أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:42

1815- إنتهاء حكم نابليون

1871- توحيد ألمانيا على يد بسمارك.في فرنسا

الدول الكُبرى الرئيسة في النصف الأول من القرن التاسع عشر


روسيا

إعتبرت نفسها من اعظم الدول بعد إنتصارها على نابليون. لقد وسعت حدودها حتى دول البلقان. نظام حُكمها إستبدادي(أوتقراطي) وسلطة القيصر غير محدودة بإنتخاب من الشعب. إن القيصر الأول لقد بدأ بإصلاحات لكن
تراجع عنها بعد سقوط نابليون وبدأت روح الرجعية تنتشر في روسيا:



1. رقابةصارمة على الصحافة.

2. وعلى جميع المجالات(الأداب، التعليم،التربية والبحث العلمي).

3. تعرضتالأقليات القومية منها الأقلية اليهودية إلى ملاحقات بشكل عنيف.
4. معظم الأراضي الزراعية تابعة للنبلاء.

لذالك كانت الكثير من القوى بالعمل ضد السلطات من أجل التحرر.

النمسا

إمبراطورية واسعة الاطراف. رئيس حكومة النمسا، مترنيخ، شخصية البارزة في مؤتمر فينا الذي أوصى بروح الرجعية وبقاءها. كانت النمسا في عهد مترنيخ"دولة شرطى": كانت العيون السلطة ترى كل ما يحدث في النواحي السياسية والفكرية التعليمية. وبُذلت جهود لعدم إنتشار الأراء التحررية والتقدمية وإن النبلاء إعتقدوا ذلك من أجل الحفاظ على إمتيازاتهم.

بروسيا

لم تكن واسعة المساحة بالرغم من ذلك أحرزت نصراً على نابليون. كانت بروسيا تخضع لنظام حكم ملكي مستبد (اوتقراطي). إنتشرت فيها عام 1915 الأراء الرجعية.


بريطانيا

تحولت بريطانيا خلال القرن الثامن عشر إلى الدولى الأُُولى الدول التجارية، وسبقت جميع الدول الاُخرى في التطور الصناعي. ولم تكن لأًُوروبا أهمية كبيرة بالنسبة لها.
نشبت رياح رجعية فيها عام 1915 فصُدرت عام
1915 قوانين مست بحرية التعبير عن الرأي وتحول النظام من برلماني وليبرالي إلى رجعي.


كيف حاولت الدول الأبسلوتية أن تؤمن لنفسها
سلاماً دائماً وثابتاً؟


الشرط الأول من أجل تحقيق الهدف هو تأسيس نظام جديد، نظام دولي يمكنه أن يمنع سيطرة قوة واحدة في أوروبا.

لذالك إهتمت روسيا النمسا، بروسيا، بريطانيا بإيجاد ضمانات ناجحة من أجل منع قوة فرنسا. ولتحقيق ذالك قَوَة الدول الواقعة على حدودها، بتوحيدها مع دول أُخرى لكن لم يمر وقت طويل حتى إستعادة فرنسا
وأخذت مكانتها بين الدول الرئيسية في أُوروبا.


مقابل إنفصال بعض الدول: ألمانيا، إيطاليا، بولندا. تم توحيد شعوب أُخرى في إطار إمبراطوريات متعددة القوميات منها النمسا وروسيا. والإمبراطورية الثالثة التي تميزت بتعدد الشعوب هي الإمبراطورية
العثمانية. لكن لم يكن لها تأثير كبير في تاريخ أُوروبا بالرغم من أنها كانت ماتزال تحكم أماكن كبيرة من البلقان ومناطق واسعة من الشرق الأوسط ومنها: يونانيون وصربيين وعرب وأرمن ويهود وغيرهم.


ولمحاولة أن يجعلوا هذه التسويات مفعوله أقاموا حلفين:

أ‌.
حلف المقدس:عن طريقه أعلن زعماء روسيا والنمسا وبروسيا عن نواياهم أن يعتبروا أنفسهم داخل الأُمة المسيحية الواحدة. لم يكونوا معنيين بالتقدم والإنفتاح إنما بالرجعية. مع مرور الزمن إنضم إلى الحلف جميع زعماء أوروبا بإستثناء ملك إنجلترا والسلطان العثماني والبابا.


ب‌. حلف الرُباعي: تَكَوَنَ من إنجلترا وروسيا والنمسا وبروسيا، (إنضمت فرنسا بعد مدة قصيرة). لقد حافظوا أعضائه على التسويات التي تم الوصول إليها في مؤتمر فينا 1915 لمدة عشرين عام والإجتماع في فترات محددة من أجل بحث في المصالح المشتركة والوسائل المناسبة للمحافظة على السلام في أُروربا. عقد
احلف الرُباعي
عدة مؤتمرات الذي بحث فيها القضايا التي ظهرت من حينٍ إلى أخر ووجدت محاولات لحلها بالإتفاق والتعاون الدولي. تم وضع حجر الأساس لعهد "الكونسرت الأوروبي" هذا العهد مكون من تنسيق وتعاون وتوافق وإنسجام في العلاقات بين الدول الرئيسية.


ما هي القوى التي حاولت أن تزعزع التسويات التي قررت عام 1815


القوى التي حاولت أن تزعزع التسويات التي قُررت عام 1815 الذي أدت إلى توقف الإنسجام والتعاون في "الكونسرت الأُوروبي" هي القوة القومية.

مراكز الفوران 1815 – 1849 في أُوروبا

في تلك الفترة حدثت في أُوروبا ثورات عديدة ضد الحكم الرجعي وإرجاع الدستور اللليبرالي وهي القوى التي سُمييت "قوة تغيير" بعد سقوط نابليون عام
1815 في فرنسا وسميت أيضاً القوة القومية من أجل الوحدة فهذه الثورات والحركات أدت في بعض الدول إرجاع النظام الليبرالي. منها حصلت ونالت على إستقالها.



لكن بعد هذه الفترة جاءت فترة إزدهار سُميت بأحداث "ربيع الشعوب" 1848 – 1849.


في هذه الفترة بدأت الدول في أُوروبا تحصل أو تحقق بعض الأُمنيات خاصة أن بفصل الربيع تُفتح الأزهار والأجواء ممتازة لذالك سُميت هذه الفترة بربيع الشعوب. فبعض الدول مثل النمسا رجعت الأوضاع كما كانت في الماضي قبل سقوط نابليون بونابرت في فرنسا.


القومية في القرن التاسع عشر، توحيد إيطاليا وألمانيا

قد حصلت 3 أحداث قد تؤدي إلى تغير الواقع:


- حرب القرم

- الوحدة الإيطالية – 1859-1861.

- الوحدة الألمانية – 1871.

بدأتغير في ميزان القوى. القومية تبقى للأُمة حتى لو فَقَدَت هذه الأُمة إسْتقلالها.


الوحدة الإيطالية – 1859-1861 - كافور.


رأى كافور أن العقبة الرئيسية التي تعترض في طريقة هي النمسا. لقد حظي بتأييد من نابليون الثالث مقابل التنازل عن أراضي إيطالية إلى الحدود الفرنسية. لقد تمكن من هزيمة النمساويين بعملية عسكرية مشتركة
مع الفرنسيين. وتم توحيد معظم الأقسام الشمالية.

هذه الإنجازات أدت إلى جمهويين مثال غريبالدي بتأييد كافور. غريبالدي – كان منفذ خطط كافور، لقد كان القائد للجيش.
لقد خرج 1960 إلى جنوب إيطالية لإحتلال دولة نابولي المؤيدة للنمسا. ووصل نتيجة إنتصاره إلى الحدود الجنوبية لمملكة البابا. إستمر غريبالدي في حملته نحو روما فإن ذلك سيؤدي إلى تدخل فرنسا لحماية
البابا. فقرر كافور الإتفاق مع نابليون الثالث أن يُمنع من إحتلال روما إنما يستطيع إحتلال الأقسام الأُخرى من دولة البابا وهكذا تم توحيد إيطاليا بإستئناء روما والبندقية لكن لم يمر حتى إنضمت هذه الدولتين إلى إيطاليا.



الوحدة الألمانية –1871 - بسمارك.

رأى بسمرك أن العقبة التي تعترض طريقة هي النمسا. لكن لم يكتف بمساعدة دولة واحدة مثل كافور بفرنسا. إنما تطلع إلى غزل النمسا وتقريب روسيا، إيطاليا، بريطانيا وفرنسا. وتم تقربهم إليه بوعود كاذبة لم
يفكر يوماً بتحقيقها. وبعد ذالك ورط بسمرك النمسا في حرب قصيرة، كانت حرب قصيرة وساحقة. إنتهت الحرب بإنتصاره لكن لم يستغل إنتصاره من أجل الوصول إلى الأراضي النمساوية إنما لتتنازل النسما عن نفوذها في المانيا وتعترف بتوحيد دول شمال ألمانيا بقيادة بروسيا.


إن إنتصار بروسيا على النمسا أثار مخاوف الفرنسيين مما أدى إلى طلب النمسا بتعويض بسبب إختراق ميزان القوى، ذلك بتحويل أراضي ألمانية إلى فرنسا وذلك ما حدث.

فأدى إلى تحالف دول أُخرى مع بروسيا وهكذا بقيت فرنسا لوحدها حتى أعلنت الحرب على بروسيا وإنتصرت بروسيا وأدى هذا الإنتصار إلى توحيد المانيا وضمت لها ولاتي الزاس واللورين من فرنسا.
وتحولت ألمانيا الموحدة دولة عظمة وأقوى دولة في أوروبا وضمت روما إلى إيطاليا.


إن توحيد ألمانيا وإيطالياأدى إلى شعوب أُخرى تطالب بإستقلالها.


من توازن قوى إلى حرب شاملة(1871-1914)


(أسباب الحرب العالمية الأُولى)

1871- توحيد ألمانيا على يد بسمارك.

1914- إندلاع الحرب العالمية الأُولى.


الإعتبارات السياسية التي وجهت سياسة الدول الكبرى بعد 1870


المانيا

1. عزل فرنسا سياسياً حتى لا تستطيع شن حرب عليها في المستقبل أي منعها من تشكيل أحلاف.

2. إتباع سياسة الأحلاف من المبدأ الأول بمبادرة رئيس حكومتها(المستشار) بسمارك.

لتطبيق هذه السياسة أقام بسمارك عدة أحلاف وهي:

· حلف القياصرة الثلاثة الذي شمل المانيا، النمسا-المجر، روسيا(1873).

· الحلف الثنائي الذي شمل المانيا، النمسا(1879).

·
الحلف الثلاثي الذي شمل ألمانيا، إيطاليا، النمسا-المجر(1882).

3. عدم القيام بنشاط إستعماري بهدف عدم إثارة عِداء بريطانيا.

فرنسا
1. سعت فرنسا لإستعادة قوتها الإقتصادية والعسكرية بعد هزيمتها في حرب 1870 وقد تمكنت من ذالك خلال مدة قصيرة.

2. السعي لإقامة إمبراطورية إستعمارية فرنسية من خلال تكثيف النشاط الإستعماري خلال سنوات
الثمانين والتسعين من القرن ال19 في إفريقيا واسيا بهدف رفع مكانتها وزيادة مواردها الإقتصادية.


3. السعي للخروج من العُزلة السياسية التي فرضتها المانيا وذالك من خلال من خلال التقرب مع بريطانيا(الإتفاق الودي 1904) والتقارب مع روسيا(حلف دفاع مشترك 1892).


عدل سابقا من قبل القيصر الروماني في الجمعة 27 فبراير 2009 - 17:17 عدل 5 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:43

روسيا




1.
تأسيس
إمبراطورية شرقية من خلال وراثة الدولة العثمانية حيث تجمع الشعوب السلافية وإبناء
الطائفة الأُورثوذكسية في هذه الإمبراطورية.



2.
السيطرة
على المضائق والقسطنطنية.



3.
بسط
نفوذها في منطقة البلقان منافسة بذالك النمسا.



4.
دعم
الحركة السلافية.


بريطانيا




1.
الإهتمام
بقوتها البحرية مما يبقيها أقوى دولة بحرية في أوروبا والعالم.



2.
زيادة
سيطرتها الإستعمارية في أسيا وأفريقيا مع تقليص تدخلها في أوروبا.



3.
المحافظة
على مبدأ توازن القوى في أوروبا وذالك لمنع قيام حرب شاملة.



4.
المحافظة
على سلامة الدولة العثمانية وعدم تقسيمها إلا إنه حدث تحول في هذه السياسة بعد.



5.
حياد
الأراضي المنخفضة.


النمسا -
المجر





1.
تعاني
من تعدد القوميات حيث أن هذا التعدد كيان هذه الإمبراطورية.



2.
مكافحة
العنصر السلافي الذي يشكل خطراً على وحدة الإمبراطورية والمدعوم من قبل دولة
الصرب.



3.
بسط
نفوذها على منطقة البلقان مما أدى إلى تصادمها مع المصالح الروسية وسنرى أثر ذالك
فيما بعد.



4.
تعزيز
علاقتها مع المانيا لتوافق المصالح بينها.


سياسة
الأحلاف التي إتبعها بسمارك




حلف
القياصرة الثلاثة 1873





عُقد هذا الحلف بين ألمانيا وروسيا
والنمسا، وأما أهداف الحلف فهي:



1.
دعم
الأنظمة المُلكية القائمة في أُوروبا.



2.
عزل
فرنسا سياسياً (الوقوف ضد الخطر الفرنسي)



3.
دعم
مواقف كل من النمسا وروسيا في البلقان ضد الدولة العثمانية.



أما شروط هذا الحلف


1.
دعم
ألمانيا في حالة وقوعها في حرب مع فرنسا.



2.
الوقوف
على الحياد في حالة قيام حرب بين ألمانيا ودولة ثالثة.


الحلف
الثنائي بين النمسا وألمانيا 1879





بموجبه تعهدت كل من الدولتين بدعم بعضها
البعض وأهم شروطه:



1.
ألمانيا
تساعد النمسا إذ تعرضت لهجم من قبل روسيا.



2.
مساعدة
لألمانيا في حالة مشابهة ووقوف النمسا على الحياد في حالة تُعرض ألمانيا لهجوم من
قبل دولة غير فرنسا.



3.
دعم
مصالح النمسا في البلقان ضد روسيا والدولة العثمانية.



الحلف الثلاثي بين ألمانيا والنمسا إيطاليا


لإيطاليا مصالح في شمال أفريقيا وعلى الإخص
تونس التي أُحتلت من قبل فرنسا عام 1881 وقد أغضب هذا العمل إيطاليا التي تطمع في
السيطرة على تونس. وأما شروطه:



1.
تبادل
الأراء حول القضايا السياسية.



2.
مساعدة
إيطاليا في حال تعرضها لهجوم من قبل فرنسا.



3.
مساعدة
المانيا في حالة تعرضها لهجوم من قبل فرنسا.



على أثر نجاح بسمارك في إقامة هذه الأحلاف
أصبحت ألمانيا عصب السياسة الأُوروبية.



رد الفعل الفرسي


سعت فرنسا للخروج من العزلة السياسية التي
السياسية التي فرضت عليها من قبل ألمانيا. ووصلت إلى إستنتاج بأن الطريقة المُفضلة
لترميم كرامة فرنسا الجريحة ورفع مكانتها بين الدول هي تأسيس إمبراطورية
إستعمارية. وبالفعل قامت خلال سنوات الثمانين والتسعين بأعمال إستعماية نَشِطة في
أفريقيا وفي جنوب شرق آسيا خاصة.



وبالإضافة الى ذالك عقدت فرنسا حلف مع
روسي
أما أسباب ذلك التحول في سياسة روسيا:



1.
موقف
ألمانيا من روسيا أثناء أزمات البلقان حيث أيدت المانيا مواقف النمسا وعلى الأخص
إكتشاف روسيا للإتفاقية السرية التي وقعت بين النمس والألمانيا.



2.
الحصول
على دعم إقتصادي من فرنسا على أثر تطور العلاقات التجارية بين الدولتين.



3.
إعتلاء
العرش الألماني القيصري ولهم الثاني الذي إهتم بالإستعمار ودعم مواقف النمسا
وتفضيلها على روسيا. وعدم سعيه لتجديد الإتفاق مع روسيا مخالفاً بذالك سياسة
مستشاره بسمارك.



4.
إختفاء
بسمارك عن مسرح السياسة الدولية وإقالته من قبل القيصر الجديد الذي إختلف معه حول
سياسة ألمانيا الخارجية.



الإتفاق الودي بين فرنسا وبيطانيا 1904


عوامل التقارب بين الدولتين:


1.
التقارب
الألماني العثماني.



2.
تبني
ألمانيا سياسة إستعمارية على أثر إعتلاء العرش ويلهم الثاني وإهتمامه بالإستعمار
(حرب البوير1902).



3.
قلق
بريطانيا من تزايد قوة الأُسطول الألماني وأُعتبرت ذلك تهديداً لمصاحها، وقد فشلت
كل المؤتمرات التي عُقدت بين الدولتين لوقوف سباق التسلح البحري.



4.
تطور
الصناعة الألمانية ومنافستها للصناعة البريطانية.



5.
خروج
الدولتين من العُزلة السياسية.



شروط الإتفاق


1.
تسوية
المشاكل الإستعمار بين الدولتين في أفريقيا(السودان، أفريقيا الغربية الفرنسية).



2.
إعتراف
فرنسا بصالح بريطانيا في مصر وإعتراف بريطانيا بمصالح فرنسا في شمال أفريقيا وعلى
الأخص في مراكش (المغرب).



وقد
سمي بالودي لأنه لم يكن حلف عسكرياً في بدايته وإنما نوعاً من التعاون السياسي
والرغبة في حل المساكل بين الدولتين.






المسألة الشرقية كمركز تضارب مصالح الدول
العظمى



أ. حرب القرم (1854-1856):


كانت بين روسيا وبريطانيا مع الدولة
العثمانية. محاولة روسيا إحتلال الدولة العثمانية لكن بريطانيا وقفت بجانب الدولة
العثمانية لمنع روسيا من إحتلال القسطنطنية ومضائق البحر الأسود. وأما أهم
قراراته:



1.
حرية
الملاحة في الدانوب.



2.
منع
جميع السفن بحرية التنقل في البحر الأسود.



3.
تخلي
روسيا عن رعيتها المنفردة لمسيحي البلقان.



4.
الحفاظ
على الإستقال الإمبراطورية العثمانية.



أما نتائجه:


1.
قام
مؤتمر باريس. 2. أُنقذت الإمبراطورية العثمانية من إنهيارها الأََخير.






ب. مؤتمر برلين 1878:


هدفه: وضع حلول للقضايا التي ظهرت في هزيمة تركيا(الإمبراطورية العثمانية).


طلبت روسيا من تركيا الإعتراف بإستقلال
شعوب البلقان بحدود واسعة. لكن هذه المطالب عارضتها الدول العظمى مما أدى إلى عقد
مؤتمر برلين
:



1.
أخذت
بريطانيا قبرص مقابل إستمراريتها في الدفاع عنها(عن الإمبراطورية العثمانية).



2.
ألمانيا-إعتبرتها
الدولة العثمانية تحافظ على مصالحهم ضد روسيا وأخذت توطد العلاقات بين السلطان
العثماني لتحصل على نفوذ داخل الإمبراطورية.



3.
تم
الإعتراف بإستقال البلقان وبقيت أقسام
كبيرة من البلقان تخضع للحكم التركي، وتم وضع ولاتيين في شمال غرب البلقان تحت
إشراف النمسا.



جـ. أزمة البوسنة 1908:


في
هذه السنة نشبت ثورة تركيا الفتاة في تركيا. فإستغلت النمسا وإستولت على ولاتين
يوغسلافيتين. إحدى الولاتين كانت البوسنة(لذالك سميت بذالك الإسم). لقد كانت
النمسا تَأْمل في توحيد شعوب السلافية. لكن روسيا أيضاً أرادت ذالك مما أدى إلى
نشوب أزمة حادة التي إستمرت وقت طويل التي سُميت بأزمة البوسنة 1908.



د. أزمة سراييفو، حزيران 1914:


هذه الأزمة كانت السبب المباشر في إندلاع
الحرب العالمية الأولى. ففي شهر حزيران 1914 إغتال شاب من صربيا والي عهد النمسا
في مدينة سراييفو عاصمة البوسنة. مما أدى إلى وقوع وإندلاع الحرب العالمية الأُولى
في 1914.





أفريقيا
كساحة تصادم مصالح الدول الإستعمارية





سنتحدث في هذا القسم عن الدول المركزية كان
بينها تصادم في المصالح الإستعمارية.



1.
بريطانيا: إهتمت
في مصر والسودان مما أدى إلى تصادُمهامع فرنسا. في 1898 وصلوا إلى شفا الحرب.
وأخذوا بإيجاد التسويات للعلاقات بينهم
حتى في 1904توصلوا إلى إتفاقية "الوفاق الودي". مما
حدد مناطق نفوذ كل واحدة منهم.
(الرجوع إلى ص 6).


2.
فرنسا: إحتلت
الجزائر 1830 وفي 1881 إحتلت تونس. لقدكان لها مطامع في مصر لكن بسبب الإحتلال
البريطاني إضطرت إلى تغيير خططه. فوصلوا الطرفين إلى شفا الحرب 1898 (أزمة فاشودا)
بينهم. مما أدى إلى إيجاد تسويات للعلاقات بينهم ففي 1904 تم توقيع الوفاق الودي
الذي حدد مناطق نفوذ كلٍ منهم.فإتجهت
نحو نفوذها في مراكش، حاولت ألمانيا أن تُعرقل برامجها فأظهرت قوتها في
مراكش(1905،1911) وسيطرت فرنسا على مراكش، بإعطاء تعويض رمزي لألمانيا.



3.
إيطاليا: تعاني
من إزدياد سكاني وأخذت تُفتش عن أماكن عمل للمواطنين التي لم تجد لهم عملاً. ففي
1911 إحتلت ليبيا من الجولة العثمانية وضمتها إلى إيطاليا.















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:44

الشرق الأقصى ساحة تضارب المصالح بين الدول الإستعمارية


سنتحدث في هذا القسم أيضاً عن الدول المركزية كان بينها تصادم في المصالح الإستعمارية بالشرق الأَقصى.


1. الصين: خلال القرن التاسع كانت الصين دولة ضعيفة. إمتنعت على أي علاقة مع الدولة الأُوروبية. لكن بريطانيا وفرنسا أجبروها فتح موانئها أمام التجار الأُوروبين. مع مرور الزمن دخلت الصين قوى أجنبية كبرة، وإشتركت الدول العُظمى معاً في "إنهيار وسرقة الصين".

2. بريطانيا وفرنسا: قاموا بفتح الصين أما التجار الأُوروبين وحصلوا على إمتياز بناء سكك حديدية من توطيد نفوذها الإقتصادي.

3. اليابان: حاولت إستغلال الصين وأرضيها والمواد الخام الذي فيها. كانت أعيُن اليابان على كوريا، وحدث صراع بين اليابان والصين فإنتصرت اليابان ومنحت كوريا إستقلال وأصبحت منطقة حماية لليابان.

4. ولايات المتحدة: أظهرت إهتماماتها بأسواق الصينية. طالبت بمبدأ "الباب المفتوح"- أي الصين تكون مفتوحة أمام جميع الدولة بلا تمييز.


أسباب وعوامل الحرب العالمية الأُولى

1. التنافس الإستعماري والمصالح الإقتصادية: البحث عن المستعمرات من أجل الحصول على السوق والمواد الخام وقد أدى إلى قيام أزمات دولية وصدام بين الدول المتنافسة ونرى ذلك من خلال أزمة مراكش الأولى
1905 والثانية1911 وقبل ذالك في حادثة فاشودا 1898 في السودان والتنافس على النفوذ في الدولة العثمانية.


2. الوعي القومي:
إنتشار الوعي القومي في البلقان(الحركة السلافية) وقلق النمسا بسبب كونها دولة متعددة القوميات. رغبة الفرنسيين في إسترجاع الأبزاس واللورين حيث بقاءُها تحت السيطرة الألمانية يمس بالسيادة والمشاعر القومية الفرنسية.


3. سياسة الأحلاف:
أدت الى قيام مشاكل وتكتُلات في أُوروبا وإلى زيادة التوتر في العلاقات الدولية وتحويل الأزمات المحلية إلى عالمية التي تطورت إلى حرب عالمية.


4. سباق التسلح البري والبحري: أخذت الدول الأُوروبية تسابق فيما بينها على زيادة عدد جيوشها وأسلحتها وقد تَرَكَزَ سباق التسلح بين فرنسا وألمانيا براً وبريطانيا وألمانيا بحراً.

5. السبب المباشر: مقتل والي عهد النمسا والأزمة بين الصرب والنمسا وسعي النمسا لإستغلال هذه الأزمة
للتخلص من الصرب بفرضها شروط صعبة لحل الأزمة قبلت الصرب معظمها ما عدا بند واحد يمس بسيادتها. ومن أبرز هذه الشروط:


* حل الجمعيات التي تقوم بالدعاية ضد النمسا.

*منع الدعاية ضد النمسا غير وسائل وكافة المطبوعات.

*عزل المواطنين الذي عُرف عنهم كراهيتهم للنمسا.

*إشتراك النمسا في التحقيق مع المتهمين.

وافقت الصرب على كل المطالب ماعدا الأخير مما دفع بالنمسا إلى إعلان الحرب 28 تموز 1914 وهكذا إندلعت الحرب التي إستمرت أربع سنوات حتى
1918. وإنقسمت إلى مرحلتين: الأولى حتى 1916 والثانية إلى النهاية.



الحرب العالمية الأُولى وتسويات الصلح

(سير الحرب
1914-1918)


المرحلة الأُولى: 1914-1916

1914

لألمانيا هنالك عدويين الذي لها حدوداً معها وهما: فرنسا وروسيا(الإتحاد السوفياتي). فقررت ألمانيا الهجوم على فرنسا فيالبداية لأنها دولة بالمساحة أصغر من روسيا وستنتصر عليها بسرعة(خلال 6 أسابيع) وذالك حسب خطة شليفن وبموجب هذه الخطة أيضاً الهجوم عليها عبر بلجيكا المحايدة.

الجبهة الغربية

جهزت ألمانيا 3 جيوش لغزو فرنسا: الجيش الأول والثاني عبرا عن طريق الأراضي المنخفضة(لكمسبورغ وبالجيكا) مفاجئين بذالك فرنسا التي كانت تتوقع الهجوم المباشر. وقد قامت ألمانيا بذالك بالهجوم على فرنسا بموجب خطةشليفن(الرئس السابق للقيادة الألمانية وحسب هذه الخطة بداءوا في الإحتلال).

لكسمبورغ – بلجيكا بعد إنذار مفاجىء قد تمكنت الجيوش الألمانية من الوصول إلى بُعد 40 كم من باريس وكانت أهم المعارك معركة المارن وقد هُزمت ألمانيا في هذه المعركة وكان لهزيمة ألمانيا أهمية خاصة، أما أسباب الهزيمة فهي:

1. عدم الخبرة للجيش الألماني وإعتماده على النظريات العسكرية دون خوض تجارب عملية بعكس بريطانيا وفرنسا.

2. إرسال أربعة فرق عسكرية ألمانية إلى الجبهة الشرقية معتقده إنها ستنتصر على فرنسا حسب الخطة.

3. الروح المعنوية العالية للجيش الفرنسي، بدفاعه عن وطنه وأرضه.

4. سيطرة القيادة الفرنسية والبريطانية على مجريات الأحداث، بالإضافة إلى خبرة القائد الفرنسي جوفر قائد الجيش الفرنسي.

وعلى أثر هذه الفشل تحولت هذه الحرب(المعركة) إلى حرب ثابتة(حرب خنادق).

الجبهة الشرقية

بدأ هجوم روسي على شرقي ألمانيا وقد حققت روسيا في البداية عدة إنتصارات وتوغلت داخل الأراضي الألمانية إلا أن ألمانيا قد تمكنت من وَقف التقدم الروسي وتمكن القائد الأَلماني هندبورغ الإنتصار على
روسيا في معركة نانتبرغ في أب 1914.


مع النمسا تمكن الروس من إحراز نجاح في غاليسيا بسبب حصول الروس على معلومات عن خطط الجيش الألماني.

1915

الجبهة الغربية


1. إستمرت الحرب الثابتة (حرب خنادق)أكثر من 3 سنوات. إستخدم الألمان لأول مرة الغازات السامة.

2. إستمرت حرب الغواصات بضرورة من قبل الألمان في محاولة لفك الحصار المفروض على دول المركز وخلال هذه الحرب تم إغراق سُفن لدول لم تشارك في الحرب كالولايات المتحدة الأمريكية.

الجبهة الشرقية

1. هزائم متواصلة لروسيا أمام ألمانيا وأبرزها الهزيمة في اغستوفو وخسائر فادحة لروسيا فخلال أشهر فقد الروس 854000 الف جندي وجُرحَ 895000 ألف جندي.

2. إنضمام بلغاريا للحرب ومهاجمة الصرب من قبل ألمانيا والنمسا وبلغاريا والقضاء عليه.

3. محاولة فاشلة للحلفاء للإنزال في مضائق بهدف مساعدة روسيا.

4. دخول إيطاليا الحرب لجانب الحلفاء وفشلها امام النمسا وألمانيا وإضطرار الحلفاء لتقديم المساعدة لها.

1916

الجبهة الغربية


1. حاول الألمان التخلص من الحرب الثابتة فقاما بشن هجوم واسع لإحتلال الفردان وخسر الألمان الحرب بعد ستة أشهر من الحرب وقد تكبد الطرفين خسائر فادحة. فرنسا نصف مليون مقاتل مقابل الألمان ستتمائة مقاتل.

2. معركة السوم: إستخدمت ألمانيا في هذه المعركة لأول مرة الدبابات وكان نجاح بسيط والخسائر
فادحة حيث خسر الحلفاء 700 ألف بين بين قتيل وجريح، وكانت خسائر ألمانيا أقل .


3. معركة جوتلند: هي معركة بحرية- كانت كردود فعل للحصار البريطاني على ألماني. تم تدمير بريطانيا أُسطول البحري الألماني فصمدوا الألمان في مواجهة بريطانيا. فنتيجة المعركة- لم يكن حسم إنما كانت خسائر بريطانيا أكثر من ألمانيا – مع إن خبرة بريطانيا البحرية أكبر من خبرة ألمانيا.

المرحلة الثانية: 1917-1918

1917

لقد شاهد العام 1917 الذي إستمر فيه العمليات العسكرية دون نتيجة حاسمة، حادثتين عظيمتين غيرا توازن القوى وهما: دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب والثورة الشيوعية في روسيا.

ثورة أذار 1917 في روسيا

أسبابها

1. حكم قيصري مستبد يرفض القيام بإصلاحات رغم سوء الأوضاع الإقتصادية.

2. فساد نظام الحكم في روسيا: إنتشار الرشوة وفساد الجهاز الإداري والفساد الخلقي بين أفراد العائلة المالكة.

3. التذمر بين أوساط الشعب الروسي على أثر الأحوال السيئة وعلى أثر إنتشار الأفكارالإشتراكية والليبرالية في روسيا.د

4. دخول روسيا الحرب رغم سوء الأوضاع السياسية والإقتصادية.

5. إزدياد قوة الطبقة البرجوازية على أثر تطور الصناعة.

6. نظام طبقي سَيطر من خلاله الإقطاعيون على معظم أراضي روسيا.

7. التطور الصناعي وإزدياد قوة البرجوازية وتزايد عدد أفراد الطبقة العمالية وتزايد المطالبة بإصلاح.

دور الحرب في قيام الثورة

1. اثبتت فشل النظام القيصري في روسيا، الذي فيه فشلت الحكومة(لم تتمكن) من توفير إحتياجات الجيش.

2. ضعف شخصية القيصر وتردده في إتخاذ القرارات.

3. ادت إلى تدهور الأحوال الإقتصادية والإجتماعية(إرتفاع الأسعار، إنتشارالفقر والمجاعة).


* إتفاقية بريست-لتوفسك: بسبب الثورة الشيوعية التي إندلعت في روسيا، أدت إلى روسيا الخروج من الحرب
ولذالك فرضت ألمانيا عليها قيود وفقاً لشروط إتفاقية السلام التي وقعت في بريست-لتوفسك، إضطرت روسيا إلى أن تتنازل عن مناطق واسعة على إمتداد الحدود الغربية والجنوبية بما في ذالك دول البلطيق وبولندا وأوكرانيا. وفقد تنازلت روسيا وفقاً لشروط هذه الإتفاقية عن حواي رُِبع سكانها وثًُلث مواردها الإقتصادية
القديمة.


دخول أمريكا الحرب

عوامل وأسباب دخول الولايات المتحدة الحرب في
1917.



1. خرق ألمانيا وعدم إحترامها للإتفاقيات بالهجوم على فرنسا عن طريق بلجيكا المحايدة(أي إحتلالها لبلجيكا).


2. حرب الغواصات التي إستعملتها ألمانيا، التي أساءت كثير إلى المصالح الإقتصادية الأمريكية، إذ تراكمت البضائع في الموانئ الأمريكية بالإضافة إلى إغراء سفينة أمريكية.


3. إكتشاف إتفاقية سرية بين ألمانيا والمكسيك تُحدث فيها المانيا المكسيك على الدخول في الحرب لجانب ألمانيا مقابل مساعدة ألمانيا المكسيك على إستراجاع التي أَخذته الولايات المتحدة عام 1848.


4. دعمالأنظمة الديمقراطية الأُوروبية.


أهمية دخول أمريكا الحرب


1. من الوجه العسكرية:أرسلت أمريكا إلى الجبهات القتال ملايين الجنود مزدين بأحداث الأسلحة ويتمتعون بروح معنوية عاليه، غير منهوكين ضد الألمان الذين يحربوا سنتين في الحرب.


2.
من الوجه الإقتصادي:
قدمت أمريكا أموال طائلة لدول الحلفاء على شكل قروض وهبات(من غير مقابل) بالإضافة إلى مواد خام اللازمة بواسطة سفن نقل أمريكية مما قوى من الحصار الإقتصادي على ألمانيا. دخول أمريكا الحرب جعل الحرب حاسمة لصالح الحلفاء وكان في الوقت المناسب عند خروج روسيا الحرب.



إستمرت المعارك في الجبهتيين الغربية والشرقية في ذلك العام1917، فقد حاولت القوات
الفرنسية- البريطانية إختراق الجبهة الألمانية ولكنها أخفقت.



أما في الجبهة الشرقية فقد إنتصرت القوات الألمانية –النمساوية على الجيش الإيطالي
وكانت خسائر إيطالية كبيرة جداً.



إستمرارحرب الغواصات من قبل ألمانيا.


1918


عدل سابقا من قبل القيصر الروماني في الجمعة 27 فبراير 2009 - 20:25 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:45

1918


الجبهة
الشرقية



خروج
روسيا
من الحرب وتوقيع إتفاقية بريست- لتوفسك في
أذار 1917 مع ألمانيا.(الرجوع ص11).



إستسلام
بلغاريا
في أيلول 1918 وتوقيعها إتفاقية تضمنت ما
يلي:



1.
تسريح
الجيش البلغاري.



2.
التخلي
عن كل العدات الحربية.



3.
إحتلال
الحلفاء المراكز الهامة في بلغاريا.



إستسلام
النمسا
في 3 تشرين ثاني 1918 على أثر هزائمها أم
الجيش الإبطالي وبمساعدة الحلفاء تفككت هذه الإمبراطورية إلى عدة دول.






الجبهة
الغربية



لقد
إستستلمت ألمانيا في 11 تشرين 1918 وأهم الشروط:



1.
إيقاف
العمليات الحربية.



2.
إنسحاب
القوات الألمانية من الزاس اللورين.



3.
إعادة
الأُسرى من الحلفاء.



4.
تخلي
القوات الألمانية عن أسلحتها للحلفاء وكذالك أسطولها البحري.






تسويات
السلام بعد الحرب العالمية الأُولى



بنود
ويلسون ال14



هي
بنود التي وضعها ويلسون رئيس الولايات المتحدة عام 1918/1/8 خلال الحرب العالمية
لخص فيها أهداف الولايات المتحدة والحلفاء من الحرب، إن ويلسون صاغ مبادئه ال14
عندما علم بنوايا الإنجليز والفرنسيين من خلال تصريحات بسحق المانيا أو عندما
إنكشف إتفاقيات دولية سرية عقدتها بريطانيا وفرنسا فيما بينهم بتقسيم أملاك الدولة العثمانية فجائت هذه
البنود لتؤكد حق مصير لكل الشعوب ولتؤكد ضمان حقوق وحريات الشعوب المهضومة وتأمين
الحريات الفردية وليضمن عدم نشوء مراكز إنفجار جديدة في أُوروبا.



1.
توقيع
إتفاقيات سلام علنية.



2.
حرية
الملاحة في البحار.



3.
إزالة
الحواجز الجمركية والمساواة بين الدول والمحافظة على السلام.



4.
وقف
سباق التسلح.



5.
حل
المشاكل الإستعمارية وفتح شق يقرير المصير المستعمرات.



6.
سحب
جميع قوات الأجنبية من روسيا وعدم التدخل بشوؤنها الداخلية.



7.
إخلاء
الأراضي البلجيكية التي سيطرت عليها ألمانيا بإحتلالها لفرنسا لأنها دولة محايدة.



8.
إعادة
الأراضي الفرنسي(الزاس واللورين) التي سيطرت عليها ألمانيا.



9.
تصحيح
حدود إيطاليا بحيث تكون مبنية على أُسس قومية معترف بها.



10.
منح
شعوب الإمبراطورية النمساوية الإستقلال.



11.
إعطاء
الإستقلال لرومانيا وصربيا والجبل الأسود وضمان إستقلال شعوب البلقان.



12.
سيادة
تركيا على الأجزاء الخاصة بها من الأمبراطوريةوإعطاء الشعوب الأُخرى حق تقرير
المصير.



13.
إقامة
دولة بولندا تضم جميع مناطقها ولا شك سُكانها.



14.
إقامة
عصبة الأُمم كمؤسسة للحفاظ على السلام العالمي.






موقف
الحكومة الفرنسية بشأن التسويات
الدولية وكيف تتعارض مع نقاط ويلسون.


إعتقد
كليمانسو رئيس حكومة فرنسا الذي تحملت خلال أربع سنوات الحرب أكثر تكاليف الحرب إن
برنامج ويلسون لا يستطيع ان يمنع بعث ألمانيا من جديد كدولة عُظمة وعدائية من
الناحية العسكرية. لذالك يجب أن تدفع ألمانيا مقابل الأضرار والمعناة التي سببتها
في الحرب. وطالب بتقليص حدود ألمانيا وتقليص قوتها العسكرية إلى حدٍ أدنى وإلزامها
مقابل الأضرار الحرب. لذالك تم عقد إتفاقية السلام(مؤتمر فرساي).






مؤتمر
فرساي وقراراته



هو
مؤتمر عُقد عام 1919 وشاركت فيه عدة دول(32 دولة): منها فرنسا، بريطانيا، الولايات
المتحدة، اليابان، إيطاليا وحركات قومية كالعرب واليهود(الصهيونية) ولم يسمح
بإشتراك ألمانيا ودول حلف المركز لأنها دول معادية كذالك روسيا لأنها إنسحبت من
الحرب. من أبرز المشاكل التي وجهها المؤتمر:



·
تناقض
المصالح الدول المشتركة في المؤتمر.



·
الخلافات
بين زعماء الدول المشتركة في المؤتمر(ويلسون – حق تقرير المصير، التعاون
الدولي-، لويد جورج-تخفيض قوة ألمانيا مع منع تفوق فرنسا الحربي في
أُوروبا، كليمانصو-الإنتقام من ألمانيا، تحطيم إقتصادها، القضاء على
جيشها.)



·
القضايا
القومية.



·
المشاكل
الإقتصادية.



·
قضية
التعويضات.






قرارات
فرساي



لقد
ضمن شروط فرساي شروط، إقليمية، مالية،
عسكرية.



1.
تحديد
جيش الألماني بمائة الف جندي فقط والغاء التجنيد الإجباري.



2.
رقابة
على الصناعة العسكرية المانية، ولا سيما صناعة الأسلحة لتكون فقط للأمن الداخلي.



3.
تسليم
الأُسطول البحري، البري، الأسطول الإقتصادي للحلفاء.



4.
إعادة
مناطق اللزاس واللورين لفرنسا وسيطرة ألمانيا على مناجم الفحم في منطقة السار لأن
ألمانيا لقد ضمرت مناجم فرنسا في الحرب.



5.
أُعتبرت
ألمانيا المسؤولة عن نشوب الحرب وفُرض عليها دفع عقوبات مالية تعويضاً للخسائر.






أخطاء
فرساي مما جعل نشوب حرب عالمية ثانية:



1.
فرض
الشروط القاسية على ألمانيا – جعل ألمانيا تشعر أن فرساي معاهدة إذلال وأخذت تسعى
للتخلص منها مما أدى إلى نشوب الحرب العالمية الثانية.



2.
لم
يعطي مؤتمر فرساي الحلول المناسبة للقضايا القومية التي أشغلت أُوروبا وكان السبب
في قيام الحرب العالمية الاُولى فتجمعت عدة قوميات في دول واحدة وكان هذا بداية
المشاكل التي أدت إلى نزاعات قومية. وكانت العامل الذي أدى نشوب الحرب العالمية
الثانية.



3.
أهمل
مؤتمر فرساي مبدأ تقرير المصير، ولم يأخذ بعين الإعتبار مصالح الشعوب.



4.
أغفل
مؤتمر فرساي القضية الروسية فلم يسمح لروسيا بالمشاركة وفرض عليها قيود لكونها
تعادي ألمانيا فلذالك لم تعترف روسيا في قرارات هذا المؤتمر.



5.
الشروط
المالية التي فُرضت على ألمانيا كان لها أثر على الإقتصاد الأُوروبي وساعدت على
عدم وجود إستقرار إقتصادي.






عصبة
الأُمم



الآمن
الجماعي:
توفير الآمن لجميع الدول وعدم إعتداء القوي على الضعيف وعدم اللجوء إلى
القوة والعنف في حل المشاكل من أجل تطبيق مبدأ اللآمن الجماعي أُقيمت عصبة الأُمم
المتحدة ولتحقيق هذا المبدأ يجب:



1.
الإمتناع
عن إعلان حرب.



2.
تحديد
العلاقات بين الدول بشكل علني وصريح.



3.
تخفيض
سباق التسلح حتى الحدٍ أدنى لضمان الأمن الدخلي.



4.
عرض
أي مشكلة أمام عصبة الأُمم وعدم إستعمال القوة وعدم اللجوء للحرب.



5.
تأسيس
محكمة دولية ثابتة تعمل في القضايا الدةلية.






أسباب
إقامة عصبة الأُمم



1.
نقاط
ويلسون ال14 التي ضمنت هذا المشروع.



2.
الخسائر
البشرية الهائلة التي تكبدتها دول أُوروبا.



3.
رغبة
الدول المنتصرة في إيجاد مؤسسة تسعى لحفاظ السلام ومنع أسباب الحرب.






أهداف
العصبة



1.
المحافظة
على السلام العالمي ومنع حروب.



2.
نشر
الروح الديمقراطية.



3.
تطبيق
مبادىء ويلسون ال14.



4.
إيجاد
إطار دولي لحل المشاكل الدولية بالطرق السلمية.









ميثاق
العصبة



ميثاق
العصبة هما نقاط الآمن الجماعي، بالإضافة:



·
الدول
التي لم تنفذ قرارات العصبة ينفذ عليها عقوبات أما عسكرية أو إقتصادية أو يعن
الحرب عليها.



·
تتألف
العصبة من دول مستقلة إستقلال تام.






مبنى
عصبة الأُمم



1.
الجمعية العامة:
تشمل جميع الدول الأعضاء ولكل دولة صوت واحد وتجتمع مرة كل عام لمدة شهر.



2.
مجلس العصبة:
يتكون من 9 أعضاء 5 منهم دائمين العضوية وهم ممثلي الدول العظمى الخمس"
الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، إيطاليا، اليابان" وأربعة الآخرون
يختارون من بقية الدول المشاركة بالعصبة. وبسبب عدم مشاركة الولايات المتحدة في
الحرب أدى أن يكون 15 عضو منهم ستة دائمون وتسعة غير دائمين. إنها تعالج القضايا على حدود بلدتين ومشاكل
سياسية وعسكرية.



3.
الأمانة العامة(السكرتارية): عبارة جهاز الإداري للعصبة ويشمل المواطنين ورئيس العصبة الذي يسمى
بالسكرتاير العام.






أسباب
فشل العصبة



سعت
عصبة الأُمم لحل المشاكل العديدة لكنها نجحت في بعضها وفشلت في البعض الآخر وعلى
ألأخص كان الفشل في القضايا السياسية وأسباب الفشل عديدة منها ما يلي:



1.
قرارات
عصبة الأُمم غير ملزمة، كانوا نصيحة لحل تلك المشكلة مما أدى إلى فشلها.



2.
سيطرت
الدول الكُبرى، فرنسا وبريطانيا وإهتمت في مصالحها وأهملت مصالح الغير.



3.
عدم
إشتراك روسيا في العصبة والولايات المتحدة أيضاً مما أدى إلى روسيا عدم تنفيذ
قرارات العصبة.



4.
قيام
الأزمات الإقتصادية وفشل العصبة في مواجهة هذه الأزمات. وقيام الأنظمة
التوتاليتارية: الفاشية الإيطالية والنازية الألمانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:47

بين الحربين العالمتين:
أزمة الديمقراطية



وظهور الأنظمة
التوتاليتارية






عوامل إنتشار ظاهرة الأنظمة الديمقراطية بعد
الحرب



1.
إهتمام
الدول الديمقراطية(بريطانيا، فرنسا، أمريكا) بنشر النظام الديمقراطي.



2.
رغبة
الطبقات البرجوازية في إوروبا في إقامة نظام ديمقراطية كدرع واقٍ من الشيوعية في
روسيا.



3.
إنتصار
الدول الديمقراطورية في الحرب العالمية الأُولى إأقناع الشعوب أن النظام
الديمقراطي أفضل.



4.
إنهيار
الإمبراطوريات القديمة في أُوروبا على أثر الحرب وقيام دول جديدة.



5.
إنتخابات
النسبية وقيام الأحزاب وقوة الطبقة الوسطى على أثر الحرب.



6.
مشاكل
الجماهير في المجهود الحربي.






عوامل
ظهور الأنظمة التوتاليتارية في كل من إيطاليا وألمانيا:



1.
خيبة الأمل من معاهدة فرساي: لقد إزداد الإحباط القومي والشعور بالذل والمهانة من قبل إيطاليا وألمانيا
وأُصيبت كرامتها في الصميم على أثر مؤتمر فرساي للأسباب التالية:



·
في
الوقت التي شاركت فيه إيطاليا في الحرب العالمية لجانب الحلفاء وخسرت الكثير من
الضحايا خاب أملها عندما أخلفت دول الحلفاء وعودها لها(حسب معاهدة لُندن-1915).



·
بينما
ألمانيا التي هزمت أما دول الحلفاء خاب أملها وأُصيبت كرامتها في الصميم عندما
فَرض عليها مؤتمر فارساي عقوبات صارمة حتى أن الشعب الألماني أُعتبر معاهدة فرساي
عاراً عليهم وتمنوا التخلص منها.



2.
تدهور الأوضاع الإقتصادية: لقد واجهت إيطاليا وألمانيا بعد الحرب العالمية الأُولى مشاكل إقتصادية صعبة عانى منها الشعب
والحكومة لدى البلدتين:



·
لقد
واجه الجنود لدى البلدتين مشكلة البطالة لأنهم لم يجدوا أماكن عمل.



·
إن
المناطق التي سلخت عن ألمانيا في أعقاب إتفاقات الصلح كانت غنية بالثروات الطبيعية
فأدى ذالك إلى نقص في مواد الخام وأضعف الإنتاج الألماني بينما في إيطاليا
فواجهتها مشاكل في نقص المواد الخام.



·
واجهت
ألمانيا وإيطاليا مشاكل غلاء معيشة وتضخم مالي وإنخفاض قيمة العملة أدت إلى تفاخم
الأزمة الإقتصادية في الوقت الذي إزداد عدد السُكان أيضاً.



·
تنظيم
الإقتصاد وتحويل الصناعة من صناعة عسكرية إلى صناعة تلائم خالة سلام كان بطيئاً
جداً فزاد من المشاكل البلدتين.



·
حاجة
ألمانيا بدفع ديون الحرب كان ثقيلاً جداً على خزينة الدولة.



·
تأخر
الأقسم الجنوبية التي تعتمد على الزراعة في إيطالية زاد من مشاكلها.



3.
الفوران الإجتماعي: نتج
عن الأزمة الإقتصادية في البلدتين تذمر إجتماعي لدى البلدتين كانت مظاهر لدى
الطرفين كالتالي:



·
إضطربات عُمالية عامة في المناطق الصناعة في شمال إيطاليا أو في ألمانيا
إحتجاجاً على الوضع الإقتصادي الصعب.



·
محاولة
بعض العمال الشيوعيين السيطرة على بعض المصانع في شمال إيطاليا وصل عددها إلى 300
مصنع وتحويل السلطة إلى أيديهم بينما في جنوب إيطاليا إستولى الفلاحين على المزارع
الكبيرة وقسموها بينهم.



·
إنتماء
الشعب في إيطاليا وألمانيا إلى الأحزاب العارضة للحكومة وفقدان الثقة بهذه
الحكومة.



·
حصلت
مظاهرات صاخبة لدى البلدتين تعبيراً عن الإحباط واليأس وهكذا كان الشعب في إيطاليا
وألمانيا ساخطاً على سوء الأوضاع الإقتصادية وفقد الأمل بحكوماته حتى أن هذه
الحكومات فقدت ثقة الطبقة الوسطى التي بدونها لا يمكنها الحفاظ على النظام
الديمقراطي.



4.
الخوف من سيطرة الشيوعية والإشتراكية: إزدياد المخاوف لدى البلدتين من إزدياد نفوذ الإشتراكين والشيوعين ومن
إمكانية سيطرتهم على السلطة بطرق ديمقراطية طبعاً فمثلاً:



·
حصل
الإشتراكين في إيطاليا على 156 نائباً في البرلمان الإيطالي في تشرين الثاني 1919
ونجحوا في وضع أيديهم على الدوائر البلدية الأقليمية في بداية 1921 والذي زاد من
تخوف اليمين من قيام الحكم شيوعي في إيطاليا.



·
إزداد
نفوذ الشيوعيين في ألمانيا أيضاً حتى إنهم
شاركوا أحياناً في تركيب بعض الحكومات وكما إنهم حصلوا بعضهم على تأييد ومساعدة
الكومنترن الروسي فزاد من مخاوف اليمنين من قيام حكم شيوعي فهاجموهم وفرقوا
إجتماعاتهم بالقوة.



·
لقد
إزداد مخاوف الرأسماليين من وصول الشيوعيين إلى السلطة في البلدتين فزودوا الأحزاب
المبنية بالمال حتى لا تُصادر أموالهم في حالة وصول الشيوعيين إلى السلطة.



5.
عجز الحكومة الديمقراطية: عجزت الحكومات إيطاليا وألمانيا عن معالجة الوضع في ظل إزدياد نفوذ أحزاب
اليمين الفاشية في إيطاليا والنازية في المانيا لقد زادت هذه الأحزاب من دعاياتهم
الغوغائية ضد الحكومة فإزدادت الكراهية لدى الشعب بهذه الحكومة حتى أراد التخاص
منها وفي ظل تعاقب حكومات ضعيفة في البلدتين أما حكومة فاكتا في إيطاليا وحكومة
فيمار في ألمانيا زاد من رغبة الأحزاب اليمينية للسيطرة على السلطة ورغبتها في
إعادة النظام والقانون في البلاد وتوفير العمل لطالبيه وإعادة الشرف القومي الضائع
ورفع مكانة الدولة إلى مصاف الدول العظمى مرة أُخرى، إن هذه الأحزاب المتطرفة
إستغلت النظام الديمقراطي ووصلت إلى السلطة عن طريقه أي إستغلت ضعفه وشاركت في عمليات
الإنتخابات الديمقراطية بعد أن هددت الشعب والرهبنه وأخافته وأجبرته.






النظام
التوتاليتاري:



هو
نظام الذي يتزعمه شخص معين يتمتع بصلاحيات واسعة في جيع مجالات الحياة في
الدولة(السياسية، الإقتصادية، العسكرية) فهو رئيس الدولة والقائد الأعلى للجيش وهو
الذي يقوم بكافة الأعمال، عادة يلجئ إلى العنف لمحاربة المعارضين فالعنف وسيلة
للوصول إلى السلطة وتثبيت نظام الحكم ويعتمد على أجهزة كشرطة سرية ووحدات خاصة
تنفذ رغباته و أوامره. إستغلال الأنظمة الديمقراطية للوصول إلى السلطة كما فعل
موسيليني وكما فعل هتلر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:47

صعود الفاشية في إيطاليا


الحركة الفاشية-تعريف


الفاشية هي مصطلح من اللغة الرومانية
معناها البلطة. فاشية تدل على القوة والوحدة.



هي عبارة عن حركة قومية متطرفة ظهرت في
إيطاليا بعد الحرب العالمية الأُولى وبَنَت مبادئ قومية التي جعلت الشعب الإيطالي
على رأس الشعوب أن تضم إليها جنود وشباب عانوا من البطالة ومجموعات التي قلقت من
إزدياد قوة الشيوعين.






موسيليني


ولد بنيتو موسيليني عام 1883 في شمال
إيطاليا. أبوه حداد وأُمه معلمة لقد مارس مهنة التعليم ثم تركها، إنتقل العيش في
سويسرا وعمل في قطاع البناء. سُجن عدة مرات وإنتقل العيش من بعدها إلى باريس،
طُردَ منها رجع إلى بلاده وعمل في صفوف الجيش الإيطالي. بعد تسريحه من الخدمة
العسكرية عمل في الصحافة وحرض العمال على تخريب سكك الحديد لمنع إرسال جنود في
الحرب الإيطالية التركية.



أول عمل قام فيه موسيليني هو تأسيس الحزب
الفاشي في 1919 ونجح في الوصول إلى الحُكم وإضطر الملك إلى تكليفه لبناء حكومة
جديدة.



إشترك في الحرب العالمية الثانية مع
ألمانيا لما عَرف الشعب الإيطالي إنه هُزم في الحرب تم إعدامه هو وأصدقائه
في ميلانو.






عوامل قيام الفاشية


1.
فشل
انظام الديمقراطي في إيطاليا في حل المشاكل الإقتصادية وعجز الحكومة الإيطالية
وضعف النظام الديمقراطي بسبب تعدد الأحزاب وصعوبة تشكيل حكومة جديدة.



2.
خيبة
أمل الشعب الإيطالي من قرارات فرساي لأنهم كانوا على أمل من أن يأخذوا ما وعدوا
فيه في إتفاقية لندن 1915.



3.
الصعوبات
الإقتصادية التي عانت منها إيطاليا مثل البطالة، الفقر، غلاء المعيشة، تضخم مالي.



4.
عدم
إستقرار سياسي حيث نشبت إضطرابات في المدن الإيطالية مثل: المظاهرات، الإضطرابات
العمالية.



5.
الخوف
من الخطر الشيوعي على أثر إزدياد قوة الشيوعية في البرلمان والمجالس البلدية.






وصول الفاشية إلى الحُكم / السلطة


تأسس الحزب الفاشي عام 1919 في مدينة
ميلانو وتأسيس حزم الكفاح وتحويله إلى منطقة شبة عسكرية تلبس القمصان السود 1921.



إعتقد موسيليني أن يصل إلى الحُكم عن طريق
الإنتخاب 1921 لكنه فشل وفاز 35 مقعد من أساس 533. لقد زحف إلى روما وأعلن أنه سوف
يستعمل القوة ليستولي على الحُكم إذا لم تُلبى طلاباته بتعين 5 وزراء فاشيين وعلى
أثر ذالك قام ملك بتعينه رئيساً لوزراء
إيطاليا 1922.









مبادئ الفاشية


1.
القومية
الإيطالية المتطرفة والتاريخ الإيطالي يعود إلى روما القديمة والشعب الإيطالي الذي
يتميز بالدم والعنصر والعائلة والتاريخ هو أصل الشعب.



2.
الطاعة
العمياء للزعيم.



3.
الدولة
هي الأهم ومهم جداً تضحية الفرض في سبيل الدولة.



4.
تؤمن
بالقوة والعنف فشجعت الحرب وإعتبرتها وسيلة لتقدم الشعوب ولا تؤمن بالسلام لأنه
تنازل.



5.
ترفض
النظام الإشتراكي لأنها لا تؤمن بالمساواة الإصطناعية بين الأفراد ولا تؤمن بحرب
الطبقات بل هنالك تعاون بينها.



6.
الفاشية
ترفض النظام الديمقراطي ولا تؤمن بمبدأ الأكثرية العادية.






مصير محاولة منع ألمانيا من أن تصبح من جديد
دولة عُظمى –عدوانية.






جمهورية فيمار


حتى عام 1918 كان النظام في ألمانيا
قيصري(ويلهم الثاني) وبعد سقوط ألمانيا في الحرب العالمية الأُولى حدثت ثورة فيها
وسقط الحكم القيصري وجاء النظام الجمهوري – جمهورية فيمار – حيث وُضع دستور لها،
السلطة التنفيذية: رئيس الجمهورية وينتخب بإنتخابات عامة ومباشرة لمدة 7 سنوات
ويتمتع بصلاحيات واسعة من أبرزها وقف عمل البرلمان، والمستشار(رئيس الحكومة)
والسلطة التشريعية(الايخشتاغ) يُنتخب بإنتخابات عامة والحكومة مسؤولة أمامه والجيش
الألماني (اليخسفير).






المشاكل التي واجهتها هذه الجمهورية


1.
التوقيع
على معاهدة فرساي المذلة لألمانيا والموافقة على خسارة مساحات واسعة من الأراضي
الألمانية والسكان الألماني.



2.
المشاكل
الإقتصادية: التضخم المالي، إنخفاض سعر المارك، نقص في المواد الغذائية.



3.
واجهت
معارضة من اليسار(الشيوعيين) واليمين(إنقلاب عسكري من قبل الجنرال كاب) وقيام هتلر بإنقلاب من الجهة اليمين.



4.
قضية
التعويضات حيث لم يستطيع دفع التعويضات، إحتلال إقليم الدور من قبل فرنسا وبلجيكا
عام 1932.



5.
مشكلة
التفسخ السياسي وتعدد الأحزاب وصعوبة تشكيل الحكومة.





عوامل سقوط
هذه الجمهورية





1.
الإنقسام
الحزبي وتعدد الأحزاب(الإشتراكي الديمقراطي، الإشتراكي المستقل، الشيوعي، الوسط
الكاثوليكي، الشعب الألماني، الديمقراطي الألماني، القومي الألماني، القومي الإشتراكي(النازي).



2.
الصراعبين
اليمين واليسار ومحاربة اليمين اليسار وبالعكس حيث أدى ذلك إلى تخوف اليمين من الوصول اليسار إلى السلطة.



3.
عدم
وقوف جيش الجمهورية بجانبها في حالة أزمات.



4.
أزمة
1929 الإقتصادية التي أدت إلى فشلها.



5.
عدم
رسخ الديمقراطية، الشعب الألماني لم يتعود على فكرة الديمقراطية.





عوامل قيام
النازية





1.
إستغلوا
خيبة أمل الشعب الالماني من فرساي وإعتبروها إذلال وخيانة.



2.
عدم
إستقرار إقتصادي وبالذات الأزمة الإقتصادية عام 1929 التي زادت من البطالة والتضخم
المالي.



3.
عدم
إستقرار سياسي، تعدد الأحزاب والصراع بين
اليمين واليسار.



4.
فشل
جمهورية فيمار وفشل النظام الديمقراطي في حل مشاكل ألمانيا الإقتصادية والسياسية.



5.
شخصية
هتلر من الناحية قدرته الخطابية وركز على أن فرساي مُذلة لألمانية وهاجم اليسار
واليهود وإعتبرهم خونة لألمانيا وطعنوها سكين من الخلف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:50

وصول هتلر
إلى السلطة












إنضم هتلر إلى حزب العمال الألماني زمع
الزمن أصبح هو رئيس الحزب وتم تغير إسمه إلى "الحزب القومي الإشتراكي".



الصراعات بين الأحزاب المختلفة التي تحولت
إلى مواجهات عسكرية هذا من حهة. ومن جهة أُخرى عجزت الإنتخابات من تمكين حزب
واحدة(معين) بتشكيل حكومة. فتسلم هندبرغ مهمة تشكيل حكومة، فشكل حكومة بدون
إستشارة البرلمان ولكن هذه الحكومة إعتمدت على التقليصات الإقتصادية مما أدى إلى
رفض أكثرية البرلمان لها.



قدم هتلر ترشيحه لرئاسة الدولة مقابل هندبرغ
فحصل على %30 إنما هندبرغ حصل/فاز بـ- %49.6. وهكذا تفوق هندبرغ على هتلر لكن ليس بأكثرية مطلقة.



حاولت الحكومة هذه من إزاة منظمة إس. إس S.S النازية ومطاردتهم،
إلا إن الرئيس عزلهم وعين حكومة جديدة 1932 برئاسة (فون بيبن) إلا أن بيبن إتخذ
إجرئاته وقرر إجراء حكومة جديدة.



جرت إنتخابات في نفس العام وتنافس فيها
هتلر ففاز بـ 230 مقعد لكن لم يؤهل على السيطرة الكاملة على مقاليد الحُكم. بعد
وفاة هندبرغ دنج هتلر وظيفة الرئيس والكلسنر فأصبح رئيس حكومة
ألمانيا(فيرر(فهرر)ألمانيا)أي زعيم ألمانيا.





مبادئ
النازية





1.
نقاوة
العنصر الآري على بقية الأجناس وإنحطاط العنصر السامي وعلى الأخص اليهود وقد قُسمت
الشعوب إلى درجات، أخرها العنصر السامي وأولهم الآري(الألماني).



2.
الزعيم
معصوم عن الخطأ وصاحب الصلاحيات الواسعة.



3.
الدولة
هي الأهم والكل يعمل من أجلها.



4.
الإيمان
بالقوة وللجوء إلى الحرب.



5.
هناك
شعوب خلقت لتحكم وشعوب لتُحكم.






كيف خرق هتلر معاهدة فرساي – إجمال أعماله


1.
عقد
معاهدة رفالو مع الإتحاد السوفياتي عام 1922 ومن خلالها خرقت الحصار الإقتصادي
المفروض عليها وفتحت أمامها الأسواق الروسية.



2.
إعلان
هتلر عن إلغاء جميع القيود المفروضة على ألمانيا.



3.
إعلان
عن تسليح ألمانيا وقانون تجنيد الزامي عام 1935.



4.
دخلت
قوات ألمانيا منطقة منزوعة السلاح بين ألمانيا وفرنسا دون أي رد فعل خارجي.



5.
السيطرة
على النمسا وتشيكو سلوفاكيا بحجة الألمان الموجودون في السوديت.



6.
إمتناع
ألمانيا عن دفع التعويضات.





أسباب
التحالف بين النازية والإتحاد السوفياتي





1.
عداء
الدول الغربية للنظام الشيوعي والإتحاد السوفياتي.



2.
سياسة
الترضية التي إتبعتها الدول الغربية إتجاه ألمانيا.



3.
رفض
الدول الغربية (بريطانيا) التعاون مع الإتحاد السوفياتي ضد النازية رغم سعي إتحاد
السوفياتي في الرغبة بالتعاون.



التعاون بين ألمانيا والإتحاد السوفياتي
كان بعقد إتفاقية بين الدولتين عرفت بإسم مولتوف روبتروف فقد نصت الإتفاقية على ما
يلي:



·
عدم
إعتداء بين البلدتين لمدة عشر سنوات.



·
تشاور
بين البلدتين في القضايا السياسية الهامة.



·
عدم
إنضمام أحد منهما إلى طرف ثالث.



·
إتفاق
سري يمنح الإتحاد السوفياتي نفوذاً في البلطيق وبولندا وفنلندا ونصف بولندا.






سياسة الترضية


هي سياسة إتبعتها الدول الأُوروبية وعلى
الأخص بريطانيا ومن ثم فرنسا تجاه ألمانيا النازية وبموجب هذه السياسة تنازلت
الدول الغربية لألمانية ولم تحاسبها على خرقها لمعاهدة فرساي ومبادئ عصبة الأُمم
وكانت هذه السياسة عاملاً في تشجيع هتلر:



أسباب إتباع هذه السياسة


1.
إعتقاد
بريطانيا إن إتباع هذه السياسة سيحافظ على توازن في أوروبا والعالم.



2.
فشل
الأنظمة الديمقراطية والمشاكل الإقتصادية، الإجتماعية الذي دفع بريطانيا إتباع هذه
السياسة والسعي لإنقاذ الوضع الداخلي.



3.
خوف
تشمبرلن من قيام هتلر بخطة ضرب لندن بواسطة سلاح جوي.



4.
إنتشار
في بريطانيا آراء ومواقف ترفض إحتمال وقوع حرب عالمية ثانية.












الحرب العالمية الثانية –
مفهوم الحرب الشاملة


أسباب
الحرب العالمية الثانية





1.
النظريةالنازية(المجال
الحيوي) والتي تقول أن ألمانيا يجب أن تتوسع على حساب شعوب أوروبا الشرقية لكي
تستغل مواد الخام وتستخدم الطاقات البشرية في هذه الدول، الذي هي دول مهمة
لألمانيا ولتقدمها صناعياً. وكذلك العنصر وتفوق الشعب الآري وعلى الأخص الألمان
على بقية الشعوب وفرض سيطرتهم عليهم.



2.
سياسة
الترضة التي إتبعتها كل من بريطانيا وفرنسا وتنازلت عن تطبيق معاهدة فرساي وغضت
النظر عن خرق ألمانيا لهذه المعاهدة وأبرزها ميونخ.



3.
ضُعف
عصبة الأُمم حيث أن عصبة الأُمم لم تتمكن من فرض مبادئها ودستورها على الدول
الأَعضاء في العصبة ولم تتمكن من إتخاذ
إجراءات ضد الدولة التي خرقت العصبة كاليابان وألمانيا وإيطاليا وبذالك إنهار مبدأ الأمن الجماعي.



4.
قيام
الأنظمة التوتاليتارية مثل النازية والفاشية وإتباع الأنظمة لسياسة توسيعية أدت
خلق أزمات دولية ولبداية تكون أحلاف وإلى زيادة سباق التسلح.



5.
المشاكل
الإقتصادية والتي أدت إلى أزمات إقتصادية وخلقت مشاكل إجتماعية وزادت من قوة
الأحزاب المتطرفة وفي نفس الوقت ظهر عجز الأنظمة الديمقراطية في حل المشاكل
الإقتصادية وبذالك إقتنعت الجماهير من قوة الأحزاب المتطرفة وفي نفس الوقت لا يتم
بواسطة الأنظمة الديمقراطية وأخذ يزداد تأييدها للأحزاب المتطرفة وفي نفس الوقت
فشلت الأول الديمقراطية في إتخاذ مواقف موحدة ضد الأنظمة الفاشية في ألمانيا
وإيطاليا.



6.
الصراع
بين الأنظمة الرأسمالية والنظام الشيوعي في الإتحاد السوفياتي فقد إستغل هتلر هذه
الخلافات وتعاون مع بريطانيا إعتقاداً من بريطانيا أن النازية سوف تقضي على
الشيوعية وبذالك بريطانيا إتجاهة (إتجاه هتلر) ورفضت بريطانيا التعاون مع الإتحاد السوفياتي وقد برز ذلك خلال
قضية السوديت وعندما أنهى هتلر طلباته من بريطانيا إتضح له إن بريطانيا لن تلبي
طلباته فتقرب إلى الإتحاد السوفياتي ووقع معها إتفاقية مولتوف روبنتروف.



7.
معاهدة
فرساي وقسوتها وشروطها القاسية إتجاه ألمانيا أدت إلى شعور الألمان بالإذلال
ورغبتهم بالتخلص من شروط هذه المعاهدة.



8.
أما
السبب المباشر فهو هجوم ألمانيا على بولندا حيث إعتبرتها بريطانيا وفرنسا بمثابة
إعلان الحرب عليها وقامت بإعلان الحرب على ألمانيا وبذالك إندلعت الحرب العالمية
الثانية التي إستمرت من 1939-1945.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:52

مفهوم الحرب الشاملة(الحرب الحديثة)







هي حرب التي شملت أو لم تفرق بين
الجبهة(الحدود) والداخل، وتطبع هذه الحرب جميع نواحي الحياة بطابعها.



تشمل هذه الحرب الجبهة الخارجية، الجبهة الداخلية( الناس، المواصلات، جسور وموانئ) أما الجبهة
الخارجية
فهي (الحدود، الجيش والحرب العسكرية على الحدود) وتستخدم فيها جميع
أنواع الأسلحة الحديثة وإستخدام كافة الإمكانيات من أجل تحقيق النصر العسكري
الإقتصادي والبشري.



وكذالك إسغلال الحرب النفسية من أجل
زعزعة المعنويات للمواطنين والعسكريين مثل حرب العاصمة والمدن لكي لا يستطيعوا أن
يواصلوا مما يؤدي إلى الإستسلام. وإستعمال العامل التكنولوجي في السلاح:
الطيران وتسخير الإختراعات العلمية لتسير الحرب: القنبلة الذرية، الطائرات،
الغواصات، حاملات الطائرات والمظليون.



وهنالك الحرب الإقتصادية التي تقوم بوظيفة هامة جداً في الحرب الحديثة:
القصف الجوي للمراكز الصناعية ولمفترقات الطُرق الذي هدفه تدمير القاعدة
الإقتصادية التي تعتمد عليها المجهود الحرب لدى العدو فهكذا العدو فقد ينهار.



وكذالك إن الحاجة إلى تجنيد جميع الموارد
البشرية والإقتصادية والتكنولوجية من أجل إحتياجات الحرب تتطلب وجود تخطيط
وتوجية
أكثر من المطلوب في الأيام العادية. تصبح السلطة مضطرة لأن تتدخل في
الشؤون المُختلفة.






الحرب الخاطفة: إنها تعتمد على عدة عناصر:


1. الحرب المفاجئة: الهجوم دون إعلان مسبق.


2.
الحركة السريعة في إستخدام كافة أنواع الاسلحة: الدبابات الطيارات بالإضافة إلى الأسلحة الأُخرى وعدم جعلها حرب ثابتة (خنادق).


3.
الإفتراق في مكان معين ثم اللجوء الى أُسلوب محاصرة ما تبقى من قوات العدد: وذالك من خلال قطع صلتها مع بعضها البعض.


4.
أهداف محدودة والسيطرة الكاملة: على العامل الزمان والمكان وإستخدام الضربة القاتلة من أجل إجبار
العدو على الإستسلام وتقصير وقت الحرب.




سير الحرب العالمية الثانية في الجبهات
المختلفة (مراحل الحرب)



لقد إنقسمت تلك مرحلتين:


المرحلة الأولى 1939-1942:وهي فترة كانت فيها
المانيا وإيطاليا واليابان المتفوقين (دول المركز) وإنضمت اليها هنغاريا وبلغاريا
ورومانيا فيما بعد.



المرحلة الثانية 1942-1945: وهي بداية
الهزائم للمركز والإنتصار الحلفاء وهي عبارة عن مرحلة تحول في الحرب لصالح الحلفاء
وجرت فيها معارك مهمة: العلمين، ستالينغراد، ميدوي، بحر المرجان.






1939


في هذه المرحلة في عام 1939 ألمانيا بدأت
بالهجوم على بولندا مما أدى إعلان بريطانيا وفرنسا عليها الحرب. ألماني هاجمت
بولندا ومعها الإتحاد السوفياتي وخلال مدة قصيرة تُهزم امام ألمانيا والإتحاد
السوفياتي حيث كان عند بولندا مليونين(2) جندي وكانت هذه الهزيمة مفاجئة لبولندا
وهنا يأتي مصطلح الحرب الخاطفة أي السريعة وإستخدام عدد كبير جداً من سلاح الطيران
والدبابات التي لم تستعمل في الحرب العالمية الأُولى، وإضطرت بولندا للإستسلام فكل
المصانع والطائرات وطرق المواصلات دُمرت وخلال أربعة شهور إنتهت بولندا( وحسب
معاهدة مولتوف روبنتروف قُسمت بولندا بين الألمانيا والإتحاد السوفياتي). (الرجوع
ص21).



وهكذا قُسمت بولندا بين الدولتين الشرق
للإتحاد السوفياتي و الجزء الغربي لدول الحلفاء.



وعلى أثر غزو ألمانيا بولندا أعلنت بريطانيا
وفرنسا الحرب عليها.



إستغل هتلر إستعمال الحرب النفسية حيث قصف
المدن لإرهاب السكان ليخرجوا إلى الشوراع فيضايقوا الجيش في الحركة. بعد سقوط
بولندا لم تكن معارك عسكرية وهذا خطأ دول الحلفاء فبدل إستغلال فرصة وجود الجيش
الألماني في الشرق والقيام بعمل من أجل إيقاف الألمان والسعي لإشغال ألمانيا في
الجبهتين الشرقية والغربية.




عدل سابقا من قبل القيصر الروماني في الجمعة 27 فبراير 2009 - 14:02 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:54


1940


في
نيسان 1940 بعد إنتهاء حرب ألمانيا على بولندا إتجهت إلى الدنمارك والنرويج في
الجبهة الغربية وإحتلت الدنمارك خلال مدة أسابيع والنرويج خلال 48 ساعة وكانت
مفاجئة لهم وإستعمال القوات الجوية والمظليون.



أهداف إحتلال النرويج والدمارك:


1.
السيطرة عل موانئ النرويج وطرق المواصلات لكي تمنع وصول سفن الحلفاء
ومواصلاتهم.



2.
السيطرة على مصادر الحديد التي تأتي من السويد.





في أيار 1940 غزت ألمانيا الأراضي
المنخفضة(هولندا، بلجيكا، ولوكسنبورغ) حيث إستسلمت هولندا خلال 4 أيام وذالك بعد
غارات جوية صعبة جداً وإستسلمت بلجيكا خلال إسبوعين رغم المساعدة من قبل فرنسا
وبريطانيا.






معركة دانكرك 1940: التي جرت على الحدود البلجيكية
وحققت بريطانيا إنتصار كبير بإنقاذ 336 ألف جندي وأعادتهم أحياء إلى الأراضي
البريطانية حيث قامت ألمانيا بالهجوم على الشاطئ(بسبب منع الإمدادات البريطانية من
الوصول إلى فرنسا) وهجموا على حط مجينو لمحاصرته وبهذا أُجبرت فرنسا للإستسلام.



أما أسباب نجاح بريطانيا في هذه المعركة:


1.
كان هناك خلاف في القيادة العسكرية الالمانية حول طريقة التعامل مع الجيش
البريطاني والفرنسي في دانكرك، هل نبيدة بواسطة القوات البرية أم البحرية؟



2.
هتلر تدخل ومنع القضاء على الجيش البريطاني إعتقاداً أن هذه العملية تؤدي
إلى بداية مفواضات مع بريطانيا وعلى تقاسم القارة الاُوروبية.



3.
إن القيادة العسكرية الألمانية قد أخطات إذ إنشغلت أكثر بتوجيه معظم القوات
العسكرية إتجاه العاصمة باريس بهدف إجبار فرنسا على الإستسلام ولم تهتم كثيراً في
تعامل مع القوات البريطانيا المتواجدة في منطقة دانكرك.



سقطت فرنسا خلال 9 أيام وتستسلم للقوات
الألمانية وتمكن الألمان من تهديد باريس حيث إستسلموا الفرنسيين دون دخول الألمان
إلى باريس لأنهم خافوا على المباني الجميلة والكبيرة ولم يحاربوا دفاعاً عن باريس
حيث إحتل الألمان باريس وإعتبروا الألمان إن هذا الإنتصار كبير ووقعت على إتفاقية
إستسلام مهنية بنفس الطريقة التي وقع فيها الألمان في الحرب العالمية الأُولى حيث
وقعوا وهم واقفين وفي عربة قطار.



قُسمت ألمانيا فرنسا إلى قسمين: الأول فرض
عليه سيطرة ألمانية مباشرة أما القسم الجنوبي فكان جمهورية فرنسية(حكومة فيشي)
تخضع للنفوذ الألماني، وكان رئيس الحكومة المارشل بيتانا أما الشمالي فقد خضع
للسيطرة الألمانية المباشرة. سقوط فرنسا أدى إلى دخول إيطاليا عام 1
940 وذلك بجانب ألمانيا.


وقف الجنرال ديخول ضد حكومة فيشي وقد لجأ إلى
بريطانيا وأسس هناك حكومة فرنسا الحرة، وقد شجع إقامة أعمال إرهابية ضد الجنود
الألمان في فرنسا وإتبع حرب العصابات والأعمال الفدائية وذلك من خلال مهاجمة
الجسور وتفجير السيارات المحملة للسلاح وبمساعده من بريطانية.



أسباب سقوط فرنسا


1.عنصر المفاجأة إذ فوجئ الفرنسين بالهجوم
الألماني على فرنسا عبر الحدود البلجيكية لذالك لم تتمكن فرنسا من إتخاذ
الإستعدادات الازمة إذ لم يكن لديها الوقت الكافي ولم تتوفر لديها تحصينات عسكرية
ملائمة في هذه الجبهة.



2.قطع الإمدادات العسكرية عن فرنسا وعدم
تقديم بريطانيا المساعدات الازمة وحيث تأكدت بريطانيا إن فرنسا ستسقط وإن أي مجهود
حربي سيكون مصيرها الفشل.



3.إستخدام الألمان الأساليب العسكرية الحديثة
وبشكل جيد مع إستخدام أيضاً الأسلحة الحديثة والإعتماد عليها بشكل كبير جداً
كالطيران والدبابات والوسائل القتالية الأُخرى بعكس الجيش الفرنسي الذي بقي يستعمل
أُسلوب الحرب العالمية الأُولى.



4.إعتماد الفرنسيين أكثر من الزوم على خط
مجينو والثقة بعدم قدرة ألمانيا على إختراقه مما أدى إلى الامبالاه.



5.الصراع بين اليسار واليمين مما أدى إلى
ضُعف الحكومة الفرنسية والتفسخ في المجتمع الفرنسي وقد أثر هذا الوضع على الروح
المعنوية لدى الجيش والشعب الفرنسي وبالذات إن الجيش الفرنسي كان يتدخل في الأُمور
السياسية.



6.الخوف من هزائم الفرنسيين أمام الالمان في
القرن التاسع عشر والقرن العشرون خلقت عقدة لدى الفرنسيين إن الجيش الألماني قوي
لا يمكن هزيمته وخلقت لهم عقدة الخوف من الحرب وبالذات على أثر الخسائر الفادحة
التي تكبدتها فرنسا في الحرب العالمية الأُولى ورغبة الفرنسيين في عدم الوقوع في
خسائر أُخرى.




عدل سابقا من قبل القيصر الروماني في الجمعة 27 فبراير 2009 - 14:02 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:56

معركة بريطانيا 1940: هي معركة كانت بين
بريطانيا وألمانيا وهي معركة خاضتها بريطانيا لمواجهة القصف الجوي الألماني وكان
رئيس الحكومة البريطاني ونستون تشرتشل. كاننت هذه المعركة بمثابة غارات جوية
نفذتها ألمانيا بأعداد كبيرة من الطائرات إبتداءاً من أب وحتى أواخر تشرين الثاني
من 1940 دون توقف ولكن خلال هذه الفترة لم تركز ألمانيا على الأهداف العسكرية
والإستراتيجية والإقتصادية: مطارات، مواقع عسكرية، أجهزة ردار، مصانع وطرق
مواصلات.....، إنما أخذت تركز على المدن وعلى الأخص العاصمة لندن بهدف كسر الروح
المعنوية لشعب البريطاني وكانت هذه الغارات في البداية ليلاً ونهاراً ولكن
إبتداءاً من منتصف أيلول أصبحت فقط ليلاً.



أهداف ألمانيا من القصف


1.
إستسلام بريطانيا وتوقيع إتفاق مع ألمانيا.


2.
تمهيد من اجل غزو بحري لبريطانيا والسيطرة عليها(أسد البحر وهي عملية من
خلالها من خلالها طلب هتلر وضع خطة لإحتلال بريطانيا).



·
ولكن في النهاية 1940 توقف القصف الجوي الألماني لبريطانيا بشكل مفاجئ وكان
هذا"رغم الخسائر التي تكبدتها بريطانيا" عبارة عن نجاح لبريطانيا وهزيمة
لألمانيا لأن بريطانيا لم تستسلم وعملية (أسد البحر) لم تُنفذ وكان هذا النجاح
بصيص النور من الظلام الذي يخيم على أُوروبا وأهم نتيجة له ارتفاع الروح المعنوية
لأن ألمانيا هُزمت وفشل الطيران الألماني حيث مئات الطائرات الألمانية سقطت على يد
البريطانيين.






أسباب فشل ألمانيا في معركة بريطانيا


1.
إستعداد الطيارات البريطانين للتضحية وتعلمهم أساليب القتال الحديثة حتى
تمكنوا من مواجهة الطياران الألماني.



2.
إستمرار الصناعات الجوية البريطانية بالإنتاج مما ساعد على مد سلاح الطيران
بالطائرات بدلاً من التي تسقط في المعارك.



3.
إنشغال الألمان وبالذات في منتصف أيلول 1940 بقصف المدن لكن بدون فائدة بالأخص مدينة
لندن بدلاً من قصف محطات الردار التي كانت تشكل خطراً على الطائرات الألمانية حيث
يتم إكتشافها وتحديد موقعها لدرجة أنه مقابل أربعة طائرات المانية أصبحت طائرة
واحدة.



4.
فشل ألمانيا في كسر الروح المعنوية للبريطانين إذا بقيت الروح المعنوية
عالية ولم تستسلم بريطانيا للألمان.






1941


سيطرة ألمانيا على معظم دول البلقان 1941:
(هنغاريا، رومانيا وبلغاريا)



الإيطاليون حاولوا إحتلال اليونان عام 1940
ولكنها فشلت وحاولت إحتلال مصر وفشلت أمام القوات البريطانية، فقرر هتلر فرض
سيطرته على البلقان ومساعدة إيطاليا.



عام 1941 ألمانيا تغزو دول البلقان وتحتل
اليونان ويوغسلافيا وتصل إلى مصر في شمال أفريقيا ووصلوا إلى منطقة تُسمى العلمين
عام 1942(لاحقاً)



أهداف هتلر من السيطرة على البلقان:


1.
السيطرة على يوغسلافيا واليونان وتقديم المساعدة لإيطاليا وأبعاد الجيش
البريطاني المتواجد في اليونان عن أُوروبا الجنوبية.



2.
السيطرة على مواد الخام وبالذات البترول المتوفر في رومانية وبذالك تطبيق
نظرية المجال الحيوي.






الهجوم على الإتحاد السوفياتي وسياسة الأراضي
المحروقة عام 1941



كان
هذا الهجوم مفاجئ للإتحاد السوفياتي بسبب المعاهدة التي عُقدت بين ألمانيا
والإتحاد السوفياتي(مولتوف روبرتروف) لكن ألمانيا نقضت الإتفاقية وهجمت على
الإتحاد السوفياتي بواسطة 3 ملايين جندي حيث دمرت 3000 طائرة خلال الشهر الأول
وإحتل الألمان مساحات واسعة لا بأس بها، كانت إنجازات كبيرة لصالح ألمانيا في
بداية الحرب لكنها فشلت في النهاية حيث لم تتمكن الألمان في مواجهة الإتحاد
السوفياتي في معركة حاسمة بسبب إنسحاب الجيوش السوفياتية المنظم مما أدى إلى فشل
الألمان كما وكان البرد القارس له دور كبير في هذا الفشل. وعند إنسحاب الجيوش
السوفياتية من الأراضي السوفياتية إتبعوا تلك السياسة الا وهي عند إنسحابهم إلى
الوراء إحراق جميع الأراضي لعدم إستفادة الألمان منهم مما ساعد أيضاً في فشل الألمان.



أسباب هجوم ألمانيا على الإتحاد السوفياتي


1.
إتهام ألمانيا لإتحاد السوفياتي بعدم إحترام الإتفاقية بينهما حيث قام
الإتحد السوفياتي ببث دعاية ضد النازية ومثال أخر ضم الإتحاد السوفياتي لدول
البلطيق الثلاث (ستونيا، لاتفيا، ولنوايا).



2.
نظرية المجال الحيوي والرغبة على السيطرة على مساحات واسعة من اجل الحصول
على مواد خام والمواد الغذائية المتوفرة في الإتحاد السوفياتي وإستغلال الطاقة
البشرية.



3.
الخلاف العقائدي: الرغبة في القضاء على النظام الشيوعي وعلى الشيوعية التي
تعمل ضد النازية التي يتزعمه ستالين.



4.
التخلص من روسا التي تشكل خطر على ألمانيا بسبب طاقاتها البشرية
والإقتصادية.



5.
عرقلة هتلر لنوايا ستالين بالسيطرة على المضائق والخلاف حول النفوذ في
البلقان وقلق روسيا من السيطرة ألمانيا على بلغاريا وبوغسلافيا.



6.
شعور ألمانيا بضعف إتحاد السوفياتي على أثر الحرب مع فنلندا التي إستمرت أربعة شهور رغم صغر فنلندا
وضعف جيشها.






1942


معركة ستالينغراد: هي معركة في الحرب
العالمية الثانية وقد كانت خسائر لألمانيا في هذه المعركة كانت بداية النهاية
لألمانيا ودول المحور وكانت في أواخر عام 1942.



دارت معارك قاسية في داخل المدينة وهُزم على
أثرها الألمان وأخذ الجيش السوفياتي يلاحق الجيش الألماني خلال عام 1943 وبداية
1944 تمكن الإتحاد السوفياتي من نقل الحرب خارج أراضيهم حيث دخلت القوات
السوفياتية مناطق شرق أُوروبا وأصبحت قريبة من حدود ألمانيا. أما أسباب الفشل
ألمانيا هي أسباب فشل الهجوم على الإتحاد السوفياتي(الرجوع ص 26):



أسباب فشل ألمانيا في هجومها على الإتحاد
السوفياتي:



1.
فشل مبدأ الحرب الخاطفة في الإتحاد السوفياتي فتحولت الحرب إلى حرب طويلة
إستغرقت طاقات ألمانيا العسكرية والإقتصادية.



2.
فصل الشتاء البارد وعدم إستعداد الألمان لهذه الظروف وتعطل معداتهم
العسكرية.



3.
طول خطوط التموين وصعوبة وصول الإمدادات.


4.
إتباع الروس سياسة الأرض المحروقة والتي بموجبها دمر الروس كل ما يمكن أن
يستفيد منه الألمان.



5.
الطاقات البشرية الهائلة لروسيا أذ رغم الخسائر تمكنت من توفير الجنود
لإستمرار في الحرب.



6.
الطاقات الهائلة للصناعة الروسية وتمكنهم من إقامة مصانع بعيدة عن الحرب
وتمكنها من توفير مُعدات حربية وإنتاج أسلحة حديثة حَسمت الحرب.



7.
تدخل هتلر في سير الحرب وعدم إستماعه لنصائح القواد العسكريين ومن عارضه
قام بفصله ومن أكبر الأخطاء التي إرتكبها بتحويل الجيش الألماني نحو ستالينغراد
بدلاً من موسكو بعكس أراء قوادة العسكريين.



8.
نجاح ستالين من إثارة الحماس لدى الشعب والجيش الروسي بالإضافة إلى دعم
أميركا وبريطانيا العسكري والمادي لها.


عدل سابقا من قبل القيصر الروماني في الجمعة 27 فبراير 2009 - 14:03 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:57

معركة العلمين: من المعارك الهامة بين
بريطانيا من جهة وبين إيطاليا وألمانيا ومن جهة أُخرى وقد قاد الجيش الألماني
والإيطالي رومل أما بريطانيا مونتجومري وشارك في هذه المعركة قرابة 200 ألف جندي
بريطاني و530 طائر ومئات المدافع ومن قبل ألمانيا 100 ألف جندي وألاف المدافع وقد
إنتصرت بريطانيا والحلفاء في هذه المعركة وتحمل الألمان خسائر كبيرة. أما أسباب
الفشل لدول المحور وألمانيا في هذه المعركة:



1.
القوى العديدة للحلفاء.


2.
التفوق بالمعدات العسكرية.


3.
نقص الإمدادات العسكرية والغذائية حيث لم يصل الإمدادات بشكل منظم وذلك
نتيجة لسيطرة الحلفاء على البحر الأبيض المتوسط وإنشغال ألمانيا في حربها مع
روسيا.



4.
التعاون الأمريكي البريطاني في شمال أفريقيا حيث قدمت أمريكا الإعداد
الهائلة من الجيوش والمعدات وشاركت مع بريطانيا في إحتلال إيطاليا.






دخول الولايات المتحدة ودورها في الحرب:


أسباب دخولها:


1.
الهجوم الألماني المفاجئ على ميناء بيرهابر عام 1941 في بحر هاواي ولهذا
الهجوم أسفر بخسائر كبيرة جداً لأمريكا. عدة سفن أُغرقت لها ومات الكثير من الجنود
كما وعطل الأُسول الأمريكي أكثر من سنتين.



2.
مصالح أمريكا الإقتصادية في أوروبا وفي الشرق الأقصى(من ناحية الأسواق
والمواد الخام).



3.
دعم الديمقراطية ضد الأنظمة الجمعية(الدكتاتورية) وبالذات النازية الفاشية.


4.
ميثاق الأطلسي وتعاطف أمريكا مع برطانيا خاصةً والشعوب الأوروبية عامة.


5.
عدم إستسلام ألمانيا للإتفاقيات الدولية بخصوص حياد الدول وأُسلوب معاملة
الشعوب المختلفة إذ إتبعت ألمانيا أُسلوب الإرهاب ضد الشعوب الأُوروبية المختلفة
ولم تحترم حياد بلجيكا.



دورها:


1.
الطاقة البشرية فقد قدمت أمريكا ملايين الجنود الأمريكان للحرب(7ملايين
جندي، 60 ألف طائرة، 50 ألف دبابة، ألاف المدافع والسفن).



2.
المعدات الحربية، الأسلحة والدبابات.


3.
التكنولوجيا الأمريكية حيث كان هناك تطور تكنولوجي مثل إختراع القنابل
الذرية، أُسطول حاملات الطائرات.



4.
الإقتصاد حيث قدمت الدعم الإقتصادي(المالي والعسكري) لدول الحلفاء بموجب
قانون الإعارة والتأجير.






عام 1942 التحول لصالح الحلفاء في:


معركة العلمين: الرجوع ص27.


معركة ستالينغراد: الرجوع ص 27.

















1943-1944


معركة مدوي: جرت بين أمريكا واليابان وهي
معركة بحرية وأحدى المعارك الحاسمة على أثرها بدأ التراجع الياباني وأخذت القوات
الأمريكة تطارد الجيش الياباني من جزيرة إلى جزيرة ومن دولة إلى أُخرى خلال عام
1943-1944 وكانت هذه المعركة حاسمة حيث إن اليبانيين قد خسروا أربعة حاملات
طائرات مما أدى إلى فشل قدرتهم الجوية وساعد
على هزيمتهم أمام أمريكا، وكما إتصفوا اليابنيين
بالعناد وعدم الإستسلام وبذالك فقد إضطرت
أمريكا إستعمال القنبلة الذرية في هيروشيما، لكن في البداية هدددتها وبعد ذلك
ألقتها حتى مات 80 ألف شخص غير المصابين بالرغم من هذا فلم تقتنع اليابان لذلك فقد
جاء التهديد ثانياً على نيازاكي وثالثاً على العصمة طوكيو وينص هذا التهديد على
إلقاء القنبلة الذرية وذاك ما حدث، إنها ألقتها
على نيازاكي وهددت إن الثالثة على العاصمة طوكيو وبذالك إستسلمت اليابان من
اجل تقليل الخسائر.



على أثر هذه المعركة بدأ التراجع اليابان
وأخذت القوات الأمريكية تطرد الجيش الياباني من جزيرة إلى أُخرى ومن دولة إلى
أُخرى في عام 1943-1944 وبدأت أمريكا بإحتلال المناطق التي إحتلتها اليابان
سابقاً. هذه العملية العسكرية في الشرق الأقصى أدت إلى خسائر فادحة لكن اليبانيين
كانوا عنيدين لذالك إستعملت الولايات المتحدة القنبلة الذرية الأُولى على هيروشيما
والثانية على نيازاكي وهددت بأن الثالثة على طوكيو العاصمة لذالك سقطت الدولة من
دول المحور بعد تهديد أمريكا بالقنابل الذرية من أجل تقليل الخسائر.






حسم الحرب العالمية الثانية و نورماندي عام
1944



أُنزلت قوات أمريكية وبريطانية في السادس من
حزيران 1944 على الشواطئ نورمنديا الواقعة في شمال فرنسا لتحريرها خوفاً من إتساع
نفوذ الإتحاد السوفياتي. تمنكت قوات الحلفاء من القيام بهذه العملية الجريئة وكما
حاولوا أن تكون سرية وإختاروا مكان التي لم يتوقع الالمان أن يكون فيه
الإنزال(إشترك فيها أربعة الاف السفن الحربية، 120 ألف طائرة حربية، مليون جندي
أما بالمظلات أو الشفن و200 سيارة نُقلت بالسفن إلى الشاطئ. كان قائد تلك العملية
أيزنهاور وتمكن الحلفاء من إحتلال الشاطئ ثم أكملوا بإتجاه برلين حيث الآف
الطائرات تقصف العاصمة الألمانية وإنهدمت كل المدينة حيث إنتحر هتلر وأصحابه في
عام 1945 وسقطت ألمانيا دولة المحور الثانية وألتقت القوات الأمريكية والسوفياتية
والبريطانية والفرنسية في برلين العاصمة الألمانية.




عدل سابقا من قبل القيصر الروماني في الجمعة 27 فبراير 2009 - 14:03 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:58


اسباب هزيمة دول المحور


1. دخول أمريكا الحرب 1942 وكان لهذا أثر
عسكري وإقتصادي مما غير مجرى الحرب لصالح الحلفاء.



2. فشل ألمانيا في حربها مع بريطانيا والخطأ
بعدم القضاء على الجيش البريطاني في دانكرك.



3. الهجوم الألماني على الإتحاد السوفياتي
وفشل المبدأ الحرب الخاطفة وتكبدت ألمانيا خسائر فادحة في المعدات.



4. حركات المقاومة السرية التي قامت في
المناطق الإحتلال التي أدت إلى خسائر كبيرة.



5. ضعف حلفاء ألمانيا وعلى الأخص إيطاليا حيث
خرجت من الحرب عام 1943 وإحتاجت دائماً إلى مساعدة ألمانيا حيث ساعدتها في اليونان
ودول أفريقيا ودول أفريقيا، وعدم التنسيق بين دول المحور وذالك عند طلبت ألمانيا من اليابان مهاجمة الإتحاد السوفياتي
ومن الشرق.



6. تدخل هتلر في الشؤون العسكرية وفرض رأيه
على كبار العسكرين رغم عدم خبرته ومعرفته.



7. طول خطوط المواصلات الألمانية وصعوبة
إيصال الإمدادات العسكرية والغذائية والوقود.



8. سيطرة أُسطول الحلفاء على البحار تقطع طرق
المواصلات بين دول المحور وصعوبة إيصال الإمدادات للعلمين.



9. القنبلة الذرية وإستخدام الأسلحة الحديثة
وعلى الأخص الأسلحة الذرية التي حَسمت الحرب.



10. توفر الطاقات البشرية والإقتصادية لدول
الحلفاء وبداية النقص بالمواد الغذائية في دول المحور وعلىالأخص ألمانيا وقيام
حركة تذمر ضد هتلر وضعف الروح المعنوية.






نتائج الحرب العالمية:


المجال السياسي:


1. رسم خارطة جديدة لأُوروبا وزوال بعض الدول التي كانت قبل الحرب مثل دول
البلطيق وتقسيم المانيا إلى مناطق نفوذ لدول الحلفاء وتحولت إلى دولتين
ألمانيتيين: ألمانيا الشرقية الديمقراطية التي تتبع للإتحاد السوفياتي والمانيا
الغربية الإتحادية الرأسمالية التابعة لدول الغرب. (إن تقسيم ألمانيا هو المظهر
الأول من مظاهر الحرب الباردة وأحد الأسباب لها).



2. كما وحصلت فرنسا على منطقة اللزاس
واللورين.



3. إزدياد قوة الولايات المتحدة والإتحاد السوفياتي ونزول بريطانيا
وفرنسا إلى مرتبة الثانية حيث تحولت أمريكا والإتحاد السوفياتي إلى دولة عظمة.



4. إزدياد وإنتشار النظام الشيوعي في دول أُوروبا الشرقية ووقوعها
تحت نفوذ الإتحاد السوفياتي.



5. إنقسام العالم إلى معسكريين: معسكر شرقي شيوعي وغربي راسمالي
بزعامة الإتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية(الحرب الباردة) وقيام
الأحلاف العسكرية.



6. قيام هيئة الأُمم المتحدة للمحافظة على السلام العالمي في
نيويورك في أمريكا.



7. إنتشار الشيوعية خارج أُوروبا وبالذات في أسيا الجنوبية وبالذات
في مناطق جنوب شرقي أسيا والصراع بين مؤيدي ومعارضي الشيوعية.



8. إنتشار الوعي القومي وإستغلال الكثير من الدول وإنحساء
الإستعمار وعلى الأخص في أسيا، وظهور "العالم الثالث" الذي يشير إلى
قارة أسيا وأُوروبا – دول عدم الإنحياز أي عدم الإنحياز لأي طرف من الطرفين الشرقي
والغربي.



المجال الإجتماعي والإقتصادي:


1. الخسائر البشرية:54 مليون شخص قتلوا.


2. الفقر والمجاعات وإنتشار البطالة لذالك
تدخلت أمريكا لمساعدة الدول الأُوروبية(مشروع مارتل- تخصيص مزانية من أمريكا
لمساعدة دول الأوروبية الرأسمالية طبعاً بالمقابل أمريكا بذالك تَمنع إنتشار الشيوعية.)



3. الدمار الإقتصادي الذي حل بأُوروبا (البنية التحتية، المطارات،
الموانئ، الجسور، طرق المواصلات والمصانع) حيث أدى إلى مشاكل للعملة الأُوروبية.



4. أمريكا قوة عظمة من الناحية الإقتصادية، فالدول الأُوروبية
أصبحت أكثر مرتبطة في المساعدات الأمريكية.(لاحقا)ً



5. قيام منظمات إقتصادية مثل: الأسواق الأُوروبية المشتركة، منظمة
دول أُوروبا الشرقية الإقتصادية وتعرف بإسم الكوميون.



6. أدت إلى تطور علمي وإختراعات في مجالات عديدة حيث الطاقات
الذرية.


عدل سابقا من قبل القيصر الروماني في الجمعة 27 فبراير 2009 - 14:03 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 13:59

جيل ما بعد الحرب العالمية
الثانية:








ظهور الدولتين العظمتين والصراع بين الكتلتين









مظاهر القوة الأمريكية


1.
القوات
العسكرية: الأعداد الضخمة من الجيش في جميع أنحاء العالم وقواعد عسكرية منتشرة في
جميع أنحاء العالم.



2.
قيام
الأحلاف العسكرية بزعامة الولايات المتحدة – شمال الاطلسي – بغداد المركز – جنوب
شرق أسيا.



3.
الاُسطول
الحربي والتجاري الذي إنتشر في المحيط الهادي، المحيط الهندي والبحر المتوسط حيث
يشمل الأُسطول جميع السفن والطائرات والغواصات الحربية وحاملات الطائرات
والصواريخ.



4.
إمتلاك
أمريكا للاسلحة النووية أسلحة الدمار الشامل.



5.
غزو
الفضاء الخارجي: الدوران حول الأرض والنزول على القمر حيث كان ذالك في التقدم
العلمي.



6.
التقدم
الصناعي حيث أصبحت أمريكا مصنع العالم.



إستغلت الولايات المتحدة قوتها العظمى لحماية
الرأسمالية ثم أمريكا وقفت ضد الشيوعية حيث حاربتها في جنوب شرق أسيا وحاربتها في
الشرق الأوسط حيث وقفت مع الأردن، اليونان، تركيا وإيران في نطاق مبدأ
ترمان(لأحقاً) ومبدأ أيزنهاور كما وتزعمت دول العالم الحر كما وكان لها دور في
الحرب الباردة حيث تدخلت في أزمة ألمانيا وحصار برلين.



الأسباب التي جعلتها دولة عظمة


1.
دور
أمريكا في الحرب وحسمها لصالح الحلفاء حيث قدمت ملايين الجنود والأسلحة والمعدات
العسكرية.



2.
قوة
إقتصادية ترتبط فيها الدول الأُوروبية إقتصادياً من خلال المساعدات التي تقدمها
لها.



3.
ضعف
الدول الأُوروبية عسكرياً وإقتصادياً بالمقارنة مع الولايات المتحدة والإتحاد
السوفياتي وحاجة هذه الدول للدفاع عنها من قبل الولايات المتحدة ضد الخطر الشيوعي.



4.
لم
يحل الدمار في أمريكا حيث أن الحرب لم تجري على أراضيها.






الحرب الباردة(الإستقطاب):


حرب عقائدية وفكرية وتنافس عقائدي بين النظرية
الشيوعية والرأسمالية أو بين المعسكرين الغربي بزعامة الولايات
المتحدة(الرأسمالية) والشرقي بزعامة الإتحاد السوفياتي(الشيوعية) وسعي كل منها لضم
دول أُخرى لجانبها أي هذا الصراع النفسي إنعكس على النفوذ والسيطرة (من ناحية
إجتماعية وسياسية) على أُوروبا وعوامله: الفوارق العقائدية، سباق التسلح، الصراع
الإقتصادي، الصراع على مناطق نفوذ في العالم خاصةً في أُوروبا.



بدأت هذه الحرب عام 1945 مجرد القضاء على
النازية في ألمانية. لكن بدأت بشكل رسمي عام 1947 على أثر إعلان مبدأ ترومان الذي
أصدره رئيس الولايات المتحدة ومضمونه تقديم مساعدات عسكرية وإقتصادية لكل من تركيا
واليونان بقيمة 400 مليون دولار والهدف من ذلك وقف الزحف الشيوعي(منع سيطرة
الشيوعيين على تركيا واليونان) حيث نشبت
ثورة في اليونان وإنتشرت الإضرابات في تركيا وجعلها دولة شيوعية ولقد نجح
ترومان في هدفه ومبدأ ترومان منع وقوع دولة ضعيفة التي ممكن أن تقع تحت النظام
الشيوعي كتركيا واليونان.






ظروف إصداره:


1.
خطر
إنتشار الشيوعية في تركيا واليونان على أثر الثورة.



2.
بريطانيا أعلنت إنها لا تستطيع الوقوف أمام الشيوعية وإعترفت بضعفها.


لقد إعتبرت الإتحاد
السوفياتي مبدأ ترومان كإستعمار أمريكي.






أسباب الحرب الباردة:


1.
الصراع
العقائدي(بين الشيوعية والرأسمالية) وكل منهما يسعى لفرض سيطرته ومبدئه في جميع
أنحاء العالم.



2.
الأحلاف
العسكرية والتوتر في العلاقات بين المعسكرين.



3.
سباق
التسلح في مجال الذرة والصواريخ وبالذات أن أمريكا كانت بيدها القنبلة الذرية وقد
سعى الإتحاد السوفياتي الحصول عليها(المظهر الثاني من مظاهر الحرب الباردة- إذ
الطرفين يخافوا من قوة الآخر مما منع نشوب حرب عالمية ثالثة لقد سمي ذالك- ميزان
الرُعب
).



4.
التنافس
الإقتصادي بهدف ضمان مواد الخام والسوق والسيطرة على مناطق نفوذ.



5.
رغبة
الإتحاد السوفياتي في فرض سيطرتها على دول أُوروبا الشرقية ومعارضة دول أُوروبا
الغربية وأمريكا لهذا(مصير أُوروبا).



6.
الخلاف
حول مصير ألمانيا حيث إن الإتحاد السوفياتي أراد توحيد ألمانيا وتكون تحت النظام
الشيوعي أما دول غرب أُوروبا والولايات المتحدة أرادوا أن تكون تحت النظام
الرأسمالي.






مشروع مارشل:


مشروع أمريكي ومارشل هو وزير الخارجية
الولايات المتحدة. هذا المشروع هو مشروع إقتصادي مُكمل لمبدأ ترومان بموجبه
تقدم الولايات المتحدة مساعدات إقتصادية لدول أوروبا دون إستثناء شرقي أو غربي، والهدف منه
إعادة تعمير ما هدمته الحرب ومقاومة نفوذ الإتحاد السوفياتي في أُوروبا والذي أخذ
يزداد في أُوروبا على أثر الفقر والمجاعة وعدم الإستقرار أما الهدف الثاني هو إنتعاش إقتصاد أُوروبا مما يساعد على إنفتاح
السوق الأُوروبية أمام المنتوجات الأمريكية وجائت على أثر مؤتمر موسكو في نيسان عام
1947 حول حياد ألمانيا ونزع سلاحها لمدة 40 سنة.



الرد على هذا المشروع:


لقد إستقبلت دول غرب أوروبا هذا المشروع
بحماس وأُقيمت المنظمة الأُوروبية للتعاون الإقتصادي الأُوروبي بهدف توزيع
المساعدات التي ستقدمها الولايات المتحدة الأمريكية.



لقد رفض الإتحاد السوفياتي ودول شرق أُوروبا
هذا المشروع حيث إعتبرته مشروع إستعماري وذلك من مظاهر الحرب الباردة فلقد أدى إلى
إنقسام أُوروبا إلى قسمين: أُوروبا الشرقية الشيوعية وأوروبا الغربية الرأسمالية.



لقد أقام الإتحاد السوفياتي الكومنفروم عام
1947 والتي تجمع بين الأحزاب الشيوعية وتسعى لنشر الحكم الشيوعي.



أدى إلى إنقلاب بالغ عام 1948 وسيطرة
الشيوعيين على تشيكوسلوفاكيا بالقوة إلى
إشتداد التوتر في العلاقات بين المعسكرين وقد جاء هذا الإنقلاب لنية
تشيكوسلوفاكيا التحرر من النظام الشيوعي. بالإضافة إلى فشل المؤتمرات التي عُقدت
من أجل حل قضية ألمانيا وتحديد وتحديد ووضع دول أُوروبا الشرقية(مؤتمر موسكو) في
اذار وعلى أثر فشل هذا المؤتمر نشبت أزمة برلين وهو حصار
فرضه الإتحاد السوفياتي على برلين.



أزمات الحرب الباردة(إحدتهم في القارة الأسيوية، وأُخرى في أُوروبا، والأخيرة في
القارة الأمريكية).






1. ازمة برلين – أُوروبا.


لقد أغلقت الإتحاد السوفياتي الطريق على
أُوروبا الغربية وحصار برلين(من أخطر مظاهر الحرب الباردة التي كانت ستؤدي إلى حرب
عالمية ثالثة) بهدف إجبار الدول الغربية الأُوروبية للخضوع لطلبات الإتحاد
السوفياتي بسبب عدم خضوع أميركا ودول الغرب للإتحاد السوفياتي وأقامت جسر جوي من
الطائرات التي تنقل كل إحتياجات برلين. وكان
سبب الحصار:



1.
فشل المؤتمرات
الدولية
التي عُقدت بين الدول الأربع حول قضية ألمانيا.



2.
نية
الدول الغربية إقامة دولة ألمانيا غربية تخضع للنظام الرأسمالي
وتكون عاصمتها بون.



3.
كرد
فعل على إقامة تحالف بين الدول الغربية موجه ضد الإتحاد السوفياتي، ولقد ضم
التحالف(بريطانيا، فرنسا ولوكسمبورغ)
وقد عرف بإسم حلف بروكسل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 14:00




حلف شمال الإطلسي 1949:


هذا الحلف تطوير لحلف بروكسل الذي ضم 5 دول
إلا أنه أصبح يضم 15 دولة. مدة الحلف كان عشرون عاماً والهدف منه حماية
الدول الأُوروبية الغربية من الشيوعية(مدة الحلف قابلة للتغير). مقابل لهذا
الحلف أقام الإتحاد السوفياتي حلف سُمي:



حلف وارسو
1954-1955:



حلف عسكري وسياسي الذي ضم دول أُوروبا
الشرقية بزعامة الإتحاد السوفياتي هدفه حماية النظام الشيوعي والوقوف ضد حلف شمال
الأطلسي وضد الدول الرأسمالية وتنسيق العمل السياسي بين الدول الشيوعية.






الكومكون:


منظمة إقتصادية تسعى لتنظيم التعاون
الإقتصادي بين دول أُروبا الشرقية(الشيوعية) وأُقيمت هذه المنظمة كرد فعل على
إقامة المنظمة الأُوروبية للتعاون الإقتصادي والتي جمعت دول أُوروبا الرأسمالية.






سباق التسلح هو من مظاهر الحرب الباردة بين أمريكا والإتحاد السوفياتي حول السلاح
النووي، وحقيقية وصول الإتحاد السوفياتي من الحصول على القنبلة الذرية عام 1949،
ولكن السباق التسلح إستمر ففي عام 1952 إستطاعت أمريكا أن تصنع قنبلة هيدروجينية ولكن
مرة أُخرى تمكن الإتحاد السوفياتي من إنجاز قنبلة مماثلة حتى وفاق أمريكا إختراع
الصواريخ وإنتاجها وإنتاج الغواصات
النووية.



سباق التساح في المجال العلمي هو غزو الفضاء
الذي تمثل في إرسال السفن الفضائية والقمار الصناعية. ولقد نتج عن سباق التسلح
توترات ونتائج ساخنة كأزمة كوبا، أزمة كوريا(لاحقاً) وحتى نزاعات دولية ساخنة في
مناطق مختلفة من العالم(أزمات الشرق الأوسط) وقد أدى سباق التسلح إلى إرهاق
ميزانيات الدول المنافسة.



نتج عن سباق التسلح ثورات ونزاعات دولية في
مناطق مختلفة من العالم(أزمة كوريا، أزمة كوبا وحرب السويس).






2. الأزمة الكورية – أسيا.


هي مهاجمة كوريا الشمالية لكوريا الجنوبية
بشكل مفاجئ بتحريض من الصين التي أصبحت شيوعية ولقد تمكن الشماليون بهذه الأزمة -
أزمة كوريا من إحتلال مناطق واسعة في الجنوب ولكن وقوف أمريكا بجانب كوريا
الجنوبية أفشل الهجوم الشيوعي، وإنتهت هذه
الأزمة بتقسيم كوريا إلى دولتين(الشمالية الشيوعية والجنوبية الرأسمالية).



ولقد كان التدخل الأمريكي تحت علم هيئة
الأُمم المتحدة بإرسال قوات عسكرية ومحاربة الشيوعيين(جيش الشمال). إستمرت الأزمة
حوالي 3 سنوات وهنا تدخلت الصين بشكل فعلي بعد دخول أمريكا ولقد أسفرت عن مئات
القتلى والجرحى.






ميزان الرعب: يأكد الطرفين بأن لا يمكن أن يكون هناك منتصر في الحرب مع أن كلتاهما
تملكان أسلحة نووية، صواريخ، قنابل هيدروجينية وقنابل ذرية، حصول الدولتين
العظمتين الولايات المتحدة والإتحاد السوفياتي على مخزون كبير من أسلحة الدمار
الشامل والتي تشمل القنابل الذرية والهيدروجينية والصواريخ العابرة لقارات والتي
تستطيع نقل هذه القنابل إلى مسافات بعيدة بالإضافة لقواعد الصواريخ الموجودة في
أمريكا والإتحاد السوفياتي ودول الحلفاء، وجود هذه القوة أَوضح للطرفين أنه لا
يمكن القيام بحرب حيث أنه لن يكون هناك منتصر فلدى كل منهما القدرة على تدمير
الطرف الثاني.






3. أزمة الصواريخ في كوبا – القارة
الأمريكية.



بدأت هذه الأزمة على أثر قيام ثورة في كوبا
قد أوصلت النظام الشيوعي إلى السلطة وقد قام الثوار بأتباع النظام الإشتراكي فأممو
إنتاج السكر ووطدوا علاقتهم مع الإتحاد السوفياتي. حاولت أمريكا غزو كوبا
بحرياً(كوبا هي جزيرة – محاطة بالبحار) إلا أنها فشلت. وفي تشرين أول عام 1962
أُظهرت لطائرات الإستكشاف الأمريكية قواعد لصواريخ نووية روسية في كوبا وهذا يعني
تهديد مباشر لأمريكا مما دفع بها إلى فرض حصار بحري على كوبا وطلبت أمريكا(برئاسة
جون كندي) من الإتحاد السوفياتي سحب صواريخها من كوبا فوراً، وقد إنتهت هذه الأزمة
بسحب الإتحاد السوفياتي الصواريخ من كوبا بشرط ضمان إستقلال كوبا وسلامتها.(وحتى
اليوم لدى كوبا نظام شيوعي برئاسة – فيدل
كاستروا).

































إنحسار الإستعمار


علامات بارزة على طريق إنحسار الإستعمار


أسيا:


1947: مُنحت الهند والباكستان إستقلال(ثمن مقابل هذا الإستقلال – تقسيم شبه قارة
الهند إلى دولتين)



1948: إستقلال بورما وسيلان(سيرالانكا اليوم).


1949: إستقلال جزر الهند الشرقية من هولندا، تسمى اليوم أندونيسيا.


1954: إستقلال دول الهند – الصينية.


1957: إستقلال سنجافورة وماليا وبورنيو التي سميت (ماليزيا).





الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:


لقد حظيت العراق ومصر على إستقلالها قبل
الحرب العالمية الثالثة، العراق عام 1930 ومصر عام 1936. لكنها لم يصلا إلى السيادة
التامة وتطهير أراضيهم من القوات الأجنبية إلا عام 1954 مصر، وعام 1958 العراق.



1946: إستقلال سوريا، لبنان والاُردن.


1948: إنتهاء الإنتداب البريطاني على أرض
فلسطين وتأسست دولة إسرائيل.



1951: إستقلال ليبيا.


1955: إستقلال تونس والمغرب.


1962: إستقلال الجزائر.





أفريقيا:


1957: حصلت غانا على إستقلالها، أولى دول
الأفريقيا التي حصلت على إستقلال.



1960: حصلت على أكثر من عشر دول على
إستقلالها(السنة الأفريقية).



1962: إستقلال أُغندا.


1963: إستقلال كينا.














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م   الجمعة 27 فبراير 2009 - 14:01




سياسة الوفاق والتعايش
السلمي







إن الحرب وسيلة تُسَوَّى فيها بالدم
النزاعات ذات المصالح الكبيرة، ولكن مع وجود الأسلحة النووية الحديثة تصبح تسوية
النزاعات بالدم شبه مستحيلة، هذا يعني أنه يجب إبدال الحرب بوسيلة أُخرى قابلة
للتطبيق، وطالما إن الحرب الباردة لعبة خطرة قد تؤدي عند أي خطأ في الحساب
والتقدير إلى حرب ساخنة غير مرغوب فيها، إذ تتساوى نتائجها بين المغلوب والغالب
بصورة مأساوية، نشأ ميل عند الكبار، أي الإتحاد السوفياتي والولايات المتحدة
الأمريكية، إلى إبدال مصطلح الحرب الباردة الذي يحمل معنى عدوانياً بمصطلح آخر
أكثر إنفراجاً وهو التعايش السلمي.




فالتعايش السلمي ليس في الواقع سوى وجودين متوازيين لدولتين أو لمنظمتيين
من الدول، تطمح كل واحدة منهما إلى تدمير الأُخرى ولكنها تُعرف أنها لا تستطيع
ذالك، يُنْتَج عن هذا أن التعايش السلمي هو حالة في العلاقات الدولية تعيش فيها
جنباً إلى جنب دول لها أنظمة إجتماعية متبانية أو ذات عقائد متعادية، ودون اللجوء
غلى الحرب لحل النزااعات الناتجة عن هذا التباين، هذا يعني شأنه في الحرب الباردة
يحافظ كل طرف على درجة معينة من التوتر بينه وبين الطرف الآخر، أو على خط أحمر
تقع في حال تجاوزه الحرب النووية، أما في التعايش السلمي فيلجأ الأخصام إلى
توحيد جهودهم لتجنب الخطر نفسه، وذالك بالمشاورات واللقاءات المستمرة والحوار
المباشر.




لقد بدأت بوادر التقارب بين المعسكرين تظهر في زمن الحرب الباردة،
فتبدل الزعامة في كل من الإتحاد السوفياتي والولايات المتحدة عام 1953 أحدث
جمهوداً نسبياً على الحرب الباردة، ففي 5 آذار 1903 توفي ستالين وخلفه الثلاثي
مالنكوف، مولوتوف وبيريا، كما أصبح نيكيا خروتشوف أميناً عاماً للحزب الشيوعي
السوفياتي، وكان الأهم والأساسي لهؤلاء تخفيف حدة التوتر الذي وصلت إليه العلاقات
بين الشرق والغرب، وكانت تصريحاتهم العلنية تدعو إلى إنهاء تلك المشاكل، وفي
الولايات المتحدة إنتُخب الرئيس الجديد
أيزنهاور خلفاً لترومان، وفي الواقع فقد توصل الطرفان إلى بعض النتائج الإيجابية
ولكن سرعان ما عادت عجلات الحرب الباردة إلى الدوران.






أهم مظاهر التقارب:


منذ عام 1963 بدأ يتجه الجباران إلى وضع صيغة
من التفاهم الوثيق بينهما يكون من شأنها تجنب وقوع حرب ذرية، وقد برز التقارب في
عدة مظاهر، أبرزها:



1. محادثات الحد من الأسلحة
الإستراتيجية:




في شهر آب 1963 وقعت الولايات المتحدة
والإتحاد السوفياتي وإنكلترا إتفاقية إلتزم فيها كل طرف بالتوقف عن التجارب النووية.



وفي عام 1967 وقعت معاهدة الفضاء الخارجي
التي حظرت وضع أسلحة نووية في الفضاء الخارجي لمدار الأراض، وفي عام 1968 وقعت
معاهدة خظر إنتشار الأسلحة النووية والتي بموجبها إتفقت الولايات المتحدة
وبريطانيا والإتحاد السوفياتي وثلاث وثمانون دولة أُخرى على عدم تبادل المعلومات
أو الأجهزة النووية.




في عام 1971 عُقد مؤتمر جنيف لنزع السلاح وإشتركت فيه خمس وعشرون دولة وتم
التوقيع فيه على إتفاقية قاع البحار التي تقضي بمنع وضع أسلحة نووية في قاع البحر
على بعد يتجاوز الإثنى عشر ميلاً وراء شواطئ البلد. كذالك وقعت عام 1972 معاهدة
الحرب البيلوجية التي منعت تطوير وتكديس الأسلحة البيلوجية.




في عام 1972 تم التوقيع على إتفاقية سالت الأُولى التي فرضت تجميداً مدته خمس سنوات على الصواريخ العابرة للقارات.






2. الإتصالات والزيارات الرسمية:



في أيلول عام 1963 بدأ العمل على إنشاء خط هاتفي (التلفون الأحمر) بين
موسكو وواشنطن لتأمين الإتصال المباشر بين الجباريين في حال وقوع سوء تفاهم.




كذالك إزدادت الزيارات بين زعيمي الدولتين العظمتين ومؤتمرات القمة لبحث
المسائل المتعلقة بالدولتين والعالم أجمع.






3. التعاون الإقتصادي والثقافي:



لقد حدثت زيادات كبيرة في التبادل التجاري
بين الكتلتين، وكذالك قي التبادل الثقافي والتعاون العلمي، وقد نُظمت مؤتمرات
عملية عديدة بين علماء من الكتلتين.






4. حل النزاعات الإقليمية بالطرق السلمية:



نشهد في الفترة الأخيرة تسارعاً في التقارب
خاصةً مع تسلم غورباتشوف السلطة في الإتحاد السوفياتي وأتباعه سياسة الإنفتاح على
الغرب وإعادة الحريات والديمقراطية، وقد بدأت الكتلتان في الإتفاق على إنهاء بؤر
التوتر في العالم وحل مشكلة ناميبيا في جنوب أفريقيا ويزداد التعاون لحل مختلف
المشاكل والنزاعات الإقليمية.















إنهار الإتحاد السوفياتي
عام 1989-1990 وتحولت إلى 16 دولة مستقلة بحكم منفرد.



هكذا إنهار النظام الشيوعي
في معظم البلاد على أثر إنهيار الإتحاد السوفياتي في تلك السنوات. وبذالك أيضاً
إنحل حلف وارسو وتم إنضمام جميع الدول إلى
حلف شمال الاطلسي.



وبقيت بعض الدول الذي تحمل
في حكمها النظام الشيوعي كدولة كوبا في القارة الأمريكية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

محاولة تأمين السلام الدائم والمُستقر في أوروبا والعالم من 1815-1990 م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين