أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

عودة إسرائيل إلى الحظيرة الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 عودة إسرائيل إلى الحظيرة الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10280
معدل النشاط : 14429
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: عودة إسرائيل إلى الحظيرة الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني   الأربعاء 27 نوفمبر 2013 - 20:04

تراجع الانتقادات الرسمية الإسرائيلية لاتفاق جنيف بين مجموعة "الدول الست" وإيران، بعد عاصفة من التصريحات الغاضبة لنتنياهو وأركان حكومته، دليل على فشل الشغب الإسرائيلي على الاتفاق، وإدراك حكومة نتنياهو أنها ليست صاحبة "فيتو" (حق النقض) في مواجهة التوافق الدولي.
كتب - عامر راشد


لم تمض أيام قليلة على توقيع اتفاق جنيف الأولي، بين مجموعة "الستة الدولية (الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي+ ألمانيا) مع إيران بشأن برنامج الأخيرة النووي، حتى بدأت تتراجع إسرائيل عن انتقاداتها الحادة للاتفاق، والتلويح بردود أحادية الجانب لمحت فيها مباشرة باستخدام الخيار العسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية.
ولقيت ردود فعل نتنياهو وأركان حكومته استهجان المجتمع الدولي، وفي الداخل الإسرائيلي كانت تلك الردود محل استهجان أيضاً بل وسخرية شكلت إحراجاً كبيراً للحكومة الإسرائيلية، وأظهرت نتنياهو بمظهر شخص متهور وموتور لا يجيد قراءة المعادلات السياسية الناشئة على صعيد العلاقات الدولية، والحسابات الأميركية في التعامل مع الملف النووي الإيراني.
ومن بين المنتقدين لردود الفعل تلك برز رؤساء سابقون لأجهزة الأمن الإسرائيلية وكبار العسكريين والمحللين السياسيين الإسرائيليين. المحلل السياسي الإسرائيلي عاموس هرئيل كتب مقالة في صحيفة "هآرتس"، 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 (من ترجمة مؤسسة الدراسات الفلسطينية)، قال فيها: "في ظل صوت النحيب الجماعي الصادر عن رئيس حكومة إسرائيل منذ فجر يوم الأحد الماضي، كان من المتوقع أن ينضم الرؤساء السابقون للأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى المعركة التي تخوضها الدولة لإقناع العالم بخطورة الاتفاق الموقع في جنيف. لكن ليس هذا ما حدث بالفعل، فقد علَّق الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية اللواء الاحتياط عاموس يادلين قائلاً: عندما سمعت رد فعل القدس على الاتفاق ظننت لوهلة أن إيران تقوم بتطوير رأس حربي نووي. أما اللواء احتياط زيئيف فركش فشدَّد على التحذير من الأضرار من تزايد الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة..".
ويضيف هرئيل: "لا تشبه مواقف يادلين وفركش مواقف ميئير داغان ويوفال ديسكين، الرئيسين السابقين للموساد والشاباك، وهما اللذان من وقفا علناً ضد الهجوم العسكري الإسرائيلي على إيران، وهاجما بصورة شخصية وبوضوح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق إيهود باراك، فخلال الأعوام التي مرت على تسريحهما من الجيش حافظ الرئيسان السابقان للاستخبارات العسكرية على لهجة أكثر رسمية، وعلى الرغم من اعتقادهما أنه من الأفضل لإسرائيل التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية، فقد قاما أكثر من مرة بشرح القلق الإسرائيلي أمام الإعلام الأجنبي، وامتنع الاثنان عن مهاجمة نتنياهو بصورة مباشرة، لكنهما يرفضان اليوم الانضمام إلى الجوقة في القدس، وهما يريان أن الاتفاق المؤقت في جنيف، رغم عدم خلوه من الشوائب، فإنه يبقى أفضل من الاحتمالات الأخرى، أي استمرار تقدم إيران نحو السلاح النووي، أو هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية يتعارض مع المجتمع الدولي".
ويلفت هرئيل إلى أن مواقف يادلين وزيئيف تطرح السؤال التالي: بما يفكر الرؤساء الحاليون للأجهزة الأمنية عندما يشاهدون الوزراء يهاجمون الاتفاق؟ ويجيب هرئيل: من المحتمل جداً ألا يكون المسؤولون الكبار في الأجهزة الأمنية مع فرضية نتنياهو ووزير الدفاع الحالي يعلون -الذي لعب في الجولات الماضية تحديداً دوراً مهماً في لجم الموقف الإسرائيلي- القائلة إنه كان في الإمكان تركيع إيران، وفرض اتفاق خنوع عليها في جنيف.
ويخلص هرئيل إلى أن "الإحساس بالصدمة في القدس أمر مشروع، لكن هذا لا يمكن أن يشكل خطة عمل، فالتمترس وراء شعارات مثل (لقد حذرناكم) و(والعالم كله ضدنا) تنطوي على مخاطر أخرى جديدة، فهي تشجع على التوجهات المسيحانية التي تنتهي بمغامرات عسكرية واستخباراتية من الواضح أنها لا تحظى بتأييد القيادة الأمنية في إسرائيل، ولكنها تؤدي إلى مواجهة مع واشنطن..".
بدوره يرى المحلل السياسي ناحوم برناع، صحيفة "يديعوت أحرونوت"، 26 تشرين الثاني/نوفمبر، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف بين مجموعة (5+1) وإيران مازال بعيداً عن ضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني.. غير أن الاتفاق من الناحية الإيجابية، يجعل إيران تحت رقابة دولية مثابرة، ويكبح التقدم في بعض أجزاء برنامجها النووي، في حين أنه من الناحية السلبية يسلِّم بحق إيران أن تصبح على عتبة دولة نووية.
ويردف برناع: "ستضطر إسرائيل كسائر دول الشرق الأوسط إلى أن تكيف نفسها مع مكانة إيران الجديدة، باعتبارها دولة على عتبة امتلاك قدرة نووية.. إن ذلك ليس جيداً لكنه ليس نهاية العالم، وكل إسرائيلي - سواء كان خبيراً بالمسألة النووية أم لا- يدرك ذلك. ولذا يحق لنا أن نتساءل عما تعنيه تصريحات رئيس الحكومة حين قال: إن تداعيات الاتفاق في جنيف تهدد دولاً كثيرة بما في ذلك إسرائيل، وأكد أن إسرائيل غير ملتزمة به..".
ويعلق برناع على تساؤله بتساؤل آخر: هل نتنياهو على وشك أن يأمر الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجوم على أهداف في إيران في ذروة المفاوضات معها؟. ويزيد: لنفترض لحظة أن الجيش الإسرائيلي يمتلك قدرة كهذه، فهل تستطيع إسرائيل أن تهدم بالقوة مساراً اتفقت عليه القوى الست العظمى في العالم؟ وهل نتنياهو يعتبر مهيأ لمثل هكذا قرار يجعل إسرائيل في مواجهة العالم كله؟ وهل وزراء المجلس الوزاري مهيؤون لقرار كهذا ويريدونه؟".
ويعتقد برناع بعد كل الأسئلة السابقة أن "ثمة شكا كبيرا في هذا كله، ولذا فإننا نرجح احتمال أن يكون نتنياهو قد انجر وراء كلمات كبيرة جوفاء، حفاظاً على تقاليد حزبه واليمين عموماً.. ولا نسقط من الحساب أن تصريحات نتنياهو ناجمة عن شعور بالفشل، فقد حدث الاتفاق في ولايته كرئيس حكومة جعل شعارها الرئيسي مكافحة البرنامج النووي الإيراني بكل الوسائل الممكنة، لكن في عمله كرئيس حكومة لا يجوز أن تؤثر الإخفاقات الشخصية على عقله، وبدلاً من البكاء على الاتفاق، الذي وقع عليه مثل الصاعقة، من سيحسن نتنياهو صنعاً إذا ما حصر جهوده في الاتفاق المقبل..".
إميلي  لانداو، رئيسة برنامج مراقبة التسلح في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، خطأت هي أيضاً ردود فعل نتنياهو وشركائه في  الحكومة، حيث أكدت لانداو أن "الاتفاق المؤقت ليس كارثة، لكن التخوف الإسرائيلي هو من تحوله إلى اتفاق دائم". وتابعت في مقالة نشرتها في صحيفة "معاريف"، 25 تشرين الأول/نوفمبر (من ترجمة مؤسسة الدراسات الفلسطينية)، "إن الانتقادات الموجهة إلى الاتفاق، والتي تتمحور على أمور لم يكن مفترضاً به معالجتها، مثل تفكيك البرنامج النووي الإيراني، هي إشكالية إلى حد ما، ففي الواقع يمكن انتقاد المنطق الذي يكمن في هذا الاتفاق المؤقت الذي تتخوف إسرائيل من تحوله إلى اتفاق دائم..". لكن ما يفهم من باقي مقالة لانداو أنه وفي كل الحالات لا يمكن أن تقف إسرائيل في مواجهة توافق القوى الست العظمى في العالم، وعليها أن تنسق مواقفها مع المواقف الدولية معبراً عنها في اتفاق جنيف.
ثلاثة أراء تعكس المزاج العام في الأوساط السياسية والحزبية والأمنية الإسرائيلية، وتدعو صراحة حكومة نتنياهو إلى إدراك الوزن الحقيقي لإسرائيل في التأثير على توجه سارت فيه القوى العظمى الست، وما على حكومة نتنياهو إلا أن تسرع في النزول عن شجرة حماقات التلويح باستخدام الخيار العسكري، ومواجهة المجتمع الدولي في قضية إسرائيل خاسرة فيها سلفاً.  
(المقالة تعبر عن رأي كاتبها)


http://anbamoscow.com/opinions/20131127/387643295.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجال زايد

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 23/12/2012
عدد المساهمات : 1484
معدل النشاط : 1565
التقييم : 71
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عودة إسرائيل إلى الحظيرة الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني   الخميس 28 نوفمبر 2013 - 7:37

يعني ان اسرائيل اصبحت مرتاحة  للاتفاق
وبالمناسبة اين هي شعارات ايران التي يكتب فيها (الموت لاامريكا) و (الموت لااسرائيل )
صار لنا من بداية التفاوض الى الان ماسمعنا عنها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عودة إسرائيل إلى الحظيرة الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين