أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سحابة انترنت آمنة لتعزيز الاتصالات على الخطوط الأمامية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

  سحابة انترنت آمنة لتعزيز الاتصالات على الخطوط الأمامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4836
معدل النشاط : 4614
التقييم : 210
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: سحابة انترنت آمنة لتعزيز الاتصالات على الخطوط الأمامية    السبت 21 سبتمبر 2013 - 11:59

سحابة انترنت آمنة لتعزيز الاتصالات على الخطوط الأمامية

4:31 PM 2013-09-17




فريق التحرير
غالباً ما لا يتمتع فرق الجنود أو البحرية الذين يقومون بدوريات في المواقع الأمامية البعيدة بإمكانية نشر معلومات الاستخبار الآنية والصور على أجهزتهم المحمولة لأنهم لا يستطيعون الوصول إلى خادم مركزي، وكثيراً ما يضطر الجنود إلى الانتظار حتى يعودوا إلى المخيم ويحمّلوا آخر التحديثات. الأمر الذي قد يؤدي بهم إلى خسارة بعض الفرص لأن المعلومات اللازمة في التكتيكات الذكية غير متوفرة بسرعة.

يهدف برنامج شبكة إيدج المحمولة الاستخباراتية (CBMEN) الذي تنفذه وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة الأميركية - داربا (DARPA) إلى تقديم مقاربة بديلة لمعظم الشبكات العسكرية، والتي توفر المعلومات وسط بيئة تشغيلية مشتركة من المستوى الاستراتيجي إلى المستوى التكتيكي. ولكن للأسف، ما زال المستوى التكتيكي يشكل بيئة اتصالات مقيدة جداً، وغالبا ما لا تكون الشبكات، عند وقت الاستعمال، على اتصال بالمقرات الأعلى والخوادم المركزية اللازمة لتقديم آخر تحديثات الوحدات الأخرى المنتشرة في المنطقة.

إن هذا البرنامج يقلب العالم رأسا على عقب وهو يبدأ بعملية تبادل المعلومات على المستوى الفردي للجندي أو مشاة البحرية. فإذا انقطعت مجموعة من أجهزة الراديو أو الهواتف المحمولة عن الاتصال بوحدات المقرات العليا، يبقى الأفراد قادرين على جمع المعلومات الهامة وتبادلها بمفردهم، فيعززون بذلك بشكل ملحوظ إدراك الواقع الميداني المشترك وقدرتهم على تنفيذ مهامهم. ويتجاوز هذا المفهوم نموذج "التوزيع المحوري" للإنترنت الذي يتطلب الاتصال بين نقطتين للمرور أولا عبر الخادم المركزي.

لقد نجحت وكالة DARPA بالاختبار الميداني لبرنامج CBMEN المحمل على الهواتف الذكية العاملة على أنظمة أندرويد، وأجهزة راديو ريفلمان الخاصة بالجيش (Army Rifleman Radio) ، وقد جرى هذا الاختبار مؤخراً في قاعدة فورت أي بي هيل (Fort A.P. Hill) في ولاية فرجينيا، بمناسبة انتهاء المرحلة الأولى من البرنامج.

وقال كيث غريمبان، مدير البرنامج لدى داربا: " قد لا يبدو برنامج (CBMEN) ثوريا، لأن الناس يعتبرون أنّ الخادم المركزي أمر مفروغ منه في الوقت الذي تتوفّر فيه الأبراج الخلوية، ووصلات الألياف البصرية وشبكات نقل البيانات بواسطة تقنية الجيل الرابع/ تقنية التطور طويل الأمد (LTE) على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم". ثمّ أضاف: "لكن عندما تكون البنية التحتية تلك غير متوفرة، تسمح تكنولوجيا CBMEN بتبادل المعلومات في الوقت الحقيقي، الأمر الذي لم يكن ممكناً في السابق. وهي تجعل التعاون الآمن والخاص والتخزين السحابي أمراً سهلاً تقوم به أينما كنت".

ويهدف البرنامج إلى جعل الجهاز المحمول الخاص بكل جندي يؤدّي وظيفة الخادم المركزي. فيتم توليد المعلومات وتوزيعها لتحفظ بعدها في الوضع التكتيكي الذكي حيث ينبغي استخدامها. طالما أنّ القوات متواجدون ضمن مجال شبكة الاتصال سواء عبر جهاز الراديو أو الخليوي، أو متصلون لاسلكيا بالإنترنت أو غيره من أجهزة ترددات الراديو، يعيد برنامج CBMEN تلقائيا نشر التحديثات، ما يجعل السحابة التكتيكية تكبر وتتقلص بحسب تحرك المستخدمين داخل وخارج نطاقات بعضهم بعضاً. ويمكن لأي مجموعة متصلة من المقاتلين أن تخزن المعلومات وتتبادلها في العديد من الأماكن التكتيكية الذكية، ما يجعل النظام قادراً على تحمّل الأعطال في الاتصالات. خلاصة الأمر، يخلق برنامج CBMEN خدمات تخزين سحابية آمنة تقدم معلومات ذات مستوى استتار منخفض وتوافر مرتفع.

وقد أثبتت الاختبارات الميدانية نجاح المفهوم وسلطت الضوء على الفوائد الممكنة لتبادل المعلومات في الوقت الحقيقي. وفي إحدى مراحل الاختبار، قام فريقان بإجراء دورية مشياً على الأقدام ودخل كل منهما ضمن نطاق الاتصال الخاص بالفريق الآخر. فتمكن الفريق الأول من جمع معلومات عن الشخص الذي كان الفريق الثاني يسعى وراءه. ثم قام برنامج CBMEN بنقل المعلومات تلقائياً من الفريق الأول إلى الثاني من دون أن يضطر الفريق الثاني إلى طلب ذلك. وبمجرد أن دخل الفريق الثاني إلى المبنى الذي يتواجد فيه الشخص المطلوب، استخدم تلك المعلومات ليحدد مباشرة هدفه ويلقي القبض عليه.

بالإضافة إلى ذلك، حدد الاختبار المجالات التي تحتاج إلى مزيد من التطوير كتعزيز الأمن وتحسين فعالية تبادل المعلومات. وهذا ما ستركز عليه المرحلة التالية من البرنامج. والهدف من ذلك هو تقليص عدد عمليات الإرسال اللازمة، الأمر الذي يوفر في الطاقة ويقلص عرض النطاق الترددي اللازم. أما بالنسبة للعامل الرئيسي الذي يميّز تقنية CBMEN فهو قوة الحوسبة الهائلة المتوفرة في الأجهزة المحمولة. وتعليقاً على ذلك، قال غريمبان:" تفوق قوة الحوسبة والذاكرة الموجودة في هاتفي الذكي تلك الموجودة في الحاسوب الفائق الذي كنت أستخدمه في الجامعة. فبوجود قدرة تخزين تصل إلى 64 جيغابايت في الهاتف الذكي الواحد، يستطيع فريق من تسعة جنود أن يحصل على قدرة تخزين سحابية تزيد عن نصف تيرابيت (500 جيغابيت). ويستغل برنامج CBMEN تلك القدرة الهائلة".

فضلاً عن دعم القوات في الخطوط الأمامية، قد تفيد تقنية CBMEN في التطبيقات المدنية وبخاصة في الاستجابة للكوارث عندما تكون البنى التحتية للاتصالات غير متوفرة أو مدمرة. فمثلاً عندما تكون البنى التحتية للاتصالات ورجال الإطفاء والشرطة والأطقم الطبية وأفراد الحرس الوطني وغيرهم من الذين يستجيبون للكوارث الكبرى غير موجودين، يسمح البرنامج لأفراد القوات المنشورة في الخطوط الأمامية أن يتبادلوا الصور والمعلومات الحيوية.

وقد انطلقت المرحلة الثانية من برنامج CBMENإلى الجزء النهائي من هذه التقنية. والهدف منها هو إظهار الدعم الذي يقدمه البرنامج للمهمات القتالية المعزز وسط جو مشترك من تبادل المعلومات بين شبكات السلاح البحري والجيش الأميركي، عبر استعمال أجهزة الراديو العسكرية وقدرات الهواتف الذكية التجارية اللاسلكية.

وفي الختام، قال غريمبان إن تبادل المعلومات، بدءًا بالتكتيكات الذكية، يغير العالم بطريقة تسمح للمقاتلات التي هي أكثر من بحاجة إليها، بتبادل المعلومات."







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4836
معدل النشاط : 4614
التقييم : 210
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سحابة انترنت آمنة لتعزيز الاتصالات على الخطوط الأمامية    الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 19:11

برنامج الدعم الجوي القريب والثابت لتوفير قدرة إصابة أدق
4:01 PM 2013-10-9
فريق التحرير
تستمر رايثيون بالعمل على برنامج الدعم الجوي القريب والثابت الذي تطلقه وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة الأميركية - داربا (DARPA)والذي بفضل برمجياته المتطوّرة، يمكّن القوات الأرضية من تلقى دعم جوي قريب من خلال تحسين التنسيق بين نظامي التحكّم في محطة الهجوم المشترك وأجهزة الاستشعار المحمولة جوا والأسلحة.
يهدف برنامج الدعم الجوي عن قرب والثابت إلى تحسين التنسيق في دعم الهجوم الجوي الأرضي القريب والثابت، إلا أنه قد يحدث ثورة على صعيد التكنولوجيا العسكرية ونشرها. ويشكل تطوير التنسيق بين الهجوم الجوي والأرضي والمعروف أيضاً بالدعم الجوي عن قرب، عملاً بالغ الخطورة والصعوبة.
يحرص الطيارون والعملاء الذين ينزلون إلى أرض المعركة عادة على عدم إصابة سوى الهدف المقصود باستخدام التوجيهات الصوتية فحسب، وإن حالفهم الحظ، يستخدمون خريطة مشتركة أيضاً. لذلك، يمكن في كثير من الأحيان أن يستغرق الجنود ساعة من الوقت للتشاور والتأهب والهجوم، فيفلت الهدف من بين أيديهم هذا إذا ما استبقهم الهدف إلى الهجوم أولاً.
بهدف التصدي لهذه التحديات، منحت وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة الأميركية - داربا (DARPA) مؤخرا عقداً للمرحلة الثانية من برنامج الدعم الجوي القريب(PCAS) والثابت لشركة رايثيون في والثام، في ولاية ماساشوستس.
يهدف برنامج الدعم الجوي القريب والثابت(PCAS) إلى تمكين القوات البرية وأطقم القتال الجوية من تحديد الأسلحة الموجهة – الدقيقة واستخدامها بشكل مشترك من خلال مجموعة متنوعة من المنصات المحمولة جوا. ويسعى البرنامج إلى رفع التقدم في مجال الحوسبة والاتصالات بهدف زيادة فعالية دعم الهجوم الجوي الأرضي عن قرب، فضلاً عن تحسين سرعة القوات البرية وصمودها عند الاشتباك مع قوات العدو.
وفي هذا الإطار، قال دان بات، مدير برنامج داربا: "يكمن هدفنا في جعل الدعم الجوي القريب أكثر دقة وسرعة، وسهل التنسيق في ظلّ الظروف التشغيلية العصيبة". وأضاف: "يمكننا استخدام الذخائر لضرب الأهداف الصغرى أو المتحركة، مما يقلّل من خطر النيران الصديقة أو الأضرار الجانبية".
على الرغم من أنّ أجهزة الدعم الجوي القريب أصبحت أكثر تطورا، إلا أنّه لم يتغير بشكل جذري منذ الحرب العالمية الأولى. بهدف تسريع قدرات الدعم الجوي القريب إلى جانب هذا الإنجاز التكنولوجي، يسعى برنامج PCAS إلى تطوير نظام رقمي بالكامل يشتمل على منتجات ونماذج معلوماتية تجارية كالواجهات المفتوحة، وتطبيقات البرمجيات المحمولة.
وتشمل تصاميمPCAS حاليّاً عنصرين رئيسيين هما برنامج الدعم الجوي عن قرب والثابت- الجوي (PCAS-Air) و برنامج الدعم الجوي عن قرب والثابت- الأرضي (PCAS-Ground) . يتكوّن برنامج (PCAS-Air) من نظام توجيه داخلي وأسلحة ونظم لإدارة الاشتباكات، بالإضافة إلى نقل البيانات العالية السرعة عبر الإيثرنت (تكنولوجيا أساسية لتوصيل أجهزة الكمبيوتر وتنفيذ الاتصالات بين الشبكات المحلية)، وأسلاك الطائرات الحالية أو شبكات الاتصال اللاسلكي.
واستنادا إلى المعلومات التكتيكية، تساعد الخوارزميات الآلية لبرنامج (PCAS-Air) على تحديد المسارات المثلى للهدف والسلاح الذي يجب استخدامه لدى الوصول والطريقة الأفضل لاستخدامه، وتستطيع أطقم الطائرات تلقي المعلومات إما من خلال واجهات ماثلة أو لاسلكيّاً عبر الحواسيب اللوحية.
وقد يقدم برنامج (PCAS-Air) المعلومات للقوات البرية من خلال برنامج (PCAS-Ground) ، وهو عبارة عن مجموعة من التقنيات التي تسمح بتحسين فرص التنقل، وإدراك الواقع الميداني والاتصالات الآمنة لتنسيق عمليات إطلاق النيران. ومن شأن عدسة نظام الشاشة المعروضة على مستوى النظر المتصلة سلكياً بجهاز كمبيوتر لوحي، كتلك المستخدمة في برنامج PCAS-Air ، عرض الصور التكتيكية والخرائط وغيرها من المعلومات لجعل أعين القوات البرية تبقى على الهدف بصورة أكبر وعلى شاشة الكمبيوتر بصورة أقلّ.
لقد تم حتى الآن استخدام أجزاء من برنامج PCAS-Ground على مستوى التجارب الميدانية التي تمثّلت ببعض الاستخدامات الأوّلية الواسعة النطاق للحواسيب اللوحية التجارية لتنسيق إطلاق النيران الجوية الأرضية.
فمنذ شهر كانون الأول/ ديسمبر 2012 حتى آذار/ مارس 2013، قدم برنامج PCAS-Air 500 حاسوب لوحي من نوع أندرويد مجهز ببرمجيات الوعي الظرفي، للوحدات المتواجدة في أفغانستان، وزوّدت الحواسيب اللوحية القوات المقاتلة بقدرات إضافية بما في ذلك البيانات الشبكية الرقمية (GRGs)، وبيانات ارتفاع التضاريس الرقمية وخطط ومعدّات تنفيذ المهمات الأخرى.
ويسمح نظام تحديد المواقع في الجو وعلى متن الطائرة، للطيارين والقوات البرية بتحديد مراكزهم النسبية في الوقت الحقيقي. وتظهر التقارير الميدانية أنّ برنامج PCAS-Ground قد حلّ مكان الخرائط الورقية، وحسّن بشكل كبير من قدرة القوات في تنسيق الاشتباكات الجوية بسرعة وأمان.
ومن أهمّ العناصر التي يقوم عليها برنامج PCAS هو السكة الذكية (Smart Rail)الذي يشكل نظام نمطي يعلّق على الطائرات ذات الأجنحة الدوارة، وهو ينفّذ العمليات الحسابية لعناصر البرنامج الجوي، كما يسمح بتركيب أجهزة راديو جديدة على متن الطائرة للاتصال بالعملاء الأرضيين. يشار إلى أنّ نظام التوصيل والتشغيل هذا قادر على التوافق مع الطائرات بدون طيار.
وفي الختام، قال بات: "تعتبر السكة الذكية وسيلة سهلة للتنسيق الجوي الأرضي الرقمي في الطائرات الحالية والمستقبلية. وكما أحدثت النواقل ثورة في مجال الحواسيب، كذلك يمكن للسكة الذكية أن تخفف من وقت وكلفة التطوير على صعيد التقنيات العسكرية، وأن تسرّع نشر برنامج الدعم الجوي عن قرب والثابت بالإضافة إلى قدرات خدماتية أخرى."




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سحابة انترنت آمنة لتعزيز الاتصالات على الخطوط الأمامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الالكترونيات العسكرية - Electronics & Radar-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017