أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.
التسجيل
القوانين
قائمة الأعضاء
أفضل 20 عضو
الدخول

موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
لوحة التحكم
الرسائل الخاصة
القوانين
الدردشة
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 
شاطر | .
 

 موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 27
المهنة: طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل: 16/02/2009
عدد المساهمات: 1406
معدل النشاط: 555
التقييم: 39
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة   الأحد 1 مارس 2009 - 13:42


ثلاثة جوانب تجعل القضية الفلسطينية القضية الأبرز التي شغلت – ولا تزال تشغل العالم والعربي والإسلامي :


الجانب الأول : طبيعة الأرض بقدسيتها وبركتها ومركزيتها في قلوب المسلمين.
والجانب الثاني : طبيعة العدو بخلفيته العقائدية وعدائه التاريخي.
والجانب
الثالث : طبيعة التحالف الغربي – الصهيوني الذي هدف أساسا إلى تمزيق الأمة
الإسلامية ، وإضعافها وإبقائها مفككة الأوصال ، تدور في فلك التبعية للقوى
الكبرى.

ولذلك يمثل التحدي اليهودي الصهيوني ، الذي انزرع في
فلسطين – قلب العالم الإسلامي – بأشكاله العسكرية والسياسية والحضارية ،
أبرز التحديات التي تواجه الأمة المسلمة ، وسعيها نحو التحرر والوحدة
والنهضة ، لاسترداد مكانتها وريادتها بين الأمم.

وليس بخاف أن هذه
القضية لم تكن يوماً قضية الفلسطينيين وحدهم ، لأن إنشاء الكيان اليهودي
–الصهيوني على أرض فلسطين لم يكن إلا مركزاً متقدماً لتنفيذ هذا البرنامج
الغربي – الصهيوني ، وسواء التقى ذلك مع أهداف أخرى من حل مشكلة اليهود في
أوروبا ، أو التعاطف الديني مع رغباتهم ، فإن الحقيقة الصارخة تكشف مدى
الظلم الذي يرتكبه الغرب في تهجير شعب فلسطين وتدمير كيانه ، وتعريض
العالم الإسلامي للخطر ، والاستقرار العالمي للانفجار، في سبيل تحقيق
أهدافهم تلك ، في عالم يزعمون فيه دعوتهم للسلام العالمي وحقوق الإنسان.

فلسطين :

يطلق
اسم فلسطين على القسم الجنوبي الغربي لبلاد الشام ، وهي الأرض الواقعة
غربي آسيا ، على الساحل الشرقي للبحر المتوسط ، ولفلسطين موقع استراتيجي
مهم ، إذ تعد صلة الوصل بين قارتي آسيا وإفريقيا ، ونقطة التقاء جناحي
العالم الإسلامي.

وقد سكن الإنسان أرض فلسطين منذ عصور موغلة في
القدم ، كما تدل الحفريات والآثار ، وشهدت أرضها مراحل التطور الإنساني
الأولى في التحول من الرعي إلى الزراعة ، كما أن أول مدينة جرى تشييدها في
التاريخ هي مدينة (أريحا) الواقعة شمال شرقي فلسطين وذلك نحو 8000 ق.م
حسبما يذكر علماء الآثار.

وأقدم اسم معروف لهذه الأرض هو (أرض
كنعان) ، لأن أول شعب سكن هذه الأرض ومعروف لدينا تاريخياً هم(الكنعانيون)
، الذين قدموا من جزيرة العرب نحو 2500 ق.م . واسم فلسطين هو اسم مشتق من
اسم أقوام بحرية ، لعلها جاءت من غرب آسيا الصغرى ومناطق بحر إيجة حوالي
القرن الثاني عشر ق.م وورد اسمها في النقوش المصرية باسم "ب ل س ت" ،
وربما أضيفت النون بعد ذلك للجمع ، وقد سكنوا المناطق الساحلية ،
واندمجوا بالكنعانيين بسرعة ، فلم يبق لها أثر مميز سوى أنهم أعطوا الأرض اسمهم.

أما أرض فلسطين بحدودها الجغرافية المتعارف عليها حالياً فلم تتحدد بدقة إلا في أيام الاحتلال البريطاني لفلسطين (وخصوصاً خلال
1920 – 1923) وقد ظلت حدود أرض فلسطين تضيق وتتسع عبر التاريخ ، غير أنها
ظلت
تعبر بشكل عام عن الأرض الواقعة بين البحر المتوسط وبين البحر الميت ونهر
الأردن ، وعلى أية حال ، فإن مساحة فلسطين وفق التقسيمات المعاصرة تبلغ
27009كم2 وتتمتع فلسطين بمناخ معتدل وهو مناخ البحر المتوسط ، وهو مناخ
يشجع على الاستقرار والإنتاج.

فلسطين عبر التاريخ :

هناك آثار تشير إلى أن الإنسان سكن فلسطين منذ العصر الحجري القديم (500 ألف –
14 ألفاً ق.م}
كما يشير العصر الحجري الوسيط (14 ألفاً – 8 آلاف ق.م) إلى وجود أشكال
حياة حضارية تمثلت بما يعرف بالحضارة النطوفية. وعندما قدم الكنعانيون من
جزيرة العرب (نحو 2500 ق.م) كانت هجرتهم واسعة بحيث أصبحوا
السكان
الأساسيين للبلاد ، وقد أنشأوا ما لا يقل عن مائتي مدينة وقرية في فلسطين
، مثل مدن بيسان وعسقلان وعكا وحيفا والخليل وأسدود وبئر السبع وبيت لحم ،
ويرى ثقات المؤرخين أن معظم أهل فلسطين الحاليين ، وخصوصاً القرويين ، هم
من أنسال القبائل الكنعانية والعمورية والفلسطينية ، ومن القبائل العربية
التي استقرت في فلسطين قبل الفتح الإسلامي وبعده ، حيث اندمج الجميع في
نسيج واحد ، يجمعهم الإسلام واللغة العربية ، حيث أسلم الجميع واستعربوا
تحت الحكم الإسلامي طوال ثلاثة عشر قرناً.

كان قدوم إبراهيم عليه
السلام إلى فلسطين (نحو 1900 ق.م) إشراقة لنور التوحيد في هذه الأرض
المباركة ، وقد عاصر حاكم القدس "ملكي صادق" الذي كان على ما يبدو موحداً
وصديقاً له. وكان لأبي الأنبياء إبراهيم دوره في نشر رسالة التوحيد ،
ويبدو أنه لم يجد عنتاً أو عناءً من أهل فلسطين ، ولم يضطر لتركها بسبب
دينه أو دعوته فظل مستقراً فيها وينتقل بحرية حيث يشاء إلى أن توفاه الله
في المدينة التي حملت اسمه "الخليل" ، وقد سار على دربه أبناؤه من بعده
إسماعيل (الذي استقر في مكة) ، وإسحق وابنه يعقوب اللذان استقرا في فلسطين
، وكان ليعقوب عليه السلام اثنا عشر ابناً هم الأسباط المعرفون ببني
إسرائيل (وإسرائيل هو لقب ليعقوب عليه السلام) وقد هاجروا إلى مصر
واستقروا فيها ، حيث عانوا من اضطهاد الفراعنة بضعة قرون. وأرسل لهم موسى
عليه السلام (في القرن 13 ق.م) لينقذهم من فرعون وطغيانه ، وأهلك الله
فرعون وجنوده ، غير أن بني إسرائيل في ذلك الزمان كانوا قد طبعوا على الذل
والجبن فرفضوا الذهاب إلى الأرض المقدسة قائلين لموسى : (فاذهب أنت وربك
فقاتلا إنا ها هنا قاعدون).

وتوفي موسى عليه السلام قبل أن يدخل
فلسطين ، وعندما نشأ جيل جديد صلب من بني إسرائيل بعد أربعين سنة من التيه
، قادهم يوشع بن نون عليه السلام (نحو 1190 ق.م) حيث عبر بهم نهر الأردن
،واستطاع تحقيق بعض السيطرة لبني إسرائيل في الجزء الشمالي الشرقي من
فلسطين ، ولمدة 150 سنة تالية سادت النكبات والفوضى والخلافات والانحلال
الخلقي والديني بين بني إسرائيل ، ولم يتحسن حالهم إلا بقدوم طالوت ملكاً
عليهم ، والذي استطاع الانتصار على أعدائه.

وكان ظهور داود عليه
السلام الذي خلف طالوت إيذاناً ببدء مرحلة جديدة لنور التوحيد في الأرض
المباركة ، حيث آتاه الله الملك (نحو 1004 ق.م) ، وقد واصل حربه ضد
الأقوام الكافرة على الأرض المقدسة حيث أخضعها واستطاع نقل عاصمته إلى
القدس سنة 995 ق.م وسيطر على معظم فلسطين ، باستثناء معظم المناطق
الساحلية التي لم تخضع له ، واستمر في حكمه عليه السلام حتى 963 ق.م حيث
خلفه ابنه سليمان عليه السلام (963 – 923م) حيث شهدت فلسطين حركة بناء
وعمران وازدهار ضخمة ، وسخر الله له الريح والجن ، وأعطاه ملكاً لا ينبغي
لأحد من بعده ، وكان حكم داود وسليمان هو العصر الذهبي الذي حكمت فيه
فلسطين نحو ثمانين عاماً تحت راية الإيمان والتوحيد قبل الفتح الإسلامي
لها.

وبعد وفاة سليمان انقسمت مملكته إلى دولتين منفصلتين
متعاديتين في كثير من الأحيان فنشأت مملكة "إسرائيل" شمال فلسطين خلال
الفترة (923 – 721 ق.م) التي سمتها دائرة المعارف البريطانية ازدراء
"المملكة الذيلية" حيث ضعفت وفسد حكامها وانتهى أمرها بسيطرة الأشوريين
بقيادة سرجون الثاني عليها ، وتدميرها ونقل سكانها من بني إسرائيل إلى
حران والخابور وكردستان وفارس ، وأحلوا مكانهم جماعات من الآراميين ، ولم
يبق بعد ذلك أثر لأسباط بني إسرائيل العشرة الذين شكلوا هذه الدولة. أما
مملكة "يهودا" فاستمرت منذ (923 – 586) ، وكانت عاصمتها القدس ، وقد
اعترتها عوامل الضعف والوقوع تحت النفوذ الخارجي فترات طويلة ، فقد هزمها
ودخل عاصمتها شيشق فرعون مصر (أواخر القرن 10 ق.م) وفعل مثله الفلسطينيون
في عهد يهورام (849 – 842 ق.م) واضطرت لدفع الجزية للآشوريين ، ثم إنها
سقطت أخيراً بيد البابليين بقيادة نبوخذ نصر الذي خرب القدس ، ودمر الهيكل
، وسبى حوالي 40 ألفاً من اليهود ، وبذلك سقطت مملكتهم سنة 586 ق.م.

وهكذا
فلم تطل مملكة بني إسرائيل في فلسطين أكثر من أربعة قرون حكموا في معظم
الوقت بعضاً من أرضها ، وكان حكمهم غالب الوقت ضعيفاً مفككاً ، وخضع
أحياناً لنفوذ وهيمنة دول قوية مجاورة ،وفي الوقت نفسه ظل أبناء فلسطين من
الكنعانيين وغيرهم في أرضهم ، ولم يهجروها أو يرتحلوا عنها.

وقد
سمح الإمبراطور الفارسي قورش لليهود بالعودة إلى فلسطين ، فعادت قلة منهم
، عاشت إلى جانب أبناء فلسطين ، وتمتعت منطقة القدس بنوع من الحكم الذاتي
تحت السلطة الفارسية التي استمرت (539 – 332 ق.م) وتلا ذلك عصر السيطرة
الهللينية الإغريقية على فلسطين (332 – 63 ق.م) واستمر يدير شئون اليهود
"الكاهن الأكبر" واستطاع اليهود تحقيق حكم ذاتي منذ سنة 164 ق.م أخذ يضيق
ويتسع ، وتزداد مظاهر استقلاله وتضعف حسب صراع القوى الكبرى في ذلك الوقت
على فلسطين (الرومان ، البطالمة ، السلوقيين).

وقد تمكن الرومان من
السيطرة على فلسطين 63 ق.م وأخضعوها لحكمهم المباشر من سنة 6م حيث ألغوا
الحكم الذاتي اليهودي في منطقة القدس ، وقد ثار اليهود (66 – 70م) لكن
القائد العسكري الروماني تيتوس أخمد ثورتهم ودمر هيكل سليمان ، ثم ثار
اليهود مرة أخرى وأخيرة (132 – 135م)
بقيادة سيمون باركاخوبا
لكن القيصر الروماني ايليوس هادريانوس احتل القدس ودمرها ، وأقام القيصر
الروماني هدريان مدينة جدية فوق خرائبها سماها إيليا كابيتولينا حيث عرفت
بعد ذلك باسم إيلياء ، وهو اسم هدريان الأول ، وحظر على اليهود دخول القدس
الى الابد ، وتشتت جموعهم في الارض بعد ذالك طوال 18 قرناً تالية.

بينما
ظل أهل البلاد الأصليون من كنعانيين ومن اختلط بهم من قبائل العرب مستقرين
في البلاد قبل قدوم بني إسرائيل وفي أثناء وجودهم ، وظلوا مستمرين كذلك
بعدهم إلى أيامنا هذه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 28
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة   الأحد 1 مارس 2009 - 13:46

موجز تاريخ القضية الفلسطينية بالخرائط


حدود الانتداب عام 1920
كانت سوريا الطبيعية جزءا من الإمبراطورية العثمانية منذ عام 1516 وحتى الحرب العالمية الأولى. أما حدودها، مع ما يعرف الآن بإسرائيل، فقد قامت كل من فرنسا وبريطانيا بترسيمها في إطار تقسيمات ما بعد الحرب لسوريا العثمانية.

وإذا ما بقيت إسرائيل مسيطرة على الأراضي الواقعة غربي حدود عام 1920، فتكون بذلك قد سيطرت على السواحل الشرقية من بحيرة طبريا، وأهم مصادر المياه





تقسيم 1947 – 1948
في عام 1947، أصدرت الأمم المتحدة قرارها القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، عربية وأخرى يهودية، فضلاً عن إنهاء الانتداب البريطاني بحلول 15 مايو/أيار 1948.
وبادرت القوى العربية في الشرق الأوسط إلى رفض خطة التقسيم. وبعد ساعات قليلة من إعلان الزعيم ديفيد بن غوريون إقامة دولة إسرائيل الجديدة في 15 مايو/ أيار، قامت كل من مصر والعراق وسوريا ولبنان والأردن بإرسال قواتها إلى فلسطين.

وفي أعقاب قتال مرير، تمكنت إسرائيل من التغلب على القوات العربية، ورسخت حدودا تتخطى ما كان مخصصا لها في قرار التقسيم، وانضمت إلى عصبة الأمم المتحدة، ليعترف بها ما يزيد على 50 دولة آنذاك.






هدنة عام 1949
بعد سلسلة من اتفاقات الهدنة التي تم التوصل إليها مع كل من مصر والأردن وسوريا ولبنان عام 1949، رسمت إسرائيل حدودا مشابهة لحدود فلسطين أثناء الانتداب البريطاني. وبموجب الترسيم، احتفظ الأردن بالضفة الغربية لنهر الأردن، وقسمت القدس إلى جزأين، يخضع أحدهما للسيطرة الإسرائيلية، فيما يخضع الآخر للأردن.

وبتحريض من فرنسا وبريطانيا، أثناء أزمة تأميم مصر لقناة السويس، غزت إسرائيل في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول عام 1956، شبة جزيرة سيناء ودمرت القواعد العسكرية، واستولت على غزة وشرم الشيخ في سيناء، وبالتالي تمت السيطرة على مدخل خليج العقبة، فضلا عن احتلالها غالبية شبه جزيرة سيناء الواقعة على شرقي قناة السويس.
ووفقا للخطة، تدخلت بريطانيا وفرنسا في النزاع بهدف حث الأمم المتحدة على فرض قرار يقضي بوقف إطلاق النار. إلا أن تدخل الولايات المتحدة أدى إلى انسحاب بريطانيا وفرنسا

وانتهت الأزمة في ديسمبر/كانون الأول بنشر قوات لحفظ السلام في بعض مناطق سيناء، وانسحبت إسرائيل في مارس/ آذار 1957.



حرب يونيو/حزيران 1967
بينما كانت مصر والأردن وسوريا تحشد قواتها العسكرية، في ربيع عام 1967، في مؤشر على هجوم عسكري وشيك، شنت إسرائيل ضربة عسكرية وقائية في الخامس من يونيو/حزيران، دمرت طائراتها على إثرها، المقاتلات المصرية وهي رابضة في الأرض، فيما استولى رتل من الدبابات والقوات البرية على هضبة الجولان، والضفة الغربية لنهر الأردن، ومن ضمنها مدينة القدس القديمة، وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء. وتوقفت الحرب في العاشر من يونيو/حزيران بموجب قرار لوقف إطلاق النار صادر عن الأمم المتحدة.
حرب أكتوبر 1973
وفي أكتوبر/تشرين الأول 1973، شنت مصر وسوريا هجوما مشتركا على إسرائيل، وذلك صبيحة يوم الغفران، أو ما يعرف بيوم "كيبور"، المقدس لدى اليهود. ورغم الخسائر الفادحة التي منيت بها إسرائيل، ونجاح القوات المصرية في تحطيم خط بارليف الدفاعي، ونقل أعداد كبيرة من قواتها إلى الضفة الشرقية لقناة السويس، إلا أن القوات الإسرائيلية تمكنت من صد الكثير من الهجمات، واختراق القوات المصرية، وعبور القناة في منطقة "الدفرسوار" بالقرب من مدينة الإسماعيلية. وتوقفت الحرب بموجب قرار صدر عن الأمم المتحدة يدعو فيه الأطراف المتحاربة إلى وقف إطلاق النار.
وفي أعقاب سلسلة من الاتفاقيات عام 1974، سحبت إسرائيل قواتها من غرب قناة السويس إلى داخل سيناء، وتوصلت لاتفاقية وقف إطلاق النار مع سوريا. وبموجب الاتفاقية، انسحبت القوات الإسرائيلية من شريط على هضبة الجولان، يضم مدينة القنيطرة.

وفي عام 1979، ومع توقيع اتفاقية كامب ديفيد، أنهى الطرفان، المصري والإسرائيلي، حالة الحرب بينهما.



"اتفاقية أوسلو 1993"
وقعت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، يوم الثالث من سبتمبر/أيلول عام 1993، "إعلانا للمبادئ"، تم التفاوض عليه سرا في مدينة أوسلو، برعاية وزير الخارجية النرويجي يوهان هولست.
ووقع عن الجانب الفلسطيني، رئيس منظمة التحرير ياسر عرفات، وعن الجانب الإسرائيلي، إسحاق رابين، رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك.

واعترفت إسرائيل، بموجب "رسائل الاعتراف المتبادلة"، المرفقة لـ"إعلان المبادئ"، بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي عن الشعب الفلسطيني، وبالمقابل، اعترفت المنظمة بحق إسرائيل في الوجود.

وتعتمد المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في الوقت الراهن، على الأسس التي
وضعتها اتفاقية أوسلو عام 1993.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 28
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة   الأحد 1 مارس 2009 - 13:48

إلى عبق التاريخ.. مأوى الرسالات..

إليكِ سافر البُراق.. وفيكِ ترنمت الأشواق..

إلى فلسطين الحبيبة .. الى نبض قلبي .. إلى أرض الكفاح..

إلى غزة هاشم... إلى بلدي عكا ... لأخوتي هناك ...

إلى تهاني .. محمود .. أحمد .. جيفارا .. صبابا .. عبير .. غرام .. مازن .. يزن .. مولان .. دعاء .. لجميع الأحبة ..أهدي هذا العمل


الشجب والاستنكار، الحزن والبكاء ، اللعن والوعيد ، وغيرها من الصور العاطفية التي طالما تعودنا على ممارستها خلال تعاطينا مع قضايا دولية وعالمية، كل تلك الصور لم تثمر لنا سوى المزيد من الجهل والتعامي عن فهم حقيقة هذا العالم وما يحدث في كواليسه.

لذا سأجمع خيوط القضية من التاريخ القديم في سياق واحد ....



الأرشيف ..

أ- تاريخ القضية الفلسطينية :

- فلسطين قبل الإسلام :
* من أول من سكن فلسطين
*هجرة اليهود في فلسطين
* العراقيون والفرس والروم في فلسطين

- فلسطين في العهد الإسلامي
* فلسطين في عهد الخلفاء الراشدين
* فلسطين في العهد الأموي
* فلسطين في العهد العباسي
* الحروب الصليبية
* حركة التحرير الإسلامية
* صلاح الدين الأيوبي وما بعده

-العهد العثماني وحكم الانجليز
* فلسطين في العهد العثماني
* عهد السلطان عبد الحميد الثاني
* الثورات وحركات المقاومة

- فلسطين تحت الاحتلال اليهودي
* عام النكبة 1948م
* نكسة 1967م وما بعدها
* حرب 1973م وعهد المصائب

- الانتفاضة والسلام
* الانتفاضة الأولى
* عملية السلام
* الانتفاضة الثانية

ب-ألبوم الصور



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 28
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة   الأحد 1 مارس 2009 - 13:49

أ- تاريخ القضية الفلسطينية :

- فلسطين قبل الإسلام :

من هو أول من سكن فلسطين؟

لا يعرف أحد بالضبط متى كان أول سكن أو استيطان في أرض فلسطين ولكن أولى الاشارات تدل على أن أول من سكن فلسطين في القرن الرابع عشر قبل الميلاد هم مجموعة قبائل تدعى النطوفيون.

أريحا

وفي القرن الثامن قبل الميلاد تشير أولى الاثار إلى موجود معالم مدينة تسمى حالياً "أريحا" ولذلك يعتبر بعض الباحثين أنها أقدم مدينة في العالم، والآثار لا تدل على أنها مدينة بمعنى الكلمة وإنما تشير إلى بدايات استيطان الإنسان في دور وأبنية

الكنعانيون

إن أول آثار معروفة في فلسطين تعود لقوم يسمون بـ الكنعانيين وقوم آخرين يسمون بـ الآموريين ، وهم عبارة عن قبائل هاجرت من شبه جزيرة العرب واستقرت في الشام وفلسطين ، وأجمع على هذا المؤرخين الشرقيين والغربيين ، ولم يكن لليهود ذكر في هذا التاريخ

اليبيسيون

والقبائل العربية التي هاجرت من شبه جزيرة العرب نحو الشمال كثيرة ومتعددة وقد تفرقت هذه القبائل في بلاد الشام والرافدين وانتقل قسم منهم إلى مصر ، فكان "الكنعانيون" الذين سكنوا سهول فلسطين ومنهم "اليبيسيون" وهؤلاء استقروا في منطقة القدس وانقسم أقوام آخرون سكنوا الجبال وكانوا يسمون بـ "الفينقيين" و"العموريين" ، ولذلك تسمى أرض فلسطين عند علماء الآثار بأرض كنعان نسبة إلى الكنعانيين.

بلست

إن أصل فلسطين اسم يعود للشعوب التي سكنت منطقة "بلست" جنوب فلسطين ، والتي هاجرت من جزر البحر المتوسط ، حيث أمرهم رمسيس بعد أن صدهم عن دخول مصر بالرحيل إلى جنوب فلسطين في منطقة "بلست" وقد نصت الكتب التاريخية والمقدسة بهذا وجاء اسم "بلست" بها. وعليه فقد سمي اهل هذه المنطقة بالبلستنيين وصارت المنطقة تعرف بـ "بلستين" والذي تغير من الزمن حتى صار فلسطين. غير أن هذه الشعوب جاورت الكنعانيين –السكان الأصليين والأكثر عدداً وحضارة – واندمجت معهم حتى ذابوا مع الشعب الأصلي ولم يعد لهم أثر تاريخي يذكر



خريطة فلسطين في عهد الكنعانيون




عدل سابقا من قبل العريف في الأحد 1 مارس 2009 - 13:52 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 28
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة   الأحد 1 مارس 2009 - 13:50

هجرة اليهود إلى فلسطين

هجرة إبراهيم وذريته عليهم السلام

أورد التاريخ أن إبراهيم عليه السلام قد هاجر من العراق إلى فلسطين، وأن ابني ابراهيم عليهم السلام اسحاق واسماعيل قد ولدا في فلسطين ولكنهم من المهاجرين إليها ولم يكونوا مستوطنين بها وقد جاء في القرآن الكريم أن يوسف بن يعقوب بن اسحاق عليهم السلام قد ذهب عبداً إلى مصر وقد مكنه الله فيها فأصبح عزيز مصر ومن ثم طلب أباه يعقوب وأهله أن يلحقوا به إلى مصر ، وقد أخذ يعقوب جميع أهله وأبنائه وأقام بمصر ولم يغادرها من بعد وهكذا انتهت هجرة هؤلاء من فلسطين واستوطنوا مصر وقد أثبتت جميع الوثائق التاريخية هذه الوقائع غاية في الدقة والاتفاق وذرية يعقوب لم تكمل جيلاً واحداً في فلسطين ، فلا مكان لدعوى اليهود بأن فلسطين أرضهم بدعوى سكنى يعقوب بها فترة من الزمن!

هجرة موسى عليه السلام


والهجرة الأخرى التي كانت لليهود إلى فلسطين هي هجرة موسى عليه السلام حين هاجر بقومه تخليصاً لهم من فرعون ، وقد حصلت في هذه الأثناء حادثة التيه أربعين سنة بعد العناد والكفر الذي حصل منهم ، حتى أخرجهم الله على يد فتى موسى "يوشع بن نون" عليه السلام إلى الأردن
وقد دخل يوشع بن نون عليه السلام بقومه إلى أريحا ودارت معركة بينهم وبين قوم من الكنعانيين، ففتحوا أريحا وسكنوها فترة من الزمن حتى مات يوشع بن نون عليه السلام ، وتفرق اليهود من بعده وأرسل الله لهم الأنبياء فكانوا يعصونهم بل ويقاتلونهم ، وهكذا تأصل الكفر في قلوبهم واعتادوا الشرك والفجور والمعصية وحصل عليهم غضب الله تعالى وعقابه، فتمكن منهم فيما بعد العماليق (الكنعانيين) وسلطوا عليهم ألواناً من العذاب والذل وأخذوا منهم المقدسات والأموال..

عهد داوود عليه السلام

فاستمروا على هذه الحال حتى جاء عهد الملك الكنعاني "جالوت" حاكم بيت المقدس، فاشتكى بنو اسرائيل إلى نبيهم ضعف حالهم وقلة حيلتهم، فرد عليهم أن الله قد بعث لهم "طالوت" ملكاً ومعه معجزة إعادة التابوت الذي أخذه الكنعانيون من مقدساتهم ، فاعترضوا عليه وما لبثوا أن رضوا لما شاهدوا الملائكة تنزل بالتابوت، ولكنهم ما لبثوا أن كفروا وعاندوا من جديد ولم يخرج للقتال مع طالوت سوى فئة قليلة كما في القصة المعروفة في سورة البقرة، وانتصرت القلة المؤمنة مع طالوت في نهاية الأمر على العماليق الكنعانيين. وقد برز في المعركة نبي الله تعالى "داوود" بمبارزته لجالوت ملك الكنعانيين وقتله.

تولى داود عليه السلام الملك ونجح في توحيد الإسرائيليين مرة أخرى وقضى على الخلافات والحروب التي كانت بينهم، واستطاع هزيمة اليبوسيين وتأسيس مملكة إسرائيل واتخذ أورشليم عاصمة (القدس) لمملكته.

وبعد موت سليمان بن داود عليهما السلام عام 935 ق.م انقسمت المملكة على نفسها، فقامت يهوذا في القدس ومملكة إسرائيل في السامرة، ونشبت الخلافات والحروب بين المملكتين، واستعانت كل منهما بملوك مصر أو آشور ضد الأخرى، مما أضعفهما معاً وأضعف سلطتهما على السكان فعادت الاضطرابات مرة أخرى.

زوال مملكتي يهوذا وإسرائيل


هاجم شيشنق ملك مصر مملكة يهوذا عام 920 ق.م واحتلها لتصبح منذ ذلك الحين تابعة للدولة المصرية. وفي عام 721 ق.م هاجم الآشوريون مملكتي إسرائيل ويهوذا واحتلوهما وفرضوا الجزية عليهما، وقد حاولت مملكة إسرائيل التمرد لكن الآشوريين قمعوا تمردها بقوة وأخذوا معظم سكانها أسرى إلى العراق.






عدل سابقا من قبل العريف في الأحد 1 مارس 2009 - 13:53 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 28
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة   الأحد 1 مارس 2009 - 13:50

الحكم العراقي في فلسطين

نبوخذ نصر

شن نبوخذ نصر الكلداني هجوماً على فلسطين عام 597 ق.م واستولى على القدس عاصمة يهوذا وأخذ ملكها وعائلته ومعظم قادتها أسرى إلى العراق، وأقام في القدس ملكاً جديداً. وفي عام 586 ق.م حاول بقايا اليهود التمرد على سلطان بابل في فلسطين فعاد نبوخذ نصر وغزاها من جديد، وفي هذه المرة دمر القدس وعادت فلسطين كنعانية عربية تابعة للعراق تستقبل هجرات العرب من سوريا والجزيرة العربية.

وبسبب غزوات الآشوريين والكلدانيين اختفت دولة اليهود في فلسطين بعد أن عاشت أربعة قرون (1000 - 586 ق.م) كانت حافلة بالخلافات والحروب والاضطرابات.

وتعتبر تلك الفترة من أهم فترات التاريخ الفلسطيني، حيث يستند إليها اليهود في ادعائهم بأحقيتهم في العودة إلى فلسطين التي سموها أرض الميعاد.


الحكم الفارسي في فلسطين


غزا الملك "حورس الثاني" قائد الفرس فلسطين عام 539 ق.م واحتلوها بعد أن احتلوا بابل، وظلت فلسطين تابعة للدولة الفارسية طوال قرنين من الزمان

وفي عهدهم سمح هذا الملك لليهود الذين كانوا في بابل بالرجوع إلى القدس وقد كان محرماً عليهم من قبل أن يذهبوا إليها أثناء حكم البابليين ، وقد كان اليهود بعد مضي عشرات السنين في بابل قد تكاثروا وازدادوا أضعاف عددهم، فلم يعد منهم إلى فلسطين إلا العدد القليل أما الغالبية العظمى فلم تهاجر لأن بابل وقتها كانت عاصمة الثروة والرفاهية الاقتصادية وقد آثر اليهود البقاء فيها لرعاية مصالحهم وثرواتهم.

وهنا تجدر بنا ملاحظة هذه الظاهرة المثيرة في شأن اليهود ، فهم يدعون أنهم شعب الله المختار وأن أرض الله المباركة "فلسطين" أرضهم، ولكن عندما تتاح لهم الفرصة للعودة إليها فهم لا يعودون، وفي وقتنا الحالي ورغم كل الذي يصنعه الكيان الصهيوني من تهيئة السبل وإقامة المستوطنات ومغريات وتسهيلات لليهود للهجرة إلى أرض فلسطين إلا أن معظم اليهود لا يعيشون في فلسطين.


فلسطين تحت الاحتلال اليوناني


يعتبر انتصارالإسكندر المقدوني – والذي يعتبره بعض المفسرين المقصود بـ "ذا القرنين" الوارد في القرآن- على الفرس من أهم أحداث القرن الرابع قبل الميلاد، حيث استولى على سوريا وغزة والقدس وضمها إلى الإمبراطورية اليونانية عام 332 ق.م، وبعد وفاته انقسمت إمبراطوريته بين قادته فكانت فلسطين تحت سيطرة القائد أنتيخوس الذي هزمه البطالمة في غزة عام 321 ق.م، وأصبحت منذ ذلك الحين خاضعة لحكم أنتيخوس الثالث في سوريا عام 198 ق.م
وظلت فلسطين منذ تلك الفترة تعيش حالة من الحروب القلاقل في ظل العديد من الدول مثل المكابيين والعرب الأنباط عام 90 ق.م، وظلت تابعة لعاصمتهم "البتراء" حتى احتلها الرومان.


فلسطين تحت الاحتلال الروماني


احتل الرومان فلسطين وجعلوها ولاية رومانية تابعة لروما أولاً ثم بيزنطة إلى منتصف القرن السابع الميلادي حينما فتحها المسلمون العرب فأصبحت جزءًا من الدولة العربية. وخلال فترة الحكم الروماني شهدت فلسطين ميلاد السيد المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام، إلا أن اليهود وشوا به للحاكم الروماني عام 37م واتهموه بالكفر وما تلا ذلك من رفع الله تعالى لعيسى بن مريم إلى السماء وصلب شبيهه على يد الجنود الرومان ومحاكمته ومن ثم قتله .

تمرد يهودي

حاول اليهود استغلال الحرية الدينية التي منحت لهم في القدس منذ عودتهم من الأسر البابلي في السعي لإقامة دولة خاصة بهم، إلا أن الحاكم الروماني بمساعدة سكان البلاد العرب شن هجوماً عليهم عام 71 واحتل القدس وقتل عدداً كبيراً من اليهود قبل فرارهم إلى سوريا ومصر والبلدان الأخرى

حكم هادفيان وقمع اليهود

كانت آخر محاولة لإقامة دولة يهودية في فلسطين عام 135 عندما تزعم أحد الحاخامات اليهود عصياناً، فهاجمهم الحاكم الروماني هادفيان واحتل المنطقة اليهودية في القدس ودمرها، وبنى في ذلك المكان مدينة جديدة حرم على اليهود دخولها..

بعد تلك الواقعة لم يحاول اليهود إثارة أي قلاقل في فلسطين حتى مجيء القرن العشرين الذي شهد في منتصفه قيام دولة إسرائيل ، بعد ما يزيد عن ألفي عام منذ زوال دولتهم عام 586 ق.م على يد نبوخذ نصر

الفرس يطردون الروم من القدس


في عام 614م غزا الفرس فلسطين واستطاعوا أن يسيطروا عليها ويطردوا منها النصارى الروم، وانتهبوا القدس ونهبوا كنوزها وقد شارك اليهود في المعركة إلى جانب الفرس انتقاماً منهم بسبب ما فعله النصارى بهم وجرت مذبحة عظيمة جداً حيث قتل خلق كثير من الرومان
وقد ذكر القرآن حادثة هزيمة الروم ونزلت بدايات سورة الروم تتحدث عن ذلك، وقد وعد القرآن بأن الروم سينتصرون مرة أخرى على الفرس في بضع سنين (3-9 سنوات) وقد كان هذا خبراً غريباً جداً لأن هزيمة الروم كانت كبيرة والفرس دولة عظمى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 28
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة   الأحد 1 مارس 2009 - 13:53

الروم يستعيدون القدس

وقد حصل هذا بالفعل بعد سبع سنين من انكسار الروم قام هرقل ملك الروم بإعداد جيش كبير وهاجم الفرس في فلسطين واستطاع أن يهزمهم

ومن غرابة الأمر أن اليهود شاركوا مرة أخرى مع النصارى في معركتهم ، لأن الفرس أثقلوا كاهل اليهود ولم يمنحوهم شيئاً مما طمع فيه اليهود من السيادة والملك في أرض القدس وفلسطين، فكان أن قاتل اليهود بجانب النصارى ضد الفرس وقد تلقى اليهود وعودا من النصارى بتمكينهم من القدس وفلسطين فيما لو قاتلوا بجانبهم ، إلا أن رجال الدين النصارى – بعد أن تمكنوا من الفرس وهزموهم – أعادوا إلى ذاكرة الرومان المجزرة التي قام بها اليهود مع الفرس في قتل النصارى وعادوا يتذكرون هدم الكنائس ونهب الممتلكات ، فرفضوا العفو عنهم وأصروا على هرقل أن يقتلهم. وقد فعل هرقل ذلك وقتل منهم خلق كثير وتشرد الباقين خارج فلسطين ولم يبق لهم ذكر في الأرض المقدسة

ومن هنا ندرك طبع اليهود الخائن والمخادع، فهم يبحثون عن المصلحة والمال أينما كانت ويدورون معها حيث دارت..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 28
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة   الأحد 1 مارس 2009 - 13:54

فلسطين في عهد الخلفاء الراشدين


عودة اليهود إلى أرض فلسطين



بعد أن خان اليهود العهود والمواثيق مع المسلمين في المدينة فقتلوا أحد المسلمين غدراً، قام عمر بن الخطاب باتخاذ قراره الحكيم بإجلائهم الكامل من المدينة وطردهم من جزيرة العرب من غير رجعة، فرحلوا إلى سيناء أولاً فقام عمر رضي الله عنه فطردهم منها أيضاً، فتوجهوا نحو فلسطين وبدأ من جديد التجمع اليهودي في فلسطين
نكث اليهود عقودهم مع المسلمين مرات عديدة حتى أجلاهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه من جزيرة العرب، فكيف تؤمن عهودهم اليوم ؟

الفتح الإسلامي لفلسطين


أرسل الخليفة أبو بكر الصديق عدة جيوش سنة 633 لفتح بلاد الشام بقيادة عمرو بن العاص ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وأبي عبيدة بن الجراح، فهزم يزيد الروم في وادي عربة جنوب البحر الميت وتعقبهم حتى غزة في عام 634م

أجنادين


وأحرز عمرو بن العاص انتصارات كبيرة على الروم في معركة أجنادين عام 634 وفتح فحل وبيسان واللد ويافا، وحينما تولى ثيودوروس أخو الإمبراطور الروماني هرقل قيادة الجيش الروماني أمر أبو بكر الصديق قائده خالد بن الوليد بالتوجه من العراق إلى فلسطين


اليرموك وطرد الرومان


توفي الخليفة أبو بكر الصديق وتولى الخلافة من بعده عمر بن الخطاب، فأمر الجيوش الإسلامية الموجودة في فلسطين بمواصلة القتال لاستكمال الفتح، وأمر خالد بن الوليد بتوحيد الجيوش الإسلامية في جيش واحد، واشتبك خالد مع الروم في معركة اليرموك التي شكل نصر المسلمين فيها لحظة حاسمة في تاريخ فلسطين، إذ تم فيها طرد الرومان من الشام وتوجه جيش المسلمين إلى القدس حيث النصارى يتحصنون فيها

حصار القدس


على خلاف اليهود فقد أظهر الروم شجاعة في موقفهم وثباتهم في القدس لكن أنى لهم الثبات أمام جيش المسلمين وقوته، حيث طال حصار القدس على المسلمين، واستعصى فتحها حتى دام أربعة أشهر من الحصار قطع فيها المسلمون عن الروم كل سبل النجاة ، وبعد ضيق شديد طلب البطريرك من المسلمين عبر الرسل أن يخبروه عن صفات أميرهم في المدينة فأخبروه بصفات عمر بن الخطاب فطابق الوصف ما كان موجوداً في كتبهم المقدسة، فطلب المفاوضات مع قائد الجيش فجاءه أبو عبيدة فسأله البطريرك : لماذا تريدون فتح هذه البلدة المقدسة؟

إن من قصدها يوشك أن يغضب الله عليه ويهلكه! فقال له أبو عبيدة: إنها بلدة شريفة وفيها عرج بنبينا إلى السماء فكان قاب قوسين أو أدنى ، وهي معدن الأنبياء وقبورهم فيها ، ونحن أحق منكم بها، ولا نزال عليها إلى أن يملكنا الله إياها كما ملكها غيرها، فقال البطريرك : فما الذي تريدونه منا؟ فقال : واحدة من ثلاث: إما الإسلام وإما الجزية والصلح وإما القتال. فوافق البطريرك على الصلح لكنه اشترط ألا يدخلها أحد قبل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب


عمر الفاروق في القدس


اشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم الخليفة عمر بن الخطاب بنفسه مدينة القدس التي كانت تسمى آنذاك "إيلياء"، فحضر عمر إلى فلسطين بعد أن راسله أبو عبيدة بالخبر، فدخل فلسطين وحيداً مع غلام له على بعير واحد فكان يتناوب هو والغلام في الركوب، ولو أراد عمر لحُمل إلى القدس في موكب تتصدع له الأرض تحت أقدام الفرسان، ولكنه أراد أن يعطي الملوك درساً في التواضع والعزة بالله تعالى ولما وصل عمل والغلام القدس كان دور الغلام ليركب البعير ، وأراد الغلام أن يقدم أمير المؤمنين عليه ليراه الناس راكباً ولكنه أبى ذلك ودخل القدس ماشياً والغلام راكب ولما رآه المسلمون كبروا وهللوا. واقترب أمير المؤمنين من الجيش فإذا عليه ثياب متواضعة مشققة الجوانب وجعل النصارى ينظرون من أسوار القدس إلى هذا المنظر العجيب ، ولسان حالهم يقول أهذا هو أمير كل هذه الجيوش الجرارة !؟

ثم إن أمير المؤمنين وصل إلى مخاضة في أرض مليئة بالطين ، وحاول الغلام مرة أخرى أن يجعل أمير المؤمنين يركب البعير خوفاً من أن يصيب الطين والبلل ثيابه، فقال له عمر : اركب. فركب الغلام وأخذ عمر بزمام البعير يجره في المخاضة ونزع نعليه فاحتملهما وشد البعير، والناس تنظر متعجبة إلى هذا المنظر ..

لم يحتمل أبو عبيدة ذلك فاستعجل إلى أمير المؤمنين قائلاً: يا امير المؤمنين قد صنعت اليوم صنعاً عظيماً عند أهل الأرض فهل لك أن ... فضربه عمر في صدره مؤنباً وقال: اما لو قالها غيرك يا أبو عبيدة، لقد كنا قوماً أذلاء فأعزنا الله بالإسلام ، وكنا ضعافاً فقوانا الله


فليتعلم ذلك الذين يجلسون على كراسي المفاوضات اليوم في بذلات فخمة ومن أمامهم وخلفهم الخدم والحرس والحاشية ، وليفهم من ذلك المفاوضون اليوم عزة الإسلام وقوته، لقد رأينا النصارى يعطلون يوم أحدهم ، واليهود يعطلون يوم سبتهم من المفاوضات، والمسلمون يستمرون في المفاوضات حتى أيام الجمع ، وأيامنا كلها سواء!!

لما رأى البطريرك هذا المنظر هاله وأرعبه وعظم شأن الإسلام في نظره، وقال لقومه إن أحداً في الدنيا لا يستطيع الوقوف في وجه هؤلاء القوم فسلموا لهم تنجوا
فكتب للمسيحيين عهداً أمنهم فيه على كنائسهم وصلبانهم بألا تهدم ولا تمس، واشترط فيه ألا يسكن أحد من اليهود تلك المدينة المقدسة. وكتبت بذلك العهدة العمرية الموجودة حتى اليوم بكنسية القيامة بالقدس، ونصها:

بسم الله الرحمن الرحيم،

هذا ما أعطى عبد الله : عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الامان، اعطاهم: أماناً لأنفسهم، وأموالهم، ولكنائسهم وصلبانهم ، وسقيمها وبريئها ، وسائر ملتها. وألا تسكن كنائسهم ، ولا تهدم، ولا ينتقص منها ولا من حيزها ولا من صلبهم ، ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم ، ولا يضار أحد منهم ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود
وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية، كما يعطي أهل المدائن. وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوت (اللصوص).
فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم، ومن أقام منهم فهو آمن ، وعليه مثل ما على أهل ايلياء من الجزية
ومن أحب من أهل ايلياء أن يسير بنفسه مع الروم، ويخلي بيعهم وصلبهم فإنهم آمنون على أنفسهم على بيعهم وصلبهم حتى يبلغوا مأمنهم
فمن شاء منهم قعد وعليه ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن شاء سار مع الروم، ومن شاء رجع إلى أهله. فإنه لا يؤخذ منهم شيء ، حتى يحصد حصادهم. وعلى مافي هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين، إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية..








عدل سابقا من قبل العريف في الأحد 1 مارس 2009 - 13:57 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 28
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة   الأحد 1 مارس 2009 - 13:54

تابع \ فلسطين في عهد الخلفاء

وقد كان منع اليهود من دخول القدس بطلب من النصارى لما عرفوا من شدة المصائب التي تأتي بسببهم، فوافقهم عمر، ثم شهد على هذه العهدة خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعبد الرحمن بن عوف ، ومعاوية بن أبي سفيان

ومنذ ذلك الحين تدفقت القبائل العربية من سوريا والحجاز ونجد واليمن وسكنت الأراضي الفلسطينية التي أصبح معظم أهلها مسلمين، وأصبحت اللغة العربية هي اللغة السائدة


فلسطين في العهد الأموي


كانت فلسطين في العهد الأموي تابعة لدمشق يحكمها سليمان بن عبد الملك، ومن أعظم آثار تلك الفترة قبة الصخرة التي بناها عبد الملك بن مروان في الموضع الذي عرج منه النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء ليلة الإسراء والمعراج، والمسجد الأقصى الذي أتم بناءه الوليد بن عبد الملك وهو البناء الذي ما زال قائماً حتى اليوم، ومدينة الرملة التي بنى فيها سليمان بن عبد الملك قصره الشهير والمسجد الأبيض


فلسطين في العهد العباسي

بعد انتهاء حكم الدولة الأموية أصبحت فلسطين تابعة للدولة العباسية، وزارها الخليفة المأمون وولده المهدي، وفي ظل الدولة العباسية ازدادت عملية التعريب ونشأت أجيال جديدة نتيجة التزاوج بين الفاتحين العرب وأهل البلاد

وفي عام 786م أصدر الخليفة هارون الرشيد رحمه الله قراراً بالسماح للامبراطور الروماني في بيزنطة "شرلمان" بترميم كنائس القدس، وسمح له كذلك أن يرسل البنائين والأموال لبناء كنائسهم كما يريدون ، فبنيت الكنائس ثم أصدر قراراً يقضي بفرض حماية لكل مسيحي يريد زيارة الأماكن المقدسة المسيحية في القدس ، فصار جنود المسلمين يحمون الزائر المسيحي من أي أذى يمكن أن يصيبه حتى يقضي زيارته ويعود من حيث جاء.

هل عرف التاريخ فاتحاً أعظم من العرب والمسلمين؟ وانظروا إلى هذه السماحة والشهامة وقمة الأخلاق في التعامل مع المسيحيين ، هل قابل الصليبيون هذا الإحسان بمثله؟ وهل عرفوا معنى لرد الجميل والفضل لأهله؟ إن الوقائع تشهد مجتمعة بعكس هذا ونقيضه. ومن الغريب اليوم أن تجد أناس يثقون باليهود بل الأغرب أن تجد من النصارى من يثق باليهود وهم الذين يقولون على مريم عليها السلام قولاً عظيماً ، ويسبون المسيح ويقولون دجال وكافر، كيف يثقون بهم بعد هذا بينما نحن الذين نعظم الإنجيل ونعظم المسيح عليه السلام ؟


الطولونيون

وفي القرن الثالث الهجري ونتيجة لضعف قبضة الدولة العباسية على أجزاء كثيرة من فلسطين، استطاع الطولونيون الاستقلال سياسياً عن الكيان العباسي والسيطرة على لبنان وسوريا ومصر وفلسطين. ومن الآثار الشهيرة خلال فترة حكمهم تحصين ميناء عكا. وما لبث أن عاد الصلح بين الطولونيين والعباسيين في عام 271م

القرامطة

يعتبر المؤرخون القرن الرابع الهجري قرناً للاضطرابات السياسية، فقد أغار القرامطة المتدفقون من الخليج العربي على ديار الشام واحتلوا فلسطين بعد أن أحدثوا فيها كثيراً من الدمار والخراب. وبعد ذلك توالى على فلسطين أنظمة حكم متعددة من الإخشيديين والسلاجقة والفاطميين (العبيديين)، فكان بحق قرناً للفوضى

حركة الإصلاح الديني

من أبرز العلماء الذين قادوا هذه الحركة الإصلاحية الإمام المجدد حجة الإسلام " الغزالي" والذي كان له دور هام جداً في إحياء الأمة، ولذلك يعتبره كثير من المؤرخين مجدد الأمة في تلك الفترة، وبتحرك "أبي حامد الغزالي" تحرك عدد كبير من العلماء ، وبدؤوا بنشر الأفكار المحرضة للشعب للنهوض من غفلته وأدخلوا ما يسمى بـ "السياسة الشرعية" إلى مفاهيم الناس ،

ومفهوم "الحاكم المسلم" وكيف تكون سياسة الدنيا والدين، وصار الغزالي رحمة الله عليه يهاجم العلماء المتقاعسين ويطلب إليهم توجيه الخطاب إلى عموم الأمة وليس فقط نحو تلاميذهم وأتباعهم، وجعل يلوم العلماء لابتعادهم عن قضايا الأمة، وانتقد فيهم التعصب المذهبي والتخلف عن أصول الدين والاهتمام بالفروع والجزئيات بينما الأمة الإسلامية كانت تغرق وتتمزق وتتآكل تحت تأثير الفرق المنحرفة والخارجين عن العقيدة الصحيحة ، ثم إنه هاجم اهتمام السلاطين والساسة بالدنيا ورفاهيتهم وإعراضهم عن أمور الرعية والدين ، وأخذ رحمه الله يؤسس مبدأ العدالة الاجتماعية والتكافل الإسلامي

وقد بقي هذا النهج مستمراً يتبعه العلماء وطلاب العلم مائة سنة كاملة، حتى آتت هذه الحركة ثمارها ، فنشأ جيل جديد من الحكام من أمثال عماد الدين زنكي ونور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي




عدل سابقا من قبل العريف في الأحد 1 مارس 2009 - 13:59 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 28
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة   الأحد 1 مارس 2009 - 13:54

الحروب الصليبيبة


بوادر الحروب الصليبيبة


في عام 1088م أعلن البابا أوربان الثاني الحرب الصليبية لاستعادة الأراضي المقدسة في بيت المقدس، وأعلن دعم بيزنطا أمام الهجوم السلجوقي، وبدأ ينشر شائعات عن أذى المسلمين للحجاج المسيحيين الذاهبين لبيت المقدس وأن المسلمين يعتدون على المقدسات المسيحية ويدنسون قبر المسيح ، فألهب ذلك مشاعر الأوروبيين النصارى وقامت دعوات كبيرة من فرنسا وإيطاليا تطالب ببدء هجوم عسكري نحو القدس

وبعد ذلك بعامين استطاع "النورمان" في أوروبا أن يحتلوا جزيرة صقلية التي كانت تحت حكم المسلمين، فكان ذلك نصراً عظيماً بالنسبة للأوروبيين لأنهم شعروا ببدء قدرتهم على مهاجمة المسلمين وكان ذلك دليلاً على ضعف الدولة الإسلامية، إلا أن الفاطميين (العبيديين) في المغرب العربي قد شعروا بخطورة تلك الهجمات وشعروا أيضاً بخطورة السلاجقة الأتراك الذين أوشكوا على السيطرة على المشرق في تركيا والعراق، وعندها ارتكب الفاطميون الخيانة العظمى حين بدؤوا بمراسلة الصليبين والتحالف معهم ودعوتهم لدخول بلاد الشام بدل السلاجقة وذلك ليضعوهم في مواجهة الأتراك وليكونوا فاصلاً بينهم وبين السلاجقة، وكان هذا خطأ شنيعاً حيث استعان هؤلاء بالنصارى على المسلمين من السلاجقة

ونستطيع استخلاص أهم أسباب الحروب الصليبية كما يلي:

أولاً : الحماس الديني والدعوة لتحرير المقدسات المسيحية في القدس
ثانياً: وجود طبقة فقيرة معدمة في أوروبا وجدت لها باباً للعيش في القتال ودخول بلاد الأغنياء بعد أن صور لهم قادتهم بأن بلاد المسلمين غنية وضعيفة
ثالثاً: التوجيه الفكري الذي قام به الرهبان بين الناس لتحريضهم على قتال من اغتصب مقدساتهم
رابعاً: شهدت أوروبا الكثير من المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية بين فقر في المواد الخام وازدياد في أعداد السكان وخلافات بين الملوك والفرسان وبين البابا والملوك، فكانت الإغارة على الشرق حلا مريحاً لجميع الأطراف


الحملات الصليبية

عاد الاحتلال الأجنبي لفلسطين مرة أخرى مع نهايات القرن الحادي عشر الميلادي. وقد بدأت عمليات الشحن المعنوي بخطبة للبابا أوربان الثاني سنة 1095 طالب فيها العامة بتخليص قبر المسيح المقدس من أيدي المسلمين وتطهير القدس منهم .

فقاد بطرس الناسك أولى الحملات العسكرية التي استمرت قرنين والتي عرفت باسم الحملات الصليبية لأنها اتخذت الصليب شعاراً لها. وتحركت الحملة الشعبية نحو المشرق ولم تكن منظمة أو مدربة عسكرياً لأنها كانت من تنظيم الرهبان والبابا، لذلك فقد ضمت بين صفوفها النساء والأطفال وبلغ تعدادهم ثمانين ألفاً.

حيث وصلت الحملة إلى بيزنطا والتي كان يحكمها الامبراطور البيزنطي الارثوذكسي وكان أصحاب الحملة من الكاثوليك، فلم يستطيعوا فتح بيزنطا ولكنهم عاثوا فساداً حول القسطنطينية فرأى الامبراطور البيزنطي أن يتخلص منهم فجهز لهم السفن ليعبروا إلى تركيا ووجههم لقتال السلاجقة الذين كانوا في حرب مستمرة معه.

كان السلاجقة على أهبة الاستعداد لكونهم جيشاً مدرباً ومنظماً، فلم تصمد الحملة في وجه الاستعداد السلجوقي وانتهت في بادئ أمرها وسحقت أمام القوة التركية


حملة الأمراء


في المرة التالية ولما زاد نفوذ البابا في أوربا وتعاظم شأنه عند الحكام والأمراء، نظم حملة الأمراء ، وتتكون من المقاتلين الأمراء المدربين تدريباً عسكرياً عالياً بالإضافة إلى أحدث التقنيات والمعدات، ولما وصلوا إلى بيزنطة سهل الامبراطور البيزنطي مرورهم عبر البوسفور ، ودارت معارك طاحنة بينهم وبين السلاجقة الأتراك ولكن السلاجقة لم يستطيعوا الصمود أمام القوة البشرية الهائلة ، فسقطت "قونية" عاصمة السلاجقة في الروم وتمزق السلاجقة إثر هذه الهزيمة إلى خمس دول ..

وتابعت الحملة طريقها إلى "أنطاكية" شمال الشام، فحاصروها فترة من الزمن وفي نفس الوقت تحرك الفاطميون نحو فلسطين واحتلوا القدس وأخذوها من السلاجقة مستغلين انشغالهم بمعاركهم ضد الصليبيين، بل وقاموا بإرسال التهاني للنصارى لاحتلالهم "قونية" وتشجيعاً لهم لفتح "أنطاكية" وأرسلوا وفداً بذلك!!

وصل مزيد من القوات النصرانية إلى المنطقة بقيادة "جوديفري" إلى أنطاكية وانضم إلى الجيش المرابط، ثم أخذ جزءً من الحملة الأولى معه وتحرك باتجاه منطقة "الرها" وأبقى جزءً يتابعون حصار أنطاكية. وقد كانت الرها منطقة شمال العراق يسكنها الأرمن النصارى وقد أرسلوا إلى الجيش الصليبي لتخليصهم من الحكم الإسلامي فوصل إليهم "جوديفري" بسرعة وأخرج الحامية المسلمة منها فكانت الرها أول مدينة تسقط بأيديهم. وبعد ذلك تابع جوديفري التقدم باتجاه الشام فسيطر على حمص وعلى حماة ووصل إلى بعلبك.

وبعد حصار دام ستة أشهر تم فتح حصن أنطاكية على حين غرة من أحد الحراس الخائنين، وبعد ثلاثة أيام وصل جيش جرار من العباسيين بقيادة "كربوغا" وحاصر الحصن وضيق الخناق على النصارى ومنعهم من الخروج منه، وكان عددهم كبيراً فضاقت الأمور بهم كثيراً حتى قيل أنهم أكلوا لحم الكلاب وبدؤوا بالانهيار

وفي هذه الأثناء عمد قائد النصارى إلى حيلة من أجل رفع المعنويات فادعى أنه رأى المسيح في منامه وأنه أرشده إلى حربة المسيح التي لا يهزم حاملها تحت أحد كنائس أنطاكية، ونشر الخبر بين الناس وبالفعل حفر الناس تحت الكنيسة المزعومة ووجدوا الحربة فالتهبت معنوياتهم للقتال، وطلبوا من "كربوغا" أن يسمح لهم بقتاله ليحسم أمر الحصار، فوافق "كربوغا" على القتال المباشر في حين أن فريقاً من جيشه خالفه الرأي ودب الخلاف بين العرب والأتراك، لكن النصارى لم يلبثوا أن بدؤوا هجوماً قوياً فتقهقر الجيش العباسي وتفرق.


سقوط القدس

وبهذه الهزيمة الثانية فقد فتح الطريق أمام الصليبيين للقدس، فتقدمت جحافل الجيوش تريد القدس ولم تتلق أي مقاومة تذكر ، فاحتلوا طرابلس وبيروت وصيدا، وحاصروا القدس وضيقوا عليها وفي هذه الأثناء وثلت إمدادات جديدة من أوروبا تحتوي على آليات ومعدات حديثة لاقتحام الحصون، ودام الحصار اثنين وأربعين يوماً، انتهت باستسلام القدس للنصارى


المجزرة والانتهاك

دخل النصارى بكل وحشية ، وبدأ ذبح الناس في الشوارع دون تمييز، وتكدس الناس في المسجد الأقصى يحتمون به حتى تجمع ما يربو على مئة ألف من الشباب والشيبان والنساء والأطفال، منتظرين بفزع شديد، ولم يكن للحاكم النصراني إلا أن يصدر قراره بالذبح وبدء التقتيل في هذه الجموع بلا تفرقة.

وبعد هذه المجزرة قسم النصارى المسجد الأقصى أقساماً فجعلوا الجزء الأساسي منه كنيسة وخصصوا قسماً آخر كمساكن للفرسان ، وآخر حولوه إلى مستودع للذخائر وجعلوا أروقة المسجد الأقصى اسطبلاً للخيول!

كلمة للتاريخ

وللإنسان أن يقارن بين هذا البطش النصراني، والفتح العُمري للقدس، وليقارن بين السماحة الإسلامية في عهد هارون الرشيد مع الكنائس والحجاج المسيحيين مع هذا العنف الرهيب، ولينصف بعد ذلك من شاء أن ينصف.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

موجز عن تاريخ فلسطين الحبيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum ::  :: -
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2014

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين