيادة على القطب الشمالي ومراقبته من القضايا الكبرى للسياسيين الكنديين، وخاصة المحافظين منهم.. وقد وضع رئيس الوزراء ستيفن هاربر خطة بهذا الشان ذات ميزانيات كبيرة لعملية التعاظم العسكري الكندى في القطب الشمالي ،و قد قوبلت الخطة بحماس من الكنديين الذين يحبون رؤية كندا باعتبارها "قوة " من قوى القطب الشمالي.


21/08/2013


http://www.egynews.net/wps/portal/reports?params=249069


---------------------------------------------------------------------------------------------------------------


الصراع الدولي على النفوذ عبر القطب الشمالي

أثناء تحليقها فوق الدائرة القطبية الشمالية، كان هدير طائرة خفر السواحل (سي 130) يتغير وهي تنتقل ما بين 500 و2500 قدم، في وقت كانت تقوم أجهزتها ومعداتها المتطورة برصد ومراقبة كثافة وامتداد الجليد بمحاذاة حدود ألاسكا الشمالية في صمت.
فعلى غرار بقية المنطقة الممتدة على مساحة 2.5 مليون قدم مربع على قمة العالم، يذوب هذا الجزء الأميركي من القطب الشمالي بسرعة بسبب تغير المناخ السريع. وقد دفعت آفاق ظهور ممرات بحرية جديدة جراء ذوبان الجليد وتوفر موارد بحرية كثيرة من جديد الدول على التسابق إلى أخذ مواقع لها. وعلى هذه الخلفية، يخشى مسؤولون حكوميون وعسكريون ألا تتحرك الولايات المتحدة بالسرعة الكافية لحماية المصالح الأميركية في هذه المنطقة التي تتغير بسرعة؛ حيث يقول الرائد بحري "ناشون ألماندموس"، وهو يقود الطائرة الضخمة خلال رحلة دامت تسع ساعات من "كودياك" إلى الحدود الشمالية ثم بمحاذاة الساحل عبر مضيق بيرينج: "إننا لسنا بخير"، مضيفاً "نحن قطعاً لا نمتلك البنى التحتية للعمل لفترة ممتدة في القطب الشمالي خلال الصيف، ناهيك عن العمل في الشتاء عندما يكون ذلك أكثر أهمية لأهداف لوجيستية".
وعلى غرار إدارة بوش، تعتبر إدارة أوباما القطب الشمالي منطقة ذات أهمية استراتيجية أساسية، ولاسيما أن الجيش الأميركي يتوقع أن يصبح القطب الشمالي "خالياً من الجليد" لعدة أسابيع خلال الصيف بحلول 2030، وربما ابتداء من 2013. ولكن الولايات المتحدة لا تتوفر على الموارد المدنية والعسكرية، التي تقول إنها تحتاجها من أجل العمل بنجاح وفعالية هناك حيث أشار مكتب محاسبة الحكومة في تقرير صدر في سبتمبر الماضي إلى أن خفر السواحل يفتقر إلى المعدات أو البنى التحتية الكافية في القطب الشمالي، وإن تمويله لمثل هذه البرامج غير أكيد.
ويُعتقد أن القطب الشمالي يحتوي على ربع موارد العالم الطبيعية غير المستغلة تقريباً، وأن ممراً جديداً يمكن أن يزيل نحو 40 في المئة من الوقت الذي تستغرقه شركات الشحن التجاري للسفر من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي. وفي هذه الأثناء، تستعد الدول القطبية ـ روسيا وكندا والدانمارك والنرويج والولايات المتحدة ـ للمطالبة بأجزاء أكبر من المنطقة في إطار بند في الاتفاقية التي تنظم مياه العالم؛ بل حتى إن الدول غير القطبية مثل الصين وكوريا الجنوبية بدأت تتطلع أيضاً إلى الإمكانيات الاقتصادية في الشمال الأقصى. وفي هذا السياق، يقول الأدميرال كريستوفر كولفن، قائد المنطقة السابعة عشرة التابعة لخفر السواحل: "بالنظر إلى الـ20 في المئة من النفط والغاز والمعادن، التي لم تكتشف بعد والمتبقية في العالم والموجودة في القطب الشمالي، فإن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تجازف بخسارتها".
وقد انتبهت وزارة الدفاع الأميركية إلى هذا الأمر حيث جاء في مراجعتها الدفاعية الرباعية أن فهم المواضيع الأمنية والبيئية في القطب الشمالي يعتبر تحدياً رئيسياً. وفي أواخر 2009، أصدرت اللجنة الخاصة المكلفة بتغير المناخ التابعة للبحرية وثيقة هي عبارة عن مخطط يمتد لخمس سنوات بعنوان "خريطة طريق القطب الشمالي"، وتحدد 35 خطوة بشأن متطلبات العمل في المنطقة الصعبة. ويقول النقيب تيم جالودي، وهو عضو في هذه اللجنة: "أعتقد أن النتيجة الواضحة التي نحتاجها هي تحسين قدرتنا على مراقبة ورصد وتوقع حركة الجليد في المنطقة ـ على نطاق زمني قصير، يمكن أن تستعمله سفينة ما، أو حتى على نطاق زمني أكبر من أجل التخطيط للانتشار، أو حتى التخطيط لعدد العمليات التي سنقوم بها خلال العقد المقبل".
والواقع أن بوش الابن حدد الأمن القومي باعتباره أولوية في السياسة الأميركية بخصوص القطب الشمالي، وكذلك فعل أوباما في استراتيجية الأمن القومي الأولى التي أفرج عنها في أيار/مايو الماضي. غير أن هذه الجهود لم ينتج عنها تحسن كبير للقدرات، حيث يقول مسؤولون عسكريون أميركيون في القطب الشمالي إنهم طلبوا مزيداً من الموارد، ولكن طلباتهم أُجلت أو رُفضت، كما يقولون. وفي هذا السياق، يقول كولفن: "بيت القصيد هو أننا لا نحقق ما وجه الرئيس بتحقيقه" في السياسة الأميركية الخاصة بالقطب الشمالي.
الاتفاقية الدولية الوحيدة التي تنطبق على القطب الشمالي هي اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار التي صادقت عليها أكثر من 150 دولة. ولكن ورغم أنها ساهمت في صياغة الاتفاقية والمراجعات التي تلتها، لم تصادق الولايات المتحدة عليها، حيث يقول"المحافظون" إنها تمس بالسيادة الوطنية الأميركية. ووفق هذه الاتفاقية، فإن أي دولة تستطيع إثبات أن رصيفها القاري يتجاوز الحدود الحالية المحددة في 200 ميل من خطها الساحلي، يمكن أن تُمنح ما قد يصل إلى 150 ميلاً إضافية من قاع البحر. وتعليقاً على هذا الموضوع، يقول الفريق "دانا آتكينز"، قائد قيادة ألاسكا والقوة الجوية الحادية عشرة: "إن 150 ميلاً إضافية من الرصيف القاري قد تعني مليارات أو تريليونات الدولارات من الموارد".
وحتى الآن، يتم استكشاف واستعمال القطب الشمالي على نحو ودي، حيث تعاونت أميركا وكندا في عمليات علمية وعسكرية الصيف الماضي؛ كما تم حل نزاع عمره 40 عاماً بين روسيا والنرويج العام الماضي عبر تقسيم منطقة بحر "بارنتس" مناصفة بين البلدين. غير أن بعض الدول بدأت تتخذ خطوات ملموسة من أجل أخذ مواقع لها. ففي 2007، قامت روسيا بوضع علم في المياه تحت القطب الشمالي؛ ثم وضعت روسيا علماً بالقرب منه بعيد ذلك بفترة قصيرة. ومن جانبها، قامت الدانمارك بوضع علم على جزيرة "هان" المتنازع عليها في القطب الشمالي، ولكن كندا سرعان ما أزالته وأعادته للسلطات الدانماركية. كما اشترت كندا أساطيل من مقاتلات إف ـ 35 وتقوم حالياً ببناء قاعدة جديدة بمحاذاة ساحلها القطبي. ومن جهتها، تقوم روسيا ببناء كاسحات ثلوج جديدة ومحطات جديدة للطاقة النووية على ساحلها الشمالي. ويقول الفريق أتكينز: "إذا كنا نعتقد أننا في حاجة لأن يكون لدينا نوع من الحضور، سواء أكان حضوراً بحرياً أو جوياً أو حتى فضائياً فوق المنطقة القطبية، فقد كان علينا أن نبدأ ذلك بالأمس"!.

جاكلين رايان
واشنطن بوست، 12 كانون الثاني، 2011


http://www.alhoukoul.com/article/4365


---------------------------------------------------------------------------------------------------------


الصراع على النفط في القطب الشمالي

هاني شادي

تشير بعض التقديرات إلى أن الجرف القاري للمحيط المتجمد الشمالي يضم حوالي ربع احتياطات بحار العالم من موارد الطاقة. وتؤكد تقارير أخرى أن احتياطي هذه المنطقة من النفط وحده يبلغ حوالي تسعين مليار برميل. أما التقديرات الروسية، فتشير إلى تركز ما بين سبعين أو ثمانين في المئة من كل احتياطيات منطقة المحيط المتجمد الشمالي من النفط والغاز في منطقة الجرف البحري الروسي. وكانت روسيا قد أكدت أن استخدام موارد منطقة القطب الشمالي يُعد ضمانا لأمن الطاقة فيها، وسارعت إلى إصدار تشريعات برلمانية لتحديد المنطقة التابعة لها في القطب الشمالي. كما أعلن مجلس الأمن القومي الروسي عن استراتيجية جديدة تقضي بتشكيل قوة عسكرية لحماية مصالح روسيا في المنطقة القطبية الشمالية. وتتوقع هذه الاستراتيجية أن تصبح المنطقة القطبية الشمالية المصدّر الرئيس للنفط والغاز في روسيا بحلول العام 2020، خاصة أن بعض الدراسات تشير إلى احتمال نضوب النفط الروسي خلال السنوات المقبلة.
وتسعى روسيا إلى الحصول على الاعتراف الدولي بملكيتها لأجزاء من المحيط المتجمد الشمالي تبلغ مساحتها 1,2 مليون كيلومتر مربع، يُعتقد أنها تحتوي على حوالي عشرة مليارات طن من النفط. وكانت بعثة روسية قد نصبت العلم الروسي في قاع المحيط المتجمد الشمالي في العام 2007 في إطار السعي إلى إظهار حق روسيا في أجزاء معينة من منطقة القطب الشمالي كونها دولة تطل على المحيط المتجمد الشمالي، إلى جانب كل من كندا والولايات المتحدة والدنمارك والنرويج. ومن المعروف أن موسكو قدمت في العام 2001 أمام لجنة تابعة للأمم المتحدة مجموعة من الحجج تدّعي أن المياه الواقعة أمام سواحلها الشمالية ما هي إلا امتداد لمياهها الإقليمية، ولكن اللجنة رفضت هذه الحجج وطالبت موسكو بتقديم المزيد من الأدلة.
ويتزايد الاهتمام الدولي في السنوات الأخيرة بثروات القطب الشمالي، خاصة أن ارتفاع حرارة الأرض يؤدي إلى ذوبان الثلوج ويسهل بالتالي استخراج النفط والغاز. يذكر أن دول منطقة القطب الشمالي قامت بتصنيع 66 سفينة عسكرية تقدر على خوض الحرب في شمال الكرة الأرضية. وتنوي روسيا صنع خمس عشرة غواصة وكاسحة جليد جديدة لهذه المنطقة تحديدا. ويواجه التحرك الروسي بمنافسة شرسة من الولايات المتحدة الأميركية وكندا والدنمارك والنرويج، التي تمتلك جميعها شريطا ساحليا مع القطب الشمالي وتدّعي سيادتها على أجزاء منه. وكانت الولايات المتحدة الأميركية وكندا قد أرسلتا في وقت سابق بعثة مشتركة إلى منطقة القطب الشمالي لتجميع معلومات تؤكد حقهما في أجزاء من هذه المنطقة. كما أن عدد الدول التي تقف عند أبواب منطقة القطب الشمالي أكبر بصورة ملحوظة من عدد الدول المطلة على ساحاتها الجليدية. فالصين هي الأخرى بدأت تتوجه إلى المنطقة في محاولة للمشاركة في تقاسم الثروات الطبيعية الهائلة هناك. ونعتقد أن الصين تنظر باهتمام كبير حاليا إلى منطقة القطب الشمالي، حيث شرعت في تحويل برامجها الأركتيكية العلمية من المجال النظري إلى الأبحاث التطبيقية، ووجهت إلى أركتيكا أكبر كاسحة جليد مطورة غير نووية في العالم «سيو إيلون» أو «التنين الجليدي» التي صُنعت في الحقبة السوفياتية في أوكرانيا. ويقول البعض إن الصين لا تطمع على الإطلاق في الثروات الكامنة في أركتيكا، وليس لديها أية حقوق مشروعة في ذلك، ولكنها تتابع باهتمام متى ستحدد الدول الساحلية النظام القانوني في البحار القطبية لتضخ استثماراتها في المنطقة. أما روسيا وكندا والولايات المتحدة والدنمارك والنرويج، بحكم مواقعها الجغرافية، فكانت لها دائما أطماع خاصة في كل ما يقع في حوض المحيط الجليدي.
في الوقت نفسه، ترى الولايات المتحدة الأميركية أن أيسلندا والسويد وفنلندا لها الحقوق نفسها في الموارد الكامنة تحت مياه المحيط القطبي الشمالي وفوقها. وتجدر الإشارة الى أنه في عام 1996 تأسس ما يسمى «مجلس القطب الشمالي» بمبادرة من فنلندا. ويعد هذا المجلس أهم منظمة إقليمية لمنطقة القطب الشمالي، ويضم الدنمارك وفنلندا وآيسلندا وكندا والنرويج وروسيا والسويد والولايات المتحدة. ولكن المجلس في الواقع أكبر من منطقة القطب الشمالي نفسها حيث يضم عددا من الدول المراقبة، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا وبولندا وإسبانيا والصين وإيطاليا وكوريا الجنوبية.
ولا نستبعد أن تصبح منطقة المحيط المتجمد الشمالي حلبة مستقبلية لتصادم حاد بين مصالح استراتيجية لدول عدة، على رأسها روسيا والولايات المتحدة الأميركية. وهذا، تحديدا، ما دفع بعض المراقبين الروس والغربيين إلى عدم استبعاد تطور الخلاف حول ثروات القطب المتجمد الشمالي إلى صراع مسلح «غير نووي»، استنادا إلى تحذيرات روسيا المتكرره للدول الأخرى المطلة على القطب الشمالي من مغبة منعها من الوصول إلى مكامن الثروات الطبيعية، واستنادا أيضا إلى نشاط الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها في مواجهة المصالح الروسية في تلك المنطقة .
لقد أصبحت المصالح المتعارضة والمتنافسة في منطقة القطب الشمالي تتسم بمزيد من التعقيد، ليس فقط بسبب غياب اتفاق شامل بين الأطراف المتصارعة، بل لغياب نية التوصل إلى مثل هذا الاتفاق في الوقت الراهن أو في المستقبل القريب. ويمكن القول إنه مع تطوير معدات وتكنولوجيات التنقيب في المياه المتجمدة، فإن النزاع على تقاسم مناطق التنقيب في القطب الشمالي سوف يستمر وتزداد حدته. كما أن ذوبان معظم جليد القطب الشمالي من شأنه تحويل تلك المنطقة، بالطبع، إلى ساحة ضخمة لعمليات التنقيب والاستكشاف. ولا أحد يستطيع التكهن، في اللحظة الراهنة، ما إذا كانت المصلحة المشتركة بين الدول المشاطئة للقطب المتجمد الشمالي، وبين تلك الدول وغيرها من الدول التي تسعى أيضا للاستفادة من ثروات المنطقة، سوف تُغلب في المستقبل أم لا. كما أنه من الصعوبة بمكان التكهن أيضا بمسارات هذا الصراع وتوقيت تفجيره.


http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2530&ChannelId=61060&ArticleId=123#.UqixDyfXZW0


------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

كندا تطالب بالسيادة على القطب الشمالي طمعاً بموارده
أوتاوا - رويترز
الأربعاء ١١ ديسمبر ٢٠١٣
قال وزير الخارجية الكندي جون بيرد إن بلاده تعتزم المطالبة بالسيادة على القطب الشمالي في اطار تأكيد سيطرتها على جزء كبير من المنطقة الغنية بالموارد. وصرح بيرد أول من أمس بأن كندا تقدمت بطلب أولي إلى لجنة الأمم المتحدة الخاصة التي تجمع الطلبات المتنافسة.
وقد تثير هذه الخطوة توترات مع الدنمارك وروسيا وهما تطالبان أيضاً بالسيادة على القطب الشمالي على أساس أنه يقع على الجرف القاري الذي تسيطران عليه. وقال لصحافيين: «طلبنا من المسؤولين والعلماء القيام بأعمال إضافية ضرورية لضمان ان يتضمن الحصول على أقصى حد من الجرف القاري في القطب الشمالي مطالب كندا الخاصة بالقطب الشمالي».
وتحرص كندا وروسيا والدنمارك والنروج والولايات المتحدة على السيطرة بمقدار ما في وسعها على منطقة تقول هيئة المسح الجيولوجي الأميركية انها تحتوي على 30 في المئة من الغاز الطبيعي و15 في المئة من النفط غير المكتشف في العالم. وغرست غواصة روسية علماً روسياً في قاع البحر بالقطب الشمالي في 2007.
وقال بيرد ان «الحصول على اعتراف دولي للحدود الخارجية لجرفنا القاري... سيكون حيوياً لمستقبل تنمية الموارد البحرية في كندا». وأضاف: «ستكافح كندا من أجل تأكيد سيادتها في الشمال، لكن أعتقد أننا سنكون جيرانا جيدين حين نقوم بذلك».


http://alhayat.com/Details/580742



------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

تابع ايضا موضوع متعلق على الرابط التالى
ولكن من وجهة نظر تحليلية

http://www.arabic-military.com/t87605-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صراع الكبار على ثروات القطب الشمالى --- هل ينقلب الى صراع عسكرى ؟! .... متابعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين