أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

هل يمكن «تعريب» مقتدى الصدر؟!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 هل يمكن «تعريب» مقتدى الصدر؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
strella

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : قائد القوات الخاصه
المزاج : حالة حرب
التسجيل : 09/07/2008
عدد المساهمات : 1238
معدل النشاط : 308
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: هل يمكن «تعريب» مقتدى الصدر؟!   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 21:38



احدى مشاكل النظام العربي ضعف قدرته على المبادرة السياسية. باستثناء المبادرة السعودية لطرح مشروع للسلام في المنطقة، فالسياسة الخارجية العربية هي مجرد ردود فعل لمبادرات وسياسات ومشاريع غير عربية.
لا شك أن النظام العربي صادق في حرصه على عروبة العراق. هناك اجماع عربي رسمي وشعبي على رفض تقسيم العراق تحت شعار الفيدرالية. هناك قلق عربي رسمي من ازدواجية السياسة الإيرانية التي لا تتفق مع الأخلاقية المفروض توفرها في نظام ديني.
إيران علنا مع وحدة العراق. سرا، قطعت شوطا بعيدا في محاولة محو عروبة العراق، من خلال الهيمنة على الجنوب الشيعي، وتثبيت النظام الطائفي المؤيد لها، والمتحالف مع أكراد طالباني وبرزاني، والمساير للاحتلال الأميركي.
هذه الازدواجية المكشوفة لم تدفع النظام العربي الى المبادرة مثلا الى الانسحاب من «مؤتمر الجيران» الذي بات منبرا للتكاذب الإعلامي المتبادل حول التدخل وعدم التدخل في العراق.
السؤال الآن: ماذا فعل العرب لحماية عروبة العراق؟ بعد الاحتلال، كان هناك شبح مبادرة عربية لاحتواء محنة العراق. احتضنت القاهرة، بمبادرة الجامعة العربية، مؤتمرا عراقيا تحت شعار «الوفاق الوطني العراقي» شاركت فيه أجنحة الطيف السياسي، بما فيها أحزاب وحكومة الشيعة. خرج المؤتمر بقرارات تدعو الى وحدة العراق، وادانة الإرهاب (القاعدة)، وانسحاب (أميركي) وفق جدول زمني، وتجنب التحريض الطائفي والمذهبي.
أغرق التكاذب العراقي الجهد العربي. عاد المؤتمرون الى العراق ليحولوه بمشاركة الاحتلال الى أتون للصراعات الدموية المذهبية. تحول المشهد العراقي المفجع الى مجرد فرجة مبكية لعرب التلفزيون.
وصلا لما انقطع بعد مؤتمر القاهرة، فقد اكتفت الجامعة والنظام العربي باستقبال واستضافة زعماء سنة عراقيين صادقين في حرصهم على عروبة العراق ووحدته. لكن عواطف هؤلاء وغيرتهم لا تكفي لحماية العراق. من هنا، أسأل لماذا لا تمد الجامعة والعواصم العربية المعنية جسور الوصال والاتصال، من رسمية وغير رسمية، سرا وعلنا، مع زعماء عراقيين آخرين من خارج الطيف السني، لا سيما أولئك من الشيعة الذين يبدون حرصا على عروبة العراق، ومقاومة تقسيمه؟
ماذا عن الوصل والاتصال مع مقتدى الصدر مثلا؟
قد يشكل مجرد طرح اسم مقتدى مفاجأة أو صدمة في هذه العاصمة أو تلك، لأننا لم نتعود أن نجرب الممكن والمستحيل، لم نتعود كيف نحاور من يختلف معنا في الرأي والموقف، وإن التقى معنا في الغاية والهدف.
مقتدى رجل مزاجي. متقلب. عاطفي. متسرع. خطيب مسرحي قادر على إثارة جمهوره الشيعي العريض من الفقراء والأميين الغاضبين. لكن مقتدى رافض للاحتلال. وهو الوحيد من زعماء الشيعة الذي لم يدخل في عقد صفقة الغزو مع أميركا. لذلك تعاون هؤلاء مع الاحتلال لتحييده وإقصائه عن العملية السياسية. عندما أخفقوا بسبب شعبيته العريضة، فقد اتفقوا معه على خوض الانتخابات (2005) بقائمة شيعية طائفية (الائتلاف العراقي الموحد) ففاز الصدر بالنصيب الأكبر من مقاعدها النيابية (32 مقعداً).
في رؤية الأحزاب الشيعية الطائفية الحاكمة والموالية لإيران، فمقتدى الصدر رجل «صاحب مشاكل» ومعطل للمشروع الشيعي في حكم عراق فيدرالي متحالف مع إيران لمحو هويته العربية. لعل اللقاء الوحيد للصدر مع هذه الأحزاب هو في مشروعه لإقامة دولة دينية خمينية، وفق أحكام المذهب الشيعي.
الخلاف الكبير مع هذه الأحزاب هو في ايمان الصدر بعروبة العراق ووحدته. شعاراته التي يطلقها مع زعماء جناحه تنمُّ كلها عن الخوف من إيران وأعوانها على عروبة العراق: شعب واحد. بلد واحد. لا للتفرقة. لا للتقسيم. لا للفيدرالية. نعم للوحدة الوطنية.
وهكذا، وجد الرجل نفسه في غمرة اقتتال شيعي دموي وعنيف. أخفق في السيطرة على المدن الدينية (النجف وكربلاء) لكنه موجود فيهما بقوة. كفته تميل إلى الرجحان في سائر الجنوب، على الرغم من دعم إيران بالمال والرجال والسلاح لخصومه (حزب الدعوة والمجلس الإسلامي الأعلى للثورة الاسلامية) الذين لا يجارونه في شعبيته.
أحسب أن الصدر على المدى البعيد سيخسر دوره، وربما تجرى تصفيته سياسياً وجسديا. فهو يقاتل على أكثر من جبهة. دخل في أكثر من مواجهة. وتحول الصدام مع أميركا حاليا إلى معارك وحشية يشارك فيها الطيران للإغارة على معقله في مدينة الصدر.
ضعفُ الصدر يكمن في ضعف كفاءته التنظيمية. شكل جيشاً عريضا (جيش المهدي). هذا الجيش ما لبث أن تحول إلى ميليشيات استئصالية «لتطهير» بغداد من السنة. الصدام مع السنة جرى بعد لجوء تنظيم «القاعدة» إلى نصف الأضرحة الشيعية، إمعاناً في التحريض على الاقتتال الطائفي. لا بد من الاعتراف بأن الزعماء السنة لم يستطيعوا كبح جماح «القاعدة» في تدميرها الوحشي والعبثي للتعايش المذهبي بين السنة والشيعة.
إشكالية الاقتتال الشيعي تكمن في ازدحام المسرح السياسي بالعمائم. مقتدى أحد رموز هذه الإشكالية. فهو وريث مرجعية دينية وبيت سياسي نكبه صدام بالقتل والاغتيال. قتل صدام المرجع باقر الصدر عم مقتدى (مؤسس حزب الدعوة) وعمته بنت الهدى (1980). ثم ما لبث أن قتل أباه صادق الصدر (1999) وشقيقين له، واحتجز مقتدى في بيته مع أمه وشقيق آخر.
المرجعية الشيعية العراقية أسر وراثية متناحرة: آباء وأشقاء قتلوا. أبناء ذوو طموح سياسي وديني وارتباطات خارجية. أنصار الصدر متهمون بقتل عبد المجيد الخوئي نجل المجتهد الأكبر أبي القاسم الخوئي، فور عودته من لندن مع دبابات الاحتلال. وهم أيضاً متهمون بقتل باقر الحكيم الطباطبائي (نجل المرجع محسن الحكيم ومؤسس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية) فور عودته من إيران. في خضم الصراعات، تولى المرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله، في مرحلة من المراحل، مرجعية حزب الدعوة الحاكم اليوم في العراق والموالي لإيران.
علاقة مقتدى الصدر بإيران تظل لغزا. فهو ورجاله ينتقدون علنا تدخلها في العراق، وصولا إلى اتهامها بالعمل على محو هوية شيعة الجنوب العربية. إيران تغض النظر لمعرفتها بشعبيته العريضة. وهي على الأرجح تشارك في تمويله وتدريب جيشه وتسليحه، كما تفعل مع سائر التنظيمات الشيعية والسنية التي تقاتله.
إذا كان النظام الإيراني يلعب لعبة التدخل إلى آخر مداها، لا فرق عنده بين مذهب وآخر، والهدف استنزاف الأميركيين والحلول محلهم في العراق، فلماذا لا يدخل النظام العربي اللعبة إلى آخر مداها، فيمد جسور الوصل والاتصال مع الأجنحة المتناحرة، بدءاً بجناح مقتدى الصدر؟ النظام السوري يلعب لعبة التدخل. يستقطب أجنحة في حزب البعث العراقي. مقتدى يزور سورية سرا، وربما أيضاً لبنان. وهو يعلن انه امتداد وذراع ضاربة لحزب الله وحماس.
إذا كان من ذريعة للنظام العربي وجامعته العربية للتدخل، فهي الهدف القومي المشروع والنبيل في حماية عروبة العراق، وإبقائه جدارا واقيا للخليج وللمشرق العربي، من محاولات الاختراق الإيرانية وغير الإيرانية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
strella

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : قائد القوات الخاصه
المزاج : حالة حرب
التسجيل : 09/07/2008
عدد المساهمات : 1238
معدل النشاط : 308
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن «تعريب» مقتدى الصدر؟!   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 21:40

المصدر

جريدة الشرق الاوسظ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسد الاطلس

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : مجاهد في سبيل الله
التسجيل : 06/02/2009
عدد المساهمات : 185
معدل النشاط : 47
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن «تعريب» مقتدى الصدر؟!   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 22:25

لم يفعل العرب شيء ولن يفعلو فهاهيا القدس احتلت من طرف شيء غير موجود اصلا وقبلها سقطت عاصمة الامبراطورية العثمانية الاسلامية وعروس الاسلام القسطنطينية تحت يد العلمانيين ولم يحرك العرب ساكنا
سقطت غرناطة وقرطبة عروس الاندلس ودهب الاندلس كله ولم يعد به ولا عربي واحد ولم يفعل العرب شيئا
وهاهي اليوم بغداد عروس وعاصمة اقوى امبراطورية في تاريخ الاسلام العباسيين تسقط في يد العدو بتعاون وتواطئ عربي ولم يعلو شيء ولن يعلو شيء
ستبقى العواصم تسقط واحدة تلو الاخرى
وكما اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سيأتي يوم يقول فيه العرب
كلمة لااله الا الله كلمة سمعنا اجدادنا يقولونها ما معناها يا ترى
ادا السؤال المطروح الدور على من ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SS-Brigaderfuhrer

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : طالب كلية الهندسة المعمارية -في اي مكان يحتاجني فيه الاسلام
المزاج : جييييييد ومسيطرين على الوضع
التسجيل : 02/02/2009
عدد المساهمات : 426
معدل النشاط : 95
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن «تعريب» مقتدى الصدر؟!   الأربعاء 11 فبراير 2009 - 23:44

رحم الله صدام صدام البطل الذي كان ماسك العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Commander In Chief

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : ملازم أول في قوات مكافحة الارهاب الخاصة
المزاج : عصبي لأن محد يصدق ان العراق قوي
التسجيل : 10/01/2009
عدد المساهمات : 751
معدل النشاط : -20
التقييم : -6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن «تعريب» مقتدى الصدر؟!   الخميس 12 فبراير 2009 - 12:16

لا أظن ذلك سيبقى مقتدى الصدر "أيرانيا" و لكن بحيل أخيار العراق من سنته و شيعته سوف لن يستطيع الوصول لأي مكان من عمالته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
AK47M60

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 24
التسجيل : 29/04/2011
عدد المساهمات : 1838
معدل النشاط : 1259
التقييم : 33
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن «تعريب» مقتدى الصدر؟!   الجمعة 15 يوليو 2011 - 23:29

الاجابة بكل بساطة
لا يمكن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed yhia

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : سائق دبابات
المزاج : أحب السلام و أعشق الحرب
التسجيل : 02/03/2011
عدد المساهمات : 59
معدل النشاط : 76
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن «تعريب» مقتدى الصدر؟!   السبت 16 يوليو 2011 - 18:06

رحمك الله يا اسد العرب ياصدام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HarPooN

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : التكنولوجيا
المزاج : الحمد لله كويس
التسجيل : 08/02/2011
عدد المساهمات : 366
معدل النشاط : 296
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: هل يمكن «تعريب» مقتدى الصدر؟!   الأحد 17 يوليو 2011 - 9:43

الله يرحمك يا صدام يا اسد العراق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل يمكن «تعريب» مقتدى الصدر؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين