أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد*

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 28/12/2008
عدد المساهمات : 113
معدل النشاط : 18
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء   الثلاثاء 17 فبراير 2009 - 16:12

بسم الله الرحمن الرحيم

الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء

لقد أخضع الغرب العالم الإسلامي كله لنفوذه، وأبعد الإسلام عن حياته، خاصة الاقتصادية منها، بتطبيق النظام الرأسمالي عليه، وبذل قصارى جهده لتحطيم القواعد الاقتصادية له، بما يجعله سوقا لاستقبال منتجاته الصناعية، وبما يجعله ممدا له بالمواد الأولية والإستخراجية، أي بما يجعله اقتصادا مرتبطا تماما باقتصاد الدول الغربية الرأسمالية، فقد شوه الغرب القطاعات الزراعية والتجارية والصناعية وحتى الحرفية للعالم الإسلامي، بشكل جعل هذا الأخير ينتج ما لا يستهلك، ويستهلك ما لا ينتج، ليعزز، أي الغرب، تبعية اقتصاديات العالم الإسلامي له، بل أنها زادت من تبعيتها للغرب باعتمادها على استيراد المصانع وقطع الغيار والسلاح.
تشير الإحصاءات وتقارير متطابقة صادرة عن عدد من مراكز البحوث والدراسات الدولية الخاصة بالدراسات الإستراتيجية وشؤون التسلح وجامعة الدول العربية أن الدول العربية أنفقت على صفقات التسلح خلال السنوات - 01 إلى 06-، 38 مليار"ألف مليون"دولار. ولفتت التقارير إلى أن دول الخليج العربي قد تجاوز نصيبها في هذه الصفقات أكثر من 66% من هذه الصفقات.

وفي دراسة حديثة لتجارة السلاح في العالم أجراها خبراء في الكونغرس الأمريكي أظهرت تفوق الولايات المتحدة في بيعها للسلاح على سائر المصدرين الآخرين بنسبة كبيرة، حيث بلغت قيمة الصادرات الأمريكية من السلاح في العام الماضي 2007م (24.8) مليار دولار، تلتها روسيا بقيمة (10.4) مليار دولار وجاءت بريطانيا في المركز الثالث.
وأما بالنسبة لمشتري السلاح فقد تصدرت السعودية قائمة المشترين بحيث بلغت قيمة مشترياتها (10.6) مليار دولار، تلتها الهند والباكستان. وتستمر السعودية بتصدر قائمة كبار مستوردي السلاح منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وتهدر أموال المسلمين في شراء السلاح الذي غالباً ما يتحول إلى حديد خردة.
إن ترسانة الدول العربية الضخمة من السلاح هذه لم تمكنها من خوض ولو حرب حقيقة واحدة ضد أعداء المسلمين الكثر وعلى رأسهم دولة يهود، فما قيمة تلك المشتريات من السلاح إذا كانت لم تستخدم أو لا يُسمح لها باستخدامها؟.
ولو كانت الدول العربية تملك إرادة اتخاذ القرارات المصيرية لكان خيراً لها أن توظف تريليونات الدولارات التي أضاعتها في شراء السلاح عديم الفائدة، أن توظفها في بناء مصانع حقيقية لتصنيع الأسلحة وإنتاج عدة القتال الحقيقية، ولو فعلت ذلك لكانت اليوم تتصدر قائمة كبار مصدري السلاح بدلاً من تصدرها لقائمة كبار المستوردين...

فما هي السياسة التي تمكن الدولة من بناء الصناعة الحربية؟ وما هو حكم الإسلام فيها؟؟ هذا ما سوفَ نسلطُ عليهِ الأضواءَ في مقالنا هذا ...

تقوم السياسة الصناعية على جعل البلاد من البلدان الصناعية ويسلك إلى ذلك طريق واحد هو إيجاد صناعة الآلات أولا، ومنها توجد باقي الصناعات، أي أن يباشر أولا وقبل كل شيء بإيجاد المصانع التي تصنع الآلات من محركات(موتورات) وخلافها، ثم بعد توفر الآلات من صناعة البلاد تؤخذ هذه الآلات وتصنع باقي المصانع.
ولا توجد طريقة أخرى لجعل البلاد بلادا صناعية إلا بالبدء بصناعة الآلات أولاً وقبل كل شيء، ثم عدم القيام بإيجاد أي مصنع إلا من الآلات المصنوعة في البلاد. فالحقيقة أنه لا علاج للدولة المتخلفة صناعيا إلا بالثورة الصناعية، والثورة الصناعية هي تسلم زمام رأس الصناعة ومنبعها وهي صناعة الآلات بعملية انقلابية في الصناعة وعدم التلهي بأي صناعة قبل تسلم زمام رأس الصناعة، وجعل الجهود الاقتصادية كلها موجهة لإيجاد صناعة الآلات ولا يقام بأي شيء سوى الضروريات وسوى ما لابد منه لإيجاد صناعة الآلات.
على أن الواقع يثبت ذلك، فأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حين حصلت فيها الثورة الصناعية إنما حصلت حين وجدت فيها صناعة الآلات.
أن الدولة التي لا تكون فيها صناعة الآلات فإن مصانعها الأخرى تكون مربوطة تبعيا للدولة التي تملك الآلة وقطع الغيار؛ فإن معدات الدولة العسكرية تفقد قيمتها إن لم تتمكن الدولة من استيراد قطع الغيار اللازمة لصناعتها، وهذا ما يجعل سيادة الدولة وأمنها وأمن رعيتها مقيدة، ويبرز أكثر ما يبرز هذا الأمر فيما إذا حصلت حالة عداء بين الدولة صاحبة السلاح أو صاحبة الآلات وبين الدولة المستوردة لهذا السلاح وهذه الآلات، فمن كان يريد أن يبني صناعة ويتقدم صناعيا فلن يتأتى له ذلك إن لم يبدأ بثورة صناعية بالمبادرة إلى إقامة صناعة الآلات رأسا وبدون تدرج بل بشكل انقلابي حتى يكون العمل ثورة صناعية صحيحة.
هذا بالنسبة لأية دولة وأية أمة، أما بالنسبة للأمة الإسلامية وللدولة التي تحكم بما أنزل الله، فإن الأمر أوجب والشأن أعظم، لأن إيجاد مصانع الآلات واجب شرعي أي فرض على المسلمين، فرض على الدولة وعلى الأمة، والفرض ينفذ حتما وبلا خيار، أما لماذا هو فرض فلما يلي:
أولا : إن عدم وجود مصانع الآلات يجعل جميع المصانع في بلادنا عالة على الدول الأخرى الغربية في صناعة الآلات الثقيلة، فإذا تعطلت آلة أو لزمت قطعة غيار تعطل المصنع وتوقف عمله على تزويدنا بذلك من الدول الغربية المستعمرة الكافرة، وفي هذا ضرر بالمسلمين. ثم أن عدم وجود مصانع الآلات لدى المسلمين يجعل البلاد الإسلامية معتمدة في صناعتها الحربية كذلك على الدول الأخرى الكافرة، وفي هذا ضرر أفظع من الأول، وكلاهما يجعل سبيلا للكافرين على المسلمين، والله يحرم هذا{وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا}
ثانيا : إن الجهاد ذروة سنام الإسلام وهو الطريقة الرئيسية لنشر الإسلام في الخارج، والجهاد قائم على الصناعة الحربية، فإن كانت تعتمد على الدول الكافرة يكون قد تعطل المعنى المقصود من الجهاد، فحتى يتم الجهاد على وجهه لابد من أن تتوفر الصناعة الثقيلة لإنتاج الآلات اللازمة للجهاد. هذه واحدة، أما الثانية فإن الإعداد للقتال فرض على المسلمين، والإعداد المطلوب هو ما كان فيه إرهاب للعدو، وهذا يحتاج صناعة أسلحة لم يعهدها العدو في القوة والعظمة، وإن لم يكن هناك صناعة ثقيلة وصناعة آلات فلا يمكن تحقيق الإرهاب { وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ } وحيث أن القاعدة الشرعية تنص على أن "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب" تكون الصناعة الثقيلة وإيجاد صناعة الآلات واجبة.

ثالثا : أن واجب الدولة أن توفر الأسلحة ووسائل النقل ووسائل القتال غير الفردية، كالصواريخ بأنواعها وحاملات الطائرات والغواصات والسفن الحربية والطائرات الحربية بأنواعها والمدافع والدبابات وناقلات الجند في البر والبحر والمقاومات الأرضية والرادارات وسفن الفضاء والأقمار الصناعية والقنابل بأنواعها، مع تدريب الطواقم القادرة على استعمال هذه الأنواع من الأسلحة وغيرها. والدليل على ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [b]صنع المنجنيق والدبابة والحسك عندما احتاجوا مثل هذه الأسلحة في حصار الطائف. ذكر البيهقي" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاصر أهل الطائف ونصب عليهم المنجنيق سبعة عشر يوما", وذكر صاحب السيرة الحلبية:" أرشده إليه سلمان الفارسي رضي الله عنه قال إنا كنا بأرض فارس ننصب المنجنيقات على الحصون فنصيب من عدونا. ويقال: إن سلمان رضي الله عنه هو الذي عمله بيده"، هذا بالنسبة للمنجنيق أما الدبابة فقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد:" قال ابن إسحاق: حتى إذا كان يوم الشدخة عند جدار الطائف دخل نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت دبابة ثم دخلوا إلى جدار الطائف ليحرقوه فأرسلت ثقيف سكك الحديد محماة بالنار فخرجوا من تحتها فرمتهم بالنبل فقتلوا منهم رجالاً" وذكره أيضاً ابن هشام في السيرة. وصناعة المنجنيقات والعرّادات والدبابات كانت معروفة عند العرب وكانت جُرش مركزاً لتعليم هذه الصناعات، ذكر ابن سعد في الطبقات" ولم يحضر عروة بن مسعود ولا غيلان بن سلمة حصار الطائف كانا بجُرش يتعلمان صنعة العرادات والمنجنيق والدبابات فقدما وقد انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطائف فنصبا المنجنيق والعرادات والدبابات واعدا للقتال ثم ألقى الله في قلب عروة الإسلام وغيره عما كان عليه فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم".

وأما سلاح الحسك الشائك، وهو من وسائل الدفاع التي أتقنها المسلمون وكانوا أول أمرهم يصنعونه من حسك السعدان وهو شوك صعب ذو ثلاث شعب تنثر منه شعبتان في الأرض وتبقى الثالثة بارزة لتعطب بها حوافر الخيل وأقدام العدو المغير، فقد ذكر ابن سعد أثناء حديثه عن غزوة الطائف "أن المسلمين صنعوا الحسك من عيدان"، ونثروه حول حصن الطائف.

‏ فيفهم من هذه الآثار أن الصناعات العسكرية هي من مسؤولية الخليفة، ويستعين بمن شاء للقيام بها وبتنظيمها، وهي ليست بحاجة إلى أمير، بل هي بحاجة إلى مدير، فسلمان لم يكن أميراً على الصناعات العسكرية، بل كان مديراً لصناعة المنجنيق، وربما عمل بيده. وإقامة المصانع العسكرية فرض على المسلمين هذا فضلا على أنه من الناحية التجارية يعتبر التعجيل بإيجاد مصانع الآلات أمرا ضروريا، لأن البلاد الإسلامية كلها تكاد تكون خالية من مصانع الآلات، وهي تستورد ما تحتاجه من الآلات والمصانع من أوروبا وروسيا والولايات المتحدة، فإيجاد صناعة الآلات في بلادنا يكسب أسواق هذه البلدان التي لن يكون لنا مزاحم فيها إذا ما وجدت عندنا صناعة الآلات.
وأيضا فإن شراء المصانع والآلات من الخارج يكلف المسلمين ثمنا غاليا، وهي تباع لنا بأسعار عالية، ولكن إذا أوجدنا نحن مصانع الآلات خاصة والبترول متوفر في بلادنا فنحصل على المصانع والآلات بأرخص مما نشتريها من أوروبا وأمريكا.
ومن الجدير ذكره، أن الصناعة بعامة يجب أن تقوم على أساس عسكري حربي، فتكون الصناعة العسكرية الحربية هي الهدف الأساس من التصنيع الثقيل فضلا عن القطاعات الصناعية الأخرى، وبدون الصناعة العسكرية الحربية تكون الدولة حتى وإن تقدمت في القطاعات الصناعية الأخرى غير مؤثرة في المجال الدولي والسياسة العالمية، كما هو الحال مع ألمانيا واليابان بعد تقييد صناعتها الحربية بعد الحرب العالمية الثانية، أما في الإسلام فإن التصنيع الثقيل لا ينفك عن الصناعة العسكرية الحربية فهي أساس، لأن هذا من متطلبات الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام، والقاعدة الذهبية التي يجب العض عليها بالنواجذ هي"الاعتماد على النفس مهما كانت الصعاب"، ورغم أنه لا يمكن أن نستغني عن المعرفة والإنجازات العلمية الأجنبية، إلا أنه يجب إقامة أسوار عالية لمنع النفوذ الأجنبي من إيجاد طريقه إلى هذه العملية، وذلك يستلزم فيما يستلزم إبعاد الشركات الأجنبية والأجانب، والمتأثرين بالفكر الغربي عموما والفكر التنموي الغربي خصوصا، لأن ذلك من وسائل تسريب النفوذ الأجنبي إلى البلاد، فإقامة الصناعات يتم عن طريق أبناء البلاد المخلصين للأمة وللإسلام فقط.
وقد يتهيأ للبعض استحالة القيام بهذه المهمة إذا ما اعتمدنا قاعدة "الاعتماد على النفس"، وهذا ما يروج له الغرب والمضبوعون بثقافته، لكننا نقول أن ذلك ممكن، فقد قامت روسيا في مطلع القرن العشرين ميلادية من تحويل بلادها من بلاد زراعية متخلفة إلى بلاد صناعية تقف في مقدمة الدول الصناعية الراقية اعتمادا على نفسها، وقد اشتهر عن "لينين" قوله حين طلب منه شراء جرارات:"لن نستعمل التراكتورات حتى ننتجها نحن وحينئذ نستعملها".
فالمسلمون اليوم بحاجة إلى دولة تُعدّ كل ما يُرهب العدو، ولن تكون هذه الدولة إلا دولة الخلافة على منهاج النبوة التي وُعدنا بها. دولة إستراتيجيتها الدائمة حمل الدعوة إلى العالم، وجهاد من يقف في سبيلها حتى يكون الدين كله لله.

أما اتخاذ السلام إستراتيجية والقعود عن القتال والإعداد ففكرة خبيثة دسّها علينا الكفار عن طريق عملائهم السياسيين والفكريين فانطلت على السذج والبلهاء. لكن القليلين هم الذين يعرفون ويعلمون أن لا علاج لما نحن فيه إلا الجماعة على إمام أي الخلافة على منهاج النبوة، لا كما يقول البعض ليس سوى المقاومة هي الطريق الوحيد للخلاص والجهاد.

21 من صـفر 1430 الموافق
2009/02/15م
http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_2466
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SS-Brigaderfuhrer

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : طالب كلية الهندسة المعمارية -في اي مكان يحتاجني فيه الاسلام
المزاج : جييييييد ومسيطرين على الوضع
التسجيل : 02/02/2009
عدد المساهمات : 426
معدل النشاط : 95
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء   الثلاثاء 17 فبراير 2009 - 16:21

يا اخي هذي دول سبقتنا ب100 سنه على الاقل في الصناعة والتجارة نحن في الخليج لم نعرف الحضارة الا في الثلاثين سنه الماضية نحن دول نامية هل تريدنا ان نصبح في مصاف الدول المصنعه بهذي السرعة وبعدين شراء السلاح هذا واجب وطني لحماية الدين والارض والاملاك فأذا كانت الدولة لاتستخدم فائض ميزانياتها في شراء الاسلحة لتشجع الاعداء لنهب البلاد وغزوها انت في زمن حق ان يقال له الم تكن ذئبا اكلتك الذئاب واسأل الكويت عندما كانت تصرف الاموال وتغدقها على ابناء الشعب دون ان تتسلح لردع الاعداء او على الاقل للمجابهة ماذا حصل له ؟؟
كانت النهاية المؤلمة لحالة الغفلة التي كانت تعيشها حصل لها الغزو العراقي في اقل من 3 ساعات !! رغم ان العراق دولة عربية اسلامية وجارة للكويت ارجوا قبل ان تكتب موضوع ان تفكر بجد فيه قبل ان تطرحه لنقاش وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد*

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 28/12/2008
عدد المساهمات : 113
معدل النشاط : 18
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء   الخميس 19 فبراير 2009 - 16:49

أخي الكريم أهم شيء هو الإرادة والإيمان بالله وبأننا لسنا أقل من غيرنا

خذ هذين الخبرين لتعلم أننا قادرين على تغير وجه الأرض ...بعد أن نقتل الشعور بالدنيوية والهزيمة في أنفسنا

انقلاب في صناعة السيارات: مخترع أردني توصل إلى محرك تزيد قوته عن المحركات التقليدية بـ 22 ضعفا

فلسطينيو 48
(10:57 23-12-2008)
توصل المخترع الأردني محمد اسندر إلى ابتكار محرك جديد اعتبره متخصصو ميكانيكا السيارات "اختراعا فذا"، فطبقا لنتائج تجربته العملية تزيد قوة المحرك المبتكر عن المحركات التقليدية بأكثر من 22 ضعفا، كما أنه يقلل من استهلاك الوقود بنسب تتراوح ما بين 60-70%، هذا فضلا عن صغر حجمه، حيث اختصر المخترع عدد قطعه لـ150 قطعة بدلا من ثلاثة آلاف قطعة هي مجموع القطع في المحركات الأخرى، والمحرك الجديد رباعي الأسطوانات، وسعته 800 CC، ويعمل بنظام الدحرجة، ويمكن استعمال أنواع الوقود كافة في تشغيله.
يقول إسندر: "المحرك الذي قمت بابتكاره كان حصيلة ثلاث سنوات من الجهد المضني، ووفقت في تنفيذه على شكل محرك رباعي الأشواط، ويعمل بنظام (الدحرجة) وتبريد الهواء، ويمتاز بأنه يقلل من انبعاث الغازات الضارة بالبيئة بشكل غير مسبوق ويتغلب على مشاكل التبريد و"التشحيم" التي تواجه المحركات التقليدية، كما أنه يقلل من استهلاك الوقود بشكل كبير فنحو "20" لترا من البنزين تكفي لسير المركبة مسافة 700كم، غير أنه يمكن أن تزيد نسبة استهلاك البنزين في حال تطوير علبة سرعات مناسبة".
"الدوران البيضاوي"
يقوم عمل هذا المحرك الجديد على نفس مراحل عمل المحرك التقليدي ذي الأربعة أشواط (شفط، ضغط، انفجار، إخراج العادم)، وجعل المخترع نظام الدوران بيضاويا (إهليلجيا) مثل نظام دوران الكواكب السيارة حول الشمس، بدلا من نظام الدوران التقليدي الداخلي والدائري.

ويعمل المحرك عند بدء تشغيل الجزء الأمامي من محور الدوران وبواسطة المكبس بالضغط على الصمام المعد لسحب مزيج الوقود فتحه، وبما أن محور الدوران ليس دائريا فإنه يقوم بسحب المكبس لتتم عملية الشفط، ومن ثم يدفع المكبس إلى الداخل ليتم ضغط مزيج الوقود بواسطة المكبس، وتقوم "شمعة الاحتراق" بإطلاق الشرارة اللازمة ليحدث الانفجار وتندفع إلى الخارج لتقوم المكابس بدورها في دفع المحور للدوران فينتج قوة دوران وعزم تفوق قوة المحركات التقليدية بقوة تصل إلى سبعة أضعافها، وبطاقة أقل من المحركات التقليدية.

وبناء على ذلك يقوم محور الدوران بفتح صمام طرد العادم، ويعود المحور بدفع المكبس إلى الداخل لطرد هذا العادم، لتتم بذلك الأشواط الأربعة، ولتتوالى عملية الدوران، ووفقا للمعادلة الفيزيائية المعروفة في عمل المحركات (قطر مجرى المكبس تربيع x طول الشوط، وضرب عدد المكابس x 3.1416 = سعة المحرك) و (قوة العتل x سرعة المحرك تقسيم 5.252 = القوة بالأحصنة).

وبما أن قوة "العتل" المحوري بعيدة عن مركز الدوران بعكس المحركات التقليدية، فإن هذا المحرك الجديد ينتج قوة أكثر من سبعة أضعاف المحرك التقليدي تقريبا، ويؤدي إلى توفير كبير في الوقود، وبالتالي المحافظة على البيئة نتيجة تقليل كمية عوادم الاحتراق، كما أنه محرك اقتصادي نتيجة قلة عدد القطع المكونة له مما يؤدي إلى طول عمره الافتراضي وانخفاض تكاليف صيانته وسهولة الصيانة.

ويعزو الباحث قلة القطع المكونة للمحرك إلى أنه تم الاستغناء عن كثير من أجزاء المحرك التقليدي (مثل عمود "الكاما" وملحقاته وغير ذلك)، وجرى توزيع الصمامات والمكابس بشكل مبتكر ليس له نظير، حيث أن قوة دفع المكابس الناتجة عن الانفجار تكون نحو الخارج وليس الداخل كما في المحركات التقليدية، ويمكن صناعة جسم المحرك (السلندر) من قطعتين بدلا من قطعة واحدة لتسهيل تفريغ أماكن مياه التبريد في المصانع التي تفتقر إلى التقنية الحديثة.

بموجب هذا الاختراع يمكن الاستغناء عن محرك الاحتراق الداخلي التقليدي، حيث يحل هذا المحرك الجديد محله، ويستخدم في جميع المركبات ذات المحرك.



ابتكار لا نظير له
أما عن عناصر حماية المحرك فأشار المخترع إسندر إلى أن هناك العديد من العناصر وهي كالآتي:

1- الاختراع يعتبر ابتكارا لا نظير له، ومطلوب حمايته، إضافة إلى جدة التوصيلات المذكورة لاحقا.

2- الدوران الخارجي: هو الإبداع الأساسي في المحرك، حيث تم نقل توليد الحركة من داخل المحرك إلى خارجه ضمن مسار حركة خارجي (محمي ومغلق) يحيط بالمحرك.

3- مكبس الصمامات: وهو إبداع جديد وبديل عن عمود (الكاما) وملحقاته.

4- تصميم جسم المحرك بشكل "مصلب" وليس بشكل متوالي أو حرف v كما في المحرك التقليدي.

5- الصمامات: أصبحت منفردة، ويمكن فكها وتركيبها "كشمعة الاحتراق" وهو ما يميزها عن الصمامات في المحرك التقليدي التي لا يمكن فكها بهذه السهولة.

6- كراسي مكابس الصمامات: أصبحت ضمن جسم المحرك، وكانت سابقا منفردة.

7- طريقة تركيب شمعات الاحتراق: حيث أصبحت يُركّب من الجهة الخلفية للمحرك.

8- "تزييت" المحرك: وهو جديد كليا، حيث تم الاستغناء عن مضخة الزيت، ويتم "التزييت" ذاتيا.

9- طريقة طرد العادم: حيث يجتمع العادم الناتج عن المكابس الأربعة ليخرج من فتحة واحدة، وهو ما يميزه عن المحرك التقليدي حيث يخرج العادم من كل صمام على حدة.

10- ذراع المكبس: أصبح يقوم بالسحب من الرأس مما يزيد من قوة المحرك، ليصبح أكثر أمانا.

فضلا عن ذلك أضاف "إسندر" إلى المحرك طرقا ميكانيكية جديدة وليس لها نظير في العالم مثل: ساحب ذراع المكبس المثبت بجسم المحرك، وهو الذي يسحب ذراع المكبس باتجاه دوران المحرك، وطريقة تركيب (الرولمان بلي) الرئيسي الذي يحيط بجسم المحرك، إضافة إلى تركيب (الرولمان) على ذراع المكبس، فضلا عن ناقل الحركة الخلفي المؤدي إلى تشغيل المحرك، وأخيرا غطاء الأمان الذي يغطي المحرك ويتم تثبيته مع علبة "التروس".

قوة مضاعفة
يشير المخترع إلى أن المحرك الجديد ذي الأربعة أشواط، ذو محور دوران خارجي، مما يؤدي إلى حركة دوران أقوى من المحركات التقليدية حيث أن قوة الدفع المحوري تكون بعيدة عن مركز الدوران، وذلك بعكس المحركات التقليدية، مما يؤدي إلى توفير كبير في الوقود وقوة مضاعفة عدة مرات، وتوفير الكثير من القطع والمواد المستخدمة لصناعة المحركات التي تم الاستغناء عنها، ويمكن التحكم في القوة والحجم حسب الاستعمالات.

ويؤكد "إسندر" أنه لا يمكن القول بأن هذا المحرك هو تطوير للمحرك التقليدي، فهو وإن اعتمد على مراحل عمل المحرك ذي الأربعة أشواط، ولكنه أتى بتطبيقات جديدة فيما عدا ذلك، وتعد "ثورة" في عالم المحركات بكل المقاييس.

الجدير بالذكر أن "المركز العربي القوقازي" كرم المخترع الأردني في حفل العشاء الذي أقيم خصيصا لذلك، بعد أن استطاع تركيب محركه المبتكر داخل سيارة في المدينة الحرة بالزرقاء كبديل للمحرك الحالي التقليدي، والغريب في الأمر أنه في الوقت الذي أعلن فيه المخترع أن قدرة المحرك تفوق المحركات التقليدية بـ22 ضعفا، إلا أن التجربة أظهرت تفوقه عن المحركات التقليدية بـ "29"ضعفا.

ويشكو المخترع من قلة الاهتمام –عربيا- باختراعه الذي يعتبر نقلة نوعية في مجال ميكانيكا السيارات، ورغم أن العروض تنهال عليه من الشركات العالمية لصناعة السيارات إلا أن المخترع مصمم أن يكون الاختراع عربيا مئة بالمئة.

وإسندر من مواليد عام 1955 تخرج عام 1969 في "مدرسة صويلح الثانوية" وعمل في القوات المسلحة الأردنية كفني ميكانيكا دبابات, ثم عمل بعد عام 1973 في مجال النقل والشحن, وانتقل إلى العيش في مدينة "غروزني" في الشيشان في الأعوام 1989-1994، ثم انتقل إلى الإمارات في الفترة 1994-2005 حيث عمل مفوضا للرئيس الشيشاني.
http://www.pls48.net/Web/Pages/Details.aspx?Id=33524


صبي أوزباكستاني يخترع "أفضل محرك في التاريخ"
1840 (GMT+04:00) - 24/02/08


سمرقند، أوزباكستان(CNN)-- لفت صبي أوزباكستاني لا يتجاوز عمره 15 عاما، الأنظار إليه حيث بات قريبا من أن يصبح نجما دوليا وذلك بفضل موهبته التي قادته إلى اختراع يبدو العالم الآن في ذروة الحاجة إليه: محرّك سيارة عادي ولا يختلف في شيء عن المحركات التي نعرفها ولكن مع اختلاف واحد ومهمّ وهو أنّه يعمل بالهواء المضغوط.

وسرعان ما استرعى الصبي اهتمام وسائل الإعلام الدولية رغم أنه كان يشارك فقط في مهرجان للمواهب الشابة نظّمه معهده الواقع في مدينة سمرقند.

وقالت عائلة الصبي إنّه ومنذ فترة يشير إلى أنّ الأمر "على غاية البساطة" وأوضح قريب له "لقد كنا متأكدين من مواهبه، وكل المدينة تعرف ذلك، ولكن صراحة كنّا نعتقد أنّ الأمر ليس بمثل هذه الأهمية التي تبيناها."

وفي هذا المهرجان، عرض الصبي معروف أوفوزي مشروعا فريدا من نوعه وفاز بالجائزة الأولى بمجرد انتهائه من الكشف عن المحرك الذي حوّره وكيّفه مع أفكاره.
ونجح معروف في تحويل محرك كلاسيكي يعمل بالبنزين إلى آخر قادر على العمل بالهواء المضغوط.

والأمر يعدّ إنجازا فريدا من نوعه في هذا الظرف العالمي الذي يجمع فيه الجميع على ضرورة التخلّص من المحركات الكلاسيكية بسبب تلويثها للبيئة ونهمها إلى الطاقة الناضبة والغالية جدا.

وقال معروف "إنها فكرة كانت تدور في رأسي منذ فترة، ولكنني انتظرت الفرصة من أجل أن أضعها حيّز التطبيق. وأنا فخور بنجاحي وآمل أن أكون بذلك قد ساهمت في تنمية بلدي."

ويعدّ محرك معروف تقدّما فارقا من نوعه ولا مثيل له من حيث أنّه توصل إلى كيفية استخدام الهواء لتشغيل المحركات.

وزيادة على ذلك فإنّ ما يجعله مميّزا أكثر هو أنّه مزود بخزّان يتزوّد بنفسه من دون الحاجة إلى وسيط حيث يملأ نفسه "بالوقود" المتمثّل ببساطة في الهواء العادي، وذلك عندما تكون السيارة في حال سير، ولذلك فإنه ما من حاجة إلى إنتاج أو توزيع الهواء المضغوط.
وكان من غير المفاجئ أن ترسل أكبر عمالقة الصناعة الألمانية وفدا إلى الصبي معروف من أجل الفوز بفكرته.


http://arabic.cnn.com/2008/auto/2/24/cars.maruf/index.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SS-Brigaderfuhrer

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : طالب كلية الهندسة المعمارية -في اي مكان يحتاجني فيه الاسلام
المزاج : جييييييد ومسيطرين على الوضع
التسجيل : 02/02/2009
عدد المساهمات : 426
معدل النشاط : 95
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء   الخميس 19 فبراير 2009 - 21:19

حسنا اخي تبغى تقنعني ان مثل هذي الاختراعات اواحب انا اسميها تصاميم ممكن ان تضاهي الصناعة الغربية في الجودة نعم الجودة
ما اعتقد لاننا تعوزنا الخبرة في ذلك والشركات الرائدة في تلك الصناعات وحتى لو وجدت الشركات حيكون اغلب اليد العاملة اجانب في الشركة يا اخي خلينا نكون واقعيين وليس منهزمين الدول الغربية سبقتنا بسنيييين في مجال التصنيع والانتاج والجودة الشاملة في التصنيع وحتى لو صنعنا بأنفسنا ما راح تكون صناعتنا تضاهي الصناعة الغربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء   الخميس 19 فبراير 2009 - 22:02

يا اخي محمد هل تعرف انك كلامك صحيح لدرجة يجعل الانسان يتوقف عن الاحساس باي شيى امامه عندما يقراه وهذا و الله ماحدث معي ....
لكن هل تعرف ماهي مشكلتنا نحن العرب ...انها في الحكام والشعوب التي تبعت شرائع حكامها يا اخي كيف تتوقع من العرب و المسلمين التطور و انت ترى ان السعودية ودول الخليج اغنى الدول الاسلامية تصرف على صفقات السلاح ملايير الدولارات ذالك السلاح الذي يصبح في 10 سنوات سلاح بدون فعالية فيكون عليها تجديده بسلاح وملايير اخرى وكل هذه الاسلحة من اجل ماذا الاخ SS-Brigaderfuhrer يقول من اجل الدفاع عن النفس والوطن ثم يعطينا مثلا عن اقتتال دولتين عربيتين الكويت العراق.. ...هل رايت يااخي محمد ضد من يدافعون المسلمون عن انفسهم ضد بعض بعضهم هل رايت ضد من يستخدمون تلك الاسلحة ...هل تعتقد ان عدو العرب هم اليهود او الامريكان انا اقول لا...... هؤلاء هم اعدائنا الوراثين منذ 14 قرن وهم يعادوننا لكن عدو العرب الحقيقي هم العرب انفسهم...فلو دولة عربية او اسلامية واحدة اقامت قاعدة صناعية عسكرية او مجمعا نوويا لقامت كل الدول العربية المجاورة لها تحرض الغرب وامريكا عليها وتلفق لها الاتهامات والتجاوزات بانها دولة ديكتاتوربة لها اطماع في الدول المجاورة ولن يهدا لها بال حتى تراى الغرب قد اعاد تلك الدولة الى الوراء ب3 قرون على الاقل و لديك العراق على ذالك شهيد وكيف قام العرب باستدعاء امريكا من اجل تحطيمه وما يحاولون اليوم فعله باايران خير دليل.... فكيف تتوقع من هذه الدول التي تتسلح من اجل ان تتحارب في ما بينها على العروش والحدود ان تسمح لدولة اخرى تجاورها ان تبلغ مستوى من التقدم الصناعي والعسكري فاكيد سترى في ذالك التطور ما يهددها ولاتراه درعا لها.
لذا يا اخي محمد ان الغرب بريء منا لولم نكون نحن قد ادنبنا في حق انفسنا نحن من نمنع بعضنا بعض من التطور خشية على الحدود نحن من نعتبر ايران عدوا للقومية العربية وننسى عدو الاسلام امريكا والصهيونية نحن من نصرف الملاير على الاسلحة و المشاريع السياحية والمهرجانات الدولية الغنائية والقنوات التلفزيونية الاشبه بالاباحية نحن من نسمح للغرب باستعبادنا بسلاح الطعام كالانعام ..........فكيف تعتقدهم يتطورون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
JDAM

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 13/02/2009
عدد المساهمات : 10
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء   الخميس 19 فبراير 2009 - 22:44

البعض يعترض ويغتاض من موضوع شراء بعض الدول للأسلحة


قال الله تعالى (( وأعدوا لهم م استطعتم من قوة ومن ركاب الخيل ترهبون به عدوا الله وعدوكم ))
ففي هذه الآية الكريمة ذكر الله كلمة ترهبون ولم يقل تحاربون او تهاجمون , فالعدوا عندما يعلم أن دولة اسلامية مثل السعودية تمتلك ترسانة أسلحة كبرى سيفكر ألف مرة قبل خوض حرب معها , إذاً هنا تحقق الهدف من شراء الأسلحة وهو الرهبة في نفس العدو والخوف .

والدول الأسلامية في الوقت الحالي في حالة دفاع عن النفس وليس في حالة مهاجمة وحرب حتى تستعمل الاسلحة لأي سبب كان , فإن من أهم أبجديات واسسس النظام السياسي في الأسلام هو مراعاة المصلحة العامة للدولة الأسلامية ومراعاة موازين القوى بين الدول , فإن كان المسلمون يعانون من ضعف في قدراتهم العسكرية فعليهم إلا يشتبكوا في حرب مع من هو اقوى منهم بحيث يغلب على الظن ان يلحق الهزيمة بالمسلمين .

وذهب اكثر من عالم كشيخ الاسلام و زركشي والسيوطي وغيرهما على أن الأمر بالكف عن الكفار في حال الضعف ليس من المنسوخ في الشريعة , إنما هو من قبيل ما أمر به لسبب , وعليه فإن حكم الكف عن قتال الكفار يدور مع سببه وهو الضعف وعدم القدرة .

وقال الشوكاني : ( إذا علم المسلمون بالقرائن القوية أن الكفار غالبون لهم , فعليهم أن يتنكبوا عن قتالهم ) اي يمتنعوا عن القتال .

والأمر لايؤخذ فقط من ناحية إيمانية وأن النصرة للمؤمنين والتواكل عن الأخذ بالأسباب , فالرسول صلى الله عليه وسلم وهو المؤيد بالحق والتمكين أمر أتباعه بالهجره إلى الحبشه لأن المسلمين كانوا في موقف الضعف وحتى يتمكن المسلمون من تكوين كيان ونظام سياسي وقوة عسكرية , وايضاً صلاح الدين الأيوبي مكث مايقرب العشرين سنة قام بإصلاح الأوضاع الداخلية في البلاد قبل تحرير الأقصى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SS-Brigaderfuhrer

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : طالب كلية الهندسة المعمارية -في اي مكان يحتاجني فيه الاسلام
المزاج : جييييييد ومسيطرين على الوضع
التسجيل : 02/02/2009
عدد المساهمات : 426
معدل النشاط : 95
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء   الجمعة 20 فبراير 2009 - 0:51

يا اخ jdam انت تناقش ناس ليس لهم الا الظاهر او يرون الامور من منطلق نظرتهم المحدودة
تأخذهم العاطفة بعيدا عن العقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجاسوس السعودى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : صارم قليلا
التسجيل : 04/02/2009
عدد المساهمات : 2062
معدل النشاط : 541
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء   الجمعة 20 فبراير 2009 - 14:30

كل دوله لها الحق فى التسلح باحدث واقوى الاسلحه والصناعه الحربيه جيده فى السعوديه وغيرها مثلا مصر جيده ايضا الاردن المختصر ان هذه الدول فى الطريق الصحيح للصناعه العسكريه المتقدمه اما دول الخليج مثل البحرين قطر الامارات الكويت عمان ليس لها خبره عسكريه او خاضت حروب كافيه لتكون مرشحه لانتاج سلاح او لا تمتلك الخبره الكافيه لهذا او كوادر انا ارى ان السعوديه ومصر والاردن فى الطريق الصحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جهاز مكافحة الارهاب

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 20/02/2009
عدد المساهمات : 37
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء   الجمعة 20 فبراير 2009 - 15:06

السعودية و مصر و الامارات ,, كلها لديها صناعات محلية ما هذه المهزلة برأيي موضوع ما منه فايده لا تصبح قدرة عسكرية صناعية في ليلة و ضحاها ,و مصر كانت مستورد اليوم مصر تصنع الدبابات و المدرعات و في المستقبل انشاء الله طائرات الاف-16 و بعدها طائرات محلية الصنع مثلما فعلت في حلوان ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء   الجمعة 20 فبراير 2009 - 15:54

@الجاسوس السعودى كتب:
كل دوله لها الحق فى التسلح باحدث واقوى الاسلحه والصناعه الحربيه جيده فى السعوديه وغيرها مثلا مصر جيده ايضا الاردن المختصر ان هذه الدول فى الطريق الصحيح للصناعه العسكريه المتقدمه اما دول الخليج مثل البحرين قطر الامارات الكويت عمان ليس لها خبره عسكريه او خاضت حروب كافيه لتكون مرشحه لانتاج سلاح او لا تمتلك الخبره الكافيه لهذا او كوادر انا ارى ان السعوديه ومصر والاردن فى الطريق الصحيح


يا اخي انت الوحيد الذي لم يخرج عن الموضوع ما اراه انا هو ان الدول العربية الغنية مثل السعودية والخليج والعراق والجزائر هذه الدول عوضا ان تقوم برمي مليارات الدولارات على شراء الاسلحة هذه الاسلحة التي نضطر لتغيرها كلما انتجت اسلحة اخرى اكثر قوة و تطور ...لماذا لاتقوم هذه الدول ببناء قاعدة صناعية في ما بينها تشمل جميع المجالات وليس المجال العسكري فقط و تشارك فيها الدول العربية الاقل غنا بواسطة اطارتها وخبرائها والدول الغنية باموالها واطارتها ايضا فيكون للدول العربية من المحيط الى الخليج شركات صناعية كبرى ومتحدة متخصصة في الصناعات الاكثر احتياجا فتحقق الاكتفاء الذاتي الصناعي للوطن العربي وتجعله يتخلص من التبعية الصناعية للخارج وتبعية شراء الاسلحة و التخلص من جميع الضغوط المفروضة علينا فنصنع حينها مانريد ونمتنع عما نريد دون ....
ام ترى يا اخي انه احسن للعرب ان ينتظرو من الروس الموافقة على بيعهم كذا وكذا.. ومن الغرب السماح لهم بالحصول على هذا السلاح وعدم الحصول على هذا السلاح ....

فرغم ان الدول العربية الان مثل السعودية والجزائر و مصر تملك قواعد صناعية الى انها تعاني من تباعيت صناعتها للخارج والتي تتمثل في شراء الرخص من اجل تصنيع بعض المنتوجات كالاسلحة مثلا او تركيز هذه الدول على الصناعة التركبية اي شراع السلع قطعا قطع و تركبيها في الوطن العربي ...وبقاء الدول العربية في الاعتماد على هذا الاسلوب التصنيعي لا يزيد الى من تبعيتها ويؤخر تقدمها ...

وفي الاخير لكل امرء رايه ونظرته ونحن هنا لتبادل الاراء والتحاور في ما بيننا من اجل خيرنا لذا لا افهم سلوك بعض الاعضاء الذين يبداون التهجم والاساءة لاراء بعضهم البعض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القيصر الروماني

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي-ماجيستر
التسجيل : 16/02/2009
عدد المساهمات : 1406
معدل النشاط : 555
التقييم : 39
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء   الجمعة 20 فبراير 2009 - 18:36

@SS-Brigaderfuhrer كتب:
يا اخ jdam انت تناقش ناس ليس لهم الا الظاهر او يرون الامور من منطلق نظرتهم المحدودة
تأخذهم العاطفة بعيدا عن العقل




يا اخي هذه بعض معدات الرؤية الليلية التي تدخل في الاستخدمات الحربية
و هي من صنع دولة اسلامية 100% و هي ايران و هذه المعدات هي معدات حيوية
بالنسبة لاحتياجات الجيوش المعاصرة كما ان التكنولجيا التي تدخل في
صناعتها تكنولجيا جد متطورة وحكر على الدول المتطورة ولا توجد حتى الان اي
دولة عربية تصنع هذه المعدات بل تقوم جميع الدول العربية بشراها من الخارج
بل ان بعض الدول العربية التي فرضت عليها عقوبات عسكرية تمنع من اقتناء
هذه الاجهزة وهذاما حدث للجزائر لمدة 10 سنوات و ما يحدث مع ليبيا وسوريا


http://www.arabic-military.com/montada-f35/topic-t7633.htm

ويمكنك الاطلاع على الرابط اذا اردت معرفة المزيد






TV-Night-Vision-System
[/size]




TV-Night-Vision-System
[/size]































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الصناعة الحربية في دولة الإسلام- أبو إسراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين