أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 10:34


عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر


*الصورة أعلاه لشهداء منظمة الجيش الأحمر الياباني في صفوف الثورة الفلسطينية

وقبل واحد و أربعين عاماً هاجمت مجموعة من المناضلين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و الجيش الأحمر الياباني بقيادة المناضل الأممي كوزو أكوموتو مطار اللد فاستشهد أفراد المجموعة بعد اشتباكات عنيفة قتل وجرح فيها 110 من الجنود الصهاينة وأسر الرفيق كوزو اكوموتو بعد نفاذ ذخيرته.


وقد جاءت العملية رداً مناسباً على عملية الكوماندوس الاسرائيلي وإحراقه لمطار بيروت وطائرات شركة طيران الشرق الأوسط.
حيث ألقت المجموعة الفدائية خمس قنابل يدوية، ثلاثة منها على الطائرات الجاثمة في المطار وواحدة على قسم الجمارك في المطار والخامسة على السيارات الموجودة في المطار وقد أسفر ذلك عن قتل 26 إسرائيلياً وجرح أكثر من 80 آخرين.
بعد إلقاء القنابل قامت المجموعة بالانسحاب من المطار واشتبكت في طريقها مع دورية إسرائيلية قرب سجن الرملة حيث أسفر الاشتباك عن إصابة 5 أفراد من الدورية.
الرفاق اليابانيون الثلاث استشهد منهما اثنان هما البطل تسويوشي أوكودايرا (باسم) والبطل ياسويوكي ياسودا (صلاح) بالإضافة إلى أسر البطل كوزو أوكاموتو (أحمد). وكانت هذه العملية بتخطيط من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
بعد 13 عاماً في الأسر الصهيوني، تم في20 أيار 1985 الإفراج عن كوزو أوكوموتو في إطار عملية تبادل واسعة (عملية الجليل) التي قامت بها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة).
وانطلاقاً من الاحترام الكبير لهذا الثائر الياباني الفلسطيني الأممي، استقبلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أوكوموتو استقبالاً حاراً في منطقة البقاع اللبنانية، وتم رفعه على الأكتاف.
في 15شباط 1997 قامت قوة أمنية لبنانية بمداهمة منزل أمية عبود في جب جنين وألقت القبض على كوزو وخمسة يابانيين آخرين وتم سجنهم ثلاث سنوات بتهمة الدخول خلسة إلى لبنان .


تحت قوس المحكمة، لما سئل اوكاموتو عن سبب وجوده في لبنان بشكل غير رسمي وعن سبب استعماله لجواز سفر مزور، أجاب وهو يتلمس رأسه عند نطقه بكل كلمة (من آثار التعذيب في سجون اسرائيل):
“بعد قيامي بعلمية اللد ظننت أنني أصبحت مواطنا عربيا لي حق الإقامة في اي قطر عربي. اما اعتمادي لجواز السفر المزور فسببه ملاحقة الشرطة اليابانية والانتربول الدولي لي بسبب هذه العملية”.
لا أستطع الا أن احني رأسي خجلا من الرجل وحزنا على ما أصابنا من خيانتنا للذاكرة، وتنكرنا لماضينا، ولوصولنا الى ايام من الذل بتنا نعتذر فيها لاسرائيل عن تاريخنا النضالي باعتباره كان من أعمال الارهاب!!


لا يا رفيقي اذا كنت فلسطينيا او تدعم فلسطين فانت منبوذب في الدول العربية ويتم اتهامك بأي تهمة يرديونها وقت ما يريدون
لكن لا عليك يا رفيق سننتصر

المصدر
http://www.qudsn.ps/article/16299

عاشت فلسطين
والمجد للشهداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 10:40

ما هو الجيش الاحمر الياباني + تفاصيل عملية مطار اللد البطولبة
كوزو اوكوموتو خلال محاكمته في المحكمة الإسرائيلية العام1972





تمنى مدير المدرسة على ابنه الأصغر كوزو، بعد أن أنهى دراسته الجامعية في علوم النبات، ألا يسير على درب شقيقه الأكبر تاكِشي اوكوموتو، الذي أقدم في العام 1969 على خطف طائرة يابانية إلى كوريا الشمالية، بتكليف من تنظيم شيوعي ياباني.
إحساس الوالد لم يأت من فراغ، فقد كان يلتمس عند صغيره أسئلة واهتمامات تتجاوز بلده. كان يسأل عن الإنسان في كل مكان، وبدا شغوفا بالأفكار اليسارية، برغم انتمائه إلى عائلة ميسورة، مؤلفة من ستة أفراد.
كبر كوزو، المتحدر من بلدة كاكوئي في جزيرة كوماموتو، وانتسب إلى «فصيل الجيش الأحمر»، الذي انشق عن «حزب البند» اليساري في العام 1969، والذي كان بعض أعضائه من نواة «الجيش الأحمر الياباني» الذي تأسس فعلياً في العام 1974 في لبنان على يد فوساكو شيغينوبو.
ارتبط «الجيش الأحمر»، منذ ما قبل ولادته الرسمية، ارتباطاً وثيقاً بـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» وبأحد أهم مهندسي عملياتها النوعية ضد إسرائيل الدكتور وديع حداد.
شاءت الصدف أن يتوفى أحد أفراد المجموعة الثلاثية التي كانت تتدرب لتنفيذ عملية «اللد»، في الرملة البيضاء في بيروت، غرقاًَ. أدت الحادثة إلى كشف هوية تاكاو هيموري، الذي كان احتياطياً في المجموعة، فسارع حداد لاستدعاء كوزو اوكوموتو، الذي أبقي عليه بعد سلسلة اختبارات، نظراً لمهارته وذكائه.
انضم كوزو، البالغ 25 عاماً، حينها إلى المجموعة المؤلفة من رفيقيه تسويوشي أوكودايرا (باسم) الذي كان قائد الخلية وياسوكي ياسودا (صلاح)، وأطلق عليه وديع حداد اسم أحمد.
في الثلاثين من أيار 1972، حددت الساعة الصفر لتنفيذ الهجوم في مطار اللد الذي يطلق عليه اليوم مطار «بن غوريون». كانت الخطة تقضي باغتيال العالم في السلاح البيولوجي أهارون كاتزير وهو شقيق افرائيم كاتزير الذي أصبح في السنة التالية (1973) رئيساً لإسرائيل، إضافة إلى قتل أكبر عدد ممكن من الجنود (كان مطار اللد جزءاً من قاعدة عسكرية ضخمة لسلاح الجو الإسرائيلي).
حزم أفراد المجموعة الثلاثة حقائبهم، وخبأوا في داخلها أسلحتهم الفردية الرشاشة والقنابل اليدوية. انطلقوا من مطار روما في ايطاليا، متوجهين إلى مطار «اللد» في رحلة عادية، من دون أن ينكشف أمرهم. هبطت الطائرة في المطار، نزل منها احمد ورفيقاه باسم وصلاح.
«لدى وصولنا إلى المطار، توجهنا إلى دورات المياه، مزقنا جوازات سفرنا اليابانية المزورة، وانتظرنا قدوم الحقائب، وبدأنا استلامها الواحد تلو الآخر، إلى أن أصبحت جميعها في أيدينا، فتحنا حقائبنا، وأخرجنا منها أسلحتنا» يقول أوكوموتو.
ما أن استطاعت المجموعة أن تغتال العالم الإسرائيلي، حتى بدأ تبادل إطلاق النار بين المجموعة وأمن المطار، كانت نتيجته مقتل 26 شخصاً وجرح نحو ثمانين آخرين معظمهم من الجنسية البورتوريكية (رفضت إسرائيل بعد ذلك طلباً دولياً للتحقيق بأسباب مقتل هذا العدد، مما فسر على أنه محاولة للتهرب من مسؤولية جنودها عن مقتلهم، خاصة أن القتلى وصلوا إلى بلدانهم وقد نزع الرصاص من أجسادهم).
بعد انتهاء العملية، كان ينبغي، بحسب الخطة، أن يحمل كل عنصر في المجموعة قنبلة يدوية ويفجرها أمام وجهه، بهدف إخفاء المعالم اليابانية للمنفذين، وكذلك إخفاء بصمات اليدين والأسنان. كانت الأولوية حينها لعدم معرفة العدو بوجود مقاتلين يابانيين في صفوف «الجبهة الشعبية».
بعد استشهاد رفيقيه باسم وصلاح، لم تكن الذخيرة قد نفدت من كوزو، فتوجه إلى المدرج، ملقياً باتجاه إحدى الطائرات ما تبقى لديه من قنابل، لكن حراس المطار، تمكنوا من أسره.
آخر ما كان يظنه الجنود الإسرائيليون المذعورون أن يكون منفذو العملية يابانيون. وللمصادفة، حطت في «مطار اللد» طائرة، كان على متنها، رجل يتحدث العبرية واليابانية، فتولى ترجمة ما يقوله كوزو.
عندما سأل المحقق الإسرائيلي كوزو اكوموتو: أنت ياباني، «لماذا جئت لتحاربنا وتقاتلنا»، أجاب كوزو بأعلى صوته، «أتيت لأقاتل الأعداء وانتم أعدائي».
حكمت المحكمة الإسرائيلية على كوزو بالسجن مدى الحياة، أمضى منها ست سنوات في السجن الانفرادي، برفقة كل أشكال التعذيب الجسدي والنفسي والمعنوي.
بعد مرور 13 عاماً على سجنه (1985)، أفرج عن كوزو في صفقة تبادل الأسرى التي أطلق عليها اسم عملية «الجليل» بين «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» وإسرائيل.
استقبلته «الجبهة الشعبية» استقبال الأبطال، وهي تمضي اليوم في رعايته كطفل كبير، لم يغادره حلم الثورة والتمرد، برغم كل المعاناة الصحية والنفسية التي تسببت بها آلة التعذيب الاسرائيلية.
أمضى كوزو ثلاث سنوات في سجن روميه، بعد توقيفه مع خمسة من رفاقه (بينهم المخرج السينمائي ماساو أداتشي) في مناطق مختلفة من لبنان، نتيجة صفقة تردد أن الحكومة اللبنانية عقدتها آنذاك مع الحكومة اليابانية. وجاء الإفراج عنه في العام 2000، في أعقاب تحركات حزبية وشبابية رفضت تسليمه إلى اليابان. ثم منح حق اللجوء السياسي في لبنان، حيث يحمل الآن بطاقة اللاجئ السياسي رقم واحد، كونه لم يسبق للبنان أن أعطى حق اللجوء لأحد قبله، كما لم يعطه لأحد بعده.
ابن الـ66 عاماً، المفروض عليه عدم القيام بأي نشاط سياسي او إعلامي، بموجب اللجوء السياسي، يتابع من مكان إقامته في احد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت بين رفاقه في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، ما يجري في بلاده عبر الفضائيات اليابانية.
الأكيد أن اوكوموتو ليس نادماً. فذلك الزخم الذي كان عليه عشية العملية في العام 1972، هو ذاته اليوم، مع فارق تسجيل العتب واللوم، الى ما وصلت اليه الثورة الفلسطينية، بعد وفاة القائدين جورج حبش وياسر عرفات، حسب ما قال قبل أربع سنوات، من أمام الضريح الرمزي لشهداء العملية في مقبرة الشهداء في مخيم شاتيلا.
تحسنت حالة كوزو الصحية والنفسية بشكل ملحوظ منذ نحو سنة. وبات وجهه الممتلئ يشع بالحياة. في ذاكرة كوزو سير وصور رفاقه في «الجيش الأحمر الياباني»، وأيضاً رفاقه في «الجبهة الشعبية» وفي مقدمهم جورج حبش ووديع حداد.
مع كل سيجارة، وعلى وقع ارتشاف القهوة الحلوة، يجري كوزو الذي يبتسم دائماً، مسحاً للسنوات الماضية، ومنها سنوات حياته في بلده اليابان، وسنوات الأسر والاعتقال، وما بعدها سنوات الحرية، التي كانت مكلفة بدورها.
يتذكر بألم رفيقته فوساكو «مريم» التي تمضي حكماً بالسجن لمدة عشرين عاما في اليابان، ورفيقه أوسامو ماروكا المسؤول العسكري في «الجيش الاحمر» الذي توفي قبل سنة في سجنه الياباني، ورفيقه الآخر هيموري، الذي احرق نفسه في طوكيو، احتجاجاً على المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في مدينة جنين الفلسطينية في العام 2002 (كان من المفترض أن يكون أحد منفذي عملية اللد). 40 40

مع ذلك، يفرح قلب كوزو، الذي لم يتواصل مع عائلته في اليابان، أنه بعد موت ماروكا في العام 2011 أحضرت شقيقته بعضاً من عظامه لتدفن في القبر الرمزي لشهداء «عملية اللد» في مخيم شاتيلا، تنفيذاًَ لوصيته، وأيضاً حفنة رماد من رفيقه الآخر هيموري الذي كان أوصى بدفنها في المكان نفسه.
يتابع الرفيق سام كوزو ليل نهار، وقد بات مع السنوات الطويلة، التي يقيم فيها معه، اقرب إلى تفاصيل حياته اليومية.
يتحدث سام عن خفة ظل كوزو، وتطور حالته الصحية والنفسية نحو الأفضل، وقيامه بواجباته وحاجياته الشخصية بنفسه.

المصدر 
http://www.noqta.info/page-56413-ar.html


أينما يكون الكون الظلم فذاك موطني
الحياة هي للاحرار فقط
والمجد للشهداء


تحياتي لكم
بحري من عكا


عدل سابقا من قبل بحري من عكا في السبت 12 أكتوبر 2013 - 10:57 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 10:48

عندما سأل المحقق الإسرائيلي كوزو اكوموتو: أنت ياباني، «لماذا جئت لتحاربنا وتقاتلنا»، أجاب كوزو بأعلى صوته، «أتيت لأقاتل الأعداء وانتم أعدائي».
47 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
egyptian @rmy

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : كلية اداب قسم عبري
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 26/03/2012
عدد المساهمات : 2732
معدل النشاط : 2787
التقييم : 316
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 11:02

تسلم ايديك يا باشا وشكرا ع الدعوة الكريمة :)
وستمر تاريخ النضال المشرف 
تقيم يا غالي وتحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القاتل المخيف

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : قاتل بالفطرة
المزاج : ابكى انزف اموت وتعيشى يا ضحكة مصر
التسجيل : 10/08/2012
عدد المساهمات : 10921
معدل النشاط : 10500
التقييم : 576
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 11:03

@عبدالله بن عبدالعزيز كتب:
عندما سأل المحقق الإسرائيلي كوزو اكوموتو: أنت ياباني، «لماذا جئت لتحاربنا وتقاتلنا»، أجاب كوزو بأعلى صوته، «أتيت لأقاتل الأعداء وانتم أعدائي».
47 
ههههههههههههههههههههههههههه
شعب رائع فعلا احبة جدا واقدرة ايضا
وشكرا لاخى بحرى على الموضوع الرائع والدعوة الكريمة
وشكرا لخميس على المشاركة الرائعة
اليابانيين هم اكثر شعوب الارض شجاعة وتضحية الساموراى خير دليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20420
معدل النشاط : 24894
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 13:48

المزيد من الصور


واخيرا
.
.
.
.
.
.
.


صوره حديثه للبطل الياباني

ملاحظه : منظمة الجيش الاحمر الياباني هي منظمه يساريه قامت بالعديد من الاعمال مثل ضرب السفارات الامريكيه في ايطاليا واندونيسيا 
وفي احدى العمليات قاموا بخطف القنصل الامريكي في ماليزيا

المصدر
اضافه :

في 30 مارس (آذار) عام 2002 أحرق ياباني نفسه في حديقة بطوكيو لمناسبة «يوم الأرض» تأييدا للفلسطينيين. الا أن المنتحر تاكاو هيموري، البالغ من العمر 54 سنة، لم يكن حقيقة سوى المخطط لهجوم نفذته عناصر من الجيش الأحمر الياباني على مطار اللد في 1972 بحصيلة 26 قتيلا، من بينهم اثنان من المهاجمين، بالاضافة الى 76 جريحا بالرشاشات والقنابل في ردهات المطار، وفق بيان بثته أمس شرطة طوكيو. وكان بيان أمني سابق وصف انتحار هيموري، وهو عضو بمجموعة «الصوت» اليابانية المؤيدة للقضية الفلسطينية، بأنه حدث بطريقة مفاجئة ومأساوية في حديقة «هاباي» وسط طوكيو، حين كان أفراد من «الصوت» يقومون بمسيرة داخل الحديقة لمناسبة «يوم الأرض» فابتعد قليلا عنهم تحت شجرة وسكب على رأسه وقودا من البنزين كان في حوزته داخل علبة بلاستيكية، ليسحب من بعدها ولاعة من جيبه ويشعل في نفسه النار على مرأى من محتشدين دب فيهم الذعر من هول المشهد. بعدها راحت الشرطة تعمل لاكمال تحقيقاتها عن الحادث، فزار محققون شقته التي كان يعيش فيها وحيدا، وليست بعيدة عن الحديقة التى قضى فيها مشتعلا بالنار، وهناك ـ كما قيل ـ عثروا الأسبوع الماضي على وثائق وأوراق، ومن بينها ما أكد بأنه كان عضوا ناشطا في الجيش الأحمر، وأنه كان العقل المدبر لعملية قبل 30 سنة، وهي العملية التي اقتحم بها عناصر من الجيش الأحمر، من بينهم امرأة، ردهات المطار وراحوا يطلقون النار من رشاشات كانت لديهم. ويدعم بيان الشرطة اليابانية الجديد نظريته عن هيموري كعقل مدبر للعملية، بقوله انه عثر على مخططها الكامل في بيته، بالاضافة الى حاشيات تطالب العناصر المقتحمة للمطار بمراقبته قبل التنفيذ «خصوصا مراقبة برج المراقبة وتدميره اذا اقتضى الأمر» وفق ما ورد في احدى الوثائق، التي تلتها أخرى تحمل «تعديلات» على المخطط الرئيسي، وأهمها الاكتفاء بمراقبة برج المراقبة وكيف يتم نظام العمل فيه قبل الاقدام على التنفيذ. وفي الشقة عثروا أيضا على وثائق كشفت أن هيموري كان في اسرائيل، التي عاد منها الى اليابان في فبراير (شباط) 1972 أي قبل شهر من الهجوم على المطار، حيث أجرى تعديلا على المخطط حين عاد منها، ومنها ابدال عنصرين من الجيش الأحمر بآخرين، أحدهما هو كوزو أوكاموتو، الذي اشترك بعدها في العملية «والمعتقد أنه الوحيد ممن بقوا أحياء بعد الاقتحام ويعيش في لبنان، حيث تم منحه اللجوء السياسي هناك» وفق بيان الشرطة اليابانية، في حين كان العنصر الآخر، هي فوزاكو شينغينوبو، زعيمة الجيش الذي كان رمزا راديكاليا لليسار الثوري طوال 25 سنة من العمل بالسر في اليابان، والتي اعتقلت بمدينة أوساكا منذ عامين، وبعدها بشهرين أعلنت عن حل المنظمة برسالة بعثت بها من وراء القضبان الى جميع الأعضاء والعناصر تدعوهم الى وقف النشاط. وكانت شينغوبونو نشطت عبر الجيش الأحمر مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حين كانت تقيم منذ بداية 1971 في لبنان باسم مستعار. كما شاركت في 1974 بعملية احتجاز السفير الفرنسي بلاهاي، في هولندا. يذكر أن هيموري انتحر في اليوم نفسه الذي تمت فيه العملية قبل 30 سنة، وهو 30 مارس (آذار) 1972 حين وصل 3 عناصر من الجيش الأحمر الياباني على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية، يرتدون ملابس تدل على أنهم من رجال الأعمال، وما أن دخلوا الردهات حتى بدأوا باطلاق النار. وفيما بعد تم اطلاق سراح الوحيد الذي بقي منهم حيا بعملية تبادل اسرى، لينضم الى 4 من رفاقه موجودين آنذاك في لبنان، ممن طالبت الحكومة اليابانية لبنان بتسليمهم، باعتبارهم مطلوبين للقضاء فيها. الا أن لبنان رفض في البداية، لعدم وجود اتفاق تبادل للمطلوبين بين الدولتين، ومن بعدها قررت الحكومة اللبنانية، برئاسة رئيس مجلس الوزراء آنذاك، الدكتور سليم الحص، تسليم 4 منهم، وهم واحد اعتنق المسيحية و3 اعتنقوا الاسلام، اما الخامس فبقي في لبنان الى الآن


المصدر
وفي الاخير تقييم متواضع

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جادن

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 19/01/2013
عدد المساهمات : 1202
معدل النشاط : 1413
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 13:53

عملية نوعية وخسائر الصهاينة كبيرة وكان يجب ان يكرم من الوهلة الاولى
واليابانين لهم تاريخ في التضحية  وقصة ا لكاميكازي دليل عل ذلك

شكرا لدعوة والموضوع تقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maxahmed

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الحمد الله مهندس قوى كهربيه
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 10/01/2013
عدد المساهمات : 387
معدل النشاط : 326
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 14:42

الظلم و الغدر عدو مشترك لكل الامم المضطهده  لكن جنود الحق الله معهم .... تحياتى لك اخى الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abbas abbas

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 30/07/2013
عدد المساهمات : 1082
معدل النشاط : 1052
التقييم : 53
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 15:50

شكرا على الدعوة اخي بحري فعلا موضوع جميل و كالعادة الشر هو عدو الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 2908
معدل النشاط : 2531
التقييم : 183
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 16:17

موضوع شيق لعملية مهولة. و طبعا وراء كل هذه البلاوي عرّاب العصر: وديع حداد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 16:36

@mi-17 كتب:

المزيد من الصور

واخيرا
.
.
.
.
.
.
.

صوره حديثه للبطل الياباني

ملاحظه : منظمة الجيش الاحمر الياباني هي منظمه يساريه قامت بالعديد من الاعمال مثل ضرب السفارات الامريكيه في ايطاليا واندونيسيا 
وفي احدى العمليات قاموا بخطف القنصل الامريكي في ماليزيا

المصدر
اضافه :

في 30 مارس (آذار) عام 2002 أحرق ياباني نفسه في حديقة بطوكيو لمناسبة «يوم الأرض» تأييدا للفلسطينيين. الا أن المنتحر تاكاو هيموري، البالغ من العمر 54 سنة، لم يكن حقيقة سوى المخطط لهجوم نفذته عناصر من الجيش الأحمر الياباني على مطار اللد في 1972 بحصيلة 26 قتيلا، من بينهم اثنان من المهاجمين، بالاضافة الى 76 جريحا بالرشاشات والقنابل في ردهات المطار، وفق بيان بثته أمس شرطة طوكيو. وكان بيان أمني سابق وصف انتحار هيموري، وهو عضو بمجموعة «الصوت» اليابانية المؤيدة للقضية الفلسطينية، بأنه حدث بطريقة مفاجئة ومأساوية في حديقة «هاباي» وسط طوكيو، حين كان أفراد من «الصوت» يقومون بمسيرة داخل الحديقة لمناسبة «يوم الأرض» فابتعد قليلا عنهم تحت شجرة وسكب على رأسه وقودا من البنزين كان في حوزته داخل علبة بلاستيكية، ليسحب من بعدها ولاعة من جيبه ويشعل في نفسه النار على مرأى من محتشدين دب فيهم الذعر من هول المشهد. بعدها راحت الشرطة تعمل لاكمال تحقيقاتها عن الحادث، فزار محققون شقته التي كان يعيش فيها وحيدا، وليست بعيدة عن الحديقة التى قضى فيها مشتعلا بالنار، وهناك ـ كما قيل ـ عثروا الأسبوع الماضي على وثائق وأوراق، ومن بينها ما أكد بأنه كان عضوا ناشطا في الجيش الأحمر، وأنه كان العقل المدبر لعملية قبل 30 سنة، وهي العملية التي اقتحم بها عناصر من الجيش الأحمر، من بينهم امرأة، ردهات المطار وراحوا يطلقون النار من رشاشات كانت لديهم. ويدعم بيان الشرطة اليابانية الجديد نظريته عن هيموري كعقل مدبر للعملية، بقوله انه عثر على مخططها الكامل في بيته، بالاضافة الى حاشيات تطالب العناصر المقتحمة للمطار بمراقبته قبل التنفيذ «خصوصا مراقبة برج المراقبة وتدميره اذا اقتضى الأمر» وفق ما ورد في احدى الوثائق، التي تلتها أخرى تحمل «تعديلات» على المخطط الرئيسي، وأهمها الاكتفاء بمراقبة برج المراقبة وكيف يتم نظام العمل فيه قبل الاقدام على التنفيذ. وفي الشقة عثروا أيضا على وثائق كشفت أن هيموري كان في اسرائيل، التي عاد منها الى اليابان في فبراير (شباط) 1972 أي قبل شهر من الهجوم على المطار، حيث أجرى تعديلا على المخطط حين عاد منها، ومنها ابدال عنصرين من الجيش الأحمر بآخرين، أحدهما هو كوزو أوكاموتو، الذي اشترك بعدها في العملية «والمعتقد أنه الوحيد ممن بقوا أحياء بعد الاقتحام ويعيش في لبنان، حيث تم منحه اللجوء السياسي هناك» وفق بيان الشرطة اليابانية، في حين كان العنصر الآخر، هي فوزاكو شينغينوبو، زعيمة الجيش الذي كان رمزا راديكاليا لليسار الثوري طوال 25 سنة من العمل بالسر في اليابان، والتي اعتقلت بمدينة أوساكا منذ عامين، وبعدها بشهرين أعلنت عن حل المنظمة برسالة بعثت بها من وراء القضبان الى جميع الأعضاء والعناصر تدعوهم الى وقف النشاط. وكانت شينغوبونو نشطت عبر الجيش الأحمر مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حين كانت تقيم منذ بداية 1971 في لبنان باسم مستعار. كما شاركت في 1974 بعملية احتجاز السفير الفرنسي بلاهاي، في هولندا. يذكر أن هيموري انتحر في اليوم نفسه الذي تمت فيه العملية قبل 30 سنة، وهو 30 مارس (آذار) 1972 حين وصل 3 عناصر من الجيش الأحمر الياباني على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية، يرتدون ملابس تدل على أنهم من رجال الأعمال، وما أن دخلوا الردهات حتى بدأوا باطلاق النار. وفيما بعد تم اطلاق سراح الوحيد الذي بقي منهم حيا بعملية تبادل اسرى، لينضم الى 4 من رفاقه موجودين آنذاك في لبنان، ممن طالبت الحكومة اليابانية لبنان بتسليمهم، باعتبارهم مطلوبين للقضاء فيها. الا أن لبنان رفض في البداية، لعدم وجود اتفاق تبادل للمطلوبين بين الدولتين، ومن بعدها قررت الحكومة اللبنانية، برئاسة رئيس مجلس الوزراء آنذاك، الدكتور سليم الحص، تسليم 4 منهم، وهم واحد اعتنق المسيحية و3 اعتنقوا الاسلام، اما الخامس فبقي في لبنان الى الآن

المصدر
وفي الاخير تقييم متواضع

تحياتي
شكرا لك اخي الكريم على أضافتك المميز هذا عهدي بك دائما
ويوجد للجيش الاحمر الياباني ذكرى في قلب كل فلسطيني وفي قلب كل حر على هذه الارض
تحياتي لك اخي الكريم
@منجاوي كتب:

موضوع شيق لعملية مهولة. و طبعا وراء كل هذه البلاوي عرّاب العصر: وديع حداد.
صدقت صدقت والله يا اخي ومن غير وديع حداد الذي اغتالته ايدي الغدر والخيانة للاسف
أعدك بموضوع قريب عن هذا البطل العظيم
تحياتي لك اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10280
معدل النشاط : 14429
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   السبت 12 أكتوبر 2013 - 18:25

رجل بطل شجاع اتى من اقصى الارض ليحارب في قضيه حصرها اصحابها عليهم ...........

التحيه للشرفاء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SpetsNaz

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المزاج : غير متفائل
التسجيل : 03/03/2013
عدد المساهمات : 1739
معدل النشاط : 1981
التقييم : 71
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر   الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 17:04

الجيش الاحمر كان منبوذا من الحكومة اليابانية (الامريكية) لكن يستحق الاعتزاز به من كل  عربي حتى لو كان غير مرحب به في بلده
+
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عملية مطار اللد.. الثقافة التي بها نفخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: قسم فلسطين الحبيبة - Palestine Dedication-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين