أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

تطور الجيش المصرى الفرعونى

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  تطور الجيش المصرى الفرعونى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: تطور الجيش المصرى الفرعونى    الإثنين 9 سبتمبر 2013 - 21:17

الفصـل الأول - تطور الجيش المصرى الفرعونى


أولا : أول جيش فى التاريخ





منذ أن دخلت مصر فى معارك الوحدة الوطنية لتوحيد المقاطعات المصرية المختلفة منذ حوالى 8 الآف سنة ظهرت الحاجة إلى تنظيم الجيوش لكل مقاطعة وأصبحت مدينة "منف" مقراً لجيوش مقاطعات الدلتا ومدينة "طيبة" مقراً لجيوش مقاطعات الصعيد، وكان كل جيش يتكون من فرق، وتمثل كل فرقة مقاطعة من المقاطعات.


وفى بداية حكم الأسرة الثالثة عام 2686 ق.م. تعرضت مصر لغارات على حدودها من قبل البدو فسارع زوسر بوضع اللبنة الأولى لبناء جيش مصرى ثابت وهو الأول فى تاريخ العالم، وتولى زوسر الفرعون بنفسه قيادة هذا الجيش. وقسم الجيش إلى فيالق، وكل فيلق إلى عدد من الفرق وتنقسم الفرقة إلى عدد من السرايا وتضم السرية 200 فرد وتنقسم السرية إلى عدد من الفصائل وكل فصيلة تضم 50 فرداً وكان الجندى يسمى ""نفر" أى الشاب المتباهى.


وكان لمصر القديمة أسطول ضخم يتكون من عدد كبير من السفن أرسل زوسر عدد أربعين من سفنه للبنان لإحضار خشب الأرز، وكان بالجيش إدارة تسمى بيت الأسلحة ويتبعها أقسام التموين والتسلح وبناء سفن الأسطول والمكاتبات العسكرية.


تطور الجيش الفرعونى (2181-2040ق. م) بالدولة القديمة


كان لكل إقليم فى مصر حاكم خاص له جيش خاص لحماية الإقليم وفرض السيطرة على أجزائه, واشتمل الجيش على حملة الرماح الذين كانوا يسيرون فى أقسام وكل قسم عشرة صفوف وكل صف خمسة جنود وكان لهم زى خاص وكل فرد مسلح برمح وخنجر ودرع.


وكان للجيش فى العصر القديم مهام سلمية وأخرى حربية ، وتمثلت المهام السلمية فى مصاحبة البعثات التى كان الفرعون يرسلها لسيناء لإحضار الموارد من معادن وحجارة لبناء المعابد ، كذلك مصاحبة البعثات البحرية التجارية لشواطئ البحر الأحمر ولبنان للتجارة، أما المهام العسكرية فتمثلت فى حملات الغزو والفتح فى منطقة جنوب مصر بالنوبة.


تطور الجيش الفرعونى (2040-1786ق. م) بالدولة الوسطى


ظل لكل حاكم إقليم جيشا يعمل تحت قيادته ، وكان الجنود ينضمون إلى الفرعون فى صد الغزوات عن مصر، وتطور الجيش فى العصر الفرعونى الوسيط بالتدريب والتسليح فأصبح تحت إشراف ضباط متخصصين متفرغين وأصبح له ولأول مرة زى موحد وتسليح موحد وأصبح التدريب العسكرى ثابت، كما بدأ الاهتمام باللياقة البدنية.


تطور الجيش -1552- 1085) ق. م بالدولة الحديثة


تطور الجيش خلال هذه الفترة تطورا واضحا من حيث نظرياته ومكوناته واعتبرت هذه الفترة عصر الإمبراطوريات المصرية العظيمة وعصر البطولات والأمجاد العسكرية من أهمها هزيمة الهكسوس بعد صراع طويل بين الجيش المصرى والهكسوس، وقد أفرزت هذه البطولات جيشا مصريا من أعرق وأعظم الجيوش فى تاريخ العالم القديم.


وفى هذا العصر أصبح الجيش يتكون من أسلحة المشاة والعجلات الحربية، وأصبح نظامياً يتكون من جنود محترفين مدربين ومؤهلين لخوض المعارك الكبرى، وانضم إليه قوات مرتزقة من الساميين والآسيويين والليبيين وانضم إليه عناصر من شعوب البحر المتوسط من جزيرة كريت خاصة خلال حكم الأسر الـ20،19.


وكان أبرز تطور للجيش دخول العجلات الحربية ، والتى أصبحت سلاحاً هجومياً تميز بالسرعة فى مفاجأة العدو، كما زاد تسليح حملة الرماح والرماه ، حيث استخدموا أسلحة جديدة مثل الهراوات والسيوف القصيرة والأقواس المركبة بعيدة المدى، وارتدى الجنود قميص الحرب وهو مصنوع من الجلد ومغطى بقشور البرونز لحماية الجندى.


كما تم تشكيل عدد من الإدارات منها إدارة الحدود وهى مسئولة عن الحدود المصرية وضمت قسم الحدود الشرقية، وقسم الحدود الغربية وقسم الحدود الجنوبية .. واستجد فى هذا العصر وظيفة كاتب الجند فى كل وحدة عسكرية ومدير الكتبة لتدوين التقارير للمعارك الحربية.


وكان الجنود يصرفون الطعام أثناء الحملة ويحصلون على غنائم الحروب ولم يكن هناك رواتب ثابتة لهم، وكان الضباط يكافأون بحصولهم على قطع من الأراضى معفاة من الضرائب، وكانت الأراضى تورث للأبناء فى حالة وفاة آبائهم بشرط دخول الجيش.


ويعتبر الجيش من الأسرة الـ18 جيشاً للشعب وليس للفرعون ، وكانت الحروب التى يقودها ليست من اجله فقط كما كان يدعى ، وإنما كانت هذه الحروب لمصلحة الوطن مصر الموحدة . لهذا ارتفعت أعلام الجيش المصرى فى بلاد الشام والعراق والنوبة واليمن والصومال وليبيا وبفضله تكونت أول إمبراطورية فى تاريخ البشر.


ثانيا : أحمس الأول وطرد الهكسوس من مصر


ساد مصر عصر من الرخاء والانتعاش الاقتصادي فى عصور الدولة الوسطى خلال الفترة (2061-1785ق. م) حيث كان الأمن والنظام وازدهار الفنون والآداب والعمارة، ومع نهاية هذا العهد ضعفت سلطة الفرعون وظهرت سلطة حكام الأقاليم، فكثرت المؤامرات واندلعت الثورات فى أرجاء مصر، وتسرب الفساد فسقطت الدولة الوسطى وبدأ عصر الاضمحلال وهو أظلم عصور التاريخ المصرى وهو فترة الأسرتين (الـ13 ، 14). وهذا الضعف جعل الهجرات العنصرية تفد إلى غرب آسيا خاصة فى دول سوريا وفلسطين مما دفع بعض الجماعات الآسيوية


للهجرة لمصر التى استقرت فى بلدة ( أواريس ) جنوب ( صان الحجر) شرق الدلتا ومالبث هؤلاء المهاجرون الأجانب المعروفون بالهكسوس أن ارتقوا السلطة ولأول مرة فى تاريخ مصر تصبح خاضعة لحكم أجنبى من جانب هؤلاء الغزاة وذلك خلال الأسرتين الـ15 ، 16.


وقد حكم الهكسوس مصر ما يقرب من 150 عاماً وقد عاملوا فيها المصريين بكل قوة وشدة وهدموا المعابد المصرية وتشبهوا بالمصريين فى ملابسهم والعادات والتقاليد وكتبوا أسمائهم باللغة المصرية القديمة "الهيروغليفية" وكانت هناك محاولات لطرد الهكسوس إلا أنها كانت بدون جدوى نتيجة لاستخدام الهكسوس أسلحة حديثة.


حرب التحرير المصرية الأولى


قامت الأسرة الـ17 والتى حكمت طيبة (الأقصر) بحرب تحرير مصر من الهكسوس وهى أول حرب تحرير فى تاريخ البشرية منذ حوالى 3500 ق. م . وشارك فى تلك الحرب بعض الملكات المصريات العظيمات .


وبدأت عملية التحرير على يد الملك "سفنن رع الكبير" وشجعته زوجته الملكة "تتى شرى" واستمرت الحرب فى عهد ابنه (سفنن رع الابن) وزوجته الملكة "إياح حتب".، واستكملت مصر تحرير أرضها على يد "الملك أحمس الأول" ابن الملك (سفنن رع الابن) والملكة (أياح حتب) التى فقدت زوجها ثم ابنها الأكبر (كافورة) فى حرب التحرير الأولى، ويعتبر أحمس بطل استقلال مصر فهو الذى طرد الهكسوس من وادى النيل ، كما هزم النوبيين حينما عاد لمصر عقب حربه مع الهكسوس فى زاهى (لبنان) حيث استغل النوبيون فرصة خروجه للقتال وحاولوا الهجوم على مصر من الجنوب. ونظم أحمس كذلك البلاد وأصلح ما أفسده الهكسوس ومن هنا كان من أشهر ملوك التاريخ المصرى ، ومات فى عام 1558 ق. م. عن عمر لا يتجاوز الـ 50 عاماً.


وقد تطور مفهوم السلام بعد حرب التحرير (الاستقلال) بقيادة أحمس، لكى يصبح سلاما مفروضا بالقوة، ولكى يمنع الغزاة الأجانب من مجرد التفكير فى الإغارة على مصر التى قامت ببسط نفوذها على العالم القديم لتوفير الأمن لأبنائها وذلك مع بداية عصر الدولة الحديثة، عصر الإمبراطورية المصرية ، التى رفعت أعلام الجيش المصرى من منحنى نهر الفرات بالعراق شرقا الى الشلال الرابع على نهر النيل بالسودان جنوبا


ثالثا : تحتمس الثالث ومعركة مجدو


توصل المصريون- من خلال حروب التحرير- إلى المبدأ العسكرى القديم ( إذا أردت السلام فتأهب للحرب ) لذا شن فراعنة مصر أحمس الأول وتحتمس الثالث الكثير من الحملات على أفريقيا وآسيا، تأمينا لحدود مصر وتطبيقا لهذا المبدأ العسكرى .. لكن وفى عهد الملكة حتشبسوت ظهرت بوادر عدائية لمصر من جانب الأمراء الآسيويين وقام ما يقرب من 330 أمير تحت قيادة أمير (قادش) وأعلنوا ثورتهم على النفوذ المصرى فى بلادهم والخروج على طاعة فرعون مصر وتجمع جيش هؤلاء فى "مجدو" ، وهنا لزم الأمر بضرورة القضاء على هذا التمرد و تلك البوادر العدائية .


وقد تميز الجيش فى عهد تحتمس الثالث بالتنظيم العسكرى الرائع والتسليح والتدريب إلى أن أصبح أقوى جيوش العالم فى عصره فأنشأ أسطولاً حربياً حديثاً وأصبحت مصر سيدة بحار العالم بفضل هذا الأسطول.


منطقة العمليات


تقع "مجدو" شمال فلسطين وكانت تتمتع بموقع إستراتيجى من جميع الجهات ويعتبر الموقع من الناحية العسكرية متميزاً ، حيث يصعب اقتحامه خاصة من جهة الجنوب. ولم يمر على تولى تحتمس الثالث سوى 75 يوماً مقاليد الحكم حتى انتفض للقضاء على أعدائه فى مجدو وكان ذلك فى يوم 15 أبريل عام 1468 ق.م... فحينما وصل تحتمس الثالث إلى جبل الكرمل فى مايو 1468 ق . م عقد مجلسا حربياً للتشاور حول خطة الهجوم، وقام تحتمس بضرب حصار على مجدو لمدة سبعة أشهر إلى أن أصدر العفو عن الأمراء مقابل تعيين أبنائهم بالجيش المصرى وضمان ولائهم لمصر.


واستولى تحتمس الثالث على مجدو عام 1468 ق. م من خلال 16 حملة كما استولى على قادش ونهر العاصى بسوريا، وكتب اسمه وانتصاراته على لوحة تخلد مصر بالضفة الشرقية لنهر الفرات. وغنم الجيش المصرى غنائم كثيرة من هذه المعركة منها تماثيل للأمراء من الأبنوس المحلى بالذهب، وحجر اللازورد والمحفات والأسرة المطعمة إلى جانب أعداد كبيرة من الماشية منها 20 ألف من الضأن وألفان من الماعز علاوة على عتاد وأسلحة الحرب.


وسوف تظل معركة مجدو هى احدي المعارك الخالدة ليس فى تاريخ مصر وحدها، بل فى تاريخ العالم اجمع، بما حوته من تطبيق سليم لمبادئ الحرب الإستراتيجية، كما ستظل درة ناصعة فى عقد التاريخ المصرى القديم، وقد أسفرت هذه المعركة عن بروز (تحتمس الثالث) كقائد من عظماء القادة العسكريين فى التاريخ القديم ، وكمؤسس لمبادئ الحرب والإستراتيجية العسكرية الصائبة .. وامتد النفوذ المصرى حتى بلدة "لى" على نهر الفرات شمال العراق وفلسطين ولبنان وسوريا، وجنوباً إلى السودان، وغرباً ليبيا ووصلت السفن المصرية حتى عدن باليمن، وكانت طيبة (الأقصر) هى عاصمة أعظم إمبراطورية فى العالم القديم.


رابعاً : رعمسيس الثانى ومعركة قادش (1312- 1224 ق.م)


رعمسيس الثانى هو ابن الملك ( سيتى الأول ) وأحد الحكام والقادة العسكريين البارزين ومن أعظم ملوك العالم القديم ، وهو مؤسس الإمبراطورية المصرية الثانية فى تاريخ مصر وتولى الحكم وعمره 22 عاماً حتى توفى وعمره 67 عاماً فى عام 1224 ق. م.


وقد أدت الصراعات الداخلية الناشئة عن الثورة الدينية التى قادها إخناتون فرعون مصر إلى ظهور الفتن وتراجع الحكام عن الفتوحات التى قام بها تحتمس الثالث، مما جعل الحيثيون المتمركزون فى آسيا الصغرى يشعرون بضعف مصر فبسطوا نفوذهم على شمال ووسط سوريا وأخذوا يوحدون الدول الآسيوية ضد مصر ويحكمون نفوذهم، ومع زوال الأسرة الـ18، تولت الأسرة الـ19 الحكم برئاسة سيتى الأول ورعمسيس الثانى وقاموا بإعادة إنجازات مصر وتأسست الإمبراطورية الثانية.


ومن المعروف ان رعمسيس اعتنق مبدأ الهجوم ضد أعدائه ، فكان يخطط ومنذ توليه حكم مصر عام 1290 ق. م للقضاء على تحالف الأمراء ضد مصر فاستولى على ساحل فينيفيا "لبنان" وأقام لوحة تبين حدود إمبراطورية مصر. وعندما علم أن ملك خيتا على وشك الهجوم من موقعه بقادش ، أدرك رعمسيس خطورة الموقف فبادر بإرسال وزيره إلى فيلق رع الذى إنتهى من عبور النهر وأصبح على مقربة من مؤخرة فيلق الفرعون آمون لتحذيره من هجوم العدو المباغت ، ولكن قبل أن يصل الوزير إلى الفيلق لتحذيره كان العدو قد شن هجومه على فيلق "رع" الذى أخذته المفاجأة فانطلق جنوده مسرعين إلى معسكر الفرعون، والعدو يتعقبهم فى مطاردة وحشية ودامية .


أظهر رعمسيس الثانى قوته وكفاءته ومهارته العسكرية كقائد من أمهر القادة فى العالم القديم فاستطاع أن يحول هزيمته إلى نصر بعد أن كانت المفاجأة قد مزقت صفوفه. وذلك بأن كر فى هجوم قوى وحاسم على جيش ( خيتا ) الذى فر هاربا ومعه جيوشه ، حيث لم يستطع الصمود أمام الطوفان الهادر من رجال العسكرية المصرية الباسلة . 




http://www.sis.gov.eg/Ar/Templates/Articles/tmpArticles.aspx?ArtID=66978






128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف حسن

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : طالب جامعي
المزاج : حزين
التسجيل : 07/10/2011
عدد المساهمات : 631
معدل النشاط : 720
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: تطور الجيش المصرى الفرعونى    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 23:44

ما زال للحديث بقية نوعية السلاح أشهر المعارك و غيره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القاتل المخيف

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : قاتل بالفطرة
المزاج : ابكى انزف اموت وتعيشى يا ضحكة مصر
التسجيل : 10/08/2012
عدد المساهمات : 10921
معدل النشاط : 10500
التقييم : 576
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: تطور الجيش المصرى الفرعونى    السبت 19 أكتوبر 2013 - 0:12

اخوانى   هذة المشاركات العشوائية سوف تحذف من قبل الاشراف ويمكن ان يعاقب اصحابها ايضا من قبل الاشراف

لانها بغير العربية الفصحى وخارج اطار الموضوع

تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تطور الجيش المصرى الفرعونى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين