أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

لم يستسلموا ..بل قاوموا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  لم يستسلموا ..بل قاوموا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: لم يستسلموا ..بل قاوموا   الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 12:17


 لم يستسلموا ..بل قاوموا

موضوع سيكون عبارة عن سلسلة من الوثائق والصور والرسائل التي تظهر الوقفة المشرفة للشعب الفلسطيني ضدد الانتداب البريطاني وضدد الحركات الصهيونية 
المقاومة هي عدة اشكال فمنها المقاومة المسلحة ومنها المقاومة بالتعليم والتعلم والانتاج والتصنيع وبناء الاوطان

وسيتم التركيز على المقاومة بجميع اشكاله

لم يستسلموا ..بل قاوموا

واجه اباؤنا وأجدادنا في فلسطين قبل عام 1948 عدوا شرسا قوبا .. تمثل في بريطانبا الدولة العظمى آنذاك بما تملكه من قوات واساطيل واسلحة .. وواجهوا ايضا العصابات الصهيونية المدججة بالسلاح البريطاني الامريكي .. كما واجهوا ايضا خيانات الانظمة العربية في ذلك الوقت .. واجهوا كل هؤلاء وقاوموا قدر استطاعتهم .. قبل حصول النكبة التي تتحمل الانظمة العربية مسئوليتها بعد ان تخلوا عن المقاومة .. كما ورد في رسالة عبدالقادر الحسيني للجامعة العربية قبل استشهاده بيومين ..



اهالي قرية ( عنبتا ) يتجمعون حول بيوتهم التي هدمها الإنجليز عقابا لهم على مشاركتهم في معركة بلعا سنة 1936





صورة نادرة للمناضل الأممي تشي جيفارا في مدينة غزة سنة 1959
A rare picture of Che Guevara in Gaza City in 1959



.. قبل لحظات من إعدام جيفارا سألوه عما إذا كان يفكر في حياته والخلود. أجاب: "لا أنا أفكر في خلود الثورة." ثم قال تشي جيفارا للجلاد : " أنا أعلم أنك جئت لقتلي أطلق النار يا جبان انك لن تقتل سوى رجل.
....لروحك الخلود .....



صورة لطابع بريد فلسطيني كان متداولا في عشرينات القرن الماضي قبل الاحتلال الصهيوني لفلسطين بعقود .. وقد كتب على الطابع البريدي عبارة ( فلسطين للعرب ) ... !!
Picture of a Palestinian postage stamp that has been marketed in the twenties of the last century before the Zionist occupation of Palestine .. It was written on a postage stamp (Palestine for the Arabs) ... !!





حي المنشية - يافا .. فلسطين .. قبل وبعد الاحتلال الصهيوني سنة 1948
Manshia - Jaffa .. Palestine .. Before and after the Zionist occupation in 1948

حيفا عروس فلسطين .. بين تاريخين .. الصورة على الجهة اليمنى لشاطئ حيفا سنة 1920 .. والصورة على الجهة اليسرى .. لمدينة حيفا خلال اقتحامها من قبل العصابات الصهيونية سنة 1948

Haifa .. the bride of Palestine .. Between two dates .. The image on the right side : the beach of Haifa in 1920 .. The picture on the left .. The city of Haifa during the incursion by the Zionist gangs in 1948
صورة نادرة .. للانستين الفلسطينيتين عدله عبدالقادر فطاير و فاطمة سعيد ابو الهدى .. اللتان كانتا متطوعتين مع المقاومة الفلسطينية في العمل الميداني قبل عام 1948 .. وفي الصورة ايضا الطبيبين الدكتور سعيد السيد درويش والدكتور مدحت شيخ الارض.





مدينة حيفا - فلسطين سنة 1935 ...
Haifa City .. Palestine 1935








الشهيد القائد عبدالقادر الحسيني
1910 - 1948
بطل القدس وقائد المقاومة والدفاع عن القدس في وجه العصابات الصهيونية سنة 1948 .. وشهيد معركة القسطل بعد ان خذله العرب ولم يقدموا له المساعدة او العون مما جعله يكتب لأمين الجامعة العربية بتاريخ 6 نيسان 1948 قبل استشهاده بيومين : اني احملكم المسئولية بعد ان تركتم جنودي في اوج انتصاراتهم دون عون او سلاح..!
هو عبد القادر موسى كاظم الحسيني القائد الفلسطيني ، ولد في إسطنبول في 1910 م ، استشهد في 8 أبريل 1948 في قرية القسطل القريبة من القدس بعد أن قاد معركة ضد العصابات الصهيونية لمدة ثمانية أيام.
تعليمه
أنهى دراسته الأولية في مدرسة (روضة المعارف الابتدائية) بالقدس، بعدها التحق بمدرسة (صهيون) الإنجليزية. أتم عبد القادر دراسته الثانوية بتفوق ثم التحق بعدها بكلية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في بيروت. انتقل بعدها إلى القاهرة حيث درس الكيمياء والرياضيات كما أنة نشر العديد من المقلات الصحفية المعارضة للاستعمار الإنجليزي والهجرة الصهيونية إلى فلسطين.
قصة جهاده طويلة لا تمحى من أجندة التاريخ الفلسطيني، وهي حياة الشهيد عبد القادر الحسيني الذي كان واحداً من المجاهدين الذين ضحوا بأنفسهم واستشهدوا في أرض المعركة. إستشهد في معركة القسطل عقب إصابته فيها بعدة رصاصات في 8 أبريل عام 1948 أما مسيرة جهاده فكانت على خطى الأب موسى كاظم بن سليم الحسيني الذي فتح بيته في حي الحسينية بالقدس ليكون ملاذاً آمناً للمجاهدين والمفكرين الوطنيين.
نشأته
في صيف عام 1910 أشرقت شمس القدس على ميلاد عبد القادر الحسيني، وراح يتلقى علمه في إحدى زواياها إلى أن انتقل إلى مدرسة "صهيون" الإنجليزية تلك المدرسة العصرية الوحيدة آنذاك، منذ طفولته اعتاد على تحمل المصاب الأليم ذلك أنه شب على فقد أمه بعد عامٍ ونصف من ولادته، إلا أنه لم يعان من حرمانه من الحنان والرعاية حيث احتضنته جدته لأمه مع بقية أشقائه السبعة، وهم ثلاث من الأخوات وأربعة صبية وهم فؤاد ويعمل مزارعاً ورفيق مهندساً وسامي مدرساً بالإضافة إلى فريد الذي عمل محامياً.
بعد حصوله على الشهادة الثانوية من مدرسة روضة المعارف التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، ثم ما لبث أن طُرد منها نظراً لنشاطه الوطني ورفضه لأساليب التبشير التي كانت مستشرية في الجامعة، فما كان منه إلا الالتحاق بجامعة أخرى تسمح له بقدر من الحرية فتوجه إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة ودرس في قسم الكيمياء بها، وطيلة فترة دراسته لم يظاهر بنشاطه الوطني أملاً في الحصول على شهادة، وما إن تحقق مأربه حتى أعلن في حفل التخريج أن الجامعة لعنة بكل ما تبثه من أفكار وسموم في عقول الطالب، وطالب الحكومة المصرية أن تغلقها مما حدا بالجامعة الأمريكية في اليوم التالي بسحب شهادته، الأمر الذي أدى إلى تظاهرة عظيمة قام بها رابطة أعضاء الطلبة التي أسسها الحسيني وترأسها أيضاً وانتهى الأمر بقرار من حكومة إسماعيل صدقي بطرده من مصر فعاد أدراجه إلى القدس عام 1932 منتصراً لكرامته وحاملاً لشهادته التي أرادوا حرمانه منها.
جهاد في الوطن
لم تكن العودة إلى القدس نهاية الرجل بل إنها كانت بداية رحلة جهاد طويلة منذ العام 1935 وانتهاءً بعام 1948 في معركة القسطل الجهادية.. وعلى الرغم من المحاولات الحثيثة من جانب الإدارة البريطانية لضمه تحت جناحها من خلال توليته عدداً من المناصب الرفيعة إلا أن إيمانه بالجهاد المسلح من أجل الحرية والاستقلال كان أقوى من جميع إغراءاتهم وخططهم الدنيئة، وتأكد له صواب اعتقاده حينما رحل الشيخ السوري عز الدين القسام شهيداً مدافعاً عن حرية فلسطين فخطا على نفس دربه وراح منذ العام 1936 يعمل على تدريب شبان فلسطينيين لينظموا وحدات مسلحة تدافع عن حقها وأرضها إذا ما تعرضتا للهجوم من غزاة طغاة، وبالفعل في ذات العام قام عبد القادر الحسيني بإلقاء قنبلة على منزل سكرتير عام حكومة فلسطين تلتها قنبلة أخرى على المندوب السامي البريطاني وتوج نشاطه الوطني في هذا العام بعملية اغتيال الميجور سيكرست مدير بوليس القدس ومساعده، بالإضافة إلى اشتراكه مع أفراد الوحدات التنظيمية التي أسسها في مهاجمة القطارات الإنجليزية، وظلت هذه المناورات بصورة متفاوتة حتى عام 1939 حيث بلغت المقاومة ضد البريطانيين أشدها في معركة الخضر الشهيرة التي قضت بإصابة عبد القادر الحسيني إصابة بالغة.
وفي العراق أيضاً
لم يتمكن عبد القادر الحسيني من المكوث طويلاً في الأرض الفلسطينية خصوصاً بعد معركة الخضر وإصابته فيها مما دعاه إلى الانتقال إلى العراق ليس هرباً أو خوفاً وإنما لمواصلة الكفاح والجهاد في أي مكان ينتقل إليه ويشهد فيه ظلم المحتل الغاصب، ففي عام 1941 شارك الحسيني العراقيين في جهادهم ضد الإنجليز وتمكن برباطة جأشه أن يوقف تقدم القوات البريطانية لمدة عشرة أيام استبسل خلالها ورفاقه في المقاومة إلا أن فارق العتاد والقوة كان الحكم الأخير فاعتقل ورفاقه وقضوا في الأسر العراقي ثلاث سنوات، بعدها انتقل إلى دولة أخرى يكون فيها الظلم أقل والاحتلال متلاشياً فكانت المملكة العربية السعودية، مكث فيها من الزمن عامين فقط في ضيافة الملك عبد العزيز منذ عام 1944 حتى الفاتح من يناير عام 1946 بعدها انتقل إلى مصر.
مقاومة فلسطينية في مصر
عاد الحسيني في الفاتح من يناير عام 1946 إلى مصر الدولة التي سبق وأن طرد منها بأمر إسماعيل صدقي، ولكنه هذه المرة عاد للعرض على الأطباء ومداواة جروحه والندوب التي تقرحت في جسده إثر معاركه الكثيرة، وعلى الرغم من ذلك فقد كان الحسيني أكثر إيماناً ويقيناً أن المقاومة هي السبيل الأوحد للحرية والكرامة؛ فأثناء وجوده في مصر عمد إلى وضع خطة لإعداد المقاومة الفلسطينية ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي فراح ينظم عمليات التدريب والتسليح للمقاومين وأنشأ معسكراً سرياً بالتعاون مع قوى وطنية مصرية ليبية مشتركة بالقرب من الحدود المصرية الليبية، كما قام بتدريب عناصر مصرية أيضاً للقيام بأعمال فدائية، حيث شاركت عناصره في حملة المتطوعين بحرب فلسطين وكذلك في حرب القناة ضد بريطانيا، كما عمد إلى التواصل مع قائد الهيئة العربية العليا ومفتي فلسطين أمين الحسيني من أجل تمويل خطته وتسهيل حركة المقاومين على كل جبهات فلسطين، كما عمد أيضاً إلى التنسيق والتواصل مع المشايخ والزعماء والقادة داخل الأراضي الفلسطينية، وأنشأ معملاً لإعداد المتفجرات إضافة إلى إقامته محطة إذاعية في منطقة رام الله درة عن المقاومة الفلسطينية وتشجيع المجاهدين على الجود بأنفسهم وقوتهم في سبيل نصرة الحق والحرية، ناهيك عن إنشائه محطة لاسلكية في مقر القيادة في بيرزيت وعمل شفرة اتصال تضمن لهم سرية المعلومات وعدم انتقالها إلى الأعداء عبر المراسلات العادية، كما قام الحسيني أيضاً بتجنيد فريق مخابرات مهمته فقط جمع المعلومات والبيانات وخفايا وأسرار العدو الإسرائيلي لضربه في عقر داره، ناهيك عن تكوينه لفرق الثأر التي طالما ردعت وأرهبت اليهود وقللت من عمليات القتل الممنهجة التي أذاقوها للفلسطينيين.
مجدد الجهاد في فلسطين
للوطن حنين، كيف لا وقد شهده يتجرع الويلات الواحدة تلو الأخرى وعلى الرغم من جهاده لفلسطين عن بعد إلا أن الأمر لم يشف ندوب صدره على الوطن وبخاصة بعد قرار التقسيم في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947 حيث قضى اجتماع الجمعية العامة العادي بالخروج بقرار عن هيئة الأمم المتحدة يقضي بإنهاء الانتداب وتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، فتولى قيادة قطاع القدس وعمل على وقف زحف القوى اليهودية، ومن ثم قام بعمليات هجومية على قطعان المستوطنين المتواجدين في محيط المدينة المقدسة منها على سبيل المثال لا الحصر، معركة مقر القيادة العسكرية اليهودية في حي "سانهدريا"، بالإضافة إلى الهجوم المنظم على عدة مراكز يهودية كانت تعم بالأحياء العربية كـمقر "ميقور حاييم"، وصولاً إلى استبساله في معركة "صوريف" في السادس عشر من يناير عام 1948 والتي ظفر فيها برقاب 50 يهودياً كانوا مزودين بأحدث العتاد الحربية الثقيلة فاستولى على 12 مدفع برن والعديد من الذخيرة والبنادق، وأيضاً من معاركه التي لا تنسى معركة بيت سوريك، ومعركة رام الله – اللطرون، بالإضافة إلى معركة النبي صموئيل، وكذلك الهجوم على مستعمرة النيفي يعقوب ومعركة بيت لحم الكبرى.
معركة القسطل واستشهاد الحسيني
ارتبطت معركة القسطل باسم شهيدها الأبرز المجاهد عبد القادر الحسيني . كان عبد القادر الحسيني قد غادر القدس متوجها إلى دمشق نهاية آذار من عام ثمانية وأربعين ،وذلك بهدف الاجتماع بقيادة اللجنة العسكرية لفلسطين التابعة لجامعة الدول العربية ،والحصول على السلاح اللازم لتنفيذ القدس والمحافظة على التفوق الذي حققه المجاهدون في معاركها .
ومع وصول أخبار معركة القسطل إلى المجاهد الحسيني ،فقد غادر دمشق على وجه السرعة متوجها إلى القدس ،وبدل نيل متطلباته الكثيرة والمتنوعة التي قدمها إلى اللجنة العربية العسكرية عاد بنصف كيس من الرصاص فقط .
من القدس توجه الحسيني إلى القسطل بسرعة فوصلها ظهيرة السابع من نيسان،وعمد على الفور إلى إعادة تنظيم صفوف المجاهدين ،وعين على الميمنة في الجهة الشرقية ،المجاهد حافظ بركات ،وعلى الميسرة من الجهة الغربية،الشيخ هارون بن جازي ،وفي القلب فصيلتان بقيادة إبراهيم أبو دية ،وفي موقع القيادة كان الحسيني ،وعبد الله العمري ،وعلي الموسوس إضافة إلى فيصلي استناد في الجهة المقابلة ،وبدأ الهجوم وفق هذا الترتيب ،لتتمكن قوات القلب والمسيرة من اكتساح مواقع العدو واستحكاماته الأمامية ،ولكن التقدم كان صعبا بسبب قلة الذخيرة ، وفي السادس من نيسان ارسل القائد الحسيني رسالة الى امين عام جامعة الدول العربية كتب فيها : اني احملكم المسئولية بعد ان تركتم جنودي في اوج انتصاراتهم دون عون او سلاح..!
وأصيب إبراهيم أبو دية مع ستة عشر من رجاله بجراح ،هنا اندفع عبد القادر الحسيني لتنفيذ الموقف ،فاقتحم القرية مع عدد من المجاهدين تحت وابل من نبران الصهاينة ومع طلوع فجر الثامن من نيسان ،وقع عبد القادر ومن معه في طوق الصهاينة ،فاندفعت نجدات كبيرة إلى القسطل ،كان من بينها حراس الحرم القدسي الشريف ،لكن هذه النجدات على كثرتها لم تكن منظمة .
عند الظهر ،تمكن رشيد عريقات من الإمساك بزمام القيادة ،فأمر بتوجيه نيران الأسلحة المتبقية جميعها على القرية لاقتحامها ،وبالفعل تمكن المجاهدون بعد ثلاث ساعات من الهجوم المركز من اقتحام القرية وطرد الصهاينة منها حيث فر من تبقى منهم ،بسيارات مصفحة باتجاه طريق يافا.
حاول قادة المجاهدين استثمار النصر ،بمطاردة فلول الصهاينة ،ولكن استشهاد القائد عبدالقادر الحسيني يوم 8 نيسان ترك في نفوس المجاهدين وقعا أليما ،وساد في صفوفهم الارتباك ،وفقد القادة سيطرتهم على الأفراد ،الذين شرعوا في مغادرة القسطل لتشيع عبد القادر الحسيني وعند المساء لم يعد داخل القرية سوى رشيد عريقات وعبد الحليم الجيلاني ،مع عدد قليل من المجاهدين.
حاول القائدان استدعاء نجدات إلى القرية ولكن استشهاد الحسيني كان له وقع الزلزال فلم يستجب أحد ،وفي التاسع من نيسان،شيعت القدس في موكب مهيب جثمان شهيد القسطل ،الذي روي الثرى في الحرم القدسي .
وفي وقت متأخر من ليل اليوم نفسه ،انسحب عبد الحليم الجيلاني من القسطل ،مع من بقي معه ،فعاد الصهاينة لاحتلالها في اليوم التالي ..
وبينما انشغل المجاهدون في وداع قائدهم الكبير ،استغل الصهاينة الفرصة ليقترفوا المجزرة البشعة في دير ياسين.
كانت معركة القسطل رغم الظروف غير المتكافئة مثلا رائعا من أمثلة التضحية والحماسة والاندفاع ولكنها كانت أيضا انتصارا ضائعا نتيجة ضعف التسليح،والافتقار إلى التنظيم وقلة الذخائر وسوء الخدمات الطبية الميدانية ووسائل الاتصال.





مدرسة لتعليم الاطفال المكفوفين في مدينة الخليل - فلسطين سنة 1935
School for blind children in the city of Hebron - Palestine 1935






فلسطينيون في ثلاثينيات القرن الماضي ..
- يرجى تزويدنا بالاسماء في حالة التاكد منها






لن ننسى ابطال فلسطين ولن تنسى فلسطين ابطالها ولن تنسى من خائنها

عاشت فلسطين
والمجد للشهداء
والفخر والعز لفلسطين


يتبع ان شالله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لم يستسلموا ..بل قاوموا   الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 12:56

محطة قطار في القدس .. سنة 1900
Train Station in Jerusalem .. 1900





الشاعر ابراهيم طوقان
1905 - 1941
ابراهيم عبد الفتاح طوقان شاعر فلسطيني (ولد عام 1905 في نابلس بفلسطين - توفي عام 1941 في فلسطين) وهو الأخ الشقيق للشاعرة فدوى طوقان ورئيس الوزراء الأردني أحمد طوقان.
كان طوقان أحد الشعراء المنادين بالقومية العربية والمقاومة ضد الاستعمار الأجنبي للأرض العربية وخاصة الإنجليزي في القرن العشرين، حيث كانت فلسطين واقعة تحت الانتداب البريطاني على فلسطين
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية في نابلس، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت عليه المدارس في أثناء الحكم العثماني؛ وذلك بفضل أساتذتها الذين درسوا في الأزهر، وتأثروا في مصر بالنهضة الأدبية والشعرية الحديثة. أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في القدس عام 1919 حيث قضى فيها أربعة أعوام، وتتلمذ على يد "نخلة زريق" الذي كان له أثر كبير عليه في اللغة العربية والشعر القديم. بعدها التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1923 ومكث فيها ست سنوات نال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام 1929م.
عاد ليدرّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس، ثم عاد إلى بيروت للتدريس في الجامعة الأمريكية. وعَمِلَ مدرسًا للغة العربية في العامين (1931 – 1933) ثم عاد بعدها إلى فلسطين.
في عام 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديرًا للبرامجِ العربية، وأقيل من عمله من قبل سلطات الانتداب عام 1940. انتقل بعدها إلى العراق وعملَ مدرسًا في مدرسة دار المعلمين، ثم عاجله المرض فعاد مريضًا إلى وطنه ولقب بشاعر الجامة .
نشر شعره في الصحف والمجلات العربية، وقد نُشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان: ديوان إبراهيم طوقان"
ديوان إبراهيم طوقان (ط 1: دار الشرق الجديد، بيروت، 1955م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 2: دار الآداب، بيروت، 1965م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 3: دار القدس، بيروت، 1975م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 4: دار العودة، بيروت، 1988م).
من أشهر قصائده التي كتبها في ثلاثينيات القرن الفائت، قصيدة "موطني" التي انتشرت في جميع أرجاء الوطن العربي، وأصبحت النشيد غير الرسمي للشعب الفلسطيني منذ ذلك الحين.
كذلك قصيدة الفدائي وحي الشباب
و ساهم في كتابة النشيدالوطني التونسي
كان إبراهيم طوقان هزيل الجسم، ضعيفاً منذ صغره، نَمَت معه ثلاث علل حتى قضت عليه، اشتدت عليه وطأة المرض إلى أن توفي مساء يوم الجمعة 2 مايو عام 1941 وهو في سن الشباب لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره




القوات البريطانية تقوم برش قطعان المهاجرين اليهود الى فلسطين بالمبيدات الحشرية لتخليصهم من القمل والحشرات فور وصولهم لشواطئ فلسطين قبل قيام الكيان الصهيوني سنة 1948
British troops sprayed the bodies of Jewish immigrants to Palestine with insecticide to rid them of lice and insects upon arrival to the shores of Palestine before the establishment of the Zionist entity in 1948


هُناك في آخر حارات مدينة تل الربيع والتي يسميها الصهاينة تل ابيب وفي حي المنشيّة اليافاوي ، والذي لم يتبق منه إلا مسجد حسن بيك الشامخ ، على البحر .. توجد قطعة آثريّة فلسطينيّة مميزة جداً ، على بوابة المسجد ، كُل ما عليك فعله ، ان تقف عن بوابة المسجد ، وتبحث عن اول فتحة لمياة المجاري .. نعم فتحة مياة المجاري ، هُناك ستجد قطعة مكتوب عليها ( شركة السكب الفلسطينية محدودة الأسهم - بلدية يافا ) ، وهي تحفة مميزة لا شك ، خاصة ان هُناك خوف على إستبدال السلطات الإسرائيلية لها ، الجميل في بحث بسيط حول هذه الشركة ، انها تأسست عام 1931 وانها كانت تنافس شركة واجنر الألمانية التي كانت تعمل في منطقة يافا ايضاً وان الشركة ساهمت بدور مميز في صناعة الأسلحة في ثورة الـ 36 ونكبة 1948 .. ولهذا كثيراً ما كانت بريطانيا تمنع وصول المواد الخام إليها .. بالإضافة لذلك كانت تصنع سبائك الماتورات ( محركات الديزل البحرية ) وأجزاء الماكينات .. والمطاحن والكسّارات


فريق كرة القدم في المدرسة الثانوية - يافا سنة 1923
Football team in high school - Jaffa in 1923
مجموعة من ثوار فلسطين معتقلون في سجن بريطاني في مدينة حيفا - فلسطين سنة 1939
Palestinian revolutionaries detained in a British prison - Haifa, Palestine in 1939




احد اساليب الاحتلال البريطاني في القدس في ثلاثينيات القرن الماضي .. تغطية الشوارع بشكل كامل بالاسلاك الشائكة لمنع المظاهرات
One of the methods the British occupation of Jerusalem in the thirties of the last century .. Fully cover the streets with barbed wire to prevent demonstrations



مجزرة دير ياسين ... 9 نيسان 1948
- صورة لقرية دير ياسين التي تمت ابادة اهلها وتهجير من بقي منهم بتاريخ 9 نيسان 1948 .. وفي الصورة تظهر قطعان الصهاينة بعد استيلائهم على القرية الفلسطينية.
Deir Yassin was a Palestinian Arab village of around 600 people near Jerusalem. It was depopulated after a massacre of around 107 of its residents on April 9, 1948, by paramilitaries from the Irgun and Lehi groups




قلعة عكا - فلسطين سنة 1933
Akka Castle - Palestine 1933



مطار اللد - فلسطين ..في اربعينيات القرن الماضي قبل الاحتلال الصهيوني لفلسطين
Lod Airport - Palestine .. in the forties of the last century before the Zionist occupation of Palestine




صورة نادرة من عكا .. فلسطين سنة 1910
A rare picture the Acre .. Palestine in 1910



حي العجمي الراقي في يافا - فلسطين في بداية ثلاثينيات القرن الماضي
Ajami neighborhood in Jaffa city- Palestine, at the beginning of the thirties of the last century







صورة لواحدة من المركبات التي استولى عليها الثوار الفلسطينيون في معركة بيت لحم الكبرى / معركة الدهيشه التي وقعت بتاريخ 27 اذار 1948 ويظهر في الصورة المجاهدان .. أحمد درويش عريقات . والمرحوم رشيد عبد الرحمن عريقات
Picture of one of the vehicles seized by the Palestanian fighters at the battle of Bethlehem that occurred on 27.3-1948 , picture shows the strugglers Ahmed Darwish. And the Abdel-Rahman Rashid Erekat

الخريجون الفلسطينيون من الجامعة الامريكية - بيروت سنة 1929
Palestanian Graduates from the American University - Beirut 1929




المطاحن الفلسطينية - حيفا سنة 1925
Palestinian mills - Haifa 1925




مدرسة البيرة الأميرية سنة 1937 - 1938
Al Beera school - Palestibe 1937 - 1938



مدينة حيفا في الليل - فلسطين سنة 1925
وكما تلاحظون فقد كانت مضاءة بالكهرباء في ذلك التاريخ
City of Haifa at night - Palestine 1925





هذا الموضوع كي لا ننسى

عاشت فلسطين رغم انف الغزاة والخائنين



بحري من عكا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10277
معدل النشاط : 14422
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لم يستسلموا ..بل قاوموا   الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 13:58

ضيعنا فلسطين .

لكن لجيل صالح ما عودة لها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لم يستسلموا ..بل قاوموا   الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 15:09

@TAHK كتب:
ضيعنا فلسطين .

لكن لجيل صالح ما عودة لها .
لا
لم تضع يا اخي لا عليك
والله لن تكون فلسطين اندلس اخر والله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: لم يستسلموا ..بل قاوموا   الخميس 17 أكتوبر 2013 - 18:58

القوات البريطانية تهجر الفلسطينيين بقوة السلاح من وطنهم عبر شواطئ يافا تمهيدا لقيام الكيان الصهيوني سنة 1948
British troops abandoning the Palestinians by force of weapons from their homeland across the shores of Jaffa as a prelude to the establishment of the Zionist entity in 1948 
عندما اقتلع شعبنا من ارضه ومدنه ومدارسه ومصانعه وحضارته
والقي به في صحاري الشتات لم يستسلم بل جعل من خيمة التشرد مدرسة .. كي تتعلم الاجيال القادمة .. كيف تصمد وكيف تعود الى وطنها فلسطين

كي لا ننسى ....
مسجد وادي حنين - قضاء الرملة
قام الصهاينة بتحويله الى كنيس يهودي بعد سنة 1948
Mosque in Wadi Hunayn - Ramla -Palestine
The Zionists convert it to a Jewish synagogue after 1948
من صحاري الغربة والمنافي .. سنعود لنبني الوطن ..
مدرسة فلسطينية في احد مخيمات الشتات بعد نكبة عام 1948
From the deserts of alienation and Diaspora .. We will come back to build our home .. Palestinian school in one of the camps in the diaspora after the catastrophe of 1948

قطار محمل بالمدرعات منحته بريطانيا للعصابات الصهيونية قبيل خروج القوات البريطانية من فلسطين وتشكيل الكيان الصهيوني سنة 1948


Train bearing armor granted by Britain to the Zionist gangs before exit of British troops from Palestine and the formation of the Zionist entity in 1948


جنود اتراك في بئر السبع سنة 1917
Turks soldiers in Beersheba in 1917


الدبابات البريطانية تشارك في تدمير شوارع القدس قبل تسليم المدينة للصهاينة سنة 1948
British tanks participating in the destruction of the streets of Jerusalem before handing over the city to the Zionists in 1948

فلسطيني يطل من جبال الجليل على سهول فلسطين سنة 1930
a Palestanian from the mountains of Galilee, overlooking to plains of Palestine in 1930



مشهد من الدمار الذي قامت به العصابات الصهيونية في شوارع القدس خلال احتلالها للمدينة سنة 1948
Scene of destruction carried out by the Zionist gangs in the streets of Jerusalem during the occupation of the city in 1948

محطة القطار في حيفا سنة 1917
Train station in Haifa in 1917

صورة من اضراب سنة 1936 في القدس ضد الاحتلال البريطاني والذي استمر ستة أشهر من نيسان ( ابريل ) وحتى تشرين الاول ( اكتوبر )
Hung up in the Old City of Jerusalem during the six-month long strike between April-October 1936.


جنود اتراك في مدينة القدس خلال الحرب العالمية الاولى سنة 1914
Turks soldiers in the city of Jerusalem during the First World War in 1914


النهضة الثقافية والفنية في فلسطين قبل النكبة ..
مسرح في مدينة يافا - فلسطين سنة 1937
Palestine before the 1948 Nakba
Yaffa (Jaffa): Theater 1937

صورة من داخل احد مصانع الصابون النابلسي - نابلس قبل سنة 1948
A picture from inside one of Nabulsi soap factories - Nablus before 1948



صورة من تل الربيع سنة 1928 .. والتي قام الكيان الاسرائيلي بتغيير اسمها الى تل ابيب
Image of ( tal al rabeea ) in 1928 .. the Israeli entity changed its name to Tel Aviv
صورة نادرة من مدينة القدس سنة 1880 بالقرب من بوابة يافا .. تظهر طبيعة الحياة ووسائل المواصلات في ذلك الزمن
A rare picture of the city of Jerusalem in 1880 near the Jaffa Gate .. Show the nature of life and transportation at that time
مدينة حيفا - فلسطين في ثلاثينيات القرن الماضي وقبل الاحتلال الصهيوني لفلسطين بسنوات طويلة
The city of Haifa - Palestine in the thirties of the last century , many years before the Zionist occupation of Palestine


صورة من مستشفى عكا - فلسطين قبل سنة 1948
Image from Acre Hospital - Palestine before 1948
مطار القدس في اربعينيات القرن الماضي
Jerusalem Airport in the forties of last century

اعتداءات قوات الاحتلال البريطاني على الفلسطينيين في ثلاثينيات القرن الماضي
British occupation forces attacks on Palestinians in the thirties of last century
صناعة الصناديق الخشبية المخصصة لتصدير البرتقال في يافا سنة 1900
how the wooden boxes for exporting oranges made in Jaffa in 1900

صورة لفتاتين فلسطينيتين في احد مخيمات الشتات .. تقومان بدراسة كتبهما المدرسية بعد نكبة عام 1948
two Palestinian girls in one of the camps in the Diaspora .. studying their school books after the catastrophe of 1948
كانت المرأة الفلسطينة دوما تقف الى جانب الرجل في القيام بواجبها الوطني سواء العمل الميداني او السياسي ..
صورة نادرة لوفد نسائي فلسطيني من مختلف مدن فلسطين في وقفة احتجاجية على سياسة الاحتلال البريطاني امام مكتب المفوض السامي البريطاني في فلسطين سنة 1929
A rare picture of a delegation of Palestinian women in a protest on the policy of the British occupation outside the office of the British High Commissioner in Palestine in 1929

دورية بريطانية في أحد أزقة مدينة القدس القديمة أثناء منع التجول خلال ثورة 1936-1937
A British patrol in the alleyways of Jerusalem's Old City during curfew through the Palestinian revolution 1936-1937

صورة من داخل ( الجامع الجديد ) في نابلس سنة 1940
Image from inside (the new mosque) in Nablus in 1940

لصناعة الزجاج في مدينة الخليل - فلسطين في بداية القرن الماضي
Al Khalil (Hebron)...Glass blowers...Palestine late 1800's to early 1900's

نحن لم نهبط من الفضاء ... ولسنا هنودا حمرا
طفلتان فلسطينيتان سنة 1920
Palestinian girls.. 1920


معسكر لقوات الاحتلال البريطاني بالقرب من مدينة القدس سنة 1936 ويبدو في خلفية الصورة جبل الزيتون وجزء من المدينة
Camp for the British occupation forces near the city of Jerusalem in 1936 and appeared in the background Mount of Olives and part of the city


مطار القدس قبل الاحتلال الصهيوني لفلسطين سنة 1948
Jerusalem Airport before the Zionist occupation
صورة من قرية يازور - قضاء يافا بعد احتلالها سنة 1948 .. ويبدو مجموعة من قطعان المهاجرين اليهود بعد ان استولوا على القرية
Image from Yazoor - Jaffa .. after its occupation in 1948 .. It appears a group of Jewish immigrants in the village

صورة نادرة لليهود الصهاينة وهم ينهبون ممتلكات اهالي قرية عين كارم بعد احتلالها سنة 1948
A rare picture of the Jewish Zionists who are looting the property of the people of the village of Ein Karem after its occupation in 1948
بيوت فلسطينية في جنين دمرها البريطانيون سنة 1938
Palestinian homes in Jenin destroyed by the British in 1938

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القاتل المخيف

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : قاتل بالفطرة
المزاج : ابكى انزف اموت وتعيشى يا ضحكة مصر
التسجيل : 10/08/2012
عدد المساهمات : 10915
معدل النشاط : 10488
التقييم : 576
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: لم يستسلموا ..بل قاوموا   الخميس 17 أكتوبر 2013 - 19:52

شئ جميل يا بحرى انك تترجم انفعالك مع من ناقشتة فى موضوع سابق الى موضوع جيدا استمر فى عرضك الشيق والجيد يا اخى
وطبعا موضوعك فى المجمل رائع وعنوان جيدا وفى مكانة فعلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

لم يستسلموا ..بل قاوموا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017