أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cabo

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 07/02/2008
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 1451
التقييم : 124
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 0:42



1 

عقب أثارة النقاش حول المشاركة العربية فى انتصار
العاشر من رمضان الموافق السادس من اكتوبر عام 1973
والأستناد الى أقاويل دون مصادر حقيقية .

هناك حقيقة يجب التسليم بها .. أن أرسال قوات عربية
لا تعنى أبدا مشاركة هذة القوات فى عمليات القتال على الجبهة !!


وهناك مثال لمشاركة كويتية على الجبهة المصرية
حيث تمركزت كتيبة كويتية عند منطقة كبريت غرب القنال
وعند  حدوث الثغرة انحسبت تلك الكتيبة دون أطلاق نار .

فهذا لا  ينفى أن الكوريت الشقيق شاركت فى حرب اكتوبر
الى أن القوة التى أرسلتها لم تشارك فى أعمال القتال على الجبهة

هناك دولتين فقط لا ثالث لهم شاركوا فى أعمال القتال على الجبهة المصرية

1 - العراق بسرب مقاتلات الهوك هنتر
2 - فلسطين بكتيبة من الحرس الوطنى الفيلسطينى

اقتباس :
العراق
تمركز سرب هوكر هنتر عراقيه منذ قبل الحرب في مطار قويسنا ، وشاركت
تلك الطائرات في الضربه الجويه
المركزة يوم 6 اكتوبر وفي عمليات قصف
تاليه
وابلي طياروا هذا السرب بلاءا حسنا .
اقتباس :
وكتيبه حرس وطني فلسطينيه قاتلت قتال باسل في الثغره بالقرب من فايد
غير ذلك لم يشارك اي جيش عربي في القتال علي جبهه قناه السويس .
أما عن المشاركة العربية على الجبهة المصرية
فهى كانت على النحو التالى .. " منقول "

اقتباس :
المشاركات العربيه في حرب اكتوبر فهي كلاتي
من واقع مذكرات الفريق الشاذلي ووقائع سير احداث الحرب


الجزائر

سرب طائرات سوخوي 7 وصل يوم 10 اكتوبر الي قاعده
بير عريضه الجويه وكانت حالته الفنيه سيئه جدا
ولم يشارك في اي عمليات قتاليه .


سرب طائرات ميج 21 وصل يوم 12 اكتوبر تمركز
في المطارات الخلفيه (جناكليس ) ولم يشارك في اي اعمال قتال .


سرب ميج 17 وصل يوم 11 اكتوبر ولم يشارك في اي عمليات

لواء مدرع استكمل وصوله يوم 13 اكتوبر تقريبا
وتم وضعه في قطاع الجيش الثالث تحت قياده الفرقه الرابعه المدرعه
وشارك في اعمال اشتباكات مدفعيه فقط خلال حرب لاستنزاف الثانيه ،
ودخل ضمن تخطيط الخطه شامل .


ليبيا
سرب ميراج 5 ليبي تمركز في جناكليس منذ منتصف الحرب
لكن حاله طياريه الفنيه المنخفضه منعت من اشتراكه في اي اعمال


لواء مدرع – وصل متأخرا قرب انتهاء الحرب
ودخل ضمن تخطيط الخطه شامل


جدير بالذكر ان السرب 69 ميراج المصري كان قد تم تمويله باموال ليبيه
وفي يوم 9 اكتوبر وصل لقاعده طنطا طياريين ليبيين الي المطار لسحب تلك
الطائرات الي ليبيا مرة اخري بسبب غضب العقيد القذافي من قيام الحرب بدون علمه
، وبالطبع حصل هؤلاء الطيارين علي واجب الضيافه كاملا في مطار طنطا
وعادوا بالسيارات او سيرا علي الاقدام .


العراق
تمركز سرب هوكر هنتر عراقيه منذ قبل الحرب في مطار قويسنا ، وشاركت تلك الطائرات
في الضربه الجويه المركزة يوم 6 اكتوبر وفي عمليات قصف تاليه وابلي طياروا هذا السرب بلاءا حسنا .


المغرب – السودان
كل دوله ارسلت لواء مشاه وصلوا قرب نهايه الحرب ودخلوا ضمن تخطيط الخطه شامل،
وإن كان اللواء المغربي قد شارك في عمليات حرب الاستنزاف الثانيه بعمليات قصف مدفعي وتراشق بالنيران .


تونس – الكويت
تواجدت الكتيبيه الكويتيه في منطقه كبريت غرب القناه منذ قبل الحرب ،
وعند حدوث الثغرة واقتراب القوات الاسرائيليه من منظقه تمركزها ،
انسحب افراد تلك القوة بدون قتال .


ووصلت الكتيبه التونسيه الي مصر قرب نهايه الحرب
ودخلت ضمن تخطيط الخطه شامل

 

أذن من بين كل هذة المشاركة العربية المحمودة طبعا والموقف الرجولى لهم وقت الشدة
سواء دعم سياسى أو مالى أو قطع النفط أو المشاركة بأرسال قوات .. الا أن دولتين فقط
من حظوا بشرف خوض عمليات قتال على الجبهة المصرية فى حرب العاشر من رمضان
هم العراق وفلسطين بقوة سرب مقاتلات هوك هنتر وكتيبة من الحرس الوطنى .

لا توجد دولة ثالثة شاركت فى عمليات قتال على الجبهة المصرية
لكن هذا لا ينفى أنهم أرسلوا قوات الى مصر وبكل تأكيد وجودهم
فى هذا التوقيت الحرج كان له من الدعم المتوقع
من الأخوة العرب أوقات الشدة ..

المصدر//

المجموعة 73 مؤرخين


أتمنى نقاش راقى .. تحياتى لكم جميعا


كابوو











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ctri5rg

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 01/07/2013
عدد المساهمات : 196
معدل النشاط : 159
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 0:54

لنتكلم بعقل يااخ 
مؤرخو 73 هم مجموعة من الشباب ومايكتبونه ليس بالضرورة هو الصواب لدلك انصحك ان لاتعتبرهم مرجعك في التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 2:20

معرفة الحقيقه أمر مهم ،، لكن مانراه في المنتديات هو تصارع سلبي ! وكان من المفترض التركيز على النواحي الايجابيه واللتي كانت مضرب مثل الا وهي التضامن و الوحده العربيه . 
في النهايه القدس لم تفتح والجولان واجزاء عربيه اخرى محتله فلا يمكن تسمية نصر 73 بالنصر الكبير لأن النصر الكبير هو الذي سيجعل كل شبر عربي تحت السياده العربيه بأذن الله 
مع تمنياتي بالازدهار والتقدم لكل الاوطان العربيه . 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cabo

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 07/02/2008
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 1451
التقييم : 124
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 2:41

@ctri5rg كتب:
لنتكلم بعقل يااخ 
مؤرخو 73 هم مجموعة من الشباب ومايكتبونه ليس بالضرورة هو الصواب لدلك انصحك ان لاتعتبرهم مرجعك في التاريخ


لاحظ يا عزيزى أن هذا الموقع يتميز بتوثيق المعلومة
اما من رويات للضباط الحقيقيين فى المعارك او عن طريق مذكرات للقادة
والى اخر تلك الوسائل المعترف بها .

انا على يقين بأك حضرتك لم تلاحظ تلك العبارة

اقتباس :
المشاركات العربيه في حرب اكتوبر فهي كلاتي
من واقع
مذكرات الفريق الشاذلي
ووقائع سير احداث الحرب

الأسناد الأن لمذكرات الفريق سعد الدين الشاذلى رحمه الله

وكذلك من معارك الحرب تامة
فالمشاركات العربية على الجبهة

كانت للعراق الشقيق بسرب مقاتلات الهوك هنتر

وكانت هناك مشاركة لكتيبة من الحرس الرئاسى الفيلسطينى
فى معرك الثغرة .. وصفت هذة المشاركة نصا بالأستبسال .


أما باقى اقوات بتوزيعها وانتشارها ودورها مذكور بالأعلى
دون أى انتقاص من دور أحد ودون تزييف للحقائق أيضا .

هناك مشاركات لوات عربية فى معارك حرب الأستنزاف

مثل الجزائر
اقتباس :
لواء مدرع استكمل وصوله يوم 13 اكتوبر تقريبا
وتم وضعه في قطاع الجيش الثالث تحت قياده الفرقه الرابعه المدرعه
وشارك في اعمال اشتباكات مدفعيه فقط خلال حرب لاستنزاف الثانيه ،
ودخل ضمن تخطيط الخطه شامل .
لكن لم يكن لها دور على الجبهة فى حرب 1973

وأيضا المغرب
اقتباس :
وإن كان اللواء المغربي قد شارك في عمليات حرب الاستنزاف الثانيه بعمليات قصف مدفعي وتراشق بالنيران .
لكن أيضا لم يشارك اللواء المغربى فى عمليات قتال على الجبهة فى حرب 1973

تحياتى لك يا عزيزى
وشكرا على ردك الهادى

..
@عبدالله بن عبدالعزيز كتب:
معرفة الحقيقه أمر مهم ،، لكن مانراه في المنتديات هو تصارع سلبي ! وكان من المفترض
التركيز على النواحي الايجابيه واللتي كانت مضرب مثل الا وهي التضامن و الوحده العربيه . 

في النهايه القدس لم تفتح والجولان واجزاء عربيه اخرى محتله فلا يمكن تسمية
نصر 73 بالنصر الكبير
لأن النصر الكبير هو الذي سيجعل كل شبر عربي تحت السياده العربيه
بأذن الله
.. مع تمنياتي بالازدهار والتقدم لكل الاوطان العربيه . 



رد جميل مع عضو محترم
بالفعل كان هناك موقف عربى قوى للغاية

من دعم سياسى ومالى وقرار عربى جرئ بوقف النفط عن الغرب
قبل المشاركة العسكرية طبعا .. وكل هذا معروف ومنشور ونحن كمصريين نفتخر
بهذا الموقف الرجولى وان كان متوقع من الأشقاء وقت الشدائد .

لكن هناك جوانب أخرى وحقائق لابد من تسليط الضوء عليها أيضا .

وأتفق مع حضرتك فى أن النصر العربى الكبير
هو تحريرنا للقدس أن شاء الله ..


تحياتى لك يا عزيزى عبد الله
وشكرا للمشاركة الهادفة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Nad

مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى



الـبلد :
التسجيل : 17/08/2007
عدد المساهمات : 3220
معدل النشاط : 1179
التقييم : 140
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 16:18

اقتباس :
المشاركات العربيه في حرب اكتوبر فهي كلاتي
من واقع مذكرات الفريق الشاذلي ووقائع سير احداث الحرب


الجزائر 

سرب طائرات سوخوي 7 وصل يوم 10 اكتوبر الي قاعده 
بير عريضه الجويه وكانت حالته الفنيه سيئه جدا 
ولم يشارك في اي عمليات قتاليه .


سرب طائرات ميج 21 وصل يوم 12 اكتوبر تمركز 
في المطارات الخلفيه (جناكليس ) ولم يشارك في اي اعمال قتال .


سرب ميج 17 وصل يوم 11 اكتوبر ولم يشارك في اي عمليات 

لواء مدرع استكمل وصوله يوم 13 اكتوبر تقريبا
وتم وضعه في قطاع الجيش الثالث تحت قياده الفرقه الرابعه المدرعه 
وشارك في اعمال اشتباكات مدفعيه فقط خلال حرب لاستنزاف الثانيه ،
ودخل ضمن تخطيط الخطه شامل .
التاريخ للمؤرخين ولا يكتبه اثنان: السياسيون والشوفينيون. 

تدهورت العلاقات الجزائرية-المصرية على خلفية هزيمة يونيو 1967. وقد قامت الجزائر على اثر ذلك بسحب لواء المشاة الجزائري الذي كانت قد أرسلته إلى مصر عند قيام الحرب. وخلال زيارة رئيس الأركان المصري الفريق سعد الشاذلي إلى الجزائر في فبراير 1972 من أجل طلب الدعم العربي لمواجهة إسرائيل أخبره المسؤولون الجزائريون أنهم عندما سحبوا لواء المشاة فإنهم سحبوا أفراد اللواء ومعهم أسلحتهم الشخصية فقط فيما تركوا جميع أسلحة اللواء الثقيلة في مصر وأنهم لا يريدون هذه الأسلحة وانما يريدون اخطارا بتسلمها ولم يكن الشاذلي يعلم بذلك فوعدهم بتسوية ذلك حال رجوعه إلى مصر، وبالفعل قدمت وثيقة إلى الجزائر تثبت تسلم الأسلحة قابلها الجزائريون بالشكر ثم ارسلوا إلى مصر في ديسمبر من نفس العام 24 قطعة مدفعية ميدان.


حينما اندلعت الحرب في 6 أكتوبر 1973 أرسل هواري بومدين إلى الجبهة المصرية سرب طائرات سوخوي-7 وسرب ميج-17 وسرب ميج-21 وصلت في أيام 9 و10 و11 أكتوبر. فيما وصل إلى مصر لواء جزائري مدرع في 17 أكتوبر 1973.

وخلال زيارة الرئيس هواري بومدين إلى موسكو بالاتحاد السوفيتي في في نوفمبر 1973 قدم مبلغ 200 مليون دولار للسوفييت لحساب مصر وسورية بمعدل 100 مليون لكل بلد ثمنا لأي قطع ذخيرة أو سلاح يحتاج لها البلدان.

هذا ما جاء في مذكرات اللواء الشاذلي. لم يقل بان الحالة الفنية كانت سيئة ولم يقل بأنها لم تشارك في أي عمليات قتالية ولم يشر الى أية تفاصيل اضافية. المصدر الوحيد لهذا الكلام هو مخيلة المؤرخ العظيم كاتب المقال وبالتالي لا يمكن اعتبار موقعه مصدرا موثوقا.

لتحميل مذكرات اللواء

http://www.goodreads.com/book/show/9730695


وبالتالي لا يمكن الجزم حول طبيعة المشاركة العسكرية .. هل تم استعمال اسلحة اللواء الثقيلة المتواجدة في المخازن قبل الحرب؟  هل شاركت أسراب الطائرات التي وصلت في تاريخ مناسب في عمليات قصف أو اشتباك؟ هل حدثت اشتباكات بين 73 و 74 ؟ لا يمكن أن أفتي بدون مصادر موثوقة.

أيضا لا يجب الكيل بمكيالين واعتبار مذكرات الشاذلي قرآنا مقدسا ومذكرات خالد نزار بهتانا ووهما. المصري والجزائري وأي عربي آخر سواسية.

هذا الموقع مثلا يشير الى حدوث قصف يوم 8 كتوبر مع ان الطائرات وصلت رسميا يوم 9 وهذا يدفعنا لطرح تساؤلات 

http://www.ejection-history.org.uk/Country-By-Country/Algeria.htm

كما قلت فان السياسيين لا يحق لهم كتابة التاريخ لما يجري من تزييف للحقائق و تصفية للحسابات لذا يجب البحث عن المعلومة باستمرار للوصول الى الحقيقة.


عدل سابقا من قبل Dr Nad في الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 20:33 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
egyptian @rmy

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : كلية اداب قسم عبري
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 26/03/2012
عدد المساهمات : 2732
معدل النشاط : 2787
التقييم : 316
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 18:00

لا احد يستطيع ان ينكر الدور العظيم الذي قام به البلدان العربية في حرب اكتوبر 
وحتي وان كان هذا الدور فقط مادي ولكنه يبقي دعم لنا ووقوف بجانبنا وفي وقت الشدة تظهر الرجال 
وان لم تشارك تلك الدول في الحرب فيكفي انهم ارسلوا معدات ورجال مستعدين لتضحية من اجل مصر ووطنها وارضها 

يكفي الوقوف بجانبنا وان لم يحظوا بشرف المشاركة ولكن يكفي شرف الاتحاد والمساعدة :) 

127 127 128 128 131 131 137 137 140 140 133 133 135 135 130 130 129 129 139 139 
 
لماذا لا يوجد علم  لدولة الكويت الشقيقة مع الايموشنز 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ctri5rg

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 01/07/2013
عدد المساهمات : 196
معدل النشاط : 159
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 18:49

اولا يااخي هم لم ينقلوا مدكرات سعد الدين الشادلي حرفيا 
ثاني شيئ تم اقصاء العديد من القادة في مدكراتهم 
ثالث شيئ مجموعة مؤرخي 73 ليسو مختصين في هدا المجال 
رابع شيئ هناك تناقضات بين المدكرات التي تتناول هده الحرب مثال بين السادات وسعد الدين الشادلي 
انصحك بقراءة مدكرات الفريق صلاح الدين الحديدي 
ومدكرات مؤرخين من دول اخرى 
(معلومة فقط قبل ان يكتب سعد الدين الشادلي مدكراته حدث اختلاف بينه وبين القادة في الجزائر على اثرها غادر الجزائر )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Andalus

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الـــتحكم في العقـــــــول
المزاج : غريــــب
التسجيل : 07/10/2013
عدد المساهمات : 317
معدل النشاط : 271
التقييم : 19
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 18:55

ههههه أعتقد أنه من الأفضل القول بأن إسرائيل إنتصرت على مصر بدل القول إنتصرت على كامل العرب في 1973 عموما أعتقد أن هذا هجص و هرطقة بحق كل من أستشهد في تلك الحرب من القواة العربية المختلطة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mouath14

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
المهنة : U.S.G.N lTunisian.Special.Forcesl
المزاج : نحن الموت - والويل لمن اعترض طريقنا
التسجيل : 05/09/2009
عدد المساهمات : 4851
معدل النشاط : 5011
التقييم : 659
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 18:57

شارك الجيش الوطني التّونسي في حرب أكتوبر 1973 حرب رمضان ضدّ العدوّ الصهيوني على الجبهة المصرية بكتيبة تتألف من 1200 جندي وقد انقسمت هذه الكتيبة الى:
قسم استقر في منطقة دلتا النيل وبورسعيد ليؤمن رفقة القوات المصرية ظهر الوحدات المتقدمة
و قسم انتقل مباشرة الى الجبهة حيث ان وصول القوات التونسية كان بعد بدأ الحرب بأيام.

بعد حدوث ثغرة الدفرسوار تدخّلت القوّة التونسية و حاصرت القوات الإسرائيلية بقيادة شارون وقتها . و أوقفت تقدّمه في مرحلة شهدت تباطئا في زخم الحرب و الانتصارات المتتالية و من يتابع احداث هذه الحرب سيجد ان دور تونس كان مركزيا في هذه المحلة بالذات .وقد أظهر الجنود التونسيون بشهادة الضباط المصريين شراسة استثنائية في القتال حيث تمكنوا أكثر من مرة من صد توغلات للعدو الاسرائيلي اضافة الى نسف عدد من المدرعات و السيارات بمن فيها وغير ذلك من الأعمال البطولية

و يجدر بالذكر أن القوات التونسية هي القوى العربية الوحيدة قامت بإنزال بحري و كان الإنزال بسيناء

كانت القوّات التونسيّة تحت قيادة الشهيد الجنرال عبد العزيز سكيك و قد أبلوا البلاء الحسن و أظهروا إستبسالا نادرا في القتال و تمكّنوا رغم قلّة العدد من إحداث خسائر فادحة في جانب العدوّ . وهي طبيعة الجندي التّونسي التي تظهر دوما عند المحن .

للتّذكير : إستشهد الجنرال المغدور عبد العزيز سكيك في حادثة سقوط طائرة عامودية عام 2002 رفقة 13 من القيادات العليا للجيش الوطني في عملية نكراء و مدبرة من اعداء تونس الخونة

رحمك الله أيّها الفارس البطل و رحم الله كلّ شهدائنا البواسل الذين اختلطت دمائهم الزكية بدماء اخوانهم العرب في سبيل تحرير ارض عربية اسلامية...



صورة نادرة للشهيد الجنرال عبد العزيز السكيك ابان حرب أكتوبر 1973


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20440
معدل النشاط : 24922
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 20:00

اخي معاذ

ممكن المصدر للكلام الموجود في مساهمتك 

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Andalus

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
المهنة : الـــتحكم في العقـــــــول
المزاج : غريــــب
التسجيل : 07/10/2013
عدد المساهمات : 317
معدل النشاط : 271
التقييم : 19
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 20:01

يعني لو لم يتم وقف إطلاق النار من قبل الإسرائيليين بعد الضغوط الدولية و التصعيد الروسي من جهة لأستشهد قرابة 50 ألف جندي مصري محاصرين في غضون أسبوع أو أكثر بقليل بسبب الجوع و العطش و الحصار. الحرب بدايتها كانت مشرفة و ذلك فقط لأنها كانت مباغتة و لكن لم تكن هناك خطة هجوم محكمة بل كان مرادا بها أن تكون حرب صمود أو إستنزاف سيئة التخطيط فشلت ماإن عبرت قوة معادية خلف الخطوط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 2908
معدل النشاط : 2531
التقييم : 183
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 21:21

للتو انتهيت من ترجمة محضر اجتماع كيسينجر مع جولدا مائير. و فيه سأل كيسينجر عن القوات الجزائرية و الليبية و قالوا له يوجد لواءان ليبيان و لواء جزائري و لكن لم نشتبك معهم. http://www.arabic-military.com/t83290-topic هذا اﻷجتماع كان يوم 22 اكتوبر. 

انا استغرب مسألة التركيز على الجبهة المصرية. و كأن من ساعد سوريا لم يساعد مصر بشكل غير مباشر ايضا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
le Combattant

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/12/2011
عدد المساهمات : 2366
معدل النشاط : 2037
التقييم : 148
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 22:01

جمىل جدا  اىن باقى دول العالم  اىن الصومالىىن و المورىتانىىن لىدعوا المشاركة فى حرب اكتوبر
ىبدوا ان حرب اكتوبر كانت حرب عالمىة قامت مصر فىها بدور المضىف و دول العالم الشرقى هى من حاربت نحن فى انتظار الهند و باكستان و اندونسىا و مالىزىا و الصىن  لكى ىقووا هم ىضا بانهم شاركوا فى القتال 
الجىىش المصرى فى حرب اكتوبر لم ىحارب بل اكتفى بالتشجىع و الهتاف  للجىوش التى حاربت
لك الله ىامصر
الكل ىستكثر  علىنا الانتصار


عدل سابقا من قبل le Combattant في الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:07 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عملاق

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 26/08/2013
عدد المساهمات : 175
معدل النشاط : 165
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 22:08

باعتقادي الشخصي كل من يظن ان تحرير سيناء نصر مصري خالص ودفع ثمنه دماء جنود مصرين فقط و بقية العرب قاموا بمشاركة شرفية

عليه اعادة النظر بقوميته العربية وانتمائه للامة الاسلامية

فكل ارض عربية محتلة هي قضية عربية اسلامية وليست فلسطين اغلى من الجولان ولا سيناء وجنوب لبنان المحررين 

فكفانا تعلقا بامور وطنية اقليمية ولنخرج للامور القومية الاسلامية و نلفظ الافكار الغربية الغازية للعقول العربية

انا لا ابيع وطنييات ولكن يبدو ان الاستعمار قسم العرب ليس فقط بالحدود وانما بالعقول

نصر 1973 نصر عربي واحد وقتال العدو ليس فقط التوجه للجبهة فكل من دعا دعاء للنصر فقد شارك بالحرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oumayr

مراسل حربي
فريق التحرير

مراسل حربي  فريق التحرير



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شيئ
التسجيل : 24/07/2013
عدد المساهمات : 10272
معدل النشاط : 10121
التقييم : 370
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 22:21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cabo

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 07/02/2008
عدد المساهمات : 2659
معدل النشاط : 1451
التقييم : 124
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 23:24

Dr Nad كتب:
التاريخ للمؤرخين ولا يكتبه اثنان: السياسيون والشوفينيون. 

تدهورت العلاقات الجزائرية-المصرية على خلفية هزيمة يونيو 1967. وقد قامت الجزائر على اثر ذلك بسحب لواء المشاة الجزائري الذي كانت قد أرسلته إلى مصر عند قيام الحرب. وخلال زيارة رئيس الأركان المصري الفريق سعد الشاذلي إلى الجزائر في فبراير 1972 من أجل طلب الدعم العربي لمواجهة إسرائيل أخبره المسؤولون الجزائريون أنهم عندما سحبوا لواء المشاة فإنهم سحبوا أفراد اللواء ومعهم أسلحتهم الشخصية فقط فيما تركوا جميع أسلحة اللواء الثقيلة في مصر وأنهم لا يريدون هذه الأسلحة وانما يريدون اخطارا بتسلمها ولم يكن الشاذلي يعلم بذلك فوعدهم بتسوية ذلك حال رجوعه إلى مصر، وبالفعل قدمت وثيقة إلى الجزائر تثبت تسلم الأسلحة قابلها الجزائريون بالشكر ثم ارسلوا إلى مصر في ديسمبر من نفس العام 24 قطعة مدفعية ميدان.


حينما اندلعت الحرب في 6 أكتوبر 1973 أرسل هواري بومدين إلى الجبهة المصرية سرب طائرات سوخوي-7 وسرب ميج-17 وسرب ميج-21 وصلت في أيام 9 و10 و11 أكتوبر. فيما وصل إلى مصر لواء جزائري مدرع في 17 أكتوبر 1973.

وخلال زيارة الرئيس هواري بومدين إلى موسكو بالاتحاد السوفيتي في في نوفمبر 1973 قدم مبلغ 200 مليون دولار للسوفييت لحساب مصر وسورية بمعدل 100 مليون لكل بلد ثمنا لأي قطع ذخيرة أو سلاح يحتاج لها البلدان.

هذا ما جاء في مذكرات اللواء الشاذلي. لم يقل بان الحالة الفنية كانت سيئة ولم يقل بأنها لم تشارك في أي عمليات قتالية ولم يشر الى أية تفاصيل اضافية. المصدر الوحيد لهذا الكلام هو مخيلة المؤرخ العظيم كاتب المقال وبالتالي لا يمكن اعتبار موقعه مصدرا موثوقا.

لتحميل مذكرات اللواء

http://www.goodreads.com/book/show/9730695


وبالتالي لا يمكن الجزم حول طبيعة المشاركة العسكرية .. هل تم استعمال اسلحة اللواء الثقيلة المتواجدة في المخازن قبل الحرب؟  هل شاركت أسراب الطائرات التي وصلت في تاريخ مناسب في عمليات قصف أو اشتباك؟ هل حدثت اشتباكات بين 73 و 74 ؟ لا يمكن أن أفتي بدون مصادر موثوقة.

أيضا لا يجب الكيل بمكيالين واعتبار مذكرات الشاذلي قرآنا مقدسا ومذكرات خالد نزار بهتانا ووهما. المصري والجزائري وأي عربي آخر سواسية.

هذا الموقع مثلا يشير الى حدوث قصف يوم 8 كتوبر مع ان الطائرات وصلت رسميا يوم 9 وهذا يدفعنا لطرح تساؤلات 

http://www.ejection-history.org.uk/Country-By-Country/Algeria.htm

كما قلت فان السياسيين لا يحق لهم كتابة التاريخ لما يجري من تزييف للحقائق و تصفية للحسابات لذا يجب البحث عن المعلومة باستمرار للوصول الى الحقيقة.

أشكر سيادتكم على هذا الطرح المفيد جدا

وأود الأشارة لأنى ناقل لنصوص من مصدر يتمتع بمصداقية على الأقل عندنا فى مصر

وهناك عدة نقاط تفضلت مشكورا بطرحها

ومنها حول الحالة الفنية لسرب السوخوى 7 الجزائرى
التى وصفت حالة السرب " بالسيئة " فى حين ان للجزائر كانت لها
أيضا مشاركة بأسراب أخرى مثل الميج 21 والميج 17 ولم يكن عليها أى تعليق .

سرب الهوك هنتر العارقى لم يكن هناك أى تعليقات عليه

سرب الميراج الليبى لم تكن هناك تعليقات حول الحالة الفنية للسرب
لكن كان هناك تعليق حول مستوى طيارى السرب الليبى .

لكن الحجة قائمة على المصدر

اقتباس :
المصدر الوحيد لهذا الكلام هو مخيلة المؤرخ العظيم كاتب المقال وبالتالي لا يمكن اعتبار موقعه مصدرا موثوقا.
لو يوجد مصدر يتحدث عن مشاركات عربية فى أعمال قتال على الجبهة
فليتم طرحة وهذا شئ أحق بأن نعرفة ونحن نتشرف بهذا .

نحن لم نبخث مشاركة الجزائر والمغرب فى تراشقات بالمدفعية فى حرب الأستنزاف
وهو مذكورا بالنص أعلاه من المصدر ذاته .

نحن لم نبخث دور كتسبة من الحرس والطنى الفيلسطينى فى أشتباكات الثغرة
وذكر موقع أشتباكات تلك الكتيبة بالقرب من فايد وصف قتالها بالأستبسال .

ولا تحريف فى حقائق حدثت مثل انسحاب كتيبة كويتية من منطقة كبريت دون قتال .

الأشكالية فى مدى توثيق الأحداث .. ولا أكثر من هذا


أستاذى الفاضل Dr Nad أوكد لحضرتك انى لست متعصب أو متشدد لأفكار معينة
ومن المشرف لنا الأفتخار بالدعم والسند العربى وقت الشدة والذى ظهر فعلا ولا أحد ينكر حدوثة
وان كان المصدر ضعيف فأنا أرحب باى مصدر اخر موثوق يمن الأستناد له كمرجع حول انتصار
العشر من رمضان 1973 .


أنا سعيد للغاية بتعليق سيادتكم
وأضافاتك للموضوع .


مع بالغ تحياتى لسيادتكم


كابوو






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
JSK

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شئ
التسجيل : 22/03/2013
عدد المساهمات : 2736
معدل النشاط : 2675
التقييم : 237
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 23:14

جزاء سنمار...
نستاهل ...
لكنه درس قيم  للمستقبل...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اس300

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 29/11/2010
عدد المساهمات : 227
معدل النشاط : 185
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973    الخميس 10 أكتوبر 2013 - 12:10

نحن جميعنا كعرب نفتخر بنصر اكتوبر , لكن للاسف هناك بعض من يسمون انفسهم "مؤرخين" يقومون بتأليف قصص من مخيلتهم
يعني لدي سؤال, في نكسة67 اين هزم العرب ,كل العرب, من شارك و من لم يشارك لاننا نعتبر مصر او سوريا في ذلك الوقت بلدنا , نسبت الهزيمة للعرب جميعا و بالفعل تقبلنا ما نسب الينا لاننا نحن العرب جميعا من هزم ,لكن في نصر اكتوبر الذي شارك فيه الكثير من الدول العربية, فينتسبونها فقط للجيش المصري 
و هناك البعض من ينكر مساهمات دول عربية في ساحات القتال و يقولون انهم لم يشاركوا او لم تكن لهم معدات جيدة او بقوا في الخطوط الخلفية او او 
اذا بقينا على هذا المنطق,فبالله عليكم كيف تريدون منا ان نتوحد?
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
chihabe

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 10/10/2013
عدد المساهمات : 1
معدل النشاط : 0
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: إسـرائيل تعترف. بطولات الجزائريين أحد أخطر أسرار الحرب   الأحد 13 أكتوبر 2013 - 10:12

http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?****=1102375&eid=1626
إسـرائيل تعترف. بطولات الجزائريين أحد أخطر أسرار الحرب

المصدر: ديوان الأهرام

بقلم: ابراهيم سنجاب
فى عام 1973 طلب الرئيس الجزائرى السابق هوارى بومدين من الاتحاد السوفيتى شراء طائرات وأسلحة لإرسالها إلى المصريين عقب وصول معلومات من جاسوس جزائرى فى أوروبا قبل حرب اكتوبر بأن إسرائيل تنوى الهجوم على مصر، وباشر الرئيس الجزائرى اتصالاته مع السوفيت لكنهم طلبوا مبالغ ضخمة فما كان من الرئيس الجزائرى إلا أن أعطاهم شيكا فارغا وقال لهم أكتبوا المبلغ الذى تريدونه، وهكذا تم شراء الطائرات والعتاد اللازم ومن ثم إرساله إلى مصر وقد شاركت جميع الدول العربية تقريبا فى حرب 1973 طبقاً لاتفاقية الدفاع العربى المشترك، لكنها كانت مشاركة رمزية عدا سوريا والعراق والجزائر التى كان جنودها يشاركون بالفعل مع المصريين فى الحرب بحماس وقوة على جبهة القتال.
كانت الجزائر ثانى دولة من حيث الدعم بعد العراق خلال حرب 1973 فشاركت على الجبهة المصرية بفيلقها المدرع الثامن للمشاة الميكانيكية بمشاركة 2115 جندى و812 صف ضباط و192 ضابط جزائري.
وامدت الجزائر مصر بـ 96 دبابة و32 آلية مجنزرة
و12 مدفع ميدان و16 مدفع مضاد للطيران وما يزيد عن 50 طائرة حديثة من طراز ميج 21 وميج 17 وسوخوى 7.
فى مذكراته - على الجبهه المصريه - شاهد على الاحداث - يروى الجنرال خالد نزار قائد القوات الجزائريه فى حرب 73 ووزير الدفاع الاسبق يوميات ابطال الجيش الجزائرى مع اخوانهم المصريين فى السويس خلال ايام الحرب العصيبه ويكشف عن اسرار اذهلت العالم واعادت النظر فى المفاهيم والنظريات العسكرية الحديثة بعد معارك كانت سببا فى التهديد باستخدام الاسلحة النوويه والكيمياوية.
تشققت الشفاه عطشا. تضورت الأمعاء جوعا. وخوت البنادق من الرصاص. وتحت حصار مطبق رفعت أيادى الأبطال راية الصمود. فتغلب شوقهم للشهادة على مؤامرات العدو، فكان النصر حليفهم فى واحدة من أروع ملاحم العرب والمسلمين. ولم ينجح العدو فقط فى إخفاء كل ما يتعلق بالدور الجزائرى على جبهه القتال فى حرب اكتوبر، بل ونجح أيضا فى تحويل مخاوفه من كشف حقيقة هذا الدور إلى خنجر مشهر منذ ذلك الوقت وحتى الآن فى وجه الجزائريين والعرب.
لنا أن نتخيل مدى التعاون العربى عندما قررت الجزائر وقف خطة التنمية بها وتوجيه كل ميزانياتها لمعركة اكتوبر 73 ليس ذلك فقط ولكن شارك ابطال الجيش الجزائرى بمعداتهم العسكرية زملاءهم المصريين اما العراق فحارب ابناؤه على الجبهتين المصرية والسورية وقدموا اروع البطولات وقررت ليبيا توفير كل المواد البترولية والسلاح والاموال لمصر وسوريا مجانا طوال فترة الحرب وقدمت كل دولة عربية ما تملك من امكانات لخدمة معركة العرب الكبرى - بلا ادنى شك كانت حرب 73 هى حرب الامة العربية عسكريا ودبلوماسيا واقتصاديا ومعنويا وهو ما دعا «جولدا مائير تعهدت فى الصفحة 194من كتابها «حياتي»: «.أستطيع أن أؤكد لكم أن العرب لن يخوضوا حربا جماعية ضدنا لمدة نصف قرن على الأقل وبررت لشعبها سبب الهزيمة فى التفاف الجيوش العربية تحت راية واحدة».
الهزيمة والغضب يكشفان المستور:
دافيد اليعازر، رئيس الأركان الصهيوني، الذى شاهد أول هزيمة لكيانه، والذى كان كبش فداء للمؤسسة العسكرية والذى اتهم بالقصور والتردد، فقد غضب وانهار، وهنا قررت مائير إقالته ومحاصرته. كلمات اليعازر التى قالها للمرة الأولى والأخيرة نشرتها صحيفة «معاريف» العبرية بتاريخ 29 أكتوبر 1973، وجاء فيها حرفيا:
لست مسؤولا عن هزيمة صنعها قادة إسرائيل الأغبياء. استهانوا بالقوات العربية المحتشدة على الجبهتين الشمالية والجنوبية. ما حدث لقواتنا فى ميناء الأدبية كان نتيجة للاستهانة والاستهتار بعدد وعتاد الوحدات الجزائرية. لقد توقع شارون المغرور أن الجزائريين بأسلحتهم البدائية سيفرون بمجرد رؤية دباباته. لكنهم نصبوا له الفخ، فخسرنا فى يوم واحد 900 قتيل من أفضل رجالنا وفقدنا 172 دبابة.
الجزائريون يسقطون جنرالات بنى صهيون فى الفخ:
وحينما سئل ديان عن قراره وخطة الهجوم على الأدبية أجاب قائلا: مثلما حدث فى بقية مجريات الحرب. المصريون خدعونا وجعلونا نعتقد أن ميناء الأدبية غير محصن. كلفوا القوات الجزائرية بمهمة حمايته. فبنينا خططنا على أساس معلومات تؤكد لنا أن تلك النقطة الاستراتيجية فى متناولنا، فحاولنا الاستيلاء عليه فى الأيام الأولى للحرب، من أجل فتح منفذ على الجبهة تمر منه مدرعاتنا والمدرعات الأمريكية لتطبيق خطة التطويق، فوجهنا قصفا صاروخيا ومدفعيا شديدا ومركزا على المنطقة كلها، فى حين لم نلقَ مقاومة ولم تطلق قذيفة واحدة من المكان المستهدف، فتأكدنا أن الوضع آمن، وأننا دمرنا أسلحة الرد الثقيلة لدى القوات الجزائرية، أو أن هذه الأسلحة سحبها المصريون لاستخدامها فى الهجوم، كانت كل المعطيات والتحليلات تدل على أن الجزائريين لا يملكون أسلحة قادرة على عرقلة العملية، وكنا قد جمعنا معلومات أخرى تشير لوجود حالة تذمر وانشقاق داخل تلك القوات بسبب عدم سماح المصريين لهم بالمشاركة فى الهجوم على سيناء، وهنا أعطينا الضوء الأخضر لحلفائنا الأمريكيين، وفى الوقت ذاته أمرت اللواء 190 مدرع بالهجوم بكامل قوته على القوات المصرية فى منطقة القنطرة شرق لشغل المصريين وإبعاد أنظارهم عن السويس وبالتحديد الأدبية، ثم أمرت اللواء مدرع 178 بقيادة الجنرال شارون بمهاجمة الميناء والاستيلاء عليه بسرعة، وقبيل وصول اللواء 178 للميناء فوجئنا بخبر إسقاط طائرة أمريكية عملاقة من طراز سى 5 جلاكسى بواسطة صاروخ أطلق من مواقع القوات الجزائرية، ووصلتنى إشارة عاجلة تفيد بانقلاب الموقف رأسا على عقب، حيث تصدت مضادات جزائرية متطورة للطائرات الأمريكية وأمطرتها بعشرات الصواريخ فأسقطت واحدة وأصابت اثنتين أخريين نجحتا فيما بعد فى الهبوط فى أحد مطارات النقب، ولم تمر خمس دقائق أخرى حتى وصلتنى رسالة ثانية تفيد بإطلاق بطاريات الصواريخ والمدفعية الثقيلة للقوات الجزائرية النيران بكثافة على المواقع التى انطلق منها القصف الإسرائيلى على الأدبية، هنا شعرت أننا وقعنا فى فخ خطير، وأن العدو نجح فى استدراجنا بخبث لم نعهده فى حروبنا السابقة معه، وأن كارثة على وشك الحدوث، فحاولت الاتصال بالجنرال شارون ليوقف الهجوم ولكنه كان مجنونا.
صاروخ جزائرى يهز أمريكا:
وقبل سماع بقية شهادات ديان، أذهب للأدميرال «توماس مورير»، عضو هيئة الأركان الأمريكية المشتركة أثناء حرب أكتوبر، والذى يقول فى مذكراته:
إصابة السى 5 جلاكسى أصابت هيئة الأركان الأمريكية بالفزع، فقد كانت المرة الأولى التى يفقد فيها الأسطول الجوى الأمريكى واحدة من طائراته العملاقة الست، ولولا العناية الإلهية لفقدنا اثنتين أخريين، وبلغ الإحباط مداه حينما أعلن الرئيس نيكسون حالة الطوارئ داخل مقر قيادة الهيئة، طالبا تقديم تفسير مناسب لتلك الخسارة الفادحة، فلم نكن نملك أية تفصيلات أخرى باستثناء عبارات عاطفية وصلتنا من تل أبيب تتحدث عن خدعة وسوء تقدير، وبعد 18 ساعة كامل? جمعنا المعلومات التى صيغ منها التقرير الذى تسلمه الرئيس فى صباح اليوم التالى التاسع من أكتوبر 1973، والذى ذكرنا فيه أن السوفيت زودوا العرب بصواريخ حديثة كانت سببا مباشرا فى فشل عملية الإنزال فى منطقة السويس،
وأجلت خطة الالتفاف على القوات المصرية لأكثر من أسبوع، لكننا اكتشفنا بعد تحليل حطام الطائرة أنها أصيبت بصاروخ سام عادى استوردته الجزائر من موسكو عام 1972.
فقرات من شهادات ديان:
اتهامى بالمغامرة بحياة جنودنا بناء على توقعات خاطئة ليس صحيحا، فبمجرد أن أشعل العدو النار فى الأدبية حاولت إيقاف الهجوم البري، وأمرت الجنرال شارون بالانسحاب الفوري، لكنه كسر الأمر العسكري، واندفع باتجاه القوات الجزائرية، فوقعت الكارثة، تلك الكارثة تحدث عنها موشى ديان بالأرقام 900 قتيل و172 مركبة

لكن المؤرخ والكاتب الصهيونى «شفتاى تيبت» يتحدث عام 2000 عن سبب حجب كتابه المتعلق بخبايا حرب يوم الغفران، فيقول: لأكثر من ربع قرن وكتابى ممنوع من النشر لأنى أكشف فيه عن حقيقة جبن شارون الذى قدمته المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للشعب الإسرائيلى على أنه بطل حرب كيبور، فقد كنت ضابطا فى اللواء 178 مدرع الذى تعرض لمجزرة لم يشهد مثلها جيش الدفاع من قبل، مات أغلب رفاقي، وبقيت رفقة قائد اللواء أرئيل شارون وثلاثة جنود. نعم لم ينجُ من لواء مدرع بأكمله مدعوم بكتيبة مظلات سوى خمسة أشخاص، بقيت حيّا لأشهد على «شجاعة» و«بسالة» شارون «العظيم».
الذى يتحمل وحده ما وقع لإسرائيل فى هذا اليوم الأسود. شارون كان يسير باتجاه الأدبية منتشيا ولم يستطع إخفاء أحلامه الشاذة فى المجد والخلود، فقال لي:
«سنبيد هذه الحشرات فى لحظات»، وأمرنى والجنود بتدمير كل شئ حى على الأرض وقتل أى أسير والتنكيل بالجثث، لقد قال بالحرف الواحد: «أريد أن ترتج السماء والأرض بانتصاركم الوشيك».
لقد كان يتصرف وكأنه ذاهب لإبادة قرية لا يوجد بها سوى نساء وأطفال عزل.
وصرخ فى الجميع عبر مكبر الصوت يخطب وكأنه داود، قائلا: «على بعد أمتار ينتظركم المجد. قلوب أمهاتكم وقلوب العالم كلها معكم. بعد ساعة واحدة من الآن ستنظر لكم إسرائيل من تحت. أبيدوا هذه الفئران الجبانة التى ترتعد من بأسكم. لا ترحموهم. علموا العالم كيف يتعامل مع هذه الحثالة. لا تتركوا بيتا واحدا فى الجزائر إلا متوشحا السواد. ومن بعد التفتوا إلى المصريين الجبناء. من الآن استعدوا لبناء أمجاد إسرائيل».
ويواصل تيبت كشف أسرار هذه المعركة قائلا:
اندفعنا بقوة صوب الأدبية تسبقنا قذائف دباباتنا. وما أن توغلنا فى عمق المنطقة حتى وجدنا أنفسنا محاصرين من كل الجهات. كانت دباباتنا تنفجر بمعدل ثلاث إلى أربع دبابات فى الثانية، فظننت أننا سقطنا فى حقل ألغام.
لكن أصوات الأعداء كانت تأتى من كل الاتجاهات، يقولون قولتهم الشهيرة «الله أكبر» وهم يمطروننا بالصواريخ المحمولة كتفا «آر.بي.جي»، المفاجأة شلت أيدينا وعقولنا. لم نتمكن من إطلاق قذيفة واحدة عليهم.
لقد كانوا قريبين جدا. ولم تمر دقائق حتى دمر اللواء المدرع بأكمله، فى حين لم تصمد قوات المظليين لأكثر من 30 دقيقة. وأبيدت عن آخرها. فقفزنا من دبابتنا المحترقة تسترنا النيران المشتعلة فى كل مكان، حتى قفزنا فى مستنقع عشبي، أخذنا نسبح والنيران تلاحقنا.
الذرى فى مواجهة الكيمياوى والبيولوجي نصر رج
«إسرائيل». زلزل أمريكا. ووضع العالم على شفا حرب نووية، صمود لم تفلح كل الخطط العسكرية فى اختراقه، شجاعة فشلت معها كل مؤامرات العدو، هذه نتائج معركة الأدبية التى صنعت درعا واقية لانتصار العاشر من رمضان، وشكلت منها القوات الجزائرية حائطا فولاذيا تحطمت تحته الجحافل الصهيونية والأمريكية.
المؤرخ والكاتب الصهيونى «شفتاى تيبت» كان أول من تحدث داخل الكيان الغاصب عن تفاصيل معركة «الأدبية»، أو كما يسميها القادة العسكريون «الثغرة الأولى»، وكان أول من كشف حقيقة «أرئيل شارون» أمام الشعب الإسرائيلي، فى الوقت ذاته لم يكن «تيبت» الوحيد من بين الصهاينة الذين قدموا أدلة على الهزائم التى مُنى بها الجيش الصهيونى على يد القوات الجزائرية، فمعركة الأدبية وبالرغم من كونها واحدة من أشرس معارك حرب أكتوبر، إلا أنها لم تكن آخر المواجهات المباشرة بين الجزائريين والصهاينة، بل كانت سببا مباشرا فى توجيه دفة الحرب تجاه مواقع القوات الجزائرية.
وقبيل التحدث عن بقية معارك القوات الجزائرية مع العدو، أردت التوقف عند جوانب أزمة خطيرة هددت العالم كله آنذاك، ذلك أن نتيجة معركة الأدبية وتوقيت حدوثها فتح الباب أمام واحدة من أخطر الأزمات النووية العالمية.
فبات استخدام السلاح النووى فى المعركة مطروحا على الطاولة.
وفى هذا السياق يقول الأدميرال الأمريكى «توماس مورير»: تسببت الهزيمة الثقيلة التى منيت بها أمريكا
و«إسرائيل» فى ميناء الأدبية بمدينة السويس فى تصاعد وتيرة الحرب بشكل أوحى لكل الأطراف المتحاربة بأن الحرب النووية على الأبواب، وفى اللحظات الأخيرة تراجع الجميع عن قرارات الهجوم بأسلحة الدمار الشامل بعد فشل الجبهتين المتقاتلتين فى تحديد هوية ونتيجة الحسم.
ويضيف مورير: بعد يوم واحد من وقوع معركة ميناء الأدبية، وتحديدا فى صباح يوم التاسع من أكتوبر 1973 ـ رابع أيام الحرب ـ كانت الولايات المتحدة قد حسمت أمرها وقررت شنّ حرب شاملة على العمق المصري، وانطلقت وقتها مقولة «نريد مليونى قتيل»، فقد كانت واشنطن تريد الضغط على الجيش المصرى من خلال إيقاع خسائر فادحة فى صفوف المدنيين، لإجبار القيادة السياسية والعسكرية على وقف الحرب، وتكرار سيناريو اليابان فى الحرب العالمية الثانية التى أجبرت على الاستسلام بعد إبادة سكان هيروشيما ونجازاكي، ولكن هذه المرة بدون استخدام السلاح الذرى تجنبا لاندلاع حرب نووية عالمية، والاستعاضة عن ذلك بقنابل ذات قدرة تدميرية واسعة تصب على التجمعات السكنية المكتظة بواسطة مئات الطائرات، وكان واضحا أن الأمريكيين متألمون جدا من الهزيمة التى لحقت بهم قبل يوم واحد من هذا القرار.

حتى أنهم لم يكونوا فى حاجة لاستغاثة رئيسة الوزراء
«جولدا مائير» التى أطلقت نداءها الشهير أنقذوا إسرائيل.
لم يبق سوى السلاح الذري، لكنهم فى الوقت ذاته ـ يقصد الأمريكيين ـ منعوا تل أبيب من الإقدام على ضرب القاهرة بالقنابل الذرية، بعد توارد معلومات تؤكد أن المصريين والسوريين تسربت لهم خطة مائير النووية، فحملوا كل ما يملكون من صواريخ متوسطة المدى برءوس كيميائية وبيولوجية وجعلوها فى حالة جهوزية قصوى للإطلاق صوب تل أبيب والنقب وحيفا، وعلى حسب تقدير القيادات الأمريكية آنذاك فإن السادات اتصل بشريكه فى الحرب
«حافظ الأسد» وطلب منه الاستعداد لتنفيذ ما أسماه
«الخطة الثانية للحرب»، التى أعدها العرب قبيل الحرب للرد بأسلحة الدمار الشامل على أى هجوم ذرى إسرائيلي، وأن عدد هذه الصواريخ إما قارب أو جاوز المائتى صاروخ بقليل، 130 منها على الجبهة الجنوبية (مصر)، و70 على الجبهة الشمالية (سوريا)، وجاءت هذه التقديرات بناءً على نجاح الـ«سي.آي.إيه» فى فك شفرة هذا الاتصال، لكن حتى الآن لا يعلم أحد إذا كان اتصال السادات ما هو إلا مناورة لإخافة خصومه، خاصة وأنه الاتصال الوحيد الذى لم يكن مؤمَّنا، وكأنّ صاحبه يريد وصوله للخصم، إضافة إلى أن عملية التجهيز الصاروخية على الجبهتين المصرية والسورية والتى نفذت بالفعل كانت أيضا مكشوفة ومرصودة بوضوح من قبل الأقمار الاصطناعية، وهو ما لم يكن متوفرا بنفس الدرجة مع التحركات الصاروخية العادية أو التقليدية التى استخدمت بالفعل تحت غطاء تمويهى حال دون كشف القواعد التى تنطلق منها، لكن أياً كان الأمر. فإن العرب كانوا يمتلكون بالفعل عددا كبيرا من الصواريخ القادرة على الوصول للعمق الإسرائيلي، وعددا معتبرا من الرؤس غير التقليدية، فكان إقدام أحد الطرفين على استخدام أسلحة الدمار الشامل بمثابة كارثة للعالم كله، فحيد هذا الخيار، وبحثت «إسرائيل» والولايات المتحدة عن بدائل أخرى. لكن تلك البدائل لم تمكنهما من إبعاد شبح الهزيمة.
ابطال الثغره الثانية:
العقيد «عساف ياجوري»، قائد اللواء 190 مدرع، والذى وقع فى أسر القوات المصرية فى واحدة من أعنف معارك الدبابات التى شهدها التاريخ، والذى اتهمته القيادات الصهيونية بإفشائه أسرارا للمصريين تسببت فى إحباط عملية الثغرة الثانية، رد على الاتهامات الموجهة ضده أمام لجنة الدفاع بالكنيست قائلا:
«تلقيت الأوامر من الجنرال شارون بالهجوم على ميمنة الجيش الثانى الميدانى فى منطقة القنطرة شرق، لشغل أنظار المصريين عن الهجوم الجنوبى على الأدبية، لكن المصريين كانوا يعرفون ميعاد وصولى واستعدوا لاستقبالي، وعلى غرار الفخ الذى نصب فى الأدبية وجدت فخا فى القنطرة، لكننى لم أهرب مثل قائدي. قاتلت واستمرت المعارك أربع ساعات متواصلة. كانت دبابات الأعداء أكثر من دباباتنا. وكانوا يجيدون الرماية على مختلف المسافات. كانوا يتقدمون بسرعة نحونا.
وما زاد الطين بلة تطويق عدد من أفراد قواتهم الخاصة لنا، واتباعهم أسلوب التدمير والشل الحركى لمركباتنا ـ يقصد إعطاب مقدمة ومؤخرة طابور الدبابات، فتعجز بقية دبابات المنتصف عن الحركة، وكان الاستسلام هو السبيل الوحيد للنجاة، لكن المصريين استجوبونى بدهاء حتى استدرجونى لكشف هدف الهجوم، ومكانه الحقيقي».
شهادة «عساف ياجوري» جاءت متوافقة كثيرا مع ما ورد فى مذكرات المشير الجمسي، الذى تحدث عن هذه العملية قائلا: كانت اعترافات العقيد الإسرائيلى الأسير
«عساف ياجوري» مهمة للغاية، وكشفت للقيادات المصرية نوايا العدو الرامية للوصول لحائط الصواريخ، وتدميره لفتح ثغرة للطائرات الإسرائيلية، وكان واضحا لدينا جميعا فى غرفة القيادة أن العدو تأكد تماما من عجزه عن صد قواتنا المهاجمة فى سيناء، لأنها كانت تتحرك تحت مظلة قوية من الدفاعات الأرضية والمقاتلات المصرية، لذا لم تكن توجد حلول أمامه لوقف تقدم قواتنا فى عمق سيناء إلا بانكشاف الغطاء الجوى المصري، لكننا كنا متأكدين ـ بعد فشل محاولة اختراق اللواء 190 مدرع لقواتنا عند محور القنطرة شرق، وفشل عملية الأدبية ـ أن العدو بات عاجزا كليا عن تكرار مثل هذا النوع من العمليات فى مناطق العبور التى أحكمت القوات المصرية قبضتها عليها تماما، وفى نفس الوقت كانت التحليلات العسكرية تشير إلى أن العدو سينفذ عملية التفاف ولكن من مكان آخر وبأسلوب آخر، وبدراسة دقيقة لنقاط الجبهة وجدنا أن ميناء الزيتية المتاخم للأدبية هو النقطة الأمثل لتنفيذ هذه العملية، وهنا تركنا العواطف جانبا، ورفضنا الاقتناع بأن العدو لن يفكر فى الهجوم على المكان الذى خسر فيه خلال ساعة واحدة لواءً مدرعا كاملا وكتيبة مظليين، وعلى الفور قررنا تدعيم القوات الجزائرية المسئولة عن تأمين الزيتية بكتيبة صاعقة، وكانت المهام الموكلة لتلك الكتيبة جديدة ولم تطبق فى الحروب من قبل، فصعقت العدو وأفشلت عملية الثغرة الثانية.
وجها لوجه بالسلاح الأبيض
وحوش. شياطين. سحرة قردة. هذه بعض الأوصاف التى أطلقها الصهاينة على الجزائريين فى ثانى مواجهة عسكرية معهم، إنها معركة الزيتية التى تخلى فيها المقاتلون العرب عن أسلحتهم الثقيلة، ليواجهوا بأجسادهم دبابات العدو ونخبة قواته.
قبل التعمق فى البحث عما جرى فى معركة «الزيتية»
أو الثغرة الثانية، أتوقف للمرة الأخيرة مع المؤرخ
«شفتاى تيبت» الذى يروى تفاصيل فرار شارون من القوات الجزائرية بعد هزيمته فى «الأدبية»، تيبت أدلى بشهادته تلك أمام لجنة التحقيق «أجرانات»، فقال:
أعترف أننى انسحبت من ميدان القتال فى أشد اللحظات حرجا فى تاريخ دولة «إسرائيل». لم تكن مبررات انسحابى بالهينة. بل كنت أحاول أن أوصل صوتى من ميدان المعركة لقادتى فى تل أبيب. إنهم لا يرون ما أرى ولم يعايشوا ما عايشت. لقد خدمت مع الجنرال شارون خمس سنوات فلم أر سوى شخص مجنون مصاب بعدة أمراض نفسية خطيرة وحينما علمت أن القيادة كلفته من جديد بقيادة هجوم الزيتية أدركت أن ثمة خطأ ما حاصل فى غرفة القيادة، وأنه لا سبيل لتصحيح الخطأ إلا بإعلان التذمر ليفتح ملف التحقيق قبل فوات الأوان.
فى الواقع لم أكن أريد أن أسجل اسمى فى قائمة صانعى هزائم «إسرائيل»، لكننى أيضا لم أكن أريد أن تسير
«إسرائيل» إلى حتفها على يد شارون.
القتل والذبح على يد «شياطين الظلام» المؤلفان الصهيونيان «رونين برجمان» و«جيل مالتسر»، يكشفان فى كتاب يحمل اسم «حرب يوم الغفران، اللحظة الحقيقية» عن وثائق سرية من أرشيف هيئة الأركان العامة والحكومة الصهيونية تفضح جزءاً مما حدث فى معركة
«الزيتية»، وفى الفصل الثالث من هذا الكتاب وتحت عنوان «الزيتية. بئر الموت» يستهل الكاتبان بالقول: اعترافات الجنود والضباط الناجين من معركة الزيتية أمام لجنة الاستماع تكشف عن ارتكاب القادة العسكريين الإسرائيليين وكذلك القيادة السياسية لجملة من الأخطاء القاتلة، أدت فى النهاية للهزيمة. لقد اختصر القادة أهدافهم وخططهم العسكرية فى إحداث فجوة فى الجيش المصري، لم يكن هدفها الالتفاف على القوات المهاجمة بقدر إحداث ضجة إعلامية، تقلل من وقع الهزيمة عند الرأى العام الإسرائيلي، فمن الجانب العملى كانت هذه الخطة غير قابلة للتطبي? نظرا لتفوق العدو العسكرى بدءا من اليوم الرابع للحرب، وتماسك خطوطه القتالية وتحكمه فى زمام الأمور. وقراءته الصائبة لرد الفعل الإسرائيلي.
ويضيف الكاتبان: نتيجة معركة الزيتية تمثل أكبر فشل تعرض له الجيش الإسرائيلي، لكن المؤسف أن صانعى القرار فى «إسرائيل» لم يكتفوا بإخفاء ما حدث فيها، بل قدموها للشعب على أنها واحدة من إنجازات حرب الغفران، وربما استندوا فى رأيهم هذا إلى عودة قرابة الخمسين فى المئة من قواتنا سالمة، وهو ما لم يحدث فى معركة الأدبية التى سبقتها بيوم واحد بنسبة خسائر مئة فى المئة، هكذا إذن بلغ الطموح العسكرى الإسرائيلى فى القتال مع العرب. التغنى بالنجاة والتهليل للتقهقر والفرح لوقف إطلاق النار، وبالاطلاع على شهادات المشاركين فى معركة الزيتية أمام لجنة الاستماع يتضح أن «إسرائيل» لم تنهزم فقط عسكريا، بل انكسرت انكسارا لا تكفى السنون لإصلاحه.
ويواصل الكاتبان قائلين: أحد الجنود المشاركين فى هجوم الزيتية الفاشل يقول: لم نكن نحارب بشرا بل شياطين تظهر وتختفي. قذائفنا لا تصل إليهم ونيرانهم تحرق كل شيء.
لم نر عدونا لكنه كان يرانا بوضوح. يراقب تحركاتنا فى صمت حتى أطبق علينا. ظننت أن النيران تطلق علينا من السماء، أو من المدفعية البعيدة المدى. تخبطنا وارتبكت صفوفنا. ولم يكن لدينا الوقت الكافى لإعادة تنظيمها. وفجأة وجدناهم فى كل مكان. يقفزون كالقردة لا تسترهم سوى سحب الدخان المتصاعد من آلياتنا، فوجدناهم فوق أسطح دباباتنا. وفوق أعناقنا. يطعنون ?يذبحون بلا رحمة. لقد كانوا متوحشين فوق الوصف. وملامحهم مخيفة تزرع الرعب فى القلب. وحتى الآن لا أعرف من أين هبطوا علينا.
الصاعقة تحرق دبابات العدو:
ويواصل الكاتبان فى مؤلفهما المهم سرد اعترافات القادة الصهاينة فى معركة الزيتية فيقولان: يقول الملازم أول «حنان تسائيف»: فى مساء يوم التاسع من أكتوبر وبعد فقدان جيش المنطقة الجنوبية لعدد كبير من آلياته وجنوده فى معركة الأدبية، بدأت عملية الدعم العسكرى للقوات الجنوبية، وشمل الدعم لواء جولانى بكامل تجهيزاته، وكتيبتى مشاة ميكانيكا، ولواءين مدرعين أحدهما أمريكي، والآخر تم تجميعه من فلول قوات المنطقة الوسطى بسيناء، وكانت الدلائل تشير إلى أننا مقبلون على عملية كبيرة، فصدرت الأوامر فى فجر العاشر من أكتوبر للاستعداد لتلقى الأوامر، وفى الثامنة صباحا تحركت كل القوات بقيادة الجنرال شارون باتجاه ميناء الزيتية، استغرق المسير قرابة الساعتين، وقبيل الزيتية بحوالى 12 كيلومترا اندلعت المعركة بشكل مفاجئ، حيث باغتتنا القوات الخاصة للعدو بطريقة لم نتوقعها قط، فالطريق كان سالكا والمنطقة مكشوفة من كل الجهات، ولم تكن هناك أية إشارة توحى بالخطر، لكن هذه القوات قامت بالاختفاء فى حفر برميلية على شكل مربع ناقص ضلع، وما أن ولجت قواتنا فيه، حتى خرجوا من جحورهم ليقذفوا آلياتنا بمئات القذائف المضادة للدروع وصواريخ «ماليتيكا»، استمر القصف الصاروخى قرابة الساعة وكنا نرد على مواقع إطلاق الصواريخ لكن الغلبة كانت لهم، فتراجعت الدبابات بعدما تمكن جنود العدو من اختراق صفوفنا ومهاجمتنا عن قرب، لقد كانوا يتسلقون الدبابات ويفتحون أغطيتها العلوية ليفجروا أطقمها بالقنابل اليدوية، حتى أن بعض الدبابات وسط هذه الفوضى أطلقت النيران على بعضها البعض، فوقعت خسائر كبيرة، إضافة إلى أن قوات المشاة وجولانى كانت عاجزة عن التعامل مع العدو فى ظل هذا الارتباك، فصدرت الأوامر بالانسحاب لإفساح المجال للقتال الفردى بين قواتنا وقوات العدو
السحر الأسود و«خبث» العرب
لا شك أن كتاب «حرب يوم الغفران، اللحظة الحقيقية»، يكشف بعض جوانب معركة الزيتية، لكن مذكرات
«أهارون ياريف»، مدير جهاز الاستخبارات العسكرية الصهيونية الأسبق، تكشف تفاصيل أكثر دقة حول هذه المعركة. «ياريف» يقول: حرب الغفران تكشف بجلاء عن خبث وخداع العرب، إنهم كالحرباء المتلونة، لم نتمكن من قراءة نواياهم قبيل الحرب وأثناءها، وفشلنا فى ترجمة خططهم القتالية ـ وبعد سرده لعدة مواقع يدلل فيها على «خبث» العرب ـ على حد وصفه ـ يصل ياريف لمعركة الزيتية، فيقول ـ: لقد نجحت مخابرات العدو فى كشف خطتنا، وبسرعة فائقة استعدوا لإفشالها، كانت أعداد دباباتنا وجنودنا تفوق عددهم وعتادهم، فشرعوا فى تحصين الميناء وحركوا الكتائب المدرعة الجزائرية من الأدبية للزيتية، ووصلتنى إشارة عاجلة تفيد بأن العدو يعلن حالة التأهب العسكرى فى الميناء، وفى تلك اللحظات أدركت أن العدو يعرف وجهتنا وأن الأدبية غير محصنة بالمرة، فأرسلت للقيادة إشارة أبلغهم فيها بحقيقة الموقف مرفقة باقتراح معاودة مهاجمة الأدبية، فعدلت القيادة على وجه السرعة الخطة، وقررت مهاجمة الزيتية والأدبية معا، على أن ينشطر جزء من القوات عند «مفرق عتاقة» على بعد 12 كيلومترا من الميناءين ـ ويتجه للسيطرة على الأدبية ثم يلتف من الخلف على الزيتية لدعم القوات الرئيسية وتطهيرها والاستيلاء عليها، وهنا أتذكر ـ يقول ـ ياريف ـ الجنرال «حاييم بارليف» الذى خلف الجنرال
«جونين» فى قيادة المنطقة الجنوبية، أتذكر ضحكته العالية التى لا تزال تتردد فى أذنى ومقولته «لقد ابتلع العرب الأغبياء الطعم»، هكذا وتحت مظلة هذه المعلومات تحركت قواتنا، وانتظرنا بفارغ الصبر والثقة أول الأنباء عن سقوط الميناءين، لكن طال الانتظار ولم يصل هذا الخبر، بل وصلتنا أنباء السوء التى لم نكن نسمع سواها فى تلك الأيام العجاف.
ويواصل ياريف قائلا: اكتشفنا أن العدو وضع خطة مغايرة، فقد أدرك مسبقا أن تحصين ميناء الزيتية وإمداده لن يحول دون سقوطه فى يدنا، لقد اخترقوا عقولنا بطريقة لا تفسير لها سوى انهم استخدموا نوعا من السحر الأسود فسخروا شياطينهم لتخبرهم بكل كبيرة وصغيرة، وحتى لو كان هذا الاحتمال صحيحا، فكيف تمكنوا من نقل قواتهم بسرعة وسرية إلى موقع المعركة؟ ـ يتساءل ياريف ـ ثم يقول: لقد نقل العدو قواته الخاصة وكانت مشكلة من الكتيبتين 145 صاعقة مصرية وكتيبة صاعقة جزائرية إلى مفرق عتاقة، وهى نفس النقطة التى قررنا استخدامها لقسم القوات المتجهة للأدبية والزيتية، وعوضا عن تدعيم هذه القوات بالآليات والدبابات، قام بتزويدها بعدد كبير من مضادات الدروع والصواريخ والرشاشات الثقيلة، وأمر هذه القوات بحفر الأرض والاختباء بها، نظرا لأن المنطقة مكشوفة، وهو ما أوحى لقواتنا بالتحرك باطمئنان، وبهذا أنقذ العدو آلياته من دمار محقق فى معركة محسومة لنا سلفا، وأمن الميناءين المستهدفين، لكن ما يثير الدهشة أن قيادة العدو وضعت جميع أوراقها فى تلك الحفر، فبالنسبة لى وللقيادات الإسرائيلية عموما لا يمكن أن نعتمد على مثل هذه الخطة لمواجهة عملية بهذا الحجم، لكن ثقة العدو فى قواته الخاصة والأسلوب الذى استحدثه فى القتال جعله يقدم على هذه الخطوة دون تردد، فقد نشر الكتيبة الجزائرية فى الخطوط الأمامية لتضرب قواتنا من الخلف، ونشر الكتيبتين المصريتين فى القلب والميمنة والميسرة، فوقعت عملية التطويق الخطيرة.
وقدر لخطة العدو أن تنجح، لتصبح صفحة سوداء فى تاريخ العسكرية الإسرائيلية، فلم يسبق أن خسرنا قرابة اللواءين مدرعين ومئات القتلى و300 أسير فى معركة واحدة، كما لم يسبق للعرب النجاح فى التنسيق القتالى لهذا الحد، وبلغت الخسائر الحد الذى ركعت فيه «إسرائيل» وامتثلت لأوامر العرب، ففى مفاوضات تبادل الأسرى، كان هناك 80 أسيرا إسرائيليا لدى القوات الجزائرية، ورفضت القيادات الجزائرية تسليمهم، بالنظر إلى أننا ليس لدينا أسرى منهم، وبعد مفاوضات استمرت ليومين أصر الجزائريون على مقايضة الأسير بعشرة أسرى على نفس الرتبة العسكرية، ولم يكن أمامنا خيار آخر.
الفدائيون المصريون والجزائريون يدافعون
عن السويس بأجسادهم العارية واجهت القوات اليهودية وهى تحاول الوصول إلى الإسماعيلية نيرانا هائلة وصمودا وإصرارا من أجل الحيلولة دون احتلال المدينة، كانت صورة الموقف واضحة، وبالرغم من افتقاد القوات الموجودة بالمنطقة للعناصر المدرعة المؤثرة، وللقوات الكافية، فإن الإصرار والحماس والعزيمة كانت من أهم عوامل إحباط محاولات اليهود المحمومة. وأخيرا، اضطر قادة العدو إلى وقف الهجوم باتجاه الشمال، أمام حجم الخسائر البشع الذى لحق بجنودهم، واستدارت قوات العدو باتجاه الجنوب للاستيلاء على السويس متصورة أن خطة حصار الجيش الثالث قابلة للنجاح بثمن أقل من الثمن الذى دفعته وهى فى الطريق إلى الإسماعيلية، وكان اليهود على بينة من أن الفرقتين المدرعتين 4 و21 الاحتياطى الاستراتيجى لقوات المسلمين، قد تحركتا شرقا للاشتراك فى تطوير الهجوم، ولم يبق من الفرقة الرابعة المدرعة سوى لواء مدرع يقوده اللواء عبدالعزيز قابيل قائد الفرقة، وأن هذا اللواء هو الذى أنيط به الدفاع عن المنطقة الممتدة من وصلة ابوسلطان شمالا حتى طريق السويس ـ القاهرة جنوبا، وأن الفرقة 6 المشاة الميكانيكية قد توزعت منذ بداية المعركة ولم يبق من الفرق المتكاملة سوى الفرقة 23 مشاة ميكانيكية وقوات أخرى محدودة.
وفى ظل هذه الظروف، انتقلت القوات اليهودية وهى تسابق الزمن، خاصة بعد صدور قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار اعتبارا من يوم 22 أكتوبر، انطلقت من أجل احتلال السويس، لكن تلك القوات اندفعت بقوة فى طريق مخالف للطريق المؤدى للسويس، وهو الطريق المؤدى إلى مشارف المدينة، فقد كان هدف اليهود محاصرة القوات الجزائرية وعزلها عن بقية قوات جيش المسلمين، فاليهود لم تغلب عليهم الأهداف الاستراتيجية قدر إشباع رغبتهم فى الانتقام من رجال الله الذين نصرهم الله فى الأدبية والزيتية.
المدنيون ينضمّون للقوات المحاصرة
كان فى تصور اليهود وهم يعلنون عن سقوط السويس أن إنجاز هذا الهدف بات قريبا, لكنه لم يكن سوى الثمرة المحرمة، فقد انقض عليهم أهالى مدينة السويس، ولم يكتفوا بصد محاولات اقتحامها، بل وطاردوا العدو على مشارف المدينة ومن حولها، فدمروا للعدو 103 دبابات وكبدوه 280 قتيلا، فى الوقت ذاته تقدمت المجموعة رقم 39 صاعقة بقيادة الشهيد العقيد «إبراهيم الرفاعي» لتكسر الحصار المفروض على القوات الجزائرية،
فتصدى 50 رجلا لمدرعات العدو وقاتلوا ببسالة حتى استشهدوا جميعا بعد أن نجحوا فى فتح ثغرة كبيرة فى صفوف اليهود مكنت المقاومة الشعبية الباسلة من التدفق من خلالها لتنجح فى تشتيت قوات العدو، وإيصال المؤن والذخيرة للقوات الجزائرية وتدعيمها بأعداد أكبر للذود عن مواقعهم وللحيلولة دون انسحابهم وترك الباب مفتوحا لليهود من جهة الجنوب.
وخلال أربعة أيام من أعظم الأيام المشرفة فى تاريخ المسلمين، باتت الزيتية ساحة إلتأم فيها شمل الأمة لقتال عدوها الأبدي، فشارك الجميع فى القتال، قاتل المدنيون وقاتلت المقاومة الشعبية، ورجال منظمة سيناء الذين دربتهم وسلحتهم المخابرات الحربية المصرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وضع النقاط على الحروف حول الدور العربى على الجبهة المصرية 1973

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين