أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

القوة النووية الجزائرية "حقيقة ام وهم"

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 القوة النووية الجزائرية "حقيقة ام وهم"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشــــــــــــــاوي

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 12/02/2009
عدد المساهمات : 2
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: القوة النووية الجزائرية "حقيقة ام وهم"   الجمعة 13 فبراير 2009 - 1:13

السلام عليكم ...
ذكرت تقارير إخبارية أن الإدارة الأميركية كانت تشتبه في أن الصين كانت تساعد الجزائر في العام 1991 على بناء منشأة سرية لتطوير أسلحة نووية.
وذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" الاميركية،إن المفاعل، بقوة 15 ميجاوات، هو الآن مركز أبحاث في جنوبي العاصمة الجزائرية، موضوع حالياً تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأوضحت وثائق أميركية رفعت عنها السرية حديثاً، أن المشروع النووي الصيني ـ الجزائري المشترك بقي سرياً منذ الثمانينيات، حتى كشفت عنه "واشنطن تايمز" للمرة الأولى في 11 ابريل/ نيسان 1991 .
وبالإضافة إلى ذلك، أشارت الوثائق إلى أن المنشأة النووية، المسماة "السلام" قرب بورين جنوبي الجزائر، كانت محمية بصواريخ ومضادات للطائرات خلال حرب الخليج الأولى، وهي إشارة أخرى على الطبيعة العسكرية للمشروع.
ونقلت جريدة "السفير" اللبنانية عن تقرير لمجلس الأمن القومي الأميركي، يعود إلى سبتمبر/ أيلول 1991 بعنوان "البرنامج النووي الجزائري" قوله: " أن الجزائر والصين لم تفصحا علناً عن تعاونهما في مشروع المفاعل هذا قبل نشر تقارير صحافية اميركية في ابريل 1991 تدعي أن الصين تساعد الجزائر في بناء مفاعل نووي، يمكن أن توظفه الجزائر في إطار جهودها للأسلحة النووية".
وأشار التقرير إلى انه في ذلك الوقـــت كانت هناك شكوك سياسية في الجــزائر، وان بعض الأحزاب السياسية الرئيسية تؤيد تطوير أسلحة نووية. وأشارت الوثائق إلى أن المسؤولين في وزارة الدفاع الاميركية والاستخبارات أعربوا عن اعتقادهم أن البرنامج السري لتطوير أسلحة نووية هو في مراحله الأولية.
هل تعتقد انه حلم 23
ام انه مجرد وهـم 29

تحيات الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Nad

مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى



الـبلد :
التسجيل : 17/08/2007
عدد المساهمات : 3220
معدل النشاط : 1179
التقييم : 140
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوة النووية الجزائرية "حقيقة ام وهم"   الجمعة 13 فبراير 2009 - 3:13

يا أخي هذا الموضوع قديم جدا عفى عنه الزمن. الجزائر ليست لها أية أنشطة سرية .. و من أثار الشكوك في 1991 هي بريطانيا .. فكان الجواب أن دعت الجزائر خبراء أمريكيين للتأكد .. وعندها فقط خرست الأفواه للأبد.
البرنامج تحت مراقبة وكالة الطاقة الذرية. في أيامنا اما أن تملك برنامجا مدنيا شفافا أو برنامجا عسكريا وتتحمل العواقب. أما أن تملك برنامجا سريا دون أن تكتشف فهذا مستحيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Commander In Chief

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : ملازم أول في قوات مكافحة الارهاب الخاصة
المزاج : عصبي لأن محد يصدق ان العراق قوي
التسجيل : 10/01/2009
عدد المساهمات : 751
معدل النشاط : -20
التقييم : -6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوة النووية الجزائرية "حقيقة ام وهم"   الجمعة 13 فبراير 2009 - 4:13

انا مع الاخ نجيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
lion d'algerie

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 07/03/2009
عدد المساهمات : 1
معدل النشاط : 0
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوة النووية الجزائرية "حقيقة ام وهم"   السبت 7 مارس 2009 - 17:47

في سياق المسلسل الاسرائيلي الامريكي للتحريض على الدول العربية والتمهيد لحصارها دولياً بعد اغراقها في دوامة المشاكل الداخلية، نشرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية تقريراً ملغوماً يزعم ان الجزائر على وشك انتاج قنبلة نووية بمعونة وخبرة عراقية.

فيما ألمح الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في لقاء جماهيري ببلدة ايليزي الحدودية قرب ليبيا لتورط فرنسا في مؤامرة دولية تحاك ضد بلاده بعد ان فشلت في فرض هيمنتها على البلاد خلال الفترة الاستعمارية. وتقول «هآرتس» انه في التسعينيات أثارت الخطة النووية الجزائرية القليل من الاهتمام في أعقاب الصور التي بعث بها قمر التجسس الصناعي الامريكي الذي وثق اعمال توسيع نطاق المفاعل النووي الذي أقامته الصين للجزائر.

وقد طلب الامريكيون في حينه تفسيرات من الصين، ولكن بعد عدة أشهر يبدو انهم هم الآخرون فقدوا الاهتمام فيما يجري على اطراف الصحراء الكبرى، وعادوا الى الانشغال بتأثير حرب الخليج على الشرق الاوسط.

وبقيت خطة الجزائر النووية، والتي يفترض بها ان تقلق ليس الولايات المتحدة وحدها، التي تبذل جهودا لمنع انتشار السلاح النووي، بل واسرائيل ايضا. فالنظام غير المستقر في هذه الدولة الكبرى ـ والتي لا تزال تشكل الحركة الاسلامية فيها تهديدا حقيقيا ـ وارتباطاتها الامنية مع العراق كفيلة بحث اولئك الذين يخشون التحول النووي للشرق الاوسط على العمل المكثف في الموضوع الجزائري. وأشارت تقارير استخبارية غربية الى انه في التسعينيات بعث العراق الى الجزائر بالعلماء وبكميات



غير معروفة من اليورانيوم. وأحد الاحتمالات هو ان علماء الذرة العراقيين يواصلون تطوير السلاح النووي العراقي في منشآت الجزائر.

والأدلة التي جمعت في التسعينيات لم تبدد المخاوف في الغرب ووكالة الاستخبارات الاسبانية (سيسيد) بالذات هي التي خصصت للموضوع تقريرا سريا كتب في يوليو 1998. وقدر التقرير بأنه في غضون نحو عامين ستتمكن الجزائر اذا ارادت من انتاج البلوتونيوم للاغراض العسكرية من تحقيق الهدف. وورد في الوثيقة الاسبانية ان «الخطة النووية الجزائرية أعدت منذ البداية لاهداف عسكرية بحتة» وانها «تواصل التزود بالمنشآت اللازمة».

كما ان مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن طرح نتائج مشابهة في وثيقة نشرها في يونيو 1998 مشيرا الى ان في يد الجيش الجزائري وسائل لاطلاق السلاح النووي.

وفي أعقاب الضغط الامريكي وافقت الجزائر على الانضمام في العام 1992 الى نظام الفحوصات من وكالة الطاقة النووية في الامم المتحدة (IAEA) ، وفي يناير 1995 انضمت الى NPT ـ ميثاق منع انتشار السلاح النووي. غير ان مراقبي الامم المتحدة الذين أجروا فحوصات في المنشآت النووية للجزائر اكتشفوا ان الجزائريين لم يبلغوا عن 3 كيلوجرامات يورانيوم مخصب، وبضع ليترات من المياه الثقيلة، وعروق من اليورانيوم الطبيعي، وفرتها الصين.

وجرى اخراج عنصرين من الوقود النووية من المفاعل دون ان يبلغ عن ذلك. ولم يكتشف الامر الا في فحوصات مراقبي الامم المتحدة العام 1995 اما المبنى المحوط بسور والذي اكتشف في نطاق المفاعل فلم يوجد له تفسير، ويقدر الخبراء انه يحتمل ان يكون الامر يتعلق بمنشأة لفصل البلوتونيوم .

وليست هذه سوى جزء من الأدلة التي تثير التخوف من ان الجزائر تنوي اعداد البنية التحتية لانتاج السلاح النووي. وقد خصصت المجلة الهامة جدا The Bulletin of the Atomic Scientists مقالا للموضوع في عددها الاخير. ولا يقول كاتبو المقال بحزم ان الجزائر على مقربة بالفعل من انتاج السلاح النووي، ولكن الاسئلة التي يطرحونها بقيت مفتوحة.

القدس المحتلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherifmedhat

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : مشروع جيوفيزيائ
المزاج : مخنؤ
التسجيل : 09/11/2007
عدد المساهمات : 1311
معدل النشاط : 79
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوة النووية الجزائرية "حقيقة ام وهم"   السبت 7 مارس 2009 - 18:32

واضح جدا انها اشاعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr-Honor

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 28/02/2009
عدد المساهمات : 56
معدل النشاط : 3
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوة النووية الجزائرية "حقيقة ام وهم"   السبت 7 مارس 2009 - 20:39

هذا كلام فاظ الامريكان حينما يؤلمهم راسهم يبحثون عن الدواء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجاسوس السعودى

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : صارم قليلا
التسجيل : 04/02/2009
عدد المساهمات : 2062
معدل النشاط : 541
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوة النووية الجزائرية "حقيقة ام وهم"   السبت 7 مارس 2009 - 21:50

اظن انها اشاعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
q8i

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : طالب
التسجيل : 13/09/2008
عدد المساهمات : 69
معدل النشاط : 45
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوة النووية الجزائرية "حقيقة ام وهم"   الأحد 8 مارس 2009 - 5:27

وهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القوة النووية الجزائرية "حقيقة ام وهم"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين