أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

نواب يطالبون بالافراج عن وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 نواب يطالبون بالافراج عن وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed m.mohammed

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 26
المزاج : مزاج حربي
التسجيل : 11/09/2013
عدد المساهمات : 409
معدل النشاط : 493
التقييم : 19
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: نواب يطالبون بالافراج عن وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم   الأحد 3 نوفمبر 2013 - 16:51

طالب إئتلاف العراقية الحرة بإصدار عفو عن وزير الدفاع الأسبق الفريق سلطان هاشم ومساعد رئيس الأركان الأسبق حسين رشيد ، وإطلاق سراح القادة العسكريين في الجيش العراقي السابق على الفور .
وجاء في بيان تلاه رئيس الإئتلاف قتيبة الجبوري في الدائرة الإعلامية بمجلس النواب اليوم أنه :" في الوقت الذي تسعى فيه القوى الوطنية الخيرة لبناء دولة المؤسسات التي تضمن الحياة الكريمة لأبناء شعبنا الأبي ، وفي ظل متطلبات المرحلة الحالية التي تستوجب من الجميع نشر ثقافة التسامح ونسيان خلافات الماضي والبدء بصفحة جديدة نركز فيها على النهضة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، نرى أن التطبيق العملي لثقافة التسامح يجب أن يبدأ من خلال إيقاف تنفيذ أحكام الإعدام بحق وزير الدفاع الأسبق الفريق الركن سلطان هاشم ومساعد رئيس الأركان الأسبق حسين رشيد والقادة العسكريين في الجيش العراقي السابق ، وإطلاق سراحهم على الفور ".
وأضاف :" إن هؤلاء القادة العسكريون لم يكونوا أصحاب القرار في زمن النظام السابق ، فهؤلاء قادة عسكريون تخرجوا من الكلية العسكرية وتدرجوا في الرتب والمناصب وحصلوا على شهادات الأركان واضعين نصب أعينهم هدفا واحدا هو خدمة العراق وليس خدمة شخص معين ، كما إن العديد من الضباط في الجيش الحالي سبق لهم أن عملوا تحت إمرة الفريق الركن سلطان هاشم والفريق الركن حسين رشيد ويكنون لهم كل الإحترام والتقدير ، فالرتبة العسكرية لها احترامها وهيبتها بعيدا عن السياسة ".
وبين :" إن الدول الناشئة الساعية لبناء نفسها وتطوير اقتصادها وبنيتها التحتية وتحقيق نهضة في جميع المجالات لابد لها أن تبتعد عن الإنشغال بأمور باتت من الماضي ، إذ يجب أن تتفرغ لبناء المستقبل المشرق لأبنائها ، ومن هنا نطالب الجهات المعنية بالعمل الجاد على إطلاق سراحهم.






المصدر
http://ar.aswataliraq.info/(S(mpfcpr553xtrtyatw5q1fp55))/Default1.aspx?page=article_page&id=324004&l=1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10280
معدل النشاط : 14429
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: نواب يطالبون بالافراج عن وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم   الأحد 3 نوفمبر 2013 - 17:52

هل يفرج عنه ليعود في وظيفة عسكرية ...........اتمنى لا .

هل سوف يفرج عنه ليعود الى الحياه العامه ....اتمنى ان يفرج عنه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20364
معدل النشاط : 24813
التقييم : 959
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: نواب يطالبون بالافراج عن وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم   الأحد 3 نوفمبر 2013 - 21:16

@TAHK كتب:
هل يفرج عنه ليعود في وظيفة عسكرية ...........اتمنى لا .

هل سوف يفرج عنه ليعود الى الحياه العامه ....اتمنى ان يفرج عنه .
بالنسبه الى الفريق اول الركن سلطان هاشم احمد " فك الله اسره " فهو من مواليد 1944 

لذلك فهو في حوالي 69 سنه من العمر وبالتالي لو افرج عنه فسيعود الى حياته العامه المدنيه وقد يحسب متقاعدا 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نواب يطالبون بالافراج عن وزير الدفاع العراقي السابق سلطان هاشم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين