أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.
التسجيل
القوانين
قائمة الأعضاء
أفضل 20 عضو
الدخول

جهاز الرؤية الليلية - صفحة 3

حفظ البيانات؟
الرئيسية
لوحة التحكم
الرسائل الخاصة
القوانين
الدردشة
البحث فى المنتدى



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 
شاطر | .
 

 جهاز الرؤية الليلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 27
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: جهاز الرؤية الليلية   الثلاثاء 24 فبراير 2009 - 20:52

شكرا بوبوفيتر علي مرورك وعلي فكرة انا بورسعيدي بردة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 27
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: جهاز الرؤية الليلية   الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:55

مناظير الرؤية الليلية عيون خفية تحوّل الليل الى نهارإعداد: العقيد انطوان نجيم
ولّى زمن اعتماد القوى المتخاصمة على ساعات الظلام لتغطي أنشطتها، أو لتغتنم الفرصة من أجل قسط من الراحة. أما اليوم فينبغي على قادة الجيوش أن يفترضوا أن عدوهم قادر على مراقبة وحداتهم التي تقع ضمن مدى معدات الرؤية الليلية، وأن نجاحهم في المعركة يتطلب مثل هذه الأجهزة المساعدة لجميع المقاتلين. وتتطور باستمرار تكنولوجيا المعدات المساعدة على الرؤية في الليل، وما كان مقبولاً الأمس لم يعد كافياً اليوم.

في الاربعينيات من القرن المنصرم أصبحت الرماية في الظلام قابلة للتطبيق مع بروز نظام «Sniperscope»، وهو منظار تسديد كهروبصري للسلاح يتضمّن مصباحاً موجّهاً يبث الأشعة ما دون الحمراء، ومستشعراً كاشفاً لهذه الأشعة، ما يجعل الأهداف الموجودة ضمن مدى الإنارة مرئية لمن يستخدم السلاح. ولكن كان العدو المزوّد كاشفاً مستشعراً بالأشعة ما دون الحمراء ويعمل ضمن موجة إضاءة صحيحة، قادراً على رؤية أي شيء، حتى مستخدم المصباح، ضمن المنطقة المسلّط عليها الضوء. لذا، وضعت الأسس لتطوير الأجهزة السلبية أي غير المتطلبة إنارة، وإنما المستعينة بكمية طفيفة من الإضاءة المتوافرة كضوء القمر أو النجوم أو مصادر النور الاصطناعية.
بشكل عام، هناك نظامان للرؤية الليلية: نظام مكثف الصورة ونظام مستشعرات الأشعة ما دون الحمراء أو التصوير الحراري. الأول يعمل بتضخيم الضوء المتوافر ليلاً كالقمر والنجوم، والذي ينعكس على المشهد الذي ينظر اليه ويحوّله الى صور مضاءة باللون الأخضر. وبالمقابل، يقوم النظام الآخر بكشف الحرارة الطبيعية المنبثقة عن الأجسام المختلفة في المنظر المرئي وتحويل بصمتها الى صور آنية تتناسب والأشكال الحرارية للأجسام.
تكثيف الصور (Image Intensifier)

أساس تصميم أجهزة التكثيف هو تقوية عدسات الرؤيـة الشيئية وتركيز الضوء الذي تستقبله مجموعـات المستشعـرات الحساسـة.
يتم تحويل الفوتونات التي تجمع عبر العدسة الى الكترونات لدى ارتطامها بكاشف ذي شبكة نسقية حساسة للضوء. ثم يجري تسريع الالكترونات باستخدام «فلطية عالية» عبر أنبوب مفرّغ لتسقط على شاشة فوسفورية يولد بريقها نطاق الضوء المرئي بالطريقة نفسها التي يظهر من خلالها البريق في أنبوب الأشعة الكاتودية المألوف استخدامه في أجهزة التلفاز. وقد تتكرّر هذه العمليـة أكثر من مرّة بغية الحصول على صـورة معقولة الى حد ما، واطلق على هذه المراحل
المتتاليـة الأنابيب المتعاقبة، وعرفت بأنها الجيل الأول لأجهـزة الرؤيـة الليلية.

أما نظم تكثيف الضوء من الجيل الثاني، فكانت تتطلب مرحلة تقوية واحدة تستخدم فيها ألواح داخل أنابيب عالية الفعالية تعتمد على تأثيرات البث الضوئي الثانوي، التي تولد طلاء خاصاً شبه موصل للألواح داخل الأنبوب للتوصل الى تضخيم ضوئي أكبر النسبة الى طول النظام الجمالي... ولاحقاً استخدم المبدأ نفسه في نظم الجيل الثالث لكن مع استغلال التطويرات الحاصلة في حينه والمرتبطة بمادة زرنيخيد الغاليوم شبه الموصلة التي رفعت قدرة البث الالكتروني الثانوي الى مستويات عالية جداً.

وأمّنت هذه الأجهزة رؤية شبه كاملة للأفراد السائقين وأفراد الدورية الليلية وجنود المراقبة والحراسة بحيث يستطيعون أداء مهامهم ليل نهار. بيد أنه من الممكن ألا تكون مفيدة في الليالي الشديدة الظلمة، كما أنها متدنيّة المدى ولكن صعوبة التشويش عليها ترفع من الاعتماد عليها كوسيلة أكيدة عند إعاقة أجهزة المسح والرؤية الحرارية والليزرية.
ومن عيوب أجهزة تكثيف الضوء أن الجهاز يعمل على تقوية شدة الضوء، ولذا فإن الجندي الذي يستخدم الجهاز يُصاب بالعمى المؤقت إذا اشتدت قوة الضوء الذي يراه من خلال المنظار، ومن هنا كانت التعليمات التي تحظر استخدام مصباح كهربائي يدوي في قراءة الخرائط أو إشعال سيكارة بالقرب من طيار يضع نظارة الرؤية الليلية، وهذا هو السبب أيضاً في إضاءة قمرات قيادة الطائرات بأنوار زرقاء ضاربة الى الإخضرار.
التصوير الحراري (Thermal Imaging System)

على الرغم من أن أجهزة تكثيف الصورة تحتاج الى قدر ولو قليل من الضوء المرئي لتعمل به، فإنها تستعين كذلك بالإشعاعات الحرارية القريبة من نطاق الأشعة ما دون الحمراء التي يمكن كشفها بواسطة بعض المواد الحساسة للضوء. وقد استغل هذا العامل إيجاباً في تطوير مناظير التصوير الحراري التي لا تحتاج الى أي إضاءة من أي نوع لأنها تعتمد فقط على الإشعاع الحراري المنطلق من الأجسام في عملها.
إن الأجسام التي تفوق حرارتها «الصفر المطلق» (-273 درجة مئوية) تُصدر إشعاعاً حرارياً في نطاق الأشعة ما دون الحمراء، ومع ارتفاع الحرارة يزداد ناتج الاشعاع الحراري الذي لا يمكن الإفادة بفعالية منه لأنه يضعف نتيجة التأثيرات الجوية في بعض أقسام طيف الأشعة ما دون الحمراء. والنطاقات التردديّة التي يمكن استخدامها هي بشكل رئيس من 3 الى 5 ميكرون ومن 8 الى 13 ميكرون.

ينشر التصوير الحراري النمط الحراري للأشياء. فهو، بتعبير بسيط، يشتمل على عدسة مغلّفة بمادة كالجرمانيوم تقوم ببث الأشعة ما دون الحمراء البعيدة، كما يشتمل على نظام كاشف ونظام تبريد للكاشف ودارة الكترونية تمكّن من عرض الصور على شاشة. ولم يعد الحجاب المكوّن من شبكة أو من حشائش فعالاً، إذ أن الحرارة المنبعثة من محرك أو من وجه إنسان تظهر خلاله. كما أن التصوير الحراري يظهر أيضاً عندما تتعرّض الأرض للتسخين أو التصدّع بعجلات أو سلاسل المركبات، وأما من مسافة أقصر فيمكن أيضاً اكتشاف التسخين الذي يحدثه وضع يد على أحد الأشياء.

يتألف جهاز الأشعة ما دون الحمراء المستخدم في الأغراض العسكرية من مجموعة صفيفات من كاشفات الأشعة ما دون الحمراء. وقد تمّ ضمّ هذه الكاشفات مع العدسات التي التقطت صورة مصدر الأشعة، ويجري مسح عناصر الصورة بواسطة مرآة دوّارة تبث إشارة مرئية يمكن تحويلها الى صورة على شاشة تلفاز. ومن شأن هذه الاشعة تقليل كلفة الجهاز، كما أن الجهاز يتيح للجندي أو الطيّار الالتفات الى أمور أخرى خلال وجود الصورة على الشاشة. كما أن الأشعة ما دون الحمراء تستخدم في رادار الرؤية الأمامية (Flir) للكشف عن الأشياء الموجودة على امتداد مسافة محدودة.

ومن الممكن أن يعمل جهاز الأشعة ما دون الحمراء آلياً إذا تمّ توصيله بجهاز كومبيوتر, وبذلك يتمكن الجهاز من تنبيه الحارس بإطلاق صفارة إنذار عند وجود أي دخيل داخل نطاق رؤية الأجهزة، كما أنه من الممكن برمجة الكومبيوتر الموصول بجهاز الأشعة ما دون الحمراء في الطائرة لاكتشاف أجسام ذات أحجام ودرجة حرارة معينة وعرضها على شاشة الكومبيوتر للتحقق من أن الأجسام هي الأهداف المطلوبة أم غيرها.
بيد أن هذه الأجهزة لا تخلو من مشاكل وعيوب كثيرة أهمها احتمال التعرّض للتشويش أو إعاقة معادية، أو حدوث تداخل مع مصدر حراري غير ظاهر. ومن عيوبها كذلك عدم قدرة الجندي على حملها أو ارتدائها كنظارات الرؤية الليلية مثلاً، بل تقتصر فائدتها على القيام بدور الحارس وهي في مكان ثابت لا تتحرك، أو حملها على متن الدبابة أو الطائرة، وفي هذه الحالة لا بد من تزويدها جهازاً يعمل على ضمان ثباتها واعتدالها.

ومع ذلك مميزاتها عديدة وأهمها الاستخدام في الضباب الكثيف أو الظلمة الحالكة أو ستائر الدخان، ومداها طويل.
ففي الثمانينيات من القرن المنصرم، بدأت أدوات الرؤية الحرارية الأولى تُتاح للأسلحة التي يخدمها طاقم مثل صاروخ «ميلان» (Milan) وصاروخ «تاو» (Tow). ولم يبدأ إنتاج أجهزة التصوير الحراري غير المبرّدة الأولى إلاّ في أواخر التسعينيات ليستعملها جنود المشاة. ولا تزال كلفة تكنولوجيا التصوير الحراري أغلى بكثير من نظم تكثيف الصورة. أما منتوجات هذه التكنولوجيا الرئيسة المتوافرة حالياً فهي أجهزة تصويب الأسلحة وأجهزة المناظير اليدوية. والعنصر الأساسي في قدرة هذه المنتوجات يكمن في طاقة بطارياتها التي تقرر فائدتها في ميدان المعركة وتعزز الحاجة الى توفير إعادة شحن البطاريات بصورة فعالة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 27
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: جهاز الرؤية الليلية   الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:56

ويبقى التصميم الأمثل لأجهزة الرؤية الليلية (الليزرية والحرارية) هو الذي يستفيد من أفضل ما يميّز كل تقنية ودمجها في أجهزة مدمجة أو استخدام كلا النوعين بصورة منفصلة في الجهاز نفسه.
أهم المناظير الليلية


1- كاميرا حرارية من زايس (Zeiss):
أنتجت شركة زايس الألمانية كاميرا حديثة ومتطورة تعمل بالأشعة ما دون الحمراء عرفت باسم «HDIR»، وتستطيع إعطاء نتائج دقيقة بعد مراقبة حقل معيّن، وبالتالي تسمح بتقييم صحيح للوضع التكتي وتحدّد الأهداف بما يؤدي الى سرعة العمل العسكري، والتوصل الى تحقيق هدف المناورة بالشكل المطلوب.


2- مناظر ليلية من كولزمان (Kollsman):
طوّرت شركة كولزمان عدة مناظير حرارية متقدمة لاستبدال الجيل الأول من مناظير الأشعة ما دون الحمراء الموجودة في أنظمة إدارة الرمي على متن الطوافات والعربات المدرّعة. وتحتوي على مناظير حرارية من الجيل الثاني تعمل بالموجات الطويلة للأشعة ما دون الحمراء MCT 288x4 ومناظير حرارية من الجيل الثالث تعمل بالموجات المتوسطة للأشعة ما دون الحمراء المحدقة In Sb 240 x 320 ومناظير حرارية تعمل بالمسح الدقي In Sb 240 x 320 وهي تعادل منظار صفيف التحديق In Sb 640 x 480. وتتفوّق مناظير الموجات المتوسطة للأشعة ما دون الحمراء في مجالات المراقبة والتهديف في المناخات الرطبة والاستوائية.


وتعمل هذه المناظير ليل نهار، وفي مختلف الأحوال الجوية، ومن المتوقع أن تصبح من التجهيزات الأساسية لأنظمة المراقبة وإدارة الرمي. وتتميّز بصغر حجمها وخفة وزنها وصلابتها ومرونتها، ما يجعلها مثالية للتطبيقات العملانية مثل المراقبة المدفعية المتقدمة، وأنظمة إدارة الرمي للمنصات البرية والبحرية والجوية، كما يمكن تحميلها على طائرة من دون طيّآر أو وضعها على سواري تلسكوبية للمراقبة التكتية. ومن الميزات الأخرى حساسيتها العالية، وقدراتها لتشغّل عن بعد. المنظار متوافر بطرازين، الأول قطر حقل رؤيته 30*22،5 والثاني 2*1،5، و6*4،5.


3- منظار فكتور للمراقبة (Vector):
لمسة واحدة تكفي ليقوم منظار شركة ليكا (Leica) فكتور (Vector) بتقديم المعلومات الكافية لتحديد مواقع أي هدف في الميدان. ويتألف من أربعة أنظمة مدمجة بجهاز واحد وهي: المنظار بحد ذاته وقائس مسافات ليزري، وبوصلة رقمية، وقائس زوايا الإنحدار/المنظر.
يتميّز فكتور (Vector) بقوة تكبير 7 مرات وفتحة هدفية قياسها 42 ملم ما يسمح بالرؤية الواضحة حتى في ظروف الرؤية السيئة. وعلى عكس المناظير التقليدية الأخرى المزوّدة قائسات مسافة ليزرية والتي تؤمن المراقبة بعين واحدة ما يؤدي إلى إرهاقها، فإن منظار فكتور يسمح باستعمال العينين.


ويقوم المنظار بشكل أساسي بتحديد الإحداثيات القطبية (سمت مغنطيسي + المسافة) وزوايا المنظر. كما يحدد المسافة الطوبوغرافية بين موقع المراقبة وأي موقع آخر، والفارق في الإرتفاع بين هذين الموقعين. ويستطيع انطلاقاًِ من موقع المراقبة تحديد قيم المراقبة النسبية بين هدفين مثل: المسافة، الفارق بالارتفاع ومعدّل الانحدار بينهما.
ويتوافر هذا المنظار في ثلاثة طرازات تختلف بشكل رئيس في المدى وهي فكتور 100 (1000م) وفكتور 1500 (1500 كلم). وفي حين ان الاول مخصص للقوى المولجة حفظ الأمن الداخلي فإن الأخيرين يستعملان في التطبيقات المهنية الصعبة التي تتطلبها المنظمات والأجهزة العسكرية والامنية.


4- نظارات الرؤية البانورامية الليلية (PNVG):
طوّرت شركة «Insight Technology» نظارات الرؤية ليلاً البانورامية التي ستضاعف حقل الرؤية من 40 درجة إلى 95 درجة، وبذلك ستكون الصورة اكثر دقة باستعمال اربعة أنابيب أصغر لتكثيف الصورة قياس 16ملم، بدلاً من انبوبين قياس 18ملم. ويحمي الصمّام الآلي، الذي يعمل بصورة مستقلة على كل انبوب من الأنابيب الأربعة، من انحطاط الرؤية إذا واجهت بالونات حرارية، أو ضوءًا ساطعاً ويمنع آثار الهالة. وتحسن النظارات ادراك الأوضاع وسلامة الطاقم الجوي عموماً بأكثر من مضاعفة مجال الرؤية الحالي.


5- منظارا التصوير الحراري «JIM MR» «JIM LR»و من ساجيم (SAGEM):
على مستوى المقاتل الفردي، طوّرت شركة «ساجيم ديفنس سيكيوريتي» (SOS) نظامين جديدين هما منظار التصوير الحراري المتعدّد الوظيفة للمدى المتوسط (JIM MR) وللمدى البعيد (JIM LR): تجمع هذان المنظاران عدة وظائف كانت قبلاً تقدم إفرادياً في المناظير الحرارية.
فالمنظار الاول يجمع الوظائف الضرورية في الحرب الحديثة في وحدة منفردة، تحديداً التصوير الليلي، وقياس المسافات، وبوصلة مغنطيسية رقمية.[right]5- منظارا التصوير الحراري «JIM MR» «JIM LR»و من ساجيم (SAGEM):
على مستوى المقاتل الفردي، طوّرت شركة «ساجيم ديفنس سيكيوريتي» (SOS) نظامين جديدين هما منظار التصوير الحراري المتعدّد الوظيفة للمدى المتوسط (JIM MR) وللمدى البعيد (JIM LR): تجمع هذان المنظاران عدة وظائف كانت قبلاً تقدم إفرادياً في المناظير الحرارية.
فالمنظار الاول يجمع الوظائف الضرورية في الحرب الحديثة في وحدة منفردة، تحديداً التصوير الليلي، وقياس المسافات، وبوصلة مغنطيسية رقمية.


أما الثاني فمن الجيل الثالث ويحمل ميزات مجتمعة معاً في جهاز واحد. وهو مصمّم لمراقبة الاهداف على مسافة طويلة ليل نهار، وتحديد مواقعها. وهو يضم الوحدات التضمينية للتصوير الحراري (MATIS) وليزراً آمناً للعين وصغير الحجم لكشف المدى، بالاضافة إلى بوصلة ممغنطة رقمية. ويمكن تركيب هذا الجهاز اليدوي على ركيزة ثلاثية القوائم وهو مزدوج العينية، يظهر الصورة بالابيض والاسود على شاشة من الكريستال السائل. يبلغ وزنه 3 كلغ، ويكشف الاهداف ليلاً على بعد 9 كلم ويميّزها بوضوح على مسافة 3.5 كلم. أما قياس المدى الليزري فحتى مسافة 10 كلم.
مع نظامي «JIM MR» و «JIM LR» هناك توفير بارز لجهتي الوزن والحجم بمعدل 2 إلى 3 مرات، وفي تجميع المعلومات وتصنيعها وتقديمها للمستخدم. وإلى ذلك، لهذين النظامين وصلات بينية خارجية يمكن استخدامها في تطوير عمل شبكي مبتكر, ما يجعلها متوافقة مع برامج التحديث المستقبلية لجنود المشاة.

[/right]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 27
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: جهاز الرؤية الليلية   الأربعاء 25 فبراير 2009 - 17:57

6- جهاز التصوير الحراري صوفي (SOPHIE) من تاليس (THALES):
جهاز خفيف الوزن الى حد كبير بحيث يستطيع حمله رجل واحد. صالح لمهام المراقبة ويحمل باليد او يتم تركيبه على قاعدة ثلاثية القوائم. ويتيح الفيديو الخارجي وسطوح المراقبة البينية تشغيل جهاز صوفي بصورة مستقلة تماماً في التطبيقات التي تتطلب مراقبة وسيطرة بعيدتين. ويتيح نموذج مجهّز بكاشف مدى ليزري استعمال نيران المدفعية، كما يمكّن المراقبين الجويين الأماميين من طلب نيران غير مباشرة دقيقة أو شن ضربات جوية. وقد عزّزت تاليس تصميم جهاز صوفي المجرّب باضافة تكنولوجيا تصوير حراري من الجيل الثاني وتكبير إضافي. ويزن الجهاز المعروف باسم تاسمان (TASMAN) 2.4 كلغ فقط.


7- جهاز التصويب الحراري «AN/PAS_B» من رايثيون (RAYTHEON):
أجهزة التصويب الحرارية للاسلحة «TWS» من نوع AN/PAS-B» هي سلسلة من أدوات التصوير بالاشعة ما دون الحمراء الخفيفة الوزن. وهي نظام من الجيل الثاني شاخص الى الأمام يعمل بالأشعة ما دون الحمراء (Flir). وينسجم النظام مع معدات ميدان المعركة الرقمية ويقدّم نتاجاً فيديوياً للتدريب أو تحويل الصورة أو مشاهدة بعيدة. ويستعمل الجهاز للتحكم بنار الأسلحة التي يستخدمها فرد أو طاقم في الضوء كما في الظلام. ويتيح النظام للوحدات مواصلة العمليات في النهار أو الليل خلال أحوال رؤية متدنية الدرجة نتيجة الدخان أو الضباب أو الغبار. في الأحوال المناخية الجيدة يصل مدى الرؤية الى أكثر من عشرة كيلومترات، وفي حالة الغبار المعتدل يمكن الرؤية حتى أكثر من 8 كيلومترات.


هو لا يحتاج الى أي نور خارجي للعمل لأنه يستخدم تكنولوجيا الأشعة ما دون الحمراء، ويستعمل في أحوال التعتيم شتى في ساحة المعركة. يتميّز بحقلي رؤية وتزويم الكتروني 2 الى 1، وجهوزية عمل مع وضع العين للاقتصاد في الطاقة وشبكيات تولد الكترونياً ليتلاءم استخدامه مع عدة أنواع من الأسلحة، ولا يمكن كشفه في أثناء العمل لأنه صامت ولا يبث حرارة أو طاقة لاسلكية.


8- نظام «MUNOS os MK5» ونظام «MUNOS os MK6» من دلفت (DELFT) :
يكبّر هذان النظامان اللذان تنتجهما شركة «Delfet Sensor Systems» والأحاديا العينية المشاهد المراقبة بأداء عالٍ تعزّزه عدسات بصرية وتقدم حلاً إضافياً.
يمتاز نظام «MUNOS os MK5» ببطارية مدمجة، في حين يمتاز «MUNOS os MK6» ببطارية فريدة يمكن تشغيلها عن بُعد وتستعمل كثقل موازن فوق خلفية وجه القناع أو حاضن الخوذة.
للنظامين قدرة على الانفتاح/ الاغلاق، ويمكن استعمالهما يدوياً أو كنظارات أحادية، أو نظارات تعمل بأبعاد. ويتوافر النظامان بخيارات مختلفة: بحقل رؤية بقياس 60 درجة بتكبير واحد، وبعدسات إضافية تكبّر 4 مرات، أو بأداة ترشيح ليزرية أو بمرشحة لحجب اللون الأزرق انسجاماً مع لوحة أجهزة الإنارة أو مع قناع الوجه أو حاضن الخوذة.


9- نظام المراقبة من «LRAS -3» من رايثيون:
يوفر نظام المراقبة الكشاف المتقدم البعيد المدى «LRAS-3» الحصول على المعلومات في الوقت الفعلي وكشف الهدف ومعرفته وتحديده, إضافة الى موقع الهدف البعيد. ويزوّد القوات الكشافة نظام استشعار يعمل خارج مدى تهديد النار المباشرة ونظم الاستشعار المنشورة حالياً. وستحسّن قدرة السيطرة البعيدة المدى على الهدف صمود القوة الكاشفة المجهّزة وزيادة فعاليتها وتأثير قوة وحداتها القتالية. ويمكن أن يعمل مستشعر النظام بشكل مركب، وغير مركب، ما يمنح قدرة سيطرة على الهدف على مدى 24 ساعة في طقس معاكس.


يتألف النظام من جهاز تصوير حراري يعمل بالأشعة ما دون الحمراء شاخص للأمام (Flir) يدمج تكنولوجيا أفقية من الجيل الثاني، وكاميرا فيديو تعمل في النهار، وكاشف مدى ليزري يؤمن سلامة العين، وبصريات عاكسة ذات فتحات مشتركة بعيدة المدى وأداة ملاحة بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). ويضم تصميم النظام أيضاً فتحة رقمية تتيح له التفاعل بسطح بيني مع قيادة ميدان المعركة ونظم المراقبة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 27
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: جهاز الرؤية الليلية   الجمعة 27 فبراير 2009 - 0:37

المناظير الليلية عملها والتشويش عليها

ان المناظير الليله انواع وهناك نوع يستخدمه الامريكان وهو يستخدم الاشعه تحت الحمراء
ويعطي الصورة باللون الاخضر
اي ان هذه المناظير تعتمد على الفرق في درجات الحرارة للاجسام
خير طريقه في التخلص من المناظير الليليه في الحروب هي ان يقوم المجاهدون بخطوات بسيطه وهي فعالة هي احراق كميات كبيرة من خنادق يضعون فيها المشتقات النفطيه هذه تقوم بعمل ستار من الدخان والحرارة وتجعل المناظير الليليه اقل فاعليه وسواتر الدخان
تعطل ايضا بعض انواع الصواريخ الحراريه التي تعتمد على مصدر الحرارة مثل التوما هوك لانه قبل فترة التسليح اذا ما اطلق على الهدف اذا كان قد برمج على طريقة تطبيق الصورة التي في ذاكرة الصاروخ
والسواتر الناريه هي من افضل الحيل للتحايل على القوات المهاجمة لانه سوف يكون من الصعوبه ان يعرفو التحركات وراء السواتر الدخانيه الكثيفه وهنا ايضا يفقد القناصة فاعليتهم والقناصه الذين يكونون من الجانب الثاني للدخان بينما يكون الشخص داخل الدخان اسهل للحركه
وبالنسبه للمناظيرالليليه ايضا اخي السائل بامكان المجاهدين ان يحفرو الخنادق الشقيه التي تقوم بعمل روابط بين المواقع المدافع وان يسير بيها المجاهدون منحني القامة لا يمكن للمناظير الليليه ان تكشفهم هذا بالنسبه للمناظير العاديه
تبقى مشكلة الطائرات التجسيسه التي تصور بالاشعة تحت الحمراء او الاقمار الصناعيه بامكان عمل ارباك لها عن طريق السواتر الدخانيه والنيران
اخي بالمناسبه ان التقنيه الامريكيه الان تمتلك رادارات ترصد المسارات الحراريه للصواريخ اي عندما يطلق المجاهد صاروخ يتحدد عندهم مكان اطلاق الصاروخ لهذا اخي العزيز يجب ان لا يزيد بقاء المجاهد اكثر من 40 او 30 ثانيه في موقعه بعد اطلاق الصاروخ
وان يتحركون دوما في الخنادق الشقيه وان يقومو بعمل ثقوب بالجدارن البيوت التي يتسترون بها اي من بيت الى بيت حتى تتم حركتهم تحت البيوت والتنقلات لا يعلم بها الامريكان حتى يتخلصون من تصوير الطائرات التجسيسه
وان ياخذ المجاهدون معهم ماء وقطعة قماش اذا ما شكو بانه ضربه كيمائيه عليهم ان يبللو القماش ويضعوه على الفم والانف وهناك اخي شيء بسيط من الممكن ان يستخدمه المجاهدون هي نظارات الغطس الصغيرة هي افضل حماية للعيون من الابخرة السامة والتراب الذي قد يعيق النظر والمجاهدون اذا ما تم ضربهم بالمواد الكيمائيه عليهم ان يستخدمو الماء وقطع القماش لانه المواد الكيماءيه تذوب بالماء وعليهم الانتقال فورا من تلك المكان وبمكانهم اكتشاف المواد الكيمائيه اذا ما انتبهو للحشرات والطيور التي تكون على مقربه تموت اولا لان جسمها صغير ولا تتحمل كميات مثل ما يتحمله جسم الانسان ..في حالة عدم توفر الماء ..يمكن ان تبلل القطع اكرمكم الله بالبول ..ويجب على المجاهد ان ينتقل فورا من مكان الضربه الكيميائيه
وارجو من الاخوة المجاهدين ان ينتبهو للقناصة ويستخدمو قنابل الهاون لضرب القناصة او مواقعهم من خلف ساتر محكم
وان ينتبهو لطائرات الاعداء التي تحاول ان تنزل القناصة على البنايات المرتفعة



هذه إضافة أخرى :

أجهزة الرؤية الليلية
تصمم أجهزة الرؤية الليلية بأحجام وأوزان مناسبة ليحملها شخص واحد، أو قد تكون أكبر حجماً وأثقل، وتحتاج إلى نظم تبريد، فيحملها شخصان، وظهور هذه النظم، الكبيرة منها والصغيرة، دليل على التقدم التكنولوجي، ويتجه تطويرها نحو تحسين الأداء وتخفيض الحجم والوزن، وهناك في هذا الإطار العديد من نظم المراقبة والرؤية الليلية، التي تتطلب طاقماً من شخصين لتشغيلها، ويثبت النظام عادة على قائم ثلاثي لتسهيل تشغيله، وكلما زادت قوة الجهاز بالنسبة إلى مدى عمله، بات أثقل وأكبر حجماً.
وأدى التقدم التكنولوجي الى تطوير معدات للرؤية الليلية، أخف وزناً، وأصغر حجماً، وأكثر فاعلية، وأقل تكلفة من سابقاتها، وقد سمحت هذه المميزات بتزويد عدد أكبر من الأسلحة بمناظير للرؤية الليلية، وبات العديد من جنود المشاة يستطيع القتال بفاعلية كبيرة في الظلام الحالك.
وللرؤية الليلية تستخدم الأنظمة الحرارية وأنظمة التكثيف الضوئي، وهناك اختلافات كبيرة بين هذه الأنظمة من حيث التقنية والقدرات والتكلفة.
أجهزة التكثيف الضوئي
أجهزة التكثيف الضوئي تكوّن الصورة ليلاً باستخدام الأشعة الضعيفة المنعكسة على الهدف في الحيز الطيفي (من 4،0 9،0 ميكرون) ويشمل هذا الحيز الأشعة المرئية بالعين حتى 7،0 ميكرون، والأشعة تحت الحمراء القريبة حتى 9،0 ميكرون، وتصدر هذه الأشعة من مصادر بعيدة عن الهدف مثل النجوم والقمر.
ولاشك أن أنظمة تكثيف وزيادة دقة الصورة، مثل أجهزة المراقبة وأجهزة الرؤية الليلية لها العديد من الاستخدامات في الأسلحة البرية والبحرية والجوية. ولكن قدرة هذه الأنظمة محدودة في بعض الظروف، لأنها تحتاج الى بعض الضوء كي تستطيع العمل. وهناك حالات تضعف فيها الرؤية المباشرة للهدف المراد مراقبته، نتيجة وجود الدخان والغبار والغيوم.
وتتميز أنظمة التكثيف الضوئي عن أنظمة الرؤية الحرارية بالآتي:
1- قلة التكلفة، حيث يقترب سعر نظارة التكثيف الحديثة من 7000 دولار، في حين يصل سعر الجهاز الحراري المحمول باليد الى 70000 دولار.
2- صغر الحجم وقلة الوزن، مما يجعلها مناسبة للاستخدام الفردي، ويمكن مواءمتها بسهولة على خوذة الطيار أو الجندي.
3- بساطة المكونات، حيث يتكون النظام أساساً من صمام التكثيف.
4. عدم الحاجة إلى تبريد، وقلة الأعطال، وتماثل الصورة لتلك التي ترى بالعين نهاراً.
5- درجة تمييز الصورة تعادل حوالي عشرة أضعاف درجة تمييز الصورة الحرارية.
ولكن أنظمة التكثيف لايمكنها العمل من خلال العوائق، مثل الدخان والضباب، كما أنها ذات مدى محدود، ويمكن تعرضها لوسائل الخداع والتمويه، كما أن أداءها يتوقف على كمية الضوء المتاحة ليلاً.
وأنظمة التكثيف عملية إلى حد كبير إذا كان الغرض منها هو خدمة الأشخاص المطلوب منهم أن يروا ليلاً ما يمكن أن يروه نهاراً في مدى الرؤية العادية، ويندرج تحت هذا الاستخدام جندي المشاة، الذي يريد أن يرى جنود العدو ومعداته في نطاق مدى رؤيته وسلاحه، وسائقو المركبات الذين يجب أن يروا ليلاً بالقدر الذي يمكنهم من قيادة مركباتهم، وكذلك الطيارون أو أطقم الطائرات، لأنهم يحتاجون إلى جهاز تكثيف إضافي لتحسين وضعهم في الإحساس بما حولهم أثناء الطيران الليلي.
ويتم حالياً تطوير نظارات تكثيف للطيارين ذات مكونات لاتختلف كثيراً عن المكونات المستخدمة حالياً، وستكون أكثر قرباً من رأس الطيار، وترجع أهمية هذه النظارة إلى تعاظم دور التعرف على الأهداف، وهو ما يتطلبه سيناريو العمليات التكتيكية الجوية، والحاجة إلى قدرات أكبر أثناء الطيران الليلي المنخفض، مع الأخذ في الاعتبار أن نظامي التكثيف الضوئي والتصوير الحراري يكمل كل منهما الآخر، وذلك طبقا لظروف الطيران.
وتعتبر النظارة (AN/PVS-7B) مثالاً لتكنولوجيا التكثيف من الجيل الثالث، حيث يستخدم صمام تكثيف فردي، وتزن الوحدة أقل من 700 جرام، وتستمد طاقتها من بطارية.
وتطور أنظمة التكثيف الضوئي يتركز في اتجاهين: الاتجاه الأول، يتمثل في توسيع مجال الرؤية المؤثرة لنظارة التكثيف، أما الاتجاه الثاني، فهو دمج صورة التكثيف الضوئي مع الصورة الحرارية في إطار واحد، ومن المعروف أن معظم النظارات الحالية لها حقل رؤية لايتعدى 40 درجة، ويطالب الطيارون الذين يستخدمونها حالياً بزيادة هذا الحقل، ولكنهم لايريدون في نفس الوقت التضحية بدرجة وضوح الصورة (التمييز) التي لابد أن تقل إذا زاد حقل الرؤية.
ويجري حالياً في الولايات المتحدة تطوير صمامات تكثيف تسمح بتوسيع مجال الرؤية حتى 60 درجة، وبمستوى تمييز عالٍ. ويتحقق ذلك بالاستفادة من التقدم الذي تم في مجال البصريات، مثل تطوير البصريات ذات مُعامل الانكسار المتدرج (Gradient Index Optics)، والبصريات الثنائية (Binary Optics)، وذلك لتحسين مجال الرؤية دون فقد حدتها، وسيكون مستوى أداء الصمامات الجديدة أعلى بكثير من النوع الحالي.
ومن المنتظر أن تستفيد التطبيقات العسكرية المختلفة من دخول التكنولوجيا المتطورة التي تتيح فرصة التقاط الأشعة تحت الحمراء من الأجسام المحيطة، مهما كان مقدارها ضئيلاً وتركيزها أو تكثيفها، لتكوين صورة مرئية لهذا الجسم يمكن التصويب عليها أو تحديد طبيعتها، وذلك من خلال استخدام عدد كبير من خلايا التقاط الأشعة التي يتم تنظيمها في نطاقين لتوفير درجة أداء أفضل من تلك الرؤية التي يمكن تحقيقها حالياً في وسائل الرؤية ليلاً بواسطة أجهزة البحث الحراري أو غيرها.
ومن أبرز أمثلة منظومات الرؤية ليلاً من الجيل الثاني المستخدمة مع الأسلحة الصغيرة الجهاز (AN/PAS-13)، وهناك ثلاثة طرازات من الجهاز يمكن استخدامها مع الأسلحة الصغيرة، بدءاً من البندقية الآلية وحتى قاذفات القنابل اليدوية.
الأنظمة الحرارية
أما الأنظمة الحرارية، فإنها تكوّن الصورة ليلاً أو نهاراً باستخدام الأشعة الحرارية المنبعثة من الأهداف نتيجة ارتفاع درجة حرارتها عن الوسط المحيط بها، وذلك في الحيز الطيفي (8 12 ميكروناً)، أو في الحيز (3 5 ميكرونات)، أو في كليهما معاً، طبقاً لنوع النظام.
وأجهزة التصوير الحراري لا تتأثر بأي نقص في الإضاءة، فهذه الأجهزة لا تحتاج إلى الضوء لرصد وتقديم صورة مرئية للهدف المطلوب، لأنها تعتمد كلية على الإشعاع الحراري في إظهار الصورة. ذلك أن كافة الأجسام التي ترتفع درجة حرارتها عن الصفر المطلق (-273 درجة مئوية) تبعث إشعاعاً حرارياً ضمن حيز الأشعة تحت الحمراء، وفي هذا الحيز يوجد ما يسمى "النوافذ" Windows، التي يصل فيها البث إلى أقصى مدى، ولا تتأثر في الغالب بالعوامل الجوية، ومن هذه النوافذ نافذتان تستخدمان في أجهزة التصوير الحراري، ونطاق النافذة الأولى 3 5 ميكرونات، أما نطاق الثانية فهو 8-13 ميكروناً.
وحيز الموجات الذي يقع في النافذة الثانية يقاوم بشكل أفضل عوامل إضعاف شدة الموجة، مثل الضباب والمطر، ولكن الأنظمة العاملة في هذا الحيز تكون أكثر تكلفة، نظراً لحاجتها إلى عملية التبريد التي تجعلها في الغالب أكثر وزناً وحجماً من الأنظمة التي تعمل في الحيز الآخر (3-5 ميكرونات)، مما يجعلها أقل قابلية للاستخدام اليدوي.
والمعدات الكبيرة الحجم التي تستخدم تكنولوجيا التصوير الحراري، تميل إلى استخدام حيزي الموجات لتنال أفضل ما في كل حيز، وإن كانت القوات البحرية تفضل أجهزة التصوير الحراري التي تستخدم الحيز 8-13ميكروناً، لأن أجهزته لا تتأثر برذاذ البحر والرطوبة العالية.
ويعتمد عمل أجهزة التصوير الحراري على تطوير كواشف حساسة detecors تنتج طاقة كهربائية عندما تصطدم بإشعاع الأشعة تحت الحمراء بنفس طريقة استجابة الخلية الكهربائية التصويرية للضوء، ويتم ترتيب الكواشف خلف عدسة شفافة للأشعة تحت الحمراء، تعمل على تركيز الإشعاع الداخل بالطريقة التي تعمل بها عدسة الكاميرا على تركيز الضوء على سطح الفيلم.
ومع توالي عمليات التطوير، أصبحت الأجهزة أكثر تعقيداً، وباستخدام تقنية الإلكترونيات الدقيقة أصبحت المكونات أخف وزناً، وأشد قوة، وأكثر ملاءمة لاستخدامات الميدان، وانخفضت قابلية أجهزة التصوير الحراري للكسر بحيث يمكن تركيبها ضمن معدات التصويب على المدافع الرشاشة.
ومن المعروف أن المرء لا يرى صورة ضوئية واضحة، وأن الحرارة هي التي يجري رصدها، وتعتبر أجهزة التصوير الحراري الحديثة حساسة للتغيرات البسيطة في درجة الحرارة، الأمر الذي يمكّنها من إنتاج صور ذات نوعية قريبة من نوعية الصور الفوتوغرافية.
ومن ناحية أخرى، فإن أنظمة الرؤية الحرارية تتميز عن أنظمة التكثيف الضوئي بالآتي:
1- مقاومة وسائل إعاقة الرؤية، مثل الضباب والدخان، لأن الأشعة تحت الحمراء لديها القدرة على النفاذ خلالها.
2- يمكنها العمل في الظلام التام. ودرجة وضوح الصورة ومدى الكشف لايعتمدان على أي إضاءة خارجية.
3- يمكنها اكتشاف الأهداف على مسافات أبعد من أجهزة التكثيف.
4- صورة الفيديو يمكن نقلها وتسجيلها وتحليلها بنفس الوسائل المستخدمة مع صور كاميرات الفيديو.
وتستطيع أجهزة التصوير الحراري "اختراق" وسائط التمويه، بحيث يمكن رصد شخص مختبئ بين الأشجار بواسطة التصوير الحراري عن طريق حرارة جسمه، كما يمكن التعرف بوضوح على أهداف المركبات عن طريق الأجزاء ذات الحرارة العالية فيها، مثل المحركات. وكذلك توضح الحرارة المنبعثة من الإطارات إذا ما كانت المركبة قد بدأت حركتها منذ فترة وجيزة أم لا.
ويمكن لأجهزة التصوير الحراري أن تصنع على شكل أنظمة مستقلة تصلح للاستخدام اليدوي، أو أن تدمج مع الأسلحة، ويمكن أن تلحق كأجزاء من معدات كبيرة، أو أن تكيف للكشف البعيد المدى، كما في حالة أجهزة الرؤية الليلية الأمامية بالأشعة تحت الحمراء (FLIR) في الطائرات، وربما تؤدي أنشطة البحوث والتطوير الى ابتكار مواد أكثر حساسية، وإلى تخفيض أسعار أجهزة التصوير الحراري.
دمج صورة التكثيف
مع الصورة الحرارية
ومن التحديات التي تواجه عملية تطوير أجهزة الرؤية الليلية، الجمع بين صورة التكثيف والصورة الحرارية في صورة واحدة. ودمج الصورتين يأخذ أهميته من أن كلتا الصورتين تعطي تفصيلات مختلفة من المشهد؛ فالتكثيف يصور الأشعة المنعكسة من الهدف، في حين أن الصورة الحرارية تصور الأشعة المنبعثة من الهدف.
ومما يزيد من تعقد عملية الدمج ضرورة التأكد من أن الصورتين كلتيهما تتركزان في نفس الوقت على نفس المشهد بدقة عالية، وعلى سبيل المثال، فإن الطائرة العمودية "أباتشي" تحصل على صورة التكثيف بواسطة النظارة المركبة على خوذة الطيار، والصورة الحرارية بواسطة الكاميرا الحرارية المثبتة في مقدمة الطائرة.
والبحوث في هذا الاتجاه تتركز على تنمية قدرات دمج التفصيلات الخاصة بكل صورة على حدة فإذا أمكن الحصول على التفاصيل من كل صورة على حدة ودمجت في صورة واحدة، فسيكون مستوى الأداء عالياً.
ويتم حالياً التخطيط لزيادة قدرات الطائرتين (F-15) و (F-16) على الهجوم الليلي، وسوف يشمل هذا التطوير كلا النوعين من أنظمة الرؤية الليلية، فالطائرة (F-16) سيتم تزويدها بنظام رؤية حراري يمكن توجيهه بحركة رأس الطيار مع نظارات استقبال صورة للطيار وكاميرا تكثيف. أما الطائرة (F-15) فيركب بها نظام حراري ثابت مع كاميرا ونظارات تكثيف، ولكلا النظامين ستكون هناك مبينات رأس علوية (HUD) متطورة، لها القدرة على إسقاط البيانات على صورة التكثيف، ومثل هذه الانظمة ذات الطيف المزدوج (حراري تكثيف) سيتم إدخالها كتعديل على الطائرة العمودية "أباتشي".
الإعاقة على التصوير الحراري
يبدو أنه لا توجد وسيلة فعالة لمنع الرصد الحراري، وعملية خفض التباين (Contrast) الحراري بين الهدف وخلفيته تعتبر عملية صعبة، والطريقة الوحيدة الناجحة في التغلب على الرصد الحراري هي التأكد من وضع حواجز أمام الأشعة تحت الحمراء بين الهدف وموقع التصوير الحراري.
وتصمم ملابس القتال الحديثة حتى تعمل على خفض إشارات درجة حرارة الجسم، ومن المفيد استخدام مواد عزل حراري للأهداف ذات القيمة العالية، ويمكن عزل هذه الأهداف مثل مراكز القيادة، في أبنية كبيرة الحجم كي يتعذر تمييزها، كما يمكن عزل العناصر الحساسة بشباك تمويه غير نفاذة للأشعة تحت الحمراء.
ويعتبر الدخان من وسائل الإخفاء المفيدة، وخاصة الدخان غير المنفذ للأشعة تحت الحمراء، وإن كان الدخان يتبدد في وقت قصير نسبياً، غير أنه يمكن أن يغطي مؤقتاً التحركات في الأوقات الحرجة.
وتزود الطائرات العمودية بأنظمة عزل تقلل من تعرضها للصواريخ الباحثة عن الحرارة، ولكن هذا لا يكفي لعزلها وحجبها عن أجهزة التصوير الحراري التي تتمتع بدرجة حساسية تمكنها من الاستجابة للفروق الصغيرة في درجة الحرارة في الإطار الجوي المحيط بها.
الأجهزة غير المبردة
تعد الأجهزة غير المبردة اتجاها حديثاً لتحقيق ميزة خفة الوزن وسهولة الاستخدام، وهناك عدة أجهزة حرارية تستخدم فيها الكواشف (Detectors) التي تحتاج الى تبريد لدرجة 77 كلفن، وهذا بالطبع يستهلك قدرة أكبر، ويضيف وزناً وتكلفة، علاوة على تعقيدات التأمين الفني الأخرى.
واستخدام أجهزة ومعدات ليلية حرارية لا تحتاج الى تبريد سيقلل كثيراً من هذه العيوب، حتى يمكن الحصول في النهاية على أنظمة رؤية حرارية خفيفة الوزن وذات حجم صغير، وسريعة العمل وبسيطة في الصيانة، ولذلك تقوم الجهات البحثية الأمريكية بتطوير عدة برامج للحصول على أجهزة غير مبردة باستخدام مصفوفة مستوية (100×100) من العناصر (Devices) غير المبردة والمصنعة من مركب يسبب تغيرات سريعة جداً في الخواص الكهربية عند تغير درجة الحرارة تغيراً بسيطاً.
ومستقبل الأجهزة الحرارية الخفيفة الوزن يعتمد على إنتاج كواشف ذات حساسية للإشعاع خلال حيز الترددات 5-100 ميكرون، وهذه الكواشف تمتاز بقلة التكلفة والاستقرار العالي، وإمكانية التحكم في تصنيعها. هذا بجانب المجالات الأخرى لتطوير أجهزة التسديد بالليزر، خاصة أجهزة الليزر التي يحملها الأفراد لأغراض الإعاقة.
أمريكا وتكنولوجيا الرؤية الليلية
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الرائدة في مجال تكنولوجيا الرؤية الليلية، ويرجع ذلك الى السياسة القائمة على اعتبار أن الجندي يجب أن يكون وحدة قتالية متكاملة، وأن متطلبات الأداء، وخفة الحركة، وحماية القوات، يجب أن تكون متزنة للوصول إلى أقصى فاعلية.
وتقوم الولايات المتحدة بمجهودات كبيرة لتطوير معدات الرؤية الليلية بواسطة وكالة المشروعات المتقدمة والبحوث (DARPA) التي تلقى دعماً كبيراً من البنتاجون، ويرجع ذلك جزئياً الى الاهتمام بمجالات تحسين الأداء لأجهزة التعارف (IFF) لتقليل الإصابات بطريق الخطأ من القوات الصديقة، ومن المعروف أن الولايات المتحدة تتجه الآن إلى إضافة البصمة الحرارية والردارية والإشارية الى كود التعارف التقليدي، ليشكل كل ذلك في النهاية مصدراً أكيداً لدقة نظم التعارف الحديثة.
ويقوم الجيش الأمريكي بشراء أجهزة الرؤية الليلية من طراز (MNIBUS) الذي يعتمد على تركيز الصورة للعمل مع الطائرات والمعدات الأخرى. ولقد بدأ في عام 1993م تمويل مشروع (OMNIBUS III) لتطوير معدات الرؤية الليلية المستخدمة منذ عام 1985م لتلائم الاستخدام مع سائقي الدبابات ومستخدمي الأسلحة الفردية، وكذلك قامت شركة "ليتون" بتطوير أجهزة رؤية ليلية لتزويد القوات البرية بوحدات ذات وزن خفيف يصل إلى 350 جراماً، وتعمل كنظارة وكجهاز رؤية محمول للأسلحة ليلاً ونهاراً، وهذه الأسلحة قد تستخدم بالتوافق مع الأجهزة النمطية للتسديد في العمليات الليلية والنهارية.
وخصصت وزارة الدفاع الأمريكية خلال السنوات الماضية مبالغ كبيرة لتطوير وإنتاج نظام الملاحة والتسديد الليلي بالأشعة تحت الحمراء على الارتفاعات المنخفضة "لانترن" (LANTIRN) من طرازات (AN/AAQ-13,14) للعمل مع القوات الجوية، وصمم هذا النظام ليركب على الطائرات المقاتلة من طرازات (F-15E) و (F-16C/D).

اضفة اخرى
المرايا...... تعكس الأشعة تحت الحمراء فيرون أنفسهم ويمكن أن تحرق العدسة.....

المرايا تعكس عين الشمس..... وتعكس كشافاتهم التي يسلطونها لينظروا ليلا... فينعكس ضوء الكشاف على أعينهم من خلال العدسات والنواظير المكبرة... فيحرق شبكية أعينهم أعماهم الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 27
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: جهاز الرؤية الليلية   الجمعة 27 فبراير 2009 - 0:46

صور للاجهزة:


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 27
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: جهاز الرؤية الليلية   الجمعة 27 فبراير 2009 - 0:47



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 27
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: جهاز الرؤية الليلية   الجمعة 27 فبراير 2009 - 0:48



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 27
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: جهاز الرؤية الليلية   الجمعة 27 فبراير 2009 - 0:53



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر: 27
المهنة: عريف بكل شئ
المزاج: ++++
التسجيل: 02/11/2008
عدد المساهمات: 1418
معدل النشاط: 621
التقييم: 29
الدبـــابة:
الطـــائرة:
المروحية:




مُساهمةموضوع: رد: جهاز الرؤية الليلية   الجمعة 27 فبراير 2009 - 0:56



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

جهاز الرؤية الليلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الالكترونيات العسكرية - Electronics & Radar-

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2014

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين