أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

القوة الصاروخية الإيرانية .. بين التحدي وفرض الهيمنة الإقليمية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 القوة الصاروخية الإيرانية .. بين التحدي وفرض الهيمنة الإقليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: القوة الصاروخية الإيرانية .. بين التحدي وفرض الهيمنة الإقليمية   الثلاثاء 24 سبتمبر 2013 - 7:21

القوة الصاروخية الإيرانية .. بين التحدي وفرض الهيمنة الإقليمية



  • قرد الفضاء الإيراني:
  • البرنامج الصاروخي الإيراني:
  • الخط الزمني لانتاج الصواريخ الإيرانية:


إعداد: حسني ثابت
على الرغم من سنوات العُزلة والعقوبات الدولية المفروضة على إيران، تأبى طهران إلا أن يكون العلم بمختلف مجالاته هو هدفها الأول والأسمى، لتظل لغزًا يُحير العالم بعد إصرارها على مواصلة تطوير أنظمتها التسليحية، حتى بلغت درجة استعداد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لأن يُصبح أول إيراني يُشارك في رحلة إلى الفضاء في إطار برنامج الفضاء الوليد في إيران، التي بدأته بإرسال كائنات حية إلى الفضاء، والتي تعد نتاج جهود إيرانية واهتمام العُلماء الإيرانيين لبلوغ هذه الطموحات التسليحية.
وتتنوع عملية التسليح القائمة حاليًا في صفوف القوات المسلحة الإيرانية بحيث تشمل كافة الأفرع والتخصصات، إلا أنه من المُلاحظ بشكل عام أن هناك اهتمامًا بارزًا بالقوة الصاروخية، والسعى لبناء ترسانة عسكرية تجعل من إيران القوة الإقليمية العُظمى في المنطقة وتمكنها من فرص هيمنتها عليها.
ومن هنا كان الاهتمام المُتعاظم بتطوير القدرات الصاروخية البالستية، مما دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى تكثيف ضغوطها على روسيا والصين وكوريا الشمالية من أجل وقف تعاونها مع إيران في المجالين الصاروخي والنووي، خصوصًا مع التوجه العالمي لجعل الصواريخ هي سلاح العصر الأول.
تضمنت أيضًا مراحل تطوير التسليح الإيراني والصناعات الحربية تطوير تكنولوجيا الصواريخ البالستية بعيدة المدى التي تستخدم لوضع أقمار صناعية في مداراتها في الفضاء، والتي يُمكن أن تستخدم في إطلاق رؤوس حربية، وتطوير جهاز إطلاق الأقمار الصناعية الثقيلة، والذي أثار قلقا لدى بعض الأوساط العلمية في الغرب، وراحت تتحدث عن تبعات عسكرية خطيرة لهذا الإطلاق.
كما يُعد "safir" وهو صاروخ لوضع أقمار صناعية صغيرة جدًا في المدار المُنخفض للأرض، ثمرة سلسلة صواريخ "شهاب"، ويُعتبر "Simorgh" - تحت الانشاء - صاروخ قادر على حمل أقمار أكبر من "safir"، وفي المستقبل سيكون نسل هذا الصاروخ قادر على وضع قمر صناعي كبير بوزن 800 كجم فى مداره، وفي السنوات القادمة سيحدث تطور كبير في البرنامج الفضائي الإيراني من حيث حمولة الصواريخ ومداها والأجهزة الإلكترونية في القمر الصناعي.
بالإضافة إلى ما سبق تسعى كل من إيران وتركيا إلي الوصول لمرحلة إطلاق مركبة فضائية تركية/إيرانية إلي الفضاء الخارجي عام 2017. علي متنها رواد فضاء إيرانيين وأتراك لتكون أول "مركبة فضاء إسلامية"، والتي تعد نقلة جديدة ومُتميزة ويعكس تطورًا غير عادي في مجال الصواريخ، بما يكشف عمليًا عن تقدم هائل في مجال الأسلحة والتصنيع الحربي، وهو الأمر الذي يُهدد بإنهاء توازن أو تفوق إسرائيل العسكري من خلال احتمائها بالمظلة الأمريكية ومظلة حلف الأطلنطي، كما أن هذا البرنامج الفضائي يعني أن إيران تخطو بخطوات هائلة في مجال التسلح النووي، لأنه مجال وثيق الصلة بالأبحاث الفضائية، فضلاً عن أنه يكشف عن طموح تركي للدخول في مجال الذرة أسوة بإيران.
وإيران تضع قضية التقدم والتطور التكنولوجي في السلاح على رأس أولوياتها البحثية والعلمية، وبات الإعلام الإيراني ينشر تقارير دون توقف عن تطوير وسائل قتال جديدة، مثل دبابات، حاملات جُند مدرعة، طائرات مُقاتلة، وصواريخ من أنواع مختلفة: بحر- بحر، جو- جو وصواريخ ضد الدبابات إلى غير ذلك، وتطوير صاروخ أرض- أرض من مرحلتين يعمل بالوقود الصلب، قد يصل مداه إلى 2000 كم، هذا الصاروخ الذي أطلقت عليه أسماء مختلفة مثل "غدير" و "سجيل" و "عاشوراء" تمت تجربته في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2007 لأول مرة، ومرة أخرى في شهر مايو/آيار وديسمبر/كانون الأول 2009.
ويُشار إلي أن إيران تأتي في المرتبة العاشرة في قائمة الدول المُنتجة لهذا النوع من التكنولوجيا، بعد أن حققت منذ ثورتها عام 1979 قفزة علمية هائلة في العلوم النووية والطبية والتكنولوجية وغيرها، ويتوقع خبراء أن تصبح الجمهورية الإيرانية رابع أكبر دولة في العالم فيما يخص الانتاج البحثي بحلول عام2018.
وقد شهدت عملية تطوير التسليح الإيراني خاصة في مجال الصواريخ مراحل عديدة، خاصة في مجال الصواريخ البعيدة المدى، وكذلك تطوير جهاز إطلاق الأقمار الصناعية الثقيلة، فقد أطلقت الأقمار الصناعية الثلاثة في أعوام2009 و2011 و2012 وهي أقمار محلية الصُنع.
وفي سياق المحاولة الإيرانية بوضع إيران على خريطة الدول المُتقدمة في سباق التسلح، جاء الإعلان الإيراني بشأن نجاحها في إرسال كائن حي "قرد" إلى الفضاء، وهو الإعلان الذي أرادت منه طهران أن تبرهن على أنها استطاعت التغلب على حالة الشلل الذي أصيبت به البلاد نتيجة العقوبات الدولية، كما أنها أرادت البرهنة أيضًا على أنها لازال لديها القدرة على تطوير التكنولوجيا التي يُمكن استخدامها في البرنامج النووي.


قرد الفضاء الإيراني:

كانت إيران قد أعلنت، من خلال قناة "العالم" الإيرانية الناطقة بالعربية، نقلاً عن "منظمة الصناعات الجوفضائية" التابعة لوزارة الدفاع، أن إيران نجحت في إطلاق مسبار بيشكام (الرائد) بهدف إرسال كائن حي (قرد) إلى ارتفاع 120 كيلومترًا، واستعادته بشكل سليم، واعتبر وزير الدفاع أحمد وحيدي "أنها خطوة كبرى للخبراء والعُلماء الإيرانيين، مؤكدًا أن القرد كان حيًا عند الهبوط، واعتبار هذا النجاح بمثابة خطوة أولى نحو استكشاف الفضاء، ويخط طريق تجارب أخرى"، مُشيرًا إلى النجاحات السابقة في إرسال كائنات حية إلى الفضاء.
أثار هذا الإعلان قلقا لدى بعض الأوساط العلمية في الغرب، وراحت تتحدث عن تبعات عسكرية خطيرة لهذا الإطلاق، ورأت أن هذا الإطلاق يدل على أن إيران، وعلى الرغم من نفيها المُتكرر، تسعى إلى تطوير صواريخ بالستية بعيدة المدى قادرة على نقل شحنات تقليدية أو نووية، وأدانت جميع عمليات إطلاق الأقمار الصناعية الإيرانية.
وفي مقابل ذلك أصدر مجلس الأمن في 9 يونيو/حزيران 2010 القرار رقم 1929 بفرض عقوبات جديدة على طهران، وذلك بعد الإعلان الإيراني، بعد اتهامها باستخدام مُهمة "إرسال قرد إلى الفضاء" لإظهار أنظمة الصواريخ التي تثير قلق الغرب، والتي قد يُستفاد منها لصُنع رأس حربي نووي، وذلك في الوقت الذي تقول فيه إيران أن هذه المُهمة هي الخطوة الأولى نحو إرسال البشر إلى الفضاء.
"القرد الفضائي الإيراني" .. مجرد خدعة
رجّح خبراء إسرائيليون أن يكون القرد الفضائي الإيراني الذي أعلنت عنه طهران مؤخراً "مجرد خدعة" تهدف إلى تخفيف الضغط الذي تعاني منه بسبب العقوبات الاقتصادية والسياسية القاسية التي فرضتها الدول الغربية، كما أنها ربما ترمي إلى إيهام الغرب بأن طهران لازالت لديها قدرات تكنولوجية عالية، غير أنه في أفضل الأحوال "قد تكون إيران أرسلت قردًا بالفعل على متن صاروخ، إلا أن التجربة كانت فاشلة وتوفي القرد خلالها، ولذلك تم استخدام قرد آخر في الصور التي تم بثها لاحقاً للتجربة".
ومن جانبه قال البروفسور "ألون جيني" من معهد الهندسة التطبيقية في حيفا إن "عمليات إرسال حيوانات وكائنات حية لغير الإنسان، بدأت في العالم في سنوات الـ50 من القرن الماضي، حينما أذهل الاتحاد السوفيتي العالم بإرساله الكلبة "لايكا" إلى الفضاء، وتحديدًا عام 1957. وفي حينه نجحوا في إدخال المركبة في المدار الفضائي، ودارت حول الأرض عدة جولات. أما إيران فقد بدأت المحاولات عام 2010. وفشلت في العملية عام 2011. وفي هذه المرة، التي يعتبرونها نجاحًا، لم يتوصلوا إلى ما يُشبه ما فعله السوفيت قبل 55 عامًا، ولذلك فإن اعتبار هذه الخطوة بمثابة إنجاز في علم الفضاء هو مجرد إنجاز وهمي.
ونصح "جيني" المسئولين الإسرائيليين بعدم التعاطي مع الخطوة الإيرانية على أنها خطر على إسرائيل، وقال: "ليس فيها أي خطر على إسرائيل لأنه ليس فيها أي إنجاز إيراني جديد أو مُثير".
وفي نفس السياق شكك عُلماء فضاء إسرائيليون في إعلان إيران أنها نجحت في إرسال قرد إلى الفضاء تمهيدًا لإرسال إنسان، حيث قال رئيس وكالة الفضاء الإسرائيلية البروفسور "يتسحاق بن يسرائيل"، إن هذه "لعبة إعلامية أكثر من كونها أي شئ آخر". فإيران معروفة بقدرات تكنولوجية عالية نسبيًا لدول العالم الثالث، ولكن الخطوة الإيرانية الأخيرة التي قالت إنها "خطوة كبرى في السعي لإرسال إنسان إلى الفضاء، هي ادعاء غير صحيح، فهذه خطوة عادية تتلاءم وإطلاق صاروخ إلى الجو بارتفاع 120 كيلومترًا، ولكنه ليس غزو فضاء، ولا حتى وصول إلى الفضاء بالمفاهيم العلمية والمهنية، فالمسألة لا تتعدى اللعب الإعلامي"، أو قد تكون غطاء لمشروع تطوير الصواريخ البالستية حتى تصبح عابرة للقارات.
ومن جانبها أعربت "فيكتوريا نولاند" المُتحدثة باسم الخارجية الأمريكية عن قلق بلادها من تطوير إيران لتكنولوجيا مركبات قادرة على تنفيذ عملية دفع فضائي، فمن المعروف أن أي نظام قادر على نقل شئ ما إلى الفضاء هو مُتصل بشكل مباشر بتطوير صواريخ بعيدة المدى، مضيفة أن ذلك "يمثل خرقا لقرارات مجلس الأمن التي تمنع تطوير هذا النوع من الصواريخ القادرة على حمل أسلحة نووية".
وقالت "نولاند"، إن خطوة إيران نحو إرسال قرد إلى الفضاء الخارجي، في حال جرى التأكد من صحتها، تمثل انتهاكًا صريحًا لقرارات مجلس الأمن التي تمنع طهران من مُمارسة نشاطات تتعلق بتطوير صواريخ بعيدة المدى، على خلفية برنامجها النووي.


البرنامج الصاروخي الإيراني:

يُشكل البرنامج الصاروخي الإيراني المُتسارع والمُتنامي تهديدًا للاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط وسببًا للقلق لدى دول الجوار القريبة والبعيدة على حد سواء، فقد أعلنت محطة "العالم الإيرانية الإخبارية" الناطقة باللغة العربية في عام 2008 أن الجمهورية الإسلامية هي القوة الصاروخية الإقليمية، بالإضافة إلى التلميحات التي تشير إلى أن تكنولوجيا شمال كورية تم نقلها إلى إيران للمُساعدة في برنامجها النووي.
ومن الحقائق المهمة أن الصواريخ من أكثر النظم العسكرية حاجة للاختبار حتى يمكن الوثوق في مستوى الأمان والأداء؛ ونظراً لأنها تفوق الأسلحة الأخرى التي تطير في الجو في السرعة والمدى والزمن المطلوب للوصول إلى الهدف، وكذلك في القدرة على اختراق شبكات الدفاع الجوي، فهي حالة خاصة في كل شيء، حيث يجب أن يتم كل شيء خلال الدقائق المحددة قبل الوصول إلى الهدف.
وكانت إيران عندما بدأت مشروعها الصاروخي كانت تعتمد على المحركات الروسية ومحركات صواريخ كوريا الشمالية، ثم بدأت مرحلة تطوير هذه المحركات، وستستمر في تطوير محركات الصوارخ إلى أن تصل إلى محرك إيراني 100%، غير أن هذا سيفيد إيران في صناعة مُحركات المُقاتلات وطائرات النقل .
مراحل تطور البرنامج الصاروخي الإيراني:
شهد البرنامج الصاروخي الإيراني مراحله الأولى أثناء حرب المُدن، التي مثلت أحد الفصول الضاربة في مواجهة الأعوام الثمانية بين بغداد وطهران، وتمثلت في سلسلة قصف صاروخي مُتبادل لم تسفر عن نتائج عسكرية حاسمة، باستثناء نشر الرُعب وإلحاق الأضرار المادية والخسائر البشرية في صفوف الإيرانيين، فبينما كانت بغداد تعتمد في هذه العمليات على صواريخ "سكود - ب" سوفيتية الصُنع، والتي يبلغ مداها 300 كم، وعلى الطرز المُشتقة منها، مثل: "الحسين" الذي يبلغ مداه 650 كم، و "العباس" الذي يبلغ مداه 850 كم، فإن طهران بدأت خطواتها الأولى بالحصول على كميات كبيرة من صواريخ "سكود - ب" من كوريا الشمالية والصين وصواريخ "فروج - 7" ومداها 70 كم، ومنذ عهد "علي أكبر رافسنجاني" شرّعت في وضع النواة الأولى لبرامج تطوير وإنتاج الصواريخ بالتعاون مع كوريا الشمالية والصين.
ولقد مر برنامج إنتاج الصواريخ البالستية الإيرانية بثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: وبدأت عقب انتهاء حرب العراق وإيران، وأثمرت صواريخ بالستية قصيرة المدى كانت في مُعظمها مُشتقة من "فروج -7" مثل "شاهين -2" و "عقاب" و "النازعات"، وتراوحت مدياتها بين 60 كم : 150 كم، كما تم تطوير الصواريخ التي يبلغ مداها بين 500 : 600 كم، والتي تركزت على ما لدى إيران من صواريخ "سكود - ب" والتي يقتصر مداها على 300 كم.
المرحلة الثانية: وبدأت عقب حرب الخليج مباشرة، وركزت على تطوير صواريخ بالستية متوسطة المدى تصل لأكثر من 1000 كم، وقد اعتمدت إيران في ذلك على مسارين متوازيين من التعاون مع كل من كوريا الشمالية وروسيا الاتحادية، تفاديًا لأي مشكلات فنية أو تمويلية قد تعترض المشروع، ولقد أثمرت هذه المرحلة صواريخ بالستية أكثر تقدمًا وأدق تصويبًا وأبعد مدى، كان أهمها "شهاب - 3" الذي يبلغ مداه 1300 كم، وتبلغ سرعته 7000 كم في الساعة، وطوله 17 مترًا، ويُمكنه حمل رأس حربي وزنه 800 كجم، ويُعتبر "شهاب -3" رادعًا قويًا في حالة محاولة ضرب المنشآت النووية الإيرانية، كما اعتبر تحديًا ناجحًا للحصار التكنولوجي الذي فرضته الولايات المتحدة وبعض دول أوروبا منذ عام 1979.
وقد اعتمد هذا الصاروخ على تكنولوجيا صينية وروسية وألمانية وكورية شمالية، إذ حصلت إيران من روسيا على خبرة التصميم الأساسي وتصنيع عناصر الصاروخ، كما حصلت من الصين على تكنولوجيا الوقود الصلب وأجهزة الجيروسكوب وتكنولوجيا بناء واختبار نظام التوجيه، فجاء تطويرًا لصاروخ "نودنج" الكوري، المُطور هو الآخر عن صاروخ "سكود" الروسي. وقد أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية في 15 يوليو/تموز 2000م أنها أجرت بنجاح تجربة ثانية لصاروخ أرض-أرض من طراز "شهاب -3" بهدف التأكد من مُطابقته للمعايير الدولية، وبتطوير "شهاب -3" اعتبرت إسرائيل والولايات المتحدة أن امتلاك إيران لصواريخ بالستية بعيدة المدى وقادرة على حمل رؤوس نووية يُمكنها الوصول إلى إسرائيل هو أمر يُهدد الأمن الإسرائيلي، أو على الأقل يُضعف من قدرة الردع العسكري الإسرائيلي مُستقبلاً، ولهذا بذلت إسرائيل جهودًا مُضنية وضغوطًا مُستمرة على الأمريكيين لوقف التعاون الروسي الإيراني في مجال التكنولوجيا العسكرية.
المرحلة الثالثة: وهي مرحلة تطوير صواريخ هجومية استراتيجية يزيد مداها عن 2000 كم، ولا يقتصر على المستوى الإقليمي فقط، وإنما يمتد إلى الإطار الدولي وصولاً إلى وسط أوروبا، وكانت مُحصلة هذا التطوير صاروخ "شهاب -4" الذي اعتمد على تكنولوجيا الصاروخ الروسي إس.إس -4 (SS-4 Sandal)، وتصل قوته إلى تسعة أضعاف النسخة الروسية الأصلية، إذ يبلغ مداه 3600 كم، ويُمكن تزويده برأس حربية غير تقليدية خفيفة يتراوح وزنها بين 250 : 500 كجم، وهذا الصاروخ سوف يكون سلاح ردع استراتيجي شديد الخطورة، قادرًا على أن يُغطي دائرة جغرافية واسعة تمتد من وسط أوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط، وغربًا إلى آسيا الوسطى وجنوبًا وشرقًا إلى المحيط الهندي، وإن كان "شهاب -4" يواجه بعض الصعوبات الفنية الخاصة بمحركات الدفع الصاروخي ونظامي التوجيه والتصويب.
أما الصاروخ الثاني الذي تمخض عنه التطوير في هذه المرحلة فهو الصاروخ "شهاب -5"، الذي يصل مداه إلى حوالي 5000 كم، والهدف منه - كما تعلن إيران - هو تلبية الاحتياجات الفضائية الإيرانية، وإن كان الآخرون يرون فيه نواة لبرنامج صاروخي إيراني عابر للقارات، وهو صاروخ يستند في تصميمه على الصاروخ الكوري الشمالي "تايبودونج -1".


الخط الزمني لانتاج الصواريخ الإيرانية:

أعلنت إيران في 25 أغسطس/آب 2010 أنها أجرت اختبارًا على نسخة مُتطورة من صاروخ أرض-أرض قصير المدى، حيث أكد وزير الدفاع الإيراني الجنرال "أحمد فهيدي" على أن هذه النسخة المُتطورة من الأسلحة تعمل على مُضاعفة مجموعة الأسلحة عما كانت عليه في الأجيال السابقة. تجدر الإشارة إلى أن النسخة السابقة من "فاتح - 110" الذي ظلت إيران تستخدمه لسنوات كان قادرًا على ضرب أهداف تصل إلى 120 ميلاً (193 كم).
وفي 22 أغسطس/آب 2010 كشفت إيران النقاب عن امتلاكها طائرة قاذفة من دون طيار أطلقت عليها اسم "سفيرة الموت"، وقد جاء الكشف عن هذه الطائرة بعد يوم واحد من شروع فنيين إيرانيين وروس بتحميل الوقود في أول محطة وقود نووية إيرانية.
ومن جانبه صرح التلفزيون الحكومي الإيراني أن الطائرة تستطيع الوصول إلى مدى يصل إلى 620 ميلاً (1000 كم) وتبلغ سرعتها 560 ميلاً في الساعة (900 كم)، ويُمكن تسليحها بأربعة صواريخ كروز أو حمولة مقدارها 250 باوند (130 كجم) من القذائف أو قذيفة وزنها 500 باوند.
وفي 4 أغسطس/آب 2010 قالت إيران أنها حصلت على أربعة بطاريات صواريخ أرض- جو من طراز (S-300) على الرغم من الرفض الروسي لإرسال مثل هذا النوع من السلاح إلى الجمهورية الإسلامية، ولكن مسئولين في استخبارات الدول الغربية استبعدوا مثل هذا الادعاء واعتبروه تضليلاً.
أعلنت إيران في 4 فبراير/شباط 2010 أنها أطلقت صاروخًا قادرًا على حمل قمر صناعي، يُسمى هذا الصاروخ الذي يعمل بالوقود السائل "كافوشغار - 3"، وهو جهاز اختبار للأنظمة الفضائية التي ترتفع نحو 63 ميلاً (100 كم) فوق سطح الأرض قبل أن يعود إلى الأرض بواسطة مظلة هبوط.
الجدير بالذكر أن تكنولوجيا الصواريخ البالستية بعيدة المدى التي تستخدم لوضع أقمار صناعية في مداراتها في الفضاء يُمكن أن تستخدم في إطلاق رؤوس حربية.
وفي 16 ديسمبر/كانون الأول 2009 أعلنت إيران أنها أجرت اختبارًا على نسخة مُحدثة من أحد أكثر الصواريخ المُتطورة الموجودة بحوزتها، وهو الصاروخ القادر على الوصول إلى إسرائيل وأجزاء من أوروبا.
ومن جانبه قدم التلفزيون الإيراني تقريرًا مُقتضبًا حول الاختبار الناجح لصاروخ "سجيل - 2" ذي المنصتين والذي يعمل بالوقود الصلب. وعلى الرغم من أن مدى هذا الصاروخ يُقارب مدى صاروخ "شهاب - كوريا الشمالية" قال خبراء إن الصاروخ الذي يعمل بالوقود الصلب أكثر سهولة في الاستخدام على المدى القصير وأكثر سهولة في إخفائه عن الهجمات وأكثر دقة.
وقد أعلنت إيران في 28 سبتمبر/أيلول 2009 أن قوات الحرس الثوري أجرت اختبارًا على صواريخ بمدى كاف لضرب إسرائيل وأطراف من أوروبا وقواعد أمريكية في الخليج الفارسي. وقد جاء هذا الاختبار للصاروخين متوسطي المدى - "شهاب - 3" الذي يعمل بالوقود السائل و "سجيل - 2" الذي يعمل بالوقود الصلب - في وقت مُبكر وقبل أيام فقط من قيام الرئيس باراك أوباما والرئيس الفرنسي ورئيس وزراء بريطانيا بالكشف عن وجود منشأة نووية سرية قيد الإنشاء في إيران لتهديد إيران باتخاذ رد أقوى ضد جهودها في تخصيب اليورانيوم.
وأجرت إيران في 20 مايو/آيار 2009 تجربة إطلاق صاروخ سجيل - 2 الذي يعمل بالوقود الصلب ويتعدى مداه 1.200 ميل (2000 كم)، وهو قادر على ضرب إسرائيل وأجزاء من أوروبا. ووفقًا لوزير الدفاع الإيراني "مصطفى محمد نجار"، يختلف "سجيل - 2" عن الصيغة السابقة من سجيل في أنه "مُجهز بنظام ملاحة جديد، وكذلك أجهزة استشعار متطورة ودقيقة."
وفي 3 فبراير/شباط 2009، أطلقت إيران قمرًا صناعيًا محلي الصُنع إلى المدار لأول مرة. وقالت إيران إن إطلاق القمر الصناعي أوميد (أمل)، المُعد للبحوث والاتصالات، كان خطوة كبرى في مجال تكنولوجيا الفضاء في وقت يتزامن مع الذكرى السنوية الثلاثين للثورة الإسلامية عام 1979. ويُمكن استعمال التكنولوجيا البالستية طويلة المدى المُستعملة في وضع القمر الصناعي في المدار في إطلاق رؤوس نووية.
وكجزء من سلسلة المناورات الحربية المُسماة "النبي العظيم"، أطلقت إيران بنجاح صاروخ "شهاب- 3" في 9 يوليو/تموز عام 2008، والذي يصل مداه إلى 930 ميلاً (1500 كم). وهذا الصاروخ الجديد من نوع "شهابER3"، الذي يصل مداه 2000 كم، يضع تركيا في مرمى الصواريخ الإيرانية.
تستطيع إيران أيضاً ضرب عدة دول أوروبية بصواريخها البالستية الأرضية المُتنقلة من نوع BM25. أحد هذه النماذج الصاروخية يصل مداه إلى 1550 ميلاً (2500 كم) ويصل مدى الآخر إلى 2175 ميلاً (3500 كم) وتشمل المُدن الواقعة ضمن مدى الصواريخ كييف، أثينا وبودابست، علاوة على ذلك، تعمل إيران على تطوير قدراتها الذاتبالستي عال القدرات العسكري الإيراني المُتنامية إلى توخي الطموحات الإيرانية على الساحة الدولية.
وعلى جانب آخر تصنع شركات إنتاج الصواريخ التي تعمل لصالح وزارة الدفاع الإيرانية صاروخ "القدرGBU-67/9A"، وهو الجيل الأول من سلاح موجه بدقة، حيث أعلن وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 أن طهران تعمل حاليًا على تطوير صاروخ القدر وصاروخ آخر يُسمى "عشوراى"، ولكلاهما القدرة على الانطلاق إلى أبعد من 1242 ميلاً (2000 كم).
الصاروخ "شهاب"
شهاب وتعني بالفارسية "المُذنب" وهو صاروخ إيراني يستند إلى تصميم صاروخ سكود السوفيتي R11 الذي ظهر في الخمسينات، حصلت إيران في الأصل على كمية محدودة من صواريخ "سكود" من ليبيا للرد على الهجمات العراقية خلال الحرب العراقية الإيرانية. وفي أعقاب الحرب، اقتنت إيران صاروخ سكود B الذي يبلغ وزنه 661 باوند "333 كجم" وصارخ "سكود "C الذي يبلغ وزنه 1278 باوند "580 كجم" من كوريا الشمالية، وتم تسميتهم "شهاب- 1" و "شهاب- 2" على التوالي، أطلقت العديد من صواريخ "شهاب- 1" على معسكرات مجاهدي خلق المعارضة للنظام الإيراني في العراق.
إن حصول إيران على صواريخ "شهاب- 3" جعل من إيران تهديدًا للعالم الغربي. لـ "شهاب- 1" و "شهاب- 2" مددًا محدود هدد العراق بشكل رئيسي. أما "شهاب- 3"، الذي تم اختباره عام 1998، فيصل مداه إلى 806 ميل "1300 كم"، ويضع تل أبيب تحت التهديد. صاروخ "شهاب- 3" وصاروخ "غاوري" الباكستاني يشبهان صاروخ سكود من نوع No Dong الذي تصنعه كوريا الشمالية.
في عام 2004، كشفت إيران النقاب عن صارخ "شهاب-3" الأكثر قوة ودقة، وآخر نسخة من الصواريخ هي تلك التي يصل مداها إلى 930 ميلاً "1500 كم"، حيث أنها أطول وذات تصميم خارجي معدل. تم تنفيذ عشرة تجارب بصاروخ "شهاب- 3" بين عامي 1998 و 2006،نصف هذه التجارب باءت بالفشل.
في 9 تموز/ يوليو 2008، اختبرت إيران صاروخ "شهاب- 3" يبلغ مداه 1242 ميلاً "2000 كم"، وفي عام 2005، أعلنت إيران أنها نجحت في اختبار قاذفات صواريخ لصاروخ ذات "محرك مزدوج" لأحدث صاروخ من نوع شهاب، ووفقاً لمجلة التقييم الاستراتيجي (Strategic Assessment)، طورت إيران "شهاب-4" و "شهاب- 5" (Kosar) اللذين يمتلكان مدى أبعد و "شهاب- 6".
يُعتبر الخبراء العسكريون صاروخ "شهاب- 4" نظيرًا للصاروخ ""Taepodong-1 الشمال كوري. تتسبب هذه الصواريخ بدمار أكبر من صاروخ "شهاب- 3"، لقدرتها على حمل شحنة مُتفجرة أكبر ومدى يصل إلى 2480 ميلاً "4000 كم". سوف يكون الصاروخ قادرًا على حمل القمر الصناعي الإيراني إلى علو يصل إلى 22 ميلاً "35 كم" نحو الفضاء من منصة الإطلاق بالقرب من مدينة "قم" الإيرانية.
وفيما يتعلق بالصواريخ بعيدة المدى الأحدث التي تم الحصول عليها من كوريا الشمالية، والذي يصل مداها ما بين 1550-2170ميلاً "2500-3500 كم" مُستخدمة تكنولوجيا جديدة بسائل الدفع القابل للتخزين. فقد ذكرت صحيفة "Bild" الألمانية، أن إيران اشترت 18 صاروخًا ومنصة من نوع "BM-25" من كوريا الشمالية، وهو يستند في صناعته إلى الصاروخ الروسي البالستي الذي يُطلق من الغواصات من نوع " "SS-N.
"شاهد 129" بدون طيار
وفي سبتمبر/أيلول 2012 صرح قائد سلاح الجو فضاء في قوات الحرس الثوري الإيراني "أمير علي حاجي زادة" إن طائرة "شاهد 129" بدون طيار "بهباد" الإيرانية قادرة على تنفيذ مهامها على مسافة 1700 إلى 2000 كيلومتر من القاعدة التي تنطلق منها، وتستطيع التحليق لمدة 24 ساعة متواصلة باعتبارها أحدث إنجازات الحرس الثوري في مجال إنتاج طائرات من دون طيار، وأن "هذه الطائرة الجديدة قادرة على تنفيذ مهمات جيدة في المجالات الاستطلاعية والقتالية" بتكلفة ضئيلة جدًا، مع إمكانية تسليحها بـ "صواريخ سديد" يُمكنها من إصابة أهداف بعيدة ‌المدى.
"قاهر 313"
ذكرت تقارير إعلامية إيرانية في مطلع فبراير/شباط الجاري أن الرئيس محمود أحمدي نجاد كشف النقاب أمس عن أحدث طائرة إيرانية مُقاتلة في إطار الاحتفالات بالذكرى 34 للثورة الإسلامية في إيران، وأوضحت التقارير أن الطائرة التي تم تصميمها وتصنيعها في إيران والتي تحمل اسم "قاهر 313" والتي تتسع لطيار واحد تشبه المُقاتلة الأمريكية "اف/ايه-18"‘ حيث قال الرئيس الإيراني أن الطائرة الجديدة من المُقاتلات الأكثر تقدمًا في العالم، مُشددًا على أن البرامج العسكرية لبلاده هي فقط لأغراض الدفاع والردع.
مخزون الصواريخ الإيرانية
تمتلك إيران مجموعة كبيرة من الأنظمة المدفعية الصاروخية، مثل أنظمة صواريخ "شاهين" و "أوغاب" و "فجر" و "نازعات" و "زلزال"، استخدمت إيران صواريخ "أوغاب" خلال "حرب المُدن" بين شهري فبراير/شباط وأبريل/نيسان عام 1998 لقصف المُدن العراقية.
يُعتبر الحاسب، وهي منصة صواريخ ذات 12 أنبوبة إطلاق عيار 4 إنش "107 ملم"، نسخة مُعدلة عن صاروخ صيني عيار 4 إنش "107 ملم". وكذلك تحديثاً لصواريخ صينية وروسية عيار 5 إنش "122 ملم". صاروخ نازعات- 10 هو امتداد لتطوير صاروخ نازعات- 6، الذي أطلق من نفس منصة الإطلاق كصاروخ "أوغاب". أوغاب صاروخ غير موجه شديد الانفجار. من عيار 9 إنش "230 ملم" ومدى يصل إلى 21 ميلاً "34 كم"، ينطلق أوغاب مع ثلاث أنابيب إطلاق. شاهين 1 وشاهين 2 صاروخان شديدا الانفجار. شاهين 2 صاروخ غير موجه مصمم لتدمير قوات العدو.
في عام 1991، عرضت إيران صاروخ فجر بمساعدة كوريا الشمالية. ومما يؤخذ على "صاروخ فجر" أن دقته محدودة نصف لأقل من نصف ميل "1 كم"، اختبرت إيران رأسًا حربيًا على "صاروخ فجر- 5" الذي يحتوي على منصة إطلاق مُعدلة ذات أربع أنابيب إطلاق من عيار 13 إنش "333 ملم". المهمة الرئيسية لنظام "صاروخ فجر- 5" هي ضرب الأهداف الميدانية.
وصف الممثلون الإيرانيون صاروخ "فاتح- 110" أو " "A- 110 على أنه صاروخ موجه بالوقود الصلب. من المحتمل أن يكون الصاروخ نموذجًا مُعدلاً عن "صاروخ زلزال- 2" مع مدى من 99-124 ميلاً "160-200 كم". ادعى كثيرًا من الخبراء عسكريين أن "صاروخ فاتح- 110 " ليس صاروخًا لأنه يفتقر إلى نظام توجيه فعال.
أما عن مُستقبل الصواريخ الإيرانية، فإيران تعتمد أيضًا على الصين في مواصلة تطوير "صاروخ Tondar-68 " الذي يبلغ وزنة 1100 باوند "500 كجم" ويبلغ مداه 620 ميلاً وصاروخ إيران-700 الذي يبلغ مداه 434 ميلاً (700 كم) وبنفس حجم الصاروخ السالف الذكر، نقلت مجلة "Jane's Defense Weekly" أن الصين قد تساعد إيران على تحديث مدى صواريخ أرض-بحر من نوع HY-1 (Hai Ying-1) و HY-2 (Hai Ying-2) التي قد تضع الخليج الفارسي على حافة الخطر.
كما يُعد "safir" وهو صاروخ لوضع أقمار صناعية صغيرة جدًا في المدار المُنخفض للأرض، ثمرة سلسلة صواريخ شهاب، وقد أطلقت إيران 4صواريخ نجح ثلاثة فى الوصول للمدار المُحدد وفشل واحد وبذلك سبقت إيران باكستان وكوريا الشمالية صاحبة الثلاث محاولات الفاشلة وحتى كوريا الجنوبية التي لا تبخل عليها الولايات المتحدة بالتكنولوجيا فشلت في محاولتها مرتين.
"Simorgh" تحت الانشاء وهو صاروخ قادر على حمل أقمار أكبر من "safir" وفي المُستقبل سيكون نسل هذا الصاروخ قادر على وضع قمر صناعي كبير بوزن 800 كجم في مداره، وفي السنوات القادمة سيشهد العالم تطور كبير في البرنامج الفضائي الإيراني من حيث حمولة الصواريخ ومداها والأجهزة الإلكترونية في القمر الصناعي.
خاتمة:
إن التطورات المُتلاحقة في البرنامج الإيراني لتطوير الصواريخ البالستية تعكس استراتيجية بالغة الأهمية على الصعيدين الإقليمي والعالمي، ويُكسب إيران القدرة على مُمارسة الردع بفاعلية أكبر مع شن هجمات صاروخية بعيدة المدى، بعد أن نجحت في تجاوز كل العقبات، وقامت بتصنيع مُعظم ما تحتاجه قواتها المسلحة من صواريخ بالستية ذات مديات مختلفة ومُتزايدة، بل وما يزيد عن حاجتها وتقوم بتصديره.


http://www.egynews.net/wps/portal/profiles?params=213348


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cardish

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : رئيس فوج عمال
المزاج : متكهرب
التسجيل : 28/06/2013
عدد المساهمات : 887
معدل النشاط : 1097
التقييم : 26
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوة الصاروخية الإيرانية .. بين التحدي وفرض الهيمنة الإقليمية   الثلاثاء 24 سبتمبر 2013 - 8:37

ما يهمني في هذا البرنامج هو صواريخ "الشهاب " لأنها أخدت بعدها الإعلامي بما يكفي  و تعتبر مفخرة الصواريخ الإيرانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تبوكـ

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : ---
المزاج : ----
التسجيل : 17/06/2012
عدد المساهمات : 231
معدل النشاط : 225
التقييم : 8
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوة الصاروخية الإيرانية .. بين التحدي وفرض الهيمنة الإقليمية   الثلاثاء 24 سبتمبر 2013 - 10:20

هذه الدوله اجمل مافيها طموحها الذي اتمنى ان لايتحقق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القوة الصاروخية الإيرانية .. بين التحدي وفرض الهيمنة الإقليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين