أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تقنيات الحرب الحديثة

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 تقنيات الحرب الحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1405
معدل النشاط : 552
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تقنيات الحرب الحديثة   الخميس 26 فبراير 2009 - 21:08

انظمة مراقبة وقاذفات فضائية وطائرات جسس خفية






شكلت
الاحداث العالمية في الولايات المتحدة وما تلاها من حرب افغانستان،
الشرارة الاولى لانطلاقة عدد من التقنيات العسكرية الحديثة لميدان المعركة
ضد الارهاب، فالتقنيات السابقة لم تعد مجدية في حرب باتت ترتكز على انظمة
المراقبة والرصد من ارتكازها على القنابل والصواريخ. وباتت برامج
الكمبيوتر والطائرات المسيرة من دون طيار، وانظمة التجسس، ضرورية في حرب
لم تعد قائمة بين طرفين، انما خلف ظلال وبين اهداف غير مرئية تجرس على
الارض او في الفضاء معاً.



اسلحة المستقبل





يرى
خبير الشؤون الاستراتيجية بول بيفير أن المعدات العسكرية في السمتقبل
ستكون اكثر خفية واكبر حنكة واقل تكلفة... وحجم التطور المهم في اعتقاد
هذا الخبير سيكون في حقل التكنولوجيا العسكرية الجوية. ويرى الخبراء
لعسكريون الاميركيون انه في بداية منتصف العقد الثالث من القرن القادم
سيصبح اكثر من نصف سلاح الجو الاميركي مكوناً من طائرات بدون ملاحين.
ويصبح التطور التكنولوجي في هذه الطائرة على درجة من التعقيد والتمويه
يصعب على العدو اكتشافها. وستطبق صفات الخفية (عدم قدرة الرادار على
اكتشاف الوسائل العسكرية) على تطويرات المعدات العسكرية الاخرى كالسفن
الحربية والدبابات وغيرها.


أن
صعوبة ايجاد المشبوهين على الارض توازي صعوبة كشف الرسائل المخفية على
الانترنت. ففي الحروب، يعتبر رصد العدو ومراقبة آلاته العسكرية امراً
هسلاً. لكن في حرب الظل، قد يختبئ العدو في كهوف جبلية او في مخيمات نائية
يصعب اكتشافها من مسافة بعيدة. وقد لا تمتلك الطائرات العسكرية القدرة
اللازمة للدخول في اعماق حدود الاعداء. لذلك يجب الاستعانة بوسائل بديلة
للقيام بهذا العمل.


وهذا
ما يأم البنتاغون توفيره من خلال استخدام طائرات من دون طيار قادرة على
الهبوط في مناطق وعرة بشكل عمودي من دون استخدام مدرج الهبوط.


وسبق لوكالة ابحاث العلوم والتقنيات العسكرية أن رسمت جسماً اولياً لهذه الطائرات التي تسير مسافة طويلة ( تسمى Quiet Super sonic Platform)
وباستطاعتها التحليق على مسافة 6000 ميل وبسرعة 2،4 ماخ (الماخ يعادل سرعة
الصوت ومقدارها 860 ميلاً/ الساعدة) كما تستطيع نقل حمولة تصل حتى 20000
باوند من المواد المتفجرة، ويتوقع الباحثون اطلاق النموذج الاولي لهذه
الطائرات في العام 2005.



طائرات الرصد الخفية





في الحرب الاخيرة، امتلأت سماء افغانستان بالطائرات التي تعمل من دون ملاحين (والتي تسمى - Unmanned Aerial Vehicles)
وقد تكفلت تصوير معاقل ونشاطات العدو ونقل المعلومات للطائرات المقاتلة
المحيطة بها. ويؤكد كولونيل في القوات الجوية الاميركية والسيناتور
العسكري في معهد الدراسات الاستراتيجية في واشنطن بو ستيفان، أن الطائرات
التي تعمل من دون ملاحين مفيدة جداً لانها لا تعرض حياة احد للخطر، خصوصاً
خلال القيام بمهمات صبة كالمراقبة والاستطلاع، ويمكن لها الاتصال بأجهزة
مخبأة تحت الارض، ما يجعل الجيش قوة جوالة واكثر فعالية.


كذلك
تعتقد ريناتا برايس، نائبة رئيس فريق البحث والتطوير في قيادة الجيش
الاميرك في الكساندريا فيرجينيا "أن ما تراه هو مجموعة فائقة من اجهزة
التجسس المنتشرة في مناطق نائية، ويمكن لهذه الاجهزة تحديد شكل وصوت وسرعة
حركة عابر سبيل يمشي في الجبال النائية".


وتضيف
برايس: "يمكن نشر بعض هذه الاجهزة على الارض، ويمكن لبعضها الآخر أن يعمل
اوتوماتيكاً من دون الحاجة إلى مشغلين، أن تحمل على بالونات او طائرات
صغيرة غير مأهلوة".


وتعد طائرة الرصد الخفية اقابلة للحمل والطي والمسماة "عين التنين" (Dragon eye)
خير مثال على هذا النوع من اجهزة الرصد. فوزنها 4،5 باوندات، وهي بشكل
طائرة مصغرة، مزودة بكاميرات فيديو مع محدد للمواقع الجغرافية (
GPS)، ويمكنها بالتالي نقل الصور لاسلكياً إلى محطات مراقبة ارضية تبعد مئات الكيلومترات عن مو قع الرصد، وهذه الطائرات مزودة بمراوح تسمح لها بالتحليق فوق اي مكان.

ويتوفر
لدى الولايات المتحدة حالياً عدد كبير من طائرات " عين التنين " التي تكلف
صناعة الواحدة منها 5000 دولار اميركي فقط . وتعمل شركة
DARPA على تنفيذ مجموعة أكثر تطوراً تتميز بالقدرة على الهبوط والاقلاع العموديين.

وتقدمت
سبع شركات خلال عام واحد بعروضها للجيش الاميركي في ما يختص بالمركبة
الجوية التكتيكية غير المأهولة على مستوى الكتيبة, فالجهود السابقة الخاصة
بشراء نظام واحد يفي بمتطلبات الجيش والبحرية ومشاة البحرية لم تكن ناجحة
. ويهدف النظام المزمع تحقيقه الى تأمين المراقبة لقادة الكتائب حتى 50
كلم خلف خطوط العدو.


لذلك, قرر مركز نظام الفضاء والصواريخ (SMC
) التخلي عن عقد مع شركة " بوينغ" لبناء 33 قمراً اصطناعياً واستبدال ذلك
بمجموعة أقمار جديدة محسنة تأميناً لاستمرار نظام المجموعة الجديدة على
مدى عقود مقبلة, خاصة وأن برنامج إعادة هيكلة نظام تحديد الموقع عالمياً,
الذي سيكلف بلايين الدولارات, قد بوشر فيه بتحديث أقمار مجموعة معينة .
كما يجري وضع اللمسات النهائية على تحديد موعد وتمويل هيكلية برنامج
الاقمار الجديدة, الذي سيجري أول اطلاق لباكورة أقماره في مطلع عام 2007 .
وستكون "بوينغ" و"لوكهيد مارتن" الشركتين المتنافستين الرئيسيتين على الاقمار الجديدة ومحطات الاستقبال الارضية.




إستخدامات أنظمة الرؤية



تبث
أنظمة الرؤية الليلية الجديدة نبضات من أشعة اللايزر قصيرة الموجة (
أطولها نحو 1.9 ميكرون), فائدتها تصوير المواقع والافراد ليلاً من دون ان
يتمكن العدو من كشفها.


وتستخدم
هذه الانظمة كاميرا خاصة حساسة لاستلام هذا الطول الموجي وذلك لتكوين صورة
فيديوية متحركة للموقع المطلوب مهما كانت درجة حلكة الليل. وتكون الصورة
واضحة بحيث يستطيع الجندي تحديد نوع السلاح الذي يحمله الشخص المستهدف ومن
مسافة بعيدة.


ويؤكد فيرل اي, رئيس مجموعة Photonics Division of Inteva العسكرية في سانتا كلارا –كاليفورنيا, ان هذه الانظمة ليست بالضرورة زهيدة الاثمان, فنظام واحد منها قد يكلف 100 ألف دولار أميركي.

ويتميز
نظام الرؤيا الليلية لقائد المركبة عن نظارات الرؤيا الليلية المستخدمة
حالياً, بارتفاع كفاءته في الاداء, وبتقليله من مشاكل إجهاد العين التي
تنتج عن إستخدام نظارات الرؤية الليلية, بحيث يستخدم ماسحاً رقمياً
حرارياً.


وتقوم شركة هيوز (Hughes ) الاميركية بتطوير نظام للرؤية من الجيل الثاني للدبابة "M1",
لزيادة كفاءة التصويب, ويشمل التطوير استبدال الجيل الاول من جهاز التصويب
بالجيل الثاني الذي يستخدم الالكترونيات الرقمية, واستبدال جهاز قياس
المسافة الليزري بجهاز آخر يؤمن سلامة عين المستخدم من أشعة الليزر.


وما زالت تقنية تكثيف الصور في نظارات الرؤيا الليلية هي الاكثر انتشاراً, وخاصة مع افراد المشاة. فشركة" IT T" الاميركية,
تنتج وحدها 12 ألف نظارة سنوياً من الطراز الذي يستخدم " أرسنيد الجاليوم"
كمادة ضوئية ذات حساسية عالمية تنبعث منها الالكترونيات عند التعرض لشعاع
الضوء الخافت . وهذا الجيل من النظارات تزيد كفاءته على كفاءة الجيل
السابق, مما دفع الولايات المتحدة الى حظر تصديره خارج دول حلف شمال
الاطلسي واستراليا واسرائيل وكوريا الجنوبية .


ان
تقنيات الحرب الحديثة تطرح نفسها مستقبلاً في ميدان حروب الظل, بعدما باتت
الحرب ضد الارهاب شكلاً جديداً غير معهود من الحروب السابقة.



المراجع
- بوبولار ساينس 14/12/2001.
- مجلة الجندي الإمارات العربية المتحدة - أيلول 2001.
- نشرة فورين ريبورت - مجموعة جينز البريطانية - مقتطفات الإنترنت.
- الشرق الأوسط 16/11/2001.
- Janes Defence Review - November 2001.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : عريف بكل شئ
المزاج : ++++
التسجيل : 02/11/2008
عدد المساهمات : 1418
معدل النشاط : 621
التقييم : 30
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقنيات الحرب الحديثة   الخميس 26 فبراير 2009 - 21:17

التفوق على العرب وتقنيات الحرب الحديثة يدفعان لتقليص قوات الاحتياط الإسرائيلية
في المقال الافتتاحي التالي الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم ، الثلاثين من آذار (مارس)، يستقرئ المحلل والخبير الاقتصادي الإسرائيلي سيفر بلوتسكر مآل جيش الاحتلال الإسرائيلي على ضوء التغييرات الهيكلية الجارية فيه.
يرصد بلوتسكر آفاق التغييرات التي يجريها وزير الحرب الإسرائيلي شاؤول موفاز على قوات الاحتياط في جيش الاحتلال، فيرى في ذلك تنفيذاً عملياً لمطلب تزايد في السنوات الأخيرة على ضوء المتغيرات المحلية والإقليمية، يتمثل في تقليص قوات الاحتياط الإسرائيلية وإعادة تنظيمها.
التنظيم الجديد، بحسب المقال الافتتاحي الذي يحمل عنوان "انتهى عصر جيوش الشعب"؛ من شأنه أن يجعل قوات الاحتياط في الدولة العبرية أقل عدداً وأكثر نخبوية، وهو ما سيكون بمثابة نهاية لصفة جيش لكل الشعب التي بلورها أول رئيس وزراء إسرائيلي ديفيد بن غوريون قبل نصف قرن.
ويذكِّر بلوتسكر أنّ جيش الاحتلال يتمتع بتفوق كبير، وزائد عن الحد، على الجيوش العربية، وأنّ الفجوة التقنية الهائلة بين القوتين العسكريتين الإسرائيلية والعربية واسعة لصالح الأولى، وأنّ حروب اليوم هي حروب القلة مقابل القلة.

(بداية النص)

انتهى عصر جيوش الشعب
بقلم: سيفر بلوتسكر

مؤسسة تأسيسية أخرى للتجربة الإسرائيلية لاقت حتفها: الاحتياط.
لقد شكّلت خدمة الاحتياط للرجال مدماكاً مركزياً في المفهوم الأمني الذي قرّره في حينه ديفيد بن غوريون كـ "كل الشعب جيش": كل الشعب في إسرائيل، باستثناء عدد قليل من طلاب المدارس الدينية المتميزين وباستثناء العرب المسلمين المتزمتين؛ يخدم ثلاث سنوات في الجيش إلزاماً، وبعد ذلك يخدم نحو شهر في السنة كجيش احتياط. هكذا، وفقط هكذا؛ يمكن لإسرائيل أن تقدِّم رداً على التفوق الكمي الهائل لجيوش العدو المتآمرة لإبادتها.
التجنيد الإلزامي الجماهيري وخدمة الاحتياط الجماهيرية كان يجب، بنظر المؤسسين، أن يؤديا دورهما أيضاً كمجمع طرق وخطوط إنتاج للمجتمع الإسرائيلي، أي مجتمع المهاجرين المتشكل. لقد تلقى أبناء الطوائف المختلفة في معسكرات الجيش تكوينهم الاجتماعي الإسرائيلي، وبقدر ما بهتت ألوانه مع التسرح من الجيش؛ جاءت خدمة الاحتياط كل حين ما لتعيد لمنفذيها الإحساس بالمصير المشترك، ولتعزز من جديد أطواق الهوية الإسرائيلية.

لقد منحت خدمة الاحتياط، إلى جانب كونها وسيلة للحفاظ على القدرات الميدانية للجنود والضباط؛ تجربة رجولية، جهد جسدي، عرق، تحد وإنجاز. كتبت عليها كتب، وقصائد أُنشدت، وذكريات استعيدت، وأفلام سُجِّلت، وبرامج راديو وتلفزيون أُنتجت. لا توصَف الثقافة الإسرائيلية دون مؤسسة "الاحتياط". التسرّح المبكر من خدمة الاحتياط عُدّ تعبيراً عن الإعاقة والترف؛ التسرح النهائي كان علامة الشيخوخة، "لم يأخذوني". من الصعب التصديق، ولكن حتى قبل عقد من الزمان كان كل خروج لمواطن إسرائيلي من البلاد يستوجب التزوّد مسبقاً بالإذن من وحدة الاحتياط.
غير أنه مع مرور الوقت تآكلت أيضاً أسطورة الاحتياط. دائرة منفذي الخدمة تقلصت عملياً. لقد وجد الكثيرون سبيلهم إلى التملص من أوامر النداء. الكثيرون أكثر من ذلك لم يُستدعوا مطلقاً: وبعد أن وقعت الدفعات لرجال الاحتياط بكاملها على ميزانية الدفاع، طولب كل قائد بالتوفير فيها قدر الإمكان. وهتف الاقتصاديون ضد التبذير بحق الاقتصاد الوطني، الكامن في إخراج عشرات آلاف العمال كل عام من دائرة العمل المدني. وفي الجيش الإسرائيلي نفسه؛ كلما استوعب خريطة المخاطر الجديدة بدءاً من منتصف التسعينيات للقرن الماضي، فُهم بأنّ صيغة خدمة الاحتياط القائمة، ثقيلة، مجسدة وشعبية؛ ليست سوى حجر رحى على رقبته.
وجاءت الآن اللجنة الوزارية لشؤون الاحتياط برئاسة وزير الدفاع شاؤول موفاز، لتوصي بإلغاء خدمة الاحتياط كما عرفناها. فحجمها سيتقلص جداً، وسريان مفعولها سينحصر، سن التقاعد منها سينخفض إلى 36 سنة، وبالنسبة لحصة الأسد للرجال في إسرائيل فإنّ التجند للاحتياط سيكون استثنائياً عن القاعدة وليس القاعدة. فالإسرائيليون سيكفون عن أن يكونوا جنوداً في إجازة، وسيكونون مواطنين يمكن استدعاؤهم إلى العمل فقط في أوقات الطوارئ الوطنية.
المعنى العملي لتوصيات وزير الدفاع واللجنة برئاسته؛ هو البدء بالانتقال المحتم للجيش الإسرائيلي من جيش الشعب إلى جيش مهني بالذات من الخدمة ما بعد العسكرية. يُحتمل أن يكون في هذا تخفيف عن أجزاء من الجمهور الإسرائيلي، وخاصة عن السياسيين من حملة علم التزلف الشعبي، لاستيعاب التغيير. ولكن لا مفرّ منه. على مسافة عقد من اليوم؛ سيكتفي الجيش الإسرائيلي بنواة من المقاتلين المهنيين ذوي الأجور المرتفعة والدوافع العالية، ممن سيتجندون في صفوفه بإرادتهم، ويرون في المهنة العسكرية أمنية لهم. سيجتاز باقي المجندين فقط تأهيلاً أساسياً قصيراً وإنعاشاً بين حين وآخر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد
avatar



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1405
معدل النشاط : 552
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقنيات الحرب الحديثة   الخميس 26 فبراير 2009 - 21:32

اجل يا اخي العريف هذه تسمى احترافية الجيش بمعنى جعل الجيش عبارة عن الة عسكرية للحرب فقط ...كما انا اليهود يفكرون ابعد من مجرد جعل الجيش جيش احترافي بل يرون ضرورة تعويض الجندي الادامي بالجندي الالي لتحقيق التوازن البشري الذي ينقصهم في جيوشهم مقارنة بجيوش دول الطوق المحيطة بهم ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
antabli

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : خبير عسكري
المزاج : عصبي
التسجيل : 06/09/2009
عدد المساهمات : 33
معدل النشاط : 36
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تقنيات الحرب الحديثة   الأحد 6 سبتمبر 2009 - 23:33

machkour ila amam
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تقنيات الحرب الحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الالكترونيات العسكرية - Electronics & Radar-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017