أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

«قوات العمليات الخاصة» رجال لا تعرف المستحيل

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 «قوات العمليات الخاصة» رجال لا تعرف المستحيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Field Marshal Medo

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 31
المهنة : قائد
المزاج : عنيد - شرس - بفتل من الصبر حباااال
التسجيل : 26/08/2012
عدد المساهمات : 2656
معدل النشاط : 2310
التقييم : 106
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: «قوات العمليات الخاصة» رجال لا تعرف المستحيل   الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 10:20

«القوات الخاصة» رجال لا تعرف المستحيل
المجندون يقفزون من ارتفاعات ويشتبكون ويعبرون الموانع والنيران على طلقات الرصاص فى ثبات
كتب : مروى ياسين ومحمد الخولى
تصوير : عمرو ديابالأربعاء 09-10-2013 08:42


رجال القوات الخاصة فى أحد تدريباتهم
هنا المساحات الصحراوية الواسعة، والطبيعة القاسية، حيث أصوات الرصاص المتتالية، هنا تشتعل حلقات النيران لتصنع قوة الرجال وشجاعتهم، وتبنى أجيالاً من طراز خاص أو بالأحرى مقاتلين من الدرجة الأولى، هنا داخل معسكرات العمليات الخاصة تعلو الآية الكريمة «وأعدو لهم ما استطعتم من قوة»، صدق الله العظيم.

لافتة كبيرة تتصدر أحد جانبى طريق المحور تعلن عن معسكر التدريب، مكان غير عادى، وأشخاص غير عاديين.

تنقسم المساحات داخل معسكر تدريب القوات الخاصة إلى ميادين مختلفة، أحدها يسمى ميدان الرماية يتم تقسيمه بمسافات محددة يقف خلالها الضباط لتعلم أول فنيات القتال؛ حيث الرماية بطلقات الرصاص المختلفة، هنا تكتم الأنفاس إلى أن تنطلق الرصاصة الأولى لتعلن عن تميز ضابط جديد فى فنون الرماية، يرتفع فوق الساحة الأولى علم مصر مدون عليه «مصر أولاً ومصر دائماً»، كلمات دُونت على مسافات عالية تزيد الجميع إصراراً على مواصلة العمل والاجتهاد وبذل قصارى جهدهم لتأدية عملهم بتميز.

اقتباس :
«مؤمن»: لا نبلّغ أسرنا عن طبيعة العمليات.. و«جعفر»: لا نخاف الموت أبداً فى سبيل حماية البلد من الأعداء
لا تهمهم طلقات الرصاص التى تعلو رؤوسهم ولا تهمهم ألسنة النيران المشتعلة من حولهم ولا تلك الأسلاك الشائكة التى تحيط بهم من كل اتجاه، فقط أمامهم هدف واحد يحاربون من أجله، إنهم فرق القوات الخاصة بوزارة الداخلية، هم العمود الفقرى فى كل مهمة تنفذها الوزارة، هم الفرق القتالية المؤهلة لمكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة الخارجة على القانون.

وللتدريب أنواعه، منها الخاص بالتدريبات البدنية واللياقة والقدرة على المقاومة والاشتباك، ومنها ما يتعلق بالتدريبات النفسية أو ما يسمى بالثبات الانفعالى، وهو ما أشار إليه الرائد محمد عبدالعال الذى يشغل منصب رئيس قسم تدريب القطاع، ويشير إلى أن التدريبات مستمرة ولا تتوقف لكى يظل الضابط محافظاً على قدرته القتالية ولياقته البدنية.

التدريبات تتنوع ما بين التسلق على ارتفاعات كبيرة تصل إلى 25 متراً وخلق ثغرات، تسمح لهم بالدخول إلى الهدف والتعامل معه خاصة لو كان مسلحاً وهو ما يسمى «اسبايدر»، تسمح لهم بالدخول واقتحام المبانى على ارتفاعات عالية، بالإضافة إلى التدريبات القتالية الأخرى.

رغم صغر سنهم فإنهم أصبحوا فى موقع قيادة، لأنهم برعوا فى التدريبات القتالية، وصاروا مؤهلين لتدريب عدد من المستجدين ومنحهم كافة التعليمات التى تكسبهم خبرة، وتضعهم فى مقدمة الصفوف، صاروا يمتلكون كل الفنون القتالية بصورة جعلتهم الوحيدين القادرين على مواجهة الإرهاب، لا يخشون الموت أياً كانت المهام الصعبة التى يقدمون عليها، فعلى مدخل أحد معسكراتهم الخاصة بالمحور تتجسد الآية الكريمة: «ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم»، صدق الله العظيم.

بطول يتجاوز المترين وجسد ممشوق القوام وأكتاف امتلأت بعضلات كادت تبرز من ملابسه ووجه عابس وعيون يقظة تدقق النظر فيمن حولها وقف يحرك سرية من الجنود الجدد الذين لم يكملوا شهرهم الثانى بعد، صاروا يجيدون الالتزام بالعسكرية، ينفذون كافة التعليمات المطلوبة فى طابور التدريبات من تحريك السلاح وحمله والتدريبات العابرة المعتادة لديهم، يظل الملازم أول محمد مؤمن شاخصاً بوجهه فيمن حوله من الجدد يلقنهم التدريبات بصوته الجهورى: «كتفاً سلاح» من «جنباً سلاح» يهتز المكان استجابة لأوامره، لا يكتفى الشاب الذى لم يتجاوز عامه الـ23 بالتعليمات الأولية التى يسعى لتعليمها للمستجدين، لكنه يتقن جيداً فنون القتال المختلفة من رمى الرصاص، وكيفية مواجهة الخدع الشراكية وغيرها من المعوقات التى قد تواجهه فى تأدية عمله، وحده من صار ضابطاً وسط أسرته الصغيرة، واحد من بين إخوته الأربعة قرر أن يصبح ضابطاً وأن يتخصص فى العمليات الخاصة مثله مثل عمه الذى راح ضحية الإرهاب فى التسعينات، موت عمه كان بمثابة نقطة تحول ليضع الصغير هدفه الأول أن يكون ضابطاً فى نفس التخصص الذى كان به عمه ليصبح أحد ضباط العمليات الخاصة بمعسكر المحور، مؤمن الذى قارب على إتمام فرحه على خطيبته نهاية الشهر الجارى يؤكد أن لديه رسالة لن يهدأ حتى تتحقق وهى عودة الأمن والأمان لمصر مثلما كانت، والقضاء على الإرهاب أو من يمثل خطراً حقيقياً على المواطنين البسطاء.

 يتحدث مؤمن عن ذلك القلق الذى يقتل والدته كلما أخبرها بخروجه لمهمة ما فى كل مرة، لا يمكنه أن يخبرها عن مكان المهمة بالتحديد، يضيف: «ربما يسمع بعض أسر أصدقائى خبر استشهاد أبنائهم فجأة».

لكل مجموعة من الضباط قائد يعلمهم فنون القتال وكيفية مواجهة الجناة أو الخارجين عن القانون مهما كان تسليحهم، الشجاعة والايمان بالله أكثر ما يمكن أن يتميز به ضباط القطاع.

 يخرج المقدم محمد جعفر بصوت جهورى يتحدث إلى فرقته الخاصة، يأمرهم بالاستعداد لمهمة قتال جديدة، يستعد الضباط بكافة الصور، بعضهم يتجه نحو ميدان الرماية، ينشط حركاته القتالية قبل النزول إلى أرض المعركة، ينام على ظهره ويطلق الرصاص ليصيب الهدف الذى يريده، ويقف فوق أصدقائه الذين قاموا بتشكيل ما يشبه السلم ليقوم الأخير بقنص تلك البالونة التى تبعد مئات المترات عنه، يختلف الأمر فى حال إذا ما كان التصويب عبر قذيفة «آر بى جى»، فالمسئول عن إطلاق القذيفة لديه تدريبات خاصة تتعلق بكيفية حمل السلاح وكيفية إطلاقها، فينبغى أن يفتح فمه أثناء إطلاق القذيفة حتى لا تصاب أذناه بضرر من شدة الصوت المنبعث منها، وهو الانفجار الذى يرج أرجاء المعسكر بأكمله.

تتسم كل مهمة بالسرية فى تفاصيلها، تظل المعلومات حكراً على القائد الأكبر العقيد حسن موسى رئيس قطاع المحور للعمليات الخاصة، والذى ينتقى أكثر الضباط حرفية وأكثرهم احترافاً فى أداء المهمة ليتشكل الفريق ويبدأ فى التحرك عبر إحدى المدرعات الجديدة التى تقوم بمراقبة مناطق بمسافات تصل إلى 4 كيلومترات، جاءت مؤخراً للقطاع وبالتحديد فى أعقاب ثورة يناير لتساعد بقدر كبير فى تحقيق وتنفيذ المهمات المطلوبة على أكمل وجه، يحكى جعفر عن المهمات التى قامت بها فرقته مؤخراً وبخاصة فى أحداث فض اعتصام رابعة العدوية؛ إذ واجهت قوات الأمن مشكلة فى اقتحام مقر الاعتصام وبخاصة بعد إرسال النداءات المتكررة لفض الميدان وتشغيل أصوات الإنذار المتكررة وغيرها من الوسائل التى استخدمتها القوات قبل بدء الفض بالقوة، لتواجه القوات أزمة فى تخطى الحواجز النيرانية التى أشعلها المعتصمون، لم تكن الحواجز النيرانية وحدها هى العائق الذى واجههم، فقد اتخذ المسلحون من مؤيدى الرئيس المعزول من إحدى العمارات السكنية مكاناً لرشق قوات الأمن بوابل من طلقات الرصاص ليسقط منهم أول شهيد، وهنا تتغير الخطة لتبدأ القوات الخاصة فى التعامل مع المبنى المجهول الذى يختبئ بداخله مجموعة من المسلحين، ينطلق جعفر وخمسة أفراد من الضباط ليجتازوا العوائق النيرانية ويتسلقوا العمارة ويقوموا بإيقاف تلك العناصر عن أفعالها الإجرامية وإلقاء القبض عليهم.

جعفر الذى يعلّم أبناءه الضباط عقيدة واحدة يرددها بين الحين والآخر: «من لم يكن الموت واعظاً له فلا واعظ له»، يؤكد أنه فى كل مأمورية يقوم بها يردد هو ومجموعته الآية القرآنية: «إنك ميت وإنهم ميتون»، وهو ما يقول إنه دافع لهم يزيدهم إصراراً على مواجهة الموت فى سبيل القضاء على البؤر الإرهابية التى انتشرت مؤخراً فى كل مكان، ويشير إلى أن كل ضابط يعمل فى العمليات الخاصة لديه صداقة مع الموت لأنه واقع يواجهه كل لحظة يخرج فيها لأداء المهمة المطلوبة منه.

إن أصعب ما يمكن أن يواجه ضباط القوات الخاصة، والتى لا دور لها إلا الاقتتال مع العناصر الإرهابية وكبار تجار المخدرات وجميع المسلحين والخارجين عن القانون والذين يشكلون خطراً على أمن المواطن، هو أسرته التى باتت تتعامل معه فى كل صباح، ولديهم تساؤل صارت تكتمه الألسن وتنطقه العيون: «هل ستعود إلينا حياً؟» سؤال يقرأه جعفر فى عيون زوجته وولديه الصغيرين، اعتادت الأسرة على مفارقة الأب يومياً بألم، بعضهم صار يخشى عليه من الموت، وخاصة بعد أن صارت شاشات التليفزيون تنقل بثاً مباشراً لبعض الأدوار التى يقومون بها، مثلاً مواجهة بؤر الإرهاب فى كرداسة.
محررا «الوطن» مع أحد ضباط العمليات الخاصة
جعفر الذى قضى 21 عاماً من عمره داخل معسكر تدريب القوات الخاصة يرى أن كل مهمة خرج إليها كان لها طابعها الخاص، لكنه يقول إنها جميعاً تتساوى فى الخطورة، فجميعها كانت مواجهات مع الموت المتمثل فى بؤر الإرهاب أو تجارة المخدرات أو بعض الخارجين عن القانون.

«سنوات عمرك داخل المعسكر تمنحك الخبرة وتمنحك أيضاً الرؤية لما تواجهه» وهو ما أكده النقيب أحمد صلاح الذى مكث بالمعسكر نحو 8 سنوات كاملة لم ير خلالها مثل ما شاهده فى فض اعتصامات رابعة العدوية الذى شاهد فيه تصدير الإخوان للسيدات والأطفال فى مقدمة الأحداث رغم قسوة المشهد، وهو الأمر الذى يقول صلاح إنه لم يره على مدار عمره فى العمليات الخاصة حتى فى مواجهة كبار تجار المخدرات والسلاح لم يشاهد النساء فى المقدمة مثلما حدث من جماعة الإخوان المسلمين.

لا ينتظم العمل فى المعسكر إلا بالمجندين الذين لا يختلفون فى قدرتهم على القتال وقدرتهم على المواجهة عن مدربيهم من الضباط والقادة، يظل الجندى كتفاً إلى كتف الضابط أثناء مهمته إما بالحماية أو بالمشاركة فى أداء دور واحد لإنقاذ مواطنين من مجرم مسلح أو جماعة إرهابية، يتحدث محمود سعيد عوض، أحد المجندين الذين أكملوا عامهم الأول من خدمتهم العسكرية المقرر لها 3 سنوات داخل المعسكر، يتحدث عن الرجولة: «اللى تعلمتها فى المعسكر بقى لها معنى بخدمة الوطن وحماية الناس، وإحنا قدها وقدود»، يعرف جيداً أن دوره فى كل مهمة يخرج فيها لا يقل شأناً عن الضابط المكلف معه، فكلاهما يكمل بعضهما البعض من أجل هدف واحد وهو القضاء على الإرهاب وإلقاء القبض على الخارجين عن القانون، سعيد الذى أتى من إحدى القرى التابعة لمحافظة البحيرة يجد أن ما تعلمه داخل القطاع فى عام واحد يتساوى مع ما تعلمه على مدار عمره، الـ21 عاماً أو يزيد، يتحدث سعيد عن المناطق التى شارك فيها بعد تأهيله لتلك المعارك، والتى كان منها مأموريات لمحافظة الفيوم ومحافظة العريش وغيرها من المأموريات التى شاهد خلالها الكثير من مواجهات مع المسلحين «أشبه بالمواجهة مع الموت».

المجندون الذين يلتحقون بالمعسكر غير عاديين، فلديهم سمات محددة تشترط أطوالاً تقترب من المترين أو تزيد، وبعض السمات الأخرى التى تتعلق بنوعية التدريبات التى يتلقونها جميعاً، لكن كفاءة المجند تبدأ منذ أن يتولاه أحد الضباط الماهرين فى تعليمه كافة الفنون الخاصة بالصاعقة والرماية وفنون القتال والاشتباك جميعها، ليصبح على قدر كبير من الكفاءة يؤهله للاشتراك فى عمليات واقعية مع مجرمين مسلحين.

اقتباس :
تسلق العمارات بالحبال وتأمين دخول الضباط والتأهب لمقاومة السلاح بالسلاح
ومن ميدان الرماية إلى ميدان الموانع الذى يصل طوله لأكثر من 800 متر يتعلم خلالها المجند والضابط أيضاً كيفية المواجهة مع ألسنة النيران الملتهبة التى قد تعوقهم فى تأدية عملهم ليجتاز المجند المهمة بنجاح بعد أن يُسقط نفسه من ارتفاع قد يزيد على الخمسة أمتار، صيحات الجنود بـ«صاعقة» لا تتوقف طيلة فترة التدريب، فهو النداء السحرى الذى يدفعهم لمواصلة العمل واجتياز المعوقات مهما كانت قسوتها.

عبر أسلاك شائكة ترتفع لأقل من متر تقريباً يزحف الجنود أسفلها لمواصلة العمل، قد تنالهم تلك الأسلاك وتصيب أجسادهم، لكنهم لا يتوقفون لحظة رغم الرمال التى تلقى عليهم من الحين والآخر لتعمى أبصارهم وتعوقهم عن الحركة لكنهم يواصلون ولا يبالون بكل تلك المعوقات، على بعد مسافة من تلك الأسلاك تنتظرهم ألسنة النيران الملتهبة التى أشعلها المدربون فى «كاوتشات» لكى يقضوا على الخوف.



http://www.elwatannews.com/news/details/337726
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

«قوات العمليات الخاصة» رجال لا تعرف المستحيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين