أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هاجس التهديدات الامنية يدفع الجزائر إلى رفع موازنة الدفاع وزيادة مشترياتها من الاسلحة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 هاجس التهديدات الامنية يدفع الجزائر إلى رفع موازنة الدفاع وزيادة مشترياتها من الاسلحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
boumnet

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المزاج : ثـــائــر
التسجيل : 22/08/2012
عدد المساهمات : 1068
معدل النشاط : 1361
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هاجس التهديدات الامنية يدفع الجزائر إلى رفع موازنة الدفاع وزيادة مشترياتها من الاسلحة   الخميس 5 ديسمبر 2013 - 11:20

1 


في ظل التهديدات الأمنية المتزايدة في شمال إفريقيا والساحل بسبب انهيار النظام الأمني في عدد من دول المنطقة ،خاصة في ليبيا ومالي وازدياد قوة الجماعات المتشددة التي استفادت من فوضى السلاح ،لجأت الجزائر إلى اتخاذ إجراءات غير مسبوقة لحماية حدودها وهو ما تطلب رفع موازنة الدفاع والأمن إلى 20 مليار دولار للعام 2014 وهي الأعلى من ضمن كل القطاعات.
وكانت موازنة الدفاع والأمن للعام الحالي 2013 ( 15 مليار دولار) منها 9 مليارات للدفاع و6 مليارات لأجهزة الداخلية .
وبلغت ميزانية الدفاع للعام 2014 (20 مليار دولار) تشكل نحو 15 ‘ من الموازنة العامة للبلاد.
وقال الخبير في الإستراتيجية العسكرية الدكتور محمد خوجة ‘إنه منذ قيام الحرب في ليبيا ارتفعت ميزانية الدفاع في الجزائر بسبب تضاعف حجم التحديات التي تواجه تأمين الجنوب، وأحسن تبرير على ذلك الإعتداء على مجمع تغنتورين الغازي والذي أكد على أن حرب ليبيا والحرب في مالي انعكست سلبا على الوضع الأمني في الجنوب الجزائري’.
وتعرضت الجزائر في كانون الثاني/ يناير 2013 لأكبر ‘عملية إرهابية’ منذ تفجيرات 2007 التي استهدفت مقر الحكومة ومكاتب الأمم المتحدة بالعاصمة الجزائر والتي خلفت عشرات القتلى ومئات الجرحى.
وراح ضحية الهجوم على منشأة تغنتورين بمنطقة عين أميناس في محافظة إيليزي بأقصى جنوب شرق الجزائر على الحدود مع ليبيا، 27 عاملا أجنبيا فضلا عن سقوط 29 من منفذي العملية التي أعلن تنظيم ‘الموقعون بالدم’ التابع لتنظيم ‘القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’ مسؤوليته عنها.
وشكّل هذا الهجوم علامة فاصلة بين الموقف الجزائري المتحفظ لأي تدخل عسكري أجنبي في المنطقة، وتفهمها بعد ذلك للتدخل الفرنسي في شمال مالي لدحر الجماعات المتشددة المتمركزة على حدود الجزائر، ما دفع الكثير من المحللين إلى التساؤل عن التوقيت الذي وقع فيه هذا الهجوم.
وحسب خوجة فإن ‘التدخل وتأمين الجنوب الجزائري بمساحته الشاسعة يتطلب بناء منشآت وإعادة النظر في السياسات الأمنية في المنطقة وهذا مكلف جدا ماليا’.
واعتبر أن ‘هناك أخطارا في المنطقة المغاربية والساحل متمثلة في الخطر الإرهابي الذي تشكله جماعة القاعدة في المغرب الإسلامي، والدول المنهارة مثل مالي والتي تمركزت فيها الجماعات الإرهابية، وهذا ما يدفع بالجزائر إلى زيادة اعتمادات الدفاع نظرا لوجودها في العمق الاستراتيجي لهذه المنطقة’.
كما ربط ارتفاع الإعتمادات المالية بـ ‘بداية إعادة تحديث المؤسسة العسكرية الجزائرية التي أطلقها الرئيس الجزائري بوتفليقة منذ اعتلائه السلطة في 1999 وبداية انفتاح الجزائر على الغرب وخروجها من عزلتها’.
وقال ‘إن هذا التحديث يتطلب زيادة النفقات العسكرية لأن عامل التحديث كان مغيبا طيلة فترة التسعينات بسبب الأزمة الاقتصادية في الجزائر والوضع السياسي الداخلي غير المستقر’.
ولفت خوجة إلى أن انشغال الجزائر بهواجسها الأمنية خلق وضعا استراتيجيا حساسا في المنطقة.
وقال إن ‘الجزائر واقعة في معضلة أمنية، وهذا عامل معروف في الدراسات الإستراتيجية، حيث إنه عندما تحاول دولة ما مراجعة منظومتها الدفاعية وتحديث جيشها بسبب حاجاتها الأمنية يتكون إحساس إقليمي أو دولي بأن هذا التحرك موجه ضدها، وهذا موجود في كل دول العالم’.
وتابع ‘هذه الحساسية المفرطة الموجودة تجاه الجزائر راجعة لوزنها الإقليمي، ولكون الجزائر دولة محورية في المنطقة وبالتالي فقراراتها من ناحية مراجعة سياساتها الدفاعية أو سياساتها الخارجية هي محل متابعة من الدول المجاورة والدول الأوروبية، لكن هذا لن يخلق أي مشاكل للجزائر’.
وحشدت الجزائر الآلاف من جنودها على الحدود مع ليبيا ومالي والنيجر لتشديد المراقبة ومنع تسلل المحسوبين على تنظيم ‘القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’.
وعبّر عن ذلك وزير خارجيتها رمطان لعمامرة الذي أعلن في تشرين الأول/اكتوبر الماضي عن اتخاذ بلاده ترتيبات أمنية كبيرة على طول حدودها مع ليبيا وتونس والنيجر ومالي وموريتانيا.
بدوره قلل أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة الجزائر الدكتور عبد الرزاق صغور من خطر تدهور الوضع الأمني في دول الجوار على الجزائر. وقال ‘إن ارتفاع موازنة الدفاع والأمن للجزائر لا يمكن ربطها بالدول المجاورة بل يندرج ضمن إطار دولة كبيرة تبحث عن دور لها والجزائر لا تعيش في وضع مخيف كما يراد أن يصور له’.
وأضاف ‘أكيد أن هذه الموازنة لها علاقة بالتحديات الأمنية لكنها ليست موازنة تحضير حرب بل تندرج ضمن الموازنات الكلاسيكية واستمرار الجيش في أداء مهامه’.


http://www.alquds.co.uk/?p=110451
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاجس التهديدات الامنية يدفع الجزائر إلى رفع موازنة الدفاع وزيادة مشترياتها من الاسلحة   الخميس 5 ديسمبر 2013 - 11:22

ما شالله
اللهم زد وبارك
ميزانية الجيش الجزائري 20 مليار دولار اي اكثر من خمس اضعاف من ميزانية السلطة الوطنية كاملة ( 4مليار ) 37

كل التوفيق للجيش الجزائري والجزائر الشقيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10280
معدل النشاط : 14429
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاجس التهديدات الامنية يدفع الجزائر إلى رفع موازنة الدفاع وزيادة مشترياتها من الاسلحة   الخميس 5 ديسمبر 2013 - 14:23

يجب على الجزائر عدم تكرير اخطاء العشرية فهذه لحظات مهمة جدا , والمنطقة التي تقع ضمنها الجزائر جد ملتهبة , وغنية بعناصر الارهاب التكفيري .
و مثل هذه الفرصة اتمنى ان لا تضيع, و اتمنى بتشكيل حزام امني يحيط بالجزائر .
127 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Kapudan Derya

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : الهربة
التسجيل : 30/06/2012
عدد المساهمات : 5127
معدل النشاط : 5066
التقييم : 352
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاجس التهديدات الامنية يدفع الجزائر إلى رفع موازنة الدفاع وزيادة مشترياتها من الاسلحة   الخميس 5 ديسمبر 2013 - 14:58

@TAHK كتب:
يجب على الجزائر عدم تكرير اخطاء العشرية فهذه لحظات مهمة جدا , والمنطقة التي تقع ضمنها الجزائر جد ملتهبة , وغنية بعناصر الارهاب التكفيري .
و مثل هذه الفرصة اتمنى ان لا تضيع, و اتمنى بتشكيل حزام امني يحيط بالجزائر .
127 
لم افهم

ماهي الاخطاء التي ارتكبتها الجزائر؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hassane-dz

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
التسجيل : 26/07/2013
عدد المساهمات : 694
معدل النشاط : 762
التقييم : 34
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاجس التهديدات الامنية يدفع الجزائر إلى رفع موازنة الدفاع وزيادة مشترياتها من الاسلحة   الخميس 5 ديسمبر 2013 - 16:39

syoucef كتب:
لم افهم

ماهي الاخطاء التي ارتكبتها الجزائر؟
هو يقصد غلطة عدم تحديث الجيش في التسعينيات لكنه نسى ان الجزائر كان عليها حضر بيع الاسلحة من معظم دول العالم + ان اقتصاد الجزائر في تلك الحقبة كان هش (يعني مداخيل البلاد كانت تعوض الخسائر من حرق مؤسسات حكومية و مدارس و و الخ)

واليوم و لله الحمد الجزائر تم رفع الحضر عنها و هي تمتلك اموال طائلة تستطيع ان تبني جيشا قويا بادن الله

و عسى ان نكره شئ و هو خير لنا نفس الشئ بالنسبة للارهاب فهو يضر بنا لكنه ينفعنا ايضا (سواء في خبرة قتال الجماعات الارهابية او في التسليح الدائم للجيش) يعني بعد ما نقضي نهائيا على الارهاب في الجزائر و في البلدان المحيطة بها سنجد نفسنا نكسب جيش دو اسلحة و امكانيات و قدرات عسكرية لاباس بها و هنا الفائدة

نفس الشئ بالنسبة لتونس و مصر و العراق و ليبيا و غيرها بعد الانتهاء من مرحلة الارهاب سيجدون انفسهم ربحوا جيش دو قدرات عالية على القتال + جيش مسلح بكل انواع الاسلحة (يعني جيش يستطيع القتال في حروب نظامية او حرب الشوارع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10280
معدل النشاط : 14429
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هاجس التهديدات الامنية يدفع الجزائر إلى رفع موازنة الدفاع وزيادة مشترياتها من الاسلحة   الخميس 5 ديسمبر 2013 - 16:54

syoucef كتب:
لم افهم 
ماهي الاخطاء التي ارتكبتها الجزائر؟
الجزائر و بعد انخفاذ اسعار النفط حصلت لها ازمات مادية لم تمكنها من تحديث الجيش اضف الى ذلك حالات تفلت الامن الحدودي و تهريب السلاح لجهات مناهضة للجيش سبب اسوء فترة في تاريخ الجزائر بعد الاحتلال الفرنسي لها .
لذلك اعتقد و بحسب المعلومة التي لدي ان الجزائر بدات برنامجها التسليحي في عام 1999 عندما اعلنه الرئيس بوتفليقة و سوف تنهي صفقات التسليح في عام 2017 لذلك اصبح من المهم ادخال تعديلات في انماط التسليح و كمثال انظمة مراقبة الحدود الكترونيا و طائرات المراقبة بدون طيار (كالتي تعاقدت مع الامارات بشئنها) لانه زاد عامل لم يكن في خطة تسليح الجيش بحسب ما اعرفه وهو حالة الحدود المضطربة الملاصقة للجزائر بحيث اصبحت محاطة بحزام متفلت امنيا من جميع الجهات تقريبا وهو عامل جديد لم يكن عندما بدات الجزائر برنامج و نهج التسليح.

لذلك و بحسب المعلومات ان الجيش الجزائري لديه فرصة حتى 2018 وينهي صفقاته , و الان هذه الزيادات هي القراءة السليمة لهذه الامور .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Einstein1

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 12/10/2013
عدد المساهمات : 530
معدل النشاط : 655
التقييم : 53
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: هاجس التهديدات الامنية يدفع الجزائر إلى رفع موازنة الدفاع وزيادة مشترياتها من الاسلحة   الجمعة 6 ديسمبر 2013 - 2:06

6 مليار دولار مخصصة لاجهزة الامن (الداخلية)؟ متأكد من هذا الرقم؟! اعني تلك الاجهزة لا تحتاج كل هذه الاموال ! هذا شيئ غريب، هل لديهم مقاتلات ودبابات ام ماذا 64
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هاجس التهديدات الامنية يدفع الجزائر إلى رفع موازنة الدفاع وزيادة مشترياتها من الاسلحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين