أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الإفراط في التسلح والفوضى

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الإفراط في التسلح والفوضى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
strella

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : قائد القوات الخاصه
المزاج : حالة حرب
التسجيل : 09/07/2008
عدد المساهمات : 1238
معدل النشاط : 308
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الإفراط في التسلح والفوضى   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 21:53

سوق السلاح المربح جدا


لم يدم انخفاض الانتاج والتصدير العالميين للأسلحة اللذين تبعا وصول ميخائيل غورباتشوف إلى السلطة في الاتحاد السوفياتي أكثر من 10 سنين. فمنذ عام 1990، يُعايَن بشكل واضح انقلاب في الوضع في اتجاه النمو من جديد. هذا في وقت أضحت فيه صناعة الأسلحة في قمة المركزة الرأسمالية، صفة "العولمة" المميزة، التي هي في هذا القطاع "عابرة للدول".

من ضمن النفقات العسكرية الإجمالية، يمكن التمييز من جهة بين النفقات المخصصة للتصميم وللتطوير (المضمنة تحت بند البحوث والتطوير) ولانتاج الأسلحة، وبين نفقات التشغيل (أجور وتقاعد العسكريين، صيانة البنى التحتية، إلخ)</SPAN> من جهة أخرى. وفي مجال البحوث والتطوير العسكريين (انتاج أسلحة معقدة أكثر فأكثر)، سيترسخ تفوق الولايات المتحدة مع الزيادة الضخمة في الموازنة العسكرية التي قررتها إدارة جورج بوش (٩٧٣ مليار دولار عام 2003 مع هدف الوصول إلى 470 مليار دولار عام 2007 ). الميزة الأخرى اللافتة للولايات المتحدة أن نصف البحوث والتطوير الحكوميين يقوم على التمويل العسكري. أما في أوروبا، فالتمويل العسكري يحتل في فرنسا والمملكة المتحدة وحدهما حيزا مهما من نفقات البحوث والتطوير الحكوميين.











الصفقات الجيدة والإفلاس

إذا كانت صادرات الأسلحة مربحة بالنسبة الى المجموعات الصناعية لا يمكننا قول ذلك من ناحية دافعي الضرائب. إذ تستفيد هذه الصادرات من دعم مالي الدول في أشكال مختلفة، يبدأ بالقروض بفوائد تفضيلية التي تمنح للزبائن، وينتهي بدفع تكاليف التسويق والتدريب. وتشكل عمليات الأوفسيت ? أي العمليات التي يلتزم البائع بموجبها شراء منتجات من البلد الزبون أو إقامة استثمارات فيه أو تحويل تقنيات إليه ? عاملا حاسما في عمليات الشراء. ويمكن لبعض هذه العمليات أن يكون ذات جدوى اقتصادية، ولكن البعض الآخر وهذه أغلب الحالات كثيرا ما يؤدي إلى كوارث مالية. وهكذا أدى إفلاس بلد زبون (العراق في أواخر الثمانينات)</SPAN> وصفقة بيع خاسرة (صفقة بيع مدرعات بقيمة 22 مليار فرنك فرنسي بين مجموعة جيات الصناعية والإمارات العربية المتحدة عام 1993 والتي أدت إلى خسارة مقدارها 7،7 مليارات فرنك) إلى زيادة في تكلفة الصادرات على دافع الضرائب الفرنسي. أخيرا علينا التذكير بأن شيوع ممارسة "العمولات" (التي تقدر قيمتها بـ 10% من قيمة الصفقات) والفساد الذي يتصل بها، يدلان على تشعب الشبكات المتصلة ببيع الأسلحة في قلب أجهزة الدولة سواء في البلدان الشارية أو في البلدان البائعة. </SPAN>

كما يجب الإشارة أخيرا الى أن الإحصاءات المتوافرة حول تجارة الأسلحة لا تأخذ عموما في الاعتبار التجارة المتعلقة بـ"الأسلحة الخفيفة" والتي تؤدي إلى كوارث ثقيلة النتائج.





وتسيطر الشركات الأميركية على التصنيع العسكري وتلعب دورا محركا في المركزة الصناعية التي تسارعت في خلال التسعينات. فبعد مرحلة التجمع على المستوى الوطني، جاء اليوم وقت عمليات الدمج وشراء الشركات على المستوى العالمي. ولكن بدل نعت هذا الوضع بـ"العولمة"، من الأدق الحديث عن "العبور الدولي" لصناعة الأسلحة. إذ تتوالى التحالفات بين المجموعات الصناعية الأميركية والأوروبية. فتكون بذلك شاهدا على الاندماج المتزايد لمنطقة عبر الأطلسي، إن على المستوى الجغرافي السياسي (حلف الأطلسي)</SPAN> أو على المستوى الاقتصادي (ازدياد الارتباط المالي والصناعي والتقني)</SPAN>. عام 2000 وبحسب تصنيف معهد بحوث السلام الدولي في استوكهولم (</SPAN>SPRI</SPAN>) كانت جنسية 76 من أصل 100 شركة مصنعة للأسلحة أميركية أو أوروبية، و10 يابانية و5 اسرائيلية.</SPAN>

وتحيط بتجارة الأسلحة ضبابية كثيفة مما يجعل قياسها صعبا وعرضة للجدل. ويقدَّر بأن صادرات الأسلحة العالمية تراجعت بشكل كبير منذ عام 1987 ثم استقر حجمها منذ عام 199، وذلك بعد الزيادة التي أتت في العقود الأربعة التي تلت عام 1945. أي أنها شهدت إجمالا تطورا مشابها لتطور التفقات العسكرية. وتسيطر الولايات المتحدة بشكل واسع على التجارة الدولية للأسلحة والتي هي كثيرة المركزية من ناحية المصدرين. ولكن روسيا قد حددت أولويتها منذ 1998 في إعادة انتاجها العسكري. وهكذا توصلت روسيا، بحسب معهد بحوث السلام الدولي في استوكهولم، إلى سباق الولايات المتحدة استثنائيا عام 2001 في حجم المعدات التي تمّ تسليمها من دون أن تسبقها في القيمة التجارية لهذه المعدات. بينما لحقت بها عن قرب الولايات المتحدة، ثم بعيدا في الخلف فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وأوكرانيا.



</SPAN></SPAN>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
CHARAFO

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : مقبل على شهادة البكالوريا
المزاج : متحمس للجيش
التسجيل : 11/11/2008
عدد المساهمات : 191
معدل النشاط : -1
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الإفراط في التسلح والفوضى   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 21:57

الجيش الامريكي يخاف الدهر لهاذا يخصص حصة موزنة البحوث والتطوير للدفاع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
strella

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : قائد القوات الخاصه
المزاج : حالة حرب
التسجيل : 09/07/2008
عدد المساهمات : 1238
معدل النشاط : 308
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الإفراط في التسلح والفوضى   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 22:02

باذن الله الجيش الامريكي سوف يكون مصيره مثل الجيش النازي


شكرا على تعليقك اخيCHARAFO
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسد الاطلس

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : مجاهد في سبيل الله
التسجيل : 06/02/2009
عدد المساهمات : 185
معدل النشاط : 47
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الإفراط في التسلح والفوضى   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 22:07

الجيش الامريكي داهب نو هلاكه لاهو لا الروسي ان شاء الله نسمع بجيش الدول الاسلامية المتحدة وعاصمته القدس الشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
CHARAFO

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : مقبل على شهادة البكالوريا
المزاج : متحمس للجيش
التسجيل : 11/11/2008
عدد المساهمات : 191
معدل النشاط : -1
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الإفراط في التسلح والفوضى   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 22:28

يا اخواني الكثير من السياسين يقدرون عمر هيمنة الولايات المتحدة على العالم الى غاية 2020 وهذا اقصى حد و يقولون ايضا ان هذ1 العلم لطالم كان فيه تنافس كبير بين قطبين و وقوف الولايات على كرسي السلطة وحدها لن يدوم طويلا و و يقولون بانه ستظهر قوة جديدة من بين هذه القوى :
الصين
روسيا
اليابان
الدول الاسلامية متحدة مع ايران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SS-Brigaderfuhrer

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : طالب كلية الهندسة المعمارية -في اي مكان يحتاجني فيه الاسلام
المزاج : جييييييد ومسيطرين على الوضع
التسجيل : 02/02/2009
عدد المساهمات : 426
معدل النشاط : 95
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الإفراط في التسلح والفوضى   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 23:32

@اسد الاطلس كتب:
الجيش الامريكي داهب نو هلاكه لاهو لا الروسي ان شاء الله نسمع بجيش الدول الاسلامية المتحدة وعاصمته القدس الشريف

بأذن الله وبس يكون عاصمتها المدينه المنورة منطلق الفتوحات الاسلامية وعاصمة الخلافة الاسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الإفراط في التسلح والفوضى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين