أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 14:44


كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟



يُعد هذا الموضوع من الموضوعات المهمة التي يجب على الفلسطينيين وخصوصاً المتعلمين والمثقفين منهم أن يفهموه جيداً، وأن يحفظوا حقائقه وأرقامه، وذلك للأسباب الآتية:

1- أَنَّ كثيراً من أبناء الشعوب العربية قد صدَّقوا الإشاعات التي نشرها اليهود، وروج لها أعوانهم، وأَهمها: "أن الشعب الفلسطيني باع أَرضه لليهود، فلماذا يطالبنا بتحرير أرض قبض ثمنها"؟!.

وقد تعرضت أنا شخصياً لهذا السؤال مرات عدة، وفي بلدان عربية مختلفة، ووجدته أكثر انتشاراً في البلدان التي يرجى منها أن تفعل شيئاً من أجل تحرير فلسطين.

2- أنَّ مصدر هذه الإشاعة كتاب كتبوا في أَكثر الصحف العربية انتشاراً، ونشروا أكاذيب كثيرة، شوهوا فيها صورة الفلسطيني بهدف أن يُفقِدوا شعوبهم الحماس لفلسطين، وبلغ بهم الكذب حداً امتهنوا فيه جيوشهم، فقالوا :

" إن الفلسطينيين يبيعون الضابط العربي لليهود بخمسة جنيهات، والجندي بجنيه واحد".

3- أنَّ العديد من الصحف العربية الرسمية ما زالت إلى اليوم منبراً لكتاب وضعوا أنفسهم في صف أعداء الأمة، وهم لا يملون من مهاجمة الفلسطينيين وتشويههم.
وقد قرأت مقالاً لكاتب معروف في صحيفة عربية مشهورة يُهاجم فيه الفلسطينيين الذين تعاطفوا مع العراق أثناء تعرضه للهجوم الأمريكي، يقول فيه بالحرف الواحد: "هذا الشعب الوضيع الذي باع أرضه لليهود".

4- أنَّ هذه التهمة تتردد حتى في أوساط المثقفين، وكنَّا نسمع ذلك أثناء مناقشات مع مثقفين عرب يعملون في ******** ودول الخليج، ومن ذلك قول أحدهم: " نعمل لكم إيه كل ما نحررها تبيعوها … كل ما نحررها تبيعوها".
5- أنَّ مروجي هذه الإشاعة ينشطون عندما تشتد مقاومة الشعب الفلسطيني لليهود، بهدف قتل
أي تعاطف شعبي عربي مع الفلسطينيين.

6- أنَّ الشعب الفلسطيني الذي يحمل لواء الجهاد والمقاومة منذ أكثر من ثمانين عاماً، وقدم مئات الألوف من الشهداء، وما زال يقدم، ويقف وحده في الميدان، صامداً صابراً مجاهداً بالرغم من اجتماع الأعداء عليه، وتخلي ذوي القربى عنه، بل تآمرهم عليه، هذا الشعب يستحق أن ينصف ويدافع عنه، وقد شهد له كل منصف عرفه أو سمع عنه

ونذكر فقط من هذه الشهادات قول هتلر في رسالة إلى ألمان السوديت: "اتخذوا يا ألمان السوديت من عرب فلسطين قدوة لكم، إنهم يكافحون إنجلترا أكبر إمبراطورية في العالم، واليهودية العالمية معاً، ببسالة خارقة، وليس لهم في الدنيا نصير أو مساعد، أما أنتم فإنَّ ألمانيا كلها من ورائكم".

7- أنه لا يليق بمتعلم أو مثقف فلسطيني، أن يتهم شعبه، ويقف عاجزاً غير قادر على تقديم المعلومات والحقائق
التي تدحض هذا الاتهام.

وسوف أتناول هذا الموضوع بحياد ونزاهة وعلمية، مدافعاً عن الفلسطينيين بما يستحقون، ومحملاً إياهم ما وقعوا فيه من أخطاء. وقد استقيت معلوماتي من كتب ووثائق موثوقة.

بلغت مساحة الأراضي التي وقعت تحت أيدي اليهود حتى عام 1948م من غير قتال أو حرب، حوالي (2) مليون دونم.

أي ما يعادل 8.8% من مساحة فلسطين التي تبلغ 27 مليون دونم.
حصل اليهود على تلك الأرض (2 مليون دونم) بأربع طرق هي:

الطريق الأول:650.000 دونماً (ستمائة وخمسين ألف دونم) حصلوا على جزء منها كأي أقلية تعيش في فلسطين منذ مئات السنين، وتملك أرضاً تعيش عليها، وحصلوا على الجزء الآخر بمساعدة الولاة الأتراك الماسونيين، الذين عيَّنتهم على فلسطين حكومة الاتحاد والترقي، التي كان أكثر من 90% من أعضائها من اليهود.
وقد تآمرت جمعية الاتحاد والترقي على السلطان عبد الحميد وأسقطته، لأنه رفض كلَّ عروض اليهود عليه مقابل تمكينهم من أرض فلسطين.

ومن هذه العروض إعطاؤه مبلغ خمسة ملايين ليرة إنجليزية ذهباً لجيبه الخاص، وتسديد جميع ديون الدولة العثمانية البالغة 33 مليون ليرة ذهباً، وبناء أسطول لحماية الإمبراطورية بتكاليف قدرها مائة وعشرون مليون فرنك ذهبي، وتقديم قروض بخمسة وثلاثين مليون ليرة ذهبية دون فوائد لإنعاش مالية الدولة العثمانية، وبناء جامعة عثمانية في القدس.

الطريق الثاني:
665.000 دونماً (ستمائة وخمسة وستين ألف دونم) حصل عليها اليهود، بمساعدة حكومةِ الانتداب البريطاني المباشرة

وقد قُدمت إلى اليهود على النحو الآتي:-
1- أعطي المندوب السامي البريطاني منحة للوكالة اليهودية ثلاثمائة ألف دونم.
2- باع المندوب السامي البريطاني الوكالة اليهودية وبأسعار رمزية مائتي ألف دونم.
3- أهدت حكومة الانتداب للوكالة اليهودية أرض السلطان عبد الحميد في منطقتي الحولة وبيسان - امتياز الحولة وبيسان - ومساحتها 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستون ألف دونم).

الطريق الثالث:
606.000 دونماً (ستمائة وستة آلاف دونم)، اشتراها اليهود من إقطاعيين لبنانيين وسوريين، وكان هؤلاء الإقطاعيون يملكون هذه الأراضي الفلسطينية عندما كانت سوريا ولبنان والأردن وفلسطين بلداً واحداً تحت الحكم العثماني يُسمى بلاد الشام أو سوريا الكبرى، وعندما هزمت تركيا واحتل الحلفاء بلاد الشام، قسمت هذه البلاد إلى أربعة دول أو مستعمرات، حيث خضعت سوريا ولبنان للاحتلال الفرنسي، وشرق الأردن للاحتلال البريطاني، وفلسطين للانتداب البريطاني توطئة لجعلها وطناً قومياً لليهود.
وهكذا أصبح كثير من الملاك السوريين واللبنانيين يعيشون في بلد وأملاكهم في بلد آخر، فانتهز كثير منهم الفرصة وباعوا أرضهم في فلسطين لليهود الذين دفعوا لهم فيها أسعاراً خيالية، وبنوا بثمنها العمارات الشاهقة في بيروت ودمشق وغيرها.

وكانت كمية الأراضي التي بيعت، والعائلات التي باعت كما يلي:

1- باعت عائلة سرسق البيروتية - ميشيل سرسق وإخوانه مساحة 400.000 دونماً (أربعمائة ألف دونم) ، في سهل مرج ابن عامر، وهي من أخصب الأراضي الفلسطينية، وكانت تسكنها 2546 أسرة فلسطينية، طُردت من قراها لتحل محلها أسر يهودية أحضرت من أوروبا وغيرها.

2- باعت عائلة سلام البيروتية 165.000 دونماً (مائة وخمسة وستين ألف دونم) لليهود وكانت الحكومة العثمانية قد أعطتهم امتياز استصلاح هذه الأراضي حول بحيرة الحولة لاستصلاحها ثم تمليكها للفلاحين الفلسطينيين بأثمان رمزية، إلا أنهم باعوها لليهود.

3- باعت عائلتا بيهم وسرسق (محمد بيهم وميشيل سرسق) امتياز آخر في أراضي منطقة الحولة، وكان قد أُعطي لهم لاستصلاحه وتمليكه للفلاحين الفلسطينيين، ولكنهم باعوه لليهود.

4- باع أنطون تيان وأخوه ميشيل تيان لليهود أرضاً لهم في وادي الحوارث مساحتها خمسة آلاف وثلاثمائة وخمسين دونماً، واستولى اليهود على جميع أراضي وادي الحوارث البالغة مساحتها 32.000 دونماً (اثنان وثلاثون ألف دونم) ، وطردوا أهله منه بمساعدة الإنجليز، بدعوى أنهم لم يستطيعوا تقديم وثائق تُثبت ملكيتهم للأراضي التي كانوا يزرعونها منذ مئات السنين.

5- باع آل قباني البيروتيون لليهود مساحة 4000 دونماً (أربعة آلاف دونم) بوادي القباني، واستولى اليهود على أراضي الوادي كله. 6- باع آل صباغ وآل تويني البيروتيون لليهود قرى (الهريج والدار البيضاء والانشراح -نهاريا-).

7- باعت عائلات القوتلي والجزائري وآل مرديني السورية لليهود قسماً كبيراً من أراضي صفد.

8- باع آل يوسف السوريون لليهود قطعة أرض كبيرة لشركة
(The Palestinian Land Development Company)

. 9- باع كل من خير الدين الأحدب، وصفي قدورة، وجوزيف خديج، وميشال سرجي، ومراد دانا وإلياس الحاج اللبنانيون لليهود مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية المجاورة للبنان.

الطريق الرابع:

بالرغم من جميع الظروف التي وضع فيها الشعب الفلسطيني والقوانين المجحفة التي سنها المندوب السامي الذي كان يهودياً في الغالب، إلا أنَّ مجموع الأراضي التي بيعت من قبل فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً بلغت ثلاثمائة ألف دونم، وقد اعتبر كل من باع أرضه لليهود خائناً، وتمت تصفية الكثيرين منهم على أيدي الفلسطينيين.

ومن العوامل التي أدت إلى ضعف بعض الفلسطينيين وسقوطهم في هذه الخطيئة:

1- لم يكن الفلسطينيون في السنوات الأولى للاحتلال البريطاني على معرفة بنوايا اليهود، وكانوا يتعاملون معهم كأقلية انطلاقاً من حرص الإسلام على معاملة الأقليات غير المسلمة معاملة طيبة.

2- القوانين الإنجليزية التي سنتها حكومةُ الانتداب، والتي وُضعت بهدف تهيئة كل الظروف الممكنة لتصل الأراضي إلى أيدي اليهود. ومن هذه القوانين، قانون صك الانتداب الذي تضمنت المادة الثانية منه النص الآتي:" تكون الدولة المنتدبة مسئولة عن جعل فلسطين في أحوال سياسية وإدارية واقتصادية تكفل إنشاء الوطن القومي لليهود".

وجاء في إحدى مواد الدستور الذي تحكم بمقتضاه فلسطين النص الآتي:
" يشترط أن لا يطبق التشريع العام ومبادئ العدل والإنصاف في فلسطين إلاَّ بقدر ما تسمح به الظروف، وأن تراعى عند تطبيقها التعديلات التي تستدعيها الأحوال العامة". إضافة إلى مادة أخرى تقول:
" بما أنَّ الشرع الإسلامي خوَّل للسلطان صلاحية تحويل الأراضي الميري (الحكومية) إلى أراضي الملك فإنه من المناسب
تخويل المندوب السامي هذه الصلاحية".

3- الإغراءات الشديدة التي قدمها اليهود للذين يبيعون الأرض، فقد بلغ ما يدفعه اليهودي ثمناً للدونم الواحد عشرة أضعاف ما يدفعه العربي ثمناً له. وقد تسبب ذلك في سقوط بعض أصحاب النفوس المريضة، ومثل هذه النوعية لا تخلو منها أمة من الأمم.

4- الفساد الذي نشره اليهود، وحمته القوانين البريطانية التي تبيح الخمر و الزنا.
ويُسجَّل للشعب الفلسطيني أنه أَجمع على تجريم القلائل الذين ارتكبوا هذه الخطيئة، ونبذهم واحتقرهم وخوَّنهم
ونفذ حكم الإعدام في كثير منهم.

وقد نشرت الصحف أخباراً عن تصفيات تمت في فلسطين لأشخاص باعوا أرضهم لليهود أو سمسروا لبيع أراض لليهود نذكر منها فقط ما نشرته جريده الأهرام في العدد 28 و29 تموز (يوليو) 1937م "اغتيل بالرصاص (فلان) بينما كان في طريقه إلى منزله ليلاً، وهو مشهور بالسمسرة على الأراضي لليهود، وترأس بعض المحافل الماسونية العاملة لمصلحة الصهيونية، وقيل إنَّ سبب اغتياله هو تسببه في نقل ملكية مساحات واسعة من أخصب أراضي فلسطين لليهود

وقد أغلق المسلمون جامع حسن بيك في المنشية لمنع الصلاة عليه فيه، ولم يحضر لتشييعه سوى بعض أقاربه، وليس كلهم، وبعض الماسونيين، وقد توقع أهله أن يمنع الناس دفنه في مقابر المسلمين، فنقلوا جثته إلى قرية قلقيلية بلدته الأصلية، وحصلت ممانعة لدفنه في مقابر المسلمين.

وقيل إنه دُفن في مستعمرة يهودية اسمها "بنيامينا" لأنه متزوج من يهودية، وأن قبره قد نبش في الليل وأُلقيت جثته على بعد 20 متراً.

يتبين مما سبق أن الـ 8..8 في المائة من مساحة فلسطين أو الـ 2 مليون دونم التي وقعت في أيدي اليهود حتى سنة 1948م، لم يحصل عليها اليهود عن طريق شرائها من فلسطينيين كما يتصور حتى الكثير من مثقفينا، بل وصل معظمها إلى اليهود عن طريق الولاة الأتراك الماسونيين والمنح والهدايا من الحكومة البريطانية، والشراء من عائلات سورية ولبنانية، وأنَّ 300.000 دونماً فقط اشتريت من فلسطينيين خلال ثلاثين عاماً من السياسات الاقتصادية الظالمة والضغوط والمحاولات والإغراءات، أي أنَّ فقط 1/8 (ثُمن) الأراضي التي حازها اليهود حتى سنة 1948م، كان مصدرها فلسطينيون، وقد رأينا كيف باعت عائلة لبنانية واحدة 400.000 دونماً في لحظة واحدة، وهو أكبر مما باعه فلسطينيون خلال ثلاثين عاماً.

وأنَّ هؤلاء قلة شاذة عوقبوا بالنبذ والقتل.
ولا يخلو مجتمع حتى في عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، من ضعاف ومنافقين، وليس من الإنصاف، أن يتحمل الشعب الفلسطيني كله جريمةً ارتكبها بعض شواذه.

لا سيما أن هذا الشعب حاسب هؤلاء الشواذ وعاقبهم. وإنَّ ما يقدمه الشعب الفلسطيني اليوم من تضحيات و بطولات بعد مضي أكثر من نصف قرن على احتلال أرضه، وإصراره على المقاومة والجهاد والاستشهاد بالرغم من ضخامة المؤامرة ضده لخير دليل على تمسكه وعدم تفريطه بأرضه المقدسة المباركة.



الكاتب
د. خالد الخالدي - رئيس قسم التاريخ والآثار بالجامعة الإسلامية بغزة

تبيع ان شالله 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 14:49

هل باع الفلسطينيون أرضهم؟ وتخلوا عنها لليهود؟!
د/محسن محمد صالح



سألني ذات مرة أحد أساتذة الجامعات العرب على استحياء هذا السؤال: هل باع الفلسطينيون أرضهم، وتخلوا عنها لليهود؟ ولم يكن ليسأل لولا أن الصلة توثقت بيننا، وعلم أنه لن يُحرجني بسؤاله. والواقع أنني لم أحرج من سؤاله، ولكن ما أثار استغرابي أنه أستاذ في التاريخ الحديث، وممن أسهموا في إعداد مناهج التاريخ في بلده العربي، وفيها مباحث عن فلسطين!! فهمت بعد ذلك أن هذا السؤال يتردد في صدور الكثيرين، ويجدون حرجاً في إثارته، وعرفت كم يقصر الفلسطينيون، والمتخصصون في الدارسات الفلسطينية في شرح القضية بشكل سليم وموضوعي، ليس للعالم وإنما حتى لأبناء جلدتهم ودينهم.



دعاية صهيونية

تُركِّز الدعاية اليهودية الصهيونية على أن الفلسطينيين هم الذين باعوا أرضهم لليهود، وأن اليهود إنما اشتروها "بالحلال" من أموالهم، فلا ينبغي للفلسطينيين أن يطالبوا بعد ذلك بها! ولعلنا نستطيع هنا إعطاء فكرة مختصرة عن الموضوع.

إن الدعاية الصهيونية في بداياتها ومنذ القرن التاسع عشر ارتكزت على فكرة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، مُعتبرةً أنه لا يوجد شعب في فلسطين، وأن من حق اليهود الذي لا يملكون أرضاً أن تكون هذه الأرض لهم. لكنهم ومنذ بوادر الاستيطان الأولى وجدوها عامرة بالحيوية والنشاط يعيش فيها شعب كادح متجذر في أرضه. ومن الطريف أن نذكر أنه في العقد الأخير من القرن التاسع عشر بعث ماركس نوردو أحد كبار قادة الحركة الصهيونية المقربين إلى هرتزل بحاخامين اثنين ليرفعا تقريراً إلى المؤتمر الصهيوني عن الإمكانية العملية للهجرة إلى فلسطين، وبعد أن رجعا، كتبا تقريراً جاء فيه:" إن فلسطين عروس جميلة وهي مستوفية لجميع الشروط، ولكنها متزوجة فعلاً"، أي أن هناك شعباً يسكنها وليست أرضاً بلا شعب.



مقاومة منذ البداية

لقد بدأت المقاومة الفلسطينية النشطة للاستيطان اليهودي في فلسطين منذ أن بدأ هذا المشروع بالظهور، ومنذ المراحل الأولى المبكرة له، في أيام الدولة العثمانية. فقد حدثت صدامات بين الفلاحين الفلسطينيين وبين المستوطنين اليهود 1886، وعندما جاء رشاد باشا متصرفاً للقدس وأبدى محاباة للصهاينة قام وفد من وجهاء القدس بتقديم الاحتجاجات ضده في مايو 1890، وقام وجهاء القدس في 24 يونيو 1891 بتقديم عريضة للصدر الأعظم (رئيس الوزراء) في الدولة العثمانية طالبوا فيها بمنع هجرة اليهود الروس إلى فلسطين وتحريم استملاكهم للأراضي فيها. وقام علماء فلسطين وممثلوها لدى السلطات العثمانية، كذلك صحف فلسطين بالتنبيه على خطر الاستيطان اليهودي والمطالبة بإجراءات صارمة لمواجهته.
وترأس الشيخ محمد طاهر الحسيني مفتي القدس سنة 1897 هيئةً محلية ذات صلاحيات حكومية للتدقيق في طلبات نقل الملكية في متصرفية بيت المقدس، فحال دون انتقال أراض كثيرة لليهود. وكان للشيخ سليمان التاجي الفاروقي الذي أسس الحزب الوطني العثماني في سنة 1911 دوره في التحذير من الخطر الصهيوني، وكذلك فعل يوسف الخالدي، وروحي الخالدي، وسعيد الحسيني ونجيب نصار.



الفساد الإداري

ورغم أن السلطان عبد الحميد والسلطات المركزية أصدرت تعليماتها بمقاومة الهجرة والاستيطان اليهودي، إلا أن فساد الجهاز الإداري العثماني حال دون تنفيذها، واستطاع اليهود من خلال الرشاوى شراء الكثير من الأراضي، ثم إن سيطرة حزب الاتحاد والترقي على الدولة العثمانية وإسقاطهم السلطان عبد الحميد 1909، والنفوذ اليهودي الكبير بداخله، قد سهل استملاك اليهود للأرض وهجرتهم لفلسطين. ومع نهاية الدولة العثمانية 1918 كان اليهود قد حصلوا على حوالي 420 ألف دونم من أرض فلسطين اشتروها من ملاك إقطاعيين لبنانيين مثل آل سرسق، وتيان، وتويني، ومدور، أو من الإدارة العثمانية عن طريق المزاد العلني الذي تباع فيه أراضي الفلاحين الفلسطينيين العاجزين عن دفع الضرائب المترتبة عليهم، أو من بعض المالكين الفلسطينيين - ومعظمهم من النصارى -أمثال عائلات روك، وكسار، وخوري وحنا. وقد غطت عمليات الشراء هذه نحو 93% من الأرض التي حصلوا عليها. وعلى أي حال، فإن الخطر الصهيوني لم يكن يمثل خطراً جدياً على أبناء فلسطين في ذلك الوقت، لضآلة الحجم الاستيطاني والسكاني اليهودي وللاستحالة العملية لإنشاء كيان صهيوني في ظل دولة مسلمة (الدولة العثمانية).



بريطانيا والدور القذر

وعندما وقعت فلسطين تحت الاحتلال البريطاني 1917 – 1948، كان من الواضح أن هذه الدولة جاءت لتنفيذ المشروع الصهيوني وإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. وقد استثمرت كل صلاحيات الحكم الاستعماري وقهره لفرض هذا الواقع. وقد قاومت الحركة الوطنية الفلسطينية الاستيطان اليهودي بكل ما تملك من وسائل سياسية وإعلامية واحتجاجية، وخاضت الكثير من الثورات والمجابهات. وقد بلغ مجموع ما تمكن اليهود من الاستيلاء عليه خلال فترة الاحتلال البريطاني حوالي مليون و 380 ألف دونم أي حوالي 5.1% فقط من أرض فلسطين رغم ما جندته من إمكانات عالمية، ورؤوس أموال ضخمة، وتحت الدعم والإرهاب المباشر لقوة الاحتلال غاشمة. ولكن مهلاً! فمعظم هذه الأراضي لم يشتروها في الواقع من أبناء فلسطين! فالحقائق الموضوعية تشير إلى أن معظم هذه الأراضي تسرب لليهود عن طريق منح حكومية بريطانية لأراضي فلسطين الأميرية "أراضي الدولة"، أو عن طريق ملاك إقطاعيين كبار غير فلسطينيين كانوا يقيمون في الخارج، ومنعوا عملياً ورسمياً من الدخول إلى هذه المنطقة (تحت الاحتلال البريطاني) لاستثمار أرضهم إن كانوا يرغبون بذلك فعلاً.

فقد منحت السلطات البريطانية نحو 300 ألف دونم لليهود من الأراضي الأميرية دون مقابل، كما منحتهم 200 ألف دونم أخرى مقابل أجر رمزي، ففي عهد هربرت صموئيل أول مندوب سام بريطاني على فلسطين (1920 - 1925) وهو يهودي صهيوني، قام بمنح 175 ألف دونم من أخصب أراضي الدولة على الساحل بين حيفا وقيسارية لليهود، وتكررت هباته الضخمة من الأراضي الساحلية الأخرى وفي النقب وعلى ساحل البحر الميت.

وكان هناك أملاك إقطاعية ضخمة لعائلات حصلت على هذه الأراضي، خصوصاً سنة 1869 عندما اضطرت الدولة العثمانية لبيع أراض أميرية لتوفير بعض الأموال لخزينتها، فقامت بشرائها عائلات لبنانية غنية، وقد مثَّل ذلك وجهاً آخر للمأساة. فقد باعت هذه العائلات ما مجموعه 625 ألف دونم. فقد باعت عائلة سرسق اللبنانية أكثر من 200 ألف دونم من أراضي مرج ابن عامر للصهاينة وتسبّب ذلك في تشريد 2746 أسرة عربية هم أهل 22 قرية فلسطينية، كانت تفلح هذه الأراضي لمئات السنين.
وتكررت المأساة عندما باعت عائلات لبنانية أخرى حوالي 120 ألف دونم حول بحيرة الحولة شمال فلسطين، كما باعت أسرتان لبنانيتان أراضي وادي الحوارث (32 ألف دونم) مما تسبب في تشريد 15 ألف فلسطيني. ومن العائلات التي قامت ببيوع كبيرة للأراضي لليهود في أثناء الاحتلال البريطاني: آل سلام، وآل تيان، وآل قباني، وآل يوسف، والصباغ، والتويني، والجزائرلي، وشمعة، والقوتلي، والمارديني، وكلها أسر لبنانية أو سورية.
وقد بلغت نسبة الأراضي الزراعية التي باعها الملاك الإقطاعيون الغائبون خارج فلسطين خلال الفترة 1920 ـ 1936 ما نسبته 55.5% مما حصل عليه اليهود من أراض زراعية. وعلى الرغم مما يتحمله من قام بهذه البيوع من أبناء هذه العائلات من مسئولية، فإن اللوم لا يقع بشكل كامل عليهم وحدهم، إذ إن السلطات البريطانية منعتهم من الدخول لاستغلال هذه الأراضي، بحجة أنهم أجانب، وذلك بعد أن تم فصل فلسطين عن سوريا ولبنان وفق تقسيمات سايكس- بيكو بين الاستعمارين البريطاني والفرنسي.

أما مجموع ما تسرب إلى أيدي اليهود من أراض باعها لهم عرب فلسطين خلال الاحتلال البريطاني فكان حوالي 260 ألف دونم. وقد حصل اليهود على هذه الأراضي بسبب الظروف القاسية التي وضعت حكومة الاستعمار البريطاني الفلاحين الفلسطينيين فيها، ونتيجة لاستخدام البريطانيين لأسلوب نزع الملكية العربية لصالح اليهود وفق مواد من صك الانتداب البريطاني على فلسطين، والتي تخول المندوب السامي هذا الحق. كما حدثت حالات بيع بسبب ضعف عدد من الفلسطينيين ووقوعهم تحت الإغراءات المادية وليس من المستغرب أن توجد في كل زمان ومكان في أي بلد عربي أو غير عربي، فئات قليلة تضعف أمام الإغراءات ، لكنها على أي حال فئة منبوذة محارَبة من مجمل أبناء شعب فلسطين، وقد تعرض الكثير منهم للمقاطعة والتصفية والاغتيال خصوصاً في أثناء الثورة العربية الكبرى التي عمت فلسطين خلال 1936 ـ 1939.

وعلى هذا فإن مجموع ما حصل عليه اليهود من أبناء فلسطين حتى سنة 1948 لا يتجاوز 1% من أرض فلسطين، وخلال سبعين عاماً من بداية الاستيطان والهجرة المنظمة لفلسطين، وتحت ظروف قاسية. وهذا بحد ذاته يبرز مدى المعاناة التي لقيها اليهود في تثبيت مشروعهم وإنجاحه في فلسطين، ومدى إصرار الفلسطينيين على التمسك بأرضهم.



فتاوى بتحريم بيع الأرض لليهود

وقد قام أبناء فلسطين خصوصاً في الثلاثينيات من القرن العشرين بجهود كبيرة في محاربة بيع الأراضي، وكان للمجلس الإسلامي الأعلى بقيادة الحاج أمين الحسيني، وعلماء فلسطين دور بارز. فقد أصدر مؤتمر علماء فلسطين الأول في 25 يناير 1935 فتوى بالإجماع تحرِّم بيع أي شبر من أراضي فلسطين لليهود، وتعدُّ البائع والسمسار والوسيط المستحل للبيع مارقين من الدين، خارجين من زمرة المسلمين، وحرمانهم من الدفن في مقابر المسلمين، ومقاطعتهم في كل شيء والتشهير بهم. وقام العلماء بحملة كبرى في جميع مدن وقرى فلسطين ضد بيع الأراضي لليهود، وعقدوا الكثير من الاجتماعات وأخذوا العهود والمواثيق على الجماهير بأن يتمسكوا بأرضهم، وأَلا يفرطوا بشيء منها.
وقد تمكن العلماء من إنقاذ أراض كثيرة كانت مهددة بالبيع، واشترى المجلس الإسلامي الأعلى قرى بأكملها مثل دير عمرو وزيتا، والأرض المشاع في قرى الطيبة وعتيل والطيرة، وأَوْقف البيع في حوالي ستين قرية من قرى يافا. وتألفت مؤسسات وطنية أسهمت في إيقاف بيع الأراضي، فأنشئ "صندوق الأمة" بإدارة الاقتصادي الفلسطيني أحمد حلمي باشا ، وتمكن من إنقاذ أراضي البطيحة شمال شرقي فلسطين، ومساحتها تبلغ ثلاثمائة ألف دونم.



الخسارة والسبب الحقيقي

إن الخسارة الحقيقية لأرض فلسطين لم تكن بسبب بيع الفلسطينيين لأرضهم وإنما بسبب هزيمة الجيوش العربية في حرب 1948، وإنشاء الكيان الصهيوني – إثر ذلك – على 77% من أرض فلسطين، وقيامه مباشرة وبقوة السلاح بطرد أبناء فلسطين، والاستيلاء على أراضيهم، ثم باحتلال باقي أرض فلسطين إثر حرب 1967 مع الجيوش العربية، وقيامه بمصادرة الأراضي تحت مختلف الذرائع. وقد ظلت نظرة أبناء فلسطين حتى الآن إلى من يبيع أرضه أو يتوسط بالبيع نظرة احتقار وازدراء، وظل حكم الإعدام يلاحق كل من تُسوِّل له نفسه بيع الأرض، وقام رجال الثورة الفلسطينية بتصفية الكثيرمن هؤلاء على الرغم من حماية قوات الاحتلال الصهيوني لهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 15:00

فضل ارض فلسطين كما ورد في القرءان الكريم
فضل ارض فلسطين كما ورد في القرءان الكريم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أرض فلسطين ذكرت في القرآن الكريم في كثير من الآيات، وأشير إليها بالأرض المباركة والمقدسة.

وقد أجمع المفسرون بأن هذه الأرض هي أرض الشام، لكنهم اختلفوا على أمر حدود هذه الأرض ومدى امتدادها. فمنهم من قال بأنها ما تعرف حاليا ببلاد الشام وتخوم الجزيرة العربية، ومنهم من ضمّ لها العراق، وآخرون نصّوا على أنها محصورة فقط في فلسطين وما حولها.

أيا كان التفسير فإن القدس وكامل أرض فلسطين، من الشمال إلى الجنوب حتى الحدود مع مصر، هي اراضٍ مقدسة حسب نص مفسرو الآيات. ونضيف ايضا ان فلسطين تقع ضمن بلاد الشام بل هي قلبها وعاصمتها باتفاق جميع العلماء و المؤرخين.

وفضل هذه الأرض ثابت تاريخياً وفي نصوص القرآن الكريم والسنة، ففي هذه البقعة الطاهرة ولد ونشأ ومات كثير من الأنبياء والرسل. وكانت مهبط الكثير من الرسالات والوحي. ومنها عرج عليه الصلاة والسلام الى السماء.

هي الأرض المباركة التي سوف ينزل فيها سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام ويقود جيش المسلمين ويقتل المسيح الدجال. وينادي الحجر على المسلمين لقتل اليهود المختبئين وراءه. انها كما قال المفسرون أرض المحشر والمنشر.

في هذه الارض المباركة، جرت أعظم أحداث التاريخ القديم. وهي الآن مسرح أحداث التاريخ الحديث.

واجبنا كمسلمين أن ندرك هذه الحقائق، ونعي أن أرض فلسطين هي أرض اسلامية، لا تخص شعبا مسلماً دون آخر، أو دولة مسلمة دون أخرى. جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها مطالبين بالدفاع عن حرمتها وحرمة المسجد الأقصى المبارك.

حالياً شعبنا الفلسطيني مثال حي وصادق على النضال والجهاد من أجل الدفاع عن هذه الأرض الطاهرة، هو شعب قاوم ولا زال يضرب اروع الامثال في المقاومة، في كل يوم مجازر جديدة وشهداء جدد، ومؤامرات من الشرق والغرب. لكن هذا الشعب الجبار مؤمن بأن هذا الظلم لابد أن يزول وأن الله سوف يقطع دابر المجرمين يوما ما، وسوف ينصر الله من ينصره ولو كره الكافرون.

وفي هذا الباب نرجو ان نكون وفقنا بجمع الآيات الكريمة التي تتحدث عن فضل أرض فلسطين وبيت المقدس في القرآن الكريم. اما الباب الثاني فسنخصصه لفضل أرض فلسطين وبيت المقدس كما وردت في السنة النبوية الشريفة.

باب 1: فضل أرض فلسطين وبيت المقدس في القرآن الكريم.

وفي هذا الباب اخترنا ان تكون البداية بالتطرق الى مجموعة من النصوص القرآنية الكريمة التي تذكر المسلمين بقداسة هذه الرقعة وطهارتها واهميتها للمسلمين كافة. فهي أرض وقف اسلامي وحدثت على ارضها اعظم احداث التاريخ القديم، وما زالت هي قلب الحدث، وموضع اطماع اعداء الله من اليهود واعوانهم.


1) قال تعالى:
{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}
(الاسراء – 1)


فقد نص القرآن الكريم على ان المسجد الاقصى مبارك كما هي الارض المحيطة به وهي أرض فلسطين.

2) وقال تعالى على لسان نبيه موسى عليه السلام مخاطبا قومه:

{يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ}
(المائدة -21)

والارض هنا هي فلسطين وبيت المقدس. وفي الآية أمر موسى قومه بالدخول الى فلسطين بعد خروجهم من مصر، ووعدهم الله بها على لسان ابيهم (اسرائيل) وهو يعقوب عليه السلام، وأمرهم الا يتخاذلوا عن الجهاد للدخول، لكنهم اعتذروا قائلين ان فيها قوما جبارين ذوي اجسام ضخمة وقوى شديدة وأنا لا نقدر على مقاتلتهم، ولن ندخلها حتى يخرجوا منها. وفي القصة دلالة على اهمية القدس ومكانتها عند الله وعند البشر قديما، وكانوا يسمونها "ايلياء" بمعنى ارض الله.

3) وقال تعالى حول هجرة ابراهيم ولوط عليهما السلام من ارض الكلدانيين في العراق الى الشام:
{وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ}
(الانبياء – 71)

في تفسير الآية ان الله تعالى انجى ابراهيم عليه السلام من نار قومه وأخرجه مهاجرا الى بلاد الشام والآرض المقدسة. والعلماء نصوا ان الارض الكريمة هنا هي بلاد الشام وتحديدا فلسطين واختارها الله لهجرة خليله ابراهيم عليه السلام لما لها من بركة وفضل على سائر البقاع. وهم اصل العبرانيين ولم يكن لهم وجود قبل ذلك.. حيث كان يعيش فيها الكنعانيون والفينيقيون وغيرهم.

4) وقال تعالى:
{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ}
(الانبياء – 81)

ونص المفسرون على ان الارض المباركة هي ارض الشام وفلسطين تحديدا، حيث بيت المقدس وما حوله.

5) وفي القرآن اشارة الى تحويل القبلة عن بيت المقدس في قوله تعالى:
{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُون}َ
(البقرة – 144).


فالمسجد الاقصى كان قبلة المسلمين الاولى، ثم تحولت بعد ذلك الى الكعبة الشريفة في مكة المكرمة لحكمة أرادها الله عز وجل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 15:07

ويكفي ما قاله الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام عن فلسطين واهلها
و أرض فلسطين قلب أرض الشام التي جاءت الأحاديث تبين فضلها و مكانتها و من ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( طوبى للشام طوبى للشام ، قال زيد بن ثابت راوي الحديث رضي الله عنه ، قال : ما بال الشام ؟ قال النبي : الملائكة باسطوا أجنحتها على الشام (6) ، و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة )(7) .
سيصير الأمر أن تكونوا أجنادا مجندة ، جند بالشام ، وجند باليمن ، وجند بالعراق قال ابن حوالة : خر لي يا رسول الله ! إن أدركت ذلك فقال : وعليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه ، يجتبي إليها خيرته من عباده ، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم ، واسقوا من غدركم ، فإن الله توكل ( وفي رواية : تكفل ( لي بالشام وأهله

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم

44342 - إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة


46534 - صفوة الله من أرضه الشام ، و فيها صفوته من خلقه و عباده ، و لتدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم و لا عذاب
الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: صحيح لغيره - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1909


60751 - عليكم بالشام ، فإنها صفوة بلاد الله ، يسكنها خيرته من خلقه ، فمن أبى فليلحق بيمنه ، و ليسق من غدره ، فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله
الراوي: واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4070





قال رسول الله صلى الله علية وآله وسلم:
"لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون ،حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر ،فيقول الشجر والحجر :يا مسلم ،يا عبد الله .هذا يهودي خلفي تعال واقتله ،إلا الغرقد ،فإنه من شجر اليهود


فكيف ستكون صفوة خلق الله خائتة ؟؟؟ 

السلام عليكم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Syrian Armed Forces

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : علماني لمن يفهم معنى العلمانية
التسجيل : 06/08/2012
عدد المساهمات : 2353
معدل النشاط : 2358
التقييم : 233
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 15:18

أخي هذه المعلومات معروفة لكل عقل عربي نير
وكل من يردد هذه المعلومات من المثقفين هو متصهين و من يرددها من العامة هم اصحاب الوجبات الفكرية الجاهزة او مغسولي العقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 15:34

@Syrian Armed Forces كتب:
أخي هذه المعلومات معروفة لكل عقل عربي نير
وكل من يردد هذه المعلومات من المثقفين هو متصهين و من يرددها من العامة هم اصحاب الوجبات الفكرية الجاهزة او مغسولي العقول


نعم اخي انت على حق
ولكن ما هي نسبة العقل العربي المنير ؟؟
والله قرفنا من حكي بعض الجهلة على المواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام

ما بدهم يساعدونا وما بدهم يحلوا عنا

شو الحل
!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Syrian Armed Forces

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : علماني لمن يفهم معنى العلمانية
التسجيل : 06/08/2012
عدد المساهمات : 2353
معدل النشاط : 2358
التقييم : 233
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




متصل

مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 15:42

@بحري من عكا كتب:


نعم اخي انت على حق
ولكن ما هي نسبة العقل العربي المنير ؟؟
والله قرفنا من حكي بعض الجهلة على المواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام

ما بدهم يساعدونا وما بدهم يحلوا عنا

شو الحل
!!!!!
دعك منهم أخي
لايستطيع أحد تغطية الشمس بغربال
هؤلاء عمليا لاقيمة لهم و أفكارهم ملك لغيرهم و من يدفع أكثر وتراهم في كل القضايا جاهزون للإيجار
المهم العمل لا الكلام
عشرة أشخاص يعملون بجد لا يستطيع ألف شخص من المنظرين التأثير عليهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
JSK

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شئ
التسجيل : 22/03/2013
عدد المساهمات : 2736
معدل النشاط : 2675
التقييم : 237
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 16:47

++ 1 على الموضوع المهم جدا ..

...اخي بحري من عكى ... الذي يدعون ان الفسلطنيين باعو ارضهم معروفون ..
..و الحقيقة انهم في الوقع هم من باع القضية الفلسطينية و تاجر بها ....
...فلسطين حوصرت و غدر بها و طعنت في الظهر  ...
... وقبض الثمن مالا سحتا نجسا ..
..بالتالي ما يدعونه هو مجرد ذر للرماد في العيون ليدرؤوا الشبه عن انفسهم 
...لكن هيهات ...
..لقد فضحهم الله من حيث لا يدرون ...
...و سيلعنهم التاريخ ...
...وما النصر الا من عند الله ...

135 127 


عدل سابقا من قبل JSK في الخميس 3 أكتوبر 2013 - 0:52 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
lotfi dz

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : الفريق
المزاج : غاضب
التسجيل : 28/01/2012
عدد المساهمات : 5365
معدل النشاط : 6156
التقييم : 418
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 16:58

إنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العالم العربي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : متفائل بالمستقبل
المزاج : ان تنصروا الله ينصركم
التسجيل : 01/12/2012
عدد المساهمات : 2924
معدل النشاط : 3206
التقييم : 329
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 17:13

انشاء الله نصلي في المسجد الاقصى رغم ان هذا الكلام لا يدخل للراس 
تحياتي اخي البحري 
1++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جادن

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 19/01/2013
عدد المساهمات : 1202
معدل النشاط : 1413
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 17:39

شكرا على الدعوة

وموضوع مفيد

الشعب الفلسطيني يحب ارضه ومتمسك بها وكل غير هذا الكلاك هو فارغ واي شعب لو اصابه ما اصاب الشعب الفلسطيني سيكون نفس الحال والشعب الفلسطيني هو حارس العروبة والاسلام العرب قصرو في قضية فلسطين واكثر من هذا

تقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ctri5rg

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 01/07/2013
عدد المساهمات : 196
معدل النشاط : 159
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 23:17

موضوع رائع يااخ وعلى راسنا الفلسطينين الشجعان 
وانا متأكد ان المسلمين يوما سيصلو مجتمعين في القدس الشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed sa3d

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المزاج : طبيعي
التسجيل : 06/08/2012
عدد المساهمات : 1650
معدل النشاط : 1688
التقييم : 158
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الأربعاء 2 أكتوبر 2013 - 23:37

كلام معروف للجميع
ومتاكدين منه
لا يمكن للفلسطنيين ان يتركوا ارضهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Abbas abbas

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 30/07/2013
عدد المساهمات : 1082
معدل النشاط : 1052
التقييم : 53
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    الخميس 3 أكتوبر 2013 - 12:21

شكرا اخي على الدعوة فعلا موضوع جميل و انا اعرف هذا لان من المستحيل ان يبيع احد ارضه الى مستوطن او مستعمر حتى و لو كان بلا شرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SpetsNaz

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المزاج : غير متفائل
التسجيل : 03/03/2013
عدد المساهمات : 1739
معدل النشاط : 1981
التقييم : 71
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    السبت 5 أكتوبر 2013 - 6:13

شكرا على الدعوة وتقييم 
الكل يعلم بان الفلسطيني لم يبع ارضه ومن يقول غير هذا الكلام فهو صهيوني ومتامر مع اليهود
موضوعك يستحق التثبيت لتعم الفائدة ونمسح  الافكار الساذجة عن بعض عقول الناس 
                                                      
                                                     تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحري من عكا

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Mechatronics Engineer
المزاج : الحمد الله
التسجيل : 25/07/2013
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 3696
التقييم : 307
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟    السبت 5 أكتوبر 2013 - 10:53

احب ان اشكر كل من شارك بالموضوع وعبر عن رايه
والهدف من الموضوع هو بسب الاتهامات غير المبررة من قبل الاشقاء العرب للفلسطينين
الشعب الفلسطيني شعب اصيل لا يبع بلاده من اجل النقود
عرضت على الشعب الفلسطيني جنسية الاتحاد الاوروبي وتم رفضها وعرض عليها الجنسية الكندية وتم رفضها
والفلسطيني الذي يعيش في ارضه اليوم يتعرض لكل اشكال العنصرية والاضهطاد ولكن لا يترك بلده او يخون
اي لا يبع الاخره من اجل الدنيا كما فعل الدروز الذين يخدمون بالجيش الاسرائيلين الان مقابل الحصول المال الوفير والحياة الرغيدة
تحياتي للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كشف الحقائق : هل الفلسطينين باعوا ارضهم لليهود ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين