أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اسرار الاعجاز العلمي في القران والسنة (موسوعة شاملة)

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 اسرار الاعجاز العلمي في القران والسنة (موسوعة شاملة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Manfred von richthofen

رائـــد
رائـــد
avatar



الـبلد :
المهنة : ALPHA
المزاج : Sieg Heil
التسجيل : 12/05/2013
عدد المساهمات : 983
معدل النشاط : 1582
التقييم : 282
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: اسرار الاعجاز العلمي في القران والسنة (موسوعة شاملة)   الأربعاء 18 سبتمبر 2013 - 19:54




اسرار الاعجاز العلمي في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة

ساقوم بأذن الله سبحانه وتعالى باضافة جميع ابحاث الاعجاز العلمي بالقران الكريم

وهذه الابحاث كلها من اعداد الدكتور عبد الدائم الكحيل باركه الله تعالى ورعاه



بسم الخالق نبدأ

من عجائب ارقام القران العددين 99 و 63

لا أدري لماذا يرفض البعض معجزات القرآن العددية حتى من قبل أن يطلعوا عليها! ربما هناك فكرة مسبقة لدى كثير من القراء بعدم تقبل كل ما هو جديد عن القرآن باعتبار أن عصر الاجتهاد قد انقضى، ويجب أن نكتفي بما ورد عن علمائنا السابقين.
وأقول يا أحبتي: لا ينبغي لمؤمن أحب القرآن أن ينكر معجزة واضحة في كتاب الله تعالى من دون أن يتأكد ويبحث ويتدبر، فالتدبر عبادة لله عز وجل أمرنا الله بها، بل إن كل من لا يتدبر القرآن هو مقفل القلب.. قال تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24].
لذلك دعونا نتدبر هذه الأعداد التي اختارها الله لكتابه المجيد، لم تأتِ عبثاً أو بالمصادفة. فجميعنا يعلم أن عدد أسماء الله الحسنى هو 99 اسماً لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ) [رواه البخاري].
ونعلم أيضاً أن النبي الكريم قد عاش ثلاثاً وستين سنة، ونعلم أن عدد آيات القرآن 6236 آية من دون البسملات، وعدد الآيات القرآنية كاملة مع جميع البسملات هو 6348 وسوف نكتشف أن هذه الأعداد لم توضع عبثاً بل لها ارتباطات عددية تشهد على صدق رسالة الإسلام.
ارتباط آيات القرآن بالعددين 99 و 63
آيات القرآن ال 6236 منزلة من الله تعالى الذي له 99 اسماً، على النبي الكريم الذي عاش 63 سنة، وإليكم المعادلة الرائعة التالية:
عدد آيات القرآن 6236 آية، فإذا رقمنا الآيات بالتسلسل فإن آخر آية سيكون رقمها 6236 وإذا جمعنا رقم أول آية (أي الرقم 1) مع رقم آخر آية (أي العدد 6236) يكون لدينا:
1 + 6236 = 6237 هذا العدد فيه معجزة مذهلة فهو يساوي:
6237 = 99 * 63
- العدد 99 هو عدد أسماء الله الحسنى
- العدد 63 هو عمر الرسول الكريم.
ارتباط آيات القرآن بعدد سنوات نزول القرآن
نزل القرآن على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم طيلة ثلاثة وعشرين عاماً وسوف نرى معادلة عجيبة تربط آيات القرآن كاملة مع البسملات بعدد سنوات النزول. فعدد آيات القرآن هو 6236 آية (مرقمة) وهناك بسملات في بداية السور غير مرقمة عددها 112 بسملة ويكون المجموع هو:
6236 + 112 = 6348 هذا العدد فيه سر رقمي يتعلق بسنوات نزول القرآن ... فهو يساوي:
6348 = 23 × 23 × 12
- تأملوا معي كيف أن عدد آيات القرآن مع جميع البسملات من مضاعفات العدد 23 مرتين والعدد 23 هو عدد سنوات نزول القرآن فهذه الأرقام لم توضع عبثاً... ونتساءل: هل لهذه الأعداد أن تأتي بالمصادفة، وهل يمكن أن نجد مثل هذه المصادفة في كتاب آخر؟ سؤال نطرحه على كل من يشك بهذا القرآن؟


صورة وسورة (رسائل رقمية من القران الكريم)


فيما يلي مجموعة من الرسائل الرقمية التي أودعها الله في القرآن تأتي لشتهد على إعجاز القرآن في هذا العصر....









































معجزة تكرار الحروف في القران الكريم


ظاهرة تتكرر كثيراً في سور القرآن وهي ظاهرة تكرار حروف أسماء السور واسم سيدنا (محمد) صلى الله عليه وسلم ....


كثيرة هي الحجج الواهية التي يسوقها الملحدون حول مصداقية القرآن وهل هو كتاب الله، أم هو كتاب من تأليف البشر. وعلى الرغم من الأدلة العلمية الكثيرة في القرآن إلا أن المشككين لا يلقون لها بالاً... ولكن هل يمكن للغة الأرقام أن تقنع هؤلاء الملحدين بالدليل المادي الملموس؟
في البداية نود أن نقول إن عدد حروف القرآن فيه إعجاز وتكرار كل حرف فيه إعجاز وتكرار كل حرف داخل كل سورة فيه إعجاز. في هذا البحث سوف نعيش مع جانب من جوانب الإعجاز الرقمي لتكرار الحروف وبخاصة أسماء السور وبعض أسرار الحروف المميزة وكذلك اسم (محمد) صلى الله عليه وسلم... ومحور الإعجاز دائماً هو الرقم سبعة.
مع العلم أن هناك أعداداً أخرى مهمة مثل العدد 19 الذي يمثل حروف أول آية في القرآن وهي (بسم الله الرحمن الرحيم). وهناك العدد 17 والعدد 11 والعدد 13 والعدد 23 وهي أعداد أولية لا تقبل القسمة على أي عدد آخر، ولها دلالات مهمة في القرآن الكريم.
فمثلاً العدد 23 يمثل عدد سنوات نزول القرآن، والعدد 11 هو العدد الأولي الوحيد الذي يتكون من 1 و 1 كدليل على وحدانية الله تعالى، والعدد 13 وهو العدد الفاصل بين نزول القرآن بمكة والمدينة (الهجرة النبوية تمت في السنة 13 من تاريخ الدعوة).
تكرار حروف (المدثر) في سورة المدثر
نزلت سورة المدثر على الحبيب صلى الله عليه وسلم في بداية الرسالة، والعجيب أن حروف كلمة (المدثر) وهو النبي، تكررت بطريقة مذهلة في سورة المدثر! فحرف الألف تكرر 162 مرة في هذه السورة، حرف اللام تكرر 104 مرات، حرف الميم تكرر 71 مرة، حرف الدال تكرر 26 مرة، حرف الثاء تكرر 10 مرات وحرف الراء تكرر 68 مرة. هل تعلمون كم هو مجموع هذه الأعداد؟ إنه العدد 441 وهذا العدد من مضاعفات العدد 63 أي :
ا            ل       م       د      ث      ر
162    104    71     26    10    68
المجموع = 441 = 63 ×7 =  7 × 7 × 9
وبطريقة أخرى يمكن أن نكتب نفس العدد كما يلي: 441 = 63 × 7  المفاجأة أن العدد 63 هو عمر النبي الكريم؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم هو المدثر وجاءت حروف كلمة (المدثر) من مضاعفات العدد 63 وهو عمر النبي الكريم.
مع ملاحظة أن عدد آيات سورة المدثر هو 56  وهذا العدد من مضاعفات السبعة:
 

56 = 7 × 8  

وعدد كلمات سورة المدثر هو 287  وهذا العدد من مضاعفات السبعة:
287 = 7 × 41
عدد حروف سورة المدثر هو 1015 وهو أيضاً من مضاعفات السبعة:
1015 = 7 × 145
عمر النبي (محمد) في سورة محمد (صلى الله عليه وسلم)
لو درسنا سورة محمد وتأملنا حروف اسم (محمد) صلى الله عليه وسلم نجد الحروف تتكرر في هذه السورة بطريقة معجزة، فحرف الميم تكرر 223 مرة في هذه السورة، حرف الحاء تكرر 23 مرة وحرف الدال تكرر 35 مرة، دعونا نكتب الحروف وتكرارها:
م            ح             م         د
223       23         223     35
المذهل أن مجموع هذه الحروف هو: 223 + 23 + 223 + 35 = 504
وهذا العدد من مضاعفات العدد 63 كما يلي: 504 = 63 × 8
هل تعلمون ماذا يعني العدد 63 ؟ إنه عمر النبي صلى الله عليه وسلم؟ ونتساءل: هل هذه مصادفة أم دليل على صدق هذا النبي الكريم؟
وهذا يعني أن حروف اسم (محمد) تكررت في سورة محمد بحيث تشكل عدداً من مضاعفات عمر النبي الكريم أي 63 وهذا يديل على أن كل حرف وضع في القرآن بتقدير من الله عز وجل.
اسم (أحمد) في سورة الصف
لقد بشر المسيح عليه السلام بنبي يأتي من بعده اسمه أحمد فقال: (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) [الصف: 6]. والعجيب أن حروف اسم (أحمد) صلى الله عليه وسلم تكررت في هذه السورة بطريقة سباعية، لنكتب الحروف وتحت كل حرف تكراره في هذه السورة:
أ            ح              م       د
138      13            75     19
عندما نقوم بجمع هذه الأعداد نجد: 138 + 13 + 75 + 19 = 245
هذا العدد من مضاعفات السبعة:
245 = 7 × 7 × 5
كذلك فإن حروف اسم (محمد) صلى الله عليه وسلم تكررت بنفس الطريقة، لنكتب كل حرف وتكراره في سورة الصف بنفس الطريقة:
م       ح       م       د
75     13     75    19
ومجموع هذه الأعداد هو: 75 + 13 + 75 + 19 = 182
والعدد 182 من مضاعفات السبعة أي: 182 = 7 × 26
والسؤال: هل هذه مصادفة أن تتكرر حروف اسم (محمد) واسم (أحمد) بنفس النظام السباعي؟
اسم (يوسف ) واسم (محمد) في سورة يوسف
نتابع هذه الرحلة في سورة سيدنا يوسف عليه السلام ونبحث عن تكرار حروف (يوسف) لنجد:
ي         و         س         ف
612    487     166      198
المجموع = 1463 = 7 × 209  = 7 × 11 × 19
أي أن حروف (يوسف) تكررت في سورة يوسف بنظام يقوم على الرقم سبعة، والآن ماذا عن اسم (محمد) هل يبقى النظام قائماً؟
دعونا نبحث عن حروف الميم والحاء والدال في سورة يوسف لنجد:
م         ح             م           د
488     101      488        141
المجموع: 1218 = 7 × 174
أي أن حروف (محمد) تكررت في سورة يوسف بنظام يقوم على الرقم سبعة أيضاً.. فسبحان الله!
اسم (محمد) في سورة البلد
لنتابع بنفس الطريقة ونبحث عن تكرار كل حرف من حروف (محمد) في سورة البلد وهي السورة التي خاطب الله بها النبي الكريم: (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ) [البلد: 1-2]. وسوف نجد:
م          ح        م        د
27       9        27   14
المجموع = 77 = 7 × 11
إذاً مجموع تكرار حروف اسم (محمد) في سورة البلد من مضاعفات السبعة.
اسم (محمد) في سورة التحريم
على نفس الطريقة نبحث عن تكرار حروف اسم (محمد) في سورة التحريم وهي السورة التي خاطب الله بها نبيه فقال: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [التحريم: 1]. لنكتب الحروف وتحت كل حرف تكراره في سورة التحريم:
م          ح            م       د
84      16           84   19
المجموع = 203 = 7 × 29
إذاً مجموع تكرار حروف اسم (محمد) في سورة التحريم من مضاعفات السبعة.
تكرار كلمة (قرآن) في سور ق
سورة ق بدأت بحرف القاف وذلك في قوله تعالى: (ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ) [ق: 1]، والعجيب أننا لو بحثنا عن تكرار حروف كلمة (قرآن) في هذه السورة فسوف نجد:
ق       ر         ا       ن
57    52    206    112
والمجموع هو عدد من مضاعفات الرقم سبعة:
 427 = 7 × 61
سبحان الله!
كلمة (أصحاب) في سورة الواقعة
تكررت كلمة (اصحب) في سورة الواقعة سبع مرات وقد كتبت من دون ألف. دعونا نكتب الكلمة وتكرار كل حرف في سورة الواقعة:
 

أ           ص     ح        ب     

259    17      41       61
المجموع له علاقة أيضاً بعمر النبي الكريم :
 378 = 7 × 54 = 63 × 6
مع ملاحظة أن كلمة (أصحاب) وتكتب دائماً من دون ألف (اصحب) تكررت في سورة الأعراف ذات الرقم 7 سبع مرات وفي سورة البقرة 7 مرات ...
اسم سورة الكافرون والرقم سبعة
سورة الكافرون من السور القصيرة جداً ومع ذلك نجد فيها معجزة تقوم على الرقم سبعة. فلو بحثنا عن تكرار حروف كلمة (الكافرون) نجد:
ا         ل        ك         ف        ر         و        ن
19    8         3        1        1       8         9
المجموع هنا من مضاعفات السبعة بل هو سبعة في سبعة:
 49 = 7 × 7
عمر النبي وسورة المائدة
لنكتب حروف كلمة (المائدة) وتحت كل حرف مقدار تكراره في سورة المائدة:
ا                ل          م          ا           ي         د        ه
2041      1460    1039   2041      968      231     617
المجموع 8397 وعلى الرغم من محاولاتنا لمعالجة هذا العدد فإننا لم نتمكن من اكتشاف أسراره بعد ونترك ذلك للمستقبل ، ولكن الملفت للانتباه أن معكوس هذا العدد وهو العدد 7938 عندما نقوم بتحليله رياضياً نجد شيئاً مذهلاً وهو:
7938 = 63 × 63 × 2
والعدد 63 هم عمر النبي الكريم!
سورة النبأ والرقم سبعة
لنكتب حروف كلمة (النبأ) وتكرار هذه الحروف في سورة النبأ:
ا          ل      ن       ب      أ
174   70    61     39    174
المجموع: 174 + 70 + 61 + 39 + 174 = 518
وهذا العدد من مضاعفات السبعة:
518 = 7 × 74
سورة الطور والعددين 7 و 17
بنفس الطريقة نكتب كلمة (الطور) وتحت كل حرف تكراره في سورة الطور:
ا            ل       ط           و       ر
178    114      7        119    58
المجموع: 476 = 7 × 17 × 4
ولو أخذنا كلمة (وَالطُّورِ) وهي الآية الأولى في سورة الطور نجد مجموع تكرار حروفها = 595 وهذا العدد أيضاً من مضاعفات العددين 7 و 17:
595 = 7 × 17 × 5
سبحان الله...
سورة عبس والرقم 7
بنفس الطريقة نكتب كلمة (عبس) وتحت كل حرف تكراره في سورة عبس:
ع      ب      س
13    19    10
المجموع من مضاعفات الرقم سبعة:
 42 = 7 × 6
أم الكتاب ... سورة الفاتحة
لو بحثنا عن حروف عبارة (أم الكتب) وهو اسم لسورة الفاتحة نجد وبنفس الطريقة تكرار الحروف في سورة الفاتحة:
ا        م      ا       ل     ك      ت      ب
22    15    22    22    3     3      4
المجموع من مضاعفات الرقم سبعة:
 91 = 7 × 13
لو بحثنا تكرار حروف (قرآن) في سورة الفاتحة نجد:
ق         ر        آ       ن
1        8       22     11
المجموع من جديد يقبل القسمة على سبعة:
 42 = 7 × 6
أما حروف لفظ الجلاله أي الألف واللام والهاء فهو أيضاً من مضاعفات السبعة:
ا         ل     ه
 

22    22    5  

والمجموع  = 49 = 7 × 7
سورة الضحى والرقم 7
عدد كلمات سورة الضحى هو 49 كلمة أي 7 × 7 وإذا قمنا بعدّ حروف كلمة (الضحى) في سورة الضحى نجد:
ا       ل      ض     ح    ي
28    18    3     2     19
المجموع هو عدد من مضاعفات السبعة:
 70 = 7 × 10
كذلك لو بحثنا في سورة الضحى التي نزلت على النبي الكريم لتواسيه وتقول له بأن ربه لا ينساه ولا يتركه .. فإن حروف اسم (محمد) قد تكررت في سورة الضحى كما يلي:
م        ح      م     د
 

10     2     10     6   

المجموع هو عدد من مضاعفات الرقم سبعة:
 28 = 7 × 4
لو بحثنا الآن عن حروف كلمة (قرآن) في سورة الضحى نجد:
ق      ر       آ     ن
 

2     8     28     4  

المجموع أيضاً عبارة عن عدد من مضاعفات السبعة:
 42 = 7 × 6
سورة القارعة والرقم سبعة
نبحث عن حروف كلمة (القارعة) في سورة القارعة نجد:
ا         ل       ق      ا        ر        ع    ه
31     11     4      31     8        5      15
والمجموع: 105 = 7 × 15
سورة النجم والرقم سبعة
نبحث عن تكرار اسم سورة النجم في حروف هذه السورة لنجد:
ا            ل       ن        ج       م
263    147     113    12    109
المجموع: 263 + 147 + 113 + 12 + 109 = 644
وهذا العدد من مضاعفات السبعة:
644 = 7 × 23 × 4
اسم محمد (ص) في سورة الإسراء
كيف تكررت حروف اسم (محمد) صلى الله عليه وسلم في سورة الإسراء التي نزلت على النبي الكريم وتحدثت عن الإسراء به إلى المسجد الأقصى، لنكتب حروف اسم (محمد) وتحت كل حرف تكراره في سورة الإسراء:
م       ح        م       د
441  88    441   143
المجموع: 1113
هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة:
1113 = 7 × 159
لا حظوا معي أن أول حرف من اسم (محمد) وهو حرف الميم تكرر في هذه السورة 441 وهذا العدد يساوي: 441 = 7 × 63 عمر النبي الكريم!
اسم محمد (ص) في سورة القيامة
كيف تكررت حروف اسم (محمد) صلى الله عليه وسلم في سورة القيامة ؟ لنكتب حروف اسم (محمد) وتحت كل حرف تكراره في هذه السورة المباركة:
م       ح       م       د
40    5      40     6
المجموع: 40 + 5 + 40 + 6 = 91
وهذا العدد من مضاعفات السبعة:
 91 = 7 × 13
اسم سورة الرعد والرقم سبعة
هذه النتائج تؤكد لنا بأن أسماء السور فيها إعجاز.. إذاً هي ليس من اجتهاد البشر بل هي وحي من رب البشر سبحانه وتعالى. دعونا نكتب حروف (الرعد) وتحت كل حرف تكراره من سورة الرعد:
ا        ل         ر        ع        د
557    476     135    99     77
المجموع: 557 + 476 + 135 + 99 + 77 = 1344
وهذا العدد من مضاعفات السبعة:
1344 = 7 × 192
تكرار الم في سورة الروم
لنتأمل تكرار حروف الألف واللام والميم في سورة الروم وهي السورة التي بدأت بقوله تعالى: (الم * غُلِبَتِ الرُّومُ) [الروم: 1-2]. فحرف الألف تكرر في سورة الروم 493 مرة وحرف اللام فقد تكرر 390 مرة وحرف الميم تكرر في سورة الروم 314 مرة. لنكتب الحروف وتكرار كل حرف في السورة:
ا              ل        م
493     390     314
المجموع هو 1197 = 7 × 9 × 19
نلاحظ أن الله تعالى جعل تكرار حروف (الم) تشكل عدداً من مضاعفات الرقم سبعة وهو الرقم المعجز في القرآن، وكذلك من مضاعفات الرقم 19 عدد حروف البسملة. ليدلنا على أن الله عز وجل هو من أنزل القرآن الكريم.
من عجائب سورة مريم
سورة مريم  عدد الكلمات 1084  وإذا استثنينا كهيعص يصبح عدد الكلمات 1083 هو عدد تكرار حروف مريم في السورة:
م              ر           ي           م
287     167        342       287
المجموع = 1083 = 19 × 19 × 3 ورقم سورة مريم هو 19
تكرار حروف الحروف المميزة التي بدأت بها هذه السورة (كهيعص) كما يلي:
ك         ه       ي        ع         ص
137   174     342     117     26
المجموع = 796  وإذا استثنينا كهيعص يصبح المجموع 791 = 7 × 113
وإذا قمنا بعد حروف كهيعص وحروف البسملة سوف يصبح عدد مرات تكرار حروف كهيعص هو 798 حرفاً وهذا العدد يساوي:
798 = 7 × 114 والعدد 114 هو عدد سور القرآن!!!
أكثر سورة في القرآن ذكر فيها اسم (الرحمن) هي سورة مريم حيث تكرر اسم (الرحمن) 16 مرة، لذلك دعونا نبحث عن حروف اسم (الرحمن) في سورة مريم:
ا            ل         ر        ح         م         ن
655     385     167     63     287     340
المجموع من مضاعفات السبعة:
1897 = 7 × 271
سورة الغاشية والعدد 19
كلمة (الغشيه) كتبت في القرآن من دون ألف ولو بحثنا عن تكرار هذه الحروف في سورة الغاشية نجد:
ا        ل      غ       ش       ي      ه
58    35     3      2        44      29
وهنا نجد المجموع من مضاعفات الرقم 19 فالسورة تتحدث عن طريقة عذاب أهل النار وكما نعلم النار عليها تسعة عشر ملكاً قال تعالى: (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) [المدثر: 30].
 171 = 19 × 9
كلمة (بينه) في سورة البينة
نتابع رحلتنا ونبحث في حروف سورة البينة عن تكرار حروف كلمة (بينة) ونكتب التكرار كما يلي:
ب           ي        ن         ه
13      36        34        31
والمفاجأة هنا أن المجموع هو 114 = 19  × 6 والعدد 114 هو عدد سور القرآن الكريم!!
سورة فاطر والرقم 19
إذا بحثنا عن تكرار حروف كلمة (فاطر) في سورة فاطر نجد ما يلي:
ف           ا           ط         ر
93       521         8     157
المجموع هو من مضاعفات الرقم 19 كما يلي:
 779 = 19 × 41
سورة الفتح واسم (محمد) والعددين 7 و 19
بنفس الطريقة نبحث عن تكرار حروف كلمة (الفتح) في سورة الفتح لنجد:
 

ا          ل      ف    ت     ح 

358   319   63   83   31
المجموع من مضاعفات الرقم سبعة:
 845 = 7 × 122
ولكن بما أن هذه السورة نزلت على النبي الكريم تبشره بالفتح فقد تكررت حروف اسم (محمد) بطريقة رائعة، لنكتب الحروف وتحت كل حرف تكراره في سورة الفتح:
م         ح       م      د
202   31    202   59
المجموع هنا هو 202 + 31 + 202 + 59 = 494
وهذا العدد من مضاعفات العددين 19 و 13 كما يلي:
494 = 19 × 13 × 2
وسبحان الله، تستمر المعجزة ولا تكاد تنتهي ففي كل السور والآيات معجزات تقوم على هذه الأعداد لتشهد على صدق القرآن الكريم.
سورة النمل والعدد 19
سورة النمل هي السورة الوحيدة فيها بسملة مرقمة بعد الفاتحة وهي الآية رقم 30 يقول تعالى: (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) [النمل: 30]، لو بحثنا الآن عن تكرار حروف كلمة (النمل) في سورة النمل نجد:
ا           ل          ن         م         ل
767     528      422     396     528
أكثر حرف تكرر هو الألف ثم اللام ثم النون ثم الميم... بنفس ترتيب حروف كلمة (النمل) والعجيب أن المجموع هو عدد من مضاعفات الرقم 19:
 2641 = 19 × 139
لاحظوا معي أن الناتج يتألف من عددين: العدد 19 يمثل حروف البسملة * والعدد 139 يمثل حروف الفاتحة... سبحان الله.
لنكتب الآن تكرار حروف كلمة (قرآن) في سورة النمل:
ق            ر          آ        ن
120        192    767     422
المجموع من جديد من مضاعفات العدد 19:
 1501 = 19 × 79
مع أن سورة النمل تبدأ بالحروف المميزة (طس) والعجيب أن حرف الطاء تكرر 27 مرة بنفس رقم سورة النمل، وحرف السين تكرر 93 مرة بنفس عدد آيات سورة النمل.. ولكن هناك إعجاز لحروف (الم) أيضاً فلو يحثنا عن تكرار هذه الحروف في سورة النمل نجد:
ا            ل           م
767      528     396
المجموع: 767 + 528 + 396 = 1691
وهذا العدد من مضاعفات العدد 19:
1691 = 19 × 89
سورة الشرح والعدد 19
لو اتبعنا نفس الأسلوب السابق وقمنا بعد حروف كلمة (الشرح) في سورة الشرح سوف نجد:
ا      ل     ش     ر      ح
16   7    1      13    1
المجموع من مضاعفات الرقم 19:
 38 = 19 × 2
سورة النور والرقم 19
هناك عبارة مهمة جداً في كتاب الله تعالى وهي: (نور على نور) هذه العبارة تكررت حروفها في سورة النور بطريقة معجزة أيضاً. لنكتب حروف العبارة وتحت كل حرف تكراره من سورة النور:
ن        و        ر        ع       ل       ي        ن       و       ر
434   474   174   179    717    493     343   474   174
لنجمع هذه الأعداد ونحصل على العدد 3553 وهذا العدد من مضاعفات الرقم 19 :
3553 = 19 × 187
اسم (محمد) في سورة الدخان
بنفس الطريقة نكتب حروف هذا الاسم وتكرار كل حرف في سورة الدخان:
م         ح      م      د
147   14   147    15
المجموع: 147 + 14 + 147 + 15 = 323
هذا العدد من مضاعفات العددين 19 و 17 :
= 17 × 19
سورة الجن والرقم 19
آخر آية في سورة الجن وردت فيها كلمة تشير إلى الإحصاء وأن الله تعالى أحصى كل شيء عدداً.. دعونا نتأمل حروف هذه الكلمة (عددا) وكيف تكرر كل حرف في سورة الجن:
ع         د           د       ا
37     54      54    216
المجموع: 37 + 54 + 54 + 216 = 361
العجيب أن هذا العدد يساوي 19 × 19 سبحان الله!
اسم (الله) في حروف القرآن
لو بحثنا عن حروف اسم (الله) تعالى في القرآن وكتبنا تكرار كل حرف في القرآن كله نجد:
ا                ل               ل         ه
52655   38102      38102    17194
المجموع: 146053 وهذا العدد من مضاعفات الرقم 19 :
146053 = 19 × 7687  .. سبحان الله !
 
وأخيراً..
الحقيقة يا أحبتي مهما بحثنا في آيات وسور وحروف كتاب الله تعالى فسوف لا تنتهي رحلة الإعجاز، وهذا الذي رأيناه في هذا البحث هو غيض من فيض.. والدلائل الرقمية التي رأيناها تدل على أن كل حرف من حروف القرآن تكرر بطريقة معجزة، وأنه لو نقص حرف من حروف القرآن أو زاد لاختل هذا البناء العددي المحكم... ولا نملك إلا أن نقول سبحان الله!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Manfred von richthofen

رائـــد
رائـــد
avatar



الـبلد :
المهنة : ALPHA
المزاج : Sieg Heil
التسجيل : 12/05/2013
عدد المساهمات : 983
معدل النشاط : 1582
التقييم : 282
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اسرار الاعجاز العلمي في القران والسنة (موسوعة شاملة)   الأربعاء 18 سبتمبر 2013 - 20:05

سورة الكهف والعدد 309 حقائق جديدة

سوف نستعرض خمس طرق لحساب عدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف بشكل يشهد على صدق هذا القرآن ....


في سورة الكهف معجزة مبهرة تشهد على أن هذا القرآن ليس من كلام بشر بل هو كلام رب البشر سبحانه وتعالى. وفي بحث سابق رأينا أن عدد كلمات قصة أصحاب الكهف هو 309 كلمات بما يتطابق مع قوله تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) [الكهف: 25]. حيث قمنا بالعد من كلمة (َلَبِثُوا) إلى كلمة (َلَبِثُوا) ولكن تبين لنا أننا حتى لو غيرنا طريقة العد فإن العدد 309 يبقى ثابتاً ومعجزاً وشاهداً على صدق كلام الله تبارك وتعالى.
ففي هذه القصة يبين الله لنا أنه قد بعث أصحاب الكهف بعد 309 سنوات من الرقاد، يقول تعالى: (ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) [الكهف: 12]، تأملوا معي كلمة (لِنَعْلَمَ) التي جاءت بعد كلمة (بَعَثْنَاهُمْ) فهذه الكلمة تنبه المؤمن للتدبر هنا والوقوف والتفكير بما لبثه أصحاب الكهف، لنأخذ العلم بذلك، وليس المقصود أن الله يريد أن يعلم لأنه تعالى يعلم كل شيء من قبل أن يخلق الكون، وكل شيء مكتوب عنده بالتفصيل ... كيف لا وهو خالق كل شيء... حتى الزمن خلقه الله فهو يتحكم بالزمن وليس العكس، أي أن الآية هنا فيها إشارة لنا نحن البشر لنتعلم وندرك أن العدد 309 هو عدد حقيقي وأن هؤلاء الفتية بالفعل قد لبثوا 309 سنوات.
العمل الذي قمتُ به أنني قمتُ بعدّ الكلمات من الكلمة الدالة على العلم (لِنَعْلَمَ) وبدأنا نعد كلمات الآيات... وكانت المفاجأة أننا عندما وصلنا إلى قوله تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) عند كلمة (تِسْعًا) كان عدد الكلمات بالضبط 309 كلمات.
ونلخص النتيجة كما يلي:
(لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا ..... وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) = 309 كلمات
والسؤال: هل يمكن اعتبار هذا الأمر مجرد مصادفة؟؟ والآن إلى التفاصيل حيث نستعرض خمس طرق لحساب هذا العدد بشكل مذهل..
الطريقة الأولى لحساب العدد 309
لكي نتأكد من صدق هذه النتيجة دعونا نكتب كلمات النص القرآني (قصة أصحاب الكهف) حسب الرسم الأول للقرآن أي من دون همزة أو علامات تشكيل وإعراب... واو العطف كلمة مستقلة.
ام حسبت ان اصحب الكهف و الرقيم كانوا من ايتنا عجبا
اذ اوي الفتيه الي الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه و هيي لنا من امرنا رشدا
فضربنا علي اذانهم في الكهف سنين عددا
 

ثم بعثنهم لنعلم اي الحزبين احصي لما لبثوا امدا

نحن نقص عليك نباهم بالحق انهم فتيه امنوا بربهم و زدنهم هدي
و ربطنا علي قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السموت و الارض لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا اذا شططا
هولا قومنا اتخذوا من دونه الهه لولا ياتون عليهم بسلطن بين فمن اظلم ممن افتري علي الله كذبا
و اذ اعتزلتموهم و ما يعبدون الا الله فاوا الي الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته و يهيي لكم من امركم مرفقا
و تري الشمس اذا طلعت تزور عن كهفهم ذات اليمين و اذا غربت تقرضهم ذات الشمال و هم في فجوه منه ذلك من ايت الله من يهد الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
و تحسبهم ايقاظا و هم رقود و نقلبهم ذات اليمين و ذات الشمال و كلبهم بسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا و لمليت منهم رعبا
و كذلك بعثنهم ليتسالوا بينهم قال قايل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا احدكم بورقكم هذه الي المدينه فلينظر ايها ازكي طعاما فلياتكم برزق منه و ليتلطف و لا يشعرن بكم احدا
انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم و لن تفلحوا اذا ابدا
و كذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق و ان الساعه لا ريب فيها اذ يتنزعون بينهم امرهم فقالوا ابنوا عليهم بنينا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا علي امرهم لنتخذن عليهم مسجدا
سيقولون ثلثه رابعهم كلبهم و يقولون خمسه سادسهم كلبهم رجما بالغيب و يقولون سبعه و ثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمار فيهم الا مرا ظهرا و لا تستفت فيهم منهم احدا
و لا تقولن لشاي اني فاعل ذلك غدا
الا ان يشا الله و اذكر ربك اذا نسيت و قل عسي ان يهدين ربي لاقرب من هذا رشدا
و لبثوا في كهفهم ثلث مايه سنين و ازدادوا تسعا
قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السموت و الارض ابصر به و اسمع ما لهم من دونه من ولي و لا يشرك في حكمه احدا
يمكن عد الكلمات باستخدام ميزة العد في برنامج الوورد (مراجعة – عدد الكلمات)، حيث نقوم بتحديد النص المطلوب من الكلمة الأولى إلى الأخيرة (لنعلم... تسعاً) وقد تم تلوين النص المطلوب بالأزرق وأول كلمة وآخر كلمة بالأحمر.
الطريقة الثانية لحساب العدد 309
لنكتب النص الخاص بقصة أصحاب الكهف ونقوم بعد الكلمات من (لبثوا) الأولى إلى (لبثوا) الأخيرة:
ام حسبت ان اصحب الكهف و الرقيم كانوا من ايتنا عجبا
اذ اوي الفتيه الي الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه و هيي لنا من امرنا رشدا
فضربنا علي اذانهم في الكهف سنين عددا
 

ثم بعثنهم لنعلم اي الحزبين احصي لما لبثوا امدا

نحن نقص عليك نباهم بالحق انهم فتيه امنوا بربهم و زدنهم هدي
و ربطنا علي قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السموت و الارض لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا اذا شططا
هولا قومنا اتخذوا من دونه الهه لولا ياتون عليهم بسلطن بين فمن اظلم ممن افتري علي الله كذبا
و اذ اعتزلتموهم و ما يعبدون الا الله فاوا الي الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته و يهيي لكم من امركم مرفقا
و تري الشمس اذا طلعت تزور عن كهفهم ذات اليمين و اذا غربت تقرضهم ذات الشمال و هم في فجوه منه ذلك من ايت الله من يهد الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
و تحسبهم ايقاظا و هم رقود و نقلبهم ذات اليمين و ذات الشمال و كلبهم بسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا و لمليت منهم رعبا
و كذلك بعثنهم ليتسالوا بينهم قال قايل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا احدكم بورقكم هذه الي المدينه فلينظر ايها ازكي طعاما فلياتكم برزق منه و ليتلطف و لا يشعرن بكم احدا
انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم و لن تفلحوا اذا ابدا
و كذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق و ان الساعه لا ريب فيها اذ يتنزعون بينهم امرهم فقالوا ابنوا عليهم بنينا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا علي امرهم لنتخذن عليهم مسجدا
سيقولون ثلثه رابعهم كلبهم و يقولون خمسه سادسهم كلبهم رجما بالغيب و يقولون سبعه و ثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمار فيهم الا مرا ظهرا و لا تستفت فيهم منهم احدا
و لا تقولن لشاي اني فاعل ذلك غدا
الا ان يشا الله و اذكر ربك اذا نسيت و قل عسي ان يهدين ربي لاقرب من هذا رشدا
و لبثوا في كهفهم ثلث مايه سنين و ازدادوا تسعا
قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السموت و الارض ابصر به و اسمع ما لهم من دونه من ولي و لا يشرك في حكمه احدا
تأملوا كيف يبقى العدد مساوياً 309 كلمات في كلتا الحالتين... ألا تشهد هذه الأرقام على صدق كتاب الله تعالى ؟؟
الطريقة الثالثة لحساب العدد 309
لكي لا يظن أحد أن هذه النتائج جاءت بالمصادفة فقد أودع الله طرقاً أخرى للحساب كلها تؤكد أن العملية ليس مصادفة، فلو دققنا النظر في النص الكريم نلاحظ أن الله تعالى يقول: (قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا) [الكهف: 22]، فهذه الآية تشير إلى علم الله تعالى بعدة أصحاب الكهف، وفيها أمر بعدم المراء والمجادلة (فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا) أي المطلوب عدم طلب المعرفة من أحد إلا من الله تعالى الذي أودع في كتابه هذه الأسرار.
العجيب يا أحبتي أن عدد الكلمات من بداية القصة من قوله تعالى (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا) ... وحتى قوله تعالى: (فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا)، فعدد الكلمات من (أم) إلى (أحداً) هو بالضبط 309 كلمات بعدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف.
وإلى التفاصيل:
ام حسبت ان اصحب الكهف و الرقيم كانوا من ايتنا عجبا
اذ اوي الفتيه الي الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه و هيي لنا من امرنا رشدا
فضربنا علي اذانهم في الكهف سنين عددا
ثم بعثنهم لنعلم اي الحزبين احصي لما لبثوا امدا
نحن نقص عليك نباهم بالحق انهم فتيه امنوا بربهم و زدنهم هدي
و ربطنا علي قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السموت و الارض لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا اذا شططا
هولا قومنا اتخذوا من دونه الهه لولا ياتون عليهم بسلطن بين فمن اظلم ممن افتري علي الله كذبا
و اذ اعتزلتموهم و ما يعبدون الا الله فاوا الي الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته و يهيي لكم من امركم مرفقا
و تري الشمس اذا طلعت تزور عن كهفهم ذات اليمين و اذا غربت تقرضهم ذات الشمال و هم في فجوه منه ذلك من ايت الله من يهد الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
و تحسبهم ايقاظا و هم رقود و نقلبهم ذات اليمين و ذات الشمال و كلبهم بسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا و لمليت منهم رعبا
و كذلك بعثنهم ليتسالوا بينهم قال قايل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا احدكم بورقكم هذه الي المدينه فلينظر ايها ازكي طعاما فلياتكم برزق منه و ليتلطف و لا يشعرن بكم احدا
انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم و لن تفلحوا اذا ابدا
و كذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق و ان الساعه لا ريب فيها اذ يتنزعون بينهم امرهم فقالوا ابنوا عليهم بنينا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا علي امرهم لنتخذن عليهم مسجدا
سيقولون ثلثه رابعهم كلبهم و يقولون خمسه سادسهم كلبهم رجما بالغيب و يقولون سبعه و ثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمار فيهم الا مرا ظهرا و لا تستفت فيهم منهم احدا
و لا تقولن لشاي اني فاعل ذلك غدا
الا ان يشا الله و اذكر ربك اذا نسيت و قل عسي ان يهدين ربي لاقرب من هذا رشدا
و لبثوا في كهفهم ثلث مايه سنين و ازدادوا تسعا
قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السموت و الارض ابصر به و اسمع ما لهم من دونه من ولي و لا يشرك في حكمه احدا
ولا نملك إلا أن نقول سبحان الله!
الطريقة الرابعة لحساب العدد 309
والله يا أحبتي إن جلد المؤمن ليقشعر عندما يرى هذه المعجزات واضحة جلية أمامه، ويعجب من إنكار الملحدين لهذه المعجزات المادية الملموسة كيف ينكرونها.. ولكن لنعلم أن الله لا يظلم الناس ولكن الناس أنفسهم يظلمون.
عندما كنتُ أتأمل كلمات القصة وكنتُ أطلب من الله الهداية إلى الرشد واكتشاف معجزة في هذه القصة لاحظتُ أن الله تعالى يقول في بداية القصة: (فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) [الكهف: 10]، وفي نهاية القصة تقريباً تكرر نفس الدعاء في قوله تعالى: (وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا) [الكهف: 24].. وبعد هذه الآية مباشرة ذكرت مدة أصحاب الكهف والرقم 309.
العجيب أننا إذا قمنا بعد الكلمات من كلمة (رَشَدًا) إلى كلمة (رَشَدًا) الأخيرة وجدنا بالتمام والكمال 309 كلمات بعدد سنوات أهل الكهف!!!
وإلى التفاصيل بنفس الطريقة نكتب النص بالرسم الأول ونحدد النص المطلوب باللون الأزرق وأول كلمة وآخر كلكمة باللون الأحمر.
ام حسبت ان اصحب الكهف و الرقيم كانوا من ايتنا عجبا
اذ اوي الفتيه الي الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه و هيي لنا من امرنا رشدا
فضربنا علي اذانهم في الكهف سنين عددا
ثم بعثنهم لنعلم اي الحزبين احصي لما لبثوا امدا
نحن نقص عليك نباهم بالحق انهم فتيه امنوا بربهم و زدنهم هدي
و ربطنا علي قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السموت و الارض لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا اذا شططا
هولا قومنا اتخذوا من دونه الهه لولا ياتون عليهم بسلطن بين فمن اظلم ممن افتري علي الله كذبا
و اذ اعتزلتموهم و ما يعبدون الا الله فاوا الي الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته و يهيي لكم من امركم مرفقا
و تري الشمس اذا طلعت تزور عن كهفهم ذات اليمين و اذا غربت تقرضهم ذات الشمال و هم في فجوه منه ذلك من ايت الله من يهد الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
و تحسبهم ايقاظا و هم رقود و نقلبهم ذات اليمين و ذات الشمال و كلبهم بسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا و لمليت منهم رعبا
و كذلك بعثنهم ليتسالوا بينهم قال قايل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا احدكم بورقكم هذه الي المدينه فلينظر ايها ازكي طعاما فلياتكم برزق منه و ليتلطف و لا يشعرن بكم احدا
انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم و لن تفلحوا اذا ابدا
و كذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق و ان الساعه لا ريب فيها اذ يتنزعون بينهم امرهم فقالوا ابنوا عليهم بنينا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا علي امرهم لنتخذن عليهم مسجدا
سيقولون ثلثه رابعهم كلبهم و يقولون خمسه سادسهم كلبهم رجما بالغيب و يقولون سبعه و ثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمار فيهم الا مرا ظهرا و لا تستفت فيهم منهم احدا
و لا تقولن لشاي اني فاعل ذلك غدا
الا ان يشا الله و اذكر ربك اذا نسيت و قل عسي ان يهدين ربي لاقرب من هذا رشدا
و لبثوا في كهفهم ثلث مايه سنين و ازدادوا تسعا
قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السموت و الارض ابصر به و اسمع ما لهم من دونه من ولي و لا يشرك في حكمه احدا
لاحظ عزيزي القارئ أن كلمة (رَشَدًا) الأولى جاء بعدها كلمة (فَضَرَبْنَا) أي من هنا بدأت القصة ومن هنا يبدأ العد... وكلمة (رَشَدًا) الأخيرة جاءت بعدها كلمة (وَلَبِثُوا) أي هنا ينتهي العد لأن كلمة (لبثوا) هي مفتاح العدد 309... سبحان الله !
الطريقة الخامسة لحساب العدد 309
في القصة نجد قوله تعالى: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ) [الكهف: 13]، وكأن الله تعالى يشير إلى بداية القصة هنا، فهذه الآية يمكننا أن نبدأ منها العد كطريقة أخرى للإحصاء، وفي النص السابق قال تعالى في نهاية القصة: (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) [الكهف: 26]. ولو دققنا النظر في هذه الآية نلاحظ أنها تحوي كلمة (غَيْبُ) حيث إن هذه الأعداد التي نراها اليوم من علم الغيب الذي أخفاه الله عمن كان قبلنا ولكننا اليوم بفضل الله تعالى نرى هذه المعجزة لنزداد يقيناً وإيماناً بالله تعالى.
العجيب أننا عندما نعد الكلمات من كلمة (نَحْنُ) إلى كلمة (غَيْبُ) نجد بالتمام 309 كلمات أيضاً... دعونا الآن نتأكد:
ام حسبت ان اصحب الكهف و الرقيم كانوا من ايتنا عجبا
اذ اوي الفتيه الي الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمه و هيي لنا من امرنا رشدا
فضربنا علي اذانهم في الكهف سنين عددا
ثم بعثنهم لنعلم اي الحزبين احصي لما لبثوا امدا
نحن نقص عليك نباهم بالحق انهم فتيه امنوا بربهم و زدنهم هدي
و ربطنا علي قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السموت و الارض لن ندعوا من دونه الها لقد قلنا اذا شططا
هولا قومنا اتخذوا من دونه الهه لولا ياتون عليهم بسلطن بين فمن اظلم ممن افتري علي الله كذبا
و اذ اعتزلتموهم و ما يعبدون الا الله فاوا الي الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته و يهيي لكم من امركم مرفقا
و تري الشمس اذا طلعت تزور عن كهفهم ذات اليمين و اذا غربت تقرضهم ذات الشمال و هم في فجوه منه ذلك من ايت الله من يهد الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
و تحسبهم ايقاظا و هم رقود و نقلبهم ذات اليمين و ذات الشمال و كلبهم بسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا و لمليت منهم رعبا
و كذلك بعثنهم ليتسالوا بينهم قال قايل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا ربكم اعلم بما لبثتم فابعثوا احدكم بورقكم هذه الي المدينه فلينظر ايها ازكي طعاما فلياتكم برزق منه و ليتلطف و لا يشعرن بكم احدا
انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم و لن تفلحوا اذا ابدا
و كذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق و ان الساعه لا ريب فيها اذ يتنزعون بينهم امرهم فقالوا ابنوا عليهم بنينا ربهم اعلم بهم قال الذين غلبوا علي امرهم لنتخذن عليهم مسجدا
سيقولون ثلثه رابعهم كلبهم و يقولون خمسه سادسهم كلبهم رجما بالغيب و يقولون سبعه و ثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمار فيهم الا مرا ظهرا و لا تستفت فيهم منهم احدا
و لا تقولن لشاي اني فاعل ذلك غدا
الا ان يشا الله و اذكر ربك اذا نسيت و قل عسي ان يهدين ربي لاقرب من هذا رشدا
و لبثوا في كهفهم ثلث مايه سنين و ازدادوا تسعا
قل الله اعلم بما لبثوا له غيب السموت و الارض ابصر به و اسمع ما لهم من دونه من ولي و لا يشرك في حكمه احدا
وسبحان الله، مهما تعددت طرق العد يبقى العدد 309 قائماً وشاهداً على إعجاز القرآن.




متتالية فيبوناتشي والنظام التراكمي بالقران الكريم



إنها سلسلة يعتبرها العلماء من السلاسل الجميلة التي نجمع فيها كل رقم إلى الرقم السابق ... فهل سبق القرآن إلى هذه السلسلة....


هذه السلسلة ذكرنا بها أحد الإخوة الكرام وتساءل هل لها علاقة بالقرآن الكريم... وتعرف الموسوعة الحرة هذه السلسلة كما يلي:
متتالية فيبوناتشي أو أعداد فيبوناتشي في الرياضيات هي الأرقام التي تكون في المتتالية التالية:
1-1-2-3-5-8-13-21-34-55-89 ... أي أننا نقوم بجمع كل رقم إلى الرقم الذي يسبقه وهكذا. أي يكون كل رقم هو نتاج مجموع الرقمين السابقين له.ومن أهم تطبيقات هذه السلسلة ما يسمى النسبة الذهبية التي نجدها في الطبيعة بشكل كبير.. في الأزهار وفي عالم الكائنات الحية وفي جسم الإنسان ... وكثير من الأشكال في الطبيعة ..
والحقيقة وجدنا في كتاب الله نظاماً رقمياً يقوم على الرقم سبعة وهو نظام جميل جداً أسميناه النظام التراكمي للحروف والكلمات... دعونا نتأمل ونسبح الله تعالى، لندرك أن القرآن فيه تبيان لكل شيء. طبعاً هذا النظام موجود بكثرة في القرآن الكريم وينتشر ليشمل آيات وسور القرآن ولكننا نورد بعض الأمثلة للتعرف على هذا النظام المعقد الذي يشهد على صدق القرآن.
النظام الرقمي في أول آية من القرآن
بعد دراسة طويلة لكلمات القرآن وحروفه تبين أنها منظمة بشكل دقيق يقوم على الرقم سبعة، وسوف نرى كيف تتجلى هذه السلسلة العجيبة المنسوبة لفيبوناتشي مع العلم أن هذه السلسلة موجودة في القرآن قبل قرون طويلة من اكتشافها.. وبطريقة أروع، فمهما تنوعت طرق العد والإحصاء يبقى النظام الرقمي لحروف القرآن قائماً، دعونا نبدأ بأول آية من القرآن.
فلو قمنا بعدّ حروف كل كلمة من كلمات البسملة بشكل مستمر أي حروف الكلمة مع ما قبلها بحيث يكون كل رقم يمثل مجموع الرقمين قبله، سوف نحصل على عدد وفق هذه الطريقة من مضاعفات الرقم سبعة. لنكتب البسملة وتحت كل كلمة عدد حروفها مع ما قبلها:
بِسْمِ      اللهِ      الرَّحْمنِ      الرَّحِيمِ
3        7         13         19
إذا قمنا بصف هذه الأرقام فإن العدد الذي يمثل حروف الكلمات بهذه الطريقة هو: 191373 من مضاعفات السبعة أيضاً:
191373 = 7 × 27339
إن هذا النظام يبقى مستمراً حتى لو قمنا بعكس عملية العدّ، فإذا ما عددنا حروف الكلمات تراكمياً ولكن من اليسار إلى اليمين .. دعونا نبدأ بعد حروف كل كلمة من الأخير أي نبدأ بكلمة (الرحيم) وحروفها 6 ثم كلمة (الرحمن) التي حروفها 6 فيكون المجموع 12 ثم نعد حروف كلمة (الله) وهو 4 ونجمعه للرقم السابق أي 4 + 12 = 16 وأخيراً نعد حروف كلمة (بيم) وهو 3 ونجمعه مع الرقم السابق أي 3 + 16 = 19 وهذه قيمة الرقم الأخير... سوف نجد:
بِسْمِ      اللهِ      الرَّحْمنِ     الرَّحِيمِ
19       16       12         6
والعدد في هذه الحالة هو 6121619 من مضاعفات السبعة:
6121619 = 7 × 874517
إذاً حصلنا على عدد جديد من مضاعفات الرقم سبعة، وهنا تتجلى عظمة القرآن ... إنه الكتاب الذي قال الله عنه: (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ) [الإسراء: 17/88].
النظام الرقمي في أول سورة من القرآن
لنكتب السورة وتحت كل كلمة عدد حروفها مع الكلمة التي قبلها وفق طريقة السلسلة السابقة ذاتها لنجد:
بِسْمِ    اللَّهِ    الرَّحْمَنِ    الرَّحِيمِ    الْحَمْدُ   لِلَّهِ    رَبِّ     الْعَلَمِينَ
3       7       13       19       24     27     29      36
الرَّحْمَنِ    الرَّحِيمِ    مَلِكِ     يَوْمِ    الدِّينِ
42        48     51      54      59
إِيَّاكَ     نَعْبُدُ      وَ       إِيَّاكَ      نَسْتَعِينُ
63        67     68       72        78
اهْدِنَا     الصِّرَطَ     الْمُسْتَقِيمَ
83       88        96
صِرَطَ     الَّذِينَ     أَنْعَمْتَ    عَلَيْهِمْ
99     104   109           114
غَيْرِ      الْمَغْضُوبِ       عَلَيْهِمْ       وَ       لا       الضَّالِّينَ
117     124       129     130      132      139
طبعاً في هذا النظام فإن آخر كلمة ستأخذ رقماً مساوياً لعدد حروف السورة وهو 139 إن العدد الضخم جدًا الذي يمثل أحرف الفاتحة تراكميًا هو 69 مرتبة.. لنكتب هذا العدد على سطرين:
837872686763595451484236292724191373
139132130129124117114109104999688
هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة!!‍ مع ملاحظة أن طريقة العد التراكمي أو المتزايد أو المستمر هي طريقة معروفة جداً في علم الرياضيات تستخدم مع الأشياء المترابطة والمتماسكة، ووجود هذا النظام التراكمي لحروف القرآن يعني أنه كتاب مترابط ومتماسك!ولو نقص حرفاً أو زاد حرفاً لانهار هذا النظام بالكامل.  
ويجب أن نذكِّر كل من لديه شك بهذا القرآن: هل كان محمد  يمتلك حاسبات إلكترونية وبرامج متطورة لمعالجة مثل هذه الأعداد الضخمة؟

النظام الرقمي في سورة تعدل ثلث القرآن
 

في سورة الإخلاص نظام رقمي دقيق لعدد حروف كلماتها، لنكتب السورة مع البسملة وتحت كل كلمة عدد حروفها مع ما قبلها- عدّ مستمرّ، وطريقة العدّ المستمر أو التراكمي معروفة حديثاً في الرياضيات، وتستعمل مع الكميات المتماسكة التي لا يوجد فيها انفصال لأجزائها.

 

إن وجود هذا النظام التراكمي في كتاب الله دليل مادي على أنه كتاب متكامل ومُحكم ومتماسك. لنكتب سورة الإخلاص مع البسملة وتحت كل كلمة عدد حروفها مع ما قبلها، أي نجمع حروف كل كلمة إلى الكلمة التالية:

بسم    الله   الرحمن    الرحيم    قل    هو     الله     أحد
3       7     13       19    21    23     27    30
الله      الصمد    لم     يلد        و      لم       يولد
34        39    41    44       45    47      51
و       لم       يكن      له       كفواً         أحد
52    54       57    59        63         66
 

إن العدّ التراكمي للأحرف أعطانا عدداً شديد الضخامة وهو:
6663595754525147454441393430272321191373
هذا العدد من مضاعفات السبعة!!!

 

إن هذه الحقيقة الدامغة تثبت أننا مهما اتبعنا من طرق للعدّ والإحصاء تبقى الأرقام مُحكمة ومنضبطة، إذاً تعدد أساليب الإعجاز الرقمي هو زيادة في حجم المعجزة الرقمية لكتاب الله عز وجل، كيف لا وهو أعظم كتاب على وجه الأرض!

إن الله تعالى قد أحكم كل ذرة من ذرات الكون فهو القائل: (وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [يونس:10/61]، أيعجز هذا الإله العظيم أن يُحكم كل شيء في كتابه بنظام دقيق؟
النظام الرقمي في آية عظيمة من القرآن
إلى كل من يشك بصدق كلام الله تعالى، فإن الله يقول (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا) [النساء: 122]، إذا قمنا بعدّ حروف الكلمات بشكل تراكمي متزايد، أي نعد حروف الكلمة ونضيف هذا العدد للكلمة التالية وهكذا لتأخذ الكلمة الأخيرة في النص عدداً مساوياً لعدد حروف النص.
هذه الطريقة في العدّ معروفة جيداً في الرياضيات الحديثة، وتستعمل عند دراسة الأشياء المترابطة، ووجود هذه الطريقة في كتاب الله تعالى يعني أنه كتاب مترابط ومُحْكَم، كيف لا يكون كذلك هو كتاب رب العالمين؟ لنكتب عدد حروف كل كلمة بهذه الطريقة لنجد:
و   مَنْ    أَصْدَقُ    مِنَ     اللّهِ       قِيلاً
1    3      7        9      13      17
 إن العدد الذي يمثل حروف كلمات النص تراكمياً هو: 17139731 هذا العدد من مضاعفات السبعة:
17139731 = 7 × 2448533
ولو طبقنا هذه الطريقة على عدّ حروف اسم (الله) في هذا النص الكريم يبقى النظام مستمراً. لنكتب هذا النص وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف الألف واللام والهاء بشكل تراكمي مستمر، أي نحصي الحروف في الكلمة مع ما قبلها:
وَ   مَنْ     أَصْدَقُ     مِنَ     اللّهِ     قِيلاً
0   0        1       1       5       7
إن العدد الذي يمثل تراكم حروف الألف واللام والهاء في كلمات النص هو 751100 من مضاعفات السبعة:
751100 = 7 × 107300
إذن تتعدد طرق العدّ والإحصاء ويبقى النظام الرقمي واحداً وشاهداً على وحدانية مُنَزِّل القرآن سبحانه وتعالى.
النظام الرقمي في آية حفظ القرآن
 

طبعاً لكي ننفي المصادفة عن هذه النتائج فإننا نحاول اختيار آيات مهمة جداً مثل آية حفظ القرآن: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9]. فعندما نقوم بعد حروف الآية تراكمياً، أي باستمرار نجد عدداً من مضاعفات السبعة أيضاً. لنكتب الآية وتحت كل كلمة عدد حروفها مع ما قبلها:

إِنَّا    نَحْنُ     نَزَّلْنَا    الذِّكْرَ      وَ     إِنَّا       لَهُ     لَحَفِظُونَ
3       6      11     16      17   20     22      28
العدد الذي يمثل حروف الآية تراكمياً هو: 28222017161163، يتألف هذا العدد من 14 مرتبة، أي 7 × 2 ، ومجموع أرقام هذا العدد من مضاعفات السبعة:
 

3+6+1+1+6+1+7+1+0+2+2+2+8+2= 42=7×6

 

ومصفوف أرقام هذا العدد من مضاعفات السبعة:

 

28222017161163 = 7 × 4031716737309

 






هذه بعض التطبيقات في الطبيعة لسلسلة فيبوناتشي .. سبحان الله، حتى نمو أوراق النبات يتم وفق هذه السلسلة، وإن وجود نظام مشابه لهذه السلسلة في القرآن بل أكثر تعقيداً وجمالاً لدليل قوي في هذا العصر على صدق كلام الله واستحالة الإتيان بمثله...

وهكذا رحلة الإعجاز الرقمي في كتاب الله لا نهاية لها، فالقرآن العظيم هو عبارة عن 6236 آية، ويمكن القول وبثقة تامة: إن كل آية من آياته تشكل بناء معجزاً للبشر، فهو كتاب مُعجز كجملة واحدة، ومعجزٌ بسُوَرِهِ ومُعجز بآياته، ومُعجز بكلماته وحروفه. والمعادلات التي نجدها في كتاب الله تعالى أعقد من سلسلة فيبوناتشي لأن الأعداد ترتبط بكلمات بليغة وهي دائماً من مضاعفات الرقم سبعة ذلك الرقم الكوني والقرآني المذهل... لذلك يستحق هذا الرقم أن نسميه الرقم الذهبي، والآن أخي المؤمن هل اقتنعت معي أن القرآن هو كتاب العجائب؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Manfred von richthofen

رائـــد
رائـــد
avatar



الـبلد :
المهنة : ALPHA
المزاج : Sieg Heil
التسجيل : 12/05/2013
عدد المساهمات : 983
معدل النشاط : 1582
التقييم : 282
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: اسرار الاعجاز العلمي في القران والسنة (موسوعة شاملة)   الأربعاء 18 سبتمبر 2013 - 20:19

اعجاز العدد 343

هذا العدد له سر عجيب في القرآن لا يمكن أن يأتي بالمصادفة العمياء، فهو مكعب العدد سبعة! وسوف نرى جانباً من هذه الأسرار العددية....
بعد دراسة طويلة لآيات القرآن وحروفه ثبُت وجود إعجاز للرقم سبعة يتمثل في عدد الحروف والكلمات. والحقيقة من الأعداد المبهرة التي صادفتني العدد "سبعة مكعب" أي 7 × 7 × 7 وهو العدد 343 وهذا العدد له أسرار في كتاب الله تعالى.
فالآية التي لفتت انتباهي هي قوله تعالى: (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ) [الطارق: 13]. العجيب في حروف هذه الآية أن الله رتبها بطريقة مذهلة، فعندما نكتب عدد حروف كل كلمة بشكل سلسلة رقمية نجد:
إِنَّهُ     لَقَوْلٌ    فَصْلٌ
3      4         3
إن العدد الناتج من حروف هذه الآية هو 343 وهو يساوي 7 × 7 × 7 بالتمام والكمال، وكأن لغة الأرقام تنطق بالحق وتقول فعلاً إن كلام الله هو قول فصل!
هناك عبارة رائعة في القرآن تؤكد أن وعد الله حق، وهي قول الله تعالى: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا). لقد تكررت هذه العبارة 3 مرات في القرآن في الآيات التالية:
1- (وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا) [النساء: 122].
2- (إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ) [يونس: 4].
3- (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ * خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [لقمان: 8-9].
لاحظوا يا أحبتي أن العبارة (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) وردت في أثناء الحديث عن أهل الجنة، وذلك في الآيات الثلاثة، فهذا تأكيد من الله أن وعده هو الحق وقد أكد هذه الحقيقة بلغة الأرقام فجاءت حروف الكلمات كما يلي:
وَعْدَ    اللَّهِ   حَقًّا
3      4     3
والعدد 343 = 7 × 7 × 7
إنها لطائف عددية تتجلى في القرآن لتثبت أن هذا الكتاب منزل من لدن حكيم خبير.
الأرقام الواردة في سورة الكهف
إنها سورة عظيمة حدثنا فيها الله تعالى عن فتية فرّوا بدينهم ولجأوا إلى الكهف فجعلهم الله معجزة وأعطاهم كرامة جزاء صبرهم على دينهم وطاعتهم لخالقهم عز وجل. ومن اللطائف العددية في هذه السورة أننا لو قمنا باستخراج الأرقام الواردة فيها نجدها كما في الآيات التالية:
 

يقول تعالى: (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ) [الكهف: 22]. في هذه الآية ذكرت الأرقام: 3 – 4 – 5 – 6 – 7 – 8 .

 

ويقول أيضاً: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) [الكهف: 25] وفي هذه الآية ذكرت الأرقام: 300 – 9 .

ويقول في الآية الأخيرة من السورة: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ) [الكهف: 110] وهنا ذكر الرقم واحد.
والآن لو جمعنا هذه الأعداد التي وردت في سورة الكهف نجد النتيجة الرائعة:
3+4+5+6+7+8+300+9+1 = 343 = 7 × 7 × 7
وهذا تأكيد من الله تعالى بلغة الرقم على أن هذه القصة حق من عند الله، ولا يمكن للمصادفة أن تأتي بمثل هذه الأعداد.
البسملة وحروف (الم)
أول آية في القرآن هي (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ومن لطائف هذه الآية أن حروف (الم) وهي الحروف المقطعة التي بدأت بها ست سور من القرآن، هذه الحروف تتكرر بصورة عجيبة في البسملة.
فحرف الألف تكرر ثلاث مرات وحرف اللام تكرر أربع مرات وحرف الميم تكرر ثلاث مرات، ويمكن أن نكتب:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ا      ل     م
3    4     3
والنتيجة أن 343 = 7 × 7 × 7
قد يقول قائل إن هذه النتائج جاءت بالمصادفة، ونقول إن القرآن لا يمكن أن يكون كله مصادفة، لأن القرآن مليء بالتناسقات السباعية، وقد اخترت لكم شيئاً قليلاً منها بقدر ما تتسع له هذا مقالة، ويمكن للإخوة القراء أن يطالعوا كتاب "إشراقات الرقم سبعة" ليتأكدوا من ذلك.





حقائق رقمية مذهلة من سورة النــــــــــــاس


المعجزة الرقمية هي أهم ما يميز علم الإعجاز في عصرنا هذا، وفيما يلي أربع حقائق رقمية مذهلة تتجلى في سورة الناس وهي آخر سورة في القرآن....

تأتي أهمية هذه السورة من خلال وجودها في نهاية المصحف، فسورة الناس هي آخر سورة من القرآن الكريم، أي هي السورة التي ختم الله بها كتابه، فهل هناك أسرار عددية وراء هذه السورة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: (يا ابن عابس ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: "قل أعوذ برب الفلق" و "قل أعوذ برب الناس") [السلسلة الصحيحة].
وقد روي عن عقبة بن عامر أنه قال: كنت أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته في السفر فقال لي: يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ فعلمني "قل أعوذ برب الفلق" و"قل أعوذ برب الناس" [السلسلة الصحيحة].
سورة الناس والرقم سبعة
سوف نعيش مع لطائف إعجازية عددية من هذه السورة الكريمة لندرك عظمة هذه السورة. ولكن لنبدأ بكتابة هذه السورة ونتأملها جيداً:
 (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)
 [سورة الناس: 1-6].
المعجزة تقوم على الرقم سبعة الذي هو رقم أساسي في القرآن (السموات السبع، والأرضين السبع، وأيام الأسبوع سبعة، وعدد طبقات الذرة سبعة، والطواف سبعة أشواط...)، ونحن نرمي إبليس سبع مرات في كل مرة سبع حصيات أي أن المجموع 7 × 7 = 49 وسوف نرى هذا العدد جلياً واضحاً في هذه السورة التي أنزلها الله للاستعاذة من إبليس وشره.



الحقيقة الأولى

هذه السورة تتألف من حروف ولو درسنا تكرار كل حرف (أي كل حرف كم مرة تكرر في السورة) نجد أن حروف كلمة (الناس) هي الأكثر تكراراً... سبحان الله!
فحرف الألف تكرر 18 مرة، وحرف اللام 12 مرة، وحرف النون 9 مرات وحرف السين 10 مرات... العجيب يا أحبتي أن عدد هذه الحروف مجتمعة (حروف كلمة الناس وهي اسم السورة) هو:
 

18 + 12 + 9 + 10 = 49 = 7 × 7  سبحان الله!

والآن ندرك أهمية العدد 49 ولماذا نرمي الشيطان بهذه الحصيات، فهذه السورة نزلت للاستعاذة من إبليس (الوسواس الخناس) وهي نزلت للناس جميعاً وتكرر عدد حروف كلمة (الناس) 49 مرة، وعدد الحصيات التي نرمي بها إبليس هو 49 مرة... هل هذه مصادفة؟ إذاً لنتأمل الحقيقة التالية.
الحقيقة الثانية
كما رأينا فقد أنزل الله سورة الناس للاستعاذة من شر الشيطان، وهي آخر سورة في القرآن، ولكن لو رجعنا لأول سورة في القرآن وهي سورة الفاتحة نرى علاقة عددية غريبة. فإذا كانت سورة الناس نزلت للاستعاذة من شر إبليس، فإن سورة الفاتحة نزلت لتخبرنا من هو الله تعالى! فهي تبدأ باسم الله وتعدد لنا صفات الرحمة وأنه مالك يوم الدين وتعلمنا كيف نحمده وندعوه ونستعين به.
لنكتب سورة الفاتحة كما كُتبت في القرآن: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) [الفاتحة: 1-7].
العجيب يا أحبتي أننا عندما نبحث عن حروف (الله) في سورة الفاتحة نجد أن عددها 49 حرفاً أي 7 × 7 بالتمام والكمال!! فحرف الألف تكرر في سورة الفاتحة 22 مرة وحرف اللام تكرر في سورة الفاتحة 22 مرة وحرف الهاء تكرر 5 مرات والمجموع:
 

22 + 22 + 5 = 49 = 7 × 7 سبحان الله!

 فهذا "توقيع" من الله تعالى على أنه هو من أنزل هذه السورة العظيمة!
الحقيقة الثالثة
رأينا الإعجاز في الحروف فماذا عن الكلمات وهل يمكن أن نجد معجزة عددية في السورتين؟ إن عدد كلمات أول سورة في القرآن ( الفاتحة) هو 29 كلمة، وعدد كلمات آخر سورة في القرآن (الناس) هو 20 كلمة والمفاجأة أن مجموع الكلمات هو:
 

29 + 20 = 49 = 7 × 7 سبحان الله!

لاحظوا معي أن البسملة هي آية من سورة الفاتحة وليست آية من سورة الناس، ولذلك نعدها في الفاتحة ولا نعدها في الناس... ولولا ذلك لاختلت هذه الحسابات، فانظر معي إلى دقة هذا الكتاب العظيم، وأنه لو نقصت منه آية أو زادت لاختل هذا البناء الرقمي الرائع!
الحقيقة الرابعة
والآن لنجري هذه المقارنة المنطقية: ماذا يعني أن نجد أول سورة في القرآن تتحدث عن الله ويأتي عدد حروف اسم (الله) فيها 7 × 7 مرة؟ وماذا يعني أن نجد آخر سورة في القرآن وهي سورة الناس تتكرر فيها حروف كلمة (الناس) 7 × 7 مرة؟ ماذا يعني أن تبدأ الرسالة بـ (بسم الله...) وتنتهي بـ (الناس)؟ إنه يعني أن الله تعالى يريد أن يعطينا إشارة خفية إلى أن:
هذا القرآن هو رسالة موجَّهة من الله   ...  إلى  ...   الناس...
فبدأ هذه الرسالة بسورة (وهي سورة الفاتحة وتحدث فيها عن نفسه) وكرر حروف اسمه (الله) 49 مرة... وختم هذه الرسالة بسورة (وهي سورة الناس وعلَّم الناس فيها كيف يستعيذون من شر إبليس) وكرَّر فيها حروف (الناس) 49 مرة... بالله عليكم هل هذه مصادفة، أم تأكيد من الله عز وجل على صدق رسالته للناس جميعاً؟!




من عجائـــــب (الم) في القران


سوف نعيش مع آية عظيمة من آيات الله تبارك وتعالى. هذه الآية تتجلى بلغة هذا العصر (لغة الأرقام). فالقرآن الكريم نزل ليكون كتاب هداية ونوراً وشفاءً .....
 

 كلما تطور العلم ظهرت معجزات جديدة لهذا الكتاب العظيم الذي قال فيه سيد البشر عليه الصلاة والسلام: (ولا تنقضي عجائبه) وما هذه الظواهر الرقمية الكثيرة إلا إحدى العجائب التي تتجلى أمامنا في القرن الحادي والعشرين. هذا العصر الذي يمكن أن نسميه عصر التكنولوجيا الرقمية حيث أصبح للأرقام حضوراً في معظم الأشياء من حولنا: فالاتصالات الرقمية – والحاسبات الرقمية – والأقمار الاصطناعية وغير ذلك كثير.. كلها يعتمد مبدأ عملها على لغة الأرقام والأنظمة الرقمية.

وعندما أنزل الله تبارك وتعالى هذا القرآن تعهد بحفظه إلى يوم القيامة فقال سبحانه: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9]. وبما أن الله عز وجل قد تعهد بحفظ هذا الكتاب لا بد أن يكون قد أودع فيه براهين ودلالات تثبت أن هذا القرآن لم يُحرّف. كذلك خاطب الله تبارك وتعالى الإنس والجن فقال: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) [الإسراء: 88].
فهذه الآية فيها تحدّ للناس جميعاً أن يأتوا بمثل هذا القرآن، ولكي يبرهن لنا القرآن على استحالة الإتيان بمثله فإن الله تبارك وتعالى قد رتب كلماته وحروفه بنظام رقمي بديع لا يمكن لبشر أن يأتي بمثله ولغة الأرقام هي خير لغة للدلالة على هذا النظام المحكم. فبعد دراسة طويلة لآيات القرآن الكريم تبين أن هنالك معجزة تقوم على الرقم (7) وهناك أهمية لهذا الرقم في الكون وفي القرآن وفي العلم وفي أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام.
فالرقم (7) له دلالات كثيرة، فالله تبارك وتعالى الذي خلق سبع سماوات، كرر ذكر هذه السماوات السبع في كتابه (7) مرات، أي أننا لو بحثنا في القرآن الكريم عن عبارة (السماوات السبع) وعبارة (سبع سماوات) نلاحظ أنها تكررت بالضبط سبع مرات! وهنا لا بد أن نتساءل ماذا يعني أن نجد في كتاب تتكرر فيه السماوات السبع بعدد هذه السماوات؟ إنه يعني شيئاً واحداً: أن خالق هذه السماوات السبع هو منزل هذا القرآن.
وقبل أن نشرح لكم أحد الأمثلة الرائعة في إعجاز القرآن الرقمي والقائم على الرقم (7) لا بد من أن نطرح سؤالاً طالما كرره كثير من القراء وبعض العلماء، وهو:
ما فائدة الإعجاز العددي أو الرقمي؟
وأقول أيها الأحبة إن أي معجزة تتجلى في القرآن لا بد أن يكون من ورائها هدف كبير لأن الله تبارك وتعالى لا يضع شيئاً في كتابه عبثاً، إنما ينزل كل شيء بعلمٍ وحكمة وهدف. وبما أننا نعيش في هذا العصر (عصر الأرقام) وعصر (الإلحاد) أيضاً فوجود هذه اللغة في القرآن الكريم هو أمرٌ مفيد جداً لحوار غير المؤمنين، أو غير المسلمين.
فنحن مشكلتنا مع غير المسلمين أنهم لا يعترفون بالقرآن كتاباً من عند الله تبارك وتعالى، وعندما نقوم باستخراج هذه العجائب التي أودعها الله في كتابه وإظهارها للغرب وخطابهم باللغة التي يتقنونها جيداً ويتقنونها أكثر منا، فإن هذا سيكون دليلاً وبرهاناً قوياً جداً على صدق هذا الكتاب، وعلى صدق رسالة الإسلام، وعسى أن تكون هذه المعجزة وسيلة لتصحيح فكرة غير المسلمين عن الإسلام أن هذا الدين هو دين العلم، وأن القرآن كتاب علم أيضاً وليس كتاب (أساطير) كما يدعي البعض.
منهج البحث
المعجزة العددية السباعية في غاية البساطة، وتعتمد على عدد الحروف والكلمات في القرآن الكريم. فالله تبارك وتعالى أنزل القرآن وقال عن نفسه: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) [الشورى: 11]. كذلك فإن كلام الله تبارك وتعالى لا يشبهه أي كلام من كلام البشر. فإذا ما قمنا بعدّ كلمات القرآن وحروف هذه الآيات وتأملناها جيداً نلاحظ أن فيها تناسقاً سباعياً رائعاً يشهد على عظمة هذا الكتاب الكريم. والمنهج الذي نعتمده في هذه الأبحاث يقوم على عدّ الحروف كما رسمت في القرآن.
الحرف المكتوب في كتاب الله تبارك وتعالى نعده حرفاً، والحرف الذي لم يكتب لا نعده سواء لفظ أو لم يلفظ. وهذه الطريقة طبعاً ثابتة في جميع أبحاث الإعجاز العددي. كذلك فإن الواو (واو العطف) سوف تعد كلمة مستقلة بذاتها، لأن هذه الكلمة تكتب منفصلة عن ما قبلها وعما بعدها، لذلك نعدها كلمة وطبعاً هذا المنهج ثابت في جميع الأبحاث.
السر الغامض
ومن الأشياء التي تُعتبر سراً غامضاً في القرآن، وطالما حاول المشككون أن ينتقدوا هذا القرآن بقولهم: إن القرآن يحوي حروفاً لا معنى لها، أو يقولون: إنها طلاسم لا معنى لها. وبعد دراسة طويلة لهذه الحروف (الحروف المقطعة) مثل (الم – الر) تبيَّن بما لا يقبل الشك أن الله تبارك وتعالى نظّم تكرار هذه الحروف في كتابه بنظام محكم يقوم على الرقم (7).
فلو قمنا بعدّ هذه الحروف سوف نجد أن عددها (14) حرفاً، ولو قمنا بعد الافتتاحيات سوف نجد عددها (14) افتتاحية. وهذا العدد من مضاعفات الرقم (7)، فالله تبارك وتعالى وضع في مقدمة تسع وعشرين سورة حروفاً مقطعة، هذه الحروف منها ما تكرر، ومنها ما لم يتكرر، فإذا نظرنا إلى هذه الافتتاحيات ما عدا المكرر نجد عددها أربع عشر افتتاحية وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة، وهذه الافتتاحيات هي على الترتيب: (الم) (الص) (الر) (المر) (كهيعص) (طه) (طسم) (طس) (يس) (ص) (حم) (حم عسق) (ق) (ن). والمجموع هو (14) وهذا العدد هو من مضاعفات العدد (7) أي يمكننا أن نكتب: 14= 7 × 2
ولو قمنا بعدّ الحروف الداخلة في تركيب هذه الافتتاحيات سوف نجد أن عدد هذه الحروف أيضاً (14) وهذه الحروف هي: الألف  واللام والميم والصاد والراء والكاف والهاء والياء والعين والطاء والسين والحاء والقاف والنون. إذاً هنالك تناسق سباعي بين عدد الافتتاحيات المقطعة، وبين عدد الحروف المقطعة، وجاء العدد (14) من مضاعفات الرقم (7).
مثال يُظهر الإحكام العددي في توزع هذه الحروف
لنبدأ بأول افتتاحية مقطعة في القرآن وهي (الم). فلو قمنا بعدّ السور التي تبدأ بـ (الم) نرى أنه توجد في القرآن ست سور تبدأ بهذه الافتتاحية (الم). والله تبارك وتعالى كرّر هذه الحروف لحكمة عظيمة، فلم يأت تكرار حروف (الم) في القرآن في ست سور عبثاً إنما جاء لحكمة عظيمة، فنحن لدينا ست سور تبدأ بـ (الم) هذه السور هي: البقرة - آل عمران – العنكبوت – الروم – لقمان - السجدة.
قلنا إنه لدينا تسعاً وعشرين سورة تبدأ بحروف مقطعة: سورة البقرة هي السورة الأولى، وسورة القلم هي السورة الأخيرة. فهذه السور إذا قمنا بترقيمها بأرقام تسلسلية من الرقم 1 إلى الرقم 29 يكون لدينا ترتيب تلك السور التي تبدأ بـ (الم) كما يلي: البقرة رقمها 1 - آل عمران رقمها 2 - العنكبوت رقمها 15 - الروم رقمها 16 - لقمان رقمها 17 - السجدة رقمها 18.
والمنهج الذي نعتمده دائماً في معالجة هذه الأرقام لاستخراج المعجزة العددية هو أن نكتب هذه الأرقام كما هي دون أن نجمع هذه الأرقام أو نطرحها ولا نجري أي عملية رياضية، فقط نكتب الأرقام ونقرأ العدد الإجمالي، ونلاحظ في هذه الحالة أنه قد تشكل لدينا عدد من عشر مراتب، وهذا العدد هو الذي يمثل أرقام السور التي تبدأ بـ (الم) فلو قمنا بقراءة هذا العدد من اليسار إلى اليمين لدينا: 1817161521 وهذا العدد من فئة البليون أو من فئة الألف مليون يعني عدد ضخم، هذا العدد عندما نعالجه رياضياً نلاحظ أنه من مضاعفات الرقم (7) يعني إذا قسمنا هذا العدد على (7) نجد أن العدد الناتج هو عدد صحيح لا فواصل فيه، جرب ذلك بنفسك!!
إذاً العدد الذي يمثل أرقام هذه السور الستة التي تبدأ بـ (الم) هو عدد ضخم من مرتبة الألف مليون ويقبل القسمة على (7) تماماً من دون أي فواصل، ولو أخذنا الناتج من هذه العملية نلاحظ أيضاً أنه ينقسم على (7) لمرة ثانية، ولو أخذنا الناتج أيضاً نلاحظ أنه ينقسم على (7) لمرة ثالثة أي أن لدينا عمليات رياضية محكمة تتعلق بأرقام وترتيب هذه السور الستة.
سلسلة طويلة من التناسقات السباعية
مئات التناسقات تتجلى في هذه الحروف الثلاثة (الم). فهنالك سور نزلت بمكة المكرمة وسور نزلت بالمدينة ونحن نعلم أن القرآن منه ما نزل في مكة ومنه ما نزل بالمدينة، وهنا أيضاً نلاحظ أن التناسق يبقى مستمراً في تسلسل هذه السور، نحن نتحدث عن تسلسل السور المقطعة في القرآن وهي 29 سورة تبدأ بسورة البقرة وتنتهي بسورة القلم.
السور التي تبدأ بـ (الم) والتي نزلت بالمدينة هي:
- سورة البقرة ونزلت بالمدينة وترتيبها بين السور ذوات الفواتح هو 1
- سورة آل عمران ونزلت بالمدينة وترتيبها بين السور ذوات الفواتح هو 2
وهذان العددان عندما نضمهما إلى بعضهما يتشكل لدينا عدد هو: 21 وهذا من مضاعفات الرقم (7).
السور الأربعة الباقية أيضاً والتي نزلت في مكة المكرمة وهي: العنكبوت والروم ولقمان والسجدة، هذه السور إذا أخذنا أرقامها حسب تسلسلها في السور التي تبدأ بالحروف المقطعة نلاحظ أن: العنكبوت رقمها 15  والروم رقمها 16 ولقمان رقمها 17 والسجدة ورقمها 18 وعندما نقوم بصف هذه الأرقام نلاحظ أن لدينا عدداً جديداً يتألف من ثماني مراتب وهو 18171615 وهو من مضاعفات الرقم (7) أيضاً، تأكد من ذلك رياضياً!
ولو تأملنا أعداد آيات كل سورة، فإننا عندما نقوم بكتابة أسماء السور الستة التي تبدأ بـ (الم) ونكتب عدد آيات كل سورة نرى ما يلي: سورة البقرة عدد آياتها 286 سورة آل عمران عدد آياتها 200 العنكبوت: 69 آية الروم: 60 آية لقمان: 34 آية السجدة: 30 آية. وعندما نقوم بصف هذه الأرقام كما هي نجد عدداً من مضاعفات الرقم (7) أيضاً، جرب ذلك بنفسك!.
والحقيقة أننا حتى عندما نجمع هذه الأرقام المنفردة يعني: 6+8+2+0+0+2+9+..... وهكذا نجد أن مجموع هذا العدد الذي يمثل كما قلنا أعداد آيات سور (الم) هو تسع وأربعون وهذا العدد يساوي 7 × 7. تأكد من ذلك؟
والآن لو أخذنا أول سورة تبدأ بـ (الم) وهي سورة البقرة يقول فيها تبارك وتعالى:(ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) [البقرة: 2]. ولو أخذنا آخر سورة تبدأ بـ (الم) وهي سورة السجدة نرى في مقدمتها: (تَنْزِيلُ الْكِتَبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَلَمِينَ) [السجدة: 2].
عندما نأخذ من كل كلمة من هذه الكلمات ما تحويه من حروف (الم) أي عندما نعبر عن كل كلمة برقم يمثل ما تحويه من حروف الألف واللام والميم نجد في قوله تعالى: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ):
ذلك: نرى فيها من حروف (الم) حرف: اللام: أي تأخذ الرقم 1
الكتب: نرى فيه من حروف (الم): الألف واللام أي تأخذ الرقم 2
لا: نجد فيها الألف واللام أي: 2 أيضاً.
ريب: لا يوجد فيها أي حرف من حروف (الم) وتأخذ الرقم: 0
وهكذا عندما نقوم بصف هذه الأرقام نرى أن العدد الذي يمثل توزع حروف (الم) في قوله تعالى: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) هو عدد يتألف من ثماني مراتب ويقبل القسمة على (7) من دون باقٍ أي من مضاعفات الرقم (7).
وعندما ننتقل إلى الآية الأخيرة أي: آخر سورة بدأت بـ (الم) يقول تعالى في مقدمتها: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) عندما نقوم بنفس العمل، أي نأخذ من كل كلمة ما تحويه من حروف (الم) نرى أيضاً عدداً من مضاعفات الرقم (7). وطبعاً هذه الأرقام ما هي إلا مجرد مقدمات، في هذه السور الستة التي تبدأ بـ (الم) هنالك مئات التناسقات العددية القائمة على هذا الرقم، نسأل الله تعالى أن ينفعنا بهذا العلم.





حقيقة الكلمات المكررة من نفس العدد بالقران الكريم


هل صحيح أن القرآن يحوي إعجازاً تقابلياً في تكرار بعض الكلمات؟ مثلاً كلمة (الدنيا) وكلمة (الآخرة) تكررت كل منهما بنفس العدد....

انتشرت بعض الكلمات التي تكررت بنفس العدد في القرآن الكريم كمعجزة عددية تشهد على صدق القرآن، وتعرضت هذه المعجزة لانتقاد الملحدين مراراً وتكراراً، فما حقيقة هذه الكلمات وهل الأعداد المذكورة صحيحة أم لا وهل هناك معجزة عددية بالفعل؟ هذا سؤال وردنا من أحد الإخوة الأفاضل الذين هداهم الله بسبب الإعجاز العددي.
ولذلك سوف نستعرض الحقائق الواحدة تلو الأخرى ونقوم بتصحيح الأعداد الخاطئة منها.
الدنيا تكررت 115 مرة والآخرة تكررت 115 مرة
هذه حقيقة عددية ثابتة حيث نجد أن كلمة (الدنيا) تكررت في القرآن بنفس عدد مرات ذكر (الآخرة) والتي تكررت 115 مرة. ولكن البعض انتقد هذه الحقيقة بحجة أن في القرآن عدة كلمات لم تأتِ بمعنى الحياة الدنيا مثلاً: (إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى) [الأنفال: 42]. حيث جاءت كلمة (الدنيا) هنا بمعنى الأدنى، وليس الحياة الدنيا.
ولكن نحن في الإعجاز العددي نتعامل مع الكلمات بغض النظر عن معناها اللغوي، إلا إذا تم الإشارة لذلك. والمشكلة أن مكتشف هذا الإعجاز لم يراعِ هذه الناحية، فجاء بكلمات تكررت بنفس العدد وفي كل مرة يعتمد منهجاً يختلف عن المرة الثانية، لذلك جاءت النتائج غير مقنعة كما سنرى.
 (الحياة) تكررت 145 مرة و(الموت) تكررت 145 مرة
غير صحيح، فالحياة مع مشتقاتها تكررت 163 مرة، والموت مع مشتقاته تكرر 161 مرة. ولكن الباحث انتقى مشتقات محددة للكلمة وأهمل بعض الكلمات، وهذا لا يجوز في الإعجاز العددي.
 (الصالحات) تكررت 167 مرة و(السيئات) تكررت 167 مرة
غير صحيح، لأن كلمة (الصالحات) تكررت 62 مرة ومع مشتقاتها 181 مرة، و(السيئات) تكررت 36 مرة ومع مشتقاتها 131 مرة. وهنا يعود الباحث ليحصي مشتقات محددة يختارها بما يناسب حساباته.
 (الملائكة) تكررت 88 مرة و(الشيطان) تكررت 88 مرة
حقيقة صحيحة ومذهلة، فقد ذكرت كلمة (الملائكة) 68 مرة، ومع مشتقاتها 88 مرة، وكلمة (الشيطان) ذكرت 68 مرة ومع مشتقاتها 88 مرة، فتأمل هذا التناسق المذهل!! نفس العدد يتكرر في كل مرة، هل يمكن لمصادفة أن تأتي بمثل هذا الإحكام؟
تكررت (جهنم) ومشتقاتها 77 مرة و(الجنة) ومشتقاتها تكررت 77 مرة
غير صحيح، فكلمة جهنم تكررت 77 مرة وليس لهذه الكلمة مشتقات، ولكن كلمة (الجنة) تكررت 66 مرة، ومع مشتقاتها 147 مرة، أما كلمة (النار) مع مشتقاتها فقد تكررت 145 مرة.
 (الرحمن) تكررت 57 مرة و(الرحيم) تكرر 114 مرة أي الضعف
غير صحيح، لأن كلمة (الرحمن) تكررت 57 مرة، ولكن كلمة (الرحيم) تكررت 115 مرة.
 (الفجار) تكررت 3 مرات و(الأبرار) تكرر 6 مرات أي الضعف
كلمة (الفجار) تكررت 3 مرات، ومع مشتقاتها 6 مرات، بينما كلمة (الأبرار) فقد تكررت 6 مرات ومع مشتقاتها 20 مرة. لذلك لا أدري كيف يمكن أن نتعامل مع هذه الأعداد هنا. فالمؤلف لهذا البحث تارة يعد الكلمة مع مشتقاتها وتارة من دون مشتقاتها حسب ما ينضبط معه الحساب، وهذا الأسلوب الانتقائي غير صحيح وليس من أساليب البحث العلمي.
 (النور) ومشتقاتها تكررت 24 مرة و(الظلمة) ومشتقاتها تكررت 24 مرة
غير صحيح، فكلمة (النور) مع مشتقاتها تكررت 49 مرة، بينما (الظلام) مع مشتقاته تكرر 26 مرة.
 (العسر) تكررت 12 مرة و(اليسر) تكرر36 مرة أي ثلاثة أضعاف
غير صحيح، فكلمة (العسر) مع مشتقاتها تكررت 12 مرة، بينما كلمة (اليسر) مع مشتقاتها تكررت 39 مرة، والحقيقة لا أدري لماذا يأتي بعض الباحثين بأعداد غير صحيحة، على ما يبدو أن السبب وراء ذلك هو البحث عن بريق الشهرة وليس عن الإعجاز!
 (قل) تكررت 332 مرة و(قالوا) تكررت 332 مرة
صحيح، وهذا يدل على أن الإسلام دين الحوار، ولذلك جاءت كلمة (قل) فتكررت 332 مرة وبنفس العدد تكررت كلمة (قالوا) أي 332 مرة.
لفظة (الشهر) بلغ 12 مرة والسنة هي 12 شهراً
صحيح، بشرط أن نحصي كلمة (الشهر، شهراً، شهر) بالمفرد دون أن نحصي كلمات (أشهر، شهرين...)، لنجد أن (الشهر) و(شهراً) تكررت 12 مرة بعدد أشهر السنة.
لفظة (اليوم) بلغ عددها 365 مرة و السنة 365 يوماً
صحيح، بشرط أن نحصي الكلمة في صيغة المفرد فقط، فقد تكررت كلمة (يوم، اليوم، يوماً) 365 مرة في القرآن كله بعدد أيام السنة الشمسية (تقريباً)، ولم يتم هنا إحصاء كلمة (أيام، يومين...).
مشكلة مثل هذه الأبحاث
إن مثل هذه الأبحاث فيها نقطة ضعف أساسية وهي أنه لا يوجد منهج ثابت للباحث، فتارة يعد الكلمة مع مشتقاتها، وتارة من دون مشتقاتها، ثم يعد كلمة أخرى حسب المعنى اللغوي، وفي كلمات يعدها حسب لفظها بغض النظر عن معناها، وتارة يأتي بكلمتين متعاكستين في المعنى اللغوي مثل الدنيا والآخرة، ثم يأتي بكلمتين لا علاقة بينهما، مثل الهدى والرحمة، فهناك كلمات كثيرة مرادفة لها مثل المغفرة والتقوى والإحسان وغير ذلك، فلماذا اختار هاتين الكلمتين بالذات؟؟
لذلك نجد في هذا البحث الكثير من الكلمات مثل (المحبة) و(الطاعة) - (الهدى) و(الرحمة) - (الشدة) و(الصبر) - (السلام) و(الطيبات) - (الجهر) و(العلانية)، بغض النظر عن مدى صحة الأعداد الواردة بشأنها (ومعظمها غير صحيح) فإنني لا أدري لماذا اختار الباحث هذه الكلمات بالذات وما العلاقة بينها، فمثلاً: لماذا اختار المحبة والطاعة وقرن بينهما؟ مع العلم أن (المحبة) ذُكرت 83 مرة مع مشتقاتها، أما (الطاعة) فقد ذكرت 84 مرة، والذي يبحث في مشتقات كل كلمة يجد صعوبة في تحديد ما يختار، وهنا تلعب عملية الانتقاء دوراً، وهو ما نرفضه في الإعجاز العددي، حيث نشترط أن يتبع الباحث منهجاً ثابتاً من أول البحث وحتى آخره.
إعجاز أم لطائف؟
بسبب عدم وضوح مثل هذه الأبحاث فإننا نرى بعض العلماء يفضلون إطلاق مصطلح "لطائف عددية" على مثل هذه التناسقات وأنها لا ترقى لمستوى المعجزة، ولكن رأيي الشخصي أن أي تناسق عددي في القرآن هو معجزة، لأنه أكبر بكثير من طاقة البشر. فمثلاً لو طلبنا من أديب أو شاعر أو كاتب أن يؤلف لنا قصة أو قصيدة بحيث تتكرر كلمة (قل) 332 مرة وكلمة (قالوا) 332 مرة، فإن النتيجة أنه سينصرف كل جهده وتفكيره نحو هاتين الكلمتين، وسيسعى جاهداً لاختراع جمل تحوي هاتين الكلمتين، وسوف تكون القصة أو القصيدة أشبه بالكلمات المتقاطعة لا معنى لها.
وهذا هو سر الإعجاز في القرآن أنك عندما تقرأه تشعر بأنه محكم في آياته، وقوي في أسلوبه ورائع في بلاغته، ولا تشعر بأي تصنع أو ركاكة، هذا بالنسبة لتكرار كلمة واحدة، فكيف إذا طلبنا من هذا المؤلف أن يقوم بإعداد كتاب كامل مع مراعاة تكرار كل كلمة... إنه عمل مستحيل!
إنني أتوقع أن كل كلمة من كلمات القرآن تكررت بنظام عددي محكم، ولو تأملنا الأمثلة المبهرة في الإعجاز العددي، لرأينا تناسقات محيّرة والتي إن دلَّت على شيء فإنما تدل على أنه لا يمكن لبشر أن يأتي بمثل هذا القرآن. فعلى سبيل المثال تكرر ذكره (آدم) في القرآن 25 مرة واسم (عيسى) ذُكر في القرآن 25 مرة، هذا التماثل أشار إليه القرآن في آية عظيمة يقول فيها تبارك وتعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59]. وهناك أمثلة كثيرة تؤكد أن القرآن معجز في أعداد كلماته وحروفه وترتيب آياته وسوره.
وخلاصة القول:
يجب على الباحث في الإعجاز العددي أن يتبع منهجاً علمياً ثابتاً في بحثه ليكون مقنعاً للمسلمين قبل غيرهم، والقرآن مليء بالأسرار العددية ولكن لا نستعجل في نشر أي بحث قبل التأكد منه، فليس الهدف البحث ذاته، بل الهدف إقناع غير المسلمين به، وربما يكون هذا هو السبب الحقيقي لضعف أبحاث الإعجاز العددي وعدم تأثيرها على غير المسلمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اسرار الاعجاز العلمي في القران والسنة (موسوعة شاملة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام الاداريـــة :: الأرشيف :: مواضيع عامة-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017