أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

أيشلون…”أذن الشيطان”..أو كيف تتجسس أمريكا على العالم

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 أيشلون…”أذن الشيطان”..أو كيف تتجسس أمريكا على العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: أيشلون…”أذن الشيطان”..أو كيف تتجسس أمريكا على العالم   الإثنين 28 أكتوبر 2013 - 19:15

أيشلون…”أذن الشيطان”..أو كيف تتجسس أمريكا على العالم


أكتوبر 25, 2013 -

ما تزال أوروبا تعيش هاجس العمليات التجسسية التي تنتهكها الدول العظمى ضد شركاتها ومصانعها وبنوكها ومراكز أبحاثها و أبرز مظاهرها تلك التي تقوم بها شبكة التجسس الأمريكية ” أيشلون ” .
هذا النظام التجسسي الذي تم استخدامه زمن الحرب الباردة قد رأى النور بموجب اتفاقية ” أوكازا ” عام 1947 ، التي ضمت كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واستراليا وكندا ونيوزيلاندا، وكان الأمر يتعلق آنذاك بتبادل المعلومات وتنسيقها بين عناصر الأنغلو- ساكسون وذلك لمواجهة خطر الاتحاد السوفييتي السابق وتهديداته، إلا أن نشاط هذه الشبكة لم يتوقف بعد انتهاء الحرب الباردة ولا حتى بسقوط جدار برلين ، بل تطور وتعددت أهدافه بحماية مباشرة من كلتي الوكالتين الأمن القومي والاستخبارات المركزية الأمريكية.
ولكن ما حصل في الواقع هو أنه تم إدخال العديد من التحسينات عليها فأصبحت قادرة على التقاط وجمع أكثر من 100 مليون اتصال شهريا في كافة أرجاء المعمورة،  ووضعت لخدمة أهداف تجسسية صناعية واقتصادية وتكنولوجية وغيرها إحدى قواعدها العسكرية هذه أقيمت في منطقة ” موروتينوس ” والأخرى في منطقة ” مين ويزهيل ” ويرمز إليها بالمحطة ” إف 38 ” وفيها تتم عمليات المراقبة عبر الأقمار الصناعية منذ عام 1980 باسم قانون ” ستيل بوش ” لقد كانت هذه القاعدة تضم أربع محطات تجسس إلكترونية ويعمل فيها حوالي 400 شخص أمريكي ، أما اليوم فقد أصبح عددهم حوالي 1600 شخص يديرون 25 محطة تجسس ويعملون جميعهم لصالح وكالة الفضاء الأمريكية ” ناسا ” التي تقوم بمهمات التشفير وفك الرموز وجمع المعلومات الأساسية ومن ثم تحويلها مباشرة الى مقر القيادة الأمريكية العامة  إن شبكة أيشلون تغطي الكرة الأرضية بأكملها وما تقوم به من جمع للمعلومات لا يقتصر فقط على محاربة المخدرات والجريمة والإرهاب وإنما لخدمة أهداف تجسسية أخرى صناعية واقتصادية وتكنولوجية وتجارية أيضا.
وتثير هذه الشبكة حفيظة العديد من الدول الأوروبية وتتزايد الاحتجاجات وخاصة في فرنسا . فقد طالب الأوروبيون مرات عديدة من الأمم المتحدة بإصدار قانون دولي يحذر من إساءة استخدام بعض الأجهزة الإلكترونية لأعمال تجسسية ووضع حد لتجاوزاتها .
وبعد أن كشفت كل من صحيفتي ” لوموندو ” الإيطالية و ” الفيغارو ” الفرنسية في العاشر من نيسان من عام 1997 حقيقة هذه الأعمال ، انتظر النواب الأوروبيون نشر تقرير رسمي مفصل من اللجنة الأوروبية من أجل إعادة النظر في المسائل التكنولوجية وتحذير المسؤولين من الأخطار التي قد تتعرض لها حرية المواطنين وخاصة فيما يتعلق بالنشاطات الاقتصادية والتجارية أن اشتراك بريطانيا في هذه الشبكة لصالح الولايات المتحدة يثير قلقا شرعيا لدى الأوروبيين ، لأنها تزيد من حدة النزاع داخل الاتحاد الأوروبي وخاصة فيما يتعلق بالمصالح المشتركة فيما بينها فالوضع الحالي لا يرضيهم .
إذ أنهم يرون في هذه الشبكة الأمريكية – الإنكليزية وسيلة لتزييف التنافس العالمي على حساب أوروبا وقد قالوا بصراحة : ” تلك هي أعمال قرصنة يقوم بها النظام الأنغلو- ساكسوني . ولكن كيف يمكن للأوروبيين أن يتصرفوا من الناحية القانونية ؟ ” .
لذلك قرر بعض النواب الفرنسيين ، بعد أن انضم إليهم ” آلان بومبيدو ” رئيس اللجنة العلمية والتكنولوجية التي يطلق عليها ” ستويا “دراسة أعمال وأساليب شبكة التنصت الأمريكية ” أيشلون ” التي تمر دون عقاب،  لقد أجاب ” دافيد ناتال ” أحد القضاة المختصين بجرائم المعلوماتية حول إمكانية فرض عقوبات وما شابه بقوله : ” في حال غياب احتجاجات الشركات التجارية التي كانت الضحية الأولى للقرصنة ، تبقى هذه المسالة بالغة الصعوبة ” فالقانون الدولي الذي يدين قرصنة الاتصالات الأرضية ، لم يتعرض بعد إلى ما يتعلق بالاتصالات عبر الأقمار الصناعية “. وفي تقرير أعده الباحث ” دانكان كامبل ” إلى القيادة العامة للدراسات الاستراتيجية الأوروبية حول أعمال القرصنة التي تصب في مصلحة السياسات الأمريكية ، ذكر فيه بأن هناك عقودا قد وقعت في عام 1994 خفية عن فرنسا ، ألحقت الخسارة بشركات فرنسية قدرت ب30 مليون فرنك فرنسي ، مما أعطى الفرصة للشركة الأمريكية الشهيرة ” ماكدونالد دوغلاس” لتغزو الأسواق وتحتكر الصناعات وذلك بما توفر لديها من أسرار حصلت عليها من ” أيشلون” .
وقد خسرت شركة ” تومسون ” الفرنسية عقدا بمقدار 2 مليون دولار تقريبا ، بسبب الشروط المالية الصعبة التي وضعتها أمامها الولايات المتحدة وذلك لصالح صناعة رادارات أمريكية من طراز ” رايثون “  وهنا يؤكد ” جاك بو ” وهو أحد الخبراء السويسريين بأن شبكات التجسس الأمريكية بلغت قدرا كبيرا من الأهمية حتى أصبحت اليوم فوق سلطة الدول وتهدد الأمن والاستقرار العالميين وتفجر أزمة ثقة بين كافة الأطراف وهي ماتزال بعيدة عن أنظار الأنظمة الديموقراطية ، وأصبح من الصعوبة بمكان مراقبتها والحد من نشاطاتها  لذلك بدأ النواب الأوروبيون يعمدون في هذه الظروف إلى إدخال تعديلات هامة على الأجهزة الالكترونية التابعة لمعظم القطاعات ، لمنع تسرب المعلومات والأسرار إلى شبكات التجسس بكافة أنواعها والوقوف بقوة وحزم أمام القرصنات التي باتت تهدد أمن البلاد وتؤثر سلبا على اقتصادها وتضر بالمصالح الوطنية والصناعات المحلية المختلفة .

http://www.elwassat.com/%D8%A3%D9%8A%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B0%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%88-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83/

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


27 أكتوبر 2013 10:26 م

بالصور .. مسئول استخباراتى أمريكي: الـ "سى أى إيه" أقامت أكبر محطة للتجسس على ميركل ورؤساء العالم في بريطانيا

بالصور .. مسئول استخباراتىكشف مسئول استخباراتي أمريكي سابق أن المخابرات الأمريكية استخدمت قاعدة عسكرية في بريطانيا للتجسس على مكالمات "أنجيلا ميركل" مستشارة ألمانيا، في أول تأكيد على ضلوع واشنطن في التجسس على حلفائها في أوروبا.

وقال "جي كيرك وايب" العميل السابق لوكالة الأمن القومي الأمريكي على مدار 30 عاماً، إن وكالة الأمن الأمريكي استخدمت قاعدة "راف مين ويز هيل" العسكرية الأمريكية في يوركشاير، للتجسس على ألمانيا، وتعد تلك القاعدة هي أكبر المنشآت التجسسية في أوروبا.

ويعتقد وايب أن التجسس على ميركل يتم بالتعاون مع المخابرات البريطانية، حيث يعمل خبراء التجسس الأمريكيين بالتعاون مع محطة التنصت البريطاينة السرية "جي سي اتش كيوم" GCHQ، ويقومون بتحليل البيانات التي يتم الحصول عليها من خلال الأقمار الصناعية وتستهدف بصورة أساسية الهواتف والمعلومات التي تنقل على الأجهزة الشخصية، وكذلك الأجهزة الحكومية والشركات الخاصة.

ولا يقتصر الأمر على أنجيلا ميركل، بل يتم التجسس على عدد من الرؤساء والمسئولين الأوروبيين وفي جميع أنحاء العالم، وكانت ألمانيا قد أعلنت غضبها تجاه الولايات المتحدة، وأكدت ميركل رفضها التام للممارسات الأمريكية غير المقبولة، وكلفت المخابرات الألمانية بمعالجة الموقف والتأكد من تجسس أمريكا عليها، كما اتصلت بالرئيس أوباما وطالبته بمعاقبة أجهزته السرية التي تتجسس على حلفائه.








http://elgornal.net/news/news.aspx?id=3540489



--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

نظرة على الماضى  ---- فالزمن سلسلة و الاحداث متكررة تكاد تكون نسخة طبق الاصل  مع بعض الزوائد الدودية العفنة
والقذرة

فقط للعقلاء و اولوا الالباب  ----- نظرة عميقة و تطبيق على ما يحدث حولنا على الاقل فيما يحيط بنا



تقارير المراسلين
السنة 123-العدد 40962‏1999يناير30‏13 من شوال 1419 هـالسبت

كشف أكبر عملية تجسس أمريكية علي أوروبا
‏100‏ مليون اتصال يلتقطها جهاز المخابرات الأمريكي شهريا‏!‏

مشكلة أمنية شديدة الحساسية تواجه الاتحاد الاوروبي في هذه الأيام بعدما كشفت اللجنة العلمية والتكنولوجية في البرلمان الأوروبي عن جهاز المخابرات الأمريكية يلتقط شهريا‏100‏ مليون رسالة بالبرق والهاتف والفاكس والانترنت بواسطة شبكة الانجلو أمريكية التي تعرف بأسم إيشلون‏.‏
وأصبح الاتهام شبه الدافع الموجه للولايات المتحدة هو التجسس مع سبق الاصرار والترصد علي جميع دول الاتحاد الأوروبي وذكرت اللجنة التي يرأسها البروفيسور آلان بومبيدو أن شبكة إيشلون التي تعمل لحساب الولايات المتحدة وبريطانيا هي شبكة قائمة بين الدولتين منذ ماقبل زمن الحرب الباردة‏..‏ لكنها لم تختف بعد سقوط حائط برلين وظلت تعمل في اطار الميثاق الانجلو أمريكي والتصرف أكثر من‏80%‏ من جهدها إلي عمليات تجسس صناعي‏.‏
والموتور المحرك لهذه الشبكة هو وكالة الأمن القومي الأمريكي المعروفة باسم ناسا
‏NASA‏
التي قامت بتأسيس محطات استقبال وتجسس حول العالم عبر القواعد العسكرية الأمريكية في المانيا‏,‏ ونيوزيلندا‏,‏ واستراليا والولايات المتحدة‏.‏
وفي انجلترا‏,‏ توجد قاعدتا استقبال ونقل معلومات لشبكة ايسكون الأولي تأسست في مورويتستو والثانية في مونوز هاك وتسمي بمحطة اف‏83,‏ وتمارس القاعدتان الرقابة والتجسس بواسطة القمر الصناعي منذ عام‏1980‏ تحت اسم كودي هو استيبليبش
وقد بدأت هذه المحطة اف‏83‏ بأربعة أجهزة تجسس بينما زاد عدد هذه الأجهزة اليوم إلي أكثر من‏25‏ جهازا وزاد عدد الموظفين من‏400‏ أمريكي في عام‏1980‏ إلي نحو‏1400‏ مهندس ولغوي‏,‏ واحصائي يعملون جميعا في خدمة وكالة الأمن القومي الأمريكي‏,‏ ووظيفتهم استقبال الرسائل وتحليلها‏,‏ ثم نقلها مباشرة إلي مركز الوكالة‏.‏
والمعروف أن شبكة ايشلون تعمل بنظام الكلمات ــ المفتاح‏,‏ فاذا رغبت الولايات المتحدة في معرفة معلومات عن شركة فانها تقوم بتكليف مندوب وكالة الأمن القومي
‏NASA‏
بادخال الكلمة المفتاح داخل جهاز الكمبيوتر الذي يبحث بدوره من خلال القاموس أو الارشيف الذي يختزنه عن هذا المفتاح علي أن يقوم نفس المندوب بتحليل الاتصالات المكتوبة أو الشفوية‏.‏

القضية ــ الفضيحة
وقد اولت الدوائر الرسمية للاتحاد الاوروبي في بروكسل هذه القضية ــ الفضيحة اهتماما كبيرا‏,‏ سيما بعد أن تبينت ان بريطانيا وهي احدي دول الاتحاد تقدم جميع التسهيلات للولايات المتحدة لكي تتجسس علي كل كبيرة وصغيرة في المجال الصناعي الاوروبي‏.‏
وأشار أحد البرلمانيين الاوروبيين إلي أن تعاون بريطانيا مع الولايات المتحدة في عمليات مشبوهة كهذه‏..‏ يعكس مدي صراع المصالح الذي يشهده الاتحاد الاوروبي حاليا بين دوله الــ‏15‏ كما يلقي بظلال كثيفة حول المستقبل الأمني لدول الاتحاد الاووروبي‏.‏
وكانت فرنسا‏,‏ باعتبارها إحدي الدول القائدة في المجموعة الاوروبية قد أعربت عن قلقها ازاء هذه الفضيحة علي لسان ثلاثة نواب فرنسيين هم جورج سار‏,‏ ورينيه أندريه‏,‏ وجان ديجول عندما تقدم هؤلاء الثلاثة باستجوابات مكتوبة إلي الحكومة الفرنسية يطالبون بتحديد الموقف الفرنسي الرسمي ازاء هذه المعلومات التي تؤكد أن القارة العجوز هي مرتع واسع لجهاز المخابرات الأمريكي وكشفوا في تقرير يحمل اسمهم أن الشركات الصناعية الكبري في فرنسا وأوروبا هي الضحية رقم واحد لشبكة‏(‏ إيشلون‏)‏ التجسسية وختموا استجواباتهم بالمطالبة الرسمية بعمل كود دولي لحسن السلوك وحق الاخطاء أو الجرائم التي ارتكبتها الآذان الكبري بشبكة ايشلون‏.‏
اما اخطر ما في هذه الاستجوابات الفرنسية فهي أنها حذرت من خطورة هذه العمليات التجسسية علي حريات المواطنين والأنشطة الاقتصادية والاوروبية باعتبار أن الهدف النهائي من النقاط نحو‏100‏ مليون ررسالة شهريا هوسرقة المعلومات الخاصة بالمشاريع الصناعية والتجارية الاوروبية‏.‏
وكان مسئول مصرح له في مكتب رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان قد أكد في اجابة دبلوماسية محكمة ان الحكومة الفرنسية تولي اهتماما خاصا بقضية التجسس علي أوروبا عبر شبكة ايشلون الانجلو أمريكية وأنها سوف تتابع تطورات هذه الفضيحة‏.‏

كود دولي للسلوك
وعلي الجانب الآخر‏,‏ طالب رئيس اللجنة العليا والتكنولوجية بالبرلمان الاوروبي بدراسة ما سماه بالسلوكيات الغريبة التي تقوم بها هذه الشبكة‏,‏ مشيرا إلي أن القانون الدولي الذي يدين سرقة الاتصالات التليفونية الارضية‏,‏ يكاد يكون أخرس فيما يتعلق بنقل الاتصالات عبر القمر الصناعي‏..‏
وأوضح رئيس اللجنة أن الكوكب الأرضي يخضع لعمليات تجسس واسعة يقوم بها جهاز المخابرات الأمريكي الــ‏CIA‏ المختلفة وكالاته لكن ملاحقة الجريمة‏,‏ والارهاب‏,‏ والمخدرات التي تبرز مثل هذه العمليات لاتبرر ماتقوم به شبكة إيشلون التي يعمل فيها آلاف الموظفين‏.‏
وكشفت مصادر أمنية أوروبية ان عددا من الشركات الاوروبية تسهم في تمويل نفقات شبكة ايشلون وليس بمقدورها الاعتراض أو الرفض حرصا علي الأنشطة التجارية التي تقوم بها مع الولايات المتحدة‏.‏
وكانت اللجنة الاوروبية في بروكسل قد أكدت انزعاجها من المعلومات الخاصة بشبكة إيشلون الانجلو أمريكية وذكر المفوض الاوروبي مارتان بانجمان أن اللجنة ليس بوسعها اتخاذ أي اجراء لسبب واحد أنه لاتوجد شكوي رسمية ضد الولايات المتحدة في هذا الشأن وأضاف في تصريحاته ان أعضاء اللجنة الاوروبية لايعانون الصمم‏,‏ ولذلك فهم يسمعون الهمسات والهمهمات التي تدور في مختلف الاوساط‏,‏ لكنهم في ذات الوقت عاجزون عن فعل أي شيء لأن أحدا لم يشكو وهو المعني نفسه الذي عبر عنه القانوني المتخصص في قضايا الجرائم الالكترونية دافيد ناتاف عندما قال‏:‏ في غياب الشكاوي من الشركات التي تعتبر الضحية الأولي لشبكة إيشلون‏,‏ فان الأمر يبقي صعبا للغاية وأخيرا‏,‏ فالثابت أن الاوساط التجارية والصناعية الأوروبية في فمها ماء ولاتستطيع أن تجأر بالشكوي لأنها تخشي أن يتسبب ذلك في الحاق خسائر فادحة بشركاتها التي تعمل بين اوروبا‏,‏ والولايات المتحدة لكن أطرافا برلمانية أوروبية من مختلف الاوساط تؤكد أن مستقبل الوحدة الاوروبية لاينبغي التعاون فيه‏,‏ ولابد من مواجهة التحدي الأمريكي الرافض لظهور اوروبا العظمي وماشبكة إيشلون الا احدي الادوات الامريكية في حربها الخفية ضد اوروبا الغد

http://www.ahram.org.eg/Archive/1999/1/30/REPO3.HTM


------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


قلق اوروبي من تجسس ‘بيغ براذر’ الامريكي و’بريزم’ جزء من إيشلون لضمان تفوق الولايات المتحدة عالميا
حسين مجدوبي
June 11, 2013
مدريد ـ ‘ القدس العربي: تستمر فضيحة تورط الحكومة الأمريكية في التجسس على مواطنيها ومواطني العالم عبر اختراق خوادم شركات المعلوماتية والتواصل الكبرى مثل غوغل وأبل وياهو والفايسبوك وميكروسوفت في التفاعل سياسيا. وتضع الرئيس باراك أوباما في موقف حرج، وتأتي مجددا لتثير غضب الأوروبيين بسبب تعرضهم للتجسس من طرف الأمريكيين والبريطانيين، وتؤكد وسائل الاعلام أن برنامج ‘بريزم’ هو جزء من البرنامج الشهير ‘إيشلون’ لا يستهدف الأشخاص فقط بقدر ما يستهدف الأسرار الصناعية والاقتصادية لدعم استمرار قوة أمريكا عالميا.
واندلعت هذه الفضيحة الأسبوع الماضي عندما نشرت الجريدة البريطانية ذي غارديان والأمريكية الواشنطن بوست مقالات تتحدث عن وجود برنامج سري للمخابرات الأمريكية يتم بموجبه اختراق جميع المكالمات والشات والبريد الالكتروني للأمريكيين وجميع المسجلين من باقي العالم في كبريات الشركات مثل غوغل وياهو وميكروسوفت والفايسبوك. وتبين لاحقا أن موظفا في المخابرات الأمريكية وهو شاب اسمه إدوارد سنوودين لجأ الى هونغ كونغ هو الذي سرب المعلومات عن هذا البرنامج الذي يسمى بريزم ويتجسس على جميع الناس بدون استثناء وليس فقط المشكوك فيهم. وبرر ذلك بأنه غير متفق مع سياسة التدخل الأمريكية في الحياة الخاصة للناس لاسيما الأبرياء منهم.
وهذه الفضيحة تشكل تحديا قويا للرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي أعلن في مناسبات متعددة احترامه للقيم الأمريكية باحترام حياة الناس ولكنه الآن يخرقها. وبدأت الصحافة تصف إدارة أوباما بـ ‘بيغ براذر’ في إشارة الى الرواية الشهيرة لجورج أورويل.
ولم تعد إدارة الرئيس الأمريكي تتعرض للنقد من الرأي العام الأمريكي فقط بل من طرف شريكها الرئيسي الاتحاد الأوروبي. في هذا الصدد، أكدت المفوضية الأوروبية أول أمس الاثنين عن قلقها الشديد من برنامج بريزم للتجسس الالكتروني والرقمي الذي يستهدف المواطنين الأوروبيين. وتؤكد جريدة لوموند أن المفوضة المسؤولة عن قطاع العدل في الاتحاد الأوروبي فيفيان ردينغ المعروفة بتحفظها انتقدت دول الاتحاد الأوروبي التي قامت بتجميد مشروع حماية المعطيات الخاصة بالمواطنين الأوروبيين، الأمر الذي جعل هذه المعطيات رهينة بالاستعمال الخارجي.
ويبقى الجديد هو ما نشرته جريدة ذي غارديان وباقي وسائل الاعلام الأوروبية أن المانيا تعتبر الدولة الأكثر استهدافا من طرف وكالة الأمن القومي التي تشرف على برنامج بريزم وكذلك دول أخرى مثل فرنسا .
وتخصص الجرائد الأوروبية الكبرى مثل لوموند الفرنسية والباييس الإسبانية وستامبا الإيطالية وذي شبيغل الألمانية حيزا مهما للتجسس الالكتروني من حليف للأوروبيين. وتؤكد لوموند التي تخصص صفحتها الأولى اليوم للحدث أن ‘فضيحة بريزم’ تعيد الى الواجهة برنامج التجسس الشهير إيشلون. وتبرز الصحف ومقالات تحليلية أخرى أن برنامج بريزم ما هو إلا جزء من إيشلون.
وانفجرت فضيحة إيشلون الذي تديره وكالة الأمن القومي الأمريكي بدعم من بريطانيا عندما فتح البرلمان الأوروبي سنة 2000 تحقيقا حول هذا البرنامج ودوره في التجسس على البرامج الصناعية والصفقات التجارية لدول أوروبية منها المانيا وفرنسا. وكانت أوساط حكومية فرنسية قد اتهمت الولايات المتحدة بالتجسس على عقودها التجارية وتقدمها لشركات كبرى مثل البوينغ لكي تعرض بدائل أقل.
واتهم البرلمان الأوروبي الولايات المتحدة بأنها تقرصن البرامج الصناعية وتحول دون الصفقات لكي تستمر في ريادة العالم. وتفيد الدراسات التي ينجزها باحثون والواردة في كتب حول وكالة الأمني القومي أن مراقبتها للمكالمات ونجاحها في اختراق مختلف الاتصالات يجعل الولايات المتحدة لا تراقب فقط المشكوك فيهم بتهمة الإرهاب بل الأساسي هو مراقبة العلماء والخبراء وأصحاب المواهب وتعمل لاحقا على استقطابهم للولايات المتحدة.
ويبقى برنامج بريزم جزءا من إيشلون التابع لوكالة الأمن القومي ويتعدى متابعة ومكافحة الإرهاب الى التجسس الصناعي ومعرفة الصفقات التجارية والاستحواذ على الأبحاث العلمية واستقطاب العلماء عبر تتبع مسيرة حياتهم. فهو يتجاوز محاربة الإرهاب الى ضمان استمرار قوة الولايات المتحدة عالميا.



http://www.alquds.co.uk/?p=53173


----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

البرلمان الأوروبي يحذر رسميا من نظام التجسس الأميركي ''ايشلون''
نشر 30 مايو 2001 - 02:00 بتوقيت جرينتش


أعلن النائب الألماني في البرلمان الأوروبي غيرهارد شميدت ومقرر اللجنة البرلمانية الخاصة بنظام التجسس الأميركي البريطاني المعروف باسم‌ "ايشلون‌" أن البرلمان الأوروبي سيعتمد نهائيا يوم 12 من شهر حزيران/يونيو المقبل التقرير الذي صاغه النواب الاوروبيون بشان هذا النظام والذي يشير للمرة الأولى بشكل رسمي أن الولايات المتحدة تقوم بالتنصت وبمراقبة مجمل‌ الاتصالات السلكية واللاسلكية والإلكترونية في القارة الاوروبية وبالتعاون مع كل من بريطانيا واستراليا وكندا ونيوزيلندا0  
واوضح غيرهارد شميدت في مؤتمر صحفي بمقر البرلمان الأوروبي في بروكسل بعد يوم واحد من اعتماد النواب الاوروبيين النسخة المؤقتة الخاصة بنظام "ايشلون‌" أن تعديلات جديدة سوف تضاف في غضون الاسبوعين القادمين على هذا التقرير ولكن المحصلة النهائية للتحقيقات الاوروبية التي استمرت زهاء عام كامل تفيد بوجود فعلى لنظام التجسس الأميركي البريطانى0  
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن شميدت فوله خلال المؤتمر الصحفي، إن الأمر الخطير والحيوي الذي توصل إليه المحققون هو أن هذا النظام والذي أقامته الولايات المتحدة ابان الحرب الباردة للتنصت الأمني على المعسكر الشرقي تحول إلى أداة تنصت اقتصادية وتجارية على الاتحاد الأوروبي حاليا.  
وتدحض الولايات المتحدة هذه المزاعم لكنها لم تنفى حتى الآن بشكل رسمي وعلني وجود هذا النظام المتكامل للمراقبة والتنصت والذي يعتبر تابعا لوكالة الأمن القومي الأميركية وله فروع في كل من كندا وبريطانيا ودول المحيط الهادى0  
ومن جهته، أعلن السفير السويدي في بروكسل غونار لوند والذي تتولى بلاده الرئاسية الدورية للاتحاد الأوروبي ان الاتحاد الأوروبي سيناقش بشكل رسمي في شهر أيلول/سبتمبر المقبل وخلال اجتماع لوزراء الداخلية والعدل الاوروبيين تداعيات نظام "ايشلون" على مصالح المؤسسات التجارية والاقتصادية الأوروبية وأثره على أدائها في الأسواق الدولية.  
وقال الدبلوماسي السويدي أن بلجيكا التي ستستلم الرئاسة الدورية الاوروبية اعتبارا من بداية تموز/يوليو المقبل ستتولى مهمة تنسيق المواقف الأوروبية بشان هذه المسالة الأمنية الخطيرة خاصة الشق المتعلق بمشاركة دولة عضو في الاتحاد وهى بريطانيا في جهود للتجسس الأجنبي ضد المصالح الأوروبية وهو ما يتعارض مع اتفاقيات الوحدة الأوروبية والقوانين والتشريعات المعمول بها بين الدول الأعضاء.  
ويقول التقرير البريطاني الأوروبي حول "ايشلون" والذي يتكون من 116 صفحة أن نظام "ايشلون" قادر نظريا على مراقبة والتقاط كافة المكالمات والمعاملات البريدية والالكترونية بين ضفتي الأطلسي أي بين الولايات المتحدة واوروبا0  
ويعتبر التقرير أن المكالمات الإلكترونية داخل أوروبا وعبر شبكة الإنترنت يمكن التقاطها ولكن بشكل اكثر صعوبة من المكالمات الهاتفية واللاسلكية الأخرى ويؤكد التقرير إمكانية قيام نظام ايشلون بمراقبة كافة الاتصالات التي تمر عبر عدد من الأقمار الصناعية المعروفة وتحديدا انتلسات وانتير سوتنيك وايمارست وعبر الموجات القصيرة0  
ويرى الخبراء الاوروبيون على صعيد آخر انه من المحتمل استعمال نظام ايشلون لأغراض التجسس التجاري والصناعى.  
ودعا النائب الألماني غيرهارد شميدت اليوم الأربعاء كافة المتعاملين الاوروبيين عبر مختلف وسائط الاتصال باللجؤ إلى أنظمة خاصة لحماية المكالمات والاتصالات وتبادل المعلومات وتحديدا بالنسبة للبريد الإلكتروني داخل المؤسسات والمصانع الهامة والاستراتيجية—(البوابة)—(مصادر متعددة)



http://www.albawaba.com/ar/%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D9%88%D9%86/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%8A%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86


--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ما اشبه اليوم بالبارحة



وكالة الأمن القومي الأمريكية تجسست على "60 مليون محادثة هاتفية في شهر" في أسبانيا
آخر تحديث:  الاثنين، 28 أكتوبر/ تشرين الأول، 2013، 08:31 GMT


أثارت تقارير الكشف عن تجسس أمريكا على حلفائها غضبا كبيرا في أوروبا.
أفادت وسائل الإعلام الأسبانية بأن وكالة الأمن القومي الأمريكية راقبت سرا ستين مليون محادثة هاتفية في أسبانيا خلال شهر واحد.
وتقول التقارير إن تفاصيل المراقبة التي ذكرتها وسائل الإعلام - والتي تمت في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي - وردت في وثائق كانت بحوزة محلل الاستخبارات الأمريكي السابق الهارب، إدوارد سنودين.
روابط ذات صلة

  • وفد برلماني أوروبي يبحث في واشنطن مزاعم التجسس الأمريكي
  • تقارير جديدة عن مزاعم تجسس تعمق الأزمة بين ميركل وأوباما
  • الاتحاد الأوروبي: التجسس الأمريكي يهدد مكافحة الإرهاب



وتقول وسائل الإعلام الأسبانية إن المعلومات التي حصلت عليها وكالة الأمن القومي الأمريكية تشمل أرقام المشاركين في تلك المحادثات الهاتفية المراقبة، وعناوينهم، ولكنها لا تشمل محتويات تلك المحادثات.
وكانت الحكومة الأسبانية قد استدعت السفير الأمريكي في مدريد، لمقابلة مسؤول في وزارة الشؤون الخارجية في وقت لاحق اليوم، لمناقشة التقارير المتعلقة بالتجسس الأمريكي على المواطنين والسياسيين الأسبان.
رفض ياباني
ويتزامن الكشف عن تلك التقارير مع اجتماع أمني من المقرر عقده بين وفد برلماني من الاتحاد الأوروبي ومسؤولين أمنيين أمريكيين وأعضاء في الكونغرس الاثنين بهدف الحصول على معلومات عن مزاعم ضلوع الولايات المتحدة في التجسس على دول أوروبية.
وقال رئيس الوفد كلود موريس إنهم سيناقشون تأثير التجسس على حقوق المواطنين الأوروبيين بشأن خصوصياتهم.

وفد ألماني يزور واشنطن لطلب إيضاحات عن "التجسس" على هاتف المستشارة الألمانية.
وكذلك يتوجه وفد من مسؤولين رفيعي المستوى في الاستخبارات الالمانية إلى واشنطن في وقت لاحق لطلب استيضاحات عن مزاعم تعرض هاتف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للرقابة.
ونقل في طوكيوعن مصادر حكومية يابانية قولها إن الحكومة رفضت في عام 2011 طلبا كانت قد قدمته إليها وكالة الأمن القومي الأمريكية قبل عامين لمساعدتها على مراقبة أسلاك الألياف البصرية، التي تنقل البيانات عبر اليابان إلى منطقة آسيا والمحيط الهاديء.
وكانت الوكالة تهدف من وراء ذلك - بحسب ما ذكرته التقارير التي نشرتها وكالة كيودو للأنباء - إلى التمكن من التجسس على الصين.
ويقول مراسل بي بي سي في طوكيو إن دستور اليابان يمنع التعاون مع الدول الأخرى في شؤون الاستخبارات أو الدفاع، كما أن اليابان لا تمتلك العدد الهائل الذي تتطلبه مثل تلك العملية والذي يقدر بآلاف الأشخاص.




روابط ذات صلة

  • وفد برلماني أوروبي يبحث في واشنطن مزاعم التجسس الأمريكي
    01:48 GMT
  • تقارير جديدة عن مزاعم تجسس تعمق الأزمة بين ميركل وأوباما
    27.10.13
  • الاتحاد الأوروبي: التجسس الأمريكي يهدد مكافحة الإرهاب
    25.10.13
  • ألمانيا وفرنسا تسعيان لإبرام اتفاقية مع أمريكا ترسم حدودا لأجهزة المخابرات
    25.10.13


[url=http://new.akhbarak.net/articles/13863496-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3%D8%AA_%D8%B9%D9%84%D9%89_60_?src=%D8%A8%D9%8A %D8%A8%D9%8A %D8%B3%D9%8A]http://new.akhbarak.net/articles/13863496-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3%D8%AA_%D8%B9%D9%84%D9%89_60_?src=%D8%A8%D9%8A%20%D8%A8%D9%8A%20%D8%B3%D9%8A[/url]


-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------


قضية التجسس الأمريكية: أسبانيا تطلب إيضاحات بشأن تقارير بالتجسس على 60 مليون محادثة هاتفية
آخر تحديث:  الاثنين، 28 أكتوبر/ تشرين الأول، 2013، 19:15 GMT


بعض الأسبان خرج احتجاجا بعد ورود التقارير في الصحف الأسبانية.
حثت أسبانيا الولايات المتحدة على تقديم تفاصيل عمليات التنصت، مع ورود تقارير تفيد بأن أمريكا تجسست على 60 مليون محادثة هاتفية في أسبانيا خلال شهر.
وتعهد السفير الأمريكي في أسبانيا - الذي استدعاه وزير الاتحاد الأوروبي الأسباني لبحث تلك التقارير - بإزالة الشكوك المحيطة بمزاعم تتعلق بتجسس بلاده.

روابط ذات صلة

  • وكالة الأمن القومي الأمريكية تجسست على "60 مليون محادثة هاتفية في شهر" في أسبانيا
  • وفد برلماني أوروبي يبحث في واشنطن مزاعم التجسس الأمريكي
  • تقارير جديدة عن مزاعم تجسس تعمق الأزمة بين ميركل وأوباما



وقال الوزير الأسباني، إنيغو مينديز دي فيغو، إن مثل تلك الممارسات، لو صحت، "غير مناسبة وغير مقبولة".
ويلتقي الاثنين وفد من الاتحاد الأوروبي مع مسؤولين في واشنطن للتعبير عما يشعرون به من مخاوف.
ومن المتوقع أن يتحدث ممثلون من لجنة الحريات المدنية، ولجنة الشؤون الداخلية والعدالة، في البرلمان الأوروبي، مع أعضاء من الكونغرس الأمريكي ومسؤولين أمنيين، لجمع معلومات عن تلك التقارير التي تتهم الولايات المتحدة بالتجسس على الزعماء والمواطنين الأوروبيين.
استعادة الثقة
وسوف ترسل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مسؤولين في الاستخبارات إلى واشنطن للمطالبة بإيضاحات عن التقارير التي أفادت بأن هاتفها الشخصي كان مراقبا لأكثر من عشر سنوات، وأن المراقبة انتهت فقط قبل عدة أشهر.

السفير الأمريكي في مدريد استدعي لمناقشة التقارير.
وتأمل الحكومة الألمانية في استعادة الثقة بين البلدين مرة أخرى، بحسب ما قاله متحدث باسم الحكومة في برلين.
وأضاف ستيفين سيبيرت "إذا ثبتت صحة تلك الشكوك، فسيكون الأمر مقلقا. لكن ألمانيا والولايات المتحدة يمكنهما حل المشكلة معا".
ويتزامن ذلك مع ما نقل في طوكيوعن مصادر حكومية يابانية قالت إن الحكومة رفضت في عام 2011 طلبا كانت قد قدمته إليها وكالة الأمن القومي الأمريكية قبل عامين لمساعدتها على مراقبة أسلاك الألياف البصرية، التي تنقل البيانات عبر اليابان إلى منطقة آسيا والمحيط الهاديء.
وكانت الوكالة تهدف من وراء ذلك - بحسب ما ذكرته التقارير التي نشرتها وكالة كيودو للأنباء - إلى التمكن من التجسس على الصين.
ويقول مراسل بي بي سي في طوكيو إن دستور اليابان يمنع التعاون مع الدول الأخرى في شؤون الاستخبارات أو الدفاع، كما أن اليابان لا تمتلك العدد الهائل الذي تتطلبه مثل تلك العملية والذي يقدر بآلاف الأشخاص.
كيفية المراقبة؟
وكان آخر التقارير المتعلقة بتجسس أمريكا على أوروبا هو ما نشرته صحيفة إل موندو الأسبانية عن أن وكالة الأمن القومي الأمريكية راقبت سرا ستين مليون محادثة هاتفية في أسبانيا خلال شهر واحد.

أثارت تقارير الكشف عن تجسس أمريكا على حلفائها غضبا كبيرا في أوروبا.
وتقول التقارير إن تفاصيل المراقبة التي ذكرتها وسائل الإعلام - والتي تمت في شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2012 - وردت في وثائق كانت بحوزة محلل الاستخبارات الأمريكي السابق الهارب، إدوارد سنودين.
وتقول وسائل الإعلام الأسبانية إن المعلومات التي حصلت عليها وكالة الأمن القومي الأمريكية تشمل أرقام المشاركين في تلك المحادثات الهاتفية المراقبة، وعناوينهم، ولكنها لا تشمل محتويات تلك المحادثات.
وقد أحجم البيت الأبيض عن التعليق على تقرير إل موندو.
ولم تتضح الكيفية التي تمت بها مراقبة المحادثات الهاتفية، وسواء إن كانت عبر قد تمت عبر مراقبة أسلاك ألياف الاتصالات، أم أن وكالات التجسس الأمريكية حصلت على المعلومات من شركات الاتصالات، أم عبر وسيلة أخرى.
وتضيف وكالة الأمن القومي الأمريكية أنها لا تحتفظ عادة بالمعلومات الخاصة بالموقع الجغرافي لمحادثات الهواتف المحمولة التي تراقبها، مما قد تحديده بواسطة معرفة إبراج إشارات اهواتف المحمولة.




روابط ذات صلة

  • وكالة الأمن القومي الأمريكية تجسست على "60 مليون محادثة هاتفية في شهر" في أسبانيا
    08:31 GMT
  • وفد برلماني أوروبي يبحث في واشنطن مزاعم التجسس الأمريكي
    01:48 GMT
  • تقارير جديدة عن مزاعم تجسس تعمق الأزمة بين ميركل وأوباما
    27.10.13
  • الاتحاد الأوروبي: التجسس الأمريكي يهدد مكافحة الإرهاب
    25.10.13
  • ألمانيا وفرنسا تسعيان لإبرام اتفاقية مع أمريكا ترسم حدودا لأجهزة المخابرات
    25.10.13



http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2013/10/131028_spain_us_demands_explanations.shtml


-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


عدل سابقا من قبل The Challenger في الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 13:14 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: أيشلون…”أذن الشيطان”..أو كيف تتجسس أمريكا على العالم   الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 11:23

التجسس الأمريكى على الدول الأوروبية يفجر "أزمة ثقة" بين الطرفين.. الدول الأوروبية تدرس مراقبة حدودها بأنظمة جوية من خلال طائرات بدون طيار.. والبرازيل تعتزم تخزين بيانات الإنترنت

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013 - 11:33
أوباما
كتبت فاطمة شوقى

مثلت عمليات التنصت الواسعة لوكالة الأمن القومى الأمريكى على اتصالات عديدة من الدول الأوروبية خاصة الحليفة لواشنطن "صدمة" كبيرة للأوروبيين كانوا لا يتوقعونها، كما أنهم اعتبروا أن ثقتهم اهتزت بشكل كبير بالحليف الأمريكى، وبعض المحللين يعتقدون أن هذه الفضيحة الأخيرة قد تؤثر على العلاقات بين واشنطن وحلفائها فى القارة العجوز لفترة طويلة.

واعتبر المسئولون الأوروبيون أن مثل هذا التجسس غير مقبول على الإطلاق خاصة وأن واشنطن تعتبر حليفة، كما أكد زعماء الاتحاد الأوروبى الذين اجتمعوا فى بروكسيل أن اهتزاز الثقة فى الولايات المتحدة بشأن التجسس على حلفائها قد يضر بالحرب على الإرهاب ودعو إلى وضع ميثاق عمل جديد فى هذا الإطار بحلول نهاية العام، حيث إن انعدام الثقة أيضا قد يضر بالتعاون الاستخباراتى.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية معروفة بـ"هوسها" للأمن القومى والخوف من الإرهاب إلا أنه لا أحد كان يتوقع أنها ستقوم بالتجسس على حلفائها وأصدقائها خاصة من الدول الأوروبية، ولذلك فإن الثقة اهتزت كثيرا بين الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا والبرازيل والمكسيك وغيرها من الدول الأخرى، كما أن قضايا الأخيرة أثارت "مخاوف عميقة" وسط المواطنين الأوروبيين.

وقال الألمانى المار بروك الرئيس الحالى للجنة الشئون الخارجية فى البرلمان الأوروبى فى ختام لقاء مع نواب أميركين "لقد اهتزت ثقتنا"، مضيفا "من غير المقبول مثلا أن تتعرض المستشارة ميركل مع غيرها للتنصت خلال أكثر من عشر سنوات". كما قالت ميركل "نحن بحاجة إلى ثقة بين الشركاء، هذه الثقة لابد أن نبينها من جديد، مضيفة "الولايات المتحدة وأوروبا تواجهان التحديات نفسها، ونحن حلفاء، ولكن التحالف يبنى على الثقة، لذلك أقول وأكرر أن التجسس بين الأصدقاء لا ينبغى أن يكون".

وكانت ميركل قد امتلكت كافة الدلائل التى تثبت أن وكالة الأمن القومى الأمريكية تقوم بالتجسس على هاتفها، كما أنها فجرت هذه القضية ليتم الكشف بعدها عن وجود تجسس على دول أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا والبرازيل، حيث إن فى واشنطن تجسست على 60 مليون مكالمة هاتفية، فيما بين 10 ديسمبر 2012 و8 يناير عام 2013 الجارى، وأن المعلومات التى تم تجميعها لا تشمل مضمون المكالمات التى تم التجسس عليها، ولكن تشمل رقم هاتفى المرسل والمتلقى والرقم التسلسلى للهواتف، ولذلك فقد قام رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوى باستدعاء السفير الأمريكى جيمس كوستاس، لتقديم توضيحات حول أمر التجسس، بعد معرفة أن وكالة الأمن القومى الأمريكية تجسست على 35 رئيسا آخرين فى أوروبا، كما استعدى وزير الخارجية الفرنسى لوران فابيوس السفير الأمريكى فى باريس لمناقشة التجسس عليها كما وصفت فرنسا هذا النوع من الأنشطة بين الحلفاء بأنه "غير مقبول".

وتشير المعلومات التى سربها محلل الاستخبارات الأمريكى السابق إدوارد سنودين إلى أن وكالة الأمن القومى الأمريكية راقبت هواتف رجال أعمال ومسئولين وأشخاص آخرين يشتبه بضلوعهم فى الإرهاب، وتجسست واشنطن على 70.3 مليون محادثة هاتفية فى فرنسا خلال 30 يوما فقط فى الفترة ما بين 10 ديسمبر من العام الماضى و8 يناير من العام الحالى، ويبدو أن الوكالة تمكنت أيضا من مراقبة ملايين رسائل الهواتف المحمولة، وأيضا لم يتضح إن كان محتوى المحادثات والرسائل قد حفظ، أم أن المراقبة اقتصرت على معرفة تفاصيل من يتكلم مع من.

ويعقد البرلمان الألمانى جلسة خاصة لمناقشة تقارير التجسس، حيث إنه طالب بإجراء تحقيق علنى يستدعى شهودا من بينهم سنودن، وقال حزب ميركل المحافظ، الذى يجرى الآن محادثات مع الحزب الديمقراطى الاشتراكى لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة بعد الانتخابات التى جرت فى 22 سبتمبر، إنه لن يقف فى وجه أى تحقيق برلمانى فى قضية التجسس.

ومن الواضح أن أوروبا والبرازيل بدأتا فى اتخاذ خطوات لحماية أنفسهما من التجسس الأمريكى حيث اقترح الاتحاد الأوروبى مراقبة حدوده بأنظمة جوية من خلال طائرات بدون طيار، ووفقًا لصحيفة "إنفوديفينسيا" الإسبانية، فإن الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى "كاثرين آشتون" حددت خطة استراتيجية أمنية، قبل اختتام قمة الدفاع الذى سيعقد ديسمبر القادم، مشيرة إلى أن "آشتون" شرحت فى هذه الخطة، أن "هناك حاجة ماسة إلى الإعداد لبرنامج طائرات بدون طيار تكون قادرة على أن تعلو بشكل متوسط لفترات طويلة، والمعروفة باسم "male"، ولكن هناك مشكلة واحدة، وهى أن هذه الطائرات تعمل فى نفس مستوى الطائرات التقليدية، مما يشكل عقبات رئيسية أمام سلامة المجال الجوى.

وأوضحت الصحيفة أن "آشتون" ترغب فى تعزيز النهج الأوروبى للتنمية المستقبلية، والقدرة على تعزيز أمنها، مشيرة إلى أن ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة لديها بالفعل مثل هذه الأنظمة، ولكن فقط لتطوير العمليات العسكرية مباشرة.

وأضافت أن الاتحاد الأوروبى يسعى لتطوير صناعة الطائرات بدون طيار، وتقف على المركبات الجوية بدون طيار التى يمكن أن تستخدم فى كل البيئات العسكرية والمدنية، مثل مراقبة الحدود، ورصد الأنشطة الزراعية، ومراقبة البنى التحتية المدنية ومكافحة الكوارث الطبيعية، والفكرة هى السماح لـ"ذكر" أو بالإسبانية male تتصرف فرق تغييرها بسهولة، وفقًا للـمهمة المطلوب تطويرها فى جميع الأوقات، مضيفة أن المفوضية الأوروبية، ستعتمد سياساتها الجديدة لهذه الأنظمة فى الأسابيع المقبلة، لإعادة التكامل لهذه الأنظمة فى المجال الجوى الذى استغرق سنوات.

أما البرازيل فقد اعتزمت حماية مواطنيها من تجسس أمريكى بوضع مشروع قانون لإرغام شركات الإنترنت العالمية على تخزين البيانات التى تحصل عليها من المستخدمين البرازيليين داخل البلاد، وعلى الرغم من معارضة من شركات متعددة الجنسيات للبرمجيات ومعدات الكمبيوتر والاتصالات، فإن رئيسة البرازيل ديلما روسيف تحث المشرعين على إجراء تصويت هذا الأسبوع على مشروع القانون الذى آثاره الكشف عن عمليات تجسس أمريكية واسعة النطاق على بيانات الاتصالات البرازيلية.

وإذا تم إقراره فإن القانون الجديد قد يؤثر على طريقة عمل عمالقة الإنترنت، مثل جوجل وفيسبوك وتويتر وشركات أخرى، فى أكبر بلد فى أمريكا اللاتينية، وأحد أضخم أسواق الاتصالات فى العالم.

أما صحيفة الموندو الإسبانية فقد رأت أن التجسس التى تم الكشف عنها من قبل وكالة الأمن القومى الأمريكى على المسئولين الأوروبيين زادت من خفض البريق المتبقى للرئيس الأمريكى باراك أوباما، مشيرة إلى أنه فى جميع الحالات فأوباما له دور فى هذه القضية، مشيرة إلى أن الأوروبيين كانوا دائما على علم بأن وكالة المخابرات الأمريكية تنشط فى أوروبا، "لكن التفوق المالى والتكنولوجى الهائل جعل من هذه القضية خدمة خاصة لأمريكا"، إلا أن الفضيحة الحالية لوكالة الأمن القومى الأمريكية أصبحت بمثابة "سم يهدد العلاقات عبر الأطلسى، ومفعوله قوى وطويل المدى قد يدمر الشعور بالتقارب والتحالف ".

ومن ناحية أخرى، قال أوباما أمس الاثنين إنه لابد من أن تميز وكالات الاستخبارات بين قدرتها على المراقبة، وما يطلب منها القيام به، ورفض التعليق على التنصت المفترض على هاتف ميركل، قائلا
عن وكالة الأمن القومى المتخصصة فى الاعتراض الإلكترونى "نزودهم تعليمات"، متداركا "لكننا لاحظنا فى الأعوام الأخيرة أن قدراتهم تتطور وتتسع"، وتم تركيز الضوء على حجم هذه القدرات منذ المعلومات التى كشفها سنودن الذى لجأ إلى روسيا، مضيفا "لهذا السبب أطلقت إعادة تقييم (لهذه العمليات) لأتأكد من ألا يصبح ما يستطيعون القيام به هو ما ينبغى أن يقوموا به".


http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1317771&SecID=12#.UnAXi0rQhW0

---------------------------------------------------------------------------------------------------

واشنطن بوست: أوباما علم بالتجسس على قادة حلفاء أمريكا فى الصيف الماضى.. الرئيس الأمريكى لم يغضب عندما اطلع على مدى البرنامج لكن أمر باختصاره.. وأخبر ميركل أنهم لا يراقبون اتصالاتها فى الوقت الحالى


الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013 - 11:28
الرئيس الأمريكى باراك أوباما
كتبت ريم عبد الحميد

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الرئيس الأمريكى باراك أوباما لم يكن يعلم بقضية التجسس وجمع المعلومات عن قادة العالم إلا فى الصيف الماضى، حسبما أشار مسئولون.

وأضافت قائلة إنه فى خضم الجدل بشأن المراقبة الأمريكية هذا الصيف، عقد كبار مسئولى الاستخبارات اجتماعا مع الرئيس أوباما فى البيت الأبيض، علم من خلاله بمخزون واسع من البرامج التى يتم تنفيذها من قبل وكالة الأمن القومى.

بعض هذا البرامج يشمل جمع الإيميلات والاتصالات الأخرى فى الخارج، قد تم الكشف عنه بالفعل، من قبل المحلل الاستخباراتى السابق إدوارد سنودن، إلا أن أوباما علم أيضا ببرنامج واحد على الأقل والذى تفاجأ بمداه، وهو "جمع معلومات عن رؤساء الدول".

ويقول مسئولو الإدارة الأمريكية إن البرنامج الذى تشمل أهدافه اتصالات حلفاء أمريكا مثل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بدأ عام 2002. ولم يعلم أوباما أبدا أن البرنامج استهدف حلفاء أمريكا، وفقا للمسئولين الذين أكدوا أنه كان يعلم بأن جمع المعلومات يستهدف قادة الدول الخصوم.

ورفض المسئولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن أسمائهم لتناولهم أنشطة لا تزال سرية، أن يحددوا مدى برنامج "رؤساء الدول"، لكنهم قالوا إنه على الرغم من أن أوباما أمر باختصار جزء من البرنامج وأبلغ ميركل أن أمريكا لم تكن تراقب فى هذا الوقت اتصالاتها، ولم يغضبه أن مسئولى الاستخبارات لم يخبروه فى وقت سابق عن مدى برنامج التجسس.

وقال أحد كبار مسئولى الإدارة الأمريكية إن وظيفته أن يحصلوا على أكبر قدر من المعلومات لصانعى القرار، مضيفا أنهم اعتادوا على أن يتم انتقادهم بعدم معرفتهم بما يكفى، لكن ما يجرى الآن، آلية جديدة بالنسبة لهم.

وتقول واشنطن بوست إنه لو كان أوباما وكبار المسئولين الآخرين فى البيت الأبيض يجهلون بمدى البرنامج، فكذلك ينطبق الأمر على أعضاء الكونجرس البارزين مثل السيناتور ديان فينستين، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ التى قالت يوم الاثنين إن لجنتها لم تعلم بأنشطة كانت تجرى منذ 10 سنوات أو أكثر.

وقالت فينستين إنه ما لم يكن هناك عداء للولايات المتحدة مع دولة، أو أن هناك حالة طارئة تستدعى هذا النوع من الرقابة، فإنها لا تعتقد أن الولايات المتحدة يجب أن تجمع المكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية للرؤساء ورؤساء حكومات الدول الصديقة.


http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1317757&SecID=12&IssueID=0#.UnAbfErQhW0

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

السبت 26 أكتوبر 2013 17:44

«أوباما» لحلفائه: «أنتم أيضًا تتجسسون.. دعونا نتحاور»


other
وكالات
رد الرئيس الأمريكى، باراك أوباما، على الاتهامات التي تواجهها بلاده في أعقاب الكشف عن تقارير أفادت بتجسس الولايات المتحدة على حلفائها في أوروبا وأمريكا اللاتينية، بعدم نفي أو تأكيد تلك التقارير، وقال أوباما، في وقت متأخر من، مساء الجمعة، موجهًا حديثه للدول الحلفاء: «أنتم أيضًا تتجسسون»، مضيفًا: «دعونا نتحاور.. وسنقوم ببعض التغييرات».
وفي محاولة لمواجهة فضيحة التجسس التي ضربت العلاقات الأمريكية مع حلفائها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جين ساكي، أن الولايات المتحدة تراجع كل أنشطتها في التجسس بعدما كشفت وثائق سرية سربها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي، إدوارد سنودن، بأن واشنطن راقبت مكالمات تليفونية لزعماء أكثر من 35 دولة في العالم. وأقرت ساكي بأن التسريبات أضعفت علاقات واشنطن مع بعض الحلفاء الرئيسيين، لاسيما ألمانيا وإيطاليا وفرنسا، مضيفة: «الكشف عن معلومات سرية أوجد لحظة توتر مع بعض حلفائنا، نجري مناقشات مع هؤلاء الحلفاء، وهذه المناقشات ستستمر كما يؤكده مجيء الوفد الألماني إلى هنا في الأسابيع المقبلة».
ومن جانبه، اعتبر نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السابق «سي. آي. إيه»، مايكل موريل، الجمعة، أن التسريبات التي قام بها المستشار السابق في وكالة الأمن القومي، إدوارد سنودن، هي «الأخطر» على الإطلاق في تاريخ الاستخبارات الأمريكية.
وأضاف أن «أخطر ما سربه سنودن هو الميزانية المفصلة لجميع وكالات الاستخبارات الأمريكية والمسماة (الميزانية السوداء)»، معتبرًا أن تسريب هذه الموازنة يتيح لمنافسي الولايات المتحدة «تركيز جهودهم في ميدان مكافحة التجسس على المجالات التي ننجح فيها، وعدم إبداء الكثير من الاهتمام للمجالات التي لم نحقق فيها أي نجاح».
وأوضح موريل أن «ما قام به سنودن هو ما وضع الأمريكيين في خطر أكبر، لأن الإرهابيين يتعلمون الكثير من هذه التسريبات وسيكونون أكثر يقظة، أما نحن فلن تكون لدينا المعلومات الاستخبارية التي كنا لنحصل عليها لو لم تحصل هذه التسريبات».
واتهم ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني، سنودن وصحفًا لم يسمها بخدمة أعداء بريطانيا بمساعدتهم على تفادي مراقبة أجهزة المخابرات، وقال إن «المعلومات السرية التي سربها سنودن ستصعب على بريطانيا وعلى بلدان أخرى تأمين مواطنيها من أناس يريدون (نسف) عائلات». وفي المقابل، أعلنت البرازيل سعيها للتعاون مع دول أخرى، منها ألمانيا، لإصدار قرار تتبناه الجمعية العامة للأمم المتحدة يضمن خصوصية مستخدمي شبكة الإنترنت والاتصالات.
وأكدت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، السبت، أن رئيسة البرازيل، ديلما روسيف، قررت اتخاذ خطوة نادرة بإلغاء زيارتها الرسمية لواشنطن، احتجاجًا على التجسس على بلادها.
وبدورها، تسعى المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إلى توصل دول الاتحاد الأوروبي إلى «اتفاق بعدم التجسس» مماثل لاتفاق تسعى فرنسا وألمانيا للتوصل إليه مع الولايات المتحدة بعد مزاعم عن تنصت واشنطن على هاتف ميركل. وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية، إن ميركل طرحت الاقتراح على الزعماء الأوروبيين خلال اجتماعهم في بروكسل.
على صعيد آخر، تلقى رئيس وكالة الأمن القومي السابق، مايكل هايدن، درساً في التجسس بعد إذاعة محادثة هاتفية له على «تويتر» في إحدى رحلاته بالقطار، سجلها أحد الركاب الفضوليين- بحسب ما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست»، الجمعة، وتعرض هايدن لواقعة التنصت من قبل أحد ركاب القطار الذي كان يستقله، بينما كان يتحدث عبر الهاتف مع صحفي شريطة عدم الكشف عن اسمه، وذلك في الوقت الذي أدرك فيه الراكب، توم ماتزي، هوية المتحدث، وأخرج ماتزي، وهو موظف سابق بجماعة سياسية ليبرالية تدعى «موف أون دوت أورج» هاتفه المحمول وبدأ تسجيل المحادثة على «تويتر»، بأن هايدن كان يعطي «اقتباسات استخفافية» حول إدارة أوباما للصحفى. وزعم ماتزي أن هايدن تكلم مع الصحفي عن الهاتف المحمول المؤمن الخاص بأوباما والسجون السرية لـ«سي آي إيه». وأبلغ هايدن الصحيفة فى وقت لاحق بأن التغريدات نقلت القصة «بصورة خاطئة للغاية»، قائلاً إنه لم ينتقد الرئيس.
في غضون ذلك، أصيب الموقع الإلكتروني لوكالة الأمن القومي الأمريكية بعطل فني، الجمعة، لساعات قبل أن يعود للعمل.


http://www.almasryalyoum.com/node/2238201

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

وثائق سنودن: المخابرات الأمريكية اخترقت مراكز بيانات جوجل وياهو حول العالم.. الوكالة استغلت الروابط لجمع بيانات مئات الملايين من المستخدمين.. واستخدمت مشروع "ماسلر" بالاشتراك مع المخابرات البريطانية


الخميس، 31 أكتوبر 2013 - 10:45
موظف الاستخبارات الأمريكية السابق إدوارد سنودن
كتبت ريم عبد الحميد

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن اختراق وكالة الأمن القومى الأمريكية لروابط الاتصالات الأساسية التى تربط مراكز بيانات جوجل وياهو حول العالم، بحسب وثائق حصل عليها موظف الاستخبارات الأمريكية السابق إدوارد سنودن، ومقابلات أجرتها الصحيفة مع مسئولين مطلعين.

وقالت الصحيفة، إن الوكالة الاستخباراتية قامت من خلال استغلال هذه الروابط بجمع بيانات مئات الملايين من المستخدمين، والعديد منهم أمريكيون، ورغم أن الوكالة لا تحتفظ بكل ما تجمعه إلا أنها تحتفظ بالكثير.

ووفقا لشهادة سرية للغاية بتاريخ التاسع من يناير الماضى، فإن الوكالة ترسل ملايين من التسجيلات يوميا من الشبكات الداخلية لياهو وجوجل إلى مستودعات البيانات بمقر الوكالة فى "فورت ميد" بولاية ماريلاند، وفى الـ30 يومًا السابقة، كما يقول التقرير، قام جامعو المعلومات بالتعامل مع 181 مليونا و280 ألفا و466 تسجيلا جديدا، وإعادتها مرة أخرى، بما فيها "ميت داتا"، والتى تشير إلى من أرسل أو استقبل رسائل إلكترونية ومتى، إلى جانب المحتوى سواء كان نصًا أو تسجيلاً صوتيًا أو مصورًا.

وكانت الأداة الرئيسية لوكالة الأمن القومى الأمريكية، لاستغلال روابط البيات، هو مشروع يطلق عليه "ماسلر"، والذى تم تشغيله بالاشتراك مع النظير البريطانى للوكالة الأمريكية "مقر الاتصالات الحكومية"، ومن خلال نقاط اعتراض غير معلنة، تنسخ الوكالة الأمريكية ونظيرتها البريطانية كل البيانات التى تتدفق عبر الكابلات، والتى تحمل معلومات بين مراكز بيانات شركات التكنولوجيا العملاقة.

ورأت الصحيفة أن هذا التسلل لافت بشكل خاص، لأن وكالة الأمن القومى، ووفقا لبرنامج آخر يسمى "بريزم" استطاعت الدخول إلى حسابات مستخدمى ياهو وجوجل من خلال عملية تمت الموافقة عليها من قبل المحكمة.

واعتبرت الصحيفة أن برنامج "ماسلر" والذى يعنى باللغة الغربية "العضلى"، يمثل استخداما عنيفا بشكل غير معتاد من قبل الوكالة ضد الشركات الأمريكية الرائدة، صحيح أن الوكالة تقوم بعمليات تجسس تكنولوجية متقدمة باستخدام وسائل رقمية، إلا أنه لن يعرف أنها تستخدمها بشكل روتينى ضد الشركات الأمريكية.

وقالت الوكالة من جانبها فى بيان، إنها تركز على اكتشاف وتطوير الاستخبارات عن أهداف استخباراتية خارجية فقط، وأنها تحمى خصوصية المواطنين الأمريكيين، بالتقليل من احتمال استهداف المعلومات التى تخصهم.

وأصدرت جوجل بيانًا، تعقيبًا على هذا الكشف، قالت فيه إن الشركة طالما كانت تشعر بالقلق بشأن إمكانية وجود هذا النوع من التطفل، ولم توفر للحكومة الأمريكية، وصولاً إلى أنظمتها، وعبرت الشركة عن غضبها من المدى الذى ذهبت فيه الحكومة الأمريكية فى اعتراض البيانات من شبكاتهم ، ورأت أنه يؤكد على الحاجة إلى إصلاح عاجل.

أما ياهو، فقالت إن لديها بالفعل قيود صارمة لحماية أمن مراكز البيانات الخاصة بها، ولم تمنح لوكالة الأمن القومى، أو أى وكالة حكومية أخرى، دخولاً لمراكز البيانات الخاصة بها.
 

http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1321319&SecID=12#.UnKn00rQhW0


---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أيشلون…”أذن الشيطان”..أو كيف تتجسس أمريكا على العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين