أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

العلاقات المصرية ـ الروسية تدشنها الحقبة الرابعة‏..‏ تقضي علي التبعية الأمريكية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 العلاقات المصرية ـ الروسية تدشنها الحقبة الرابعة‏..‏ تقضي علي التبعية الأمريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: العلاقات المصرية ـ الروسية تدشنها الحقبة الرابعة‏..‏ تقضي علي التبعية الأمريكية   السبت 30 نوفمبر 2013 - 5:14

العلاقات المصرية ـ الروسية تدشنها الحقبة الرابعة‏..‏ تقضي علي التبعية الأمريكية

رانيا حفني





أحدثت زيارة الوزراء الروس لمصر ضجة إعلامية وسياسية كبيرة‏,‏ فالتعاون المصري الروسي ينذر بتكوين تحالفات قوية تهاجم القوي الأمريكية‏,‏ ولعل هذا ما وضع تلك الزيارة تحت أنظار السياسيين والأنظمة الأوروبية والعربية التي تخشي من ذلك التحالف‏.‏
ومن جانبه أكد اللواء د. محمود خلف, المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية, أن مصر كانت دائما ومازالت قادرة علي تغيير مجريات الأمور بالمنطقة كلها وهي الآن تمر بالحقبة الرابعة في تاريخها. الحقبة الأولي كانت في عام1825 حيث أعطت الشرارة الأولي التي أدت إلي انهيار الدولة العثمانية, والحقبة الثانية كانت في بداية الخمسينيات وتجسدت قدرة مصر في كسر حاجز الاستعمار الانجليزي, ثم جاءت الحقبة الثالثة بعد حرب1973 والتي كان من نتائجها ترسيخ مصر لفكرة السلام في الشرق الأوسط كله, أما اليوم فمصر بالحقبة الرابعة والتي تمثلت في إنهاء حقبة التبعية للولايات المتحدة الأمريكية بناء علي قرار من الشعب المصري ونتيجة لسوء السلوك الأمريكي الذي اعتبر المعونة الأمريكية بمثابة صدقة. وأضاف اللواء د.محمود خلف, أن المنطقة ككل تحتاج حاليا إلي فتح آفاق جديدة للتعاون مع كل من روسيا والصين والهند وأوروبا أيضا. أما بالنسبة لمصر فهي تعد لهذا القرار منذ أكثر من ثلاثين عاما, هذا من جانب ومن جانب آخر فأن القوات المسلحة المصرية لديها اكتفاؤها الذاتي ولديها مراكز علمية متطورة ومتخصصة في مجال تطوير الأسلحة ومعروفة باسم مراكز الهندسة العكسية, ولكن التعاون العسكري والانفتاح الفكري مطلوب أيضا مع البلاد المتقدمة من الناحية العسكرية وهذا لا يمنع أنه سيكون هناك أيضا تعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية... فمصر دولة قوية ومحورية وتتطلع للاتزان الاستراتيجي كما أن سياسة الأبيض والأسود أصبحت لا تجدي وبالتالي لن يتم استبعاد أمريكا من القصة, كما أن روسيا أيضا لن تستغني عنها فبينهما علاقات تجارية علي نطاق واسع. وفيما يتعلق بالقاعدة الروسية, فقد أكد اللواء د.محمود خلف, أنها تعتبر فكرة محرمة نهائيا وغير واردة بالمرة, والأمر سيقتصر ما بين مصر وروسيا علي التدريب المشترك والبعثات وتبادل الأفكار وتنويع مصادر السلاح, كما أنه يوجد مجال للتعاون مع روسيا أيضا في مجال برنامج الفضاء المصري وأيضا فيما يخص الطاقة النووية هذا بالإضافة إلي فتح أفاق للتعاون الصناعي والزراعي أيضا.
ومن ناحية أخري, يشير العقيد حسام الخولي, خبير الدراسات الأمنية والإستراتيجية الي ان العلاقات المصرية ــ الامريكية ترجع إلي القرن التاسع عشر ولكنها علاقات تأرجحت بين التعاون والصدام والصراع وقد كان تسليح جيش مصر أحد أهم الأهداف الإستراتيجية ألأمريكية. أما العلاقات المصرية الروسية فترجع للقرن الثامن عشر حيث بدأت العلاقات القنصلية عام1784 أما عن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين فبدأت بتاريخ26 أغسطس1943 في عهد الاتحاد السوفيتي وقد شهدت تغيرات دراماتيكية ولكنها اتسمت دائما بالثقة والاحترام المتبادل. وقد اتجهت مصر ما بعد ثورة يوليو1952 للبحث عن السلاح في دول الكتلة الشرقية بعد فشل التعاون مع الجانب الامريكي وذلك بهدف تمويل مشروع السد العالي وتسليح الجيش المصري. وهو أمر لم يلق استجابة من واشنطن مما أظهر الهوة بين طموحات القاهرة وأطماع واشنطن. هذا وقد بدأت العلاقات مع الاتحاد السوفيتي. في عهد نيكيتا خروشوف بصفقة كبيرة مع تشيكوسلوفاكيا عرفت بصفقة الأسلحة التشيكية عام1955 بقيمة250 مليون دولار. وكانت تلك الصفقة بمثابة الحدث الذي فتح باب الشرق الأوسط للكتلة الشرقية كما أنها أعطت لمصر فرصة جديدة لبناء جيش وطني قويا بعيدا عن احتكار الغرب للسلاح من ناحية أخري. وتحسنت العلاقات المصرية ــ الروسية علي اثر ذلك وتخطت الدور العسكري حيث ساهم ومول الاتحاد السوفيتي مشروع بناء السد العالي ومصنع الحديد والصلب بحلوان, ومجمع الألمونيوم بنجع حمادي, ومد الخطوط الكهربائية( أسوان- إسكندرية) إلي جانب97 مشروعا صناعيا. وأضاف العقيد حسام الخولي, أن مصر قد خاضت حرب1956 الاستنزاف و حرب السادس من أكتوبر1973 اعتمادا علي الأسلحة والمعدات الروسية. ولكن مع ما تردد من عرض امريكي من خلال هنري كيسنجر بدعم امريكي في حالة إخراج الاتحاد السوفيتي من المعادلة, أدي الي توتر في العلاقات مع الاتحاد السوفيتي وادي إلي مغادرة15000 خبير وموظف عسكري من مصر عام.1972 واستمرت القطيعة حتي سبتمبر1981, حيث بدأت العلاقات في التحسن التدريجي في عهد الرئيس الأسبق مبارك حيث كانت مصر في طليعة الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع روسيا الاتحادية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام.1991 وتم التوقيع علي معاهدة الشراكة الإستراتيجية بين روسيا ومصر التي تنص علي التطوير بدعم التعاون العسكري والعسكري التقني, مع الأخذ بعين الاعتبار المصالح المتبادلة خاصة الالتزامات الدولية.
من جانبه يري العميد سمير راغب, المحلل السياسي والاستراتيجي, أن العلاقات العسكرية مع واشنطن قد عادت من جديد عام1976, وتطورت هذه العلاقات حتي احتلت مصر المركز الثاني بعد إسرائيل في قائمة الدول التي تتلقي معونات عسكرية بعد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل عام.1979 هذا وقد اتخذ التعاون العسكري بين مصر والولايات المتحدة عدة صور تمثلت في مبيعات السلاح من خلال المعونات العسكرية السنوية والتي تبلغ نحو1.3 مليار دولار, ونقل التكنولوجيا العسكرية, هذا بالإضافة إلي المناورات والتدريبات العسكرية المشتركة. هذا وتمنح العلاقات العسكرية المصرية ــ الأمريكية واشنطن مزايا عسكرية ولوجستية شديدة الأهمية مثل استخدام الأجواء المصرية, أو تسهيلات عبور قناة السويس للسفن والبوارج الحربية الأمريكية حتي حال إدارتها بالطاقة النووية أو حملها لأسلحة نووية. وقد بلغ التعاون المصري ــ الأمريكي في قمته باشتراك مصر في التحالف الدولي الذي قادته وشكلته الولايات المتحدة في حرب تحرير الكويت عام1990-1991, وقد كافأت الولايات المتحدة مصر علي هذا التعاون بإعفائها من ديونها العسكرية التي بلغت7 مليارات دولار وساعدتها علي أن تحصل علي نفس الإعفاء من الدول الأوروبية. ومن هنا يتضح ان الجانب الامريكي رأي أن التسليح الأمريكي لمصر يقلل أي فرص خوض نزاع عسكري مستقبلي ضد إسرائيل بمعني أنه لن يتم استخدامه ضد الولايات المتحدة أو حلفائها. بمعني اصح الأسلحة الأمريكية لمصر لا يمكن استعمالها إلا في المواجهات العسكرية التي تدعمها أمريكا فقط. وأضاف العميد سمير راغب, ومع عودة التعاون مع روسيا, يبقي السيناريو الأجمل أن لا تتأثر العلاقات المصرية ــ الأمريكية بأحياء وتعزيز العلاقات المصرية ــ الروسية ويستمر برنامج المعونة الأمريكية العسكرية وخطة الإمداد بقطع الغيار ولكن يبقي هو السيناريو الأقل احتمالا للتحقق.



http://www.ahram.org.eg/News/1018/99/245042/%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9%E2%80%8F%E2%80%8F.aspx
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العلاقات المصرية ـ الروسية تدشنها الحقبة الرابعة‏..‏ تقضي علي التبعية الأمريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين