أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

ايران تسعى لاقتناء صواريخ روسية تهدد التفوق البحري الامريكي في الخليج

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 ايران تسعى لاقتناء صواريخ روسية تهدد التفوق البحري الامريكي في الخليج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NUMIDIA FORCE

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : طالب جامعي
المزاج : متاقلم
التسجيل : 06/02/2009
عدد المساهمات : 134
معدل النشاط : -2
التقييم : -1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: ايران تسعى لاقتناء صواريخ روسية تهدد التفوق البحري الامريكي في الخليج   الأحد 15 فبراير 2009 - 21:18


التفوّق الروسي في مجال الصواريخ المضادة للسفن

يقول الكاتب الأمريكي: إنّ المشكلة تكمن في أنّ عدداً كبيراً جداً منّا يعاني من
سوء فهم فيما يتعلق بالافتراض بأن روسيا ضعيفة عسكرياً، وهذا دقيق في الحقيقة،
لكنه لا يعكس التعقيدات الكامنة؛ فعلى الرغم من أن الصدأ لا يزال ينهش قطع الأسطول
الروسي الجاثم في الموانئ، وأن الجيش الروسي يعاني من حالة فوضى، فإن التقنية
الروسية لا تزال في الحقيقة متفوقة على تقنيتنا في ميادين رئيسية معينة، ولا يصدق
هذا القول على شيء صدقه على المجال الحيوي المهم، ألا وهو تكنولوجيا صواريخ كروز
المضادة للسفن، التي يتقدم فيها الروس على الولايات المتحدة بعشر سنوات على الأقل.

فمنذ سنوات عديدة أقلع الروس عن محاولتهم مقارعة أمريكا و مضاهاتها سفينة بسفينة
ومدفعاً بمدفع و دولاراً بدولار.عجز السوفييت -و ببساطة- عن منافسة حجم الإنفاق
الأمريكي الهائل الذي يتطلبه بناء وصيانة أسطول بحري ضخم, فتبنى الروس بدهاء نهجاً
بديلاً يقوم على الدفاع الإستراتيجي، لقد فتشوا عن نقاط الضعف، والتمسوا سبلاً غير
مكلفة نسبياً لاستغلال مواطن الضعف هذه، و نجحوا في النهاية، فطوّروا العديد من
الصواريخ المضادة للسفن، والتي تفوق سرعتها سرعة الصوت، وكان أحد هذه الصواريخ
التي نجحوا في تطويرها صاروخ (سفعة الشمس إس إس- إن-22) الذي وُصف بأنه أشد
الصواريخ فتكاً في العالم اليوم.
قدرات الصواريخ الروسية
أولاً: SSN-22
Solar Sail ): هو الاسم الذي يطلقه حلف الناتو على صواريخ المنظومة
الروسية المضادة للسفن (Moskit). الصاروخ مضاد للسفن و يُطلق عليه اسم "سعفة
الشمس". يستطيع صاروخ "سفعة الشمس" حمل رأس نووية بقوة تفجيرية
تبلغ (200) كيلوطن, أو رأس تقليدية زنة (750) رطلاً, و يصل مداه إلى (100) ميل.
أمّا سرعته فتبلغ صعف سرعة الصوت، و هو بذلك أسرع بأضعاف من الصواريخ الأمريكية و
الغربية من هذا النوع، و مداه يقارب ضعفي مداها. و يقوم بمناورات قوّية و سريعة
لاختراق دفاعات العدو، و قد صُمّم خصيصاً ليهزم بوجه خاص نظام الرادار الأمريكي
الدفاعي (Aegis).
يتميز الصاروخ بقدرته غير المسبوقة في جمعه بين سرعة تفوق سرعة الصوت وبين حجم
حمولته القادرة على إحداث إنفجار كبير و ضخم يمكن أن يؤدي إلى إغراق سفينة حربية
ضخمة، و إلحاق أضرار فادحة بها و بالطاقم, و مع ذلك فإن كلفته أدنى بكثير من كلفة
طائرة مقاتلة.
و قد كان وزير الدفاع الإيراني علي شمخاني قد طلب من موسكو مشاهدة اختبار تجريبي
لهذا الصاروخ المميز, و ذلك عند زيارته لها في تشرين أوّل من العام 2001, فلبّت
روسيا الطلب, و أعجبت قدرات الصاروخ وزير الدفاع الإيراني فسارع إلى طلب عدد لم
يُكشف النقاب عنه من هذه الصواريخ في ذلك الوقت.

ثانياً: VA-111 (SHKVAL): وهو طوربيد مضاد للسفن أسرع من الصوت، و الأسرع من نوعه
في العالم، و مصنّف في خانة الأسلحة "الانتقامية". عمل الروس بداية على
تطويره منذ الستينيات من القرن الماضي، و ذلك بهدف التغلب على الغواصات النووية
بطريقة فريدة, و كانت عمليات تطويره تتم باشراف ميخائيل ميركولوف. ووُضع هذا
الطوربيد في العمل في بداية التسعينيات, و هو قادر على حمل شحنات نووية. يتميز هذا
الطوربيد بسرعته الفائقة، و التي تبلغ (4 أو 5) أضعاف سرعة الطوربيدات الأخرى في
العالم، و ينطلق بسرعة (100) متر في الثانية (360 كيلومتر في الساعة)، و السر في
سرعة الطوربيد تكمن في أنّه يطلق دفعة كبيرة من الفقاعات من رأسه و هيكله مما يؤدي
الى تقليل الاحتكاك بين بدن الصاروخ والماء, الأمر الذي يزيد من سرعته, و تُعرف
هذه العملية باسم (Supercavitation)، و يبلغ مدى الطوربيد بين (15 و 20 كيلومتر)
فيما يشير موقع (جلوبال سيكيوريتي) إلى أنّ مداه (7) كيلومترات و هو قادر على
تفادي رصد الرادار له. كما و يتميز هذا الطوربيد عن غيره بأنّه يمكن التحكم به و
توجيهه, فيما باقي الأنواع التقليدية لا يتم التحكم بها، شأنها شأن النسخة القديمة
من هذا الصاروخ. قام الروس بتطويره أيضاً و جرّبه الأسطول الروسي في العام 1998 إذ
كان يحمل رأساً تقليدياً و نظاماً للتوجيه, ثمّ قاموا بتخصيص نسخة معدّلة للبيع
لدول أخرى باسم (SHKVAL-E) على أنّ النسخة المعدّلة ليس فيها نظام توجيه، و ليست
قادرة على حمل شحنة نووية.
الصاروخ لا يمكن تفاديه نظراً لسرعته و مراوغته, و قد عجزت أمريكا عن إيجاد نظام
دفاعي له، أو تصنيع مثله؛ فقررت سرقة نموذج عنه كما يبدو. وقد قام جهاز الأمن
الاتّحادي الروسي (FSB) في 5 نيسان من العام 2000 باعتقال رجل الأعمال و ضابط
البحرية الأمريكية المتقاعد، و الذي كان يعمل في الاستخبارات البحرية الامريكية,
بتهمة سرقة أسرار علميّة و محاولة التواصل مع العلماء الروس السابقين الذين عملوا على
صاروخ (SHKVAL).
على أية حال يبدو أنّ الصاروخ الإيراني الذي أُطلق عليه اسم "الحوت"، و
الذي قالت إيران: إنّها قد صنعته هو نفسه صاروخ (SHKVAL) الذي نتحدّث عنه. و قد
نقلت وكالة الأنباء الروسية قبل أيّام عن أحد الخبراء الروس قوله: "هناك عدة
احتمالات.. الأول هو أن الإيرانيين اشتروا نسخة لطربيد "شكفال"عبر بلدان
ثالثة. والاحتمال الثاني حصلوا على الوثائق الفنية بطريقة غير مشروعة. أمّا
الاحتمال الثالث فهو أنهم استعانوا بخبير أو عدد من الخبراء ممن شاركوا في عملية
تصنيع طربيد "شكفال".

الاختبارات العملية لهذه الصواريخ


هذه الصواريخ الروسية لم يتم استخدامها في ميادين القتال بعد على الإطلاق، ولربما
كان هذا هو السر في أن قدراتها المخيفة لم يتبينها الناس، ولم يدركوها على نطاق
واسع. و لكن يمكننا تخيّل قدراتها عبر مقارنتها بمثيلاتها من الصواريخ الغربية
التي استُخدمت في العديد من الحروب. فخلال حرب الفوكلاند أطلقت المقاتلات
الأرجنتينية صواريخ (Exocet) فرنسية الصنع، فأغرقت البارجة (HMS Sheffield) ومعها
سفينة أخرى. وفي عام 1987 إبان الحرب الإيرانية العراقية شُطرت سفينة (USS-Stark)
الأميركية نصفين تقريباً بزوج من صواريخ (Exocet)، فيما كانت تقوم بدورية مراقبة
في الخليج، وخلال تلك الحادثة رصد رادار (Aegis) الأميركي المقاتلة العراقية
المقبلة والتقطها على شاشته، وهي طائرة ميراج فرنسية الصنع وتعقب اقترابها ضمن مدى
(50) ميلاً، كما رصد الرادار أيضاً الطائرة العراقية، وهي ترجع إلى قاعدتها، ولكن
الرادار لم يرصد أبداً إطلاق الطيّار لأسلحته، لقد تخطّت الصواريخ الرادار فلم
تبصرها سوى العين البشرية قبل لحظات من تمزيقها السفينة وقصمها، وقتل (37) بحّاراً
أميركياً كانوا على متنها.
و تفوق الصواريخ الروسية التي تحدّثنا عنها بمراحل هذه الصواريخ التي تمّ تجريبها,
و من هنا يمكن تصوّر مدى الخسائر و الأضرار التي قد تلحقها بالهدف.
فكما كانت صواريخ (Stinger) الأمريكية التي تُطلق من على الكتف حاسمة في إيقاع
الهزيمة بأكبر جيش في العالم إبّان الغزو السوفيتي لأفغانستان, فإنّ دخول هذه
الصواريخ الروسية المعركة مع الولايات المتّحدة قد لا يقل أهمّية عن النتائج التي
حقّقها (ستينجر) في أفغانستان.

<table cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tr><tr><td>
www.strategycenter.net/.../pub_detail.asp

</td></tr></tr></table>
: forum.persiantools.com/showthread.php?t=42366

صاروخ SSN-22Solar Sail





صاروخ VA-111 (SHKVAL

صاروخ
VA-111 (SHKVAL الايراني المقلد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ايران تسعى لاقتناء صواريخ روسية تهدد التفوق البحري الامريكي في الخليج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين